Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال يحيى(1): وحدثنا أبو معاوية(2)، عن جُوَيْبر(3)، عن الضحّاك(4)، قال: "مرّ أبو بكر بطير"، فذكر حديثا طويلًا(5).--------------------------------------------
(1) هو يحيى بن يحيى النيسابوري، المتقدم في الطريق الأولى.
(2) محمد بن خازم -بمعجمتين- أبو معاوية الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير: ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، مات سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. "التقريب"، (2/ 70).
(3) جُوَيْبِر -تصغير جابر، ويقال: اسمه جابر، وجُوَيْبِر لقب- ابن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، نزيل الكوفة، راوي التفسير: ضعيف جدًّا، مات بعد الأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 168).
(4) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(5) هذا الأثر أخرجه البيهقي في "الشعب"، (1/ 487، رقم 785)، عن الحاكم في "تاريخ نيسابور"، به، ولفظه: "مر أبو بكر رضي الله عنه على طير قد وقع على شجرة فقال: طوبى لك يا طير! تطير فتقع على الشجر ثم تأكل من الثمَر ثم تطير ليس عليك حساب ولا عذاب. يا ليتني كنت مثلك! واللَّه لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق فمر علي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكَني ثم ازدَرَدَني ثم أخرجني بَعرا ولم أكن بشرًا.
قال: فقال عمر رضي الله عنه: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت كأسمن ما يكون زارهم بعض من يحبون، فذبحوني لهم، فجعلوا بعض شواء، وبعضه قديدًا، ثم أكلوني ولم أكن بشرًا.
قال: وقال أبو الدرداء: يا ليتني كنت شجرة تُعضد وتؤكل ثمرتي، ولم أكن بشرًا". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 594)

1951 - (209) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْرِيّ(1)، أخبرنا المُخَلِّص(2)، حدثنا البَغَوِي(3)، حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه هنّاد في "الزهد"، (1/ 258، ح 449)، عن أبي معاوية، به، نحوه؛ وأخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (30/ 329 - 330)، من طريق أبي معاوية، به.
وهذا أثر ضعيف جدًّا؛ فمدار إسناده على جُوَيْبِر، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ والضحاك لم يدرك أبا بكر، فقد مات بعد المائة، وهو ابن الثمانين، كما في "تهذيب الكمال"، (13/ 297)؛ وقد سبق في ترجمته أنه كثير الإرسال، وهذا شيء من ذلك الإرسال. واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم، ابن البُسِرْي، تقدم في الحديث (31)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الرحمن، أبو طاهر البغدادي، الذهبي، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3) الحافظ الإمام المشهور عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، أبو القاسم البَغَويّ الأصل، البغدادي الدار والمولد. قال الذهبي: "ثقة تكلم فيه بعضهم بلا حجة". انظر ترجمته في "السير"، (14/ 440، رقم 247)، و"المغني"، (1/ 356، رقم 3354)، و"الميزان"، (2/ 492، رقم 4562)، و"اللسان"، (3/ 338، رقم 1393).
(4) محمد بن عبد الوهّاب بن الزُّبَيْر، أبو جعفر الحارثيّ، الكوفيّ، ثم البغداديّ، وهو محمد بن عبد الواهب: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة له غرائب". وكذا قال =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 595)

حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبيد ابن عُمَير(1)، عن يحيى بن سعيد(2)، عن القاسم(3)، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم مات عثمان بن مظعون-: "طُوباك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها"(4).--------------------------------------------
= صالح بن محمد الحافظ. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "ربما أخطأ". مات سبعٍ وعشرين. انظر: "الثقات"، (9/ 83)، "العلل"، (13/ 367، ح 3255)، "تاريخ بغداد"، (2/ 390 - 391، رقم 906)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 367)، "السير"، (11/ 131، رقم 48).
(1) المشهور بمحمد المُحْرِم، تقدم في الحديث (129 - 2)، ضعيف.
(2) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(3) القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه، تقدم في الحديث (133)، ثقة، أحد الفقهاء السبعة.
(4) الحديث أخرجه الذهبي في "السير"، (5/ 481)، وفي (11/ 132)، من طريق أبي القاسم بن البُسْرِي، به، مثله.
وأخرجه ابن عبد البرّ في "التمهيد"، (21/ 223)، من طريق البغوي، به، مثله؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عُمَير، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
تابعه الثوري، فرواه عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن القاسم، به، كما قال ابن عبد البرّ في "التمهيد"، (21/ 223)؛ وعاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 457).
وقد أشار إلى ضعف الحديثِ الذهبيُّ عقب إخراجه، واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 596)

