حدثنا إبراهيم بن المنذر(1)، حدثنا عمر بن عصام(2) -وكان من كبار أصحاب مالك بن أنس-، عن نافع(3)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: "العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري"(4).--------------------------------------------
(1) لعلّه إبراهيم بن المنذر بن عبد اللَّه بن المنذر بن المغيرة الأسدي الحزامي -بالزاي-: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 66).
(2) عمر بن عصام بن زيد: ذكره بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 128، رقم 695).
(3) نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(4) هذا الأثر أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (1/ 299، ح 1001)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ"، (3/ 377)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (17/ 318، رقم 2094)، في ترجمة دينار بن بُنان، من طريق إبراهيم بن المنذر، به، مثلَه.
ومن طريق الفَسَوي أخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه"، (3/ 232، ح 1106).
وفي هذا الأثر عمر بن عصام بن زيد، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته هذا الأثر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
لكن عمر بن عصام قد تابعه سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر (بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الموحدة)، وأحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو حذافة السهمي. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 795)
2045 - (303) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن--------------------------------------------
= أما سعيد بن داود بن أبي زنبر فرواه عن الإمام مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن طاوس، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه، موقوفا، مثلَه.
أخرج هذا الطريق الهروي في "ذم الكلام"، (3/ 165، ح 504)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (4/ 266)، وفي "جامع بيان العلم"، (2/ 54، رقم 722).
وسعيد بن داود بن أبي زَنْبَر، هو أبو عثمان المدني، صدوق له مناكير عن مالك، ويقال اختلط عليه بعض حديثه. وكذبه عبد اللَّه بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك، كما في "التقريب"، (1/ 351 - 352).
وأما أبو حذافة فرواه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفًا، -مثلَه-، ومرفوعًا أيضًا.
أما الطريق الموقوفة فأخرجها ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 176)، والخطيب في "التاريخ"، (4/ 22، رقم 1620)، في ترجمة أبي حذافة، والهروي في "ذم الكلام"، (3/ 163 - 164، ح 504).
وأما الطريق المرفوعة فأخرجها الذهبي في "السير"، (15/ 61، رقم 29)، في ترجمة محمد بن حمدون بن خالد، وفي "تذكرة الحفاظ"، (3/ 21، رقم 796)، في الترجمة نفسها؛ والصواب أنه موقوف، كما قال الذهبي.
وأحمد بن إسماعيل، أبو حذافة السهمي، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، واتهمه ابن عَدِيّ بسرقة الحديث، لكن دافع عنه الخطيب فقال: "كان أبو حذافة قد أُدخِل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه، ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل، ولا يدفع عن صحة السماع من مالك"، وكذا قال الذهبي إنه لم يكن ممن يتعمد الكذب. وقال ابن حجر: سماعه للموطأ صحيح، وخلّط في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 796)
الحسن(1)، حدثنا سعيد بن عمر السَّكوني(2)، حدثنا بقية(3)، عن أبي مُكْرَم بن حميد(4)، عن جُوَيْبر(5)، عن الضحاك(6)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم حياة الإسلام وعماد الإيمان، ومن علم علما أنمى اللَّه له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علما فعمل به كان--------------------------------------------
= غيره. انظر: "الكامل"، (1/ 176)، "تاريخ بغداد"، (4/ 23، رقم 1620)، "الميزان"، (1/ 83 - 84، رقم 299)، "التقريب"، (1/ 30).
وبهذا يرتقي الأثر، فيكون حسنًا لغيره، وقد حسّنه الشيخ الألباني في "الضعيفة" (8/ 411، ح 3941)، بمتابعة سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر المتقدمة. واللَّه تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه -بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها هاء-، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (213)، ثقة.
(2) سعيد بن عمرو بن سعيد، أبو عثمان السَّكوني، تقدم في الحديث (50)، صدوق.
(3) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4) حَشْرَج بن نُباتة (بضم النون، ثم الموحدة، ثم المثناة)، الأشجعي، أبو مكرم الواسطي، أو الكوفي: صدوق يهم، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 221).
