1942 - (200) وقال: أخبرنا نصر بن محمد بن علي المقرئ(1)، أخبرنا أبي(2)، أخبرنا أبو بكر بن رُوزْبَة(3)، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المديني(4) بفُسْطاط مصر، حدثنا الهَيْثَم بن أحمد بن عبد اللَّه بن زيد(5)،--------------------------------------------
(1) نصر بن محمد بن علي بن زِيرَك المقرئ، أبو القاسم الخيّاط، المعروف بابن زيرك. انظر الأحاديث (303، 481، 1483، 2296، 2836، 2901)، ولم أقف على ترجمته.
(2) هو أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (481)، ولم أقف على ترجمته.
(3) عبد اللَّه بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه (بضم أوله وسكون الواو والزاي معًا ثم موحدة مفتوحة ثم هاء)، أبو بكر الفارسي الكسروي: وثّقه شيروية. انظر: "تاريخ الإسلام"، (27/ 265 - 266)، "توضيح المشتبه"، (4/ 139). وسيأتي في الحديث (2152) إن شاء اللَّه.
(4) محمد بن أحمد بن محمد المديني، لم أقف على ترجمته؛ ولعل له نسبتين، أو يكون في اسمه تحريف؛ فقد جاء في الحديث (410)، هكذا: أحمد بن محمد بن أحمد المكّي، ويروي عنه -هناك- عبد اللَّه بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه أيضًا.
وأحمد بن محمد بن أحمد المكّي: هو أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت، أبو بكر، المكي. سمع يوسف بن يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ، وأحمد ابن زُغْبة، والقاسم بن الليث الرسعني؛ وحدث عنه أبو محمد بن النحاس، وأبو العباس بن الحاج، ومحمد بن نظيف الفراء، وآخرون. مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وله تسعون سنة. انظر: "السير"، (16/ 25، رقم 12)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 50).
(5) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 574)
حدثنا نصر بن محمد السَّلِيطِي(1)، حدثنا حُمَيد(2)، عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، نحوَه(3).
1943 - (201) قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة(4)، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد(5)، حدثنا أبو محمد بن حيان(6)، حدثنا الوليد بن أبان(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) حُمَيْد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (196)، ثقة مدلس.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 143، ح 28728)؛
ولم أعرف من رواته إلا حميدًا، وعبد اللَّه بن أحمد بن خالد بن رُوْزْبَه؛
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 288، ح 3823)، فقال: "هذا إسناد مظلم؛ من دون حُمَيْد؛ لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
(4) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة، تقدم في الحديث (145)، قال ابن ناصر "وضع حديثا وأملاه وكان مخلطا". وتعقّبه ابن النجار، فقال: "قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر، فاللَّه أعلم". وأثنى عليه -أيضًا- الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه"، والسلفي، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء".
(5) لم أعرفه.
(6) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر المعروفُ بأبي الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (32) ثقة.
(7) الوليد بن أبان بن بونة، أبو العباس الأصبهاني، صاحب "المسند الكبير"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 575)
حدثنا أبو حاتم(1)، حدثنا عتبة بن سعيد الحِمصي(2)، حدثنا إسماعيل بن عياش(3)، حدثني سعيد بن يوسف(4)، عن مصعب بن ثابت(5)، عن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن أسكنه اللَّه إحدى العروسين عسقلان أو غزة(6) "(7).--------------------------------------------
= والتفسير: قال الذهبي: "كان بصيرا بهذا الشأن". مات سنة عشر وثلاثمائة، عن بضع وسبعين سنة. انظر: "السير"، (14/ 288، رقم 183).
(1) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، الرازي، تقدّم في الحديث (58)، أحد الحفاظ.
(2) عتبة بن سعيد السلمي، أبو سعيد الحمصي، يقال له دُجَينْ -بجيم مصغر-: صدوق من صغار العاشرة. "التقريب"، (1/ 652).
(3) إسماعيل بن عيّاش الحمصي، تقدّم في الحديث (68)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، وهو يروي هنا عن أهل بلده.
(4) سعيد بن يوسف الرَّحبي، ويقال: الزرقي، من صنعاء دمشق، وقيل: من حمص: ضعيف، من الخامسة. "التقريب"، (1/ 368).
(5) مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر بن العوام الأسدي: لين الحديث، وكان عابدًا، مات سنة سبع وخمسين ومائة، وله ثلاث وسبعون. "التقريب"، (2/ 186).
