Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2035 - (293) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب(1)، أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن بن عفان الفقيه(2) بسِجِسْتان(3)، حدثنا الحسين بن محمد بن محبوب(4)، حدثنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن عمران(5)، حدثنا أحمد بن محمد بن شاهين(6)، . . . . .--------------------------------------------
= كذّابٌ، كان يضع الأحاديث للرافضة، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن علي بن خلف العطار، اتهمه ابن عَدِيّ، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (12/ 656، ح 5798). واللَّه تعالى أعلم.
(1) أبو طالب، هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) سِجِسْتان (بكسر السين المهملة والجيم، وسكون السين الثانية، وبعدها مثناة فوقية مفتوحة وبعد الألف نون): هي إحدى البلاد المعروفة بكابل. وهي ناحية كبيرة وولاية واسعة، ذهب بعضهم إلى أن سجستان اسم للناحية وأن اسم مدينتها زرنج وبينها وبين هراة عشرة أيام ثمانون فرسخا وهي جنوبي هراة. انظر: "الأنساب"، (3/ 225)، "اللباب"، (2/ 104)، "معجم البلدان"، (3/ 190).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحافظ عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد تقدم في الحديث (90)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 775)

حدثنا الزعفراني البُوصَرائي(1)، حدثنا عبد اللَّه بن عمرو(2)، حدثنا عبد الوارث(3)، . . . . .--------------------------------------------
= ثقة.
(1) الحسن بن الفضل بن السَّمْح، أبو علي الزعفراني، المعروف بالبُوصرَائي (بضم الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة والراء، وفي آخرها الياء المثناة التحتية؛ نسبةً إلى قرية من قرى "بُوصَرا"، وهي قرية من قرى "بغداد"، وهو عبد اللَّه بن الفضل الزعفراني الذي روى عنه محمد بن سليمان الباغندي، فسماه عبد اللَّه. قال محمد بن عَبّاس: قرئ على بن المنادى وأنا أسمع قال: "أكثرَ الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه، وخرق أخي كل شيء كتب عنه؛ لأنه تبين له أمره". وقال ابن حزم: "مجهول". وذكره السمعاني في "الأنساب"، وذكر فيه قول عباس السابق، وكذا فعل ابن الجوزي في "الضعفاء"، وقال ياقوت الحموي: "متروك الحديث"، وكذا قال ابن الأثير. وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء": "اتُّهِم، ومزّقوا حديثه". وسكت عليه ابن حجر. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 401، رقم 3943)، "الموضح"، (1/ 541)، "الأنساب"، (1/ 414)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 208، رقم 855)، "معجم البلدان"، (1/ 509)، "الميزان"، (1/ 517، رقم 1929)، "المغني"، (1/ 166، رقم 1464)، "اللباب"، (1/ 187)، "اللسان"، (2/ 244، رقم 1028).
(2) عبد اللَّه بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المِنْقَري -بكسر الميم، وسكون النون وفتح القاف-، واسم أبي الحجاج ميسرة: ثقة ثبت رمي بالقدر، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 517).
(3) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التَّنُّوري (بفتح =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 776)

عن أبيه(1)، عن عكرمة(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد اللَّه بن عمر من وفد الرحمن، وعمار بن ياسر من السابقين، والمِقْداد بن الأسود من المجتهدين"(3).
2036 - (294) قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور بن غرو(4)، عن ابن جُرْجَة القاضي(5)، . . . . .--------------------------------------------
= المثناة وتشديد النون) البصري: ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه، مات سنة ثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 625).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) عِكْرِمة، أبو عبد اللَّه، مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (28)، ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 644، 33134)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن الفضل، أبو علي الزعفراني، اتُّهِم، ومزّقوا حديثه، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 331، ح 3870)، من أجل الزعفراني هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(4) محمد بن عبد الرحمن بن غزو، أبو منصور النهاوندي. حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن خرشة سمع منه أبو طاهر السلفي. انظر: "تكملة الإكمال"، (4/ 367، رقم 4499) "تذكرة الحفاظ"، (4/ 64، رقم 1082)، في ترجمة السلفي، "توضيح المشتبه"، (6/ 229).
(5) لعله عمر بن أحمد بن جُرْجَة (بضم الجيم الأولى، وسكون الراء، وفتح الجيم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 777)

عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائي(1)، عن الحَضْرَمي(2)، عن صالح بن زياد السُّوسي(3)، عن الهَيْثَم بن جَمِيل(4)، عن فُرات بن السائب(5)،--------------------------------------------
= الثانية)، فقد قال ابن حجر في "اللسان"، (7/ 147، رقم 1774): "ابن جُرْجَة هو عمر بن أحمد"؛ فدل على أنه مشهور بهذه الكنية؛ وقال الذهبي في "الميزان"، (3/ 182، رقم 6050): "عمر بن أحمد بن جُرْجَة. متأخر. قال ابن طاهر المقدسي: "روى عن الثقات الموضوعات". ووافقه ابن حجر في "اللسان"، (4/ 283، رقم 808).
(1) علي بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي السري، أبو الحسن البَكَّائي: (بفتح الباء الموحدة، وتشديد الكاف، وفي آخرها الياء المثناة التحتية، نسبةً إلى "بني البكاء"، وهم من بني عامر بن صعصعة)، الكوفي: وثّقه السمعاني فيما نقله عنه بن نقطة، مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله تسع وتسعون سنة. انظر: "الأنساب"، (1/ 382)، "التقييد"، (1/ 413 - 414، رقم 549)، "السير"، (6/ 309، ح 218)، "لب اللباب".
(2) محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي، الملقب بمُطَينَّ، تقدم في الحديث (113)، ثقة.
(3) صالح بن زياد بن عبد اللَّه، أبو شعيب المقرئ، السوسي نزيل الرقة: ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائتين. "التقريب"، (1/ 429).
(4) الهَيْثَم بن جميل -بفتح الجيم- البغدادي، أبو سهل نزيل أنطاكية: ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه ترك، فتغير [كذا، ولعله: "تغير فتُرك"]، مات سنة ثلاث عشرة ومائين. "التقريب"، (2/ 275).
(5) فُرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المُعلَّى الجزري: قال البخاري: منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدّارَقُطْنِيّ وغيره: متروك، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 778)

عن ميمون بن مِهران(1)، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد الرحمن بن عوف يُسَمَّى الأمينَ في السماء"(2).
2037 - (295) قال: أخبرنا محمد بن علي النَّهاوَنْدي(3)، أخبرنا محمد بن أبي نصر الحُمَيدي(4)، أخبرنا إبراهيم بن--------------------------------------------
= وقال أحمد بن حنبل: قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون، يتهم بما يتهم به ذاك. وقال الحاكم: روى عن ميمون أحاديث موضوعة. انظر: "علل أحمد"، (1/ 162، رقم 353)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 329)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 186، رقم 157)، "الميزان"، (3/ 341، رقم 6689)، "اللسان"، (4/ 430، رقم 1314).
(1) ميمون بن مِهْران الجَزَري أبو أيوب، تقدم في الحديث (109)، ثقة فقيه وكان يرسل.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده فُرات بن السائب، وهو متروك، مُتَّهَم، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الشيخُ الألباني في "الضعيفة" (8/ 331، ح 3869)، فقال: "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل فُرات هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(3) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(4) محمد بن أبي نصر (فتوح) بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن حميد، أبو عبد اللَّه الحُمَيْدِي: (بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وسكون المثناة التحتية، وفي =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 779)

النعماني(1)، أخبرنا أبو العباس بن الحاج(2)، حدثنا محمد بن جعفر غُنْدَر(3)، حدثنا هارون ابن عبد العزيز العباسي(4)، حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ(5)، . . . . .--------------------------------------------
= آخره دال مهملة، نسبةً نسب إلى جده "حُميد"، و"حُميد" -أيضًا- بطن من أسد بن عبد العزى بن قصي)، الأندلسي، صاحب الجمع بين الصحيحين: وثقه السمعاني، وأقره ابن الأثير، وأثنى عليه السلفي. انظر: "الأنساب"، (2/ 268 - 268)، "اللباب"، (1/ 392)، "سؤالات السلفى"، (1/ 119، رقم 116).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، أبو العباس الإشبيلي، الشاهد، نزيل مصر: أثنى عليه الحبال، والذهبي، مات سنة خمس عشرة وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 329، رقم 201)، "شذرات الذهب"، (3/ 202).
(3) محمد بن جعفر بن دران بن سليمان، أبو الطيب، يلقب غندرًا، روى عنه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ وأبو حفص الكتاني: ذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 150، رقم 569)، "السير"، (16/ 215، رقم 146).
(4) هو ابن المعتمد هارون بن عبد العزيز بن المعتمد على اللَّه، أحمد بن جعفر المتوكّل على اللَّه، بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد باللَّه بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللَّه أبو محمد: ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات"، (7/ 365)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) أحمد بن الحسن المقرئ، أبو علي، المعروف بدبيس: ذكره الخطيب في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 780)

