Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2054 - (312) قال: أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا أبو منصور بن المحتسب(2)، حدثنا الفضل بن الفضل الكِنْدي(3)، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ذكر السيوطي -كما سبق في ترجمته- أنه أدرك جده ولم يرو عنه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حسّن إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 305)، وضعفه في "فيض القدير"، (4/ 514، ح 5720)؛ حيث قال: "في رجاله من هو متكلم فيه"، وكذا ضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 416، ح 3947)، فقال: "هذا إسناد ضعيف؛ مَن دون علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس؛ لا يُعرَف حالهم في الرواية مع شهرتهم بالملك والخلافة، وظاهره الانقطاع؛ فإن جد الرشيد هو أبو جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس؛ وأبو جعفر لا يعرف بالرواية عن جده علي بن عبد اللَّه. واللَّه أعلم".
(1) فيد بن عبد الرحمن أبو الحسين الشعراني الهمَذاني، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2) عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب، أبو منصور الفقيه، ابن المحتسب الهمَذاني المالكي. وثّقه شيروية. مات في حدود سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (28/ 499).
(3) الفضل بن الفضل بن العباس الكِنْدي، تقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(4) زكريا بن يحيى الساجي البصري: ثقة فقيه، مات سنة سبع وثلاثمائة، تمييز. "التقريب"، (1/ 314).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 815)

حدثنا محمد بن إسحاق البَكَّائي(1)، عن محمد بن مطرف(2) عن شَريك(3)، عن أبي إسحاق(4)، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء، تُحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْش(5)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي(6)، عن البَكّائي، به(7).--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق بن عون، أبو بكر العامري، البكائي، الكوفي، صدوق من الحادية عشرة. وقال الذهبي: "وثّق". "الكاشف"، (2/ 156)، "التقريب"، (2/ 54).
(2) محمد بن مطرف بن داود المؤذن، أبو غسان المدني، نزيل عسقلان: ثقة من السابعة مات بعد الستين. "التقريب"، (2/ 134).
(3) شرَيك، تقدم في الحديث (155)، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(4) عمرو بن عبد اللَّه الهمْداني، السَبيعي، تقدم في الحديث (152)، اختلط بأخرة.
(5) محمد بن علي بن حُبَيْش، أبو الحسين الناقد، تقدم في الحديث (246)، ثقة.
(6) إسحاق بن إبراهيم الكوفي، يروي عن محمد بن عيسى الأصبهاني، ومحمد بن إسحاق بن عون، أبي بكر العامري، البكائي، لم أقف على ترجمته.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وسنده ضعيفٌ؛ فيه شريك بن عبد اللَّه، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما تقدم في ترجمته، وفيه عنعنة أبي إسحاق السَّبِيعي، وهو مدلس، اختلط بأَخَرة، كما سبق في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 816)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد ضعّف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (8/ 419، ح 3952). واللَّه تعالى أعلم.
وأما الجزء الأول من الحديث: "العلماء ورثة الأنبياء"، فهو ثابت من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، أخرجه أبو داود في "السنن"، (3/ 354، ح 3643)، والترمذي في "الجامع"، (5/ 48، ح 2682)، وابن ماجَه في "السنن"، (1/ 81، ح 223)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (1/ 289، ح 88)، من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن قيس بن كَثِير، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللَّه به طريقا من طرق الجنة. . . وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر". وفي سنده عاصم بن رجاء بن حيوة، صدوق يهم، كما في "التقريب"، (1/ 456)، وداود بن جميل، ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 278)، وقيس بن كَثِير الشامي، وقيل: كثير بن قيس (وهو الأكثر) ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 40).
لكن للحديث طريق أخرى يتقوى بها، أخرجها الطبراني في "الكبير"، -كما قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (3/ 9، ح 918، سورة النمل) - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عتبة ابن عبد اللَّه، عن يونس بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، ولم أقف عليه في "الكبير".
قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (3/ 9، ح 918، سورة النمل)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 817)