(5) جُوَيْبرِ بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (208) ضعيف جدًّا.
(6) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (208)، صدوق كثير الإرسال.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 797)
حقًّا على اللَّه أن يعلِّمه ما لم يكن يعلم"(1).
2046 - (304) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا(2)، حدثنا سعيد بن يحيى(3)، حدثنا زافر(4)، عن أبي عبد الرحمن(5)،--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 181، ح 28944)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَيبِر بن سعيد الأزدي، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وبَقِيّة بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 303)، وأشار إلى شدّة ضعفه الألباني في "الضعيفة" (8/ 412، ح 3942)؛ من أجل جُوَيبر، وبقية. واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(3) سعيد بن يحيى بن الطويل الأصبهاني، القرشي، يعرف بسعدوية: قال أبو حاتم: "لا أعرفه"، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال أبو الشيخ: "صدوق"، وكذا قال أبو نعيم. توفي سنة سبع وعشرين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 75، رقم 316)، "طبقات المحدثين"، (1/ 482)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 382، رقم 712)، "اللسان"، (3/ 50، رقم 186).
(4) زافر -بالفاء- ابن سليمان الإيادي، تقدم في الحديث (147) صدوق كثير الأوهام.
(5) لم يتبين لي من هو.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 798)
عن العلاء(1)، عن مكحول(2)، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم خير من العمل، وملاك الدِّين الوَرَعُ، والعالم من يعمل بالعلم وإن كان قليلًا"(3).
2047 - (305) قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن عَلّان(4)،--------------------------------------------
(1) العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي: صدوق فقيه، لكن رمي بالقدر، وقد اختلط، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. "التقريب"، (1/ 761).
(2) مَكْحُول الشامي أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (70) ثقة فقيه مشهور كثير الإرسال.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 182، ح 28945)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده انقطاع؛ فمكحول الشامي، كثير الإرسال، ولم يسمع من عبادة بن الصامت؛ قال أبو حاتم: "سألت أبا سهر هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره". انظر: "المراسيل"، لابن أبي حاتم، (1/ 211، رقم 789)، "جامع التحصيل"، (1/ 285، رقم 796)، "تحفة التحصيل"، (1/ 314)، وأبو عبد الرحمن، لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 412، ح 3943). واللَّه تعالى أعلم.
(4) الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان بن يحيى أبو علي الخطاب الفامي: وثّقه ابن أبي الفوارس وأبو نعيم. توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 799)
حدثنا محمد بن القاسم المؤدّب(1)، حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى البَلْخي(2)، حدثنا محمد بن هاشم(3)، حدثنا أبو مقاتل(4)، عن أبي حنيفة(5)، عن إسماعيل بن عبد اللَّه(6)، عن أبي صالح(7)، عن أم هانئ قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو معي في الجنة"(8).--------------------------------------------
= تاريخ بغداد ت بشار (8/ 407).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن هاشم بن قاسم، أبو جعفر، لم أقف على ترجمته.
(4) حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي. كذبه بن مهدي ووكيع. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 174)، "الميزان"، (4/ 577)، "اللسان"، (3/ 225).
(5) الإمام المشهور النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة، تقدم في الحديث (103).
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) هو باذام -بالذال المعجمة- مولى أم هانئ، تقدم في الحديث (128) ضعيف يرسل.
(8) الحديث أخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة"، (1/ 71، ح 48)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي، وهو وضّاع، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 800)
2048 - (306) قال حمد بن نصر: أخبرنا أبو القاسم بن عَلِيَّك(1) أخبرنا عبد اللَّه بن يوسف بن ماموية(2)، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي(3)،--------------------------------------------
= وقد أشار إلي وضعه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 315، ح 82)؛ حيث أورده فقال: "فيه أبو مقاتل السمرقندي"، وضعّف إسنادَه المناوي في "التيسير"، (2/ 305)، وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 415، ح 3946). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي، أبو القاسم النيسابوري، المعروف بابن عَلِيَّك (بفتح العين، وكسر اللام، وتشديد الياء آخر الحروف، وبعدها كاف، كذا قال الصفدي): قال الخطيب: "كتبت عنه وكان صدوقا". وأثنى عليه الصفدي فقال: "كان فاضلًا عالمًا". مات سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 33، رقم 6402)، التقييد (1/ 413)، "السير"، (18/ 299، رقم 139)، الوافي بالوفيات (6/ 430)، "تبصير المنتبه"، (3/ 966).