(6) غَزَّة (بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي)، مدينة بالشام من فلسطين على مرحلة من بيت المقدس، ولد بها الإمام الشافعي رحمه الله. انظر: "الأنساب"، (4/ 293)، "اللباب"، (2/ 381)، "معجم البلدان"، (4/ 202).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 576)
1944 - (202) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(1)، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الأنماطي(2)، حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِي(3)،--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (12/ 289، ح 35077)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده مصعب بن ثابت، وهو لين الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه سعيد بن يوسف ضعيف، كما سبق؛ وعبد الرحمن بن أحمد لم يتبين لي من هو.
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 294، ح 3831)، فقال: "هذا إسناد واه؛ مسلسل بالضعفاء: مصعب بن ثابت فمن دونه، لكن سعيد بن يوسف حمصي، وإسماعيل بن عياش ثقة في الشاميين، فالعلة ممن فوقه". واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الملك، أبو القاسم البصري، يعرف بخِيلَة، تقدم في الحديث (124)، ثقة.
(2) أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه أبو الحسن الأنماطي المعروف باللاعب: قال الخطيب: "كتبت عنه وكان سماعه صحيحا". ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 238، رقم 1963)، "تاريخ الإسلام"، (29/ 469)، "اللسان"، (1/ 199، رقم 626).
(3) عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد ويقال ابن حمدي أبو القاسم الخِرَقِي (بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء، نسبةً إلى بيع الثياب والخِرَق) -: وثّقه محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد العتيقي، والخطيب، والسمعاني، والذهبي، وابن العماد. مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 462، رقم 5634)، "الأنساب"، (2/ 350، 349)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 577)
حدثنا أحمد بن عمران بن موسى بن عمران البَلْخي(1) من حفظه، حدثنا إسحاق الدَّبَري(2)، عن عبد الرزاق(3)، عن مَعْمَر(4)، عن الزُّهْري(5)، عن أبي سلمة(6)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن بات حاجًّا وأصبح غازيًا رجل مستور ذو عيال متعفف قانع باليسير من الدنيا يدخل عليهم ضاحكًا ويخرج منهم ضاحكًا، فوالذي نفسي بيده إنهم هم الحاجّون الغازون في سبيل اللَّه عز وجل"(7).--------------------------------------------
= "المنتظم"، (7/ 129، رقم 186)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 576)، "لب اللباب"، "شذرات الذهب"، (3/ 85).
(1) لم أعرفه.
(2) إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَري، تقدم في الحديث (178)، صدوق.
(3) الإمام المشهور عبد الرزاق بن هَمّام الصَّنعاني، تقدم في الحديث (178)، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع.
(4) معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عُرْوَة البصري، نزيل اليمن: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. "التقريب"، (2/ 202).
(5) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(6) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 578)
1945 - (203) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (3/ 392، ح 7099)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسحاق الدَّبَري، عن عبد الرزاق، وقد استُصغر في عبد الرزاق، وقد سمع منه بعد الاختلاط، كما تقدم في ترجمته؛ قال ابن الصلاح: "ذكر أحمد بن حنبل: أنه [يعني عبد الرزاق] عمي في آخر عمره فكان يُلقَّن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء". قال: "قد وجدت فيما روي عن الطبر اني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدًّا، فأحلت أمرها على ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متأخر جدًّا. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين"، وقد تقدم ذلك في ترجمة الدبري؛ وأحمد بن عمران بن موسى، لم أعرفه.
وقد ضعّف إسنادَه المناوي في "التيسير"، (2/ 231)، من أجل إسحق الدبري، كما في "فيض القدير"، (4/ 365، ح 5297)، وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 296، ح 3833)؛ بناء على أن أحمد بن عمران بن موسى هو أحمد بن أبي عمران الجرجاني، الذي في "الميزان"؛ فقال: "هذا موضوع عندي؛ آفته ابن موسى هذا، وغالب ظني أنه الذي في "الميزان": أحمد بن أبي عمران الجرجاني. . . ". قال ابن حجر: أحمد بن أبي عمران الجرجاني: حدث عنه أبو سعيد النقاش، وحلف أنه يضع الحديث. هو ابن موسى انتهى. وأعاده [يعني الذهبي] بعد أوراق فقال: أحمد بن موسى، أبو الحسن الفَرَضي، مات بعد سنة ستين وثلاث مائة، ذكره الحاكم فقال: كان يضع الحديث، ويركب الأسانيد على المتون. وقال حمزة السهمي روى مناكير عن شيوخ مجاهيل لم يتابع عليها؛ فكذبوه. روى عن عمران بن موسى السختياني =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 579)
محمد بن علي السمَّاك(1)، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم(2) الرَّيحَاني(3)، أخبرنا الحسن بن علي بن بشار الهمذاني(4)، أخبرنا محمد بن زيدان بن الوليد الدَّيْنَوَري(5)، حدثنا أبو العباس بن مسروق(6)، حدثنا--------------------------------------------
= وأحمد بن عبد الكريم الوزان. انظر: "الميزان"، (1/ 124، رقم 505)، وفي (1/ 159، رقم 636)، "اللسان"، (1/ 235، رقم 741).
