Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1931 - (189) وقال أبو عبد الرحمن السلمي(1): حدثنا محمد بن نصر بن إسكاف(2)، عن الحسين بن محمد بن أسد(3)، عن منصور بن أسد(4)، عن أحمد بن عبد اللَّه(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= كما سبق؛ وعلي بن مبشّر لم أعرفه.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني، في "ضعيف الجامع"، رقم (3604). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين السلمي، تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية الأحاديث.
(2) لم أعرفه.
(3) الحسين بن محمد بن أسد أبو القاسم الديبلي: ذكره بن عَساكِر، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ دمشق"، (14/ 306، رقم 1599)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 456).
(4) لم أعرفه.
(5) أحمد بن عبد اللَّه بن خالد الجُوَيْبَاري (بضم الجيم، وفتح الواو، وسكون الياء المثناة التحتية، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء المهملة)، ويقال الجُوبَاري (بضم الجيم، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء)، نسبةً إلى قرية من قرى هراة، ويعرف بـ "سَتُّوق" -بفتح أوله وتشديد المثناة من فوق المضمومة، آخره قاف-: قال ابن حِبّان: "من أهل هراة، دجال من الدجاجلة كذاب". وقال ابن عَدِيّ: "حدّث عن جرير، والفضل بن موسى، وغيرهما، بأحاديث وضعها عليهم، وكان يضع الحديث لا بن كرام على ما يريده، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 554)

عن إسحاق ابن نجيح(1)، عن عطاء الخراساني(2)، عن أبي ذَرّ(3) رضي اللَّه--------------------------------------------
= وكان ابن كرام يضعها في كتبه عنه ويسميه أحمد بن عبد اللَّه الشيباني". وقال السمعاني: "كان دجّالًا كذّابًا أفاكًا"، وسمّاه مرّة بالخبيث الوضّاع، وكذا قال ياقوت الحموي، وابن الأثير. وقال الذهبي: "كذاب". وقال ابن حجر: "ممن يضرب المثل بكذبه". انظر: "المجروحين"، (1/ 142)، وفي (2/ 43 - 44)، في ترجمة عبد اللَّه بن وَهب النسوي، "الكامل"، (1/ 177)، "الأنساب"، (2/ 107)، وفي (2/ 126)، "معجم البلدان"، (2/ 191)، "اللباب"، (1/ 313)، "المغني"، (1/ 43، رقم 322)، "اللسان"، (1/ 193، رقم 611)، وفي (7/ 85، رقم 867)، وفي (7/، رقم 2106164)، "نزهة الألباب في الألقاب"، (1/ 361، رقم 1461).
وفي الجوباري أقوال غير ما ذكرتُ، وكلّها في بيان كذبه ووضعه؛ فأكتفي بهذا القدر، واللَّه الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
(1) إسحاق بن نجيح الملطي، أبو صالح أو أبو يزيد، نزيل بغداد: كذبوه، من التاسعة، تمييز. "التقريب"، (1/ 86).
(2) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخُراساني، واسم أبيه: ميسرة، وقيل: عبد اللَّه: صدوق جهم كثيرًا ويرسل ويدلس، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، لم يصح أن البخاري أخرج له. "التقريب"، (1/ 392).
(3) أبو ذَر الغِفاري: اسمه جندب بن جنادة على الأصح، وقيل: برير -بموحدة مصغر أو مكبر-، واختلف في أبيه فقيل: جندب أو عشرقة أو عبد اللَّه أو السكن، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه. "التقريب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 555)

عنه، عن(1) النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "الضيف يأتي برزقه، ويرحل بذنوب القوم، يمحّص عنهم ذنوبهم"(2).
* * *--------------------------------------------
= (2/ 395).
(1) في (م): "أن".
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسحاق بن نجيح الملطي، كذّبوه، كما تقدّم في ترجمته؛ والراوي عنه (أحمد بن عبد اللَّه الجُوَيْبَاري)، كذّابٌ، كما سبق؛ وأبو عبد الرحمن السلمي كان يضع للصوفية الأحاديث، كما سلف؛ وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس، وقد عنعن.
وقد أشار الشيخ الألباني إلى وضعه، في "الضعيفة"، (6/ 63، ح 2547)، عند كلامه على حديث أنس رضي الله عنه، الذي هو بمعنى حديث الباب، وقد ضعّف الشيخ ذلك الحديث أيضًا. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 556)