تنبيه:
قال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه"، (3/ 966)، -في ضبط كلمة "علِيّك"-: "بكاف قبلها ياء مثقلة، قيده ابن ناصِر وغيره"، وقيده بعض الحفاظ باختلاس كسرة اللام وفتح الياء وخفف. قال ابن نقطة: وهذا عندي أصح؛ . . . وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وتخفيف الياء، فاللَّه أعلم".
(2) عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد بن ماموية، أبو محمد الأردستاني، العروف بالأصبهاني، نزيل نيسابور: وثّقه السمعاني. انظر: "الأنساب"، (1/ 108).
(3) الإمام الحافظ أحمد بن محمد، أبو سعيد بن الأعرابي، تقدم في الحديث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 801)
حدثنا محمد بن عيسى العطار(1)، حدثنا يزيد بن هارون(2)، حدثنا يزيد بن عِياض(3)، حدثنا الأعرج(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم لا يحلّ منعه"(5).
2049 - (307) قال: أخبرنا أبي، عن أحمد بن عمر(6)، عن--------------------------------------------
= (181)، ثقة.
(1) محمد بن عيسى، أبو جعفر البغدادي، العطار، يعرف بابن أبي موسى الأفراهي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 133، رقم 162).
(2) يزيد بن هارون بن زاذان الواسطي، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(3) يزيد بن عِياض بن جُعدبة، تقدم في الحديث (33)، كذّبه مالك وغيره.
(4) عبد الرحمن بن هُرمُز الأعرج أبو داود المدني، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت عالم.
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28670)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده يزيد بن عِياض بن جُعدُبة، كذبه مالك وغيره، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 416، ح 3948)؛ نظرًا إلى ورود لفظه من حديمث أنس رضي الله عنه، الذي ليس في سنده يزيد بن عياض، وهو حديث مستقل. واللَّه تعالى أعلم.
(6) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمَذانيّ الصندوقي، تقدم في الحديث (16)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 802)
عبد الرحمن بن علي الصانع(1)، عن أحمد بن الحسن الرازي(2)، عن محمد بن إسحاق الحَرَشي(3)، عن محمد بن زكريا الغَلَابي(4)، عن شعيب ابن واقد(5)،--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) أحمد بن الحسن الرازي، من ساكني جرجان. أورده الجرجاني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ جرجان 1/ 84).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر البصري، الغَلابي (بالفتح والتخفيف وموحدة، نسبةً إلى جدّه "غَلاب") الأخباري: يروى عن أبي الوليد الطيالسي، وشعيب بن واقد: قال الدّارَقُطْنِيّ: "يضع الحديث". وقال الخليلي: ضعيف متكلم فيه. وقال الذهبي: "كذّاب"، وأورده له حديثا فقال: "هذا من كذب الغلابي"، وأقره ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال: "كان صاحب حكايات وأخبار، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ لأنه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير". انظر: "الثقات"، (9/ 154)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 21، رقم 485)، "سؤالات الحاكم"، (1/ 148، رقم 206)، "الإرشاد"، (2/ 528 - 529، رقم 235)، "الأنساب"، (4/ 321)، "الميزان"، (3/ 550، رقم 7537)، وفي (3/ 166، رقم 5997)، في ترجمة عمار بن عمر بن المختار، "اللسان"، (5/ 168، رقم 571)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1035)، "لب اللباب".
الراجح أنه كذاب، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وأقرهما ابن حجر. واللَّه تعالى أعلم.
