Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن أبيه(1)، عن جده(2)، عن أبي رافع قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسيد الخضاب الحِنّاء، فإنه يطيب البشرة ويزيد في الجِماع"(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبيد اللَّه -بالتصغير- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (2/ 108).
(2) عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي، وهو ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 631).
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 451)، والرُّوياني في "المسند"، (2/ 333، 699)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 39)، من طريق معمر بن محمد، به؛ ومن طريق ابن حِبان أخرجه بن الجوزي، في "العلل"، (2/ 691، ص 1151).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه محمد ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن حِبّان، في "المجروحين"، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، وابن الجوزي، في "العلل"، وابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة"، (1/ 41، ح 509)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 281)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3926). واللَّه تعالى أعلم. وقد تقدم نحوه في "حرف الشين"، في الحديث (63)، من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، ولفظه: "شوبوا شَيبكم بالحِنّاء فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّا سيّد ريحان أهل الجنة"؛ وتقدم هناك أنه حديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 675)

1988 - (246) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن علي(1) بن حُبَيْش(2)، حدثنا جعفر الفريابي(3)، حدثنا أبو جعفر النُّفَيْلي(4)، حدثنا يونس بن راشد(5)، عن عون بن محمد بن الحنفية(6)، . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن علي بن حُبَيْش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين الناقد: وثقه أبو بكر البُرْقاني، وأبو نعيم، وابن أبي الفوارس، والخطيب. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 86، رقم 1071)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 197).
(2) حُبَيْش: بالحاء المهملة، ثم الموحدة، بعدها المثناة التحتية، في آخرها السين المعجمة. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "حبشي"، بالحاء المحملة، بعدها الموحدة، ثم الشين المعجمة، بعدها ياء النسبة.
(3) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفِرْيابي قاضي الدينور: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وياقوت الحَمَوي، والذهبي. ولد سنة سبع ومائتين، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 199، رقم 3665)، "المنتظم"، (6/ 124)، "معجم البلدان"، (4/ 259)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 60)، "السير"، (14/ 96، رقم 54).
(4) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن نُفَيْل -بنون وفاء مصغر- أبو جعفر النفيلي الحراني: ثقة حافظ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 531).
(5) يونس بن راشد الحراني، أبو إسحاق القاضي: صدوق رمي بالإرجاء من الثامنة. "التقريب"، (2/ 349).
(6) عون بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، روى عنه يونس بن راشد، ومحمد بن موسى، وعبد الملك بن أبي عيّاش: ذكره أبو حاتم، ولم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 676)

عن أبيه(1)، عن جده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالإثمِد فإنه(2) منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر"(3).--------------------------------------------
= يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 386، رقم 2147)، "الثقات"، (7/ 279).
(1) محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم بن الحنفية، المدني: ثقة عالم، من الثانية مات بعد الثمانين. "التقريب"، (2/ 115).
(2) كذا في جميع النسخ الخطية، بالتذكير.
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (14/ 111، ح 4414)، وفي "الحلية"، (3/ 178)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"، (8/ 412، رقم 3527)، والطبراني في "الكبير"، (1/ 109، ح 183)، وفي "الأوسط"، (2/ 11، ح 1064)، والطبري في "تهذيب الآثار"، (1/ 486، ح 769)، من طريق أبي جعفر النُّفَيْلِي، به؛ ومن طريق الطبراني أخرجه الضياء في "المختارة"، (1/ 384، ح 726).
قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (5/ 162، ح 8353): "فيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة ولم يجرحه أحد، وبَقِيّة رجاله ثقات"؛ وهو كما قال؛ فقد حسّن إسناده المنذري في "الترغيب"، (3/ 89، ح 3198)، وابن حجر في "الفتح"، (10/ 157)، والألباني في "الصحيحة"، (2/ 274، ح 665).
وله شاهد من حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه،
أخرجه الترمذي في "الجامع"، (4/ 234، ح 1757)، من طريق عباد بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 677)

