حدثنا ابن جُرَيج(1)، عن عطاء(2)، عن عبيد بن عمير(3)، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بتلاوة القرآن وذكر اللَّه عز وجل؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. وعليك بطول الصمت؛ فإنه مَطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك، وقل الحقَّ وإن كان مرًّا"(4).--------------------------------------------
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 152، رقم 627)، "التاريخ الكبير"، (8/ 277، رقم 2987).
(1) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (27) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل.
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. "التقريب"، (1/ 645).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 871، ح 34654)؛
وهذا إسناد ضعيف، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 695)
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن مُكْرَم(1)، حدثنا عبد الأعلى بن حماد(2)، حدثنا يعقوب القُمِّي(3)، عن لَيْث(4)، عن مجاهد(5)، عن أبي سعيد قال مثلَه(6).--------------------------------------------
(1) محمد بن الحسين بن مُكْرَم، أبو بكر البغدادي ثم البصري. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. مات سنة تسع وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 82، رقم 27)، "تاريخ بغداد"، (2/ 233)، "المنتظم"، (6/ 165، رقم 268).
(2) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري، أبو يحيى، المعروف بالنَّرْسِي -بفتح النون، وسكون الراء، وبالمهملة-: لا بأس به، مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 551).
(3) يعقوب بن عبد اللَّه بن سَعْد الأشعري، أبو الحسن القُمِّي -بضم القاف، وتشديد الميم-: صدوق يهم، مات سنة أربع وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 338).
(4) ليث بن أبي سُلَيم، تقدم في الحديث (197)، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه، فترك.
(5) مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سُليم، وهو صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يعقوب القُمّي صدوق يهم، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 696)
1997 - (255) وقال ابن لال: حدثنا علي بن محمد بن عامر(1)، حدثنا القاسم بن اللَّيْث(2)، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن مسْلَمة(3)، حدثنا أبي(4)،--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(2) لعلّه القاسم بن الليث بن مسرور الرسعني أبو صالح، نزيل تنيس: ثقة من الثانية عشرة مات سنة أربع وثلاثمائة. "التقريب". (2/ 22).
(3) إبراهيم بن الوليد بن مسلمة، وثّقه ابن حِبّان في "المجروجين"، وقال في "الثقات": "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث". وكذا وثّقه السمعاني، وقال أبو زرعة في ترجمة أبيه: "كان صدوقا، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد". انظر: "المجروحين"، (3/ 80)، "الأنساب"، (4/ 42)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 222، رقم 784)، كلهم في ترجمة أبيه؛ "الثقات"، (8/ 84).
(4) الوليد بن مسلمة الأردني، عن عمر بن قيس [سندل]، قال ابن حجر: "والظاهر أنه ابن سلمة"؛ وكذا جعلهما ابن عَدِيّ رجلًا واحدًا.
والوليد بن سلمة -بدون ميم- المذكور: كذّبه دُحَيم، وابن مسهر، وقال ابن حِبّان: "يضع الحديث على الثقات"، -وكذا قال السمعاني-، وقال ابن حِبّان في ترجمة حماد بن الوليد الأزدي: "يسرق الحديث ويظفر عليه". وقال أبو حاتم: "ذاهب الحديث". وقال أبو زرعة: "جاء بالأوابد". وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "عامتها غير محفوظة". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك، ذاهب الحديث". وقال همام: "منكر الحديث". وقال الحاكم: "كذاب يضع الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 6 - 7، رقم 27)، "الكامل"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 697)
حدثنا يزيد بن قيس(1)، عن عُبادَة بن نُسي(2)، عن ابن غَنْم(3)، عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحق، يقول الجاهل: قد ترك من حق اللَّه؛ وأَمِت أمر الجاهلية إلا ما حسّنه الإسلام، وليكن أكثر همك الصلاة؛ فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار باللَّه عز وجل"(4).--------------------------------------------
= (7/ 78)، "المجروحين"، (3/ 80)، وفي (1/ 254 - 255)، "العلل"، للدارقطني، (1/ 213، س 20)، "سؤالات السجزي" (1/ 156، رقم 116)، "المدخل"، (1/ 222، رقم 214)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 187، رقم 3672)، "المغني"، (2/ 725، رقم 6890)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 227، رقم 803)، وفي (6/ 222، رقم 784).
والظاهر أنه متروك، ذاهب الحديث، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) يزيد بن قيس، هو الكندي، كما قال الذهبي في "المقتنى"، (1/ 303، رقم 3015)، ولم أقف على ترجمته.
