Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حمدان(1) بالدِّينور، حدثنا علي بن محمد بن عامر(2)، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح(3)، حدثنا علي بن الحسن بن حبيب(4)، حدثنا موسى بن فرقد البصري(5)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغِنى"(6).
1970 - (228) وقال ابن السُّنِّي(7)، . . . . . .--------------------------------------------
= (29/ 344 - 345)، "الوافي بالوفيات"، (6/ 66).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(3) أحمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن السَّرْح، المصري، تقدم في الحديث (211)، ثقة.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 582، ح 2641)، وفي (1/ 592، ح 2699)؛
وفي سنده أربعة رجال، لم أقف على تراجمهم. قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (12/ 388، ح 5668): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة، منهم موسى هذا، والراوي عنه". واللَّه تعالى أعلم.
(7) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 635)

حدثنا أبو عروبة(1)، حدثنا محمد بن المُصَفَّى(2)، حدثنا يحيى بن سعيد العطار(3)، أخبرنا عيسى بن إبراهيم القُرَشي(4)، عن موسى بن أبي--------------------------------------------
(1) الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود، أبو عروبة السُّلَمي الجَزَري الحَرَّاني، صاحب التصانيف: وثّقه الذهبي، وأثنى عليه ابن عَدِيّ، والحاكم. ولد بعد العشرين ومائتين، ومات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر: "الكامل"، (1/ 138)، "السير"، (14/ 510، رقم 258)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 560).
(2) محمد بن مُصَفَّى بن بهلول، تقدم في الحديث (163) صدوق له أوهام وكان يدلس.
(3) يحيى بن سعيد العطار، تقدّم في الحديث (6)، ضعيف.
(4) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي القرشي: قال أبو حاتم: "متروك الحديث"، وكذا قال الذهبي. وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال البخاري: "منكر الحديث"، وكذا قال النسائي. وقال العقيلي: "حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به". وقال ابن حِبّان: لا يروى المناكير عن جعفر بن بُرْقان. . . لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وقال ابن عَدِيّ: "عامة رواياته لا يتابع عليها". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 271 - 272، رقم 1505)، "تاريخ ابن معين"، (4/ 208، رقم 3990)، "التاريخ الكبير"، (6/ 407، رقم 2802)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 216، رقم 426)، "ضعفاء العقيلي"، (3/ 395، رقم 1434)، "المجروحين"، (2/ 121)، "الكامل"، (5/ 250 - 251)، "الميزان"، (3/ 308، رقم 6546)، وفي (4/ 202، ح 8856)، في ترجمة شيخه موسى بن أبي حبيب، "اللسان"، (4/ 391، رقم 1193).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 636)

حبيب(1)، عن عمه الحَكَم بن عُمَير قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَوِّدوا قلوبكم الترقُّب وأكثروا التفكر والبُكاء"(2).--------------------------------------------
(1) موسى بن أبي حبيب. عن علي بن الحسين، والحكم بن عمير: ضعفه أبو حاتم، وقال الذهبي: "خبره ساقط"، وسكت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، فقال: "ضعّفه الأزديّ". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 140، رقم 633)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 144، رقم 3444)، "الميزان"، (4/ 252، ح 8856)، "اللسان"، (6/ 115، رقم 398).
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 358)، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 426، ح 731)؛ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثنا عيسى بن إبراهيم، به، نحوه، ولفظه: "كونوا في الدنيا أضيافًا، واتخذوا المساجد بيوتًا، وعودوا قلوبكم الرِّقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفَنَّ بكم الأهواء تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فمدار إسناده على عيسى بن إبراهيم القرشي، وهو متروك، كما قال أبو حاتم وغيره، وشيخه موسى بن أبي حبيب خبره ساقط، كما قال الذهبي، وقد تقدم ذلك في تراجمهما.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير"، (5/ 72، ح 6433)، وحسّن إسناده في "التيسير"، (2/ 439)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (3/ 326، ح 1179)، وفي (8/ 396، ح 3922): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 637)

