2016 - (274) وقال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(1)، حدثنا الحسين بن علي(2)، حدثنا سعيد بن عباس السَّلُولي(3)، حدثنا خالد بن حميد(4)، عن محمد ابن يزيد(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمته؛ وسعيد ابن عبد اللَّه لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف إسنادَه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم"، (20/ 25)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 328، ح 3867). واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول.
(2) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين، وله أربع أو خمس وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 217).
فقد جاء عند زميلي محمد مرتضى في الحديث (224)، ولفظه "إنَّ اللَّه حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ"؛ وهناك يروي عنه ابن أبي عاصم -أيضًا-، ويروي هو عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر؛ وقد ذكر المزّي في تلاميذ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر المذكور، الحسينَ بن علي الجعفي؛ فتبيّنت عينه؛ وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(3) سعيد بن عَبّاس السَّلُولي: ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (8/ 39، 40)، في تلاميذ خالد بن حميد المَهْري، الآتي بعد هذه الترجمة، ولم أقف على ترجمته.
(4) خالد بن حميد المَهْري -بفتح الميم، وسكون الهاء-، أبو حميد الإسكندراني: لا بأس به، مات سنة تسع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 256).
(5) يزيد: (بزيادة الياء في أوله)، كذا في جميع النسخ الخطية. وفي مصادر التخريج: "عن مسلم بن عبد اللَّه، ومحمد بن زيد"، بدون ياء في أوله. ومحمد بن زيد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 735)
عن سعيد بن جُبَير(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَضَّة نملة(2) أشد على الشهيد من مس السلاح، بل هو أشهى عنده من شراب ماء بارد لذيذ في يوم صائف"(3).
2017 - (275) قال: أخبرنا طاهر القُومَساني(4)، أخبرتنا ميمونة(5)، أخبرنا الخِيازَجي(6)، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللَّه بن--------------------------------------------
= هو محمد بن زيد بن علي العبدي أو الكندي، تقدم في الحديث (74)، وهو مقبول.
(1) سعيد بن جُبَيْر، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(2) تحرف في (ي) و (م)، إلى "بمكة".
(3) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (2/ 508)، ومن طريقه الضياء في "المختارة"، (4/ 209)، بالسند الذي ساقه المصنف، عنه؛
وأخرجه الضياء -أيضًا- في "المختارة"، (4/ 209)، من طريق خالد بن حميد، به.
وفي سنده محمد بن زيد، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته، وفي السند راويان آخران لم أقف على ترجمتهما. واللَّه تعالى أعلم.
(4) طاهر بن هبة اللَّه بن طاهر، أبو عمر القومساني.
(5) لم أقف على ترجمتها.
(6) إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازَجي (بكسر الخاء المعجمة، ثم ياء، وفتح الزاي، وجيم؛ نسبةً إلى "خِيازَج"، من قرى قَزْوين)، القاضي، لم أقف على ترجمته. انظر: "معجم البلدان"، (2/ 409)، "لب اللباب".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 736)
المطلب الشَّيْباني(1)، حدثنا محمد بن الحسين بن موسى(2) بِأَطْرابُلُسَ(3)، حدثنا محمد بن عوف(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو المفضّل الشيباني الكوفي: كذبه الدّارَقُطْنِيّ. وقال الأزهري: "كان دجّالا كذابا؛ ما رأينا له أصلا قط. وكان معه فروع فوائد". وقال الخطيب: "كتب الناس عنه بانتخاب الدّارَقُطْنِيّ ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة". وقال حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: "كان يضع الحديث". وقال الذهبي: "كذّاب". ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 466، رقم 3010)، "الميزان"، (3/ 607 - 608، رقم 7802)، "التلخيص"، (1/ 124، ح 535)، "اللسان"، (5/ 231، رقم 811).
(2) محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي، أصله من حمص، وسكن أطرابلس، الدوري، ويقال له: محمد بن الحسن أيضًا، لم أقف على من وثّقه. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 189)، "تاريخ دمشق"، (52/ 358)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 137)، "تبصير المنتبه"، (1/ 80).