(2) عُبادة بن نُسّيَ -بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية: ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 471).
(3) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدم في الحديث (2)، ثقة، مختلف في صحبته.
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "الموضح"، (2/ 396)، في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب، من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا محمد بن سعيد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 698)
1998 - (256) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(1)، حدثنا علي بن المبارك(2)، عن إسماعيل بن أبي أُويس(3)، . . . .--------------------------------------------
= حسان [المصلوب]، عن عبادة بن نُسَي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فسند الصنف فيه الوليد بن مسلمة الأردني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن قيس الكندي لم أقف على ترجمته؛ وسند الخطيب فيه محمد بن سعيد بن حسّان، قال ابن حجر: "محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو: ابن أبي عتيبة، أو: ابن أبي قيس، أو: ابن أبي حسان، ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه، وأبو قيس، وقد ينسب لجده، وقيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى: كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه". "التقريب"، (2/ 79).
وأخشى أن يكون هو يزيد بن قيس المذكور في سند المصنّف. واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(2) علي بن المبارك الصنعاني أبو الحسن، قال الذهبي: سمّاه الخليلي علي بن محمد بن عبد اللَّه بن المبارك. يروي عن إسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وعنه الطبراني وغيره، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي، ت بشار، (6/ 784).
(3) إسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُوَيْس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد اللَّه بن أبي أُوَيْس، المدني: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 96).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 699)
حدثنا عبد الملك بن قدامة الجُمَحي(1)، عن أبيه(2)، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون(3)، عن أبيها(4)، عن أخيه عثمان بن مظعون رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول اللَّه، إني رجل يشقّ عليّ هذه العزوبة في المغازي أفتأذن لي في الخِصاء فأختصي؟ فقال: "لا، عليك يا بن مَظْعُون بالصيام فإنه محفَرةٌ(5) "(6).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، المدني: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (1/ 618).
(2) قُدامة -بضم أوله، والتخفيف- ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمَحِي، وقد ينسب لجده: مقبول، من الرابعة. "التقريب"، (2/ 27).
(3) عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية: صحابية، روت عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أبيها وأمها رائطة بنت سفيان وعنها ولدها. "تعجيل المنفعة"، لابن حجر، (2/ 657، رقم 1652)، "الإصابة في تمييز الصحابة"، (8/ 22، رقم 11464).
(4) قُدامة بن مَظْعُون بن حبيب بن وَهب بن حُذافة بن جُمَح القرشي الجُمَحي، أخو عثمان بن مظعون رضي الله عنه، يكنى أبا عمرو، كان أحد السابقين الأولين؛ هاجر الهجرتين، وشهد بدرا. انظر: "المعرفة"، (4/ 2346)، "الإصابة"، (5/ 423، رقم 7093)، "تعجيل المنفعة"، (2/ 133، رقم 882).
(5) حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْرًا واحْتَفَرَهُ نَقَّاهُ كما تُحْفَرُ الأَرض بالحديدة. والمِحْفَرُ والمِحْفَرَةُ والمِحْفَارُ: المِسْحاةُ ونحوها مما يحتفر به انظر: "لسان العرب"، (4/ 204، مادة حفر).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 700)
1999 - (257) قال: أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصوفي(2)، أخبرنا الدارقطني(3)، حدثنا أبو القاسم البغوي(4)، حدثنا سُوَيْد بن سعيد(5)، حدثنا حفص بن ميسرة(6)، عن أبي سليمان(7)، . . . . . .--------------------------------------------
= قُدامة بن إبراهيم الجُمَحِي، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه عبد الملك ضعيف، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3) الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ تقدم في الحديث (104).
(4) الإمام المشهور عبد اللَّه بن محمد، البَغَويّ، تقدم في الحديث (209)، ثقة.
(5) سُوَيْد بن سعيد، أبو محمد، الحَدَثاني، تقدم في الحديث (31)، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول.
(6) حفص بن مَيْسرَة العُقَيْلي -بالضم-، أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان: ثقة ربما وهم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 229).
(7) أبو سليمان هو يحيى بن سليمان المدني، كما جاء عند الطبراني، في "الأوسط"، (6/ 382، ح 6679)، وابن عَساكِر، في "التاريخ"، (1/ 97)، ولم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 701)
عن محمد بن إسحاق(1)، عن ابن أبي نجيح(2)، عن مجاهد(3)، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلًا أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أغزو فقال: "عليك بالشام وأهله، وأكرم من الشام عسقلان، فإنها إذا دارت الرحاء في أمتي كان أهلها في راحة وعافية"(4).--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (25)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(2) عبد اللَّه بن أبي نَجِيح يسار المكي، أبو يسار الثقفي مولاهم: ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، أو بعدها "التقريب"، (1/ 541).
