Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن عُبادة بن نُسَيّ(1) عن عبد الرحمن بن غَنْم(2)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم أمين اللَّه في الأرض"(3).--------------------------------------------
= (2/ 345، رقم 2695)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 165، رقم 122)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 256)، "المجروحين"، (1/ 248)، "الكامل"، (2/ 204)، "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 23، رقم 98)، "سؤالات السجزي"، (1/ 162، رقم 180)، "المتفق والمفترق"، (1/ 9، رقم 402)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 227، رقم 958)، "الميزان"، (1/ 572، رقم 2180)، "المغني"، (1/ 183)، "اللسان"، (2/ 332، رقم 1368).
الأقرب في حاله أنه متروك الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عُبادة بن نُسيَ (بضم النون، وفتح المهملة)، تقدم في الحديث (255)، ثقة فاضل.
(2) عبد الرحمن بن غَنْم تقدم في الحديث (2)، ثقة مختلف في صحبته.
(3) الحديث أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 111، ح 192)، من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده الحَكَم بن عبد اللَّه الأَيْلي، وهو متروك كذبه بعضهم، كما تقدم في ترجمته، وتلميذه عيسى بن إبراهيم القُرَشي، متروك، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقي في "تخريجه الإحياء"، (1/ 19، ح 19)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 487، ح 5655)، وفي "التيسير"، (2/ 294)، ووهّاه جدًّا الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (6/ 192، ح 2670)، ضمن تخريج حديثٌ "العلماء أمناء الرسل". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 835)

2061 - (319) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي بن البَنَّاء(1)، أخبرنا أبو علي بن شاذان(2)، حدثنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم(3)، حدثنا إدريسُ بن عبد الكريم(4)، حدثنا الحَكَم بن موسى(5)، . . . . .--------------------------------------------
(1) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البناء، تقدم في الحديث (28)، صدوق في نفسه.
(2) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، تقدم في الحديث (117)، ثقة.
(3) محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد اللَّه بن مِقْسَم، أبو بكر المقرئ العطار: وثّقه الخطيب، لكن طعن عليه أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها علي وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، فأنكر عليه العلماء، واستتابه السلطان بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة، وكتب محضر بتوبته وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه. وقال الذهبي: "تكلموا فيه". ولد سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 206 - 208، رقم 638)، "الميزان"، (3/ 519، رقم 7402)، "اللسان"، (5/ 130، رقم 439).
(4) إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن الحدّاد المقرئ، صاحب خلف بن هشام: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، وابن المنادي، وابن حجر، ولد سنة تسع وتسعين ومائة، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 175، رقم 203)، "تاريخ بغداد"، (7/ 14، رقم 3480)، "اللسان"، (1/ 332، رقم 1012).
(5) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 836)

حدثنا محمد ابن سلمة(1)، عن جعفر بن مخارق(2)، عن إبراهيم(3)، عن الحسن(4)، عن جندب بن عبد اللَّه رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم بغير عمل كالمصباح يحرق نفسه ويضئ للناس"(5).
2062 - (320) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي(6)، حدثنا الحضرَمي(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 233).
(1) محمد بن سلمة بن عبد اللَّه، الباهلي مولاهم، الحراني: ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومائة، على الصحيح. "التقريب"، (2/ 81).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 210، ح 29109)؛ وفي سنده الحسن البصري، وهو كثير الإرسال والتدليس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وجعفر بن مخُارِق لم أقف على ترجمته؛ وإبراهيم لم يتبين لي من هو. واللَّه تعالى أعلم.
(6) عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطَّلْحي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(7) محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي، الملقب بمطين تقدم في الحديث (113)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 837)

