Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عِلم الباطن سر من أسرار اللَّه عز وجل، وحكم من حكمه، يقذفه في قلوب من يشاء من عباده"(1).
2007 - (265) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا القُومَساني(2)، أخبرنا أحمد بن المظَفَّر(3). . . . . . . . .--------------------------------------------
= مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. "التقريب"، (1/ 692).
(1) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 83)، من طريق علي بن محمد بن جعفر، به؛
وسند المصنّف فيه أبو عبد الرحمن السُّلّمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وهذا حديث في التصوّف؛
وطريق ابن الجوزي -مع سند المصنّف- فيه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ ودارم بن قبيصة بن بهشل لم أقف على ترجمته.
قال ابن الجوزي عقب إخراج الحديث: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؛ وعامة رواته لا يُعْرَفون"؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (ح 1227). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القُومَسانّي، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(3) أحمد بن المُظفَّر بن حسين بن عبد اللَّه بن سُوسَن (بضم أوله، وفتح المهملة الثانية، تليها نون)، أبو بكر التمار؛ وهو أبو بكر بن سُوسَن، وابن سُوسَن: قال شجاع بن فارس الذهلي: "كان ضعيفا جدًّا"، قيل له: بماذا ضعفتموه؟ فقال: "بأشياء ظهرت منه دلت على ضعفه، منها: أنه كان يلحق سماعاته =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 715)

بزَنجان، أخبرنا علي بن أحمد بن صالح(1)، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن(2)، حدثنا محمد بن علي بن الحسين الكِنْدي(3)، حدثنا محمد بن منصور(4)، حدثنا الحكم بن سليمان(5)، عن عمرو بن جميع(6)، عن جعفر بن محمد(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= في الأجزاء". وقال السمعاني: "كان يلحق سماعاته في الأجزاء". وقال الأنماطي: "شيخ مقارب". ولد سنة احدى عشرة وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وخمسمائة. انظر: "المنتظم"، (9/ 164، رقم 265)، "السير"، (19/ 241 - 242، رقم 149)، "الميزان"، (1/ 157، رقم 622)، "توضيح المشتبه"، (5/ 123)، "اللسان"، (1/ 311، رقم 935)، وفي (7/ 18، رقم 140)، وفي (7/ 150، رقم 1854)، "شذرات الذهب"، (4/ 7).
الراجح هو قول من ضعّفه؛ لأنه جرح مفسَّر؛ فيقدم على التعديل، -كما تقدم مرارًا-؛ ولكونه قول الأكثر. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن علي الكِنْدي: قال الذهبي: "روى عن رجل، عن جعفر الصادق، ضعّفه الأزدي"، وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (3/ 655، رقم 7975)، "اللسان"، (5/ 299، رقم 1013).
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) الحكم بن سليمان الجَبَلي: ذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، (8/ 195)، "الأنساب"، (2/ 20).
(6) عمرو بن جميع الكوفي، تقدم في الحديث (134)، كذّابٌ خبيث.
(7) جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 716)

عن أبيه(1)، عن جده(2)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عالم يُنْتفَع بعلمه خير من ألف عابد"(3).
2008 - (266) قال: أخبرنا حمد بن نصر(4)، أخبرنا الميداني(5)، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمِي(6)، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
(1) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(2) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وريحانته.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن جميع، وهو كذّاب خبيث، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
(4) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9) ثقة ديِّن.
(5) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(6) هو أبو عمرو العاصِمِي (بفتح العين المهملة، وكسر الصاد المهملة، وفي آخرها الميم؛ نسبة إلى عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مِهْران العاصمي؛ وإلى عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، بطن من تميم؛ وإلى عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي الحنيفي، أبو عمرو بن يحيى المحتسب. حدّث عن: أبي بكر المفيد، وأبي بكر بن عبدان، وأبي الحسن بن المظفر، وابن شاهين، وطبقتهم، وأبا الحسين أحمد بن محمد الخفّاف؛ وجماعة. وثقه عبد الغافر، والحاكم. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 717)