1952 - (210) قال الحاكم: حدثنا الحسين بن داود العَلَوي(1)، حدثنا أبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم الزَّوْزَني(2)، حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن شعيب(3)، حدثنا محمد بن مَعْمَر البَحْراني(4)، حدثنا رَوْح بن عُبادة(5)، حدثنا الثَّوْري(6)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن على بن أبي طالب أبو عبد اللَّه العلوي: ذكره بن الجوزي، وابن الأثير، والصفدي، وأثنوا عليه خيرًا، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "المنتظم"، (7/ 34 - 35)، "لباب الأنساب"، (1/ 114)، "الوافي بالوفيات"، (4/ 241).
(2) لعلّه إسحاق بن أبي إسرائيل واسمه إبراهيم بن كامجرا -بفتح الميم وسكون الجيم-، أبو يعقوب المروزي، نزيل بغداد: صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن، مات سنة خمس وأربعين وقيل ست وله خمس وتسعون سنة، من أكابر العاشرة. "التقريب"، (1/ 79).
(3) أحمد بن محمد بن شعيب السِّجْزِي، أبو سهل، عن محمد بن معمر البحراني، وهو أبو سهل السجزي: قال الذهبي: يحدّث بالكذب، ثم ذكر حديث الباب. انظر: "الميزان"، (1/ 140، رقم 553)، "اللسان"، (1/ 269، رقم 828)، وفي (7/ 59، رقم 574).
(4) محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني -بالموحدة والمهملة-: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (2/ 135).
(5) رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري: ثقة فاضل، له تصانيف، مات سنة خمس أو سبع ومائتين. "التقريب"، (1/ 304).
(6) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة عابد إمام =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 597)

عن مالك(1)، عن نافع(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طعام الجَواد دواء، وطعام البخيل داء"(3).
1953 - (211) وقال ابن لال: حدثنا أبو الحسن القَطان(4)، حدثنا أبو سعيد سفيان بن خالد الشَّهْرَزُوري(5)، حدثنا يوسف بن يحيى(6)،--------------------------------------------
= حجة.
(1) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (18).
(2) نافع أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو سهل أحمد بن محمد بن شعيب، قال الذهبيّ: "يحدّث بالكذب"، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديثِ الذهبيُّ في "الميزان"، (1/ 140، رقم 553)، في ترجمة أبي سهل هذا، وقال ابن حجر في "اللسان"، (1/ 269، رقم 828): "حديث منكر"؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 288، ح 3824): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(4) هو الإمام الحافظ علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر، أبو الحسن القزويني، القطان عالم قزوين. انظر ترجمته في "السير"، (15/ 463، رقم 261).
(5) لم أعرفه.
(6) هو يوسف بن يحيى أبو القاسم البغدادي، قاضي حمص: ذكره ابن عَساكِر "التاريخ"، (46/ 452)، في تلاميذ عمرو بن هاشم، ولم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 598)

حدثنا عمرو بن هاشم(1)، حدثنا سليمان ابن أبي كريمة(2)، عن هشام بن عُرْوَة(3)، عن أبيه(4)، عن عائشة.
قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا يوسف الوراق(5)، أخبرنا ابن تُرْكان(6)، حدثنا علي بن محمد بن عامر(7)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) عمرو بن هاشم البَيْروتي -بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمثناة-: صدوق يخطئ، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 748).
(2) سليمان بن أبي كريمة الشامي، يروي عن هشام بن حسان، وهشام بن عُرْوَة: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال العقيلي في "الضعفاء": "يحدث بمناكير ولا يتابع على كثير من حديثه"، وقال ابن عَدِيّ: "عامة أحاديثه مناكير". وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول ابن عدي السابق. وسكت عليه الذهبي وابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 138، رقم 605)، "ضعفاء العقيلي"، (2/ 138، رقم 627)، "الكامل"، (3/ 263)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 24، رقم 1542)، "الميزان"، (2/ 221، رقم 3502)، "اللسان"، (3/ 102، رقم 339).
(3) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوّام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(4) عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوّام بن خُوَيْلِد الأسدي، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه.
(5) لم أعرفه.
(6) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس، تقدم في الحديث (2)، ثقة.
(7) علي بن محمد، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 599)