1989 - (247) قال: أخبرنا أبي عن الزجاجي، عن محمد بن الجنيد بن مَعْبَد، عن محمد بن زكريا بن يحيى، عن محمد بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسلم، عن سيف بن محمد(1)، عن عبد الرحمن العِجْلي، عن معمر اليمامي، عن ابن سيرين(2)، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= منصور عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "اكتَحِلوا بالإثمد؛ فإنه يجلو البصر ويُنبِت الشعر".
وعباد بن منصور، هو الناجي -بالنون والجيم-، أبو سلمة البصري القاضي: صدوق رمي بالقدر، وكان يدلّس، وتغير بأخرة، كما في "التقريب (1/ 468)؛ لكن قد تابعه عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم، فرواه عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن من خير أكحالكم الإثمد؛ إنه يجلو البصر وينبت الشعر".
أخرج هذا الطريق النسائي في "السنن"، (15/ 351، ح 5024)، أخبرنا قتيبة، حدثنا داود وهو ابن عبد الرحمن العطار، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم.
وعبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم -بالمعجمة، والمثلثة، مصغرا-: صدوق، كما في "التقريب"، (1/ 513)؛ وهذا شاهد حسن.
وبهذا يرتقي حديث الباب، إلى درجة الحسن. واللَّه تعالى أعلم.
(1) سيف بن محمد الكوفي، بن أخت سفيان الثوري، نزل بغداد: كذبوه، من صغار الثامنة مات في حدود التسعين ومائة. "التقريب"، (1/ 408).
(2) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 678)

"عليكم بالهِلِيلِج(1) الأسود؛ فإنه من شجرة الجنة، طعمه مر، وفيه شفاء من كل داء"(2).
1990 - (248) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري(3)،--------------------------------------------
(1) الهَلِيلِجُ والإِهْلِيلَجُ والإِهْلِيلِجَةُ عِقِّيرٌ من الأَدوية معروف وهو معرّب الجوهري ولا تقل هَلِيلِجةٌ. قال الفراء: وهو بكسر اللام الأَخيرة، قال وكذلك رواه الإِيادي عن شمر، وقيل: هو الإِهْلِيلَجُ (بفتح اللام الأَخيرة) قال ابن الأَعرابي: وليس في الكلام إِفْعِيلِل بالكسر ولكن إِفْعِيلَل، مثل: إِهْلِيلَج وإِبرِيْسَم وإِطْرِيفَل. انظر: "لسان العرب"، (2/ 392، مادة هلج).
(2) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك"، (4/ 448، ح 8230)، من طريق سيف بن محمد، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سيف بن محمد الكوفي، ابن أخت الثوري، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي في "التلخيص"، -كما في المستدرك (4/ 448، ح 8230) -، والمناوي في "التيسير"، (2/ 279)، وفي "فيض القدير"، (4/ 457، ح 5550)؛ والألباني في "الضعيفة"، (8/ 382، ح 3909)؛ من أجل سيف بن محمد. واللَّه تعالى أعلم.
(3) ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (124)، ثقة. جاء في الحديث (384)، مَكنيًّا. وكذا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 679)

أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه(1)، أخبرنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي الرُّخَّجي(2)، حدثنا علي بن زَنْجُوية(3)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل (جزاه اللَّه خيرًا)، والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين-، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (417)، ولفظه: "إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
(1) عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزُّهْري الوقاصي: وثّقه الخطيب. ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 274)، "السير"، (17/ 524).
(2) عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث، أبو الحسين القاضي، الرُّخَّجي (بضم الراء وفتح الخاء المعجمة المشددة وفي آخرها الجيم، نسبةً إلى الرُّخَّجية، وهي قرية على نحو فرسخ من بغداد): وثّقه الحاكم، والخطيب، وابن الجوزي. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات السجزي"، (1/ 195، رقم 224)، "تاريخ بغداد"، (11/ 178)، "الأنساب"، (3/ 52)، "المنتظم"، (7/ 97، رقم 125)، "لب اللباب".
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف: نقل ابن عَرّاق عن ابن مَنْدَة قوله: "كان صاحب مناكير". انظر: "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 680)

