حدثنا أبو يحيى(1) زكريا بن يحيى(2)، حدثنا محمد بن يحيى(3)، حدثنا أبو صالح(4)، عن ابن لِهَيعَة(5)، عن خالد بن يزيد(6)، عن عبد الرحمن بن حسّان(7)، عن عمرو بن حُرَيث رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= والسمك والوحوش): وثّقه الخطيب. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 378، رقم 338)، "الأنساب"، (3/ 570) "تاريخ الإسلام"، (28/ 331) "لب اللباب".
(1) في (ي) و (م)، زيادة "بن"، قبل زكريّا.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي، النيسابوري: ثقة حافظ جليل، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، على الصحيح، وله ست وثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 145).
(4) عبد اللَّه بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 501).
(5) عبد اللَّه بن لِهَيعة المصري، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(6) خالد بن يزيد الجُمَحِي، ويقال: السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري: ثقة فقيه، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 265).
(7) لعلّه عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام، الأنصاري، المدني، يقال: ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن حِبّان في ثقات =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 614)
"الطاهر النائم كالصائم القائم"(1).
1961 - (219) قال: أخبرنا عبدوس(2)، عن أبي القاسم(3)، عن محمد بن يحيى(4)، عن محمد بن حَيُّويَة(5)، عن--------------------------------------------
= التابعين، وقال مات سنة أربع ومائة، وقاله خليفة والطبراني، واستبعد ذلك بن عَساكِر. "التقريب"، (1/ 566).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 277، ح 25999)، وفي (15/ 336، ح 41284)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده عبد اللَّه بن لَهيعة، اختط، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو صالح صدوق كثير الغلط، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقيُّ في "تخريج الإحياء"، (1/ 321، ح 321)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 381، ح 5335)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 303، ح 3841). واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(3) عليّ بن إبراهيم بن حامد، الهَمَذاني، البزاز، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(4) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(5) محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى، أبو عمر البغدادي الخَزّاز (نسبة إلى الخزّ وبَيْعة)، المعروف بابن حَيُّويَة. روى عن أبي بكر محمد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 615)
هاشم بن الوليد الهَرَوِي(1)، عن سليمان بن مسلم أبي المُعَلى(2)،--------------------------------------------
= محمد الباغندي، وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني، وأبي القاسم البَغَوي، وابن أبي داود؛ وروى عنه البرقاني، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو محمد الخلال. وثقه البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، والخطيب، وابن ماكولا، وابن الجوزي، وابن ناصر القيسي؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: "من علماء المحدثين". ولد في سنة خمس وتسعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر: "المؤتلف"، للدارقطني، "تاريخ بغداد"، (3/ 121، رقم 1139)، (3/ 78)، "الإكمال"، (2/ 362)، "المنتظم"، (7/ 170، رقم 269)، "السير"، (16/ 409، رقم 296)، "اللسان"، (5/ 214، رقم 750)، وفي (7/ 148، رقم 1793)، "توضيح المشتبه"، (2/ 119).
(1) لعلّه هاشم بن الوليد، أبو طالب الهروي، روى عن عبد اللَّه بن إدريس وحفص بن غياث ويحيى بن سليم الطائفي: وثّقه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 106، رقم 448)، "الثقات"، (9/ 243)، "تاريخ بغداد"، (14/ 66، رقم 7408)، "تاريخ الإسلام"، (17/ 388).
(2) سليمان بن مسلم، أبو المُعَلَّى الخُزاعي، البصري، الخَشّاب: قال العقيلي: "مجهول". ثم ساق حديث الباب، فقال: "وله حديثان آخران نحو هذا ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به". وقال ابن حِبّان: "يروى عن سليمان التيمي ما ليس من حديثه؛ لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص". وقال ابن عَدِيّ: "قليل الحديث، وهو العطار المجهول، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، إلا أني أحببت أن أذكره، فأبين أن أحاديثه بمقدار ما يرويه لا يتابع عليه". وذكره الدّارَقُطْنِيّ في "الضعفاء"، وابن الجوزي في "الضعفاء"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 616)
عن سليمان(1) التيمي(2)، عن نافع(3)، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الطابع معلَّق بالعرش، فإذا انتُهِكت الحُرمة واجترؤوا على الخطايا، وعُمِل بالمعاصي، بعث اللَّه الطابع فيطبع على القلب، فلا يعقل بعد ذلك شيئًا"(4).--------------------------------------------
= وحكى فيه قول ابن حِبّان السابق. وساق الذهبي في ترجمته حديث الباب مع حديث آخر، وحكم عليهما بالوضع، وأقرّه ابن حجر. انظر: "ضعفاء العقيلي"، (2/ 139، رقم 63)، "المجروحين"، (1/ 332)، "الكامل"، (3/ 287)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 12، رقم 264)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 24، رقم 1547)، "الميزان"، (2/ 223، رقم 3513)، "اللسان"، (3/ 106، رقم 350).