(3) مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(4) الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (6/ 382، ح 6679)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (1/ 96 - 97)، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ"، (2/ 170)، من طريق أبي سليمان يحيى بن سليمان المدني، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه سويد بن سعيد الحَدَثاني، عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما تقدم في ترجمته؛ وسائر الأسانيد مدارها على أبي سليمان، ضعّفه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 44، ح 16668)؛ وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، وهو مدلّس.
وقد أشار إلى تضعيف الحديث الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 44، ح 16668)، كما تقدم آنفًا. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 702)
2000 - (258) قال: أخبرنا أبي، عن الميداني(1)، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد بن إبراهيم البصري(2)، حدثنا المُخلِّص(3)، أخبرنا عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن عيسى(4)، حدثنا إبراهيم بن مهدي(5)، حدثنا هاشم بن القاسم الحَرَّاني(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) لعله الحسين بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الدمشقي، الحِنَّائي، المتقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(4) أبو محمد، البغدادي، السُّكَّري، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(5) إبراهيم بن مهدي المِصِّيصى، بغدادي الأصل، روى عنه أبو حاتم الرازي: مقبول، مات سنة أربع وقيل خمس وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 67)، وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم"، (1/ 129، ح 652)، وفي (2/ 481، ح 2539)، وفي (2/ 570، ح 3541)، وفي (2/ 575، ح 3067)، وفي (4/ 1105، ح 6201)، وفي (5/ 1705، ح 9093)، للوقوف على بعض شيوخه هناك.
وليس هو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأُبُلِّي -بالموحدة- البصري، الذي قال فيه ابن حجر: "كذبوه"، مات سنة ثمانين ومائتين، تمييز. "التقريب"، (1/ 67).
(6) هاشم بن القاسم بن شيبة الحرَّاني، مولى قريش، أبو محمد: صدوق تغير، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 703)
حدثنا أبو قتادة الحرَّاني(1)، عن جعفر بن بُرْقان(2)، عن ميمون بن مِهران(3)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليك بالتين فإن رأس ماله يسير، وربحه كثير، وعليك بالبُر فإن فيه تسعة أعشار البركة"(4).
2001 - (259) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان القُومَساني(5)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(6)، حدثنا أحمد بن الحسين الحافظ(7)، . . . . . .--------------------------------------------
= من كبار العاشرة؛ فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة. "التقريب"، (2/ 261).
(1) عبد اللَّه بن واقد الحَرَّاني، أبو قتادة، أصله من خراسان: متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط؛ وكان يدلس، مات سنة عشر ومائتين تمييز. "التقريب"، (1/ 544).
(2) جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (109)، صدوق، يهم في حديث الزُّهْري.
(3) ميمون بن مِهْران الجزري، أبو أيوب، تقدم في الحديث (109)، ثقة.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، أو موضوع؛ في سنده أبو قتادة الحرّاني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القومسانيّ، تقدم في (166)، ثقة.
(6) الحسين بن علي بن الحسن، أبو طاهر، تقدم في الحديث (49)، صدوق.
(7) أحمد بن الحسين، أبو زرعة الصغير، الرازي الجوّال، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 704)
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد السِّجِستاني(1)، حدثنا عبد الصمد بن الفضل(2)، حدثنا علي بن محمد المَنْجُوري(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "السختياني"، هو محمد بن محمد بن حاتم، أبو نصر السجستاني: جاء ذكره عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (36/ 256، رقم 4082)، في شيوخ عبد الصمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن حيوية، ولم أقف على ترجمته.
(2) عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ بن مسمار، أبو يحيى البلخي يروي عن عبيد اللَّه بن موسى، روى عنه أهل بلده، وهو أبو يحيى السلمي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخليلي، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الذهبي: "له حديث يستنكر، وهو صالح الحال إن شاء اللَّه". وسكت عليه ابن حجر، مات سنة اثنيتن، أو سنة ثلاث وثمانين ومائتين انظر: "الثقات"، (8/ 416)، "سؤالات السلمي"، (1/ 15، رقم 202)، "الإرشاد"، (3/ 942، رقم 866)، "الميزان"، (2/ 621، رقم 5077)، "اللسان"، (4/ 22، رقم 59)، وفي (7/ 122، رقم 1340).