إبراهيم(1)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(2)، حدثنا سُريْج بن--------------------------------------------
= توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (4/ 110 - 111، "العاصمي")، الموضوعات لابن الجوزي، كتاب الصلاة، باب ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصاص واشتهرت بين العوام ولا أصل لها، صلاة ليلة السبت، (2/ 113)، "المنتخب من كتاب السياق"، (ص: 42، الترجمة 63)، "اللباب"، (2/ 304، "العاصمي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (9/ 429، الترجمة 244)، و (10/ 42، الترجمة 95)، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، كتاب الصلاة، في سند حديث "من صلى ليلة السبت أربع ركعات. . . حرم اللَّه جسده على النار" (2/ 41).
(1) أحمد بن إبراهيم: هو البَغُولَني، كما في "مسند الفردوس"، (240/ س)، وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي (بفتح الباء الموحدة، وضم الغين المعجمة، وفتح اللام -إن شاء اللَّه- وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى "بَغُولَن"، قال السمعاني: "ظني أنها من قرى "نيسابور")، النيسابوري الحنَفي الزاهد. أثنى عليه الذهبي فقال: "شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. أفتى ودرّس نحوًا من ستين سنة، وكتب الحديث بنيسابور والعراق وبلخ وترمذ، وحدث". مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (1/ 374)، "اللباب"، (1/ 164)، "معجم البلدان"، (1/ 469)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 57)، "طبقات الحنفية"، لأبي محمد عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، (1/ 55، رقم 66)، وفي (2/ 289، رقم 296، في "البغولني").
(2) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "آية من آيات اللَّه، ذلك الكتاب هو وضعه (أعني العَلَوِيات) ". وقال ابن عَدِيّ: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 718)

عبد الكريم(1)، حدثناجعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي(2)، حدثنا--------------------------------------------
= "حمله شدة ميله إلى التشيّع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، إلى أن ينتهي إلى علي رضي الله عنه، والنّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد، فيها مقاطيع، وعامتها مسندة، مناكير كلها أو عامتها؛ فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد اللَّه الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط ان عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول ابن عَدِيّ المتقدم. وأشار الذهبي إلى أنه وضّاع؛ حيث قال: "ساق له ابن عدي جملة موضوعات". انظر: "الكامل"، (6/ 301، 303)، "سؤالات حمزة"، (1/ 101، رقم 52)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 97، رقم 3181)، "الميزان"، (4/ 27، رقم 8131)، "اللسان"، (5/ 362، رقم 1182).
(1) سُرَيْج (بالمهملة، بعدها الراء، ثم الجيم) ابن عبد الكريم، أبو طلحة الطالقاني التميمي، يروى عنه محمد بن محمد بن علي بن الأشعث الأنصاري البجلي "كتاب العروس"، عن جعفر بن محمد. "الإكمال"، (4/ 272)، "تبصير المنتبه"، (2/ 779).
(2) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي، عن يزيد بن هارون، وأبي نعيم وغيرهما؛ روى عنه سُرَيْج بن عبد الكريم وغيره. نقل الحافظ ابن حجر عن الجوزقاني أنه قال: "مجروح". انظر: "اللسان"، (2/ 126، رقم 543).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 719)