2055 - (313) قال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد(1)، حدثنا أحمد بن يوسف(2)، حدثنا إسماعيل بن سعيد(3)، حدثنا بكر بن خِداش(4)،--------------------------------------------
= في هذه الطريق: "سالمة من الضعف والاضطراب. . . فشيخ الطبراني هو مُطَيَّن صاحب المسند إمام حافظ، وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح ليس فيهم من تُكُلِّم فيه غير محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل وقد احتج به البخاري، وقال: أبو داود صالح، وقال ابن عَدِيّ: لم أر بحديثه بأسا، وضعفه ابن معين وابن حِبّان ويعقوب الفسوي واللَّه أعلم".
وقال ابن حجر في "خلاصة البدر المنير"، (2/ 191، ح 1956): "صحّحه ابن حِبّان"، ولم يتعقبه. وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 459): ". . . صححه ابن حِبّان، والحاكم، وغيرهما، وحسنه حمزة الكتاني، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يتقوى بها؛ ولذا قال شيخنا [يعني ابن حجر]: له طرق يُعرَف بها أن للحديث أصلا". وقال الألباني في "صحيح الترغيب"، (1/ 17، ح 70): "حسن لغيره". واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني المعروف بالعسّال تقدم في الحديث (123) ثقة.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) بكر بن خداش، أبو صالح الكوفي: ذكره ابن أبي حاتم، والخطيب، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "ربما خالف"، وتعقّبه الذهبي، فقال: "لا أعلم فيه ضعفًا". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 385، رقم 1498)، "الثقات"، (8/ 148)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 80)، "اللسان"، (2/ 50، رقم 187).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 818)

عن أبي خالد الواسطي(1)، عن زيد بن علي بن الحسين(2)، عن أبيه(3)،--------------------------------------------
(1) عمرو بن خالد، أبو خالد القرشي مولاهم، الكوفي ثم الواسطي: قال ابن راهويه: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب، غير ثقة ولا مأمون. وقال أحمد: متروك الحديث، ليس بشيء. وقال مرة: كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث مو ضوعة، يكذب. وقال أبو حاتم متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: لم يقرأ علينا [يعني أبا زرعة] حديثه، وقال اضربوا عليه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه موضوعات". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من غير أن يدلس". وقال الدّارَقُطْنِيّ: متروك. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وقال الذهبي: كذّبوه. وقال الحافظ ابن حجر: متروك ورماه وكيع بالكذب. من السابعة، مات بعد سنة عشرين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 230، رقم 1277)، "التاريخ الكبير"، (6/ 328، رقم 2543)، "الكامل"، (5/ 127)، "المجروحين"، (2/ 76)، "الميزان"، (3/ 257 - 256، رقم 6359)، "الكاشف"، (2/ 75)، "تهذيب التهذيب"، (8/ 24 - 25)، "التقريب"، (1/ 733)، وفي (2/ 390).
الأقرب في حاله أنه كذّاب، كما قال ابن راهوية، ، وابن معين، والإمام أحمد، وأبو زرعة، وأبو داود، وابن عَدِيّ، وابن حِبّان، والحاكم، وإليه يومئ كلام الذهبي.
(2) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، تقدم في الحديث (264)، ثقة.
(3) علي بن الحسين زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 819)

عن جده(1)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء مصابيح الجنة وخلفاء الأنبياء"(2).
2056 - (314) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان القُومَساني(3)، حدثنا أبو طلحة عبد الوهاب بن محمد بن طاهر الهروي(4)، حدثنا محمد بن العباس الهروي(5)، . . . . .--------------------------------------------
= فاضل.
(1) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو خالد الواسطي عمرو بن خالد، وهو كذاب مُتَّهَم بوضع الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 418، ح 3951).
وأما الجزء الأخير من الحديث: "خلفاء الأنبياء"، فمعناه ثابت من حديث أبي الدرداء. انظر تفصيله في الحديث المتقدم آنفًا.
(3) محمد بن عثمان، أبو الفضل، يعرف بابن زِيرَك. تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(4) عبد الوهاب بن محمد بن طاهر، أبو طلحة الشافعي البوشنجي: وثقه أبو إسحاق الصيرفيني. انظر: "المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 387، رقم 1170)، "تاريخ الإسلام"، (28/ 501).
(5) محمد بن العباس بن أحمد أبو عبد اللَّه المعروف بالعُصْمي تقدم في الحديث (95) ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 820)