‌‌حرف الطاء المهملة
1932 - (190) حديث سمرة: "طيِّبوا أفواهكم، بأيّ شيء نظَّفوا"(1)(2).--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: "طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن".
(2) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (2/ 382، ح 2119)، أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسمعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن الفضل بن السمح، حدثنا غياث بن كلوب الكوفي، حدثنا مطرف بن سمرة، رأيته سنة خمس وسبعين ومائة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طيِّبوا أفواهَكم بالسواك فإنها طرق القرآن".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده غياث، قال البيهقي -عقب إخراج الحديث-: "غياث هذا مجهول". وذكره الدّارَقُطْنِيّ في "الضعفاء"، (1/ 19، رقم 429)، وقال: "له نسخة عن مطرف بن سمرة بن جندب، لا يعرف إلا به". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، (2/ 247، رقم 1690)، وحكى فيه قول الدّارَقُطْنِيّ السابق؛ وتلميذه الحسن بن الفضل بن السمح، هو أبو علي الزعفراني، المعروف بالبُوصَرائي (بضم الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة والراء، وفي آخرها الياء المثناة التحتية؛ نسبةً إلى قرية من قرى "بُوصَرا"، وهي =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 557)

1933 - (191) قال أبو نعيم: حدثنا أبي(1)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن بزيع(2)، حدثنا بشر بن المفضل(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= قرية من قرى "بغداد")، وهو عبد اللَّه بن الفضل الزعفراني الذي روى عنه محمد بن سليمان الباغندي، فسماه عبد اللَّه: قال محمد بن عَبّاس: قرئ على بن المنادى وأنا أسمع قال: "أكثرَ الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه، وخرق أخي كل شيء كتب عنه؛ لأنه تبين له أمره". وقال ابن حزم: "مجهول". وذكره السمعاني في "الأنساب"، وذكر فيه قول عباس السابق، وكذا فعل ابن الجوزي في "الضعفاء"؛ وقال ياقوت الحموي: "متروك الحديث"، وكذا قال ابن الأثير. وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء": "اتُّهِم، ومزّقوا حديثه". وسكت عليه ابن حجر. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 401، رقم 3943)، "الموضح"، (1/ 541)، "الأنساب"، (1/ 414)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 208، رقم 855)، "معجم البلدان"، (1/ 509)، "الميزان"، (1/ 517، رقم 1929)، "المغني"، (1/ 166، رقم 1464)، "اللباب"، (1/ 187)، "اللسان"، (2/ 244، رقم 1028).
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث المناوي، في "فيض القدير"، (4/ 375، ح 5320)، وصحّحه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع"، رقم (3939)؛ والراجح أنه ضعيف جدًّا، كما أشار إليه المناوي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (79)، صدوق.
(2) محمد بن عبد اللَّه بن بَزِيع -بفتح الموحدة وكسر الزاي-، البصري: ثقة، مات سنة سبع وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 93).
(3) بِشْر بن المفضَّل بن لاحق الرقاشي -بقاف ومعجمة-، أبو إسماعيل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 558)

حدثنا قرة بن خالد(1)، حدثني سهيل المزني(2)، حدثني بعض آل عمير قال: لما كان الفتح إذا عمير بن عمرو الليثي عنده خمس نسوة فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلق إحداهن فطلق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كُرَيْز،(3) فولدت له [عبد اللَّه](4) بن كُرَيْز"(5).--------------------------------------------
= البصري: ثقة ثبت عابد، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 130).
(1) قرة بن خالد السدوسي، البصري: ثقة ضابط، مات سنة خمس وخمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 29).
(2) لم أعرفه.
(3) من هنا إلى آخر الحديث ساقط من (ي) و (م).
(4) تحرّف في الأصل إلى: "عامر"، والتصويب من مصادر التخريج، ومن "أسد الغابة"، (2/ 333)، و"الإصابة"، (4/ 593، رقم 5746)، ترجمة عمر بن عمرو الليثي.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (15/ 57، رقم 4698)، حدثنا أبي، حدّثنا عبدان، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن بزيع، به، مثله.
وأخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (29/ 252)، من طريق بشر بن المفضل، به؛ لكن قال: "سهل بن علي النُّمَيْري"، بدل سهيل المزني.
وهذا حديث ضعيف؛ فسهيل المُزَني، وقيل سهل بن علي النُّمَيْري، لم أعرفه، وفيه رجل مبهمٌ، والمبهم كمجهول العين حتى يتبين من هو. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 559)