كذا قال الشيخ، ولم يتضح لي أنه هو صاحب الترجمة، فتوقفت في أمره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه الرَّيْحَاني (براء وحاء مهملة قبلها مثناة تحتية ساكنة، نسبةً إلى الرَّيْحان ويبعها، وإلى رجل اسمه "ريحان"، وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة)، الهمذاني، المعلم: حدث عن أبي زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي وطائفة وعنه هناد النسفي وأبو بكر الخطيب. ذكره السمعاني، وابن ناصِر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (3/ 113)، "اللباب"، (2/ 47)، "توضيح المشتبه"، (4/ 134).
(3) الرَّيْحَاني -براء وحاء مهملة قبلها مثناة تحتية ساكنة-، وقد جاء في جميع النسخ الخطية على "الرياحني". والتصويب من مصادر الترجمة.
(4) لم أعرفه.
(5) محمد بن زيدان بن الوليد بن يحيى بن سلام الدينوري: ذكره الرافعي في "التدوين"، (1/ 293)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(6) أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الصوفي، يعرف بالطوسي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي يأتي بالمعضلات". وقال الخطيب: "كان معروفا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 580)
خالد بن مخلد(1)، حدثنا سليمان ابن بلال(2)، حدثني عمرو بن أبي عمرو(3)، عن المُطَّلِب(4) بن عبد اللَّه بن حَنْطَب(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= بالخير، مذكورا بالصلاح". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول الدّارَقُطْنِيّ السابق. وقال الذهبي: "كان كبير الشأن، يعد من الأبدال". سنة ثمان وتسعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 158، رقم 165)، "تاريخ بغداد"، (5/ 100 - 102، رقم 2502)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 89، رقم 258)، "الميزان"، (1/ 150، رقم 587)، "اللسان"، (1/ 292، رقم 866).
الراجح قول الدّارَقُطْنِيّ؛ لأنه جرح مفسّر، فيقدم على التوثيق والثناء العامّ.
(1) خالد بن مخلد القَطَواني -بفتح القاف والطاء-، أبو الهَيْثَم البَجَلي مولاهم الكوفي: صدوق يتشيع وله أفراد، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل: بعدها. "التقريب"، (1/ 263).
(2) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني: ثقة، مات سنة سبع وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 383).
(3) عمرو بن أبي عمرو مَيْسَرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمان: ثقة ربما وهم، من الخامسة مات بعد الخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 741).
(4) المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، تقدم في الحديث (51)، صدوق كثير التدليس والإرسال.
(5) من هنا (عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب)، إلى آخر حرف الظاء المعجمة، سقط من موضعه في (ي) و (م):
أما (ي) فمن قوله: "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب"، في [136/ ي]، في حديث: "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه". إلى آخر حرف الظاء =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 581)
عن عبد اللَّه بن حَنْطَب بن الحارث(1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه"(2).--------------------------------------------
= المعجمة، سقط من موضعه، ويرجع في ذلك إلى [131/ ي]، ويبدأ من السطر الأول، من الجهة اليسرى، عند قوله: "عن عبد اللَّه ابن حنطب بن الحارث"، إلى آخر حديثٌ في حرف الظاء المعجمة عند قوله في [134/ ي]، في السطر الأخير: "عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري"؛ ثم ينتقل إلى [139/ ي]، في السطر الأول، من الجهة اليسرى، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يؤخذ من شعره في دكان حجّام. . . "، ثم يواصل العمل.