إسماعيل(1)، حدثنا موسى الرِّضى(2)، عن شِريك(3)، عن أبي إسحاق(4)، عن الحارث(5)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علامة المنافق تطويلُ سراويله. فمن طوَّل سراويله حتى يدخل تحت قدميه فقد عصى اللَّه ورسوله. ومن عصى اللَّه ورسوله فله نار جهنّم"(6).--------------------------------------------
(1) هو إسماعيل بن موسى بن جعفر، ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (29/ 43)، فيمن روى عن موسى بن جعفر (أبيه)، ولم أقف على ترجمته.
(2) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم، تقدم في الحديث (243)، صدوق عابد.
(3) شرَيك بن عبد اللَّه النَّخَعي، تقدم في الحديث (155)، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(4) عمرو بن عبد اللَّه الهَمْداني، السَبيعي، تقدم في الحديث (150)، اختلط بأخرة.
(5) الحارث بن عبد اللَّه الأعور، الهَمْداني، تقدم في الحديث (150)، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن محمد بن الأشعث وهو وضّاع، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وأشار إلى ذلك ابن عَدِيّ، والذهبي، في ترجمته؛ وجعفر بن محمد بن جعفر مجروح، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو إسحاق السَّبيعي، قد اختلط بأخرة، كما تقدم في ترجمته؛ والحارث الأعور، ضعيف، كذّبه الشعبي، كما سبق؛ وإسماعيل بن موسى بن جعفر لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 720)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هذا حديث موضوع، ولكن قد جاء الوعيد الشديد في الإسبال؛
فقد قال الإمام البخاري رحمه الله في "الصحيح"، (7/ 141، ح 5787): ""بَاب مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ"، وأورد تحته حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الإزَارِ فَفِي النَّارِ". هذا إن لم يكن للخيلاء؛
وأما إذا كان الإسبال للخيلاء والتكبّر، ففيه وعيد أشدّ، فقد أورد الإمام البخاري رحمه الله في "الصحيح"، -أيضًا- (7/ 141، ح 5788)، حديث أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لَا يَنْظُرُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا".
وهذا نظير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 174]؛
وقول اللَّه عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]؛ لأن في ذلك مزيدًا من العقاب والعذاب.
فتنبّه -أخي الكريم (حفظك اللَّه) - أن تقع في سَخَط اللَّه عز وجل. فمن اتّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعَى حول الحِمى، يوشك أن يرتع فيه. ألا، وإن لكل ملِك حِمى، ألا، وإن حِمى اللَّه محارمه. . .
أسأل اللَّه أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويوفّقنا لما يحب ويرضى.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 721)

2009 - (267) قال: أخبرنا الحدّاد(1)، أخبرنا عبد الرزاق الخطيب(2)، أخبرنا أبو الشيخ(3)، حدثنا أحمد بن جعفر الجَمَّال(4)، حدثنا يعقوب بن إسحاق الدَّشْتَكِي(5)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2) عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور الخطيب: جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (59/ 92)، في سند حديث جُبَير بن نُفَير، ولفظه: "أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يسير ومعه ركب من أصحابه، فذكروا الشام، فقال رجل من أصحابه: كيف نستطيع الشام يا رسول اللَّه وفيها الروم؟ . . . " الحديث؛
وجاء عند ابن العديم في "بغية الطلب"، (4/ 28)، في أواخر ترجمة زائدة بن قدامة، وهو يروي -هناك- عن أبي الشيخ، ولم أقف له على ترجمة.
(3) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4) أحمد بن جعفر بن نصر، أبو العباس الرازي الجمّال (بالجيم): وثّقه الخليلي، وقال الذهبي: "من بقايا الشيوخ". مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (3/ 27، 28)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 472)، "تبصير المنتبه"، (1/ 347).
(5) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف الدَّشْتَكِي (بفتح الدال المهملة، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى "دَشْتَك"، وهي قرية بالري، وقرية بأصبهان، ومحلة باستراباذ؛ ومن الأخير صاحب الترجمة)، الرازي: ذكره السمعاني في "الأنساب"، وقال: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 722)

حدثنا عبد الرحمن بن علقمة(1)، حدثنا محمد بن الفضل(2)، عن أبي عبد اللَّه القُرَشي(3)، عن أبي مِجْلَز(4)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عيادة المريض أعظم من اتباع الجنائز"(5).--------------------------------------------
= "سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وغيرهما"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (2/ 478)، "اللباب"، (1/ 501 - 502)، "لب اللباب".
(1) لعله عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المروزي، سمع أبا حمزة السكري، ونوح بن أبي مريم وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد الوارث بن سعيد وشريك بن عبد اللَّه وعبد اللَّه بن المبارك، وكان من كبار أصحابه؛ وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية: قال الخطيب: "كان بصيرا بالحديث والرأي رجلا صالحا وكان عالما بالحساب. . . ". انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 254، رقم 5370)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 230 - 231).
(2) محمد بن الفضل بن عطية العبدي مولاهم الكوفي تقدم في الحديث (229)، كذّبوه.
(3) لعله شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أبو عبد اللَّه المدني: صدوق يخطئ، مات في حدود أربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 418).
(4) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي، البصري، أبو مِجْلَز -بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، بعدها زاي-، مشهور بكنيته: ثقة، مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 294).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 723)