1934 - (192) قال: أخبرنا عَبْدُوس(1)، عن ابن لال(2)، عن القاسم بن بُنْدار(3)، عن إبراهيم بن الحسين(4)، عن عقبة بن مُكْرَم(5)، عن مصعب بن سلام(6)، عن ركن بن عبد اللَّه الشامي(7)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(3) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) بن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار، تقدم في الحديث (160)، كان صدوقًا.
(4) إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، أبو إسحاق الهمَذاني، تقدّم في الحديث (67)، ثقة.
(5) عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، تقدّم في الحديث (135)، ثقة.
(6) مصعب بن سلّام -بتشديد اللام-، التميمي الكوفي، نزيل بغداد: صدوق له أوهام، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 186).
(7) ركن بن عبد اللَّه بن سَعْد أبو عبد اللَّه الدمشقي، الشامي: وهاه بن المبارك، وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء". وقال البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي والدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال ابن حِبّان: "لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن مكحول عن أبي أمامة بنسخة أكثرها موضوع". وقال ابن عَدِيّ: له عن مكحول أحاديث، ومقدار ما له مناكير. وذكره أبو نعيم في "الضعفاء"، فقال: "يروي عن مكحول بمناكير، حدث عنه آدم لا شيء". وذكره بن الجوزي في "الضعفاء". مات نحو ستين ومائة. انظر: "التاريخ الكبير"، (3/ 343، رقم 1161)، "المجروحين"، (1/ 301)، "الكامل"، (3/ 160)، "تاريخ بغداد"، (8/ 435، رقم 4541)، "الضعفاء"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 560)

عن مَكْحُول(1)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم، فاغد أيها العبد عالمًا أو متعلما، ولا خير فيما بين ذلك"(2).
1935 - (193) قال: أخبرنا طاهر القُومَساني(3)،--------------------------------------------
= للأصبهاني، (1/ 82، رقم 72)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 285 - 286، رقم 1237)، "الميزان"، (2/ 54)، "اللسان"، (2/ 462، رقم 1868) "التاريخ الكبير"، (3/ 343، رقم 1161)، "المجروحين"، (1/ 301)، "الكامل"، (3/ 160)، "تاريخ بغداد"، (8/ 435، رقم 4541)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 285 - 286، رقم 1237)، "الميزان"، (2/ 54)، "اللسان"، (2/ 462، رقم 1868).
(1) مَكْحُول الشامي، أبو عبد اللَّه، تقدّم في الحديث (70)، ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 159، ح 28824)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ركن بن عبد اللَّه الشامي، وهو متروك، كما قال الدّارَقُطْنِيّ وغيره، وقد قال ابن عَدِيّ وغيره: روى عن مكحول أحاديث مناكير، كما سبق في ترجمته، وهذا من روايته عن مكحول. واللَّه تعالى أعلم.
(3) طاهر بن هبة اللَّه بن طاهر، أبو عمر القومساني. ذكره الرافعي في "التدوين"، (1/ 345)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 561)