(1) سليمان بن طَرخان التيمي، أبو المعتمِر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم: ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين. "التقريب"، (1/ 387).
(2) كلمة "التيمي" سقطت من (ي) و (م).
(3) نافع، أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر تقدم في الحديث (13) ثقة ثبت فقيه مشهور.
(4) الحديث أخرجه البزار في "المسند"، (2/ 253، ح 5981)، والعقيلي في "الضعفاء"، (2/ 139، ح 63)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (1/ 332)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 286)، والبيهقي في "الشعب"، (5/ 443 - 444، ح 7213 - 7214)، وابن الجوزي في "العلل"، (2/ 775، ح 1294)، من طريق سليمان بن مسلم أبي المُعَلَّى، به، نحوه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 617)
1962 - (220) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بطن البُسْرِي(1)، حدثنا أبو الحسين محمد ابن عبد الرحمن بن جعفر بن خُشْنام(2)، حدثنا--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوعٌ؛ فأسانيد الحديث مدارها على سليمان بن مسلم الخشّاب، قال ابن حِبّان: لا تحل الرواية عنه، وقال العقيلي وغيره: "لا يتابع على حديثه"، وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالوضع، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ ومحمد بن حيّوية لم يتبين لي من هو.
وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 139، ح 63)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (1/ 332)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 286)، والبيهقي في "الشعب"، (5/ 443 - 444، ح 7213 - 7214)، وابن الجوزي في "العلل"، (2/ 775، ح 1294)، وابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1569، ح 3476)، والعراقي في "تخريج الإحياء"، (8/ 134، ح 3634)، والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (7/ 530، ح 12151)، والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 179)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 202، ح 2)؛
وحكم على الحديث بالوضع الذهبي في "الميزان"، (2/ 223، رقم 3513)، وأقرّه ابن حجر في "اللسان"، (3/ 106، رقم 350)، ووافقه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (3/ 430، ح 1270)؛ وذلك من أجل سليمان بن مسلم الخشّاب هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم ابن البُسْري، تقدم في الحديث (31)، ثقة.
(2) ذكره الخطيب في ترجمة تلميذه أبي القاسم بن البُسْرِي، ضمن شيوخ ابن البُسْري. انظر الحديث (32).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 618)
أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن غَيْلان(1)، حدثنا أبو هشام الرِّفاعي(2)، حدثنا ابن يَمَان(3)، حدثنا مِنْهال بن خليفة(4)، عن حَجَّاج(5)، [عن الحَكَم](6) بن مِيناء(7)، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الطوفان الموت"(8).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد اللَّه بن غَيْلان، أبو بكر الخزاز، يعرف بالسوسي: وثّقه الخطيب، والذهبي، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 445، رقم 2967)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 114).
(2) محمد بن يزيد بن محمد بن كَثِير العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي، قاضي المدائن: ليس بالقوي من صغار العاشرة. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 147 - 148).
(3) يحيى بن يَمَان العِجْلي، الكوفي: صدوق عابد يخطئ كثيرًا، وقد تغير. من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 319).
(4) المنهال بن خليفة العِجْلِي، أبو قدامة الكوفي: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (2/ 216).
(5) حجاج بن أَرْطاة -بفتح الهمزة- ابن ثور بن هبيرة، النخعي، أبو أرطاة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء: صدوق كثير الخطأ والتدليس، مات سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 188).
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية.
(7) الحَكَم بن ميناء -بكسر الميم، بعدها تحتانية، ثم نون ومد- الأنصاري، المدني: صدوق، من أولاد الصحابة، من الثانية. "التقريب"، (1/ 233).