2010 - (268) قال: أخبرنا أبي، عن الحسين بن صالح بن عُمَير(1) بن عبد العزيز الدَّيْنَوَري(2)، عن أبي الفتح منصور بن ربيعة(3)، عن أبي القاسم عيسى بن أحمد بن زيد(4)، عن عمر بن سهل(5)،--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن الفضل بن عطية، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3925). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عُمَير: بالياء المثناة التحتية، وقد سقطت الياء من "ي" و"م".
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) منصور بن ربيعة بن أحمد، أبو الفتح الزُّهْري، الدينوري، الخطيب، يروي عنه الخطيب في عدد من كتبه، ولم أقف على ترجمته. انظر -مثلًا- "تاريخ بغداد"، (14/ 444، رقم 7823)، في ترجمة الخلدية بنت جعفر، "المتفق والمفترق"، (3/ 106، رقم 950)، في ترجمة عمر بن راشد، "الجامع لأخلاق الراوي"، (1/ 150، رقم 190)، "الكفاية"، (1/ 129)، في باب. . . جواز الرواية عن أهل الأهواء والبدع.
(4) عيسى بن أحمد بن زيد الدينوري، وهو عيسى بن أحمد بن علي بن زيد الدينوري: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (8/ 432، رقم 4539)، في شيوخ رضوان بن محمد بن الحسن وفي (9/ 346، رقم 4898)، في شيوخ ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، ولم أقف على ترجمته.
(5) عمر بن سهل بن إسماعيل، أبو حفص الحافظ الدَّيْنَوَري: وثّقه الخليلي، وأثنى عليه الذهبي. انظر: "الإرشاد"، (2/ 628)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 418، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 724)

عن سعيد بن عمرو(1)، عن أحمد بن يحيى الأَوْدي(2)، عن محمد بن الحسن الأسدي(3)، عن محمد بن كثير المِصِّيصي(4)، عن الأوزاعي(5)، عن يحيى بن أبي كثير(6)، عن أبي سلمة(7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حُسْنُ ثناء الناس عليه"(8).--------------------------------------------
= رقم 793)، "الأنساب"، (4/ 479)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 64).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) أحمد بن يحيى بن زكريا الأَوْدي، أبو جعفر الكوفي العابد: ثقة، توفي سنة أربع وستن ومائتين. "التقريب"، (1/ 48).
(3) محمد بن الحسن بن الزُّبَيْر الأسدي لقبه التَّلّ، تقدم في الحديث (1) صدوق فيه لين.
(4) محمد بن كَثِير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة: صدوق كثير الغلط، مات سنة بضع عشرة ومائتين. "التقريب"، (2/ 127).
(5) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(6) يحيى بن أبي كثير، تقدم في الحديث (8)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(7) أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن كَثِير المصِّيصى، وهو صدوق كثير الغلط، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن الحسن الأسدي صدوق فيه لين؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 725)

2011 - (269) قال: أخبرنا الحدّاد(1)، أخبرنا أبو نعيم(2)، حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد ابن جُورِي العُكْبَري(3)، حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران(4)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحسن بن أحمد، أبو علي الأصبهاني الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2) الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3) أحمد بن محمد بن جوري، أبو الفرج العُكْبَري: قال الخطيب: "في حديثه غرائب ومناكير". وكذا قال ابن عَساكِر. وقال الذهبي: "عن خيثمة بحديث موضوع". وقال الذهبي -أيضًا- في ترجمة قدامة بن النعمان: "لا يُعرَف، والخبر باطل؛ ثم إن سنده مظلم إليه". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 410، رقم 2314)، "تاريخ دمشق"، (5/ 230، رقم 124)، "الميزان"، (1/ 133، رقم 537)، وفي (3/ 386)، "اللسان"، (4/ 471، رقم 803).
(4) إبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران الرملي: ذكره الخطيب في شيوخ أحمد بن محمد بن جوري، المتقدم آنفا، ولعله إبراهيم بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مِهْران بن البختري، أبو إسحاق، وهو عم أبي القاسم بن الثلاج، وأصله من حلوان، قال الخطيب: "سمع الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وأبا القاسم البغوي؛ وروى عنه ابن أخيه أبو القاسم، وعبد الوهاب بن عبد اللَّه المري الدمشقي"؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين، ومات خمس وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (6/ 126، رقم 3158)، وفي (4/ 410، رقم 2314)، في ترجمة أحمد بن محمد بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 726)