أخبرتنا ميمونة(1)، أخبرنا إبراهيم بن جهير(2)، أخبرنا أبو بكر المِهْرَجاني(3)، أخبرنا الحسن بن إسماعيل الربعي(4)، حدثنا محمد بن تميم السعدي(5)، ثنا حفص بن عمر(6)، عن الحكم بن أبان(7)، عن عكرمة(8)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم أفضل--------------------------------------------
(1) لم أعرفها.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن أحمد بن الفضل، أبو بكر المِهْرَجاني، الإسفرائيني، البيِّع: قال الذهبي: "فقيه صالح". ولد سنة سبعين وأربعمائة، ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (37/ 253 - 254).
(4) الحسن بن إسماعيل بن الربعي: ذكره بن أبي يعلى، وبرهان الدين بن مفلح، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "طبقات الحنابلة"، (1/ 127)، "المقصد الأرشد"، (1/ 316، رقم 327).
(5) محمد بن تميم بن سليمان السعدي الفاريابي، تقدم في الحديث (126)، كذّاب خبيث.
(6) حفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ -بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة-: ضعيف من التاسعة. "التقريب"، (1/ 228).
(7) الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى: صدوق عابد، وله أوهام، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 230).
(8) عكرمة، أبو عبد اللَّه مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (28)، ثقة ثبت عالم بالتفسير.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 562)

عند اللَّه من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل اللَّه عز وجل"(1).
1936 - (194) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا أبي عامر بن إبراهيم(4)، سمعت نَهْشَل بن سعيد الترمذي(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 80، ح 5268)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن تميم السعدي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "فيض القدير"، (4/ 355، ح 5268)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 318، ح 99)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 292، ح 3827): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم المؤذنِ المديني، ابن أخي محمد بن عامر: ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 227، رقم 1530)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 481).
(3) إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد اللَّه، أبو إسحاق المؤذن الأشعري: قال أبو نعيم: "كان خيرًا فاضلًا". توفي سنة ستين ومائتين. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 214، رقم 315).
(4) عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني، المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري: ثقة، مات سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. "التقريب"، (1/ 460).
(5) نهشل بن سعيد بن وردان، تقدم في الحديث (85) متروك كذبه إسحاق بن راهوية.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 563)

يحدث عن الضحّاك(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم ساعةً خير من قيام ليلة؛ وطلب العلم يومًا خير من صيام ثلاثة أشهر".
ورواه أبو نعيم، عن أحمد بن محمد بن رشيد(2)، عن محمد بن إبراهيم(3).
1937 - (195) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سهل السَرّاج(4) الصوفي إذنا، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الضحاك بن مُزاحم الهلالي، تقدّم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(2) أحمد بن محمد بن أحمد بن رشيد أبو الفتح الآدمي: ذكره الذهبي في شيوخ أبي نعيم. انظر: "السير"، (17/ 453، 457، رقم 305).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 131، ح 28656)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده نهشل بن سعيد الترمذي، وهو متروك، كذبه إسحاق بن راهوية، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث الفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 18)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 317، ح 90)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 285، ح 36)؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 293، ح 3828): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(4) أحمد بن سهل، أبو بكر النيسابوري السراج: ذكره الذهبي في "التاريخ"، وسمّى عددًا من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 564)

عن أبي طالب حمزة بن محمد الجعفري(1)، عن عبد الواحد بن أحمد الهاشمي(2)، عن أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ(3)، عن عَلّان بن يزيد(4) الدِّينوري(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإسلام"، (34/ 84).
(1) حمزة بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشمي الجعفري الطوسي الصوفي: ذكره ابن عَساكِر، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، (15/ 237، رقم 1777)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 149).
(2) عبد الواحد بن أحمد بن الحسن بن عبد العزيز، أبو الحسن العُكْبَرِي (بضم العين، وفتح الباء الموحدة، وقيل: بضم الباء أيضًا. ورجّح السمعاني فتح الباء): قال الخطيب: "كان صدوقا". وكذا قال السمعاني، وأقرّه الذهبي، وابن حجر. ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة تسع عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 15، رقم 5679)، "الأنساب"، (4/ 222)، "تاريخ الإسلام"، (28/ 465)، "اللسان"، (4/ 77، رقم 128).
(3) لم أعرفه.
(4) يزيد: بالمثناة التحية، والزاي، وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: "سعيد"، بالسين، ثم العين المهملة، بعدها مثناة تحتية، ثم الدال المهملة؛ وجاء في "الميزان"، و"اللسان"، -كما يأتي-: "بن زيد"، بإسقاط الياء من أوله.
(5) علّان بن زيد الدِّينوري (بكسر الدال المهملة، وسكون الياء، وفتح النون والواو، وفي آخرها الراء؛ وقد ضبطه السيوطي بفتح الدال؛ وهو نسبة إلى "الدِّينَوَر"، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين؛ وبين الدينور وهمذان =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 565)