(8) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (61/ 67)، من طريق أبي القاسم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 619)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= علي بن أحمد بن البُسْري، به، مثله.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير"، (5/ 1544، ح 8855)، في تفسير الآية (133)، من سورة "الأعراف"؛ وفي (9/ 3042، ح 17199)، في تفسير الآية (14)، من سورة "العنكبوت"، من طريق يحيى بن يَمَان، به، مثله.
وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 86، ح 5348)، إلى أبي الشيخ، وابن مَرْدوية؛ وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (2/ 5، ح 2896)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف على ذانك.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده حجاج بن أَرْطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، كما تقدم في ترجمته؛ والمنهال بن خليفة ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ ويحيى بن يَمَان صدوق يخطئ كثيرًا، وقد تغير، كما سلف في ترجمته؛ وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالغرابة ابن كَثِير في "التفسير"، (3/ 461)، وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 304، ح 3843). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 620)
حرف الظاء المعجمة
1963 - (221) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(1)، حدثنا أحمد بن رِشْدِين(2)، حدثنا خالد بن عبد السلام(3)،. . . . .--------------------------------------------
(1) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(2) أحمد بن رِشْدِين شيخ الطبراني، هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِين بن سَعْد، أبو جعفر المصري: كذّبه أحمد بن صالح وغيره، وقال ابن أبي حاتم: "سمعت منه بمصر ولم أحدّث عنه لما تكلموا فيه". وقال ابن عَدِيّ "أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه". وقال ابن يونس: "كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة". وقال الذهبي: "فيه ضعف"، وكذا قال ابن العماد. توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 75، رقم 153)، "الكامل"، (1/ 198)، "العبر"، (1/ 422)، "اللسان"، (1/ 257، رقم 804)، وفي (1/ 172، رقم 550)، "شذرات الذهب"، (2/ 210).
(3) خالد بن عبد السلام بن خالد بن يزيد الصَّدَفي، أبو يحيى المصري. روى عن: عبد الوهاب بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن وهب، ورشدين بن سعد، والفضل بن المختار. ورأى ابن لهيعة، وجالس الليث بن سعد. وروى عنه: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 621)
حدثنا الفضل بن المختار(1)، عن عبيد اللَّه بن موهب(2)، عن عِصْمَة(3) بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ظهر المؤمن حِمى إلا في حدٍّ من حدود اللَّه عز وجل"(4).--------------------------------------------
= الربيع بن سليمان الجيزي، وأبو حاتم: وثّقه ابن يونس، ووافقه السخاوي، وقال أبو حاتم الرازي: "صالح الحديث". توفى في المحرم سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 342، الترجمة 1545)، تاريخ ابن يونس المصري، (1/ 149)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 111، الترجمة 3466).
(1) الفضل بن المختار أبو سهل البصري: قال أبو حاتم: "مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل". وقال الأزدي: "منكر الحديث جدا". وقال العقيلي: "منكر الحديث". وقال ابن عَدِيّ -في أحاديثه-: "عامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا". وقال الذهبي في ترجمة أبان ابن أبي عياش: "الفضل غير ثقة"، وحكم على بعض أحاديثه بالبطلان، وقال في بعضها: "يشبه أن يكون موضوعا". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 69، رقم 391)، "ضعفاء العقيلي"، (3/ 449، رقم 1501)، "الكامل"، (6/ 15)، "الميزان"، (1/ 13، رقم 15)، في ترجمة أبان بن أبي عيّاش، وفي (3/ 358 - 359، رقم 6750)، "اللسان"، (4/ 449، رقم 1373)، وفي (7/ 59، رقم 571).
(2) عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب أبو يحيى التيمي المدني: مقبول، من الثالثة، بخ د ت عس ق. التقريب، (ص: 641).
(3) سقطت هذه الكلمة من (ي) و (م).
(4) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، (17/ 180، ح 476)، عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 622)
1964 - (222) قال: أخبرنا أبو سعيد(1)، حدثنا بَهْز(2)، عن أبيه عبد العزيز(3)، عن علي بن الحسن الصَّقَلي(4)، عن أبي بكر الذارع(5)، عن--------------------------------------------
= أحمد بن رِشْدِين، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوعٌ؛ في سنده الفضل بن المختار، وهو منكر الحديث، كما قال العقيلي وغيره، وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالبطلان، وعلى بعضها بالوضع، كما سبق في ترجمته؛
وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن موهب أبو يحيى التيمي المدني: مقبول، كما تقدّم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (6/ 384، ح 10522)، وابن حجر في "الفتح"، (12/ 85)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 390، ح 5354)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 51، ح 1694)، وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 305، ح 3844): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه، ولعلّه أبو سعيد الأَبْهَري المتقدم في الحديث (163).