حدثنا أحمد بن إبراهيم(1)، حدثنا أحمد بن عمرو(2)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(3)(4).--------------------------------------------
(1) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بُسْر بن أبي أرطاة البُسْري -بضم الموحدة بعدها مهملة-، يكنى أبا عبد الملك: صدوق، مات سنة تسع وثمانين ومائتين. "التقريب"، (1/ 29).
(2) أحمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن السرح -بمهملات-، أبو الطاهر المصري: ثقة، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 43).
(3) هكذا في جميع النسخ الخطية، بدون ذكر المتن؛ وفي (م)، مكتوب بخط مغاير: "طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء"، وأحال الكاتب على "الجامع الكبير"، وهو موافق لما في "الجامع الكبير"، و"الفردوس"، (2/ 455، ح 3954).
وقد فهمت من صنيع المصنّف أنه لم يرد أن يسوق المتن، فاكتفى بالسند؛ لاتحاد المتون في المعني؛ فالسخي الموجود هنا هو الجواد الذي سبق في الحديث الماضي، والشحيح هنا هو البخيل الذي تقدم في الحديث الآنف الذكر؛ ولذا فإن المصنّف لم يترك للمتن بياضًا؛ فعلمنا بذلك أنه لم يسقط منه شيء، وأنه مقصود. واللَّه تعالى أعلم.
(4) حديث عائشة، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فالطريق الأولى، فيها سليمان بن أبي كريمة، قال ابن عَدِيّ: "عامة أحاديثه مناكير"، كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن هاشم، صدوق سيّئ الحفظ؛ ويوسف بن يحيى لم أقف على ترجمته؛ وأبو سعيد سفيان بن خالد، لم أعرفه.
والطريق الثانية فيها انقطاع بين هشام بن عُرْوَة وبين أحمد بن عمرو؛ فبين =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 600)

1954 - (212) قال: حدثنا محمد بن جعفر(1)، حدثنا الفتح بن إدريس(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر(3)، حدثنا عبد الرحمن محمد بن--------------------------------------------
= وفياتهما خمس ومائة سنة تقريبًا؛ لأن هشامًا قد توفّي سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، كما تقدم في ترجمته، ومات أحمد بن عمرو سنة خمسين ومائتين، وكان من أبناء الثمانين كما في "السير"، (12/ 62)؛
وبهذا يتبيّن أن هشامًا قد توفي قبل أن يولد أحمد بن عمرو بأربع وعشرين سنة على الأقل؛ وهذا انقطاع ظاهر؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الفتح بن إدريس بن نصر الكاتب: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ مات سنة مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. انظر: "طبقات المحدثين"، (4/ 23)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 125، رقم 1284)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 481).
(3) في (ي) و (م): "عمرو"، بزيادة الواو. وهو أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، أبو سهل الحنفي اليمامي: كذبه أبو حاتم وابن صاعد، وقال ابن حِبّان: "يروى عن عبد الرزاق وعمر بن يونس، وغيرهما أشياء مقلوبة؛ لا يعجبنا الاحتجاج بخبره إذا انفرد". وقال ابن عَدِيّ: "حدث بأحاديث مناكير عن الثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. . . ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال هو فينا كالواقدي فيكم". وقال أبو الشيخ: "له أحاديث منكرات". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف"، وقال -مرة-: "متروك". وقال الخطيب: "كان غير ثقة". وقال الذهبي: متروك. مات سنة ستين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 71، رقم 130)، "المجروحين"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 601)