حدثنا عبد اللَّه ابن عُرْوَة(1)، حدثنا محمد بن النضر(2)، عن محمد بن يزيد بن سالف(3)، حدثنا نوح بن أبي مريم(4)، عن إسماعيل بن سميع الحنفي(5)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء الرسل علي عباده(6) ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسولَ، فاحذروهم واخشوهم".
وقال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن دينار(7)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن عُرْوَة، أبو محمد الهروي، مصنف كتاب "الأقضية": وصفه الذهبي في "تذكرة الحفاظ"، بالحافظ المجود. توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر: "السير"، (14/ 294، رقم 190)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 7، رقم 779)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 65).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) نوح، هو أبو عِصمة، المروزي، يعرف بالجامع، تقدم في الحديث (230)، كذّبوه.
(5) إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري بمهملة وموحدة. صدوق تُكُلِّم فيه لبدعة الخوارج. "التقريب"، (1/ 95).
(6) كذا في جميع النسخ، ولم يتقدم ذكر اسم اللَّه؛ ولكن السياق مفهوم، وتقديره: "أُمَناء رسل اللَّه علي عباده"، أو نحو ذلك. واللَّه تعالى أعلم.
(7) محمد بن عبد اللَّه بن دينار، أبو عبد اللَّه النيسابور المعدل الزاهد: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 451، 2985)، "المنتظم"، (6/ 365 - 366، رقم 597)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 821)

حجاج بن عيسى(1)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم(2)، حدثنا أبو حفص العبدي(3)، عن إسماعيل بن سميع، به.--------------------------------------------
= "السير"، (15/ 382، رقم 205).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) إبراهيم بن رُسْتُم بن مِهْران بن رُسْتُم المروزي: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ليس بذاك، محله الصدق، وكان آفته الرأي". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال: "يخطئ"، وأثنى عليه الذهبي في "التاريخ"، فقال: "كان نبيلًا جليلًا"، وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: "كثير الوهم". وقال ابن عَدِيّ: "حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما مناكير"، وقال في آخر ترجمته: "روى عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه، وباقي حديثه عن غيره صالح". ولعل ابن عَدِيّ سها عن إعادة اسم يعقوب القمي الذي ذكره مع فضيل بن عياض في بداية الترجمة. وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، (1/ 32، رقم 55)، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ والعقيلي. مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وقيل: سنة عشر ومائتين. انظر: "تاريخ ابن معين"، رواية الدارمي، (1/ 75، رقم 171)، "الجرح والتعديل"، (2/ 99 - 100، رقم 274)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 52، رقم 41)، "الثقات"، (8/ 70)، "الكامل"، (1/ 263)، "تاريخ بغداد"، (6/ 72، رقم 3107)، "الميزان"، (1/ 30، رقم 87)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 39 - 40)، "اللسان"، (1/ 56 - 57، رقم 143).
(3) عمر بن حفص، أبو حفص العبدي البصري، هو عمر بن حفص بن ذكوان: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ليس بقوي، هو علي يدَيْ عَدْلٍ [يعني: أنه هالك] ". وقال مرة "ضعيف الحديث، لا يُشتَغَل به، يروى عن ثابت =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 822)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مناكير". وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء". وقال علي بن المديني: "ليس بثقة". قال الإمام أحمد: "تركنا حديثه وخرقناه". وقال الإمام البخاري: "ليس بقوي". وقال أبو زرعة الرازي: "واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد إلا من لا يدري الحديث". وقال الإمام مسلم: "ضعيف الحديث". وقال النسائي: "ليس بثقة". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال ابن حِبّان: "كان ممن يشترى الكتب ويحدث بها من غير سماع، ويجيب فيما يسأل وإن لم يكن مما يحدث به". وقال ابن عَدِيّ: "ليس بالقوي. . . الضعف بين علي رواياته". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف". وقال الحاكم: "روى عن ثابت البناني وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات". وقال أبو نعيم: "روى عن ثابت بالمناكير". وقال الذهبي في "المغني": "واهٍ"، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وقيل: بعد المائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 103، رقم 542)، وفي (9/ 361، رقم 1640)، في الكنى، "العلل"، لأحمد، (3/ 300، رقم 5333)، "التاريخ الكبير"، (6/ 150، رقم 1993)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 221)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 155، رقم 1142)، "الكامل"، (5/ 49 - 50)، "المجروحين"، (2/ 84 - 85)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 25، رقم 624)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 162، رقم 112)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 112، رقم 149)، "تاريخ بغداد"، (11/ 192، رقم 590)، "الميزان"، (3/ 189، رقم 6075)، "المغني"، (2/ 780، رقم 7410)، "اللسان"، (4/ 298، رقم 832).
الأقرب في حاله أنه متروك، واهي الحديث، كما قال أبو زرعة، والذهبي، ويشير إليه قول أبي حاتم "علي يدَيْ عَدْلٍ"، وقول الإمام أحمد "تركنا حديثه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 823)