وأما في نسخة "م"، فير جع إلى اللوحة [276/ م]، ويبدأ من السطر 16، عند قوله: "عن عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث"، إلى آخر حديثٌ في حرف الظاء المعجمة عند قوله في اللوحة [282/ م]، في السطر قبل الأخير: "عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري"؛ ثم ينتقل إلى اللوحة [293/ م]، في السطر الثامن، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يؤخذ من شعره في دكان حجّام. . . "، ثم يواصل العمل.
(1) عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، تقدم في الحديث (51)، مختلف في صحبته وله حديث مختلف في إسناده.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 392، ح 7100)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حَنْطَب، وهو صدوق كثير التدليس والإرسال، كما سبق في ترجمته، وقد عنعن؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 582)
1946 - (204) قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
= وأحمد بن محمد بن مسروق قال فيه الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي، يأتي بالمعضلات"؛ ومحمد بن زيدان، ومحمد بن إبراهيم الرَّيْحَاني لم أقف على من وثّقهما؛ ونصر بن محمد السماك لم أعرفه.
وقد ضعّف الحديثَ العجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 49، ح 1684)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 300، ح 3836): "ضعيف جدًّا".
وقد اختلف على عمرو في وصله وإرساله:
فرواه أبو العباس بن مسروق، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به، موصولا، كما سبق؛
ورواه رواه أبو العباس بن الأصم، عن الربيع بن سليمان، عن عبد اللَّه بن وَهب، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا؛ أخرج هذا الطريقَ البيهقي في "الشعب"، (7/ 125، ح 9724)، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، حدثنا أبو العباس، به.
الراجح هو طريق أبي العبّاس بن الأصمّ المرسلة، لثقة رجالها، وضعف أبي العباس بن مسروق.
والمرسل -مع رجحانه- من قبيل الحديث الضعيف؛ فالحديث ضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
أبو الحُوَيْرث المذكور في سند البيهقي، يغلب على ظنّي أنه عبد الرحمن بن معاوية بن الحُوَيْرِث -بالتصغير-، الأنصاري الزرقي، أبو الحويرث المدني: مشهور بكنيته صدوق سيّئ الحفظ، رمي بالإرجاء، مات سنة ثلاثين ومائة، وقيل: بعدها، كما في "التقريب"، (1/ 591).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 583)
الحسين البيهقي(1)، حدثنا جدي(2)، حدثنا أبو عبد اللَّه الحافظ(3)، حدثنا--------------------------------------------
= وعلى كل حال فهو ليس صحابيا؛ لأن الراوي عنه، الذي هو عمرو بن أبي عمرو قد توفي بعد الخمسين ومائة، ولم يرو عن أحد من الصحابة؛ فتعين كون أبي الحويرث غير صحابيّ؛ وقد قال ابن حجر في "اللسان"، (3/ 266، رقم 1139)، في ترجمة عبد اللَّه بن جراد: "خاتمة الصحابة أبو الطفيل بلا خلاف عند أهل الحديث، وقد مات سنة عشر ومائة على الأصح وقيل قبل ذلك. . . ".
وعليه فالحديث مرسل، وقد سبق بيان ما فيه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن الحسين بن علي، أبو الحسن البيهقي، سبط أبي بكر البيهقي: قال ابن عَساكِر: "ما كان يعرف شيئا من العلم". وكذا قال النجار، والصفدي. ونقل بن النجار بإسناده عن السمعاني قوله: "ورد بغداد وحدث بها بعدة من تصانيف جده عنه، سمع منه جماعة، وكره آخرون السماع منه لقلة معرفته بالحديث". وقال أبو القاسم الدمشقي: "ما كان يعرف شيئا وكان يتغالى بكتب الإجازة". ولد سنة تسع وأربعين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. انظر: "ذيل تاريخ بغداد"، (2/ 78 - 79، رقم 356)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، (1/ 132، رقم 132)، "الوافي بالوفيات"، (6/ 316)، "السير"، (19/ 503، رقم 291).
(2) الحافظ المشهور أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، أبو بكر البيهقي، صاحب "السنن". انظر ترجمته في "السير"، (18/ 163، رقم 86).
(3) الإمام محمد بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه الحاكم النيسابوري، تقدم في الحديث (171).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 584)
إسماعيل بن أحمد(1)، حدثنا محمد بن الحسن ابن قُتَيْبة(2)، حدثنا محمد بن أبي(3) السري(4)، حدثنا عبد العزيز ابن عبد الصمد(5)، حدثنا أبان(6)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السنة ولم يعد عنها إلى البدعة"(7).--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الجرجاني: وثّقه البُرْقاني، وأثنى عليه السمعاني، مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (6/ 307، رقم 3350)، "الأنساب"، (2/ 423).