سعيد اليمامي(1)، حدثنا القاسم بن اليَسَع المديني(2)، عن أبيه(3)، عن سعيد المَقْبُرِي(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طول القُنوت في الصلاة يخفّف سَكَرات الموت"(5).--------------------------------------------
= (1/ 143)، "الكامل"، (1/ 178)، "طبقات المحدثين"، (2/ 377)، "تاريخ بغداد"، (5/ 65، رقم 2438)، "السير"، (9/ 423، رقم 150)، "الميزان"، (1/ 142 - 143، رقم 559)، "اللسان"، (1/ 282، رقم 838).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) سعيد بن أبي سعيد (كيسان) المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 124، رقم 47)، في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا محمد بن جعفر، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 302، ح 3839)، فقال: "أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا -وهو أبو سهل اليمامي-؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والثلاثة فوقه؛ لم أعرفهم". وقد تقدم أقوال النقاد في أبي سهل المذكور، وتبين أنه منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وعليه، فالصواب أن الحديث ضعيف جدًّا، أو موضوع. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 602)

1955 - (213) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(1)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُّويَة -بفتح أوله، وتشديد المثناة فوق المضمومة، تليها الواو ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة- أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه (بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها هاء)، وبابن فِيرَة (بالكسر وفتح الراء الخفيفة) الطَّيّان: روى عنه: أبو علي بن شعيب الدمشقي، وأبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو بكر بن المقرئ. وثّقه الذهبي، وقال أبو الشيخ: "كان من معادن الصدق". وقال أبو نعيم: "كان من العُبّاد الفضلاء". مات سنة اثنتين وثلاثمائة.
وهو غير إبراهيم بن محمد الأصبهاني -المتقدّم في الحديث (9) -؛ قال الذهبي: "أمّا إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني، فشيخ من طبقة ابن متوية. سمع من هناد بن السري، وعبد الرحمن بن عمر رستة، وأحمد بن الفرات. سكن همدان. وروى عنه من أهلها: أحمد بن إبراهيم بن تركان، ونصر بن حازم، وجبريل بن محمد، وغيرهم. ويعرف أيضًا بأَبَّة، ويعرف أيضًا بابن فِيْرَة الطيّان". وقد تقدمت ترجمة هذا الثاني في الحديث (9). انظر: المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي (2/ 651، الترجمة 1916، "مَتُّوية")، "تاريخ أصبهان"، (1/ 231، رقم 357)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 11، "أبة")، و (7/ 160، "مَتُّوْيَه")، "السير"، (14/ 142 - 143، رقم 76)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 85، الترجمة 75 - 76)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 219)، "توضيح المشتبه"، (1/ 138، "أبة")، و (7/ 139، "فِيْرَة")، و (8/ 36، "متّوية")، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، (1/ 5، "أبة")، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 603)

حدثنا(1) هاشم بن القاسم(2)، حدثنا يعلى بن الأَشْدَق(3)، عن عبد اللَّه بن جَراد(4). . . . . . .--------------------------------------------
= و (3/ 1089، "فِيْرَة")، نزهة الألباب في الألقاب، (1/ 52، الترجمة 5، "أب")، و (2/ 154، الترجمة 2500، "مَتُّوية").
(1) تحرّفت صيغة الأداء هذه في (ي) و (م)، إلى: "أبي".
(2) هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، مولى قريش، أبو محمد: صدوق تغير، من كبار العاشرة؛ فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة.
(3) يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي، أبو الهَيْثَم الجزري، الحرّاني: كذّبه أبو زرعة فقال: "لا يصدق، ليس بشيء. . . وضع أربعين حديثا". وكذا كذّبه الذهبي، وسكت عليه ابن حجر في "اللسان"، وقال في "التقريب": "متروك، ادعى أنه لقي الصحابة". وقال ابن حِبّان: "لا تحل الرواية عنه بحال". وقال ابن عَدِيّ: "يروى عن عمه عبد اللَّه بن جراد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين. . . وما أظن أن لعمه صحبة". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 21، رقم 98)، وفي (9/ 303 - 304، رقم 1305)، "المجروحين"، (3/ 142)، "الكامل" (7/ 287 - 288)، "الميزان"، (2/ 400، رقم 4242)، وفي (4/ 456، رقم 9834)، "اللسان"، (3/ 266، رقم 1139)، وفي (6/ 312، رقم 1125)، "التقريب"، (2/ 261)، في ترجمة هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني.
(4) عبد اللَّه بن جراد: قال أبو حاتم: "لا يعرف"، وكذا قال أبو زرعة، وابن عَدِيّ، والذهبي. انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 21، رقم 98)، وفي (9/ 303 - 304، رقم 1305)، "الكامل" (7/ 287 - 288)، "الميزان"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 604)

قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طُهور الطعام يزيد في الطعام والدِّين والرزق"(1).
1956 - (214) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سفيان(2)، حدثنا حفص(3)، حدثنا عبد اللَّه بن يحيى(4)، حدثنا قُرَّة بن خالد(5)، عن عطاء بن أبي رَباح(6)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طَرْف الغازي إذا طرف بعينه حسنة له، والحسنة بسبعمائة"(7).--------------------------------------------
= (2/ 400، رقم 4242)، "اللسان"، (3/ 266، رقم 1139).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 243، ح 40764)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي، كذّبه أبو زرعة وغيره، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 301، ح 3838)، من أجل يعلى بن الأشدق. واللَّه تعالى أعلم.
(2) لم أعرفه.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) لم أعرفه.
(5) قُرَّة بن خالد السَّدُوسي، البصري، تقدم في الحديث (191)، ثقة ضابط.
(6) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 315، ح 10672)؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 605)

1957 - (215) قال: أخبرنا أبو طاهر المحدّث(1)، أخبرنا عبد اللَّه الإمام(2)، حدثنا محمد بن عبد الجليل بن أحمد الوَزَّان(3)، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي(4)، أخبرنا أبي(5) وعمَّاي محمد ومحمد(6) قالوا: حدثنا العباس بن عبد الواحد(7)، حدثنا يعقوب ابن جعفر(8)، سمعت أبي(9)، حدثني أبي(10)، عن أبيه(11)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ولم أعرف من رجال السند مَن دون قرة بن خالد. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليم بن علي بن عبد اللَّه ابن العباس بن عبد المطلب، أبو عمر الهاشمي، البصري: وثّقه الخطيب، وابن كَثِير. ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 451، رقم 6935)، "السير"، (17/ 225، رقم 134)، "البداية والنهاية"، (12/ 21).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أعرفهما.
(7) لم أعرفه.
(8) لم أعرفه.
(9) لم أعرفه.
(10) لم أعرفه.
(11) لم أعرفه. وقد سقطت هذه الترجمة من (ي) و (م)، وكذا سقطت عند الشيخ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 606)

عن جده(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طلوع الفجر أمان لأمتي من طلوع الشمس من مغربها"(2).
1958 - (216) وقال ابن لال: أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم الدُّولابي(3)، حدثنا أبو جعفر محمد بن حمزة بن أحمد جعفر بن علي بن--------------------------------------------
= الألباني في "الضعيفة"، (8/ 293، ح 3829)؛
وهذه من الأدلة على أن الشيخ نقل من نسخة (ي) أو (م)، أو من نسخة منقولة عن أحدهما؛ لوقوع الشيخ في نفس الأخطاء التي وقعت فيها هاتان النسختان؛ وقد سبق بيان وقوع الشيخ في تداخل إسناد حديث في إسناد حديث آخر، نتيجة لوقوع التداخل في النسخة التي نقل منها الشيخ، وهي نسخة (ي) أو (م)، أو نسخة أخرى منقولة عن أحدهما. . . انظر فيما سبق ترجمة المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، في الحديث (207)، ولفظه: "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه"؛ ليتضح لك حقيقة ما قلت. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (14/ 349، ح 38898)؛
ولم أعرف من رجال إسناده إلّا القاسم بن جعفر.
وقد ضعّف الحديثَ المناوي في "فيض القدير"، (4/ 358، ح 5277)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 293، ح 3829)؛ حيث قال الألباني: "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ لم أعرف أحدًا من رجاله". واللَّه تعالى أعلم.
(3) لم أعرفه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 607)