حدثني محمد بن يحيى الكِسائي(1)، حدثنا أبو مسحل عبد الوهاب بن حريش(2)، حدثنا علي بن محمد الكِسائي(3)، حدثنا الرشيد(4)، حدثنا--------------------------------------------
= "التاريخ"، في تلاميذ محمد بن يحيى بن زكريا الآتي بعد هذه الترجمة، وفي من سمع من علي بن أبي الربيع، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وقال ابن الجوزي: "ليس بثقة"، ووافقه السيوطي، وابن عَرّاق. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 421، رقم 1552)، (11/ 426، رقم 6311)، "اللالئ"، (1/ 393)، "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، ح 19)، عند الكلام على الحديث، كما يأتي إن شاء اللَّه.
(1) محمد بن يحيى بن زكريا، أبو عبد اللَّه المقرئ، يعرف بالكسائي الصغير: ذكره الخطيب، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثّقه ابن الجزري؛ وقال ابن الجوزي في "ليس بشيء"، ووافقه السيوطي، ابن عَرّاق. مات سنة تسع وثمانين ومائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 421، رقم 1552)، "الموضوعات"، (2/ 31 - 32)، "غاية النهاية"، (1/ 399)، "معرفة القراء الكبار"، (1/ 256، رقم 164)، "اللالئ"، (1/ 393)، "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، ح 19)، "شذرات الذهب"، (2/ 313).
(2) عبد الوهاب بن حريش أبو مسحل الهمداني النحوي: ذكره الخطيب، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 25، رقم 5692)، "نزهة الألباب"، (2/ 273، رقم 3080).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الخليفة العبّاسي، هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور، تقدم في الحديث (21).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 781)

المهدي(1)، حدثنا المنصور(2)، عن أبيه(3)، عن جده(4)، عن ابن عبّاس رضي الله عنه، حدثني علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد أنهما سمعا النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: "عمي العباس حصَّن فرجه قي الجاهلية والإسلام فحرّم اللَّه بدنه على النار وولدَه. اللهم هب مسيئهم لمحسنهم"(5).--------------------------------------------
(1) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور، تقدم في الحديث (21).
(2) المنصور، أبو جعفر، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث (21).
(3) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس رضي الله عنه، أبو العباس، تقدم في الحديث (21).
(4) علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، أبو محمد الهاشمي، تقدم في الحديث (21)، ثقة عابد.
(5) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 31 - 32)، من طريق محمد بن أبي نصر الحُمَيدي، به؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن يحيى ليس بشيء، كما تقدم في ترجمته؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة، كما سبق في ترجمته؛ وعبد الوهاب بن حريش، وهارون بن عبد العزيز، وأحمد بن محمد بن الحاج، لم أقف على من وثّقهم، وكذا هارون الرشيد، وأبوه، وجدّه، لم أقف على من وثّقهم؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال ابن الجوزي -عقب إخراجه-: "هذا حديث موضوع؛ وفيه مجاهيل؛ ومحمد بن يحيى ليس بشيء؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة"؛ ووافقه السيوطي في "اللآلئ"، (1/ 393)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 782)