حدثنا الحسن بن زياد(1)، حدثنا سلمان(2) بن عمرو، عن نُعَيْم المُجْمِر(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم والعلم--------------------------------------------
(1) الحسن بن زياد، أبو علي الأنصاري، مولاهم الكوفي اللؤلؤي، صاحب الإمام أبي حنيفة: كذّبه يحيى بن معين، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير، وأبو داود، والساجي؛ وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ليس بثقة ولا مأمون". وكذا قال النسائي. وقال علي بن المديني: "لا يكتب حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال ابن عَدِيّ: "ليست صنعته الحديث. . . وهو ضعيف كما ذكره عن ابن نمير وغيره أنه كان يكذب علي بن جريج". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء".
قال الحافظ: ومع ذلك كله، أخرج له أبو عوانة في مستخرجه، والحاكم في مستدركه، وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. مات سنة أربع ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 15، رقم 49)، "الثقات"، (8/ 168)، "سؤالات البُرْقاني"، "الكامل"، (2/ 318)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 202، رقم 821)، (1/ 22، رقم 88)، "الميزان"، (1/ 491، رقم 1849).
الراجح أنه كذّاب، كما قال غير واحد من أهل العلم؛ ويُحمل علي ذلك قول أبي حاتم: "ليس بثقة ولا مأمون"، وقول علي بن المديني: "لا يُكتب حديثُه". واللَّه أعلم.
(2) سلمان: (بدون ياء)، هكذا في النسخ الخطية؛ ولعله سليمان (بزيادة الياء)، كما قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3929)؛ وقد تقدم سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، في الحديث (250)، وهو كذّاب.
(3) نُعَيم بن عبد اللَّه المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمُجْمِر (بسكون الجيم، وضم الميم، وكسر الثانية)، وكذا أبوه: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (2/ 250).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 838)

والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة والعالم في النار"(1).
2063 - (321) وقال أيضًا حدثنا أبو أحمد القاضي(2) حدثنا علي بن محمد بن جَبَلَة(3) حدثنا عبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي(4) حدثنا--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 210، ح 29110).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن زياد اللؤلؤي، كذّبه غير واحد من الأئمة، كما سبق في ترجمته؛ وسلمان (بدون ياء) ابن عمرو، إن كان هو سليمان (بالياء) ابن عمرو، أبو داود النخعي، كما قال الشيخ الألباني، فهو كذّاب.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 295)، وفي "فيض القدير"، (4/ 490)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3929). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني العسال، تقدم في الحديث (123) ثقة.
(3) علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة، أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروذي. روى عنه أبو القاسم الطبراني وأحمد بن بندار الشعار: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا. توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 61، رقم 6448)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 212).
(4) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 839)

أبو مسلمة الكِنْدي(1) عن خالد بن عبد اللَّه القَسْري(2) عن الضحّاك بن مُزاحِم(3) عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم عالمان: عالم طلب بعلمه اللَّه لم يأخذه عليه طعما ولم يشتر به ثمنا. وعالم طلب بعلمه الدنيا، اشترى به ثمنا، وأخذ عليه طعما بخل به علي عباد اللَّه، يُلجَم يوم القيامة بلجام من نار، فينادى عليه ملَك من الملائكة، ألا إن هذا فلان بن فلان آتاه اللَّه في دار الدنيا علما فاشترى به ثمنا، وأخذ--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) خالد بن عبد اللَّه بن يزيد بن أسد القَسْري (بفتح القاف، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى "قَسْر"، وهو بطن من قيس، وقيس: بطن من بجيلة)، أمير الحجاز ثم الكوفة. وهو خالد بن عبد اللَّه بن يزيد بن أسد البجلي القَسْرِي، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره: قال ابن معين: "رجل سوء يقع في علي رضي الله عنه". وقال أبو حاتم: "ليس بقوي". وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه". وقال ابن عَدِيّ: "أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا. . . وهو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه". وقال الذهبي: "صدوق لكنه ناصبي بغيض، ظلوم". قتل سنة ست وعشرين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 359، رقم 1624)، "الكامل"، (3/ 16)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 15، رقم 425)، "الأنساب"، (4/ 497)، "اللباب"، (3/ 36)، "الميزان"، (1/ 633، رقم 2436)، "الكاشف"، (1/ 366)، "التقريب"، (1/ 260)، "اللسان"، (2/ 391، رقم 1602)، "لب اللباب".
(3) الضحاك بن مُزاحم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 840)