عبد اللَّه بن العباس(1)، حدثني محمد بن عبد الرحمن النجاشي(2)، حدثنا أبي(3)، عن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن عباس(4)، عن أبيه(5)، عن جده بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طِينَة المُعتَق من طينة المعتِق".
قال: وأخبرناه أحمد بن سعد(6)، عن الخطيب(7)، أخبرنا الحسين بن علي الطَّناجِيري(8)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس الهاشمي، أحد الأشراف، عم الخليفتين السفاح والمنصور: مقبول، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وله ستون إلا سنة. "التقريب"، (1/ 390).
(5) علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس الهاشمي، أبو محمد: ثقة عابد، مات سنة ثماني عشرة ومائة على الصحيح. "التقريب"، (1/ 698).
(6) أحمد بن سعد بن علي بن الحسن، أبو علي العِجْلي. تقدّم في الحديث (72)، ثقة.
(7) هو الإمام الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت. تقدّم في الحديث (72).
(8) الحسين بن علي بن عبيد اللَّه بن أحمد، أبو الفرج الطَّناجِيري (بفتح الطاء المهملة، والنون، والألف، وكسر الجيم، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى "طَناجِير"، وهي جمع طنجير-: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وابنا لأثير، وأثنى عليه السمعاني. ولد سنة احدى وخمسين وثلاثمائة، ومات =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 608)

أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ(1)، حدثنا أحمد بن إبراهيم البُزُوري(2)، حدثنا أبو القاسم البَغَوي(3)، حدثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصِلي(4)، قال: كنت ذات يوم بإزاء المأمون(5) سمعت أبي(6)، قال: سمعت جدي(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
= سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 79، رقم 4164)، "الأنساب"، (4/ 73)، "المنتظم"، (8/ 133)، "اللباب"، (2/ 285)، "السير"، (17/ 618 - 619، رقم 414).
(1) الحافظ المشهور بابن شاهِين، عمر بن أحمد بن عثمان، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(2) أحمد بن إبراهيم البُزُورِي: قال الذهبي: "لا يدري من هو، وأتى بخبر باطل"، وساق حديث الباب، ثم قال: "هذا كما ترى منقطع". قال ابن حجر: "فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب فأرسله عن ابن عباس فيتخلص بهذا هذا البزوري من العهدة". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 18، رقم 1613)، "الميزان"، (1/ 79، رقم 276)، "اللسان"، (1/ 130، رقم 401).
(3) الإمام المشهور عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، البغدادي، تقدم في الحديث (209).
(4) أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، نزيل بغداد: صدوق، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 29).
(5) الخليفة العباسي، عبد اللَّه بن هارون الرشيد، أبو العباس، تقدم في الحديث (21).
(6) الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي، تقدم في الحديث (21).
(7) المنصور، أبو جعفر، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، تقدم في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 609)

أبيه(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه، فذكره، وفيه قصةٌ(2).--------------------------------------------
= الحديث (21).
(1) محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس رضي الله عنه، أول خلفاء بني العباس، تقدم في الحديث (21).
(2) الحديث أخرجه الخطيب في "التاريخ"، (4/ 18، رقم 1613)، في ترجمة أحمد بن إبراهيم البُزُورِي، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه، ولفظه: "كنت ذات يوم بإزاء المأمون فما مرّ به أحد من غلمانه وخَدَمه إلا أعتقه ووصله. إذْ مر به غلام من أحسن الناس وجهًا فقلت: يا أمير المؤمنين، ما بال عبدك هذا حُرِم ما رُزِقه غيرُه من عبيدك؟ فذكره، وفي آخره: فإن ذا حجام، فكرهت أن يكون من طينتي حجامٌ"؛
وأما طريق ابن لال فلم أقف على من أخرجه غير المصنّف.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فطريق ابن لال، لم أعرف من رجالها إلا علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، وسليمان بن علي بن عبد اللَّه، وسليمان هذا مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ فهو إسناد مظلم كما قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 302، ح 3840).
وطريق الخطيب، منقطعة، كما قال الذهبي وابن حجر؛ وفيه -أيضًا- أحمد بن إبراهيم البُزُورِي، قال الذهبي: "لا يدري من هو، وأتى بخبر باطل"، قال ابن حجر: "فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب فأرسله عن ابن عباس، فيتخلص بهذا هذا البزوري من العهدة"، وقد تقدم ذلك في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي، وابن حجر -كما سبق في ترجمة البزوري-، والسخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 444، ح 666)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 486، ح 17)؛ وحكم عليه بالبطلان المناوي =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 610)