عن جعفر بن محمد الصوفي(1)، عن الجُنَيْد(2)، عن السَّري(3)، عن--------------------------------------------
= نيف وعشرون فر سخا ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل)، الصوفي: قال الذهبي: "لعله واضع هذا الحديث الذي في منازل السائرين [يعني حديث الباب: "طلب الحق غربة"] "، وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الأنساب"، (2/ 531)، "اللباب"، (1/ 526)، "معجم البلدان"، (2/ 545)، "لب اللباب"، "الميزان"، (3/ 107، رقم 5755)، "اللسان"، (4/ 187، رقم 495).
(1) جعفر بن محمد نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخُلْدِي -بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى "الخُلْد"، وهي محلة ببغداد) شيخ الصوفية: وثّقه الخطيب، وأثنى عليه السمعاني، والسخاوي، وابن العماد. مات سنة ثمان وأربعين وثلثمائة، وله خمس وتسعون سنة. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 226، 227، رقم 3715)، "السير"، (15/ 558، رقم 333)، "شذرات الذهب"، (2/ 378).
(2) الجُنَيْد بن محمد، أبو القاسم القواريري: أثنى عليه السمعاني، والذهبي، وابن العماد، في الزهد والكرامات. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: "الأنساب"، (4/ 556)، "العبر"، (1/ 435)، "شذرات الذهب"، (2/ 228).
(3) السَّري بن المغلس، أبو الحسن السقطي: قال الخطيب: "كان من المشايخ المذكورين وأحد العباد المجتهدين صاحب معروف الكرخي". وقال الذهبي: "علم الأولياء في زمانه". ولد في حدود الستين ومائة، وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وقيل: توفي سنة إحدى وخمسين؛ وقيل: سنة سبع وخمسين. انظر: "تاريخ بغداد"، (9/ 187، رقم 4769)، "تاريخ الإسلام"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 566)

معروف(1)، عن جعفر بن محمد(2)، عن أبيه(3)، عن جده(4)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب الحق غُرْبة"(5).--------------------------------------------
= (19/ 150)، "السير"، (12/ 185، رقم 65)، "اللسان"، (3/ 13، رقم 46).
(1) معروف بن فيروز (أو الفيرزان)، أبو محفوظ العابد، المعروف بالكَرْخي -بفتح أولها وسكون الراء وفي آخرها خاء معجمة-، منسوب إلى كَرْخ بغداد: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الخطيب: "كان أحد المشتهرين بالزهد والعزوف عن الدنيا. . . وكان يوصف بأنه مجاب الدعوة، ويحكى عنه كرامات". وقال الذهبي: "صاحب الأحوال والكرامات". مات سنة مائتين، وقيل: مات سنة أربعة ومائتين. انظر: "الثقات"، (9/ 206)، "تاريخ بغداد"، (13/ 199، رقم 7177)، "السير"، (9/ 339، رقم 111)، "العبر"، (1/ 262).
(2) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(3) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(4) هو سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وريحانته، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(5) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (15/ 238)، والهروي في "منازل السائرين"، (1/ 8 - 9)، والرافعي في "التدوين"، (4/ 146 - 147)، من طريق عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علّان بن يزيد (أو ابن زيد) الصوفي، اتهمه الذهبي بالوضع، كما تقدم في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 567)