(5) شعيب بن واقد، أبو مدين البصري. يروي عن نافع بن هرمز، وتميم بن خالد الطائي، وأحمد ابن بشر، وكتب عنه أبو حاتم: قال أبو حاتم: "ضرب =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 803)
عن إسماعيل بن زياد العَمِّي(1)، عن عبد الرحيم بن زياد الوالي(2)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم خليل المؤمن، والحكم وزيره، والعقل دليله، والعمل قائده، والرفق والده، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوازي القاضي(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
= أبو حفص الصيرفي [يعني الفلاس] على حديث هذا الشيخ حيث رآه في كتابي". وأقره ابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 353 - 352، رقم 1544)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 42، رقم 1635)، "الميزان"، (2/ 278، رقم 3729)، "اللسان"، (3/ 150، رقم 537).).
(1) إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذّبوه.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوَازي (بفتح الألف، وسكون الهاء، وفي آخرها الزاي؛ نسبةً إلى "الأهواز"، وهي من بلاد "خوزستان"، وتنسب جميع بلاد الخوز إلى "الأهواز"، يقال لها كور الأهواز، والبلد الذي يغلب عليه هذا الاسم عند العامة اليوم فإنما هو سوق الأهواز، وهي علي قرب من أربعين فرسخا من البصرة، وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة والتجار والمتمولين من أهل البلد والغرباء، وقد خربت أكثرها وبقيت التلال، ولم يبق منها إلا جماعة قليلة)، ولقبه سكره. قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: "أقر بالوضع". انظر: "الأنساب"، (1/ 231)، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 804)
حدثنا محمد بن زكريا الغَلَابي(1).
2050 - (308) أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن الحسين السَّعِيدي(2)، أخبرنا محمد ابن عبد اللَّه بن إبراهيم بن جبريل الهَرَوِي(3)،--------------------------------------------
= "معجم البلدان"، (1/ 284)، "اللسان"، (5/ 69)، "الكشف الحثيث"، (1/ 219)، "لب اللباب".
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (7/ 221، ح 3146)، إلى أبي الشيخ في "كتاب الثواب" و"فضائل الأعمال"، ولم أقف عليه؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد متروك كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وشعيب بن واقد ضرب الفلاس علي حديثه، كما سبق في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن زكريا الغَلابي، كذّاب، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّف إسنادَه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (7/ 221، ح 3146)، وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (5/ 398، ح 2379). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار بن يزدانيار، أبو جعفر السَّعيديّ الهمَذانيّ، يُعرَف بالقاضي. قال شيروية: "سمعت منه، وكان ثقة صدوقًا". ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. انظر: "التدوين"، للرافعي، (1/ 269)، "معجم البلدان"، (4/ 280)، "تاريخ الإسلام"، (32/ 74).
(3) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 805)
قدم همَذان(1) حاجًّا، حدثنا أبو حامد أحمد ابن عبد اللَّه بن نعيم(2)، حدثنا إبراهيم ابن حمدوية(3)، حدثنا حماد الصَّنْعاني(4)، حدثنا شدَّاد بن حكيم(5)،--------------------------------------------
(1) هَمذان: (بالهاء والميم المفتوحتين، والذال المعجمة)، أشهر مدن الجبال. انظر: "الأنساب"، (5/ 649)، "اللباب"، (3/ 391)، "معجم البلدان"، (5/ 410).
(2) أحمد بن عبد اللَّه بن نُعَيم بن الخليل، أبو حامد النُّعَيْمي (بضم النون، وفتح العين؛ نسبةً إلى جده "نُعَيْم")، السَّرخسي (بفتح الميم)، نزيل هراة، راوي "صحيح البخاري" عن محمد بن يوسف الفربري. روى عنه أبو يعقوب القراب، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو بكر البُرْقاني، وأبو منصور الكرابيسي، وآخرون. مات سنة ست وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (7/ 378)، "الأنساب"، (5/ 510)، "التقييد"، لابن نقطة، (1/ 144، رقم 164)، "السير"، (16/ 488، رقم 358).