(2) محمد بن الحسن بن قتيبة، أبو العباس اللخمي، تقدم في الحديث (130)، ثقة.
(3) سقطت هذه الكلمة من (ي) و (م)، وما في "الأصل" موافق لما في "الشعب"، للبيهقي، كما يأتي في التخريج إن شاء اللَّه تعالى.
(4) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العسقلاني، المعروف بابن أبي السري: صدوق عارف له أوهام كثيرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (2/ 129).
(5) عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، -كما جاء منسوبًا عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (54/ 240، رقم 6764)، في ترجمة محمد بن علي بن أحمد الطوسي-، أبو عبد اللَّه البصري: ثقة حافظ، مات سنة سبع وثمانين ومائة، ويقال: بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 605).
(6) أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل العبدي البصري، تقدم في الحديث (12)، متروك.
(7) الحديث أخرجه ابن حِبّان فِى "المجروحين"، ومن طريقه ابن الجوزي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 585)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "العلل"، (2/ 828، ح 1385)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 97)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب"، (7/ 355، ح 10563)، وابن الجوزي -أيضًا- في "الموضوعات"، (3/ 178)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 358، ح 614)، من طريق محمد بن أبي السري، به، نحوه.
وأخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (54/ 240)، من طريق عبد الصمد، به، نحوه.
وأخرجه البزار في "المسند"، (2/ 273، ح 6237)، وابن حِبّان -أيضًا- في "المجروحين"، (3/ 50)، من طريق النَّضْر بن مُحْرِز الأزدي، عن محمد بن المنكدر، عن أنس رضي الله عنه، نحوه؛
ومن طريق البزّار أخرجه الذهبي في "السير"، (13/ 557).
وأخرجه ابن عَساكِر في "المعجم"، (2/ 141، ح 1358)، وابن العديم في "بغية الطلب"، (2/ 365)، والذهبي في "الميزان"، (3/ 58، رقم 7983)، من طريق أبي نصر محمد بن علي بن عبيد اللَّه بن أحمد بن ودعان، حدثنا أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر محمد بن بشار الأنباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل المِنْقَري، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنّف فيه أبان بن أبي عيّاش، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 586)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وسند البزار وابن حِبّان، فيه النَّضْر بن مُحْرِز، أبو الفرج، وهو منكر الحديث؛ قال أبو حاتم: "مجهول". وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به". وقال ابن عَدِيّ -وقد ساق له ثلاثة أحاديث-: "هذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة، وليس للنضر كثير حديثٌ". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "منكر الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 480)، "المجروحين"، (3/ 50)، "الكامل"، (7/ 29)، "المؤتلف"، (4/ 124)، "الميزان"، (4/ 262، رقم 9085)، "اللسان"، (6/ 164، رقم 576)؛
وسند ابن عَساكِر وابن العديم، فيه محمد بن علي بن ودعان، أبو نصر الموصلي القاضى، وهو متّهَم بالكذب؛ قال أبو طاهر السلفي: "هالك متهم بالكذب". وقال ابن ناصر: "كان متهما بالكذب". انظر: "الميزان" (3/ 657، رقم 7983)، "اللسان"، (5/ 305، رقم 1027).
وقد أشار إلى شدّة ضعفه البزار، في "المسند"، (2/ 273، ح 6237)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (1/ 97)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (1/ 97)، ومحمد بن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (5/ 2750، ح 6420)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 394، ح 17700)، والذهبي في "الميزان"، (3/ 657، رقم 7983)، وفي "السير"، (13/ 557)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 301)؛ ووهّاه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 299، ح 3835).
وأشار إلى وضعه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 178)، وفي "العلل"، (2/ 828، ح 1385)، والفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 200)؛ ونقل =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 587)
1947 - (205) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم المزكي(2)، حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمر بن خزر(3)، حدثنا أبو إسحاق الطَّيّان(4)، حدثنا الحسين ابن القاسم(5)، حدثنا إسماعيل(6) بن أبي زياد(7)، حدثنا يونس(8)، عن الزُّهْري(9)، عن سعيد ابن المسيّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن--------------------------------------------
= الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 256، ح 122)، عن الصاغاني، أنه قال: "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد، الأعمش، الأديب، الهمذاني، تقدم في الحديث (9).
