2526 - (284) قال: أخبرنا عبدوس(1) إجازة، أخبرنا أبو منصور البزاز(2)، حدثنا صالح ابن أحمد الحافظ(3)، حدثنا علي بن عمر القَزْوِيني(4)،--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعي ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وحميد الأعرج واهٍ، كما سبق في ترجمته.
وطريق ابن أبي عاصم، فيها خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، وهو صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حُرَيث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عُيَيْنة وأحمد، كما في "التقريب"، (1/ 271)؛ وفيها -كذلك- حميد الأعرج، المتقدم.
وطريق القضاعي، فيها سفيان بن وكيع، سقط حديثه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث (42): "السكينة مَغْنَم وتركها مَغْرَم".
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 166 - 167، ح 743)؛ من أجل حميد الأعرج. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا متقنًا.
(2) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن النقور، أبو منصور البزاز، [هو ولد أبي الحسين بن النقور، المتقدم في الحديث (141)]، تقدم في الحديث (151)، قال السلفي: "لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير". وسكت عليه الذهبي، وابن حجر.
(3) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل التميمي، تقدم في الحديث (225)، ثقة.
(4) على بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني: أثنى عليه الخطيب، ولم أقف على من وثّقه. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 43).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 755)
حدثنا يوسف بن الفضل الصَّيْدَناني(1)، حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق(2)، حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي(3)، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس(4)، عن عبيد اللَّه(5)، عن نافع(6)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}(7)، قال: يُجْلِسني--------------------------------------------
(1) الصَّيْدَناني (بفتح الصاد والدال المهملتين، والنون، كلها مفتوحة، بينهما الياء الساكنة آخر الحروف، ثم الألف والنون)؛ هذه النسبة مثل الصيدلاني سواء، وقيل له: الصيدناني. "الأنساب"، (3/ 573)، "لب اللباب". ولم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن سَعْد بن منيع، الهاشمي مولاهم، البصري، نزيل بغداد، كاتب الواقدي، صدوق فاضل، مات سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنين وستين. "التقريب"، (2/ 79).
(4) عبد اللَّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأَوْدِي -بسكون الواو-، أبو محمد الكوفي: ثقة فقيه عابد، مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 477).
(5) عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر، تقدم في الحديث (101)، ثقة ثبت.
(6) نافع أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(7) سورة "الإسراء"، الآية (79).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 756)
معه على السرير"(1).
2027 - (285) قال: أخبرنا يحيى بن مندة(2)، أخبرنا عمي(3)، أخبرنا إبراهيم(4)، أخبرنا الطبراني(5)، حدثنا عمرو بن إسحاق بن--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده على بن عمر القَزْويني، لم أقف على من وثّقه؛ ويوسف بن الفضل، وإبراهيم بن عبد الرزاق، لم أقف على ترجمتهما.
وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (13/ 1043 - 1044، ح 6465)، فقال: ". . . وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني؛ فلم أجد له ترجمة، وأظن أنه آفة هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث جمع من الصحابة، بعضها في "البخاري"، (4718): أن المقام المحمود هي شفاعته صلى الله عليه وسلم الكبرى يوم القيامة". واللَّه تعالى أعلم.
(2) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (283)، ثقة.
(3) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث (10)، أثنى عليه ابن أبي يعلى، وقد مر قبل هذا بحديثين، برقم (283).
(4) إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن بشار بن عبد الرحمن بن حفص أخي أبي مسلم صاحب الدولة، أبو إسحاق الأصبهاني: أثنى عليه الذهبي، مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 192)، "السير"، (16/ 83).
(5) الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 757)
زبريق(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا عمرو بن الحارث(3)، عن عبد اللَّه بن سالم(4)، عن الزُّبَيْدي(5)، عن أبي عون(6)، أن أبا إدريس الخَوْلاني(7)، حدثه عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عسى اللَّه أن يغفر كل ذنب إلا أن يموت رجل وهو كافر، أو يقتل مؤمنًا متعمّدًا"(8).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي بن زبريق وقد ينسب إلى جده. صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. "التقريب"، (1/ 78).