وقال أبو نعيم أيضًا، حدثنا ابن حمدان(1)، حدثنا الحسن بن سفيان(2)، حدثنا مخلد ابن مالك(3)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم، به(4).--------------------------------------------
= وخرقناه". وقول ابن معين "ليس بشيء".
كما يحمل على ذلك قول علي بن المديني والنسائي "ليس بثقة"؛ لأن المقصود هنا نفي التوثيق مطلقا، وليس المراد هنا نفي الدرجة العليا من التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(3) مخلد بن مالك بن جابر الجمال (بالجيم)، أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 167).
(4) الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في "المسند"، -كما في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - والرافعي في "التدوين"، (2/ 445)، في ترجمة الحسين بن حيدر بن أمية، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، من طريق عمر بن حفص العبدي، به؛
وأخرج جزأَه الأوّلَ ابنُ الأعرابي في "المعجم"، (2/ 76، ح 575)، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 100، ح 115)، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الصباح الجرجراني، حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "العلماء أمناء اللَّه على خلقه".
وكذلك أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (14/ 267، رقم 1573)، في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 824)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمة الحسين بن علي البَغَوي، من طريق محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس رضي الله عنه، مثل لفظ ابن الأعرابي.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقم في ترجمته؛ ومحمد بن النضر، ومحمد بن يزيد بن سالف، لم أعرفهما.
وطريق الحاكم، وأبي نعيم، والرافعي، وابن الجوزي، فيها عمر بن حفص العبدي، الراجح أنه متروك، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن حجاج بن عيسى، لم أقف على ترجمته؛
وطريق ابن الأعرابي، فيها محمد بن يزيد، لم يتبين لي من هو؛
وطريق ابن عَساكِر، فيها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، كما في "التقريب"، (2/ 135).
وقد أشار ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، إلى أن الحديث موضوع؛ وذلك من أجل عمر بن حفص العبدي، وتعقبه السيوطي -في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - فقال: "الحديث ليس بموضوع"، وهو كما قال السيوطي. وقال الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 32، ح 167): "فيه عمر بن حفص العبدي -عدم- عن إسماعيل بن سميع". وهو إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث. وأوده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 266، ح 47)، وقال: "أبو حفص. . . ليس هو المذكور فى هذا الحديث؛ هذا أبو حفص عمر بن رياح، وهو متروك كما قاله ابن الجوزي، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك". وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 289): =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 825)

2057 - (315) قال: أخبرنا فَيْد(1)، عن عمر بن إبراهيم(2)، عن أحمد بن محمد بن أحمد ابن يحيى الجُرْجاني(3)، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الوراق(4)، عن إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ(5)، عن حماد--------------------------------------------
= "قيل هو موضوع، وفي إسناده مجهول ومتروك، وتُعُقِّب ذلك، وورد في هذا المعنى أشياء لا تصح". وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (6/ 188 - 193، ح 2670). واللَّه تعالى أعلم.
(1) فيد (بالفاء) ابن عبد الرحمن، أبو الحسين، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقًا.
(2) عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو الفضل الهَرَوي: وثقه الخطيب، وأثنى عليه السمعاني، والذهبي بقوله: "كان محدث هراة وشيخها. . . وكان مقدَّما في العلم والعمل والزهد والورع". ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 273، رقم 6042)، "الأنساب"، (3/ 125)، "السير"، (17/ 448، رقم 301).
(3) أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى: قال الذهبي: "لا أعرفه، لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المُتَّهَم به". وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 129، رقم 523)، "اللسان"، (1/ 251، رقم 785).
(4) محمد بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر البغدادي، تقدم في الحديث (179)، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول. . .
(5) إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ: في "ي" و"م": "السعري"، (بالسين والعين =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 826)

