Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أخي محمد(1)، عن إسماعيل بن عيَّاش(2)، عن ثَوْر(3)، عن خالد بن معدان(4)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان؛ وقلة الأكل تُعرَفوا في الآخرة. وإن النظر إلى الصوف يورث التفكر؛ والتفكر يورث الحكمة؛ والحكمة تجري في أبدانكم مثل الدم. فمن كثر تفكره قل طعمه؛ ومن قلّ تفكّره كثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه؛ والقلب القاسي بعيد من اللَّه عز وجل".
وقال السُّلَمي(5): . . . . . . .--------------------------------------------
= الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه الذي في ["الميزان"، (3/ 125، رقم 5832)، في ترجمة علي بن حمدان، وفي] "اللسان"، (5/ 239، رقم 836)، محمد بن عبد اللَّه الجويباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول"، وقد تقدمت ترجمة أحمد الجُوَيْبَاري في الحديث (193).
(1) انظر في ترجمة أخيه أحمد التي قبل هذه الترجمة.
(2) إسماعيل بن عيَّاش الحِمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم.
(3) ثور بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدّم في الحديث (70)، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر.
(4) خالد بن معدام الكُلاعي، تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيرًا.
(5) أبو عبد الرحمن السلمي، كما جاء منسوبًا عبد البيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)، وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، الأزدي، السلمي، تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية الأحاديث؛ وهو هنا يروي حديثا في التصوّف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 655)

حدثنا علي بن المؤمل بن الحسن(1)، حدثنا محمد بن يونس(2)، حدثنا عبد اللَّه بن داود(3)، حدثنا إسماعيل بن عياش، ح؛
وقال الحاكم: حدثنا علي(4) بن حَمْشَاذ(5). . . . . . .--------------------------------------------
(1) علي بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو القاسم الماسَرْجِسي (بفتح المهملة الأولى، وسكون الراء، وكسر الجيم، نسبةً إلى ماسَرْجِس جدّ أبي علي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري): أثنى عليه الحاكم، والسمعاني، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (5/ 168، 169)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 425 - 426).
(2) محمد بن يونس، هو البصري الكُديمي تقدم في الحديث (2)، متروك، متهم بالوضع.
(3) عبد اللَّه بن داود الواسطي، أبو محمد التَّمَّار: ضعيف، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 489).
(4) علي بن حَمْشَاذ بن سختوية بن نصر، أبو الحسن النيسابوري، واسم حمشاذ محمد: قال الحاكم: "كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا". وقال أبو أحمد الحاكم "ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ". وقال ابن الجوزي: "كان كثير الحديث والتصانيف شديد الإتقان". وأثنى عليه أبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو العباس الأصم، والذهبي. ولد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "المنتظم، (6/ 364، رقم 594)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 165).
(5) حَمْشَاذ، بالحاء المهملة، بعدها الميم، ثم الشين المعجمة الممدودة بالألف، ثم الذال المعجمة. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "حماد"، بتشديد الميم، وحذف =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 656)

وأبو بكر بن بَالويَة(1)، قالا: حدثنا محمد بن يونس، إلى قوله: "حلاوة الإيمان"، فقط(2).--------------------------------------------
= الشين المعجمة، وفي آخرها دال مهملة.
(1) محمد بن أحمد بن بَالُويَة، أبو بكر النيسابوري الجلاب. أثنى عليه الذهبي فقال: "من كُبَراء بلده". توفي سنة أربعين وثلاثمائة. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 117، رقم 778)، "السير"، (15/ 419، رقم 233).
(2) الحديث أخرجه الحاكم -مختصرًا- في "المستدرك"، (1/ 81، ح 77)، وابن بِشْران في "الأمالي"، (1/ 56، ح 52)، والبيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)، والخطيب في "الزهد"، (1/ 56، ح 5)، وأبو عبد اللَّه الدقّاق في "مجلس في رؤية اللَّه"، (1/ 43، ح 52)، وابن عَساكِر في "المعجم"، (2/ 150، ح 1381)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 48)، من طريق محمد بن يونس البصري، الكُديمي، حدثنا عبد اللَّه بن داود التمّار، عن إسماعيل بن عياش، به؛
وأخرجه البيهقي -أيضًا، مختصرًا- في "الشعب"، (5/ 150، ح 6151)، من طريق الحاكم.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالسند الأول للمصنّف فيه أحمد بن عبد اللَّه وأخوه محمد، لم يتبين لي من هما؛ قال الشيخ الألباني: "أظنه الجُوَيْبَاري الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه. . . محمد ابن عبد اللَّه الجُوَيْباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول"؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهما؛ وعبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته، قال الشيخ الألباني: "الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في "اللسان"، (3/ 429، رقم 1682): قال الدّارَقُطْنِيّ: يحدث بنسخ وأحاديث مناكير"، وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 657)