(3) عمرو بن الحارث، هو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي بضم الزاي الحمصي. مقبول. "تقريب"، (1/ 731).
(4) عبد اللَّه بن سالم، هو عبد اللَّه بن سالم الأشعري أبو يوسف الحمصي. ثقة رمي بالنصب. "التقريب"، (1/ 495).
(5) محمد بن الوليد بن عامر الزُبَيْدي -بالزاي، والموحدة مصغرًا- أبو الهذيل الحمصي القاضي: ثقة ثبت. "التقريب"، (2/ 143).
(6) أبو عون الأعور الأنصاري الشامي، اسمه عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه: مقبول. "التقريب"، (2/ 445).
(7) عائذ اللَّه بتحتانية ومعجمة بن عبد اللَّه، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة. "التقريب"، (1/ 464).
(8) الحديث أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"، (3/ 109، ح 1892)، وفي "الكبير"، (19/ 363 - 364، ح 856)، عن عمرو بن إسحاق، به؛ لفظه في الكبير: "ما من ذنب إلا عسى اللَّه أن يغفره إلا من كان مشركا أو قتل مؤمنا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 758)
2028 - (286) قال: أخبرنا غانم البُرْجي(1)، أخبرنا ابن فاذْشاه(2)، أخبرنا الطبراني(3)، حدثنا خبوش بن عبد اللَّه المقرئ(4)، حدثنا عمرو ابن الربيع بن طارق(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= متعمدا"؛ وأما لفظه في "مسند الشاميين"، فهو مثل لفظ المصنف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو عون الأعور، وعمرو بن الحارث، وكلاهما مقبول، كما تقدم في ترجمتهما؛ وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء صدوق بهم كثيرا، وأطلق محمد ابن عوف أنه يكذب، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) غانم بن محمد (أبي نصر) بن عبيد اللَّه بن عمر بن أيوب ابن زياد، أبو القاسم البُرْجي (بضم الباء الموحدة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية "بُرْج"، وهي من قرى أصبهان، وموضع بدمشق، وبالفتح إلى "بَرجة"، مدينة بالأندلس؛ وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة) الأصبهاني، من أهل نيسابور: وثّقه السمعاني، وقال الذهبي: "كان صدوقًا". ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر: "التحبير"، (2/ 6، رقم 612)، "الأنساب"، (1/ 311)، "العبر"، (2/ 397)، "تاريخ الإسلام"، (35/ 318)، "لب اللباب".
(2) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه، تقدم في الحديث (94)، قال ابن مَنْدَة: "صحيح السماع، رديء المذهب".
(3) الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي، نزل مصر: ثقة من كبار العاشرة، مات =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 759)
حدثنا ابن لهيعة(1)، عن محمد بن عجلان(2)، عن المَقْبُري(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عصى آدم فعَصَت ذريته، ونَسِي آدم فنَسِيت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، ومن أجل ذلك أمر اللَّه عز وجل بالشهادة"(4).
2029 - (287) قال: أخبرنا ابن مَرْدُوية(5) إجازة، أخبرنا جدي(6)،--------------------------------------------
= سنة تسع عشرة ومائتين. "التقريب"، (1/ 734).
(1) عبد اللَّه بن لِهَيعة، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلّط بعد احتراق كتبه.
(2) محمد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (100)، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري].
(3) سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ابن لهيعة، اختلط بعد احتراق كتبه، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عجلان، اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي من طريق سعيد المَقْبَري، وهذا من أحاديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ وخبوش بن عبد اللَّه المقرئ، لم أقف على ترجمته واللَّه تعالى أعلم.
(5) أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، أبو بكر، تقدم في الحديث (174)، ثقة.