2038 - (296) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الواحد البَيِّع(2)، أخبرنا أبو القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي(3)، حدثنا أبو هاشم عبد اللَّه بن إسماعيل بن حماد(4) بالموصل إملاءً، حدثنا بِشْران بن عبد الملك(5)، حدثنا موسى بن الحجاج(6)،--------------------------------------------
= ح 19)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 402، ح 143). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني: تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو طاهر البَيِّع المعروف بابن الصباغ: وثّقه الخطيب. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 362، رقم 872)، "السير"، (18/ 22، رقم 15).
(3) عبد اللَّه بن إبراهيم أبو القاسم الفامي: قال الخطيب: روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات، غالب ظني أنها من عمل هذا الحلواني. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 325، رقم 6146)، في ترجمة علي بن محمد بن حموية.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) بِشران بن عبد الملك، حدث عن موسى بن الحجاج بن عمران السمرقندي، وروى عنه ابنه محمد بن بِشْران الموصلي القزاز: ذكره بن ماكولا، في "الإكمال"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الإكمال"، (5/ 101).
(6) موسى بن الحجاج بن عمران السمرقندي، تقدم ذكره آنفًا، في ترجمة تلميذه بشران، ولم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 783)

حدثنا مالك بن دينار(1)، عن الحسن(2)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد اللَّه موسى بن عمران ليلةً حتى أصبح لم يفتر فيها ولم يسترح، فلما أصبح داخله من ذلك عجب، فأحبّ اللَّه أن يريه ذلك، فمرّ موسى على شاطئ البحر فإذا بضفاع فكلّمه من البحر يا موسى بن عمران، أعجبتك عبادة ليلة وأنا على شاطئ البحر منذ أربعمائة عام أسبّح اللَّه وأقدّسه وأمجده ولم آمن أن تهب ريح أو تضرب موج فأقع من هذا البردي على منخري في جهنم، فحقر موسى نفسه وعمله فقال له: بالذي أنطقك ما تسبيحك؟ قال: يا موسى، تسبيحي: سبحان من يُسبَّح له في لجج البحار، سبحان من يُسبَّح له في الأرض القِفار، سبحان من يُسبَّح له في رؤوس الجبال، سبحان من يُسبَّح له بكل شفة ولسان". ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من سبّح به في كل يوم مرة أو في كل شهر مرة، أو في كل سنة مرة كتب اللَّه له كمن أعتق ألف نَسَمَة من ولد إسماعيل، وحج ألف حَجَّة مبرورة"(3).--------------------------------------------
(1) مالك بن دينار، أبو يحيى البصري الزاهد. صدوق عابد، مات سنة ثلاثين ومائة، أو نحوها. "التقريب"، (2/ 153).
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي، قال الخطيب: روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات؛ وبِشران بن عبد الملك، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 784)

2039 - (297) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان(1)، حدثنا الحسن بن سفيان(2)، حدثنا عقبة بن مُكْرَم(3)، أخبرنا أبو بكر الحنفي(4)، حدثنا داود بن الجارود(5)، عن أبي الطُّفَيْل(6) رضي الله عنه، عن حذيفة--------------------------------------------
= تراجمهم.
وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة" (1/ 280، ح 9)، فقال: "لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ وفيه محمد بن عبد الواحد البيع، عن عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي، عن عبد اللَّه بن إسماعيل بن حماد، عن بشران بن عبد الملك عن موسى بن الحجاج ولم أقف لواحد منهم على ترجمة". واللَّه تعالى أعلم.
(1) هو محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة
(3) عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، أبو عبد الملك البصري، تقدم في الحديث (135)، ثقة.
(4) عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر البصري الحنفي، تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الصحابي الجليل، عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش المؤذن، أبو الطفيل وربما سمي عمرا. ولد عام أحد ورأى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعُمِّر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره. "التقريب"، (1/ 464).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 785)

رضي اللَّه عنه(1)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَت عليَّ أمتي البارحةَ أدنى هذه الشجرة، أولها(2) إلى آخرها". فقال رجل: عرِض عليك من خُلق فكيف من لم يخلق، فقال: "صُوِّروا لي في الطين حتى لأنا أعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه"(3).--------------------------------------------
(1) الظاهر أنه حُذَيْفة بن أَسيد (بفتح الهمزة) الغفاري أبو سِرَيحة (بمهملتين مفتوح الأول)، كما يأتي في طريق الطبراني الثانية في التخريج؛ وهو صحابي من أصحاب الشجرة مات سنة اثنتين وأربعين، كما في "التقريب"، (1/ 192)؛ وقد روى أبو الطفيل رضي الله عنه، عنه، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(2) كذا في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، (251/ س).
(3) الحديث أخرجه الطبراني في "الكبير"، (3/ 181، ح 3055)، من طريق عقبة بن مكرم، به.
وأخرجه -أيضًا- في "الكبير"، (3/ 181، ح 3056)، من طريق عقبة بن مكرم، حدثنا يونس ابن بكير، عن زياد بن المنذر، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد رضي الله عنه، مرفوعًا.
وسند المصنف، فيه داود بن الجارود، لم أقف على ترجمته؛ وطريق الطبراني الثاني، فيها زياد بن المنذر، وهو رافضي، كذّبه ابن معين، كما في "التقريب"، (1/ 323).
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة" (8/ 323، ح 3861). واللَّه أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 786)