1980 - (238) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري(1)، حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن محمد المرزبان(2)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن يونس الكُدَيمي، وهو متروك متَّهَمٌ بالكذب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في "التلخيص"، وابن عَساكِر في "المعجم"، (2/ 150، ح 1381)؛ وأشار إلى وضعه البيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)؛ حيث قال بعد إخراج الحديث: "ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث"؛ وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 49)، وجزم بوضعه الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 192، ح 14)، والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 156)، وقال: "الحديث مدرجٌ، لا موضوع"، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 334 - 335، ح 24)؛ فأثبتا نفي نسبة الحديث إلى النّبيّ رضي الله عنه، وسمّياه باسم آخر، والنتيجة في كلتا الحالتين متقاربة؛ كما حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 206 - 208، ح 90). واللَّه تعالى أعلم.
(1) ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (124)، ثقة. جاء في الحديث (384)، مَكنيًّا. وكذا جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل؛ والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين "زهر الفردوس"، (جزاه اللَّه خيرًا) -، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (417)، ولفظه: "إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
(2) الحسين بن عبد اللَّه بن محمد بن المرزبان بن منجوية، أبو علي الأصبهاني، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 658)

عمر المذكر(1)، حدثنا محمد بن محمد البغدادي(2)، حدثنا الحسن بن علي العَدَوي(3)، حدثنا إبراهيم بن سليم بن مسلم الهُجَيْمِي(4)، حدثنا شُعْبة(5)، عن تَوْبة العَنْبَري(6)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالوجوه المِلاح والحَدَق(7) السود، فإن اللَّه يستحيي--------------------------------------------
= روى عنه سعيد بن أبي الرجاء، وحبيب بن محمد الطّهراني: ذكره الذهبي في "التاريخ"، (30/ 265)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) الحسن بن علي العَدَوِي، تقدم في الحديث (111)، وهو كذّاب.
(4) كذا في (ي) و (م)، والأصل محتمل لذلك؛ وفي مصادر التخريج -كما يأتي-: "إبراهيم بن محمد بن سليمان بن سالم الهُجَيْمِي"؛ ولم أقف على ترجمته؛ وقد قال ابن عَدِيّ في ترجمة الحسن بن علي العَدَوي (الراوي عنه) -وقد تقدم-: "يضع الحديث، ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا يعرفون. . . ".
(5) شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(6) تَوْبَة العَنْبَري، البصري، أبو المُوَرِّع -بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد الراء المكسورة، بعدها المهملة-: ثقة، أخطأ الأزدي إذ ضعفه، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 144).
(7) الحَدَقةُ: السواد المستدير وسط العين. وقيل: هي في الظاهر سواد العين، وفي الباطن خَرَزَتها. والجمع حَدَقٌ وأَحداقٌ وحِداقٌ. انظر: "لسان العرب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 659)

أن يعذب وجها مليحًا بالنار"(1).--------------------------------------------
= (2/ 806، مادة "حدق").
(1) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من طريق الحسن بن علي العدَوِي، به، مثله.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، (7/ 382، رقم 3910)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدثنا الصباح بن عبد اللَّه أبو بشر، حدثنا شعبة، به، نحوه.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، -أيضًا- (7/ 382 - 383)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدّثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا شعبة، به، مثله.
وأخرجه الشيرازي في "الألقاب -كما في "اللآلئ"، (1/ 104) -، قال: أنبأنا أبو عمرو لاحق ابن الحسين بن أبي الورد -وأنا براء من عهدته-، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي درة، أنبأنا محمد ابن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي، أنبأنا إبراهيم بن سليمان، أنبأنا شعبة، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، فأسانيد الحديث مدارها على الحسن بن علي العدَوي، وهو الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العَدَوي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وإنما تصرّف الرواة عنه في نسبته، كما يأتي في آخر التخريج إن شاء اللَّه.
وطريق الخطيب الثاني فيه -مع ما ذُكِر- إبراهيم بن سليمان الزيات، قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 265 - 266)، : "ليس بالقوي"، ثم أورد له حديثا عن الثوري، وقال: أظنه سرقه. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (8/ 67 - 68، رقم 12280)، فقال: "مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. . . وهو