حدثني عن(1) ابن جُرَيج(2)، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال:(3) "عليكم باللُّبان(4) فإنه يمسح الجرب عن القلب كما--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ الخطية؛ ويبدو أن الساقط من السند هو إبراهيم بن المختار؛ قال الذهبي في "التاريخ"، (12/ 62)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حبوية -بمهملة ثم بموحدة-: "روى عن ابن جريح، وابن إسحاق وشعبة. . . ومن كلامه، قال: عليكم باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب النسيان". وهذا إشارة منه إلى أنه ليس بحديث، وأنما هو من كلام هذا الرجل. وإبراهيم بن المختار هذا صدوق ضعيف الحفظ، كما في "التقريب"، (1/ 65). واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج المكي تقدم في الحديث (78)، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.
(3) كذا في جميع النسخ الخطية، بدون ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، لكن له حكم الرفع؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في (نزهة النظر)، (ص 236): "وقد يقتصرون على القول مع حذف القائل. ويريدون به النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كقول ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال: "تقاتلون قوما. . . "، الحديث، وفي كلام الخطيب أنه اصطلاح خاص بأهل البصرة". وانظر (تدريب الراوي)، (1/ 192)، (شرح نخبة الفكر)، للقاري، (ص 559 - 560)، (اليواقيت والدرر)، للمناوي، (2/ 189 - 190).
(4) اللُّبانُ: ضرب من الصَّمْغ. قال أَبو حنيفة: اللُّبانُ شُجَيْرة شَوِكَة لا تَسْمُو أَكثر من ذراعين ولها ورقة مثل ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته وله حَرارة في الفم. انظر: "لسان العرب"، (5/ 3992).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 681)

يمسح الأصبع العرقَ عن الجبين، وإنه يشد القلب ويزيد في العقل ويذكّي الذهن ويجلو البصر ويذهب النسيان"(1).
1991 - (249) قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان(2)، حدثنا--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف، صاحب مناكير، كما تقدم في ترجمته؛ وابن جريج مدلّس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من "طبقات المدلسين"، (1/ 41، برقم 83)، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ونقل الحافظ عن الدّارَقُطْنِيّ قوله: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح". وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ وتلميذه إبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار الذهبي في "التاريخ"، (12/ 62)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حَبوية -بمهملة ثم بموحدة-، إلى أن هذا الحديث من كلام إبراهيم هذا؛ وأشار إلى ضعفه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112)؛ حيث أورده، فقال: "فيه محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف قال ابن منده: كان صاحب مناكير، وعنه علي بن زنجويه ما عرفته واللَّه سبحانه وتعالى أعلم".
(2) محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم في الحديث (49)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 682)

الحسن بن سفيان(1)، حدثنا عبيد بن معبد البصري(2)، حدثنا عيسى بن شعيب(3)، عن الحجاج بن ميمون(4)، عن حميد بن أبي حميد(5)، عن ابن دَلْهم(6) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالقَرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ"(7).--------------------------------------------
(1) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2) عبيد بن معبد البصري: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (8/ 433)، فقال: "يروى عن عيسى بن شعيب، وأبى عاصم؛ حدثنا عنه الحسن بن سفيان".
(3) عيسى بن شعيب بن إبراهيم، النحوي، تقدم في الحديث (88)، صدوق له أوهام.
(4) حجاج بن ميمون. عن ثابت البناني، قال ابن طاهر: "منكر الحديث". انظر: "الميزان"، (1/ 465، رقم 1747)، "اللسان"، (2/ 179، رقم 803).
(5) حميد بن أبي حميد، هو الشامي، الحمصي، تقدم في الحديث، (88)، مجهول.
(6) عبد الرحمن بن دَلَهْم، تقدم في الحديث (88)، رجّح الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، أنه ليس من الصحابة.
(7) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (8/ 97، ح 5547)، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ومحمد ابن موسى قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا مخلد بن قريش، أنا عبد الرحمن بن دلهم، عن عطاء، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الرحمن بن دلهم، رجّح ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، أنه ليس من الصحابة، ونقل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 683)