2040 - (298) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب الصباح(2)، بسنده المتقدم قريبًا، إلى إسماعيل بن أبي زياد الشامي(3)، عن جُوَيْبر(4)، عن الضحاك(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشرة من أخلاق قوم لوط: الحذف في النادي، ومضغ العِلك(6)، والسواك على ظهر الطريق، والصفير بالحمام، والجُلاهق(7)، والعمامة التي لا يتحلَّى بها، والسُّكَيْنِيَّة، والتطريف بالحناء،--------------------------------------------
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكي، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، وهو متروك، كذبوه.
(4) جُوَيْبِر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (208)، ضعيف جدًّا.
(5) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(6) العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر كاللُّبان يمضغ فلا يَنماع، والجمع عُلوك وأَعْلاك. وبائِعُه: عَلَّاكٌ. انظر: "القاموس المحيط"، (1/ 1225)، "لسان العرب"، (10/ 468، مادة "علك").
(7) الجُلاهِقُ كعُلابِطٍ: البُنْدُقُ الذي يُرمَى به، ومنه: قوس الجُلاهِقِ، وأَصله بالفارسية: جُلَهْ، وهي كُبّة غزل والكثير جُلَها وبها سمي الحائك. والجُلاهِقُ الطينُ المُدَوَّر المُدَمْلَقُ وجُلاهِقة واحدة وجُلاهِقَتانِ ويقال جَهْلَقْتُ جُلاهِقًا قدَّم الهاء وأَخّر اللام. انظر: "القاموس المحيط"، (1/ 1126)، "لسان =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 787)

وحل أزرار الأَقْبِيَة(1)، والمشي بالأسواق والأفخاذُ باديةٌ"(2).
2041 - (299) قال: أخبرنا بُنْجِير(3)، أخبرنا جعفر الأَبْهَري(4)، أخبرنا أبو سهل بن زِيرَك(5)، حدثنا أبو أحمد--------------------------------------------
= العرب"، (1/ 668 - 669، مادة "جلهق")، وفي (1/ 714، مادة، "جهلق").
(1) قال ابن حجر: "قَباء (بفتح أوله ممدود): هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم، معروف، والجمع أقبية" وقال ابن منظور: "قَبا الشيءَ قَبْوًا جمعه بأَصابعه. قَبَوْتُ الزعفران والعُصْفُر أَقْبوه قَبْوًا أَي جنيته. والقابيةُ المرأَة التي تلقُط العصفر. والقَبْوةُ انضمام ما بين الشفتين. والقَباء -ممدود- من الثياب: الذي يلبس، مشتق من ذلك لاجتماع أَطرافه والجمع أَقْبِية. انظر: "لسان العرب"، (15/ 169، مادة قبا)، "الفتح"، (1/ 169 فصل ق ب).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 99، ح 44058، ح 1232)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذّبوه، كما سبق في ترجمته؛ وجُوَيبر ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة" (3/ 379، ح 1233)؛ من أجل إسماعيل، وجويبر. واللَّه تعالى أعلم.
(3) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(4) جعفر بن محمد، أبو محمد الأَبْهَري، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(5) عبد اللَّه بن محمد بن زِيرَك، تقدم في الحديث (166)، صدوق مكثر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 788)