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 660)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أقرب من الضعفاء، ممن أستخير اللَّه فيه". وقال الخليلي: في "الإرشاد"، (1/ 276، رقم 125): "صالح"، وقال مرّة (3/ 924): يتفرد عن الثوري بأحاديث. . . سألت عنه الحاكم أبا عبد اللَّه فقال: "كتبنا عن شيوخنا أنه شيخ محله الصدق". وسكت عليه الذهبي في "الميزان"، (1/ 37، رقم 105)، وابن حجر في "اللسان"، (1/ 65، رقم 163).
الأقرب في حاله أنه أقرب إلى الضعف، كما قال ابن حِبّان، ويؤيّده قول الخليلي بأنه يتفرد عن الثوري بأحاديث.
وأما توثيق الحاكم والخليلي، فهو مقابَل بتجريح ابن عَدِيّ، وابن حِبّان؛ والجرح المفسّر مقدم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد تقدم تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي.
وأما اتهام ابن عَدِيّ إياه بسرقة الحديث، فلم يجزم به، ولم يُقِم على ذلك بينة، مع معارضته لكلام غيره، فكان إهماله أولى من إعماله. واللَّه تعالى أعلم.
وأما طريق الشيرازي، ففيها لاحق بن الحسين، قال الذهبي في ترجمته -في الحديث (103) -: "كان كذابًا يضع الأسماء والمتون، مثل: طغج بن طغان، وطرغيل بن غربيل. . . اتفقوا على كذبه".
وقد حكم بوضع الحديث أبو محمد البصري في "سؤالات حمزة"، (1/ 211، رقم 284)، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد"، (2/ 531، رقم 155)، والخطيب في "التاريخ"، (7/ 382)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، والذهبي في "التلخيص"، (1/ 10، ح 59)، وابن القيم في "المنار المنيف"، (1/ 62، ح 98)، والسيوطي في "اللآلئ"، (1/ 104)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 193، ح 16)، والفتني، في "تذكرة الموضوعات"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 661)

1981 - (239) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب بن الصباح(2)، حدثنا أبو بكر بن لال(3)، حدثنا محمد بن عمر الصوفي(4)، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن فِيرْة الطيَّان(5)،--------------------------------------------
= (1/ 162)، وعلي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 436)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 218، ح 10)، ومحمد بن خليل الطرابلسي في "اللؤلؤ المرصوع"، (1/ 123، ح 344)، والشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 256، ح 131). وذلك من أجل العدَوي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
الحسن بن علي العَدَوي، كثرت نِسَبُه؛ ممّا قد يوهم غير الخبير أنه أشخاص متعدّدون، وهو رجل واحدٌ، وإنما تصرّف بعضهم في نسبته.
قال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث-: "هذا حديث موضوع، والمتهم به أبو سعيد الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر العَدَوِي؛ وإنما يدلسه الرواة لئلا يُعْرَف، وهذه جناية قبيحة منهم على الإسلام، ففى الإسناد الأول: الحسن بن صالح، وفى الثاني: أبو سعيد الحسن بن علي، وفى الثالث: الحسن بن علي بن زُفَر. ولقد كان جريئًا على اللَّه عز وجل". واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر، تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(4) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، لم أقف على من وثقه.
(5) إبراهيم بن محمد بن فِيَرة، تقدّم في الحديث (9)، مجهول.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 662)