1992 - (250) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن المُفرج الصَّقَلي(1)، أخبرنا إبراهيم بن علي الجنابذي(2)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مسلم الفقيه(3)، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل(4)، حدثنا أبو العباس الفضل بن--------------------------------------------
= عن ابن منده، أنه مجهول؛ ويؤيّد ذلك ما مضى في طريق البيهقي من رواية عبد الرحمن بن دلهم عن عطاء، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا؛ وتلميذه حميد بن أبي حميد الشامي مجهول كذلك، كما تقدم في ترجمته؛ وعيسى بن شعيب صدوق له أوهام، كما سبق في ترجمته.
وطريق البيهقي فيها عبد الرحمن بن دلهم، أيضًا، مع الإرسال. فالحديث مرسل.
وقد حكم على الحديث بالنكارة ابن مَنْدَة، كما في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (2/ 6، ح 510). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن المفرج أبو الحسن الصَّقَلِي، تقدم في الحديث (125) لم أقف على من وثقه.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) أحمد بن سهل بن حمدوية، أبو نصر البخاري، جاء ذكره في تلاميذ بعض شيوخه، ولم أقف على ترجمته. انظر: "معرفة علوم الحديث"، (1/ 62)، النوع السادس، "الإكمال"، (2/ 351)، باب حبروية، "تبصير المنتبه"، (3/ 1151).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 684)

بسام(1)، حدثنا أبو المطلع(2)، حدثنا أحمد بن عبود(3) بدمشق، حدثنا محمد بن خالد المُزَني(4)، حدثنا سليمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن وهب(5)،--------------------------------------------
(1) الفضل بن بسام، أبو العباس، جاء ذكره عند الخطيب، وابن عَساكِر، في ترجمة الإمام البخاري، ويروي عنه تلميذه أحمد بن سهل المتقدم ذكره آنفًا؛ ولم أقف على ترجمتهما. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 32)، "تاريخ دمشق"، (52/ 96).
(2) محمد بن عصمة بن حمزة، أبو المطلع السعدي الجوزجاني الخراساني: ذكره ابن عَساكِر، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ دمشق"، (54/ 217)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 275).
(3) أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي المعروف بابن عبود الدمشقي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. د س. التقريب، (ص: 94).
(4) محمد بن خالد المُزَني: جاء ذكره عند ابن عَدِيّ، والذهبي، وابن حجر، في سند حديث الباب، ولم أقف على ترجمته. انظر في "الكامل"، (3/ 248)، "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، "اللسان"، (3/ 97، رقم 332).
(5) سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي: كذّبه شريك، وابن معين، وابن المديني، والإمام أحمد، وأحمد ابن أبي مريم، والحاكم، والذهبي، وغيرهم؛ وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك، رماه أحمد بن حنبل بالكذب". انظر: "العلل"، لأحمد، (2/ 542)، "المعرفة والتاريخ"، (3/ 159)، "سؤالات السلمي"، (1/ 14، رقم 168)، "سؤالات السجزي"، (1/ 98 - 99، رقم 69)، "تاريخ بغداد"، (9/ 15، رقم 4613)، "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، "اللسان"، (3/ 97، رقم 332).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 685)

عن يزيد بن جابر(1)، عن مَكْحُول(2)، عن بُسر بن عطية(3)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالرُّمّان فكلوه بشحمه فإنه دِباغ المعدة، وما من حبة تقع في جوف رجل إلا أنارت قلبه وحرسته من شياطين الوسوسة أربعين صباحًا"(4).--------------------------------------------
(1) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي: ثقة فقيه، مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وقيل قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 334).
(2) مكحول الشامي أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (70)، ثقة فقيه كثير الإرسال.
(3) بُسر بن عطية، هو عطية بن بُسر -بضم الموحدة، وسكون المهملة-؛ فقد قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 248)، في سند الحديث: "عن عطية بن بسر، وقال مرة بسر بن عطية"، وهو عطية بن بُسر المازني، أخو عبد اللَّه: صحابي صغير. انظر: "التقريب"، (1/ 677).
(4) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 248)، من طريق أحمد بن عبد الواحد بن عبود، به، إلا أنه قال في إسناده: "عن عطية بن بُسْر" قال: "وقال مرة: بُسْر بن عطية".
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان عبد اللَّه بن عمرو، أبو داود النخعي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1595، ح 3541)، والذهبي في "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 97، رقم 332)، وأورده ابن عرّق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 320، ح 101)، فقال: "فيه سليمان بن عبد اللَّه بن عمر بن وَهب وجماعة لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 686)