السرَّاج(1)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مالك(2)، حدثنا يوسف بن جعفر بن علي الخَوارِزْمي(3)، حدثنا مأمون بن أحمد السلمي(4)، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه الشيباني(5)، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن(6)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصيرفي السّرَّاج. روى عن الحارث بن أبي أسامة، وجماعة؛ وروى عنه أبو بكر بن لال، وأبو سهل بن زِيرَك، وأحمد بن تُرْكان. قال الذهبي: "وكان من أحد الصالحين". "تاريخ الإسلام"، (25/ 385).
(2) لم يتبينّ لي من هو، ولعله إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهوية، أبو إسحاق الأصبهاني، سمع لوينًا، وعمر الفلاس، وأبا الربيع السمتي، وإسماعيل بن يزيد. وروى عنه العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف وثقه أبو نعيم، توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، (4/ 59، رقم 546)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 232، رقم 359)، "فتح الباب"، (1/ 52، رقم 265)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 136 - 137).
(3) يوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، يروي عن إسحاق بن إبراهيم اليماني. قال أبو سعيد محمد بن علي النقاش: "كان يضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 219، رقم 3846)، "الميزان"، (4/ 463، رقم 9860)، "اللسان"، (6/ 319، رقم 1143).
(4) مأمون بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه السُّلَمي الهروي، تقدم في الحديث (63)، كان دَجّالًا من الدَّجاجِلة.
(5) هو أحمد بن عبد اللَّه بن خالد الجُوَيْبَاري، تقدم في الحديث (189)، دجال، وضّاع.
(6) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن خالد، تقدم في الحديث (167)، ثقة له =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 789)

عن أبي الزِّناد(1)، عن عبد الرحمن الأعرج(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وابن عباس رضي الله عنه، قالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشرة أصناف من أمتي لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة، ولا يكلمهم اللَّه، ولهم عذاب أليم إلا أن يتوبوا ويتقوا: المتلذِّذون بالقهوات، والملاعبون بالشاهات، والضاربون بالكوبات، واللاهون بالعرطبات والمانعون الزكوات، والغانمون الأمانات، والنائمون عن العَتَمات(3) والغَدَواتِ، والعشّارون(4) في الطرقات، والطالبون الشهواتِ واللذاتِ، والراضون بالمنكرات"(5).--------------------------------------------
= غرائب.
(1) أبو الزناد هو عبد اللَّه بن ذكوان، تقدم في الحديث (167)، ثقة فقيه.
(2) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت عالم.
(3) العَتَمةُ: وقتُ صلاةِ العشاء الأَخيرةِ سميت بذلك لاسْتِعْتامِ نَعَمِها وقيل لِتَأخُّر وقتِها. ومنه حديث: "لا يَغْلِبَنَّكُم الأعْرَابُ على اسْم صَلاتِكم العِشاء فإنَّ اسْمَها في كِتاب اللَّه العِشَاءُ وإنما يُعْتَم بِحِلَاب الإبِل". انظر: "النهاية"، (3/ 392، مادة "عتم")، "لسان العرب"، (4/ 2802، مادة "عتم").
(4) عَشرَ القومَ يَعْشُرُهم عُشْرًا بالضم وعُشُورًا وعَشَرَّهم أَخذ عُشَرْ أَموالهم وعَشَر المَال نَفْسَه وعَشَّره كذلك وبه سمي العَشّار ومنه العاشِرُ والعَشَّارُ قابض العُشْرِ. انظر: "النهاية"، (3/ 476، مادة عشر)، "لسان العرب"، (4/ 568، مادة عشر).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 231، ح 64)؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 790)

2042 - (300) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبدوس بن محمد(1)، حدثنا أبو العباس بن جايحان الصرام(2)، حدثني أبو أحمد القاسم بن محمد السَّرّاج(3)، حدثنا إبراهيم بن محمد(4)، حدثنا يوسف بن جعفر بن علي الخَوارِزْمي(5)، حدثنا عبد اللَّه بن حماد الآمُلي(6)، . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن عبد اللَّه بن خالد الجُوَيْبَاري، وتلميذه مأمون بن أحمد، وكلاهما كان دجالا وضّاعا، كما تقدم في ترجمتهما؛ ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، كان يضع الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وقد أورد الحديثَ ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة" (2/ 284، ح 64). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصيرفي السّرَّاج، تقدم في الحديث الماضي (299)، قال الذهبي: "وكان من أحد الصالحين".
(4) إبراهيم بن محمد بن مالك، تقدم في الحديث الماضي (299)، ثقة.
(5) يوسف بن جعفر الخَوارِزْمي تقدم في الحديث الماضي (299) كان يضع الحديث.
(6) عبد اللَّه بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآمُلي -بالمد وتخفيف الميم المضمومة- روى البخاري عن عبد اللَّه غيى منسوب عن يحيى بن معين وعن سليمان بن عبد الرحمن فوقع في رواية ابن السكن عن الفربري: عبد اللَّه بن حماد. وهو تلميذ البخاري ووراقه، مات سنة تسع وستين ومائتين، وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 487).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 791)