بن مَسْعَدة(1)، عن شُعْبة(2)، عن علقمة بن مَرثَد(3)، عن--------------------------------------------
= المهملتين، ثم الراء)، وصورة الكلمة في "الأصل" محتملة لذلك؛ قال الشيخ الألباني: في "الضعيفة"، (8/ 417، ح 3949): "هذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير إسماعيل بن علي السعري؛ فلم أعرفه، ولا تبيّنت لي هذه النسبة من الأصل، وما أثبته هو أقرب صورة تطابق الأصل". والصحيح أنه الشعيري؛ فقد جاء عند ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 314) في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد، في سند حديثٌ أنس رضي الله عنه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، "أن رجلا سأله فقال: إن لنا شرابا نعتصره أفنشرب منه؟ قال: لا. فراجعه، فقال: لا". ولم أقف على ترجمته.
والشَّعِيري: (بفتح الشين المعجمة، وكسر العين المهملة، وبعدها المثناة التحتية؛ نسبةَ إلى بيع "الشعير"، وإلى "باب الشعير"، وهي محلة معروفة بالكرخ). انظر: "الأنساب"، (3/ 437 - 438)، "اللباب"، (2/ 200)، "لب اللباب".
(1) حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري، ثقة، مات سنة اثنتين ومائتين. "التقريب"، (1/ 239).
(2) شُعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(3) جاء في "ي" و"م": "علقمة بن زيد"؛ والأصل محتمل لذلك؛ لأنه غير منقوط. ولعل الصواب علقمة بن مَرْثَد؛ وذلك لما يلي:
كون صورة الكلمة في "الأصل" محتملة لذلك؛ وكون علقمة بن زيد صحابيا له إدراك كما في "الإصابة"، (5/ 136، رقم 6458)؛ ولم أقف من شيوخ شعبة من اسمه علقمة بن زيد، وإنما يروي عن علقمة بن مَرثد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 827)

سعيد بن عبيدة(1)، عن أبي عبد الرحمن السلمي(2)، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء أمتي"(3).--------------------------------------------
= وهو علقمة بن مَرْثد (بفتح الميم، وسكون الراء، بعدها مثلثة)، أبو الحارث الكوفي، الحضرمي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (1/ 687)؛
وقد ذكر المزي في شيوخ علقمة بن مرثد سعيدَ بن عبيدة السلمي، وهو شيخه هنا؛ وكذا ذكر علقمة في تلاميذ سعيد بن عبيدة السلمي. نعم، هو هو. انظر: "مسند الفردوس"، (255/ س).
(1) سعيد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 345).
(2) عبد اللَّه بن حَبيب بن رُبَيِّعَة (بفتح الموحدة، وتشديد الياء) أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة: ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين. "التقريب"، (1/ 486).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28676)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، قال الذهبي -كما سبق في ترجمته-: "روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المُتَّهَم به"، وأقره الحافظ ابن حجر؛ وإسماعيل بن علي الشَّعِيريّ لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديث الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 417، ح 3949)، وتقدم كلامه علي الحديث في ترجمة إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 828)

2058 - (316) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني(1) إملاء، حدثنا عبد الرحمن بن محمد أبو سعيد العارض(2)، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الإسفَراييني(3)، حدثنا الحسن ابن محمد بن إسحاق الأَزْهَري(4)، . . . . .--------------------------------------------
(1) عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو طالب الحَسَنيّ تقدم في الحديث (108) ثقة.
(2) عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن علي الواعظ، أبو سعيد العارض (بعين مهملة، وضاد معجمة)، وثقه عبد الغافر، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "طبقات الشافعية الكبرى"، (5/ 116، رقم 459)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1065)، "توضيح المشتبه"، (7/ 11).
(3) لعله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو نُعيم الإسفراييني البزاز، حدث عن: عبد اللَّه بن محمد الشرقي، وأبي بكر القطان، وأبي نصر بن حمدويه، وسُفيان بن محمد الجوهري، وروى عنه محمد بن يحيى المُزكي: وثقه عبد الغافر. انظر: "تاريخ الإسلام"، (28/ 219).
(4) الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد الأَزْهَري (بفتح الألف، وسكون الزاي، وفتح الهاء، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى جده "الأزهر")، الإسفراييني، ابن أخت الحافظ أبي عوانة: أثنى عليه الحاكم فقال: "كان محدث عصره، ومن أجود الناس أصولا". وقال السمعاني: "كان محدث عصره وكان من أحسن الناس سماعا وأصولا بفائدة خاله". توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة: انظر: "الأنساب"، (1/ 124)، "اللباب"، (1/ 48)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 829)

حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن العباس الضبي(1)، حدثنا محمد بن شعيب البَجَلي(2)، حدثنا إسماعيل بن نصر الواثِلي(3)، حدثنا خالدٌ العبدُ(4)، عن يزيد الرَّقَاشي(5)، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد"(6).--------------------------------------------
= "السير"، (15/ 535، رقم 313).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) إسماعيل بن نصر الواثلي (بمثلثة)، عن خالد العبد. انظر: "تبصير المنتبه"، (4/ 1477)، ولم أقف على ترجمته.
(4) خالد بن عبد الرحمن العبدُ: رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدّارَقُطْنِيّ، وقال ابن حِبّان: "كان يسرق الحديث، ويحدث من كتب الناس من غير سماع". وقال الذهبي: "قدري واه تركوه"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "المجروحين"، (1/ 280)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 247، رقم 1070)، "الميزان"، (1/ 633، رقم 2438)، "المغني"، (1/ 203)، "اللسان"، (2/ 379، رقم 1571)، "نزهة الألباب في الألقاب"، (2/ 12، رقم 1889).
(5) يزيد بن أبان الرَّقاشي (بتخفيف القاف ثم معجمة) تقدم في الحديث (166) ضعيفٌ.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 135، ح 28680)، وفي (10/ 181، ح 28941)؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 830)

2059 - (317) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري(1)، أخبرنا إسماعيل الصَّرْصَري(2) أخبرنا المُحامِلي(3) حدثنا محمود بن خِداش(4) حدثنا مروان بن معاوية(5) حدثنا سعيد بن أبي--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده خالد بن عبد الرحمن العبدُ، رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدّارَقُطْنِيّ، ورماه ابن حِبّان بسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن أبان الرقاشي ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 418، ح 3950)؛ من أجل خالد بن عبد الرحمن العبد. واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن أحمد بن محمد، المعروف بابن البُسري، تقدم في الحديث (31)، ثقة.
(2) إسماعيل بن الحسن بن عبد اللَّه بن الهَيْثَم بن هشام، أبو القاسم الصَّرْصرَي (بفتح الصادين، بينهما الراء الساكنة، وهي قرية علي فرسخين من بغداد، تعرف بـ "صرصر الدير"): وثّقه البُرْقاني، والسمعاني، وابن الأثير، والذهبي، مات سنة ثلاث وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (6/ 311، رقم 3356)، "الأنساب"، (3/ 535)، "اللباب"، (2/ 239)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 186، رقم 981)، في آخر ترجمة ابن الفَرَضي.
(3) الحسين بن إسماعيل، أبو عبد اللَّه الضبي، المُحامِلي، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(4) محمود بن خِداش (بكسر المعجمة، ثم مهمة خفيفة)، الطالقاني نزيل بغداد: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (2/ 163).
(5) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء، أبو عبد اللَّه الكوفي نزيل مكة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 831)