(3) علي بن محمد بن عبد اللَّه، أبو الحسن البخلي، المَنْجُوري، ومَنْجُور (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، بعدها الواو، ثم الراء)، هي مَنْجُورَان (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، والراء المفتوحة، بعد الواو، وفي آخرها النون، وهذه النسبة إلى قرية من قرى بَلْخ، على فرسخين منها، وفي البلد في سكة سبذباقان درب يقال لها سكة منجوران، ومن القرية: قال الخليلي: "ثقة يخالف في بعض أحاديثه". وضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 231، رقم 1937)، "الإرشاد"، (3/ 951، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 705)
عن أبان بن يزيد(1)، عن قتادة(2)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه قال: "عمل قليل في السنة خير من عمل كثير في البدعة"(3).
2002 - (260) وقال ابن لال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان(4)، حدثنا محمد بن عبدة(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 880)، "الأنساب"، (5/ 392)، "معجم البلدان"، (5/ 208)، "اللسان"، (4/ 257، رقم 703)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1253)، "لب اللباب".
(1) أبان بن يزيد العطار، تقدم في الحديث (146)، ثقة له أفراد.
(2) قتادة بن دِعامة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري، تقدم في الحديث (2)، ثقة ثبت.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده عنعنة قتادة بن دعامة السدوسي، وهو مدلّسُ؛ فقد ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من "طبقات المدلسين"، (1/ 43، رقم 92)، وهي طبقة من لا يقبل من أحاديثهم إلا ما صرّحوا فيه بالسماع؛ ومحمد بن محمد السجستاني لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(4) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الهمَذاني، تقدم في الحديث (98) صدوق.
(5) محمد بن عبدة بن عبد اللَّه بن زيد، أبو بكر المصيصى -جاء منسوبًا عند زميلي محمد مرتضى سليمان، في الحديث (377)، ولفظه: "إنَّ أهل البيت إذا تواصلوا أَجْرَى عليهم اللَّه الرزقَ. . . "؛ وهو يروي هناك عن هشام بن عمّار، ويروي عنه عبد الرحمن بن حمدان - سمع هشام بن عمار ومحمد بن كَثِير؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 706)
حدثنا أحمد بن سعيد بن نُجدة(1)، حدثنا عبد العزيز بن النعمان القُرَشي(2)، حدثنا سليمان بن عمرو(3)، عن أبي حازم(4)، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عمل الأبرار من الرجال الخياطة، وعمل الأبرار من النساء المِغْزَل"(5).--------------------------------------------
= وروى عنه سليمان الطبراني، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وغيرهما، ولم أقف على من وثّقه. انظر: "تاريخ دمشق"، (54/ 165، رقم 6701).
(1) تحرف في (ي) و (م) إلى: "عبدة"، وهو أحمد بن سعيد بن نجدة الأزدي البغدادي: روى عنه محمد ابن على البرقي المعروف بالسري، وزيد بن عبد العزيز الموصلي، وغيرهما: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (4/ 169، رقم 1846)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) عبد العزيز بن النعمان، أبو الحسن القرشي المؤدب الموصلي، حدث عن شعبة والمسعودي وحماد ابن سلمة وأبي الأحوص سلام بن سليم وكثير بن سليم وسوار بن مصعب؛ وروى عنه الحسن ابن محمد بن الصباح الزعفراني وعلي بن حرب الطائي. ذكره الخطيب في "المتفق"، (3/ 78 - 79، رقم 888)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة ثلاث ومائتين.
(3) سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، تقدم في الحديث (250)، كذّاب.
(4) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج، الأفزر التمار، المدني القاصّ، مولى الأسود بن سفيان: ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. "التقريب"، (1/ 376).
(5) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (9/ 15، رقم 4613)، من طريق سليمان بن عمرو النخعي، به. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 707)
2003 - (261) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن هارون(1)، حدثنا الربيع(2)، حدثنا ابن وهب(3)، أخبرني عمر بن محمد العُمَري(4)، عن زيد بن أسلم(5)، عن أبيه(6)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عملٌ لا يَعلمُ ثوابَ عامله إلا اللَّه الصيامُ، للَّه، لا يَعلَم ثوابَ عامله إلا اللَّهُ"(7).--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان بن عمرو، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن هارون، أبو بكر الرُّوياني، صاحب المسند، تقدم في الحديث (107)، ثقة.
(2) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن، صاحب الشافعي: ثقة، مات سنة سبعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة. "التقريب"، (1/ 294).
(3) عبد اللَّه بن وَهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (162)، ثقة حافظ عابد.