1993 - (251) قال: أخبرنا أبو إسحاق المراغي(1) إذنا، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصفار(2)، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن حازم المَرُّوذي(3)، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مسكة(4) الأديب، حدثنا أبي(5)، حدثنا عمي حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية(6)، حدثنا هشام بن عبيد اللَّه(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المراغي، تقدم في الحديث (107)، أثنى عليه الذهبي.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) في (ي): مروزي، بالزاي، ولم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) هشام بن عبيد اللَّه الرازي، عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة: وثّقه بن أبي حاتم، وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال ابن حِبّان: "كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما كثرت مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به". ثم أورد له حديثين وحكم على أولهما بالوضع، وعلى الثاني بالضعف؛ قال الذهبي: "كلاهما باطلان". قال ابن حجر: "الحديث الذي أورده له ابن حِبان عن ابن أبي ذئب، خطأ بلا شك، فينظر في من دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك فقد ذكر الدّارَقُطْنِيّ في الغرائب أنه تفرّد به عن مالك، وأنه وهم فيه ودخل عليه حديث في حديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 67، رقم 256)، "المجروحين"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 687)

(. . .)(1) عن نافع(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالفواكه في الإقبال فإنها مُصحة للأبدان، مَطردة للأحزان، واتقوها في الأدبار فإنها داء للأبدان"(3).--------------------------------------------
= (3/ 90)، "الميزان"، (4/ 300 - 301، رقم 9230)، "اللسان"، (6/ 195، رقم 696).
وفي كلام الحافظ ابن حجر قوة، وعليه فهو ثقة؛ كما قال ابن أبي حاتم.
وأما تضعيف ابن حِبّان، فهو مرجوح، لكونه من المتشدّدين في الجرح؛ ولاسيما وقد خالفه أبو حاتم فوثّقه، مع تشدّده -كذلك- في الجرح. واللَّه تعالى أعلم.
(1) في النسخ كلها بياض، ولعل في السند سقطًا؛ لأن هشام بن عبيد يروي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، كما قال ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 90)، ووافقه الذهبي في "الميزان"، (4/ 300، رقم 9230)، وابن حجر في "اللسان"، (6/ 195، رقم 696)، وقد تقدم. وانظر الحديث (1572).
ثم رأيته في الحديث (2514) يروي عن حكيم بن نافع، وهو أبو جعفر القرشي الرقي؛ فيحتمل -أيضًا- أن تكون صيغة الأداء (عن) قد تأخّرت عن موضعها. واللَّه تعالى أعلم.
(2) نافع تقدم.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ومن دون هشام بن عبيد اللَّه -من رجال السند- لم أقف على ترجمتهم. وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 320 - 321، ح 106)، فقال: "فيه حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية وغيره، لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 688)

1994 - (252) قال: أخبرنا أبو علي الحداد(1)، وسعيد بن إبراهيم الصفار(2)، قالا: حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية(3)، حدثنا أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية الحافظ(4)، حدثنا نصر بن أبي نصر العَطار(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني، الحدّاد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2) سعيد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفتح الأصبهاني، الصفار. يروي عن أبي طاهر بن عبد الرحيم. روى عنه: الحافظ أبو موسى. توفي سنة ثمان وخمسمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (35/ 206).
(3) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجوية، تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(4) أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية، أبو بكر الأصبهاني: وثّقه الصفدي، والذهبي، وأثنى عليه أبو إسماعيل الأنصاري. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: "الوافي بالوفيات"، (2/ 452)، "تاريخ الإسلام"، (29/ 208).
(5) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي، العطار، هو ابن أبي نصر العطار: وثّقه ابن ناصِر -فيما حكاه ابن العماد، عنه- وأثنى عليه الحاكم، فقال: "هو أحد أركان الحديث بخراسان"؛ وكذا قال الصفدي. وقال ابن عَساكِر: "محدث مشهور في بلده". ولد سنة عشر وثلاثمائة تقريبًا، ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، (62/ 43)، "الوافي بالوفيات"، (7/ 328 - 329)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 147، رقم 948)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 689)