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) علي بن الحسن الصَّقَلي -بفتح الصاد المهملة، والقاف، وفي آخرها اللام-، القزويني، عن أبي بكر القطيعي: قال عطية الأندلسي: "كان يركب الإسناد". انظر: "ذيل تاريخ بغداد"، (3/ 209، رقم 772)، "الميزان"، (3/ 122، رقم 5822)، "اللسان"، (4/ 220، رقم 580).
(5) أحمد بن نصر بن عبد اللَّه بن الفتح، أبو بكر الذارع، وقيل: أحمد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 623)
إبراهيم الحربي(1)، عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث(2)، عن أبيه(3)، عن عَنْبَسة بن عبد الرحمن(4)، عن مروان مولى حُذَيْفة(5)،--------------------------------------------
= عبد اللَّه بن نصر: قال الدّارَقُطْنِيّ: "دجال". وقال الخطيب: "في حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة"، وكذا قال الذهبي، وأورد له الذهبي حديثا فقال: "هذا من إفك الذارع". تاريخ بغداد"، (4/ 234، رقم 1951)، وفي (5/ 184، رقم 2632)، "الميزان"، (1/ 161 - 162، رقم 644)، "اللسان"، (1/ 317، رقم 957).
(1) الإمام المشهور إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق الحربي: وثّقه الخطيب، وأثنى عليه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقال المسعودي: "كان صدوقًا". ولد سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (6/ 27، رقم 3059)، "السير"، (13/ 356، رقم 173).
(2) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة: صدوق، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 625).
(3) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العَنْبَري مولاهم التَّنُّوِري -بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة-، أبو سهل البصري: صدوق، ثبت في شعبة، مات سنة سبع ومائتين. "التقريب"، (1/ 601).
(4) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي: متروك رماه أبو حاتم بالوضع، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 758).
(5) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 624)
عن أبيه(1)، عن حُذَيْفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظَلَمة وأعوانهم في النار"(2).
1965 - (223) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن زَنْجُوية الزَّنْجاني المعروف بالزَّنْجَوِي(3)، عن القاضي أبي عبد اللَّه الحسين بن محمد الزَّنْجاني الفلّاكيّ(4)، عن إبراهيم بن عبد اللَّه البصري الحافظ(5)، عن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 498، ح 7589)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عنبسة بن عبد الرحمن، وهو متروك رماه أبو حاتم بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو بكر الذارع، دجّال كما قال الدّارَقُطْنِيّ؛ وعلي بن الحسن الصَّقَلي يركّب الإسانيد، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 243)، وأشار إلى وضعه في "فيض القدير"، (4/ 391، ح 5356)؛ حيث إنه حكى في عنبسة قول الذهبي: "متروك متّهَم"؛ وضعّف إسناده -كذلك- العجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 51، ح 1695)؛ وحكم عليه بالوضعِ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 305 - 306، ح 3845)؛ من أجل عنبسة. واللَّه تعالى أعلم.
(3) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، تقدّم في الحديث (1793)، ثقة.
(4) الحسين بن محمد الزَّنْجاني، تقدّم في الحديث (51)، أثنى عليه السمعاني.
(5) إبراهيم بن عبد اللَّه بن مسلم، أبو مسلم البصري الكَجِّي -بفتح الكاف والجيم المشددة-، صاحب "السنن": وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والسمعاني، وأثنى =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 625)
عمران العبدي(1)، عن إسحاق بن إبراهيم بن خُنَيْس(2)، عن محمد بن الفُرات(3)، عن سعيد بن لقمان(4)، عن عبد الرحمن(5) الأنصاري،(6) عن--------------------------------------------
= عليه الذهبي. ولد سنة نيف وتسعين ومائة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: "الأنساب"، (5/ 36)، "السير"، (13/ 423، رقم 209).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن الفُرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي: كذبوه، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 123).
(4) سعيد بن لقمان، عن بعض التابعين. قال الأزدي: "لا يحتج بحديثه". وأقرّه بن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 325، رقم 1433)، "الميزان"، (2/ 156، رقم 3261)، "اللسان"، (3/ 41، رقم 158).
(5) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، يقال: ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة. "التقريب"، (1/ 585).