(4) عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المدني نزيل عسقلان: ثقة، مات قبل سنة خمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 726).
(5) زيد بن أسلم العَدَوي، تقدم في الحديث (78)، ثقة عالم، وكان يرسل.
(6) أسلم العَدَوي، مولى عمر: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة. "التقريب"، (1/ 89).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وسنده صحيح. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 708)
2004 - (262) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب ابن الصباح(2)، أخبرنا أبو بكر بن خَزَر(3)، أخبرنا إبراهيم بن محمد الطَّيّان(4)، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد(5)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي(6)، عن ثور(7)، عن خالد ابن مَعْدان(8)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "القرآن على ثلاثة أجزاء حلال فاتّبعه، وحرام فاجتبنه، ومتشابه يُشْكِل عليك فكِله إلى عالمه"(9).--------------------------------------------
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، المزكي، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) محمد بن عمر بن خزر الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، لم أقف على من وثقه.
(4) إبراهيم بن محمد بن فيرة، أبو إسحاق الأصبهاني، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(5) الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(6) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي، تقدم في الحديث (9)، متروك كذبوه.
(7) ثور بن يزيد، تقدم في الحديث (70)، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
(8) خالد بن معدان تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيًرا.
(9) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 621)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذبه بعضهم، وفيه أيضًا إبراهيم ابن محمد بن فَيْرة، وشيخه =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 709)
2005 - (263) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني(1)، أخبرنا محمد بن إبراهيم(2)، أخبرنا أبو الحسين الصرام(3)، أخبرنا أبو علي الطُّوسي(4)، حدثنا محمد بن حُزابة البغدادي(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= الحسين بن القاسم، وهما مجهولان. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أبو طالب الحسنيّ، الهمذانيّ أبو طالب تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(2) محمد بن إبراهيم، هو السمّاك، كما جاء عند زميلي محمد مرتضى، في الحديث (78)، ولفظه: "أفضل الناس في المسجد: الإمام، ثم المؤذن، ثم من على يمين الإمام"، وهناك يروي عنه أبو طالب الحسني؛ ولم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي الطُّوسي (بضم الطاء المهملة، وفي آخرها السين المهملة أيضًا، نسبةً إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس"، بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ، وهي محتوية على بلدتين يقال لاحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية)، يعرف بكردوش، وبمكردش: وثّقه ابن أبي حاتم، والخليلي، وقال أبو أحمد الحاكم: "تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزُّبَير بن بكار". مات سنة ثمان وثلاثمائة، وقيل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. انظر: "الإرشاد"، (3/ 867، رقم 782)، "الأنساب"، (4/ 80)، "معجم البلدان"، (4/ 49)، "السير"، (14/ 287، رقم 182)، وفي (15/ 6، رقم 2)، "الميزان"، (1/ 509، رقم 1909)، "اللسان"، (2/ 232، رقم 992)، "لب اللباب".
(5) محمد بن حُزابة -بضم ثم زاي خفيفة- المروزي، ثم البغدادي، الخياط =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 710)
حدثنا محمد بن جعفر المدائني(1)، حدثنا حمزة الزَّيّات(2)، عن أبي سفيان(3)، عن أبي نضرة(4)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَلَم الإيمان الصلاة، فمن فرّغ لها قلبه وحافظ عليها بحدودها ووقتها وسننها فهو مؤمن".
وقال ابن شاهين في الأفراد، حدثنا ابن عبدة(5)، حدثنا الحسن بن--------------------------------------------
= العابد، يلقب حمدان: صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"، (2/ 65).
(1) محمد بن جعفر البزاز، أبو جعفر المدائني: صدوق فيه لين، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (2/ 63).
(2) حمزة بن حبيب الزَّيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم: صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 241).
(3) أبو سفيان، هو طَريف بن شهاب، تقدم في الحديث (139)، ضعيف.
(4) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، العبدي، تقدم في الحديث (139)، ثقة يخطئ.
(5) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني الروزي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "مجهول"، وتعقبه ابن حجر فقال: "روى عنه أبو الفتح الأزدي وإسماعيل بن يحيى العبسي"، وكذا روى عنه ابن شاهِين، وغيره. وذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 434، رقم 4013)، "اللسان"، (2/ 258، رقم 1073).