(3) أَطْرابُلُس (بفتح الألف، وسكون الطاء، وفتح الراء، وضم الباء المنقوطة بواحدة واللام، وفي آخرها السين المهملة؛ وهذا الاسم لبلدتين كبيرتين: إحداهما على ساحل الشام مما يلي دمشق، والأخرى من بلاد المغرب، وقد يسقط الألف عن التي بالشام، قال أبو الطيب: وقصرت كل مصر عن طرابلس؛ والمشهور بإثبات الألف). انظر: "الأنساب"، (1/ 183)، "معجم البلدان"، (1/ 216)، "لب اللباب".
(4) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي ثقة حافظ، حافظ، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 737)
حدثنا محمد بن خالد المزني(1)، حدثنا عمر بن منيع(2)، عن عمرو بن دينار(3)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عزيمة مني أن لا تتكلموا في القَدَر"(4).
2018 - (276) وقال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(5)، حدثنا محمد بن محموية(6)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 121).
(1) محمد بن خالد بن خداش المهلبي، أبو بكر البصري، نزيل بغداد، الضرير: صدوق يغرب، من صغار العاشرة. "التقريب"، (2/ 70).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم، تقدم في الحديث (33)، ثقة ثبت.
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "التاريخ"، (2/ 189)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 154)، من طريق محمد بن الحسين، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد اللَّه بن محمد أبو المفضَّل الشيباني، وهو كذّابٌ دجّال، كما تقدم في ترجمته؛
قال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: "هذا حديث لا يصح؛ وفيه مجاهيل". وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 324، ح 3864)؛ من أجل أبي الفضل هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(5) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني تقدم في الحديث (23).
(6) محمد بن محموية، لم أقف على ترجمته، وقد ذكره الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (7/ 653).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 738)
حدثنا أحمد(1) ابن المِقْدام(2)، حدثنا عبد اللَّه بن خِراش(3)، عن العوام بن حَوْشب(4)، عن شَهْر بن حَوْشب(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه اللَّه علمًا فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعًا ولم يشترِ به ثمنًا؛ فذلك يستغفر له حيتان البحر ودوابُّ البر والطيرُ في جو السماء، ويَقْدِم على اللَّه سيدا شريفًا حتى يرافق المرسلين. ورجل آتاه اللَّه علمًا ضحك به على عباد اللَّه وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا؛ فذاك يُلجم بلجام من نار يوم القيامة"(6).--------------------------------------------
(1) أحمد: بالهمزة، تحرف في (ي) و (م)، إلى "محمد"، بالميم.
(2) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي البصري، تقدم في الحديث (15)، صدوق.
(3) عبد اللَّه بن خِراش -بالخاء المعجمة- ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي: ضعيف، وأطلق عليه بن عمار الكذب، مات بعد الستين. "التقريب"، (1/ 489).
(4) العوّام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني، تقدم في الحديث (271)، ثقة ثبت فاضل.
(5) شهر بن حَوْشَب، تقدم في الحديث (2)، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
(6) الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 171)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 85)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهروي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 739)
2019 - (277) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن السُّكَّري(1)، أخبرنا المُخَلِّص(2)، حدثنا محمد بن هارون الحَضَرْمي(3)، حدثنا زيد بن سعيد الواسطي(4)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس رضي الله عنه، مرفوعًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن خِراش الكوفي، ضعيف، أطلق عليه ابن عمار الكذب، كما سبق في ترجمته.
وطريق بن عبد البر، فيه خالد بن عبد الأعلى الكوفي: قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة"، (1/ 493، رقم 265): "ليس بمشهور".
وقد ضعّف إسنادَه العراقي في "تخريج الإحياء"، (1/ 145)، وأشار إلى ضعفه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (1/ 332)، فقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد اللَّه بن خِراش، ضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عَدِيّ، ووثقه ابن حِبّان". واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبيد اللَّه بن عبد الرحمن السكري، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر المخلِّصُ، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3) محمد بن هارون بن عبد اللَّه أبو حامد المعروف بالبعراني، تقدم في الحديث (242) ثقة.