1971 - (229) قال: أخبرنا عبدوس(1)، حدثنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز(2)، حدثنا الدارقطني(3)، حدثنا محمد بن القاسم بن زَكريّا المُحارِبي(4)، حدثنا عَبّاد بن يعقوب(5)، حدثنا محمد بن الفضل(6)، عن زيد العَمِّي(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3) الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدارقطني، تقدم في الحديث (104).
(4) محمد بن القاسم بن زكريا المُحَارِبي، الكوفي: ضعّفه أبو الحسن بن حماد الحافظ، والذهبي، وابن ناصِر، وابن العماد. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 108، رقم 69)، "المغني"، (2/ 625، رقم 5909)، "الميزان"، (4/ 14، رقم 8073)، "اللسان"، (5/ 347، رقم 1138)، "توضيح المشتبه"، (5/ 121)، "شذرات الذهب"، (2/ 308).
(5) عبَّاد بن يعقوب الرَّواجِني -بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة-، أبو سعيد الكوفي: صدوق رافضي، بالغ ابن حِبان فقال: يستحق الترك، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 469 - 470).
(6) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي، نزيل بُخارَى: كذَّبوه، مات سنة ثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 124).
(7) زيد بن الحواري، أبو الحواري العَمِّي -بفتح المهملة، وتشديد الميم- البصري، قاضي هراة، يقال: اسم أبيه مُرَّة: ضعيف من الخامسة "التقريب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 638)

عن أبي عالية(1)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجّلوا بالركعتين بعد المغرب ليُرفعا مع الصلاة"(2).--------------------------------------------
= (1/ 328).
(1) رُفَيْع -بالتصغير- ابن مِهْران، أبو العالية الرِّياحي -بكسر الراء وبالتحتانية-: ثقة كثير الإرسال، مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 303). وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى "أبي غالب"، بالغين المعجمة، في آخرها الباء الموحّدة.
(2) الحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي -كما في "مختصر قيام الليل"، (1/ 69، ح 57) - وابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 200)، من طريق محمد بن الفضل، به، نحوه، ولفظه: "عَجِّلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المكتوبة".
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (3/ 121، ح 3068)، من طريق سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني -بفتح المهملة والمثلثة-، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العَمِّي، عن أبيه، به، نحوه، ولفظه: "عجِّلوا الركعتين بعد المغرب ليرفعا مع العمل". وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوعٌ، فأسانيد المصنّف، وابن نصر، وابن عَدِيّ مدارها على محمد بن الفضل بن عطية: كذَّبوه، كما تقدم في ترجمته، وسند البيهقي فيه عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العَمِّي (بفتح المهملة، وتشديد الميم) البصري، أبو زيد: متروك كذبه ابن معين، كما في "التقريب"، (1/ 598)؛ وتلميذه سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني -بفتح المهملة والمثلثة- أبو محمد: صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، كما في "التقريب"، (1/ 403).
قال ابن نصر المروي -بعد إخراج الحديث: "هذا حديث ليس بثابت". وقال =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 639)

1972 - (230) قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل المقرئ(2)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيرِي(3)، حدثنا حاجب بن أحمد(4)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن عَدِيّ -عقب إخراجه-: "البلاء فيه، أظنه من محمد بن الفضل بن عطية وهو خراساني أضعف من زيد".
وقد أشار إلى ضعف الحديث الدّارَقُطْنِيّ، كما في "أطراف الغرائب"، (3/ 28، ح 1996)، وابن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1575، ح 3488)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (1/ 457، ح 1491)؛
وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 251)؛ وأشار إلى شدّة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 406، ح 5399 - 5400)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 316، ح 3855): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحَرَشِي، الحِيرِي، النيسابوري، الشافعي: وثّقه السمعاني، وأثنى عليه الحاكم، وقال الذهبي: "كان من أصح أقرانه سماعا، وأوفرهم إتقانا، وأتمهم ديانة واعتقادا". ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة احدى وعشرين وأربعمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 133، رقم 149)، "السير"، (17/ 356، رقم 221).
(4) حاجب بن أحمد، أبو محمد الطوسي: وثّقه الخليلي، وضعفه الحاكم وغيره في اللقاء، كما قال الذهبي في "المغني"، وقال في "العبر": "ضعيف الحديث". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 640)