عَرُوبة(1) سمعت شَهْر بن حَوْشَب(2) سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "العلماء إذا حضروا ربَّهم كان معاذ(3) بين أيديهم رَتْوَةً(4) بِحَجَر"(5).--------------------------------------------
= ودمشق: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 172).
(1) سعيد بن أبي عروبة مِهْران، أبو النضر اليشكري مولاهم البصري، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين. ثقة حافظ، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 360).
(2) شَهْر بن حَوْشَب، الأشعري، تقدم في الحديث (2)، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
(3) معاذ: بالذال، وقد تحرفت في "ي" و"م"، إلى معاوية، بالواو، والياء، والتاء في آخرها.
(4) قال ابن الأثير: "يتقدَّم العلماءَ يوم القيامة برَتْوَة" أي: برَمية سَهم، وقيل بميل. وقيل: مَدَى البصر. انظر: "النهاية"، (2/ 476، مادة "رتا")، "لسان العرب"، (3/ 1579، مادة "رتا").
(5) الحديث أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"، (2/ 742، ح 1287)، وأبو نعيم في "الحلية"، (1/ 228)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 403 - 405)، من طريق مروان بن معاوية، به.
وفي سنده سعيد بن أبي عروبة، قد اختلط، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع بين شهر وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فإنه لم يلق عبد اللَّه بن سلام =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 832)

2060 - (318) وقال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
= كما قال أبو حاتم في "المراسيل"، (1/ 18، رقم 41)، والعلائي في "جامع التحصيل"، (1/ 197، رقم 291)؛ وقال ابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 405): "شهر بن حوشب لم يدرك عمر"؛ غير أنه سمع من بعض الصحابة، وقد صرّح هنا بالتحديث؛ حيث قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعند غير المصنف: "قال عمر"، وليس عندهم "سمعت عمر".
لكن قد ورد الحديث من طريق أخرى يتقوى بها.
قال أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 229): حدثنا أبو حامد ثابت بن عبد اللَّه الناقد، حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر، حدثنا عبدة بن عبد الرحيم، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي العجفاء أو أبي العجماء -الشك من عبدة-، قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، لو عهدت إلينا فقال: "لو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قَدِمْت على ربي عز وجل فقال لي: من وليت علي أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: سمعت نبيك وعبدك صلى الله عليه وسلم، يقول: معاذ بن جبل بين يدي العلماء طائفة يوم القيامة".
وفي هذا السند أبو العجفاء أو أبو العجماء، وكلاهما مقبول، كما في "التقريب"، (1/ 739 - 740)، (2/ 435)؛ وأبو حامد، ثابت بن عبد اللَّه الناقد، لم أقف على ترجمته.
وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات؛ وقد ذكر ابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 405)، طرقًا أخرى للحديث، فراجعه إن شئت.
وقد حسّن الحديث بطرقه وشواهده الشيخُ الألباني في "الصحيحة" (3/ 82، ح 1091). واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 833)

يحيى(1) حدثنا زكريا بن داود البزار(2) حدثنا أحمد بن سُفيان(3) حدثنا عيسى بن إبراهيم(4) عن الحَكَم الأَيْلي(5). . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن يحيى، أبو بكر الحيري. حدث عن أبي بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود، وحدّث عنه الحاكم في تاريخ نيسابور، لم أقف على من وثّقه. انظر: "تكملة الإكمال"، (2/ 484، رقم 2061).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله أحمد بن سفيان، أبو سفيان النسائي: صدوق مصنف، من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 35).
(4) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، تقدم في الحديث (228)، متروك الحديث.
(5) الحَكَم بن عبد اللَّه بن سَعْد، أبو عبد اللَّه الأيلي: كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. وقال أحمد: "أحاديثه كلها موضوعة". وقال ابن معين: "ليس بثقة". وقال مرة: "ضعيف". وقال علي ابن المديني: "كان ضعيفا ليس بشيء". وكذّبه السعدي، وأبو حاتم، وابن حِبّان. قال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: "ضعيف لا يُحَدَّث عنه -قال ابن أبي حاتم: ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: اضربوا عليه-". وقال النسائي والدّارَقُطْنِيّ وجماعة: متروك الحديث. وقال ابن حِبّان: "ممن يروى الموضوعات عن الأثبات". قال ابن عَدِيّ: "ضعفه بين على حديثه". وقال الحاكم: "ضعيف". وقال الخطيب: "كان ضعيفا جدا". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وقال الذهبي: "متروك مُتَّهَم". انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري- (3/ 165، رقم 724)، "الجرح والتعديل"، (3/ 120 - 121، رقم 559)، "سؤالات ابن أبي شيبة"، (1/ 134، رقم 171)، "التاريخ الكبير"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 834)