(4) زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي: "عن أبي إسحاق الفزاري بخبر باطل"، ووافقه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (2/ 103، رقم 3009)، "اللسان"، (2/ 507، رقم 2031).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 740)
حدثنا قيس بن السَّرِي(1)، حدثنا سفيان الثوري(2)، عن ثَوْر(3)، عن خالد بن مَعْدان(4)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: ذَرَعْنا(5) المسجد ثم أتينا رسول اللَّه فقال: "عريش كعريش موسى، ثُمام(6) وخشب، فالأمر--------------------------------------------
(1) قيس بن السري: بالقاف، لم أقف على ترجمته. ولا يبعد أن يكون هو "بشر -بالباء الموحدة- ابن السري، أبو عمرو الأفوه، بصري سكن مكة، وكان واعظا: ثقة متقن، طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب. "التقريب"، (1/ 128).
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدم في الحديث (23)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(3) ثَوْر بن يزيد أبو خالد الحمصي، تقدم في الحديث (70) ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
(4) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيرًا.
(5) قال ابن الأثير: ذَرَع: مَدَّ ذِرَاعَيه ويجُوزُ ادَّرَع واذَّرَع كما تقدّم في اذَّخَر وكذلك قال الخطَّابى في المَعَالِم: معناه أخْرَجَهما من تحتِ الْجُبَّة ومدَّهما. والذَّرْعُ: بَسْطُ اليَدِ ومدُّها وأصلُهُ من الذِّرَاع وهو السَّاعِد.
وقال ابن منظور: ذَرَع الثوب وغيره يَذْرَعُه ذَرْعًا قدَّره بالذِّراع فهو ذارعٌ وهو مَذْرُوع وذَرْعُ كل شيء قَدْرُه من ذلك والتذَرُّع أَيضًا تَقْدِير الشيء بذِراع اليد. انظر: "النهاية"، (2/ 395، مادة "ذرع")، "لسان العرب"، (3/ 1496، مادة "ذرع").
(6) تقول: ثُمَّ إِذا حُشي. وثُمَّ إِذا أُصلِحَ. ثَمّ يَثُمُّ بالضم ثَمًّا أَصلَح وثمَمْت =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 741)
أعجل من ذلك"(1).
2020 - (278) قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر(2)، عن عبد الكريم الحَسْناباذِي(3)، عن عبد اللَّه بن محمد الشافعي(4)،--------------------------------------------
= الشيء أَثُمُّه بالضم ثَمًّا إِذا أَصلَحته ورمَمْتَه بالثُّمام. ومنه قيل ثَمَمْت أُموري إِذا أَصلَحتها ورمَمْتَها والثَّمُّ إِصلاحُ الشيء وإِحكامُه وهو والرَّمُّ بمعنى الإِصلاح وقيل هما بالضم مصدران كالشكر. انظر: "لسان العرب"، (1/ 507، مادة "ثمم").
(1) الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"، (3/ 154، ح 5135)، عن يحيى بن العلاء وغيرِه، عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان، أن أبي بن كعب وأبا الدرداء ذرعا المسجد ثم أتيا النّبيّ صلى الله عليه وسلم بالذِّراع قال: "بل عريش كعريش موسى: ثُمام وخشبات، فالأمر أعجل من ذلك". قال الثوري: "وبلغنا أن عرش موسى إذا قام مس رأسه".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فسند المصنّف فيه زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي: روى عن أبي إسحاق الفزاري خبرًا باطلًا، ووافقه ابن حجر، كما تقدم في ترجمته؛
وسند عبد الرزاق، فيه يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو أبو سلمة الرازي: رمي بالوضع، كما في "التقريب"، (2/ 311). واللَّه تعالى أعلم.
(2) لم أقف على ترجمتها.
(3) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر، تقدم في الحديث (81)، أثنى عليه السمعاني.
(4) عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس، ويقال: ابن إبراهيم بن أسد، أبو القاسم الرازي الشافعي؛ سمع محمد بن يوسف الهروي، وعبد الرحمن بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 742)
عن محمد بن يوسف الهَرَوِي(1).