(6) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في الحديث (174)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 760)
حدثنا أحمد بن محمود ابن خرزاذ(1)، حدثنا أبو حصين القاضي(2)، حدثنا عبد الرحمن بن دبيس بن حميد(3)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدي(4)، عن مطر(5)، عن أنس رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب يُنْجِز عِداتي ويقضي دَيْني"(6).--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ، أبو بكر القاضي الأهوازي ويعرف بالسِّينِيزي (بكسر السين المهملة والنون المكسورة بين الياءين المنقوطتين من تحتهما باثنتين وفي آخرها الزاي؛ هذه النسبة إلى "سِينِيز" وهي من قرى الأهواز)، وثقه الخطيب، والسمعاني؛ وأشار ابن حجر في ترجمة يعيش بن هشام، أن الدّارَقُطْنِيّ قد أشار إلى تضعيفه وتجهيله. مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 157، رقم 2600)، "الأنساب"، (3/ 366)، "اللسان"، (6/ 314، رقم 1129)، في ترجمة يعيش بن هشام القرقيساني.
الراجح أنه ثقة، كما قال الخطيب، والسمعاني. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي، القاضي، تقدم في الحديث (26)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، الكوفي: صدوق يتشيع. "التقريب"، (2/ 55).
(5) مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف أبو خالد الكوفي. متروك. "التقريب"، (2/ 188).
(6) الحديث أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"، (2/ 615)، وابن حِبّان في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 761)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "المجروحين"، (3/ 5)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 397)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (42/ 57)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 378)، من طريق مطر الإسكاف، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"، (6/ 221، ح 6063)، من طريق يحيى بن يَعْلَى الأسلمي، عن ناصح بن عبد اللَّه، عن سِمَاك بن حَرْب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، لكل نبي وصي فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعدُ رآني فقال: "يا سلمان"، فأسرعت إليه قلت: لبيك. قال: "تعلم من وصي موسى؟ " قلت: نعم، يوضع ابن نون. قال: "لِمَ؟ " قلت: لأنه كان أعلَمَهم. قال: "فإن وصييّ وموضع سري وخير من أترك ينجز عداتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب". وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالطريق الأولى فيها مطر الإسكاف، وهو متروك؛ والراوي عنه صدوق يتشيّع، وقد روى ما يؤيّد بدعته فيترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. انظر: "مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 326 - 328)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324).
والطريق الثانية فيها يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعي ضعيف، كما تقدم في ترجمته في الحديث (283)؛ وشيخه ناصح بن عبد اللَّه أو ابن عبد الرحمن التميمي، ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 237)؛ وقد روى ما يؤيّد بدعته فيترك، كما تقدم آنفا.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 378)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 346)؛ وأشار إلى نكارته ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1588، ح 3522). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 762)
2030 - (288) وقال: أخبرنا عبدوس(1) من كتابه: أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي(2)، أخبرنا الدارقطني(3)، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي بكر(4)، حدثنا محمد بن علي بن خلف(5)، حدثنا حسين الأشقر(6)،--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، الهمذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا، متقنًا.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الصوفي، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3) الإمام الحافظ المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ، تقدم في الحديث (104).
(4) أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو ذر الأزدي، المعروف بابن الباغندي: كذّبه أبوه محمد الباغندي، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ما علمت إلا خيرا، وكان أصحبنا يؤثرونه على أبيه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 86)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 187).
(5) محمد بن علي بن خلف، هو محمد بن على بن خلف أبو عبد اللَّه العطار الكوفي: وثّقه محمد بن منصور، وقال ابن عَدِيّ -في ترجمة الحسين الأشقر، بعد إيراد بعض مناكيره-: "محمد بن علي هذا عنده من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي من محمد بن علي ابن خلف". وأقرّه الذهبي. انظر: "الكامل"، (2/ 362)، "تاريخ بغداد"، (3/ 57)، "الميزان"، (3/ 651)، "اللسان"، (5/ 289).