عليه طعما. فلا يزال ينادَى عليه حتى يُفرَغ من الناس، ثم يصنع اللَّه به ما أحبّ"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 85، ح 136)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهَرَوي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه؛ ولفظه: "علماء هذه الأمة رجلان. . . ".
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 171، ح 7187)، من طريق عبد اللَّه بن خِراش، عن العوام بن حَوْشَب، عن شهر بن حَوْشب، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، نحو لفظ ابن عبد البر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنف، فيه خالد بن عبد اللَّه القَسْري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع؛ لأن الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عَبّاس رضي الله عنه، كما قال شعبة، وأبو زرعة، وغيرهما. انظر: "المراسيل"، لابن أبي حاتم (1/ 94، رقم 152)، "تحفة التحصيل"، (1/ 155)، "جامع التحصيل"، (1/ 199، رقم 304)؛ وعبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي، وأبو مسلمة الكِنْدي لم أقف على تراجمهما.
وسند ابن عبد البر فيه -كذلك- الضحّاك بن مزاحم.
وسند الطبراني، فيه عبد اللَّه بن خِراش، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 489)، وفيه -كذلك- شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته في الحديث الثاني. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 841)

2064 - (322) قال أخبرنا بُنْجير(1)، عن جعفر الأَبْهَري(2)، عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن إبراهيم الحافظ(3)، عن أحمد بن محمد ابن مهدي الأَهْوازي(4) عن الحسن بن عمرو القَيْسي المَرْوَزي(5)، عن مُقاتِل بن صالح الخُراساني(6)، عن حمّاد بن سَلَمة(7)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد ضعّف إسناده العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (1/ 145، ح 145)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (11/ 261، ح 5157). واللَّه تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) جعفر بن محمد بن الحسين أبو محمد الأَبْهَري ثم الهمذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3) علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الرازي، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(4) لعله أحمد بن محمد بن مهدي، حدث عن الحسن بن عرفة، وروى عنه أبو بكر بن أبي حزام الدقاق. ذكره الخطيب في "التاريخ"، (5/ 105، رقم 2506)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) مقاتل بن صالح الخراساني، هو صاحب الحميدي بمكة، كما جاء في إسناد الخطيب، في "الجامع لأخلاق الراوي"، (2/ 459، ح 844)، ولم أقف على ترجمته.
(7) حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد، أثبتُ الناس في ثابت.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 842)

عن ثابت(1)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم إذا أراد بعلمه وجه اللَّهِ هابَهُ كل شيء وإذا أراد أن يُكثّر به الكنوز يهابُ من كل شيء"(2).--------------------------------------------
(1) ثابت بن أسلم البُناني -بضم الموحدة ونونين-، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(2) الحديث أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي"، (2/ 459، ح 844)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (53/ 132 - 133)، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن شبابة الدينوري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الرازي الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي، به، نحوه. وفي سنده مقاتل بن صالح الخراساني، صاحب الحميدي بمكة، لم أقف على ترجمته؛ وأحمد بن محمد بن مهدي، لم يتبين لي من هو.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي، في "فيض القدير"، (4/ 488، ح 5657)؛ حيث قال: "فيه الحسن بن عمرو القيسي، قال الذهبي: مجهول [وكذا قال أبو حاتم. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 26، رقم 110)، "الميزان"، (1/ 516، رقم 1920)، "اللسان"، (2/ 242، رقم 1017)] ". علق عليه الشيخ الألباني بقوله -في "الضعيفة"، (8/ 430، ح 3928) -: "كأنه يعني الحسن بن عمرو الذي روى عن النضر بن شميل، وهو محتمل، ولكن لم يذكر أنه قيسي".
وضعّفه -أيضًا- الألباني في "الضعيفة"، (8/ 430، ح 3928)، فقال: "هذا إسناد ضعيف مُظْلِم؛ مَن دون حماد بن سلمة، لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 843)