(2) علي بن إبراهيم الزكيّ، تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(3) محمد بن عمر بن خزر، تقدّم في الحديث (9)، ولم أقف على من وثّقه.
(4) هو إبراهيم بن محمد بن فيرة، الأصبهاني، لقبه أبة، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(5) الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(6) كلمة "إسماعيل"، سقطت من (ي) و (م).
(7) إسماعيل بن زياد، أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذّبوه.
(8) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأَيْلي -بفتح الهمزة وسكون المثناة التحتانية بعدها لام-، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان: ثقة إلا أن في روايته عن الزُّهْري وهمًا قليلا، وفي غير الزُّهْري خطأً، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وقيل سنة ستين ومائة. "التقريب"، (2/ 350 - 351).
(9) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 588)
يبعث يوم القيامة وجوفه محشوٌّ بالقرآن والفرائض والعلم"(1).
1948 - (206) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهَيْثَم(2)، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر(3)، حدثنا عفّان(4)، حدثنا سَلِيم بن حيان(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 515، ح 2298)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذّبوه، كما تقدّم في ترجمته، وقال السيوطي في "اللآلئ"، (2/ 374): "كذّابٌ"؛ والحسين بن القاسم، وإبراهيم الطيان، مجهولان.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 312، ح 62)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 235)، وفي "فيض القدير"، (4/ 372 - 373، ح 5311)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 301، ح 3837): "موضوعٌ". واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن جعفر بن الهَيْثَم، أبو بكر الأنباري قال الذهبي في "المعين"، (1/ 29، رقم 1274): "شيخ".
(3) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي: ثقة عارف بالحديث، مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (1/ 163).
(4) عفّان بن مسلم، أبو عثمان الصفّار، البصري تقدم، في الحديث (146)، ثقة ثبت.
(5) سَلِيم -بفتح أوله- ابن حيان -بمهملة وتحتانية-، الهذلي البصري ثقة من =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 589)
وأملاه من قرطاس، وأنا سألته عنه(1)، حدثنا سعيد بن مِينا(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لعيش بعد المسيح يُؤذن للسماء في القَطْر وللأرض في النبات فلو بذرت حبّة على الصفا لنبتت. فلا تباغض ولا تحاسد؛ حتى يمرّ الرجل على الأسد فلا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره"(3).--------------------------------------------
= السابعة. "التقريب"، (1/ 382).
(1) كلمة "عنه" ساقطة من (ي) و (م).
(2) سعيد بن مينا مولى البختري بن أبي ذباب الحجازي، مكي أو مدني يكنى أبا الوليد: ثقة، من الثالثة، "التقريب"، (1/ 365).
(3) الحديث أخرجه أبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين"، (1/ 43، ح 28)، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهُجَيْمي، حدثنا جعفر، به؛
وسند المصنّف رجاله ثقات، إلا محمد بن جعفر بن الهَيْثَم، قال فيه الذهبي: "شيخ"، كما سبق في ترجمته؛ لكنه يتقوى بمتابعة إبراهيم بن علي الهُجَيْمي؛ فقد قال فيه الذهبي: "شيخ". وقال مرة: "هو مقبول الحديث". وقد تقدّم في الحديث (10).
قال الألباني في "الصحيحة"، (4/ 559، ح 1926): "رواه أبو بكر الأنباري في "حديثه" (ج 1 ورقة 6/ 1 - 2) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر. . . "، به.
وبهذا يكون الحديث صحيحًا، لا غبار عليه؛ أما سند المصنّف وسند أبي سعيد النقاش، فكلل منهما حسن صحيح. وللَّه الحمد والمنة على فضله.
وقد صحّحه الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (4/ 559، ح 1926). واللَّه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 590)
1949 - (207) قال الحاكم: سمعت الحسن بن يعقوب(1)، سمعت محمد بن عبد الوهاب(2) يقول: سمعت أبا خالد السقّا(3) يقول: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طوبى لك يا طير، تقع على الشجرة وتأكل من(4) الثمَر وتصير إلى غير--------------------------------------------
= تعالى أعلم.
(1) الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل البخاري ثم النيسابوري، العدل: أثنى عليه الحاكم، وقال الذهبي: "رحل وأكثر". وكذا قال ابن العماد. توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (15/ 433، رقم 244)، "العبر"، (2/ 64)، "شذرات الذهب"، (2/ 362).