حدثنا الحسين القاسم(1)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(2)، عن الأعمش(3)، حدثنا أبو العلاء العَنْبري(4)، عن سليمان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين؛ فإنها تذهب بملاغاة(5) أول النهار ومَهْذَرة(6) آخره".--------------------------------------------
(1) الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(2) إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذّبوه.
(3) سليمان بن مِهْران الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة حافظ عارف.
(4) أبو العلاء، لم أقف على ترجمته.
(5) كذا في النسخ الخطية، بمد اللام؛ والذي وقفت عليه هو بدون مدّ. قال الزمخشري: "المَلغْاة والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والهَذَر، والهُدُون بمعنى السكون. ويأتي تفصيله قريبًا إن شاء اللَّه تعالى.
(6) الهَذَرُ: الكلام الذي لا يُعْبَأُ به، هَذرَ كلامُه هَذَرًا كثر في الخطإِ والباطل. والهَذَرُ الكثير الرديء، وقيل: هو سَقَطُ الكلام. هَذَرَ الرجلُ في منطقه يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرًا بالسكون وتَهْذارًا وهو باب يدل على التكثير، والاسم الهَذَرُ بالتحريك، وهو الهَذَيانُ.
قال الزمخشري: "المَلغْاةَ والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والَهذَر، والهُدُون بمعنى السكون. والمعنى: إن من قطع صَدْرَ الليل بالسَّمَر ذهب به النوم في آخره فمنعه من القيام للصلاة". انظر: "النهاية"، (5/ 581، مادة "هذر")، "لسان العرب"، (5/ 259، مادة "هذر")، "الفائق في غريب الحديث"، (1/ 343).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 663)

ويقال: إنه موقوف(1).
1982 - (240) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الفقيه(2)--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 100، ح 5539)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ ومتنه محرّف؛ فالصواب: ". . . تذهب بملغاة أول الليل ومَهْذَرة آخره"، كما يأتي قريبًا إن شاء اللَّه.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 277)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، "موضوع"؛ وذلك من أجل إسماعيل هذا.
وقد اختُلِف في رفع الحديث ووقفه، كما قال المصنّف:
فرواه إسماعيل بن أبي زياد، عن الأعمش، مرفوعا، كما سبق؛
ورواه سفيان عن الأعمش، موقوفا، على سلمان رضي الله عنه؛ وهو الصواب؛ أخرج هذا الطريقَ ابن أبي شيبة في "المصنف"، (2/ 197، ح 5974)، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن العلاء ابن بدر، عن أبي الشعثاء، قال: قال سلمان رضي الله عنه: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين، فإنه يخفف عن أحدكم من حزبه، ويذهب عنه مَلْغاه أول الليل، فإن مَلْغاه أول الليل مهدنة، أو مذهبة لآخره". ورجاله ثقات، إلا ما فيه من عنعنة الأعمش، فهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته.
الراجح هو الرواية الموقوفة؛ لثقة رجالها، وضعف رجال الطريق المرفوع. واللَّه تعالى أعلم.
(2) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني، تقدم في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 664)

بزَنْجَان، حدثنا الحسين بن محمد الفلّاكي(1)، حدثنا أبو زرعة الرازي(2)، أخبرنا عمرو الهمَذاني(3)، حدثنا محمد بن يحيى(4)، حدثنا سفيان الدِّمشقي(5)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه السوادي(6)، حدثنا أَزْهَر(7)، عن ابن عَوْن(8)، عن ابن سِيرين(9)، عن أنس رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالمُشْط(10). . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث (51)، أثنى عليه شيرويه الديلمي، والحافظ عبد الغني.
(1) الحسين بن محمد الزَّنْجاني، تقدم في الحديث (51)، أثنى عليه السمعاني.
(2) عبيد اللَّه بن عبد الكريم أبو زرغة، تقدم في الحديث (158) إمام حافظ ثقة مشهور.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) أَزْهر بن سَعْد السمَّان، أبو بكر الباهلي، بصري: ثقة، مات سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين. "التقريب"، (1/ 74).
(8) عبد اللَّه بن عون، تقدّم في الحديث (80)، وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "عوف"، بالفاء، ثقة ثبت فاضل.
(9) محمد بن سِيرين، تقدّم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(10) مَشَطَ شَعرَه يَمْشُطُه ويَمْشِطه مَشْطًا رَجَّله والمُشاطةُ ما سقط منه عند المَشْط وقد امْتَشَط وامْتَشَطتِ المرأَة ومشَطتها الماشِطةُ مَشْطًا ولِمِّةٌ مَشِيطٌ أَي مَمْشوطةٌ والماشِطةُ التي تُحْسِن المَشْطَ وحرفتها المِشاطة والمَشّاطة الجارية التي تُحْسِن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 665)