2065 - (323) قال أخبرنا عبدوس(1)، أخبرنا الحسين بن فَنْجُوية(2)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون العَطّار(3)، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي الشعثاء الحَنْظَلي(4)، حدثنا سليمان بن محمد البَجَلي(5)، حدثنا أبو حرب بن محمد الوَزّان(6)، عن يَعْلى بن الأَشْدَق(7)، عن عبد اللَّه بن جَراد(8)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَيْن والنَّفْس كادا يسبقان القَدَرَ؛--------------------------------------------
(1) عَبْدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجوية، تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(3) هارون بن محمد بن هارون الدينوري الأصم العطار: ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام"، (28/ 343)، ضمن شيوخ الحسين بن فَنْجوية المتقدم آنفًا، وجاء عند الخطيب في "التاريخ"، (11/ 280، رقم 6052)، في ترجمة عثمان بن عمر بن فارس البصري، وهناك يروي عنه تلميذه الحسين بن فنجوية، ولم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) يعلى بن الأشدق بن الجراد، تقدم في الحديث (213)، كذّبه أبو زرعة والذهبي.
(8) عبد اللَّه بن جراد، تقدم في الحديث (213)، قال أبو حاتم وغيره: "لا يعرف".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 844)

فتعوَّذوا باللَّه من العَيْن والنَّفْس"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 66)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يعلى بن الأشدق، كذّبه أبو زرعة والذهبي، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن جراد، لا يُعرَف، كما سبق في ترجمته؛ وفي السنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ورد معنى الحديث من أوجه أخرى:
قال الإمام مسلم في "الصحيح"، (11/ 175، ح 4058): حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر وأحمد بن خراش قال عبد اللَّه أخبرنا وقال الآخران حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "العين حقٌّ، ولو كان شيء سابقَ القدر سبقته العينُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا".
وأخرج ابن ماجَه في "السنن"، (2/ 1159، ح 3508)، والحاكم في "المستدرك"، (4/ 239، ح 7497)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (23/ 154)، والخرائطي، في "مكارم الأخلاق"، -كما في "المنتقى من مكارم الأخلاق"، (1/ 108، ح 595) -، من طريق أبي واقد اللَّيْثي، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا باللَّه تعالى من العين؛ فإن العين حقٌّ"، وهذا لفظ الحاكم.
وفي سنده أبو واقد الليثي: واسمه صالح بن محمد بن زائدة المدني، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 432).
قال الحاكم -بعد إخراجه-: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 845)

2066 - (324) قال أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا البَجَلي(2)، أخبرنا السُلَمي(3)، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(4)، أخبرنا الحسين بن داود البَلْخي(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث ابن عَبّاس: "العين حق"، ووافقه الذهبي في "التلخيص"، فقال: "على شرط البخاري ومسلم"، ووافقهما الشيخ الألباني في "الصحيحة" (2/ 373، ح 737)، فقال: "هو كما قالا"؛ ولم يتبين لي وجه ذلك؛ فقد تعقّب البوصيريُّ الحاكمَ، في "مصباح الزجاجة"، (4/ 70، ح 1231)، بقوله: "هذا إسناد فيه مقال. . . أبو واقد اسمه صالح بن محمد بن زائدة الليثي، لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئا، بل ضعّفه البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وابن عَدِيّ، والساجي، وابن حِبّان، والدّارَقُطْنِيّ؛ وتركه سلمان بن حرب". وهو كما قال البوصيري. انظر: "تهذيب التهذيب"، (4/ 351)، "التقريب"، (1/ 432)؛ فإن ابن حجر -تبعًا للمِزّي- لم يذكر البخاري ولا مسلما، ممن أخرج لأبي واقد هذا؛ وقد تقدم تضعيف ابن حجر لأبي واقد. واللَّه تعالى أعلم.
(1) فَيْد (بفتح الفاء، بعدها مثناة تحتية) ابن عبد الرحمن، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (35)، ثقة.
(3) محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث (35)، يضع للصوفية.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) الحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البَلْخِي: قال الخطيب: "لم يكن الحسين بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 846)