أخبرنا عبد الرحيم(1) بن منيب(2)، حدثنا الفضل بن موسى(3)، حدثنا أبو عِصْمَة(4)، عن عبد الرحمن بن الحارث(5)، . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن حجر: "قد رأيت بن طاهر روى حديثا من طريقه وقال عقبة: رواته أثبات ثقات". مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (3/ 865 - 866، رقم 780)، "المغني"، (1/ 140، رقم 1220)، "الميزان"، (1/ 429، رقم 1603)، "اللسان"، (2/ 146، رقم 651).
الراجح أنه ضعيف، لتعارض التعديل مع الجرح المفسّر، فيقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الرحيم بن منيب المروزي: قال الذهبي: روى عنه بن أبي حاتم، وقال: "كان صدوقًا". انظر: "تاريخ الإسلام"، (19/ 196).
(2) منيب، بالميم، ثم النون، بعدها الياء المثناة التحتية، ثم الباء الموحدة؛ وقد تحرفت في (ي) و (م)، إلى "شبيب"، بالشين المعجمة، ثم الباء الموحدة، بعدها الياء المثناة التحتية.
(3) الفضل بن موسى السِّيناني -بمهملة مكسورة، ونونين- أبو عبد اللَّه المروزي: ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 13).
(4) نوح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع، لجمعه العلوم، لكن كذبوه في الحديث؛ وقال ابن المبارك: كان يضع. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 254 - 255).
(5) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمد المدني: له رؤية، وكان من كبار ثقات التابعين، مات سنة ثلاث وأربعين. "التقريب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 641)

عن أبيه(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عودوا المريض، وأجيبوا الداعي وأَغِبّوا(2) في العيادة إلا أن يكون مغلوبًا فلا يُعاد. والعيادة بعد ثلاثٍ، وخير العيادة أخفّها قيامًا، والتعزية مرة"(3).--------------------------------------------
= (1/ 565).
(1) الصحابي الجليل، الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه. "التقريب"، (1/ 179).
(2) الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبِل: أنْ تَرِدَ الماء يَومًا وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ؛ فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجُل، إذا جاء زائرا بعد أيام. وقال الحسَن: في كلّ أسْبُوع.
ومنه الحديث "أغِبُّوا في عِيَادة المَريض" [وهو حديث الباب] أي: لا تَعُودُوه في كل يوم؛ لِمَا يَجِدُ مِن ثِقَل العُوّاد. انظر: "النهاية"، (3/ 629، مادة "غبب")، "لسان العرب"، (1/ 634، غبب).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 103، ح 25187)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 396، ح 3921)؛ من أجل أبي عصمة هذا.
وأما الأمر بعموم عيادةِ المريض وإجابةِ الدعوة، فهو ثابت؛
فقد أخرج البخاري -وغيره- في "الصحيح"، (7/ 24، ح 5174)، من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 642)