(6) حسين بن حسن أبو عبد اللَّه، الأشقر: قال أبو حاتم: "ليس بقوي". وقال أبو زرعة: "منكر الحديث" وقال البخاري: "فيه نظر". وقال ابن عَدِيّ -في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 763)
حدثنا شَرِيك(1)، عن الأعمش(2)، عن عطاء(3)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب بابُ حِطَّة(4)، من دخل--------------------------------------------
= بعض أحاديثه-: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد. . . والبلاء -عندي- من الحسين الأشقر". وقال النسائي والدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول البخاري، وابن عَدِيّ، والدّارَقُطْنِيّ، فقال: وقال الأزدي ضعيف. قال: وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب". وقال الذهبي في "المغني": "اتهمه ابن عَدِيّ، وضعفه آخر، وهو رافضي". وقال في "الكاشف": "واهٍ، قال البخاري فيه نظر". وقال ابن حجر: "صدوق يهم، ويغلو في التشيع". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 49 - 50، رقم 220)، "التاريخ الكبير"، (2/ 385، رقم 2862)، "الكامل"، (2/ 361 - 362)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 211، رقم 875)، "الميزان"، (1/ 531 - 532، رقم 1986)، "المغني"، (1/ 170، رقم 1514)، "الكاشف"، (1/ 332، رقم 1085)، "التقريب"، (1/ 214).
الراجح أنه منكر الحديث، كما قال أبو زرعة، وأشار إليه البخاري بقوله: "فيه نظر"، والذهبي بقوله: "واهٍ". واللَّه تعالى أعلم.
(1) شرَيك بن عبد اللَّه النخعي، الكوفي، القاضي، تقدم في الحديث (155)، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(2) سليمان بن مِهْران الأسدي، الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة ورع لكنه يدلس.
(3) عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(4) قال المناوي في "فيض القدير"، (4/ 469، ح 5592): "علي باب حِطة"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 764)
فيه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرًا"(1).--------------------------------------------
= أي: طريق حَط الخطايا، "من دخل منه"، على الوجه المأمور به، كما يشير إليه قوله سبحانه في قصة بني إسرائيل {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} [البقرة: 58]، "كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا". يعني أنه سبحانه وتعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه الأمة مودة علي والاهتداء بهديه وسلوك سبيله وتوليه سببا للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران. والمراد "يخرج منه" خرج عليه". انتهى.
وفي هذا نظر؛ لأن عليا رضي الله عنه لم يكفّر الخوارج الذين خرجوا عليه.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 603، ح 32910)، إلى الدّارَقُطْنِيّ في "الأفراد"، ولم أقف عليه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حسين الأشقر، وهو منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما تقدم في ترجمته، وهنا يروي ما يؤيّد بدعته، فيترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر: "مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 328 - 326)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324)؛ ومحمد بن علي بن خلف، قال الذهبي: اتهمه ابن عَدِيّ، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وشَريك بن عبد اللَّه النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما تقدم في ترجمته.
قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 170)، -في إسناد الحديث-: "ضعيف جدًّا". وحكم عليه بالبطلان الذهبي في "الميزان"، (1/ 531 - 532، رقم 1986)، من أجل حسين الأشقر. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 765)
2031 - (289) قال الحاكم: حدثنا محمد بن سليمان بن منصور(1)، حدثنا إبراهيم بن علي الترمذي(2) حدثنا يحيى بن الحسين(3) الفاطمي(4)، . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن سليمان بن محمد بن منصور، أبو جعفر البزازي (بالموحدة، بعدها المعجمتان)، مذكر الكرامية: قال الحاكم: "حدثنا بعجائب". مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. انظر: "اللسان"، (5/ 188، رقم 651)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1436).
(2) إبراهيم بن علي الترمذي: ذكره الخطيب في "المتفق"، (3/ 111، رقم 959)، فيمن روى عن عمر ابن أبي عمر العبدي البلخي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) في "الأصل"، "الحسين"، بالياء، وفي "ي" و"م" بياض بعد كلمة "ابن"؛ وفي "العلل المتناهية"، (1/ 251، ح 403): "الحسن"، بدون ياء.