فإنه يُذهب الغم والوباء والفقر"(1).
1983 - (241) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إسحاق المُسُوحِي(2)، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن(3)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المِشاطَة ويقال للمُتَمَلِّقِ هو دائم المَشْطِ على المَثَل والمُشْطُ المِشْطُ والمَشْطُ ما مُشِطَ به وهو واحد الأَمْشاطِ والجمع أَمْشاطٌ ومِشاطٌ. انظر: "لسان العرب"، (6/ 4209، مادة "مشط").
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
ومَن بين أزهر السمان، وبين أبي زرعة لم أقف على تراجمهم؛ والحسين بن محمد الفلاكي لم أقف على من وثّقه.
وقد حكم على الحديث بالوضع العجلونيُّ في "كشف الخفاء"، (2/ 264، ح 2539)، عند الكلام على حديث آخر حكم عليه بالوضع، وهو حديث: "من سرح لحيته حين يصبح كان له أمانا حتى يمسي. . . . ". واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن إسحاق بن ماهان، أبو عبد اللَّه المُسُوحِي (بضم الميم، والسين، والحاء المهملتين بعد الواو، هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح): وثّقه الخليلي، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وأثنى عليه أبو الشيخ وأبو نعيم.
انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 196، رقم 1102)، "طبقات المحدثين"، (2/ 481)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 176، رقم 1396)، "الإرشاد"، (2/ 649، رقم 392)، "الأنساب"، (5/ 298)، "اللباب"، (3/ 213)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 253)، "لب اللباب".
(3) محمد بن سليمان الأسدي الملقَّب لُوَيْن -بالتصغير- تقدم في الحديث (180)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 666)

حدثنا إسماعيل بن عيَّاش(1)، حدثني سعيد بن عبد اللَّه الخُزاعي(2)، عن الهَيْثَم بن مالك الطائي(3)، عن عبد الرحمن بن مسعود(4) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم. ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له. ألا وعليكم بحسن الظن باللَّه فإن اللَّه مُعطٍ كل عبد بحسن ظنه وزائدُهُ عليه"(5).--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في الحديث (68)، مخلِّط في غير أهل بلده.
(2) سعد بن عبد اللَّه الأغطش -بمعجمتين- الخُزاعي مولاهم الشامي، ويقال: سعيد: لين الحديث، من الرابعة. "التقريب"، (1/ 345).
(3) الهَيْثَم بن مالك الطائي، أبو محمد الشامي، الأعمى: ثقة من الخامسة. "التقريب"، (2/ 277).
(4) عبد الرحمن بن مسعود هو الخُزاعي، كما قال ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 169، رقم 648)، وأبو نعيم في "المعرفة"، (13/ 204، ح 4167)، وابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 714)، وابن حجر في "الإصابة"، (4/ 360، رقم 5204).
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (13/ 204، ح 4167)، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، ح وحدثنا أبو محمد ابن حيان، إملاء، حدثنا محمد بن إسحاق المُسُوحِي، به، مثله.
وأخرجه ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 169، رقم 648)، من طريق إسماعيل بن عيّاش، به، نحوه. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 667)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي إسناده ضَعْف؛ ففي سعد بن عبد اللَّه الخُزاعي، وهو ليِّن الحديث؛ وتلميذه إسماعيل بن عيّاش الحمصي، مخلّط في غير أهل بلده، وهو -هنا- يروي عن غير أهل بلده.
وقد حكم على إسناد الحديث بالضعف الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 360، رقم 5204)، ونقل عن ابن السكن قوله: "في إسناده نظر".
وللجزء الأول من الحديث "عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم"، شاهد من حديث حُذَيفة بن اليمان رضي الله عنه:
أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح"، (6/ 20، ح 4891)، من طريق زيد بن سلّام، عن أبي سلام، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قلت: "يا رسول اللَّه إنا كنا بشر فجاء اللَّه بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال نعم. . . "، وفيه: "تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع".
وللجزء الأخير من الحديث -كذلك- "فإن اللَّه معطٍ كل عبد بحسن ظنه وزائدُهُ عليه"، شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
أخرجه الإمام البخاري في "الجامع الصحيح"، (9/ 121، ح 7405)، ومسلم في "الصحيح"، من طريق الأعمش، سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". وهذا لفظ البخاري. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 668)