1973 - (231) قال: أخبرنا أبو ثابت(1)، عن جعفر(2)، عن محمد بن المُظفَّر(3)، عن محمد ابن خُرَيم(4)، عن هشام بن عَمَّار(5)، عن--------------------------------------------
= حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، مرفوعًا: "فكُّوا الْعَانِيَ وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَعُودُوا المَرِيضَ". وفي (4/ 68، ح 3546)، "فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الجائِعَ وَعُودُوا المَرِيضَ". واللَّه تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) جعفر بن محمد، أبو محمد الأَبْهَري، ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد، أبو الحسين البغدادي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وسكت عليه ابن حجر؛ وأثنى عليه أبو نعيم، والخطيب، وقال أبو الوليد الباجي: "حافظ، فيه تشيع ظاهر". لكن هو تشيّع قليل كما قال الدّارَقُطْنِيّ. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات السلمي"، (1/ 27، رقم 333)، "تاريخ بغداد"، (3/ 262 - 263، رقم 1355)، "السير"، (16/ 418، رقم 356)، "الميزان"، (4/ 43، رقم 8183)، "اللسان"، (5/ 383، رقم 1246).
(4) محمد بن خُرَيْم بن محمد بن عبد الملك بن مروان: ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة عشرة وثلاثمائة، وهو من بناء التسعين. انظر: "السير"، (14/ 428، رقم 235). وقد تحرف في (ي) و (م) إلى "محمد بن خُزَيْمَة".
(5) ابن عمار تقدّم في الحديث (165)، صدوق كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 643)

سعيد بن يحيى(1)، عن هشام بن عُرْوَة(2)، عن رجل من الأنصار يقال له قيس(3)، قال: أُخبرِتُ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "عُدْ من لا يعودك، وأَهْدِ لمن لا يهدِي لك"(4).--------------------------------------------
(1) سعيد بن يحيى بن صالح اللَّخمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سَعْدان: صدوق وسط، مات قبل المائتين. "التقريب"، (1/ 367).
(2) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوّام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) الحديث أخرجه يحيى بن معين في "التاريخ"، (3/ 96، ح 392)، وابن أبي شيبة، في "المصنف"، (6/ 551، ح 22404)، والخطيب في "الموضح"، (1/ 230 - 231) من طريق هشام بن عُرْوَة، عن أيوب بن ميسرة، عن النّبيّ رضي الله عنه، مرسلًا؛
ومن طريق ابن معين أخرجه البيهقي في "الشعب"، (6/ 260، ح 8078). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه الرجل الأنصاري الذي يقال له قيس، لم أقف على ترجمته؛ وفيه رجل مبهم -بينه وبين النّبيّ صلى الله عليه وسلم، والمبهم كالمجهول حتى يتبين من هو، وقد تقدم ذلك مرارًا.
وطريق ابن معين وغيره، فيها أيوب بن مَيْسَرة، مولى الخَطْميين: ذكره أبو حاتم، والبخاري، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وحكموا على روايته عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، بالإرسال؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 257، رقم 919)، "التاريخ الكبير"، (1/ 422، رقم 1353)، "الثقات"، (4/ 27)، "اللسان"، (1/ 489، رقم 1514).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 644)

1974 - (232) قال: أخبرنا محمد بن الحسين(1) إذنًا، أخبرنا أبي(2)، أخبرنا ابن شيبة(3)، حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان الكندي(4)،--------------------------------------------
= وقد ورد الحديث من وجه آخر موصولًا، أخرجه هناد في "الزهد"، (2/ 490، ح 1007)، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم، عن الرقاشي عن أنس، مرفوعًا، مثله.
وسند هنّاد هذا، فيه الرَّقاشي -بتخفيف القاف ثم معجمة-، هو يزيد بن أبان الرَّقَاشي، أبو عمرو البصري القاصّ -بتشديد المهملة-: زاهد ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 320)، وتلميذه إسماعيل بن مسلم، هو المكي، أبو إسحاق: ضعيف الحديث، كما في "التقريب"، (1/ 99).
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 720، ح 1294)، والفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 210)، وعلي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 382)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 357، ح 3033)، والشيخ الألباني في "الضعيفة"، (6/ 279، ح 2759). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدِّينَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (6)، كان شيخًا صُوَيْلِحًا.
(2) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجُوية، أبو عبد اللَّه الثَّقَفيّ الدِّينَوَري، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3) يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف السَّدُوسي، البصري، نزيل بغداد، صاحب المسند الكبير، تقدم في الحديث (11)، ثقة.
(4) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 645)