وأخبرنا عاليًا الحدّاد(2)، حدثنا أبو نعيم(3)، حدثنا محمد بن إبراهيم(4)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه(5) بن عبد السلام؛ . . . . . . . .--------------------------------------------
= أبي حاتم؛ وروى عنه أبو الحسن محمد ابن المغلس البغدادي ثم المصري البزار، وأبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي: ذكره ابن عَساكِر في "التاريخ"، (32/ 161، رقم 3477)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) الهَرَوي: في الأصل، غير واضح، وفي "ي" و"م"، الدوي؛ والتصويب من مصدر الترجمة؛ ولعله محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو عبد اللَّه الهروي، ويعرف بغُنْدَر: من شيوخ الطبراني، وثّقه الخطيب؛ مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 405 - 406، رقم 1533)، "السير"، (15/ 252، رقم 105).
ثم وقفت عليه في "مسند الفردوس"، (244/ س)، كما قلتُ. وللَّه الحمد على توفيقه وامتنانه.
(2) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(3) الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(4) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني، تقدم في الحديث (36)، ثقة.
(5) محمد بن عبد اللَّه بن عبد السلام أبو عبد الرحمن، البيروتي، سمع منه أبو القاسم الطبراني وأبو حاتم ابن حِبان وأبو أحمد ابن عدي وأبو بكر بن المقرئ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 743)
[كلاهما](1)، عن أحمد بن عيسى(2) الخشّاب(3)، عن عمرو بن أبي سلمة(4)، عن إبراهيم(5) بن مالك الأنصاري(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وغيرهم: ذكره السمعاني في "الأنساب"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (1/ 428).
(1) في "الأصل" -بعد هذه الكلمة (عبد السلام) - كلمة لم أتبيّنها، كأنها: [كلاهما]؛ والسياق يقتضيه.
نعم هو "كلاهما"؛ لأن الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (244/ س)، قد أخرج الحديث من الطريقين المذكورين هنا، عن أحمد بن عيسى بن يزيد الخشّاب.
(2) هذه الجملة (أحمد بن عيسى) سقطت من "ي" و"م".
(3) أحمد بن عيسى بن يزيد التِّنِّيسي الخشَّاب (بفتح الخاء والشين المعجمة، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذا اسم لمن يبيع الخشب): قال ابن عدي: "له مناكير"، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ليس بالقوى. وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال في بعضها: "هذا كذب"، وقال في آخر: "هذا باطل". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 281، رقم 2032)، "الأنساب"، (2/ 366)، "الميزان"، (1/ 126، رقم 508)، "لب اللباب".
(4) عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي -بمثناة، ونون ثقيلة بعدها تحتانية، ثم مهملة- أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم: صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، أو بعدها. "التقريب"، (1/ 736).
(5) من هنا إلى آخر السند، ساقط من "ي" و"م"، وركّب عليه متن الحديث (269) المتقدم، ولفظه: "عنوان كتاب المؤمن حسن ثناء الناس عليه".
(6) إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري، عن حماد بن سلمة وغيره، هو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 744)
عن علي بن ثابت(1)، عن محمد بن سيرين(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم["عدْلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة. عدلٌ في حكم ساعةٍ خيرُ من عبادة سبعين سنة. وجَوْرٌ في حكم ساعة يُحبط عبادة سبعين سنة"(3)](4).--------------------------------------------
= إبراهيم بن البراء: قال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "موضوعة كلها مناكير". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ السابق. انظر: "الكامل"، (1/ 254)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 48، رقم 106)، "الميزان"، (1/ 54، رقم 174)، "اللسان"، (1/ 94، رقم 271).
(1) علي بن ثابت الجزري، تقدم في الحديث (17)، صدوق ربما أخطأ.
(2) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(3) متن هذا الحديث ساقط من جميع النسخ الخطية؛ وقد وقفت على متنه مع السند، عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (32/ 161، رقم 3477)، في ترجمة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس المتقدم، وسأورده كاملًا لتبيين أسماء رجال السند. قال ابن عَساكِر: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني أخبرنا أحمد ابن محمد بن أحمد بن موسى، أنبأ أبو طاهر الحسنباذي [وعنده يلتقي مع المصنف]، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن أسد الشافعي، حدثنا محمد بن يوسف الهَرَوي بدمشق، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري، عن علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عدلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة".
ثم وجدته في "مسند الفردوس"، (244/ س). وللَّه الحمد والمنة.