1984 - (242) وقال أبو نُعَيْم: حدثنا أبو حامد بن جَبَلَة(1)، حدثنا محمد بن هارون الحَضْرَمي(2)، حدثنا نصر بن علي(3)، حدثنا النعمان بن عبد اللَّه(4)، حدثنا أبو ظِلال(5)، عن أنس رضي الله عنه قال:--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن يزيد بن سنان بن جبلة أبو حامد النيسابوري، الصائغ، سمع منه أبو عبد اللَّه الحاكم، وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري. توفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة: ذكره السمعاني في "الأنساب"، (3/ 516)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) محمد بن هارون بن عبد اللَّه بن حميد بن سليمان، أبو حامد الحضرمي المعروف بالبعراني: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. ولد سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 80، رقم 18)، "الأنساب" (1/ 370).
(3) نصر بن علي بن نصر بن علي الجَهْضَمي: ثقة ثبت، طُلب للقضاء فامتنع، مات سنة خمسين ومائتين أو بعدها. "التقريب"، (2/ 243).
(4) النعمان بن عبد اللَّه، عن أبي ظِلال، وعنه نصر بن علي الجهضمي: قال أبو حاتم: "مجهول"، وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 450، رقم 2063)، "الميزان"، (4/ 266، رقم 9096)، "اللسان"، (6/ 167، رقم 586).
(5) هلال بن أبي هلال، أو ابن أبي مالك، وهو ابن ميمون، وقيل غير ذلك في اسم أبيه، أبو ظِلال -بكسر المعجمة، وتخفيف اللام-، القَسْمِلي -بفتح القاف، وسكون المهملة-، البصري: ضعيف، مشهور بكنيته، من الخامسة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 669)

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بمجالس الغُرَباء، قيل: وما مجالس الغرباء؟ قال: من كل قبيلة رجل ورجلان"(1).
1985 - (243) قال: أخبرنا محمد بن ممان(2) إذنًا، أخبرنا عمي الحسن بن ممان بن الحسن(3)، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن بَشّار(4)، حدثنا أبو بكر محمد بن زيدان بن الوليد بن يحيى الدَّيْنَوَري(5)، حدثنا عبد اللَّه بن بشر الصائغ(6)، حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السَّكْسَكِي(7)،--------------------------------------------
= "التقريب"، (2/ 274).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 494، ح 16691)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو ظِلال (هلال بن أبي هلال)، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه النعمان مجهول، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن طاهر بن ممّان، أبو العلاء، الهمَذاني، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي. قال ابن حِبّان: "يروى عن أبيه الأشياء الموضوعة التي لا تعرف من حديث أبيه؛ وأبوه أيضًا لا شيءَ". وساق له حديثا، فقال: "مما عملت يداه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال ابن حجر: "متهم بالوضع". انظر: "المجروحين"، (1/ 112)، "المتروكين"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 670)

حدثنا أبي(1)، حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة(2)، عن الوليد بن عبد الرحمن(3)، عن جُبَير(4) بن نُفَير(5)، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة؛ فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، ويدفع عن أهلها حرّ النار يوم القيامة. وإن أبغض الخلق إلى اللَّه تعالى ثلاثة: رجل يكثر النوم بالنهار ولم يصلّ من الليل شيئًا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمّي اللَّه على طعامه ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب؛--------------------------------------------
= للدارقطني، (1/ 2، رقم 19)، "الميزان"، (1/ 51، رقم 162)، "اللسان"، (1/ 78، رقم 247)، "النكت"، (1/ 51 - 502).
(1) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي، تقدم في الحديث (70)، متروك.
(2) إبراهيم بن أبي عَبْلة -بسكون الموحدة- واسمه شِمر -بكسر المعجمة- ابن يقظان الشامي، يكنى أبا إسماعيل: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين. "التقريب"، (1/ 61).
(3) الوليد بن عبد الرحمن الجُرشي -بضم الجيم وبالشين المعجمة- الحمصي الزجّاج: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (2/ 287).
(4) جُبَيْر بن نُفَير -بنون وفاء، مصغرًا- ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي: ثقة جليل مخضرم، ولأبيه صحبة؛ فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر رضي الله عنه؛ مات سنة ثمانين وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 157).
(5) نفير: بالنون، ثم الفاء، بعدها الياء فالراء. وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى "معن"، بالميم، ثم العين المهملة، ثم النون.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 671)

فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر"(1).
1986 - (244) قال: أخبرنا أبي، حدثنا ابن يُوغة(2)، حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح(3)، حدثنا الكِنْدي الفضل بن الفضل(4)، حدثنا أبو يعلى(5)، حدثنا أبو ياسر عمّار المستملي(6)، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا يونس(7) بن عبد ربه(8)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (7/ 791، ح 21431)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن بكر السَّكسكي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه إبراهيم أورد له ابن حِبّان حديثًا، وقال: "مما عملت يداه"، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
(2) ابن يُوغة هو عبد الواحد بن علي، أبو الفضل، تقدم في الحديث (2)، كان صدوقًا.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الفضل بن الفضل، تقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(5) الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي تقدم في الحديث (69) ثقة.
(6) عمار بن نصر السعدي، أبو ياسر -بتحتانية، ثم مهملة- المروزي، نزيل بغداد: صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 708).
(7) في (م)، بياض، ثم "بن عبد ربّه".
(8) يونس بن عبد ربه الجزري: قال ابن معين: "لا شيء". وقال الذهبي: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 672)

عن النضر بن حميد(1)، عمن له صحبة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشمس فإنها بكم برة، تنزع الوَجَع والصداع من الناس"(2).--------------------------------------------
= "لا يعرف، وخبره منكر". وسكت عليه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يروي المراسيل". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 243، رقم 1021)، "الثقات"، (7/ 649)، "الميزان"، (4/ 482)، "اللسان"، (6/ 332، رقم 1185).
(1) النضر بن حميد، أبو الجارود، روى عن أبي إسحاق الهمداني، وثابت البُناني، ويونس بن عبيد، وسعد الإسكاف، وابن الجارود؛ وهو النضر بن حميد الكندي: قال أبو حاتم: "متروك الحديث". وقال البخاري: "منكر الحديث". وأورد له العقيلي حديثا منكرًا، فقال: "لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه". وقال الذهبي: "له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 476، رقم 2184)، "ضعفاء العقيلي"، (4/ 289، رقم 1883)، "الميزان"، (4/ 256، رقم 9060)، "المغني"، (2/ 697، رقم 6631)، "اللسان"، (6/ 159، رقم 566).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده النضر بن حميد، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري في ترجمته، وقد قال الذهبي: "له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب"، كما سبق في ترجمته؛ ويونس بن عبدربه، منكر الحديث، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد أشار إلى نكارته ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 443، ح 33)؛ من أجل يونس بن عبدربّه. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 673)

1987 - (245) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا محمد بن الفضل بن أبي الليث(2)، حدثنا ابن تُركان(3)، حدثنا أحمد بن الحسين بن علي الرازي(4)، حدثنا محمد بن أبي خراسان(5)، حدثنا أبو هانئ عبد الحميد بن هانئ(6)، حدثنا عبد المنعم بن إدريس(7)، حدثني سعيد بن محمد(8)، عن معمر(9)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(2) محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمَذاني المعروف بابن أبي الليث، تقدم في الحديث (66)، كان صدوقًا.
(3) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس الهمَذاني تقدم في الحديث (2) ثقة.
(4) هو أبو زرعة الرازي الصغير، الملقَّب بالجوّال، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(5) محمد بن محمد بن يوسف أبو الحسن الطوسى بن أبي خراسان: قال الخليلي: "حافظ عالم، لكنه روى نسخا لا يتابع عليها في الأبواب وغيرها". مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (3/ 866، رقم 781)، "الميزان"، (294، رقم 1838).
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) لم أقف على ترجمته.
(9) معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع الهاشمي مولاهم المدني: منكر الحديث، من كبار العاشرة. "التقريب"، (2/ 203).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 674)