حدثنا القاسم بن أبي صالح الهمَذاني(1)، حدثنا أحمد بن رزق اللَّه(2)، حدثنا الحسن بن شِبل(3) البخاري(4)، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي(5)، عن--------------------------------------------
= "شذرات الذهب"، (3/ 106).
(1) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار؛ تقدم في الحديث (160)، كان صدوقًا.
(2) أحمد بن رزق اللَّه بن محمد بن أبي عمر، أبو الفضائل التمار، الوكيل، سمع أحمد بن النقور، وأحمد بن محمد السمناني، وعبد اللَّه الصريفيني، وروى عنه السلفي وأبو المعمر الأنصاري: قال الصفدي: "كان له جاه وحرمة ومروءة". توفي سنة أربع وخمسين ومائة. "الوافي بالوفيات"، (2/ 351).
(3) في جميع النسخ: "شميل"، بالميم، بعدها مثناة تحتية. وقد جاء في مصادر التخريج ومصادر الترجمة أنه "شِبل"، بالشين المعجمة، بعدها الموحدة، ثم اللام. انظر: "الكامل"، (5/ 127 - 128)، "الموضوعات"، (2/ 288)، "الميزان"، (3/ 256 - 257، رقم 6358).
(4) الحسن بن شِبل الكرميني البخاري: شيخ معاصر للبخاري، قال الذهبي: "كذبه سهل بن شاذوية، وذكره السليمانى في جملة من يضع الحديث". وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 494، رقم 1862)، "اللسان"، (2/ 212، رقم 942).
(5) عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى: منكر الحديث، من التاسعة. ويقال: هو عمرو بن خالد أبو يوسف الأسدي وفرق بينهما ابن عَدِيّ -تمييز- فقال في عمرو بن خالد الأسدي: "عامة ما يرويه موضوعات"، وقال في الأعشى: "منكر الحديث. . . ورواياته بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة". انظر: "الكامل"، (5/ 127 - 128)، "التقريب"، (1/ 733).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 690)

هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالمرازمة، قالوا: يا رسول اللَّه وما المرازمة؟ قال: أكل الخبز بالعنب، وقال: خير طعامكم الخبز، وخير فواكهكم العنب"(1).
1995 - (253) قال أبو نعيم: حدثنا علي بن أحمد المقدسي(2)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد(3). . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 127 - 128)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 288)، من طريق الحسن بن شبل العبدي البخاري، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن خالد الأعشى، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه الحسن بن شِبل وضّاع، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن عَدِيّ، -عقب إخراجه-، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 288)، وابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1598، ح 3549)، والذهبي في "التلخيم"، (1/ 137، ح 620)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 178)، والمناوي في "فيض القدير"، (3/ 650، ح 4074)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 160، ح 21)، والألباني في "الضعيفة"، (13/ 7، ح 6002)؛
وضعّفه العراقي في "تخريج الإحياء"، (5/ 406، ح 2406)؛
والراجح أنه موضوع، لما سبق من أحكام الأئمة. واللَّه تعالى أعلم.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عبد اللَّه بن محمد بن سلم بن حبيب، أبو محمد الفريابي الأصل المقدسي: وثّقه ابن حِبّان، وأثنى عليه ابن المقرئ. مات سنة نيف عشرة وثلاثمائة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 691)