(2) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مِهْران العبدي، أبو أحمد الفرّاء، النيسابوري: ثقة عارف، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وله خمس وتسعون سنة. "التقريب"، (2/ 108).
(3) أبو خالد السقّا، حدث عن أنس بن مالك، روى عنه محمد بن عبد الوهاب الفراء النيسابوري: أشار أبو نعيم إلى أنه يدّعي السماع، ووافقه الذهبي، قال أبو أحمد الفراء: "كنا عند أبي نعيم وعنده يحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة فذكروا هذا، فقال أبو نعيم: بن كم يزعم أنه؟ قالوا: بن خمس وعشرين ومائة سنة، وذلك سنة تسع ومائتين. فقال أبو نعيم: احسبوا. فجعل يلقي عليهم، فقال: بزعمه مات ابن عمر قبل أن يولد هو بخمس سنين، وذلك أنه قيل: إنه قال رأيت ابن عمر جاء إلى ابن الزُّبَيْر فسلم عليه وهو مصلوب". انظر: "تاريخ بغداد"، (14/ 402، رقم 7720)، "المغني"، (2/ 782، رقم 7429)، "المقتنى في سرد الكنى"، (1/ 213، رقم 1935).
(4) حرف "من" سقط من (ي) و (م).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 591)
حساب"(1).
1950 - (208) قال الحاكم: ما زلت أتعجب منه حتى حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا يحيى بن يحيى(4)،--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (1/ 484، رقم 785)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (30/ 330 - 331)، عن الحاكم في "تاريخ نيسابور"، به، نحوه؛ ثم قال: "قال أبو عبد اللَّه: لم أزل أطلب لهذا الحديث علة أو شاهدا أو متنا بالتمام إلى أن وجدته". فجاء بالحديث الآتي بعد هذا.
وأخرجه الخطيب عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن الحاكم، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو خالد السقّا، يدّعي السماع؛
وقد أشار إلى وضع الحديث الخطيبُ، في "التاريخ"، (14/ 402، رقم 7720)، في ترجمة أبي خالد، والذهبي في "المغني"، (2/ 782، رقم 7429). واللَّه تعالى أعلم.
(2) إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري، العدل: قال الحاكم: "أدركته وقد هرم، وأصوله صحيحة، ولكن زاد فيها بعض الوراقين أحاديث؛ ولم يكن الحديث من شأن إبراهيم". توفي سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة، وله أربعٌ وتسعون سنة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (25/ 260).
(3) عصمة بن إبراهيم، أبو صالح النَّيسابوريّ البيلّي، بالباء، الزّاهد، العدل: قال الحاكم: "كان من الأبدال". وهو عصمة بن أبي عصمة. توفّي سنة ثمانين ومائتين. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 435)، "تاريخ الإسلام"، (20/ 399).
(4) يحيى بن يحيى بن بكر، أبو زكريا النيسابوري، تقدم في الحديث (167) ثقة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 592)
أخبرنا سفيان بن عيينة(1)، عن رجل، عن الحسن(2)،(3) قال: "أبصر أبو بكر رضي الله عنه طائرًا على شجرة"، بذاك(4)، نحوَه. وفي آخره: "لوددت أني تمرة ينقرها الطير"(5).--------------------------------------------
= ثبت إمام.
(1) سفيان بن عُيَيْنة، أبو محمد الكوفي ثم المكي، تقدّم في الحديث (32)، ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات.
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة كان يرسل كثيرا ويدلس.
(3) من هنا إلى قوله: "بذاك"، سقط من (ي) و (م).
(4) من قوله: "قال النضر أبو بكر"، إلى هنا، سقط من (ي) و (م).
(5) هذا الأثر أخرجه البيهقي في "الشعب"، (1/ 484، رقم 786)، عن الحاكم في "تاريخ نيسابور"، به، نحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المتمنين"، (1/ 26، ح 10)، من طريق هشام الدستوائي، عن الحسن، نحوه.
وهذا أثرٌ ضعيف؛ في سند الحاكم رجل مبهم، والمبهم كمجهول العين حتى يتبيّن من هو؛ والحسن البصري لم يدرك أبا بكر الصّدّيق رضي الله عنه؛ لأنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما في "تهذيب الكمال"، (6/ 97)، و"تهذيب التهذيب"، (2/ 231)، و"جامع التحصيل"، (1/ 162)؛ وقد سبق في ترجمته أنه كان يرسل كثيرًا ويدلس، وهذا شيء من ذلك الإرسال. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 593)