(4) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، من طريق أبي طاهر الحَسْنَباذي، به. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 745)
2021 - (279) قال: أخبرنا الحدّاد(1)، حدثنا أبو نعيم(2) إملاء، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْش(3)، حدثنا القاسم بن زكريا(4)، حدثنا إسماعيل بن إسحاق(5)، حدثنا أبو ثابت(6)، حدثنا إبراهيم بن عمر الرافعي(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمدار إسناده على أحمد بن عيسى التِّنِّيسي الخشَّاب، قال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال في أحدها: "هذا كذب"، وقال في آخر: "هذا باطل"، كما تقدم في ترجمته؛ وإبراهيم بن مالك الأنصاري قال ابن عَدِيّ -في أحاديثه-: "موضوعة كلها مناكير"، ووافقه ابن الجوزي، وأقره الذهبي، وابن حجر، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2) الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3) محمد بن علي بن حُبَيْش، أبو الحسين الناقد، تقدم في الحديث (246)، ثقة.
(4) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المطرز، تقدم في الحديث (23) ثقة حافظ.
(5) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، أبو إسحاق القاضي، تقدم في الحديث (59)، ثقة.
(6) محمد بن عبيد اللَّه بن محمد بن زيد المدني، أبو ثابت، مولى آل عثمان: ثقة، من العاشرة. "التقريب"، (2/ 109).
(7) إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني نزيل بغداد: ضعيف، من =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 746)
عن علي بن عمر بن علي بن الحسين(1)، عن أبيه(2)، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل، وعورة المرأة على المرأة كعورة الرجل على المرأة"(3).
2022 - (280) قال الحاكم: حدثني أبو محمد بن زِياد العدل(4)،--------------------------------------------
= التاسعة. "التقريب"، (1/ 62). وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "الربعي".
(1) علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، مستور، من الثامنة، "التقريب"، (1/ 700).
(2) عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني. صدوق فاضل. من السابعة. "التقريب"، (1/ 700).
(3) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/ 199)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق"، (2/ 326) من طريق إبراهيم بن عمر الرافعي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إبراهيم بن عمر الرافعي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد صححه الحاكم -بعد إخراجه- فقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقّبه عليه الذهبي في "التلخيص"، فقال: "الرافعي ضعفوه". واللَّه تعالى أعلم.
(4) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن زياد المعدل، أبو محمد النيسابوري. قال السمعاني وابن ماكولا: "من أجل العدول، وكان من العباد المجتهدين المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين". انظر: "الإكمال"، (4/ 530)، "الأنساب"، (3/ 296)، "السير"، (16/ 162)، "شذرات =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 747)
حدثنا عبد اللَّه بن محمد ابن منازل الصوفي(1) إملاء، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن هارون(2)، حدثنا مأمون ابن أحمد بن علي السلمي(3)، حدثنا هشام بن عمار(4)، حدثنا الوليد بن مسلم(5)، عن هشام بن الغاز(6)،--------------------------------------------
= الذهب"، (3/ 56).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن منازل بن عبدوس، أبو محمد الضبي النيسابوري الزاهد الصوفي. لم أقف على من وثّقه. توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (7/ 158)، "شذرات الذهب"، (2/ 327)، "طبقات الأولياء"، (1/ 58).
(2) الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى بن يزيد، أبو علي الفرمي: ثقة. "تاريخ الإسلام"، (25/ 102)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1167)، "توضيح المشتبه"، (7/ 45).
(3) مأمون بن أحمد بن علي السلمي الهروي، ويقال له: مأمون بن عبد اللَّه، ومأمون أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (63)، وكان دجالا من الدجاجلة، كما قال ابن حِبّان.
(4) هشام بن عمّار، تقدم في الحديث (165)، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
(5) الوليد بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (22)، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
(6) هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي -بضم الجيم، وفتح الراء، بعدها معجمة الدمشقي نزيل بغداد: ثقة، مات سنة بضع وخمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 268).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 748)
عن مكحول(1)، عن عطية بن بشر المازني(2)، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: " {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}(3) قال: علّم اللَّه آدم ألْف حِرْفة من الحِرَف، وقال له: قل لولدك وذريتك إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحِرَف، ولا تطلبوها بالدِّين، فإن الدِّين لي وحدي خالصًا، ويل لمن طلب الدنيا بالدِّين، ويل له"(4).