ابن سَلْم(1)، حدثنا دُحَيْم(2)، حدثنا ابن أبي فُدَيْك(3)، عن حماد بن أبي حميد(4)، عن إسماعيل بن محمد الأنصاري(5)، عن أبيه(6)، عن جده، أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول اللَّه أوصني وأوجز، قال: "عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمعَ فإنه الفقر الحاضر، وصلّ صلاتك وأنت مُودِّعٌ، وإياك ومما يُعْتذَر منه"(7).--------------------------------------------
= انظر: "السير"، (14/ 306، رقم 197).
(1) سلم، بدون ميم في أوله. وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "مسلم"، بزيادة الميم في آخره.
(2) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد، لقبه دُحَيْم -بمهملتين مصغرًا- ابن اليتيم: ثقة حافظ متقن، مات سنة خمس وأربعين ومائتين، وله خمس وسبعون. "التقريب"، (1/ 559).
(3) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك، تقدم في الحديث (83)، صدوق.
(4) هو محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 237)، وفي (2/ 69).
(5) هو إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، المدني، أبو محمد: ثقة حجة، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 99).
(6) محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، أبو القاسم، المدني، نزيل الكوفة، كان يلقب ظل الشيطان لقصره: ثقة، من الثالثة، قتله الحجاج بعد الثمانين. "التقريب"، (2/ 79).
(7) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (9/ 107، ح 2842)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 692)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"، (4/ 94، ح 2249)، والرُّوياني في "المسند"، (4/ 302، ح 1524)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 362، ح 7928)، والبيهقي في "الزهد الكبير"، (1/ 113، ح 111)، من طريق محمد بن أبي حميد، به.
وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (2/ 277، ح 671)، من طريق بن أبي عاصم أيضًا.
وهذا الحديث مدار إسناده على محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
قال الحاكم -بعد إخراجه-: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"؛ وتعقّبه السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 225، ح 275)، فقال: "عجيب! فابن أبي حميد مجمع على ضعفه".
لكن للحديث شواهد يتقوّى بها، منها:
حديث سعد بن عُمارة أخي سعد بن بكر -وكانت له صحبة- أن رجلا قال له: عظني في نفسي -يرحمك اللَّه-. قال: "إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء؛ فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له". ثم قال: "إذا أنت صليت فصل صلاة مودِّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس، فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه".
أخرجه الطبراني في "الكبير"، (6/ 44، ح 5459)، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عبد اللَّه ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أنهما حدثاه عن سعد ابن عمارة أخي بني سعد بن بكر، موقوفًا، وله حكم الرفع؛ لأنه ممّا لا مجال للرأي فيه، كما هو معلوم في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 693)

1996 - (254) قال ابن لال(1)، حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل النيسابوري(2)، حدثنا الحسن بن عرفة(3)، حدثنا(4) يحيى بن سعيد السعيدي(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= قواعد علوم الحديث.
وهذا الشاهد، رجاله ثقات، كما قال الحافظ في "الإصابة"، (3/ 69، رقم 3182)، والألباني في "الصحيحة"، (4/ 544، ح 1914)؛ فقد صرّح محمد بن إسحاق بالتحديث؛ فحسّنه الألباني.
وقد حسّن حديث الباب -بشواهده- الحافظ ابن حجر، كما قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 226، ح 275)، والسيوطي في "الدرر"، (ص 85)، حيث قال: "حسنه الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس"؛ وكذا حسّنه الألباني في "الصحيحة"، (4/ 544، ح 1914). واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(2) علي بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد أبو الحسن الخزاعي النيسابوري: روى عنه أبو عبد اللَّه الحاكم، وعمر بن أكثم بن أحمد بن حيان: ذكره بن مَنْدَة، والذهبي، وابن ناصِر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 239، رقم 2021)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 164)، "توضيح المشتبه"، (5/ 34).
(3) الحسن بن عرفة، تقدم في الحديث (17)، صدوق.
(4) تحرف في (ي)، و (م)، إلى "عن".
(5) يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (أبو عمرو) عن الزُّهْري وابن جريج روى عنه حامد بن عمر البكراوي: ذكره أبو حاتم، والبخاري، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 694)