(6) ومن هنا سقط من موضعه في (ي) و (م): أما (ي)، فينتقل من آخر الجزء الأول من لوحة [30/ ب]، إلى أول الطرف الثاني من لوحة [36/ ب]، من بداية السطر الأول، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام. . . "، ثم واصل العمل.
وقد سبق بيان ذلك في الحديث (193) "الضيف يأتي برزقه"، وفي الحديث (207) "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 626)
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام، ولا يدخل بغير مِئْزَرٍ الحمَّامَ"(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وهذا حديثٌ موضوعٌ في سنده سعيد بن لقمان، قال الأزدي: "لا يحتج بحديثه"، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن الفُرات كذّبوه، كما سبق؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد أشار إلى شدّة ضعفه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 483، ح 3)، فقال: "فيه سعيد ابن لقمان، قال الأزدي: لا يحتج به، وعنه محمد بن الفُرات". واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 627)
حرف العين المهملة
1966 - (224) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي(1)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان(2)، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي(3)، حدثنا ابن عياش(4)،. . . . . . .--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية أبو بكر الطَّلْحِي الكوفي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(2) أحمد بن حماد بن سفيان، أبو عبد الرحمن الكوفي، القرشي مولاهم: وثّقه الخطيب، وقال الدّارَقُطْنِيّ: "لا بأس به". مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 93، رقم 30)، "تاريخ بغداد"، (4/ 124، رقم 1797).
(3) لعلّه عمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار، القرشي مولاهم، أبو حفص، الحمصي: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 740).
(4) علي بن عيّاش. قال الذهبي في ترجمة سليم بن عمرو الآتي "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا"، ثم ساق حديث الباب. انظر: "الميزان"، (2/ 231، رقم 3539)، "اللسان"، (3/ 112، رقم 368).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 629)
عن سليم(1) بن عمرو الأنصاري(2)، عن عم أبيه(3)، عن بكر بن عبد اللَّه بن ربيع الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسمول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علّموا بنيكم السِّباحة والرِّماية؛ ونِعْمَ لَهْو المؤمنة(4) مِغْزَلُها؛ وإذا دعاك أبواك فأجب أمك"(5).--------------------------------------------
(1) تحرّف في (ي) و (م)، إلى "سليمان"، وقد أشار الشيخ الألباني إلى تحريف الكلمة في الأصل الذي اعتمده؛ وهذا يدلّ -أيضًا- على ما ذكرت مرارًا، أن الشيخ قد نقل من نسخة (ي)، أو من نسخة منقولة عنها.
(2) سليم بن عمرو الأنصاري، الشامي: قال الذهبي: "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا، ليس هذا بمعروف". وأقرّه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (2/ 231، رقم 3539)، "اللسان"، (3/ 112، رقم 368).
(3) لم أعرفه.
(4) تحرفت هذه الكلمة في (ي) و (م)، إلى "المرأة".
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 111، ح 1194)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سليم بن عمرو الأنصاري، قال الذهبي: "ليس هذا بمعروف"، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن عيّاش -بالمعجمة- قال الذهبي: روى عن سليم بن عمرو خبرًا باطلًا، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أعرفهم.
وقد أشار إلى ضعف الحديث السخاويُّ في "المقاصد الحسنة"، (1/ 462، ح 708)، والفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 130)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 68، ح 1762)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 137، ح 62)، والحوت في "أسنى المطالب"، (1/ 184، ح 890)؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 630)
1967 - (225) قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر البَيِّع(1)، حدثنا ابن البصري(2)، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى(3)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ(4)، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن يعقوب البزاز(5)، حدثنا عبد اللَّه بن عبيد(6)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 334، ح 3876). واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) عبد الملك بن عبد الغفار، أبو القاسم البصري، يعرف بخِيلَة، تقدم في الحديث (124)، ثقة.
(3) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(4) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو الفضل التميمي الهمذاني: وثّقه الخطيب، والسمعاني، وشيروية الديلمي، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (9/ 331، رقم 4871)، "الأنساب"، (5/ 650)، "السير"، (16/ 518، رقم 381).
(5) إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهمَذاني، البزاز: وثقه صالح، والذهبي، وغيرهما. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. انظر: "القند في ذكر علماء سمرقند"، (1/ 3، رقم 8)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 40)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 168).