(3) هو السلمي، كما جاء في ترجمة تلميذه الآنف الذكر (أحمد بن عبد اللَّه بن نُعَيم بن الخليل)، ولم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) شداد بن حكيم، أبو عثمان البَلْخي: وثّقه ابن سَعْد، وقال الخليلي: "من قدماء شيوخ بلخ سمع أبا جعفر الرازي والثوري وأقرانهما سمع منه القدماء من شيوخهم وروى نسخة عن زفر بن الهذيل وهو صدوق غير مخرج في الصحيحين". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "كان مرجئا مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، غير أني أحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء، وبغضه مَن انتحل السنن أو طلبها". انظر: "الطبقات الكبرى"، (7/ 375)، "الثقات"، (8/ 310)، "اللسان"، (3/ 140، رقم 491).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 806)
حدثنا زُفَر(1)، عن الحجاج(2)، عن نافع(3)، عن ابن عمر رضي الله عنه،--------------------------------------------
(1) زُفَر بن الهُذَيل العَنْبري، صاحب الإمام أبي حنيفة، أحدُ الفقهاء والعباد: وثّقه ابن معين، والدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وابن حِبّان، حيث قال في "الثقات": "كان زُفَر متقنًا حافظًا، قليل الخطأ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له". وفي "السير"، (8/ 40 - 41)، مثال لرجوعه إلى الحق، فراجعه إن شئت. وقال ابن سَعْد: "لم يكن زفر في الحديث بشيء"، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، ولكن ذلك يقابل بتوثيق الأئمة لزُفَر. ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وخمسين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 608 - 609، رقم 2757)، "الطبقات الكبرى"، (6/ 387)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 289، رقم 65)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 97، رقم 559)، "الثقات"، (6/ 339)، "مشاهير علماء الأمصار"، (1/ 269، رقم 1354)، سؤالات البُرْقاني (1/ 32، رقم 175)، "الميزان"، (2/ 71، رقم 2867)، "العبر"، (1/ 176)، "السير"، (8/ 38، رقم 6)، "اللسان"، (2/ 476، رقم 1919).
الراجح أنه ثقة؛ لما تقدم من توثيق الأئمة له. وأما تضعيف ابن سَعْد، والعقيلي، فهو جرح مبهم في مقابل توثيق الأئمة، فيقدَّم التوثيق، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي).
(2) حجّاج بن أرطأة النَّخَعي، تقدم في الحديث (220)، صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(3) نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13) ثقة ثبت فقيه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 807)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم دِينٌ، والصلاة دِينٌ، فانظروا ممن تأخذون هذا العلم، وكليف تصلّون هذه الصلاة، وإنكم تُسألون يوم القيامة"(1).
2051 - (309) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(2)، أخبرنا أبو طالب محمد(3) بن علي الحربي(4)، حدثنا أبو طالب مكي بن عبد الرزاق(5)،--------------------------------------------
= مشهور.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 133، ح 28666)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده حجّاج بن أرطأة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 413، ح 3944): "هذا إسناد ضعيف؛ الحجاج هو ابن أرطاة؛ مدلّس وقد عنعنه. ودونه مَن لم أعرفه". واللَّه تعالى أعلم.
(2) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3) كلمة "محمد"، سقطت من "ي" و"م".
(4) محمد بن علي، هو العُشاري، المعروف بابن العُشاري، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(5) مكي بن علي بن عبد الرزاق، أبو طالب الحريري، المؤذن: وثّقه الخطيب، مات سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (13/ 121، رقم 7103)، "تاريخ الإسلام"، (29/ 96 - 97).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 808)
حدثنا أبو شاكر عثمان بن محمد البزار المعروف بالشافعي(1)، حدثنا محمد بن يوسف(2) الأَوْدَني(3)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري(4)، عن عبد الرزاق(5)، عن مَعْمَر(6)، عن الزُّهْري(7)، عن سالم(8)، عن أبيه(9)--------------------------------------------
(1) عثمان بن محمد بن الحجاج بن رزام، أبو شاكر البزاز، من أهل نيسابور سكن بغداد: ذكره الخطيب في "التاريخ"، وذكر عددا ممن رووا عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 305، رقم 6099).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) الأَوْدَني: بفتح الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، والنون؛ نسبةً إلى قرية من قرى بخارا يقال لها "أَوْدَنة" بناحية ختفر وهو نهر بتلك الناحية. وقد ضبطه ابن الأثير بضم الألف. انظر: "الأنساب"، (1/ 226)، "معجم البلدان"، (1/ 277)، "اللباب"، (1/ 92)، "لب اللباب".