الراجح أنه يحيى بن الحسين، بالياء؛ فقد جاء هكذا في الطريق الثانية للحديث؛ حيث قال الحسن ابن محمد العلوي: حدثنا عمي يحيى بن الحسين، حدثنا إبراهيم بن محمد. انظر الحديث (308)، وانظر ترجمته في الحاشية التي بعد هذه؛ وجاء في "الوافي بالوفيات"، للصفدي: (7/ 365): "الهادي إلى الحق ابن طباطبا العلوي صاحب اليمن، اسمه: يحيى بن الحسين"؛ فزال الإشكال. وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(4) يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي: قال الذهبي في "التاريخ": "كان قد غلب على اليمن، ودُعِي له بصنعاء وما والاها عنه. وضربت السكة باسمه. ثم خرج من صنعاء بعد غلبة القرامطة، فصار إلى صعدة، وتسمى بالهادي أبي الحسن. وملك نجران وتلك النواحي، وخُطِب له =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 766)
حدثنا إبراهيم بن محمد(1)، عن حماد بن سَلَمة(2)، عن حُميد(3)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب يَزْهَر في الجنة(4) ككوكب الصبح لأهل الدنيا".
وقال: أخبرنا زاهر بن طاهر(5)، أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذي(6)،--------------------------------------------
= بأمير المؤمنين. وكان حسن السيرة". مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ الإسلام"، (22/ 321)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي: (7/ 365)، الألقاب، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 450)، دولة بني طباطبا.
(1) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني: متروك، مات سنة أربع وثمانين ومائة، وقيل: إحدى وتسعين. "التقريب"، (1/ 65).
(2) حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت.
(3) لعله حُمَيْد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (196) ثقة مدلس.
(4) زَهَرَ السراجُ يَزْهَرُ زُهُورًا وازْدَهَرَ: تلألأ. وكذلك الوجه والقمر والنجم. انظر: "لسان العرب"، (3/ 1877، مادة "زهر").
(5) زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد، تقدم في الحديث (61)، قال السمعاني: "كان مكثرا متيقظا. . . لكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا". لكن رد ابن الجوزي على السمعاني بعذر المرض. قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات. . .
(6) محمد بن عبد الرحمن، أبو سعد النيسابوري الكَنْجَرُوذي، تقدم في الحديث (61)، أثنى عليه الذهبي، الصفدي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 767)
أخبرنا محمد بن علي بن الحسن(1) بن القاسم بن زيد بن الحسن بن علي الهمَذاني(2)، حدثنا الحسين بن محمد العَلَوِي(3)، حدثنا عمّي يحيى بن الحسين(4)، حدثنا إبراهيم بن محمد، به(5).--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ الخطية، بدون ياء؛ وقد جاء عند الخطيب في "تاريخ بغداد"، (3/ 90، رقم 1082)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"، "محمد بن علي بن الحسين"، (بزيادة الياء). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن علي بن الحسن، تقدم في الحديث (86)، وثّقه شيروية.
(3) الحسين بن محمد بن القاسم، أبو عبد اللَّه العلوي، الحسني، يعرف بابن طباطبا: قال الخطيب: "كان متميزا من بين أهله بعلم النسب ومعرفة أيام الناس، وله حظ من الأدب وقول الشعر، وكان كثير الحضور معنا في مجالس الحديث". ومات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 108، رقم 4226)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 230 - 231).
(4) يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي، تقدم في الطريق الماضي.