(6) لم أعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 631)
حدثنا محمد بن صالح(1)، حدثنا مُنذِر بن زياد(2)، عن محمد بن المُنْكَدِر(3)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا بَنِيكم الرَّمي فإنه نكاية للعدوّ"(4).--------------------------------------------
(1) محمد بن صالح بن مِهْران البصري، أبو جعفر بن النطاح الهاشمي، أبو التَّيَّاح -بالمثناة والتحتانية الثقيلة-: صدوق أخباري، مات سنة اثنتين وخمسن ومائتين."التقريب". (2/ 87).
(2) المنذر بن زياد الطائي، أبو الجارود الثقفي، الكوفي، الأعمى، قيل: زياد بن المنذر، والأول هو الصواب، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم: رافضي كذبه يحيى بن معين، وعمرو بن علي الفلاس، مات بعد الخمسين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 545، رقم 2462)، وفي (8/ 243، رقم 1099)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 11، رقم 239)، "الميزان"، (2/ 93، رقم 2965)، "اللسان" (2/ 496، رقم 1994)، وفي (6/ 89، رقم 319)، "التقريب"، (1/ 323).
(3) محمد بن المُنْكَدِر بن عبد اللَّه بن الهُدَيْر -بالتصغير- التيمي المدني: ثقة فاضل، مات سنة ثلاثين ومائة، أو بعدها. "التقريب"، (2/ 137).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 443، ح 45341)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده المنذر بن زياد الطائي، وهو رافضي، كذّبه يحيى، والفلّاس، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 266)، وأشار إلى شدّة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 432، ح 5479)، وحكم عليه بالوضع الشيخ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 632)
1968 - (226) أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن شَرِيك(1)، حدثنا أحمد بن يونس(2)، حدثنا سلَّام(3)، حدثنا هارون بن كثير(4)، عن زيد بن أسلم(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= الألباني في "الضعيفة"، (8/ 336، ح 3878)، وذلك من أجل المنذر هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد، أبو إسحاق الأَسَدِي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، مات سنة احدى وثلاثمائة، وقيل: سنة اثنتين. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 166، رقم 178)، "تاريخ بغداد"، (6/ 102، رقم 3137)، "السير"، (14/ 120، رقم 64).
(2) أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، التميمي، اليربوعي، الكوفي: ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. "التقريب"، (1/ 39).
(3) سلَّام -بتشديد اللام- ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني: متروك، مات سنة سبع وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 405).
(4) هارون بن كَثِير، عن زيد بن أسلم: قال أبو حاتم: "مجهول"، وكذا قال ابن عَدِيّ، والذهبي، وسكت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول أبي حاتم السابق. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 94، رقم 391)، "الكامل"، (7/ 127)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 171، رقم 3574)، "الميزان"، (4/ 286، رقم 9169)، "اللسان"، (6/ 181، رقم 639).
(5) زيد بن أسلم العَدَوي، مولى عمر، في الحديث (78)، ثقة عالم وكان يرسل. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 633)
عن أبيه(1)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا أرقّاءكم سورة يوسف؛ فأيما مسلم تعلّم سورة يوسف وتلاها وعلّمها مَن ملكتْ يمينُه وأهلَه هوّن اللَّه تعالى عليه(2) سكَراتِ الموت، وأعطاه من القوة ألّا يحسُد مسلمًا"(3).
1969 - (227) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا المَيْداني(4)، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك(5)، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن--------------------------------------------
(1) أسلم العَدَوي، مولى عمر رضي الله عنه: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة. "التقريب"، (1/ 89).
(2) هذه الكلمة سقطت من (ي) و (م).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه ابن حجر في "تخريج الكشاف"، (2/ 179، رقم 644)، إلى الثعلبي، وابن مَرْدوية، ولم أقف على ذلك.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده هارون بن كَثِير، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه سلَّام المدائني متروك، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم بنكارته ابن كَثِير في "التفسير"، (4/ 365)، في أول سورة "يوسف"، وضعفه الزَّيلَعي في "تخريج الكشاف"، (2/ 179، رقم 644). واللَّه تعالى أعلم.
(4) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(5) عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك -بضم العين، وتشديد الياء آخر الحروف، وبعدها كاف- ابن الحسين الحافظ، أبو سعد النيسابوري، وثّقه الذهبي، والصفدي. توفي سنة احدى وثلاثين وأربع مائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 634)