(4) إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الدَّبَري، تقدم في الحديث (178)، صدوق.
(5) عبد الرزاق بن همام، تقدم في الحديث (178)، ثقة حافظ عمي في آخر عمره فتغير.
(6) معمر بن راشد الأزدي، تقدم في الحديث (202)، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة.
(7) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري تقدم في الحديث (7) متفق علي جلالته وإتقانه.
(8) سالم، تقدم في الحديث (38)، أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتا عابدا فاضلا.
(9) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب الصحابي الجليل رضي الله عنه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 809)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم شجرة أصلها بمكة، وفرعها بالمدينة، وأغصانها بالعراق، وثمَرها بخراسان، وورقها بالشام"(1).
2052 - (310) قال أبو نعيم: حدثنا سهل بن عبد اللَّه التُّسْتَري(2)،--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 275)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الرزاق بن همام الصنعاني، عمي في آخر عمره فتغير، ورواية إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عنه بعد الاختلاط.
قال ابن الصلاح "ذكر أحمد بن حنبل: أنه [يعني عبد الرزاق] عمي في آخر عمره فكان يُلَقَّن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء". قال ابن الصلاح: "قد وجدت فيما روي عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدًّا، فأحلت أمرها علي ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متاخر جدًّا. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين". وقد تقدم ذلك في ترجمة الدَّبَري.
وقد أشار ابن عَرّاق إلى شدة ضعف الحديث؛ حيث قال في "تنزيه الشريعة"، (1/ 275) -بعد إيراد الحديث-: "هو من طريق إسحق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق، وله عن عبد الرزاق مناكير، لكن لا يبلغ حديثه أن يذكر فى الموضوعات. واللَّه أعلم".
(2) سهل بن عبد اللَّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللَّه بن رفيع، أبو محمد التُّسْتَري (بضمّ المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، في آخرها الراء؛ نسبةً إلى "تُسْتَر" بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان يقولها الناس شوشتر)، الزاهد، صاحب كرامات. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وله =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 810)
عن الحسين بن إسحاق(1)، عن عبد السلام بن صالح(2)، عن يوسف بن عطية(3)، عن قتادة(4)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِلمُ عِلمان: فعلمٌ ثابت في القلب فذاك العلم النافع، وعلمٌ في اللسان فذلك حُجّة اللَّه علي عباده"(5).--------------------------------------------
= ثمانون سنة أو أكثر. انظر ترجمته في "صفة الصفوة"، (4/ 64، رقم 645)، "الأنساب"، (1/ 465)، "اللباب"، (1/ 216)، "معجم البلدان"، (2/ 29)، "السير"، (13/ 330، رقم 151).
(1) لعله الحسين بن إسحاق العجلي التُّسْتَري، المتقدم في الحديث (66)، ثقة.
(2) عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت الهروي مولى قريش نزل نيسابور. صدوق له مناكير وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب. "التقريب"، (1/ 600).
(3) يوسف (بالسين، ثم الفاء) ابن عطية، تحرف في جميع النسخ الخطية، إلى "يونس"، (بالنون، ثم السين)، والتصويب من مصادر التخريج والترجمة.
وهو يوسف بن عطية، أبو المنذر الباهلي الكوفي. متروك. "التقريب"، (2/ 345).
(4) قَتادة بن دِعامة بن قتادة، أبو الخطاب السَّدُوسي. تقدم في الحديث (2)، ثقة ثبت.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "الأربعين"، (1/ 74، ح 43)، بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه أبو عبد الرحمن السُّلَمي في "الأربعين في التصوف"، (1/ 6)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 343، ح 629)، وابن الجوزي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 811)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في "العلل"، (1/ 83، ح 89)، عن عبد السلام ابن صالح، عن يوسف بن عطية، به.
وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (4/ 101، رقم 566)، حدثنا أحمد بن محمد بن السكن، حدثنا صالح بن عبد الكبير المسمعي، حدثنا يوسف بن عطية الصفار، به.
عند أبي عبد الرحمن السلمي، وابن عبد البر، وأبي الشيخ، وابن الجوزي: "عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك"، بزيادة الحسن.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده فيه يوسف بن عطية، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه عبد السلام بن صالح، أبو الصلت الهروي، صدوق له مناكير وكان يتشيع.
وطريق أبي الشيخ، فيها أحمد بن محمد بن السكن، قال أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (4/ 101، رقم 566)، "كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه".
قال ابن الجوزي -بعد إخراجه (1/ 83، ح 89) -: "هذا حديث لا يصح". وحكم عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 413، ح 3945). وقد صحّ معنى حديث الباب عن الحسن موقوفًا عليه.
أخرجه الدارمي في "السنن"، (1/ 114، ح 364)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هشام [يعني ابن حسّان]، عن الحسن -موقوفًا عليه- قال: "العلم علمان: فعلم في القلب، فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة اللَّه على ابن آدم".
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنَّف"، (13/ 235، ح 35502)، حدّثنا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 812)
2053 - (311) قال: أخبرنا عبدوس(1)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ إجازة(2)، أخبرنا عبد اللَّه بن موسى(3)، حدثنا علي بن جعفر العَبّاداني(4)، . . . . .--------------------------------------------
= ابن نُمَيْر [يعني عبد اللَّه]، حدثنا هشام، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
والصواب الوقف؛ لأنّ مكي بن إبراهيم ثقة ثبت، كما في "التقريب"، (2/ 211)، وهو أوثق من عبد اللَّه بن نمير؛ فهو ثقة فقط، كما في "التقريب"، (1/ 542).
ويشير صنيع ابن رجب إلى ترجيح الوقف؛ حيث قال في "جامع العلوم والحكم"، (38/ 19): "وقال الحسنُ: العلم علمان. . . ". وكذا الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 415، ح 3945)؛ حيث قال -بعد إيراد طريق الدارمي الموقوف على الحسن-: "ولعله أصح، وهو الذي رجحه الحافظ ابن رجب". واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا متقنًا.
(2) أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي، تقدم في الحديث (103)، ثقة.
(3) عبد اللَّه بن موسى لم يتبين لي من هو.
(4) علي بن جعفر العَبّاداني لم أقف على ترجمته. والعَبّاداني: بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. نسبةً إلى "عَبّادان"، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، وكان يسكنها =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 813)
حدثنا محمد بن يوسف(1) حدثنا الأصْمَعي(2)، سمعت الرَّشيد(3) يقول: حدثني أبي(4)، عن جدي(5)، عن علي بن عبد اللَّه بن عباس(6)، عن أبيه عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "العلم والمال يستران كل عيب، والفقر والجهل يكسبان كل عيب"(7).--------------------------------------------
= جماعة من العلماء والزهاد للعبادة. انظر: "الأنساب"، (4/ 122)، "اللباب"، (2/ 309)، "معجم البلدان"، (4/ 74)، "لب اللباب".
(1) لم يتبين لي في هو.
(2) عبد الملك بن كريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع أبو سعيد الباهلي الأصمعي، البصري: صدوق سني، مات سنة ست عشرة ومائتين. وقيل غير ذلك، وقد قارب التسعين. "التقريب"، (1/ 618).
(3) الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي محمد، تقدم في الحديث (21).
(4) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور بن محمد، تقدم في الحديث (21).
(5) أبو جعفر المنصور، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث
(6) علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، أبو محمد الهاشمي، تقدم في الحديث (21)، ثقة عابد.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه عند غير المصنف؛ وإليه عزاه المتّقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28669)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده هارون الرشيد، وأبوه، لم أقف على من وثّقهما؛ وفيه انقطاع بين أبي جعفر وبين جده علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، فقد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 814)