حدثنا يزيد بن هارون(1)، عن حُمَيْد الطويل(2)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبادة عشرة أجزاء، تسعة منها في الصَّمْت، والعاشرة كسب اليد من الحلال"(3).
2067 - (325) وقال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الإمام(4)، حدثنا عثمان بن إسحاق(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= داود ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه كلام الخطيب المتقدم. توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 44، رقم 4100)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 212، رقم 881)، "الميزان"، (1/ 534، رقم 1998)، "اللسان"، (2/ 282، رقم 1175).
(1) يزيد بن هارون بن زاذان، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(2) حميد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (196)، ثقة مدلّس.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (6891)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده الحسين بن داود البَلْخي، روى نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع، كما قال الخطيب، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وأبو عبد الرحمن السلمي كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بُندار، أبو الفَرَج البُرْجي (بضم الباء الوحدة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم؛ نسبةً إلى قرية "بُرْج"، وهي من قرى =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 847)

حدثنا محمد بن عمر بن حفص(1)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(2)، حدثنا أحمد ابن جميل(3)، . . . . .--------------------------------------------
= أصبهان) الأصبهاني: وثّقه السمعاني. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، ومات سنة ست وأربعمائة. انظر: "الإكمال"، (1/ 420)، "الأنساب"، (1/ 311، في "البُرْجي")، التقييد (1/ 400، رقم 528)، "تاريخ الإسلام"، (28/ 145). وقد تحرفت كلمة "إسحاق"، في "ي" و"م"، إلى "أحمد".
(1) محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُورْجِيري (بضم الجيم، والراء الساكنة بعد الواو، ثم الجيم الأخرى المكسورة، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الراء، نسبةً إلى "جُورْجِير"، وهي محلة معروفة كبيرة بأصبهان)، خال أبي بكر الصفار: وثّقه السمعاني. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (2/ 114، في "الجُورْجِيري")، "اللباب"، (1/ 356)، "معجم البلدان"، (2/ 181)، "السير"، (15/ 272، رقم 120)، وفي (15/ 375، رقم 121)، "لب اللباب".
(2) إسحاق بن الفَيْض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني: قال أبو الشيخ: "عنده أحاديث غرائب". وقال الذهبي: "وثقه بعضهم". توفي بعد الخمسين والمائتين. انظر: "طبقات المحدثين"، (2/ 283، رقم 175)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 259، رقم 422)، "تاريخ الإسلام" (19/ 82)، في أحداث سنة ستين ومائتين.
(3) أحمد بن جميل، أبو يوسف المروزي: وثّقه يحيى بن معين، وقال مرة: "ليس به بأس". وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق ولم يكن بالضابط". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". مات سنة ثلاثين ومائتين. انظر: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 848)

عن السُّلَمي(1)، عن الخطاب(2)، عن داود بن سريج(3)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصَّمْت، والعاشرةُ الاعتزالُ عن الناس"(4).
2068 - (326) وقال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين--------------------------------------------
= "الجرح والتعديل"، (2/ 44، رقم 23)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 350، رقم 319)، "العلل"، لأحمد، (2/ 601، رقم 3856)، "الثقات"، (8/ 11)، "تاريخ بغداد"، (4/ 76، رقم 1704)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 36)، "اللسان"، (1/ 147، رقم 468).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) داود بن سريج: ذكره ابن ماكولا، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، "المؤتلف"، للدارقطني (2/ 47)، "الإكمال"، (4/ 273)، "تبصير المنتبه"، (2/ 780).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (3/ 350، ح 6884)،
وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم، قال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 398، ح 3927): "هذا إسناد مظلم، لم أعرف أحدًا منهم"، وحكم على الحديث بالضعف الشديد، وحكم عليه العراقي بالنكارة، في "تخريج أحاديث الإحياء"، (4/ 147، ح 1647)، والمناوي، في "التيسير"، (2/ 294). واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 849)

