Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو رِفاعة(1)، حدثنا جعفر بن الحسن(2)، حدثنا أبي(3)، عن الحسن(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عاشوراءُ يومُ العاشر"(5).--------------------------------------------
= رقم 2580) "السير" (15/ 272، رقم 121).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن حبيب، أبو رفاعة العدوى البصري: وثّقه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يخطئ". وسكت عليه ابن حجر. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. انظر: "الثقات"، لابن حِبّان (8/ 369)، "تاريخ بغداد"، (83/ 10، رقم 5197)، "اللسان"، (3/ 341، رقم 1395)، وفي (7/ 47).
(2) جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر: "روى عن أبيه، عن سلمة بن شبيب، فساق -بإسناد الصحيحِ- خبرًا منكرًا". يعني أنه يقلب الأسانيد ويضع الحديثَ على الثقات انظر: "اللسان"، (2/ 113، رقم 457).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحسن البصري تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده ضعف؛ ففيه جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر: روى عن أبيه عن سلمة بن شَبِيب، فساق بإسناد الصحيح خبرا منكرا، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن البصري يرسل كثيرا ويدلس، كما سبق في ترجمته، وقد عنعن؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.
لكن للحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، يتقوى به. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 895)

2089 - (347) قال أخبرنا أبي، أخبرني الميداني(1)، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران(2)، أخبرنا ابن شاهين(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= فقد أخرج البزار في "المسند"، -كما في "كشف الأستار"، (1/ 492، ح 1051)، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة رضي الله عنها، "أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر".
قال البزار: "لا نعلم روى هذا اللفظ إلا ابن أبي ذئب".
وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (3/ 434، ح 5135)، "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح". ووافقه ابن حجر في "مختصر الزوائد" (1/ 406، ح 672)، والعيني في "عمدة القاري"، (17/ 140)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 245)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 311)، في آخر تخريج حديث "عاشوراء يوم التاسع"، (8/ 309، ح 3849)، الذي حكم عليه بالوضع. وفي "صحيح الجامع"، (7415). واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بِشرْان، أبو بكر القرشي ثم الأموي: وثّقه الذهبي، وابن العماد؛ وقال الخطيب: "كتبنا عنه وكان صدوقا". وقال شجاع بن فارس الذهلي: "كان شيخًا جيد السماع حسن الأصول صدوقا فيما يروي من الحديث". ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 348 - 349، رقم 852)، "التقييد"، (1/ 83 - 84)، "العبر"، (2/ 293)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 191)، "شذرات الذهب"، (3/ 278).
(3) عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 896)

حدثنا ابن عَبْدة(1)، حدثنا جعفر بن محمد الأَحْمَسي(2)، حدثنا محول(3)، حدثنا عمرو بن شَمر(4)، عن محمد بن سُوقَة(5)، عن عبد الرحمن بن سابط(6)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِيْدان واجبان على كل حالم من ذكر وأُنثى"(7).--------------------------------------------
(1) الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني تقدم في الحديث (263) لم أقف على من وثقه.
(2) لم أقف على ترجمته. والأَحْمَسي: بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة، نسبةً إلى "أَحْمَس"، وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة. وقيل: إن أحمس -بميم- هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان من ولده جماعة من العلماء. وفي اليمن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان. انظر: "الأنساب"، (1/ 91)، "اللباب"، (1/ 32).
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) عمرو بن شمر، أبو عبد اللَّه الجُعْفي الشيعي، هو عمرو بن أبي عمرو، وهو أبو عبد اللَّه الجعفي، تقدم في الحديث (56) وهو متروك.
(5) محمد بن سُوقة (بضم المهملة)، الغَنَوي (بفتح المعجمة والنون الخفيفة)، أبو بكر الكوفي العابد: ثقة مرضي، من الخامسة. "التقريب"، (2/ 84).
(6) عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد اللَّه بن سابط وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، الجمحي المكي: ثقة كثير الإرسال، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 570).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 897)