1938 - (196) قال الحاكم: حدثنا أبو جعفر ابن هانئ(1)، حدثنا إسماعيل بن قُتَيْبَة(2)، حدثنا يزيد بن صالح الفَرّاء(3)، حدثنا المُعَلَّى بن--------------------------------------------
= وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي في "الميزان"، (3/ 107، رقم 5755)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 355، ح 5270)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (2/ 249، ح 856): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر النيسابوري: وثّقه أبو عبد اللَّه الحاكم. انظر: "الأنساب"، (1/ 91)، عند كلامه على "الأحنف"، وفي (2/ 223)، عند كلامه على "الحسنويي"، وقد ذكره الذهبي في "السير"، ضمن تلاميذ إسماعيل بن قتيبة، الآتي بعد هذه الترجمة إن شاء اللَّه.
(2) إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن، أبو يعقوب السلمي، النيسابوري: قال أحمد بن إسحاق الصبغي: "كان الإنسان إذا رآه يذكر السلف، لسمته وزهده وورعه". وقال الذهبي: "كان من حملة الحجة، ومن سالكي المحجة، رحمه الله". توفي سنة أربع وثمانين ومائتين، قال الذهبي: لعله جاوز الثمانين. "الأنساب"، (1/ 357 - 358)، "السير"، (13/ 344 - 345، رقم 160).
(3) يزيد بن صالح، أبو خالد اليشكري، الفرّاء، النيسابوري: قال أبو حاتم: "مجهول". علق عليه الذهبي فقال: "وثّقه غيره". وقال في "المغني": "بل مشهور صدوق". وقال إسماعيل بن قتيبة: "كان من أورع مشايخنا، وأكثرهم اجتهادًا". وقال الحسن بن سفيان: "كان أسند من يحيى ابن يحيى". مات سنة تسع وعشرين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 272، رقم 1147)، "السير"، (10/ 479 - 480، رقم 155)، "الميزان"، (4/ 429، رقم 9713)، "المغني"، (2/ 750، رقم 7115)، "اللسان"، (6/ 289، رقم 1027).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 568)

هلال(1)، عن حُمَيْد(2)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب(3) الفقه حتم واجب على كل مسلم"(4).
1939 - (197) وقال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان الواسطي(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) المُعَلَّى بن هلال بن سويد أبو عبد اللَّه الطحان الكوفي اتفق النقاد على تكذيبه من الثامنة. "التقريب"، (2/ 202).
(2) حُمَيْد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال: ثقة مدلّس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، مات سنة اثنتين ويقال: ثلاث وأربعين ومائة، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون. "التقريب"، (1/ 244).
(3) سقطت هذه الكلمة من (م).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده المُعَلَّى بن هلال، اتفق النقاد على تكذيبه، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5) عبد اللَّه بن محمد بن عثمان أبو محمد المزني، الواسطي، المعروف بابن السقاء: قال ابن المظفر وأبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ: "لم نر مع بن السقاء كتابا وإنما حدثنا حفظا". وقال الخطيب: "كان فهما حافظا". وقال علي بن محمد بن الطيب الجلابي: "هو من أئمة الواسطيين الحفاظ المتقنين". وقال الذهبي: "محدّث واسط". وقال مرّة: "كان من كبراء أهل واسط". وقال ابن العماد: "كان حافظا متقنا من كبراء أهل واسط". وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 130، رقم 5270)، "السير"، (16/ 351، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 569)

حدثنا علي ابن العباس البَجَلي(1)، حدثنا هشام بن يونس(2)، حدثنا محمد بن مروان(3)، عن لَيْث(4)، عن مجاهد(5)، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلب الحلال جهاد"(6).--------------------------------------------
= رقم 252)، "العبر"، (2/ 141)، "شذرات الذهب"، (3/ 81).
(1) علي بن العباس بن الوليد، أبو الحسن البجلي، المَقَانِعِي (بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون، وفي آخرها العين المهملة، نسبةً إلى المَقانِع، وهو جمع مقنعة التي تختمر بها النساء، يعني الخمار)، الكوفي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة صدوق". توفي سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 125، رقم 136)، "الأنساب"، (5/ 361)، "السير"، (14/ 430، رقم 236)، "لب اللباب".
(2) هشام بن يونس بن وابل -بموحدة- التميمي، النهشلي، أبو القاسم الكوفي اللؤلؤي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. "التقريب"، (2/ 269).
(3) محمد بن مروان بن عبد اللَّه بن إسماعيل السُّدّي -بضم المهملة والتشديد- وهو الأصغر: كوفي متهم بالكذب، من الثامنة تمييز. "التقريب"، (2/ 131).
(4) الليث بن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم -بالزاي والنون مصغر- واسم أبيه أيمن، وقيل: أنس، وقيل غير ذلك: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 48).
(5) مجاهد بن جَبْر المكي، تقدّم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. =
(6) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 263)، عن علي بن العباس، به، مثله.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 570)