السَّعِيدِيُّ(1)، حدثنا أبو سعد خلف بن عبد الرحمن الرازي(2)، قَدِم هَمذانَ، حدثنا محمد بن جعفر(3)، حدثنا محمد بن أحمد الصفَّار(4)، حدثنا محمد بن معاذ بن فَرْوَة(5)، حدثنا سِنْجان بن جَيْهان(6)، حدثنا علي بن إبراهيم(7)،--------------------------------------------
(1) محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار السَّعِيدي (بفتح السين وكسر العين المهملتين، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، مُكَبَّرًا؛ نسبةً إلى جده "سعيد"): وثّقه شيروية. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. انظر: "الأنساب" (3/ 257)، "اللباب"، (2/ 119)، "التدوين"، (1/ 269)، "معجم البلدان"، (4/ 280، في "فورجرد")، "لب اللباب".
(2) لعله خلف بن عبد الرحمن، أبو سعد السرخسي، قال الخطيب في "تاريخ بغداد"، (8/ 334، رقم 4429): قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي حامد أحمد بن عبد اللَّه السرخسي، حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) علي بن إبراهيم البيروزي، هو علي بن إبراهيم البُتاني (بضم الباء الموحّدة، وتخفيف المثناة الفوقية؛ نسبةً إلى "بُتان"، من قُرى "طُريثيث")، وقيل: البُناني (بالنون)، المروزي، صاحب عبد اللَّه بن المبارك: قال أحمد: "لا بأس به، مر بنا هاهنا -يعني ببغداد-، كان يحدث عن حماد ابن سلمة". انظر: "الإكمال"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 850)

حدثنا حماد بن سَلَمة(1)، عن ثابت(2)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ في طلب المعيشة، وجزءٌ في سائر الأشياء"(3).
2069 - (327) قال ابن السُنِّي(4): أخبرنا أبو عَروبة(5)، عن المُغِيرة بن عبد الرحمن(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 446)، "تاريخ بغداد"، (11/ 335، رقم 6167)، "الأنساب"، (1/ 279، في "البتاني")، "الأنساب"، (1/ 399، في "البناني")، "تبصير المنتبه"، (1/ 170).
(1) حماد، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت تغير حفظه بأخرة.
(2) ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 6، 9208)؛
وفي سنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّفه الألباني في "ضعيف الجامع" برقم: (3835). واللَّه تعالى أعلم.
(4) الإِمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
(5) الحسين بن محمد بن أبي معشر، أبو عروبة الحَرَّاني، تقدم في الحديث (228)، ثقة.
(6) المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب الأَسَدِي (أسد خُزَيْمة)، الحرّاني، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 851)