ويمكن أن يكون مراد الدّارَقُطْنِيّ بالجهالة هنا هو جهالة الحال؛ لأني لم أقف على من وثّقه؛ فيبقى مجهول الحال حتّى يوثّقه إمام معتبر التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 711)
عُتْبة الكِنْدي(1)، حدثنا بَكّار بن سُعَيْر الفَزاري(2)، حدثنا حمزة، به(3).--------------------------------------------
(1) الحسن بن عتبة الكندي: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (5/ 14، رقم 2365)، في شيوخ أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، ولم أقف على ترجمته.
(2) بكَّار الفَزارى. عن الحسن، وطلحة اليامي؛ روى عنه عبيد بن إسحاق العطار. قال أبو حاتم: "مجهول"، وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 410، رقم 1615)، "الميزان"، (1/ 342، رقم 1266 - 1269)، "اللسان"، (2/ 45، رقم 165 - 168).
(3) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (2/ 353)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 241، رقم 1565)، في ترجمة والد أبي الشيخ محمد بن جعفر بن حيان، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 131، ح 165)، وابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 45)، والعقيلي في "الضعفاء"، (4/ 160)، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة"، (1/ 341)، وابن الأعرابب في "المعجم"، (1/ 324)، من طريق حمزة بن حبيب الزيات، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فالطريق الأولى - فيها أبو سفيان، طَريف بن شهاب، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن جعفر البزاز صدوق فيه لين، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن إبراهيم، وأبو الحسين الصرام، لم أقف على تراجمهما؛
والطريق الثانية - فيها بكار الفزاري والحسن بن مهدي بن عبدة، وهما مجهولان، كما تقدم في تراجمهما؛ والحسن بن عُتْبة الكِندي لم أقف على ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ محمد بن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1583، ح 3510). واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 712)
2006 - (264) وقال أبو عبد الرحمن السلمي(1)، حدثنا ابن شاهين(2)، حدثنا علي ابن جعفر بن عنبسة(3)، حدثنا دارم بن قبيصة بن بَهْشَل الصنعاني(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) محمد بن الحسين، الأزدي السُّلَمي تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية.
(2) الحافظ المشهور عمر بن أحمد، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(3) علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة العسكري: قال الخطيب في حديث هو في إسناده: "هذا منكر جدًّا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين"؛ وقد أحال ابن حجر في ترجمته على ترجمة عبد اللَّه بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، الذي أورد في ترجمته كلام الخطيب هذا، وهذا إشارة من الحافظ ابن حجر إلى تجهيله. انظر: "الميزان"، (2/ 406، رقم 4264)، "اللسان"، (4/ 258، رقم 709)، وفي (3/ 270، رقم 1152). وانظر: "الترغيب"، لابن شاهِين، (2/ 126، ح 545)، وهناك يروي عن دارم بن قبيصة بن بهشل الصنعاني.
(4) دارِم بن قبيصة بن بهشل (بالباء الموحدة، وفي تاريخ الإسلام: بالنون) الصنعاني: ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (21/ 148)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"، (14/ 269)، كلاهما في تلاميذ علي بن موسى الرضا؛ وقد جاء عند ابن شاهِين في "الترغيب"، (2/ 126، ح 545)، في سند حديث: "عدة المؤمن نذر لا كفارة له"، وهناك يروي عنه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، ولم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 713)
سمعت يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي(1)، سمعت(2) محمد بن عبد اللَّه بن حسن(3)، عن يحيى بن زيد(4) بن علي(5) عن أبيه(6)، عن جده(7)، عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال:--------------------------------------------
(1) يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (14/ 189، رقم 7487)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.
(2) من هنا، إلى قوله: "عن يحيى بن زيد بن علي"، ساقط من "ي" و"م".
(3) محمد بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المدني، يلقب النفس الزكية: ثقة من السابعة قتل سنة خمس وأربعين ومائة، وله ثلاث وخمسون وكان خرج على المنصور وغلب على المدينة وتسمى بالخلافة فقتل. "التقريب"، (2/ 94).
(4) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم العلوي، قتل سنة خمس وعشرين ومائة. انظر: "تاريخ الطبري"، (4/ 232)، "الأنساب"، (2/ 116)، "تاريخ دمشق"، (64/ 224، رقم 8139)، "تاريخ الإسلام"، (8/ 299).
(5) من قوله: "سمعت محمد"، إلى هنا، ساقط من "ي" و"م".
(6) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين المدني: ثقة؛ وهو الذي ينسب إليه الزيدية. قتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 330).
(7) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين: ثقة ثبت عابد فقيه فاضل، مشهور، قال ابن عُيَيْنة عن الزُّهْري: ما رأيت قرشيا أفضل منه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 714)