(5) الحديث أخرجه البيهقي في "فضائل الصحابة"، كما في "كنز العمال"، (11/ 611، ح 32957)، عن الحاكم؛ ومن طريق البيهقي أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 251، ح 403)، بالسند الذي ساقه المصنف عن الحاكم.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن الحسين بن القاسم ابن طباطبا، عن إبراهيم بن أبي يحيى، وإبراهيم بن أبي يحيى متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ويحيى بن الحسين لم أقف على من وثقه.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في "الضعيفة"، (8/ 391، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 768)
2032 - (290) وقال أبو نعيم: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين الجزار(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر(3)، حدثنا يحيى بن هاشم(4)، . . . . .--------------------------------------------
= واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري تقدم في الحديث (85)، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
(4) يظهر أنّه: يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس، الغسّاني (ت 225 هـ)، أبو زكريا السمسار؛ الذي حدّث عن هشام بن عروة (ت 145 أو 146 هـ)، وإسماعيل بن أبي خالد (ت 146 هـ)، وسليمان الأعمش (ت 147 أو 148 هـ)، ويونس ابن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري. وروى عنه الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، والحسين بن بشار الخياط، ومحمد بن غالب التمتام، ومعاذ بن المثنى العنبري، وموسى بن إسحاق الأنصاري.
فقد ذكره الخطيب في "السابق واللاحق"، فقال -عند ذكر تلاميذ إسماعيل بن أبي خالد (ت 146 هـ) -: "حدّث عنه: الحكم بن عتيبة (ت 113 هـ)، ويحيى بن هاشم السمسار (ت 225 هـ)، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشرين سنة".
وشيخه هنا -الحسن بن أبي جعفر الجُفْري (167 هـ) -، قد توفّي قبله بثمان وخمسين سنة، وذلك في سنة سبع وستين ومائة (167 هـ)، فظهر بذلك - =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 769)
حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع(1)، عن محمد بن علي بن الحسين(2)، عن أبيه(3)، . . . . .--------------------------------------------
= بحمد اللَّه- أنه الغسّاني السّمسار.
قال أبو حاتم: "كان يكذب". وقال ابن حبان: "كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات حتى إذا سمعها مَن الحديثُ صناعتُه لم يشك أنها مقلوبة. لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يروي عن الأثبات". وقال ابن عدي: "يضع الحديث ويسرقه"، ثم أورد له جملة من المناكير، فقال: "وليحيى بن هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري، وشعبة غير ما ذكر، وهو يروي أيضًا عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم، ويسرق حديث الثقات، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات، وهو في عداد من يضع الحديث". مات في سنة خمس وعشرين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، (9/ 195)، المجروحين، لابن حبان، (3/ 126)، الكامل في ضعفاء الرجال، (9/ 221 - 124)، تاريخ بغداد، ط العلمية، (14/ 168)، السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد، للخطيب، (ص: 117، الترجمة 17)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (10/ 160).
(1) محمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع، مولى علي: مجهول الحال، من السادسة تمييز. "التقريب"، (2/ 95).
(2) هو الباقر، تقدم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(3) علي بن الحسين بن علي، زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 770)
عن جده(1)، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليّ بن أبي طالب أعلم الناس باللَّه والناسِ، حبًّا وتعظيمًا لأهل لا إله إلا اللَّه"(2).
2033 - (291) وقال: أخبرنا ابن مَرْدوية(3) إجازة، أخبرنا جدّي(4)، حدثني محمد بن الحسين(5)، حدثنا هَيْثَم بن خَلَف(6)، حدثنا--------------------------------------------
(1) الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 614، ح 32980)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن هاشم بن كثير الغسّاني، وهو كذّابٌ، كما تقدّم في ترجمته.
ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع، مجهول الحال، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن بن أبي جعفر الجُفْري، ضعيف الحديث، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على تراجمهما. واللَّه تعالى أعلم.
(3) أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، تقدم في الحديث (174)، ثقة.
(4) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في الحديث (174)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد.
(5) محمد بن الحسين بن مكرم، أبو بكر البغدادي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، مات سنة تسع وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 233، رقم 688)، "المنتظم"، (6/ 165، رقم 268)، "السير"، (14/ 286، رقم 180).