2023 - (281) قال أبو نعيم: حدثنا أبو الشيخ(5) وأبو أحمد(6) قالا: حدثنا أبو مسلم محمد بن أبان بن عبد اللَّه المديني(7)، حدثنا--------------------------------------------
(1) مكحول الشامي، تقدم في الحديث (70)، ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور.
(2) عطية بن بُسر -بضم الموحدة، وسكون المهملة- المازني، أخو عبد اللَّه، صحابي صغير. "التقريب"، (1/ 677).
(3) سورة البقرة، (31).
(4) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (5/ 57)، من طريق الحاكم، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده مأمون بن أحمد بن علي السُّلَمي، وهو دجّال، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (33).
(6) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني القاضي، تقدم في الحديث (123)، ثقة
(7) محمد بن أبان بن عبد اللَّه، أبو مسلم المديني: وثقه أبو نعيم والذهبي. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 204، رقم 1465)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 235).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 749)
سليمان بن داود المِنْقَري(1)، حدثنا ابن أبي فُدَيك(2)، عن شِبل بن العلاء بن عبد الرحمن(3)، عن أبيه(4)، عن جده(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:--------------------------------------------
(1) سليمان بن داود المنقري، الشاذَكوني: قال البخاري: فيه نظر. وكذبه ابن معين، وقال عبدان الأهوازي: معاذ اللَّه أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا، فيدلسانه ويسترانه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. انظر: "الميزان"، (2/ 205)، "اللسان"، (3/ 84).
يظهر من خلال أقوال الأئمة أنه متروك. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، تقدم في الحديث (83)، صدوق.
(3) شِبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أبو المفضل الحُرَقي مولى جهينة، قال ابن عدي: روى أحاديث مناكير. وقال -أيضًا-: أحاديثه ليست محفوظة. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ليس بالقوي، ويُخرَّج حديثُه. انظر: "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 36)، "الميزان"، (2/ 261، رقم 3655)، "اللسان"، (3/ 136، رقم 476).
(4) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي -بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف-، أبو شِبْل -بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني: صدوق ربما وهم، من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 763).
(5) عبد الرحمن بن يعقوب، الجهني المدني مولى الحُرَقة (بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف): ثقة من الثالثة. "التقريب"، (1/ 353).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 750)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجب ربنا عز وجل من ذَبحِكم الضأنَ في يوم عيدكم"(1).
2024 - (282) قال(2): وقالت عائشة: "من لم يجد يوم الأضحى إلا ديكا فليذبحه فإنه يستحب أن يُهْراق فيه دمٌ"(3).
2025 - (283) قال: أخبرنا يحيى بن أبي عمرو بن مَنْدَة(4)، حدثنا--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 204، رقم 1465)، في ترجمة محمد بن أبان ابن عبد اللَّه المديني. حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، به؛ ولفظه: "عجب ربكم. . . ".
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 482)، من طريق سليمان بن داود، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده سليمان بن داود المنقري الشاذَكوني، وهو متروك، كما قال أبو حاتم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2) يحتمل أن يكون القائل هنا أبا هريرة رضي الله عنه، فيكون لهذا المتن حكم المتن المتقدم آنفًا، ويكون ضعيفًا جدًّا.
أو يكون القائل هو أبو نعيم، فيكون معلَّقًا؛ والمعلَّق من أنواع الحديث الضعيف. والظاهر أنه من كلام الدَّيْلَمي؛ فقد وجدته في "مسند الفردوس"، ولم يسنده إلى أبي نعيم.