حدثنا ميمون بن مِهْران ابن مَخْلَد بن أبان(1)، حدثنا أبو النعمان(2)، حدثنا قُدامة(3) بن النُّعمان(4)، عن الزُّهْري(5)، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: "واللَّهِ الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب"(6).--------------------------------------------
= جوري.
(1) ميمون بن مِهْران بن مخلد بن أبان، هو ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان أبو الفضل الكاتب: ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (13/ 210).
(2) أبو النعمان، هو محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري لقبه عارم: ثقة ثبت، تغير في آخر عمره، توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 124).
(3) قُدامة بن النعمان، عن الزُّهْري: قال الذهبي: "لا يُعرَف، والخبر باطل، ثم إن سنده مظلم إليه". يعني حديث الباب، كما قال الحافظ ابن حجر. انظر: "الميزان"، (3/ 386، رقم 6873)، "اللسان"، (4/ 471، رقم 1471)، (4/ 410، رقم 2314)، في ترجمة أحمد بن محمد بن جوري العكبري.
(4) سقطت هذه الترجمة من "ي" و"م".
(5) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري، تقدم في الحديث (7) متفق على جلالته وإتقانه.
(6) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (4/ 410)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 245)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (5/ 230)، من طريق أبي نعيم، به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 727)

2012 - (270) قال الحاكم: أخبرنا أبو الحسين الحنّاط(1)، حدثنا محمد ابن رَوْح(2)، حدثنا الحَكَم بن موسى(3)، حدثنا شعيب بن إسحاق(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن محمد بن جُوري، حكم الذهبي على بعض أحاديثه بالوضع، وعلى بعضها بالبطلان، كما تقدم في ترجمته؛ وقُدامة بن النعمان، لا يُعرَف، كما قال الذهبي في ترجمته؛ وإبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران لم أقف على ترجمته.
وقد حكم الذهبي على الحديث بالبطلان، في ترجمة قدامة بن النعمان. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن تميم، أبو الحسين الخياط البغدادي، القنطري، وهو أبو الحسين القنطري: قال ابن أبي الفوارس: "كان فيه لين". انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 283، رقم 127)، المنتظم (6/ 392، رقم 666)، "اللسان"، (5/ 49، رقم 166)، وفي (7/ 35، رقم 345).
(2) محمد بن رَوْح، أبو عبد اللَّه القتيري المصري. قال أبو حاتم: "كان صدوقًا"، وكذا قال ابنه. وقال ابن يونس: "منكر الحديث، وكان رجلا صالحا". وقال الدّارَقُطْنِيّ في "غرائب مالك": محمد بن روح العنبري وشيخه يونس بن هارون الراوي عن مالك ضعيفان، وقال السمعاني: "الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 255، رقم 1397)، "الميزان"، (3/ 546، رقم 7523)، "اللسان"، (5/ 164، رقم 559).
(3) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 233).
(4) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم البصري، ثم الدمشقي: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 728)

عن هشام(1)، عن أبيه(2)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عدد دَرَج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة"(3).
2013 - (271) قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد(4)، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إبراهيم ابن عبد الملك بن مروان(5) فيما كتب إليّ، حدثنا أحمد بن أبي رجاء(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن أبي عروبة بأخرة، من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 418).
(1) هشام بن عُرْوَة، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(2) عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوام، أبو عبد اللَّه المدني، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(3) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (2/ 347)، عن الحاكم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده محمد بن رَوْح، ضعّفه ابن يونس والدّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أحمد ابن تميم ليّنه بن أبي الفوارس. واللَّه تعالى أعلم.
(4) الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني الحداد تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(5) محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان، أبو عبد اللَّه القرشي، الدمشقي: وثّقه الكتاني، مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، (51/ 217)، "السير"، (16/ 59)، "شذرات الذهب"، (3/ 27).
(6) أحمد بن نصر بن شاكر الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء: صدوق، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 47).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 729)