(6) الهَيْثَم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، أبو محمد الدوري: وثّقه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 771)
أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم(1)، حدثنا حسين الأشقر(2)، حدثنا قيس بن الرَّبيع(3)، عن أبي هاشم(4) وليث(5)، عن--------------------------------------------
= الدّارَقُطْنِيّ، وقال أبو بكر الإسماعيلي: "كان أحد الأثبات". وقال أحمد بن كامل القاضي: "كان كثير الحديث جدًّا ضابطا لكتابه". وقال الذهبي: "كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط". مات سبع وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (14/ 63، رقم 7404)، "سؤالات السلمي"، (1/ 31، رقم 381)، "سؤالات حمزة"، (1/ 256، رقم 375)، "السير"، (14/ 261 - 262، رقم 168)، "اللسان"، (6/ 206، رقم 733). وانظر في الترجمة التالية.
(1) أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، أبو عبد اللَّه مولى بني هاشم، حدث عن الحسين بن الحسن الأشقر وغيره، وروى عنه الهَيْثَم بن خلف الدوري وغيره: وثّقه الهَيْثَم بن خلف. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 119، رقم 2535).
(2) حسين بن حسن أبو عبد اللَّه الأشقر، تقدم في الحديث (288)، منكر الحديث ويغلو في التشيع.
(3) قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. مات سنة بضع وستين ومائة. "التقريب". (2/ 33).
(4) إسماعيل بن كَثِير الحجازي، أبو هاشم المكي: ثقة من السادسة. "التقريب"، (1/ 98).
(5) الليث بن أبي سُليم، تقدم في الحديث (197)، اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرِك.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 772)
مجاهد(1)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليّ منّي مكان رأسي من بدني"(2).
2034 - (292) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(3)، أخبرنا أبو محمد الحلاج(4)، . . . . .--------------------------------------------
(1) مجاهد بن جَبْر، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ليث بن أبي سُلَيم، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك، كما تقدم في ترجمته، وقيس بن الربيع تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، كما سبق في ترجمته؛ وتلميذه الحسين بن الحسن الأشقر منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما سلف؛ وهو يروي -هنا- ما يؤيّد بدعته، فيُترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر: "مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 326 - 328)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324)).
(3) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(4) الحَلَّاج (بتقديم الحاء وفتحها وتثقيل اللام): لم يتبين لي من هو؛ وليس هو يونس بن سعيد بن مسافر بن جميل، أبا محمد، البغداديّ، المقرئ، القطّان، الحلّاج؛ لأن هذا المذكور وفاته بعد الستمائة، ووفاة الميداني (الراوي عن الحلاج) في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، كما سبق في ترجمته. انظر: "تاريخ الإسلام"، (45/ 419)، "تبصير المنتبه"، (1/ 274)، "توضيح المشتبه"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 773)
أخبرنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللَّه(1)، حدثنا أحمد بن عبيد الثقفي(2)، حدثنا محمد ابن علي بن خلف العَطّار(3)، حدثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب(4)، حدثنا عبد المهيمن بن العباس(5)، عن أبيه(6)، عن جده سهل بن سعد رضي الله عنه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليٌّ باب علمي، ومبيِّن لأمتي ما أُرسلتُ به من بعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة"(7).--------------------------------------------
= (2/ 303).
(1) محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو المفضل الشيباني الكوفي، تقدم في الحديث (275)، وضّاع.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن علي بن خلف، تقدم في الحديث (288)، قال ابن عدي: "منكر الحديث".
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عبد المهيمن بن عَبّاس بن سهل بن سَعْد الساعدي الأنصاري المدني: ضعيف، مات بعد السبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 623).
(6) عباس بن سهل بن سَعْد الساعدي: ثقة، مات في حدود العشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. "التقريب"، (1/ 472).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 614، ح 32981)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد اللَّه، أبو المفضل الشيباني، وهو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 774)