حدثنا يحيى الفضل العبدي(1)، حدثنا أبو خُزِيْمة زُفَر بن هُبَيْرة المرّي(2)، حدثنا عيسى بن ميمون(3)، عن محمد بن كعب(4)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عاتبوا(5) أَرِقَّاءَكم على قدر عقولهم"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عيسى بن ميمون المدني، مولى القاسم بن محمد، يُعرَف بالواسطي، ويقال له: بن تَليدان بفتح المثناة وفرق بينهما بن معين وابن حِبّان وابن ميمون: ضعيف من السادسة. "التقريب"، (1/ 776).
(4) محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القُرَظي، المدني: ثقة عالم، ولد سنة أربعين على الصحيح، ومات سنة عشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 128).
(5) عاتبوا: بالتاء المثناة الفوقية، هكذا في النسخ الخطية؛ وفي مصادر التخريج: "عاقبوا"، بالقاف.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 76، ح 25038)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عيسى بن ميمون المدني، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، ومَن دونه في السند لم أفق على تراجمهم.
وقد ضعّف الحديث ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1573، ح 3483)، بعيسى هذا، لكن جعله الجرشي، وليس هو بالجرشي -الثقة-، دمانما هو المدني؛ وكذلك ضعّفه السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 164 - 165، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 646)

1975 - (233) قال: أخبرنا عبدوس(1)، عن ابن لال(2)، حدثنا أبو عمرو محمد بن حميد ابن حماد(3) بالبصرة، حدثنا محمد بن يونس(4)، حدثنا غانم بن الحسين بن صالح السَّعْدي(5)، حدثنا مسلم بن خالد المكي(6)، عن جعفر بن محمد(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= ح 180)، عند الكلام على حديث: "أُمِرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم"؛ وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 166، ح 742)، من حديث عائشة، ولم يتعرّض لحديث ابن عَبّاس رضي الله عنه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن يونس، هو البصري، المعروف بالكُدَيمي، تقدم في الحديث (2) متروك.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) مسلم بن خالد المخزومي مولاهم، المكي، المعروف بالزنجي: فقيه صدوق كثير الأوهام، من الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة، أو بعدها. "التقريب"، (2/ 178).
(7) جعفر بن محمد بن عبَّاد بن جعفر المخزومي: وثقه أبو داود، وقال النسائي: "ليس بالقوي". وروى العقيلي بإسناده إلى ابن عُيَيْنة: "إنما وجدنا ذاك -يعني حديث جعفر عن يحيى- كتبا ولم يكن صاحب حديث، أنا أعرف به منهم، إنما =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 647)

عن أبيه(1)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالقرآن فإنه كلام رب العالمين، هو منه؛ فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله".
1976 - (234) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُسْرِي(2)، أخبرنا عبد اللَّه بن عبد العزيز بن الحارث التميمي(3)، حدثنا أبو بكر الشافعي(4)،--------------------------------------------
= جمع كتبا فذهب بها". وقال ابن عَدِيّ: "ليس من الرواة المشهورين بالحديث، وإنما له الشيء بعد الشيء من المقطوع". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وكذا ذكره العقيلي في "الضعفاء". انظر: "ضعفاء العقيلي"، (1/ 185، رقم 23)، "الثقات"، (6/ 136)، "الكامل"، (2/ 139)، "الضعفاء"، لابن الجوزي (1/ 172، رقم 675)، "الميزان"، (1/ 414، رقم 1518)، "اللسان"، (2/ 122، رقم 510).
الراجح أنه ضعيف؛ لتعارض التعديل مع الجرح المفسَّر، فيقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل؛ وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي.
(1) محمد بن عبَّاد بن جعفر بن رِفاعة بن أمية المخزومي، المكي: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (2/ 91).
(2) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم، تقدّم في الحديث (31)، كان صدوقًا.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدوية بن موسى، أبو بكر البزاز، المعروف بالشافعي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، والسمعاني. مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "المؤتلف" (3/ 146)، "تاريخ بغداد"، (5/ 456، رقم 2995)، "الأنساب"، (3/ 381)، "السير"، (16/ 39، رقم 27). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 648)