1959 - (217) قال: حدثنا أبو خَلَف الصَّيْدَلاني(1)، حدثنا الحسين بن علي(2)، حدثنا أحمد بن الحسين(3)، حدثنا أحمد بن عمر بن عبد الرحمن(4)، عن عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا(5)، حدثنا أبو شيخ عبد اللَّه بن مروان الحرّاني(6)، عن موسى بن أعين(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
= في "التيسير"، (2/ 237)، والشيخ الألباني -لظلمة إسناده- في "الضعيفة"، (8/ 302، ح 3840). واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) عبد الرحمن بن يحيى بن زكريا أبو القاسم الحراني، لم أقف على ترجمته. انظر: "فتح الباب"، (1/ 29، رقم 56).
(6) عبد اللَّه بن مروان، أبو شيخ الحرّاني: وثّقه أبو حاتم، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره". وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من لم يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 166، رقم 767)، "الثقات"، (8/ 345)، "تاريخ بغداد"، (10/ 151)، "تاريخ الإسلام"، (15/ 223)، "اللسان"، (3/ 356، رقم 1444)، وفي (7/ 64، رقم 654)، "طبقات المدلسين"، (1/ 39، رقم 76).
(7) موسى بن أعين الجزري، مولى قريش، أبو سعيد: ثقة عابد، مات سنة خمس أو سبع وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 225).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 611)

عن الثوري(1)، عن أبي إسحاق الهمداني(2)، عن أبي حية بن قيس(3)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم،(4): "الطُّهُورُ ثلاثًا ثلاثًا واجبة، ومسح الرأس واحدة"(5).--------------------------------------------
(1) سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدم في الحديث (23)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(2) عمرو بن عبد اللَّه الهمْداني، أبو إسحاق السَّبِيعي، تقدم في الحديث (150)، ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة.
(3) أبو حية بن قيس الوادعي، الكوفي، قيل: اسمه عمرو بن نصر، وقيل: اسمه عبد اللَّه، وقيل: اسمه عامر بن الحارث، وقال أبو أحمد الحاكم وغيره: لا يعرف اسمه: مقبول، من الثالثة. "التقريب"، (2/ 389).
(4) وقع في "الأصل"، بعد هذه الجملة "قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم"، وهو تكرار، والاستغناء عنه أولى، ولذا لم يورده (ي) ولا (م).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 321، ح 26229)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو حية بن قيس الوادعي، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي، وهو مدلّس، وقد تقدم في ترجمته أنه قد ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، وفيه -كذالك- عنعنة عبد اللَّه بن مروان، أبي شيخ الحرّاني، قال ابن حِبّان: "يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره". وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 612)

1960 - (218) قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد المراغي(1) إذنا، أخبرنا أبو الحسن بُنْدار بن عثمان بن علي الشُّرُوطي(2)، حدثنا أحمد بن علي بن إسحاق الصانع(3)، حدثنا أبو بكر الصَّيّاد(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 241)، وفي "فيض القدير"، (4/ 386، ح 5344)، وحكم عليه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 304، ح 3842)، بالبطلان، فقال: "هذا إسناد ضعيف، ومتن باطل؛
أما الإسناد؛ فله علتان: الأولى: عنعنة الحراني هذا. . . والأخرى: عنعنة أبي إسحاق. . . وأما المتن؛ فهو ظاهر البطلان؛ لمعارضته ما ثبت في "البخاري" وغيره، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم "توضأ مرة مرة" انتهى كلامه. ويشير الشيخ إلى ما بوّب عليه البخاري في "الصحيح"، (1/ 272)، "باب الوضوء مرة مرة"، وذكر تحته حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه: "توضأ النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرة مرة". واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المراغي، تقدم في الحديث (107)، أثنى عليه الذهبي.
(2) لم أعرفه. والشُرُّوطي (بضم الشين المعجمة، والراء، وبعدهما الواو، وفي آخرها الطاء المهملة) نسبة لمن يكتب الوثائق والسجلات، لأنها مشتملة على "الشروط"، فقيل لمن يكتبها: "الشُّرُوطي". انظر: "الأنساب"، (3/ 420)، "لب اللباب".
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف أبو بكر الصَّيّاد (بفتح الصاد المهملة، وتشديد الياء المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً لمن يصيد الطير =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 613)