1940 - (198) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو القاسم إسحاق بن عبد المقرئُ الشروطي(2)، حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن الحسن بن نصر بن هارون الوليدي(3)، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن مسعود(4)، حدثنا أبو حجر عمرو بن رافع البَجَلي(5)، عن منصور(6)، عن--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده محمد بن مروان السُّدِّي، وهو متهم بالوضع، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعفه ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1556، ح 3464)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 227)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، (9/ 387)، والألباني في "الضعفية"، (3/ 466، ح 1301). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن مسعود بن الحارث، أبو عبد اللَّه الأسدي، القزويني: وثّقه الخليلي، وأقرّه الذهبي، وكذا وثّقه الرافعي. مات سنة ست وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (2/ 731 - 732، رقم 550)، "التدوين"، (1/ 175)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 197).
(5) عمرو بن رافع بن الفرات القزويني، البجلي، أبو حُجْر -بضم المهملة وسكون الجيم-: ثقة ثبت، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 734).
(6) منصور بن سَعْد البصري، صاحب اللؤلؤ: ثقة من السابعة. "التقريب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 571)

ثابت(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طالب العلم طالب الرحمن، طالب العلم ركن الإسلام، ويعطى أجره مع النبيين"(2).
1941 - (199) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا(3)، حدثنا عثمان بن عبد اللَّه(4)، حدثنا رِشْدين(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 214).
(1) ثابت بن أسلم البُنانِي، تقدّم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 161، ح 28834)؛
وفي سنده أبو القاسم إسحاق بن عبد المقرئُ، والوليد بن عبد اللَّه الوليدي، لم أعرفهما؛
وقد ضعّف الحديث الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 287، ح 3822)؛ وقال: "هذا إسناد مظلم، من دون أبي حجر لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
(3) عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(4) عثمان بن عبد اللَّه الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد اللَّه القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (186)، كذّابٌ.
(5) رِشْدين -بكسر الراء وسكون المعجمة- ابن سَعْد بن مفلح المَهْري -بفتح الميم وسكون الهاء-، أبو الحجاج المصري: ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله ثمان وسبعون. "التقريب"، (1/ 301).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 572)

عن أبي سنان(1)، عن عبد اللَّه بن [أبي](2) الهُذَيْل(3)، عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه: "طالب العلم للَّه(4) كالغادي(5) والرائح في سبيل اللَّه"(6).--------------------------------------------
(1) هو ضِرار بن مُرَّة الكوفي، أبو سِنان الشيباني، الأكبر: ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 444). وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: "سفيان"، بزيادة الفاء، وقلب النون ياءً.
(2) سقطت هذه الكلمة من جميع النسخ الخطية.
(3) عبد اللَّه بن أبي الهُذَيْل الكوفي، أبو المغيرة: ثقة، من الثانية مات في ولاية خالد القسري على العراق. "التقريب"، (1/ 543).
(4) لفظ الجلالة سقط من (م).
(5) في "الأصل": "كالغازي"، بالزاي. والتصويب من (ي) و (م)، ومصادر التخريج، وهو الموافق للمعنى، لأن الغادي يقابله الرائح، قال تعالى: {غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ}. [سورة "سبأ": 12]. انظر: "الجامع الصغير"، (2/ 78، ح 5252)، "كنز العمال"، (10/ 143، ح 28728)، "فيض القدير"، (4/ 348، ح 5252).
(6) أثر عمار بن ياسر رضي الله عنه، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 143، ح 28728)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد اللَّه القرشي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (7/ 285، ح 3286)؛ من أجل عثمان هذا. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 573)