(3) أثر عائشة رضي الله عنها، لم أقف عليه إلا عند المصنف؛ وحاله متوقف على معرفة سنده. غير أن ظاهره التعليق، والمعلَّق من قَبيل الحديث الضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(4) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 751)
عمي أبو القاسم(1)، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصِمي(2)، أخبرنا محمد بن محمد بن حامد(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا عمر بن عبد الرحيم(5)، حدثنا محمد بن الطُّفَيْل(6)، عن يحيى بن يعلى(7)، عن حميد الأَعْرَج(8)،--------------------------------------------
= عمرو، الأصبهاني، الحافظ: وثّقه شيروية، والسمعاني. ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر: "التجُبَيْر"، (2/ 378 - 379، رقم 1104)، "التقييد"، (1/ 484، رقم 656)، "تذكرة الحفاظ"، (4/ 33، رقم 1057)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، (1/ 195، رقم 199)، "المقصد الأرشد"، (3/ 98، رقم 1224).
(1) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث (10)، أثنى عليه ابن أبي يعلى.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن إسماعيل بن خالد أبو نصر الترمذي، الزاهد: وثّقه الخطيب. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 218، رقم 1272).
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) محمد بن الطُّفَيْل بن مالك النخعي، أبو جعفر الكوفي، نزيل فَيْد: صدوق. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 90).
(7) يحيى بن يعلى الأسلمي، الكوفي: ضعيف، شيعي، من التاسعة. "التقريب"، (2/ 319).
(8) حُمَيد الأعرج الكوفي القاصّ المُلائي، يقال: هو ابن عطاء، أو ابن علي، أو =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 752)
عن عبيد اللَّه بن الحارث(1)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لغافل ولا يُغفَل عنه، وعَجَبًا لطالب دنيا والموت يطلبه، وعجبًا لصاحب أمل فيه لا يدري أأرضى اللَّه أم أسخطه"(2).
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم(3)، حدثنا أبو بكر بن--------------------------------------------
= غير ذلك: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا؛ يروى عن عبد اللَّه بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة؛ لا يحتج بخبره إذا انفرد". وقال الذهبي: "واه". وقال ابن حجر: "ضعيف".
وليس هو حميد الأعرج المكي، صاحب الزُّهْري، ذاك حميد بن قيس أبو صفوان المكّي، القارئ، الأعرج، كما قال ابن حِبّان، وابن حجر، فهو لا بأس به، كما في "التقريب"، (1/ 246، 247). انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 226 - 227، رقم 996)، "تاريخ ابن معين"، (3/ 353، رقم 1708)، "الميزان"، (1/ 617، رقم 2348)، "التقريب"، (1/ 247).
الراجح أنه واهٍ، كما قال أبو زرعة والذهبي. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن الحارث الزُّبَيْدي (بضم الزاي)، النجراني (بنون وجيم)، الكوفي، المعروف بالمكتب: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 485).
(2) يأتي تخريجه قريبًا، إن شاء اللَّه.
(3) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني، تقدم في الحديث الأول، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 753)
أبي شيبة(1)، حدثنا يحيى بن يعلى، به.
وهو في مسند ابن أبي شَيْبَة، رواه أبو نعيم، عن عبد اللَّه بن يحيى الطَّلحي(2)، عن عُبَيد(3) بن غَنّام(4)، عنه(5).--------------------------------------------
(1) الإمام المشهور، عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، (إبراهيم بن عثمان) الواسطي الأصل، الكوفي، تقدم في الحديث الأول، ثقة حافظ صاحب تصانيف.
(2) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي، الطلحي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(3) عبيد: بالتصغير، تحرفت في "ي" و"م" إلى: "عتبة"، (بالعين المهملة، ثم المثناة الفوقية، ثم الموحدة). وقد تقدم -في ترجمة تلميذه (عبد اللَّه الطلحي) المتقدم آنفًا- قول الذهبي: "سمع عبيد بن غنام، ومطينًا، وجماعة".
(4) عُبَيْد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث، أبو محمد، تقدم في الحديث (60)، ثقة
(5) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"، (1/ 426، ح 416)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (2/ 273)، وابن أبي عاصم في "الزهد"، (1/ 93، ح 186)، والبيهقي في "الشعب"، (7/ 361 - 362، ح 10587 - 10588)، وتمام الرازي في "الفوائد"، (1/ 251 - 252، ح 612)، من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" -أيضًا-، (1/ 118، ح 233)، من طريق خلف بن خليفة، عن حميد، به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 346، ح 594)، من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن حميد، به. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 754)