حدثنا محمد بن يونس(1)، حدثنا غانم بن الحسن(2)، بسند الذي قبله: "عليكم بالقرآن، فاتخذوه إمامًا وقائدًا، فإنه كلام رب العالمين الذي بدأ منه وإليه يعود"(3).
1977 - (235) قال أبو نعيم: حدثنا الحسين بن علي بن أحمد(4)، حدثنا الحسن بن محمد ابن أبي هريرة(5)، ح؛--------------------------------------------
(1) تقدم ذكره في الحديث الماضي.
(2) تقدم ذكره في الحديث الماضي.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 191، ح 966)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن يونس الكُديمي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته، وشيخه مسلم بن خالد المخزومي صدوق كثير الأوهام؛ وجعفر بن محمد بن عبَّاد ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 380، ح 3906)، من أجل الكديمي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(4) في "تاريخ أصبهان"، (2/ 133، رقم 1310)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبي عبد الرحمن الآزاذاني: "الحسين بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه"، ولم يتبين لي من هو.
(5) الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة، أبو علي البصري: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: "طبقات المحدثين"، (4/ 263)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 649)

قال: وحدثنا أبو الشيخ(1)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا(2)، قالا: حدثنا حدثنا إسماعيل بن يزيد(3)، حدثنا قتيبة بن مهران(4)، حدثنا عبد الغفور(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= "تاريخ أصبهان"، (1/ 321، رقم 572)، "العبر"، (2/ 11 - 12)، "شذرات الذهب"، (2/ 289).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(3) هو القطان، كما قال الذهبي في "العبر"، (2/ 11 - 12)، في ترجمة الحسن بن محمد بن أبي هريرة المتقدم آنفًا.
(4) قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني -نسبةً إلى قرية من أصبهان-: وثّقه بن الجزري، وقال أبو حاتم: "لا أعرفه". وأثنى عليه أبو بشر يونس بن حبيب، فقال: "ما رأيت خيرا منه". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 140، رقم 786)، "الثقات"، (9/ 20)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 134، رقم 1310)، "غاية النهاية"، (1/ 287)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 336)، "اللسان"، (4/ 470، رقم 1464).
(5) عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الأنصاري الواسطي: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال البخاري: "تركوه، منكر الحديث". وقال النسائي: "متروك الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يضع الحديث على الثقات". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 650)

عن أبي هاشم(1)، عن زاذان(2)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بتعلم القرآن وكثرة تلاوته وكثرة عجائبه؛ تنالون به الدرجات في الجنة"(3).--------------------------------------------
= وقال ابن عَدِيّ: "الضعف على حديثه ورواياته بيِّنٌ، وهو منكر الحديث". وقال الذهبي: "واهٍ". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 55، رقم 293)، "تاريخ ابن معين"، (3/ 468، رقم 2299)، "سؤالات البرذعي"، (2/ 435)، "التاريخ الكبير"، (6/ 137، رقم 1948)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 210، رقم 389)، "المجروحين"، (2/ 148)، "الكامل"، (5/ 329)، "المقتنى"، (1/ 317، رقم 3184)، "الميزان"، (2/ 641، رقم 5150)، "اللسان"، (4/ 43، رقم 128).
(1) أبو هاشم الرُّمَّاني -بضم الراء، وتشديد الميم- الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: بن الأسود، وقيل: بن نافع: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقيل سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 482).
(2) زاذان أبو عمر الكندي، البزاز، ويكنى أبا عبد اللَّه أيضًا: صدوق يرسل، وفيه شيعية مات سنة اثنتين وثمانين. "التقريب"، (1/ 307).
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 134، رقم 1310)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني، بالسند الأول الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري وغيره؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 651)