حدثنا يعقوب بن إبراهيم(1)، حدثنا هُشَيْم(2)، أخبرنا العوّام بن حَوْشَب(3)، حدثنا السَّفَّاح بن مطر(4)، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد(5)، عن أبيه(6)، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "عَرَفةُ اليومُ الذي(7)--------------------------------------------
(1) يعقوب بن إبراهيم بن كَثِير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم، أبو يوسف الدورقي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ. "التقريب"، (2/ 337).
(2) هُشَيْم بن بَشِير، تقدم في الحديث (139)، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(3) العوام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني أبو عيسى الواسطي: ثقة ثبت فاضل، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 759).
(4) السفّاح -بتشديد الفاء، آخره مهملة-: مقبول من السادسة. "التقريب"، (1/ 369).
(5) عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد (بفتح الهمزة) الأموي، ثقة، من الثالثة، ولي إمرة مكة، ومات في خلافة هشام، ووهم من ذكره في الصحابة. "التقريب"، (1/ 604).
(6) عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: قال ابن الأثير: "في صحبته ورؤيته نظر". وقال ابن حجر: "لأبيه صحبة". وقال في ترجمته: ذكره ابن مَنْدَة وقال: في صحبته وروايته نظر وتبعه أبو نعيم. انظر: "أسد الغابة"، (1/ 600)، "الإصابة"، (4/ 71)، وفي (5/ 10).
(7) هذه الكلمة "الذي"، سقطت من "ي" و"م".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 730)

يعرف الناسُ"(1).
2014 - (272) وبه، إلى أبي نعيم(2)، حدثنا أبو الشيخ(3)، حدثنا إسحاق بن إسماعيل(4)، حدثنا آدم(5)، حدثنا محمد بن بِشر(6)، حدثنا محمد ابن عامر(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (11/ 404)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (36/ 294)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 223)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى"، (5/ 176)، من طريق هشيم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فعبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد في صحبته نظر، كما تقدم في ترجمته؛ والسفّاح بن مطر مقبول، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2) الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3) الحافظ المشهور عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، الأصبهاني تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4) إسحاق بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن زكريا المَذْحَجِي (بفتح الميم، وسكون الذال المعجمة، وفتح المهملة، بعدها جيم) أبو يعقوب الرملي النحاس: صدوق أخطأ في أحاديث، من الثانية عشرة. "التقريب"، (1/ 79).
(5) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، تقدم في الحديث (67)، ثقة عابد.
(6) محمد بن بِشر بن بَشِير (بفتح أوله) الأسلمي الكوفي: صدوق، السابعة. "التقريب"، (2/ 58).
(7) محمد بن عامر، صاحبُ أبي قرصافة: ذكره المزّي في "التهذيب"، (24/ 519) في شيوخ محمد بن بشر المتقدم آنفًا، فقال: "محمد بن عامر صاحب أبي =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 731)

حدثنا أبو قِرْصافة(1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجّت(2) {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ--------------------------------------------
= قرصافة"، ولم يتبيّن لي من هو.
(1) جَندرة -بفتح أوله، ثم نون ساكنة، ثم مهملة مفتوحة- ابن خيشنة -بمعجمة، ثم تحتانية، ثم نون، بوزنه- أبو قِرْصافة (بكسر القاف، وسكون الراء بعدها [صاد مهملة] وفاء): صحابي نزل الشام، مشهور بكنيته. "التقريب"، (1/ 167).
(2) قال ابن الأثير: العَجُّ: رفعُ الصَّوت بالتّلْبِيةِ وقد عَجَّ يَعِجُّ عجًّا فهو عَاجٌّ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: "أفْضَلُ الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". ومنه الحديث "إنَّ جبريلَ أتَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: كُنْ عجَّاجا ثَجَّاجًا". ومنه الحديث "مَن وحَّدَ اللَّه في عَجَّتِه وجَبَت له الجنة". أي: من وحَّدّه عَلَانيةَ برفْع صَوتِه. ومنه الحديث "مَن قَتَل عُصْفُورا عَبَثًا عَجَّ إلى اللَّه يوم القيامة".
وفي حديث الخيل "إنْ مَرَّت بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فشَرِبَت منه كُتِبَت له حسَنَات". أي: كَثِير الماء كأنه يَعِجُّ من كَثْرته وصَوْت تدفُّقه. وفيه "لا تقومُ الساعةُ حتى يأخذَ اللَّه شَرِيطتَه من أهْل الأرْض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعْرِفُون معروفا ولا يُنْكِرُون مُنْكرا". العَجاج: الغَوْغَاءُ والأرَاذِلُ ومن لَا خَير فيه. واحدُهم: عَجَاجَة".
وقال ابن منظور: عَجَّ يَعِجُّ ويَعَجُّ عَجًّا وعجيجًا وضجَّ يَضِجُّ: رفع صوته وصاحَ. وقيَّده في "التهذيب" فقال: بالدعاءِ والاستغاثة. وفي الحديث "أَفضل الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبيَة. والثَّجُّ: صَبُّ الدم وسَيَلان دماء الهَدْي يعني الذبح. . . ". انظر: "النهاية"، (3/ 404، مادة عجج)، "لسان العرب"، (2/ 318، مادة عجج).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 732)