حدثنا محمد بن تميم السعدي(1)، حدثنا يوسف بن عَطِية(2)، عن ثابت(3)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشر خصال تورث النسيان: أكل الجُبُنِ(4)، وأكل سؤر الفأر، وأكل التفاحة الحامضة، والجُلْجُلان(5)، والحجامة على النُّقْرة، والمشي بين امرأتين، والنظر إلى المصلوب، والبول في الماء الراكد، وإلقاء القمل، والقراءة في المقبرة"(6).--------------------------------------------
(1) محمد بن تميم السعدي الفاريابي، تقدم في الحديث (126)، كذّابٌ وضّاع.
(2) يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل. متروك، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 345).
(3) ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(4) الجُبُن، تحرفت في "ي" و"م"؛ إلى "الخس".
(5) الجُلْجُلان: ثمرة الكُزْبُرة. وقيل: حَبُّ السِّمسم. وقال أَبو الغوث: الْجُلْجُلان هو السمسم في قشره قبل أَن يحصد. انظر: "النهاية"، (1/ 786، مادة "جلجل")، "لسان العرب"، (1/ 666، مادة "جلل").
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 360، ح 107).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يوسف بن عطية بن ثابت الصفار أبو سهل البصري، متروك؛ ومحمد بن تميم السعدي الفاريابي كذّابٌ وضّاع؛ ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي كذّابٌ؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهم. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة" (2/ 360، ح 107)؛ حيث أورده فقال: "فيه محمد بن تميم". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 792)

2043 - (301) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين(1)، أخبرنا محمد بن علي(2)، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(3)، حدثنا محمد بن عوف(4)، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن(5)، حدثنا زكريا بن أبي عبيدة(6)، عن شهر بن حَوْشَب(7)، عن أبي الدرداء رضي--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه، وبابن فيرة، تقدم في الحديث (213)، ثقة. ارجع إلى ترجمته للتفصيل في أمره؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛ وكلاهما في طبقة واحدة.
(4) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، تقدم في الحديث (132)، ثقة حافظ.
(5) أحمد بن عبد المؤمن، أبو جعفر المصري: قال مسلمة بن قاسم: "ضعيف جدا". وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: "اللسان"، (1/ 217، رقم 673)، وانظر ترجمة شيخه زكريا ابن أبي عبدة، في "الثقات"، (8/ 253).
(6) زكريا بن أبي عبيدة الناجي، يروي عنه أحمد بن عبد المؤمن المروزي ساكن مصر: قال العقيلي: "حديثه غير محفوظ". وقال الذهبي: "لا يعرف". وأقره ابن حجر. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 89، رقم 544)، "الثقات"، (8/ 253)، "الميزان"، (2/ 74، رقم 2882)، "اللسان"، (2/ 481، رقم 1939).
(7) شَهر بن حَوْشَب الأشعري، تقدم في الحديث الثاني، صدوق كثير الإرسال والأوهام.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 793)

اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في قوله: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}(1) قال: "كلُّ ركيب الجَوف وثيق الخَلْف، أَكول، شَروب، جَموع للمال(2)، مَنوع له"(3).
2044 - (302) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان(4)، حدثنا الحسن بن سفيان(5)، . . . . .--------------------------------------------
(1) سورة "القلم"، الآية (13).
(2) في "الأصل"، غير واضح، وفي (ي) و (م)، بياض، والمثبت من مصادر التخريج.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 109، ح 5672)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده أحمد بن عبد المؤمن المصري، وهو ضعيف جدا، كما تقدم في ترجمته؛ وشيخه زكريا بن أبي عبيدة حديثه غير محفوظ، كما العقيلي في ترجمته؛ وشهر ابن حوشب صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن الحسين، ومحمد ابن علي لم يتبين لي من هما.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "ضعيف الجامع"، (3848)؛ واللَّه تعالى أعلم.
(4) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(5) الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 794)