1978 - (236) وقال ابن لال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر(1) بن شابور(2)، حدثنا داود بن سليمان بن يوسف الغازي(3)، حدثنا علي بن موسى الرِّضى(4)، عن أبيه موسى(5)، عن أبيه(6)، عن أبيه محمد(7)، عن--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ الخطية؛ وفي "التدوين"، (3/ 233): "عمران"، بزيادة الألف والنون في آخرها.
(2) عبد اللَّه بن عمر بن شابور، أبو محمّد القزويني: ذكره الرافعي في "التدوين"، (3/ 233)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) داود بن سليمان الجرجاني الغازي: كذّبه ابن معين، وقال أبو حاتم: "مجهول". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". وقال الذهبي: "شيخ كذاب له نسخة موضوعة على الرضا". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 413، رقم 1891)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 263، رقم 1145)، "الميزان"، (2/ 8، رقم 2608)، "اللسان"، (2/ 417، رقم 1725).
(4) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، يلقب الرَّضى -بكسر الراء، وفتح المعجمة-: صدوق، والخلل ممن روى عنه، مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين. "التقريب"، (1/ 704).
(5) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم: صدوق عابد، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 221).
(6) جعفر بن محمد بالصادق، أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(7) محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 652)

أبيه علي بن الحسين(1) عن أبيه علي رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بحسن الخلق [فإنّ حُسن الخُلق] في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق [فإنّ سوء الخُلق](2) في النار لا محالة"(3).--------------------------------------------
= ثقة فاضل.
(1) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدّم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور.
(2) ما بين المعقوفتين -في كلا الموضعين- من "تفسير الثعلبي". وفي "الجامع الكبير"، للسيوطي، وفي "كنز العمال"، (3/ 18، ح 5233) -في كلا الموضعين-: "فإنه"، والمعنى واحد؛ لأن الضمير الأول يعود إلى "حسن الخلق"، والضمير الثاني إلى "سوء الخلق".
(3) الحديث أخرجه الثعلبي في "الكشف والبيان"، (10/ 10)، من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فيه داود بن سليمان الجرجاني الغازي: كذّبه ابن معين، والذهبي؛
وسند الثعلبي فيه عبد اللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي: قال الحسن ابن علي الزُّهْري: "كان أميا، لم يكن بالمرضي". وقال الخطيب: "روى عن أبيه، عن علي بن موسى الرضى، عن آبائه نسخة"، وحكم الذهبي على تلك النسخة بالوضع وبالبطلان، وقال: "أحسبه واضع تلك النسخة". وقال في "الميزان": "ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 240، رقم 339)، "تاريخ بغداد"، (9/ 385، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 653)

1979 - (237) قال: أخبرنا محمد بن علي الحسيني(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا الفضل بن الفضل(3)، حدثنا عبدالرحمن بن محمد المروزي(4)، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 4971)، "الميزان"، (2/ 390، رقم 4200)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 149)، "اللسان"، (3/ 252، رقم 1097).
وأبوه أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال ابن الجوزي -في باب فضل العباس وأولاده، في تخريج حديث علي رضي الله عنه مرفوعًا: "هبط علَيَّ جبريل عليه السلام وعليه قباء أسود وعمامة سوداء. . . "-: "هو محل التهمة"؛ وضعّفه الذهبي في "السير"، في ترجمة موسى الرضى؛ وقال في "الميزان" في ترجمة ابنه عبد اللَّه -الماضي آنفًا-: "ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه [يعني النسخة عن الرضى] ". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 336، رقم 2159)، "الموضوعات"، (2/ 33، 36)، "السير"، (9/ 388، رقم 125)، "الميزان"، (2/ 390، رقم 4200)، "اللسان"، (1/ 190، رقم 602). واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم يتبينّ لي من هو.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لعلّه الفضل بن الفضل الكندي، المتقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(4) عبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته؛ قال الشيخ الألباني: "الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في "اللسان"، (3/ 429، رقم 1682): قال الدّارَقُطْنِيّ: هو وابن عمه علي بن محمد يحدثنان بنسخ وأحاديث مناكير".
(5) أحمد بن عبد اللَّه، لم يتبين لي من هو؛ قال الشيخ الألباني: "أظنه الجُوَيْبَاري =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 654)