الْكَوْثَرَ}(1) إلى اللَّه عز وجل فقالت: إن أمة محمد يقلّون قراءتي ولا يقرأوني إلا في الفَرْط(2)، فقال اللَّه: وعزتي وجلالي وارتفاعي في مكاني لا يقرأك أحد إيمانًا واحتسابًا إلا غفرت له على ما فيه، وسكّنته حظيرة قدسي"(3).
2015 - (273) وبه، حدثنا الطبراني(4)، حدثنا محمد بن يوسف(5)،--------------------------------------------
(1) سورة "الكوثر، الآية (1) ".
(2) قال ابن الأثير: "يقال: آتِيك فَرْطَ يوم أو يَوْمَين: أي بَعْدَهُما، ولَقِيتُه الفَرْطَ بعد الفَرْط، أي: الحِينَ بَعْد الحِين".
وقال ابن منظور: "يقال: لقيته في الفَرْط بعد الفَرْطِ أَي الحِين بعد الحِين". انظر: "النهاية"، (3/ 831، مادة فرط)، "لسان العرب"، (7/ 366، مادة فرط).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده إسحاق بن إسماعيل المَذْحَجِي، صدوق أخطأ في أحاديث، ومحمد بن عامر لم يتبيّن لي من هو.
وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 338) فقال: "فيه من لم أعرفهم". واللَّه أعلم.
(4) الإمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، الطبراني، تقدم في الحديث (24).
(5) محمد بن يوسف أبو جعفر، المعروف بابن التركي، مولى بني ضبة. وثقه الخطيب. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 395)، "توضيح المشتبه"، (1/ 195)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 308).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 733)

حدثنا عيسى بن إبراهيم(1)، حدثنا سعيد بن عبد اللَّه أبو المُغَلّس(2)، حدثنا نوح بن ذَكْوان(3)، عن هشام(4)، عن أبيه(5)، عن عائشة قالت: "جاء حبيب بن الحارث فقال: إني مقراف الذنوب، قال: فتب إلى اللَّه، قال: إني أتوب ثم أعود، قال: فكلما أذنبت فتب، قال: يا رسول اللَّه، إذًا تكثر ذنوبي، قال: "عفو اللَّه أكبر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث"(6).--------------------------------------------
(1) عيسى بن إبراهيم الشَّعِيري (بفتح المعجمة) البَرِكِي (بكسر الموحدة، وفتح الراء)، بصري: صدوق ربما وهم، مات سنة ثمان وعشرين. "التقريب"، (1/ 768).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) نوح بن ذكوان البصري: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (2/ 254).
(4) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر الأسدي، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(5) عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوّام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(6) الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (5/ 260، ح 5257)، وفي "الدعاء"، (1/ 509)، وعنه أبو نعيم في "المعرفة"، (5/ 218)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه أبو نعيم -أيضًا- في "تاريخ أصبهان"، (1/ 443 - 444، رقم 873)، في ترجمة علي ابن عبد اللَّه بن إبراهيم الحبّال، والدّارَقُطْنِيّ في "المؤتلف"، (3/ 34)، وابن عَساكِر في "التوبة"، (1/ 31، ح 8)، من طريق عيسى بن إبراهيم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف، كما تقدم في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 734)