حدثنا عمر(1) بن عبد الرحمن، عن عمر بن قَيْس(2)، عن يحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صَيْفِي(3)، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَطْسَة الشديدة والتثاؤب الرفيعة من الشيطان"(4).--------------------------------------------
= أبو أحمد: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 207).
(1) عمر (بدون واو)، كذا في جميع النسخ؛ وعند ابن السنّي في "عمل اليوم والليلة"، (1/ 500، ح 263)، "عمرو بن عبد الرحمن"، بزيادة الواو؛ وتحرفت صيغة الأداء "عن"، إلى "ابن"، فأصبح: "عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس"؛ وتبعه الشيخ الألباني على ذلك.
وعمر بن عبد الرحمن هذا، لم يتبين لي من هو؛ وقد جعله الشيخُ الألبانيُّ عمرو بن عبد الرحمن العسقلانيَّ، الذي قال فيه أبو حاتم، والذهبي: "مجهول". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 245، رقم 1357)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 228، رقم 2569)، "الميزان"، (3/ 271، رقم 6401)، "اللسان" (4/ 368، رقم 1085).
ولكن ليس عندهم "عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس"، وإنما الموجود عندهم هو "عمرو بن عبد الرحمن بن قيس"، و"عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني"؛ فالمسألة تحتاج إلى مزيد من البحث. واللَّه تعالى أعلم.
(2) عمر بن قيس، لم يتبين لي من هو.
(3) يحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن صيفي المكي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (2/ 308).
(4) الحديث أخرجه ابن السني "عمل اليوم والليلة"، (1/ 500، ح 263)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 852)

2070 - (328) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الحجاج(1) حدثنا محمد بن الحسن أبو بكر الحَوْرِي الأصبهاني(2)، حدثنا--------------------------------------------
= وفي سنده انقطاع؛ فيحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صيفي، ذكره ابن حجر في الطبقة السادسة، وهي طبقة من لم يلق أحدًا من الصحابة. انظر: "التقريب"، (1/ 25).
وقد ضعّف الحديثَ الألبانيُّ في "الضعيفة"، (7/ 431، ح 3423)؛ من أجل جهالة عمرو بن عبد الرحمن، ومن أجل الانقطاع. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن محمد بن مندويه بن حجاج بن المهاجر الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطي -بضم الشين المعجمة والراء، وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء المهملة؛ نسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات؛ لأنَّها مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطي-. روى عنه: أبو نعيم. قال الذهبي: كان كثير الحديث، ثقة فهمًا. توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. انظر: تاريخ أصبهان (2/ 56)، الأنساب، للسمعاني، (8/ 86، "الشُّرُوطي")، اللباب في تهذيب الأنساب" (2/ 193، "الشُّرُوطي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (8/ 401، الترجمة 151)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: 152، "الشُّرُوطي").
(2) محمد بن الحسن، أبو بكر الحَوْرِي (بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء؛ نسبةً إلى "حَوْرَة"، وهي من قرى "الرقة"، قريبة منها؛ وإلى "حَوْرا"، قرية ببغداد). قال أبو نعيم: "أحد المتعبدين، صحب سهل بن عبد اللَّه، وانتقل إلى دمشق ومات بها". ولم أقف على من وثقه. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 240، رقم 1563)، "الأنساب"، (2/ 287)، "اللباب"، (1/ 400)، "لب اللباب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 853)

الحسن بن سهل السُّكَّري(1) حدثنا سعيد بن مالك(2) حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الأَشْعَث الحَرّاني(3) حدثنا الأَعْمَش(4) عن إبراهيم(5) والأَسْود(6) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِدةُ دَيْن، ويلٌ لمن وعد ثم أخلفه، ويلٌ له ثم ويلٌ له"(7).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) سعيد بن مالك، هو ابن عيسى الأُبُليِّ، كما وورد عند الطبراني، ولم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) سليمان بن مِهْران الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(5) إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحديث (23)، ثقة يرسل كثيًرا.
(6) ممطور الأسود الحبشي، أبو سلّام، تقدم في الحديث (8)، ثقة يرسل.
(7) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 240، رقم 1563)، في ترجمة محمد بن الحسن الحَوْري، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، (4/ 23، ح 3514)، وفي "المعجم الصغير"، (1/ 256، ح 419)، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 40، ح 7)، من طريق سعيد بن مالك، به، نحوّه.
ومدار إسناده على الأعمش، وهو مدلّس، وقد عنعن؛ وفي سند المصنّف رواة لم أقف على تراجمهم؛ وفي سند غير المصنّف حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، فقال: "لا شيء". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 208، رقم 278).
قال الطبراني -بعد إخراج الحديث-: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 854)