2090 - (348) قال ابن لال: حدثنا إسحاق بن أحمد العَطّار(1)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام(2)، حدثنا الحَجّاج بن يوسف بن قُتَيبة(3)، حدثنا بِشر بن الحسين(4)، .................................--------------------------------------------
"كنز العمال" "كنز العمال"، (8/ 546، ح 24096)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عمرو بن شمر الرافضي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن رجب في "فتح الباري"، (6/ 153)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 520، ح 5743)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 420، ح 3955)؛ من أجل عمرو بن شمر الرافضي. والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) إسحاق بن إبراهيم بن بهرام، أبو يعقوب الرماني وقيل الريحاني: نقل أبو بكر بن نقطة عن شيروية، أ، هـ قال: "صدوق". انظر: "تكملة الإكمال"، (2/ 751، رقم 2657).
(3) الحجاج بن يوسف بن قتيبة، أبو محمد الهمَذاني، كان من المُعمَّرين، تقدم في الحديث (140)، لم أقف على من وثقه.
(4) بِشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي. صاحب الزُّبَيرْ بن عَدِيّ:
قال أبو حاتم: "لا أعرفه". وقال البخاري: "فيه نظر". وقال ابن حِبّان: "يروى عن الزُّبَيْر بن عدى بنسخة موضوعة". وكذا قال السمعاني؛ وضعفه ابن عَدِيّ، وقال: "عامة حديثه ليس بالمحفوظ … وبشر ضعيف". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال الحاكم: "روى عن الزُّبَيْر بن عَدِيّ، عن أنس بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 898)

حدثنا الزُّبَيْر بن عَدي(1)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العفو لا يزيد العبد إلَّا عِزًّا فاعفوا يُعزَّكم الله؛ والتواضع لا يزيد العبد إلا رِفْعة فتواضعوا يَرْفعْكم الله"(2).
2091 - (349) قال أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أبو الحسن الإِمام(3)،--------------------------------------------
مالك وغيره كتابًا يزيد عدده على مائة وخمسين حديثًا أكثرها موضوعة". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 355، رقم 1350)، "التاريخ الكبير"، (2/ 71، رقم 1726)، "المجروحين"، (1/ 190)، "الكامل"، (2/ 10)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 123، رقم 23)، "الأنساب"، (5/ 657)، "الميزان"، (1/ 315، رقم 1192)، "اللسان"، (2/ 21، رقم 74).
(1) الزُّبَيرْ ابن عدي الهمداني اليامي بالتحتانية أبو عبد الله الكوفي ولي قضاء الري، ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 310).
(2) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (1/ 265، ح 237)، من طريق الحجاج بن يوسف ابن قُتَيْبة، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده بِشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في ترجمته، وإسحاق بن أحمد العطار لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقي في "تخريج الإحياء"، (7/ 198، ح 3123)، والفتّني في "تذكرة المو ضوعات"، (1/ 191)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 253، ح 104)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (7/ 432، ح 3425). والله أعلم.
(3) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 899)

أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد بن إسحاق(1)، حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمر(2) بن [حفص](3)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(4)، حدثنا المضاء بن الجارود(5)، حدثنا عبد العزيز بن زياد(6)، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه--------------------------------------------
(1) عثمان بن أحمد بن إسحاق، أبو الفَرَج البْرُجي، تقدم في الحديث (325)، ثقة.
(2) محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُورْجِيري، تقدم في الحديث (325)، ثقة.
(3) "حفص" تحرفت في جميع النسخ إلى "صبح"، ولم أقف من أجداد محمد بن عمر بن حفص على من اسمه "صبح"، ولم أقف على راو اسمه محمد بن عمر بن صبح، وكنيته أبو جعفر.
وقد تقدم هذا السند في الحديث (325)، الذي هو حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه، ولفظه: "العافية عشرة أجزاء … "، وهو هناك في جميع النسخ "محمد بن عمر بن حفص". ولعلَّ الموجود هنا تحريف. والله تعالى أعلم.
(4) إسحاق بن الفيض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي، تقدم في الحديث (325)، قال أبو الشيخ: "عنده أحاديث غرائب". وقال الذهبي: "وثقه بعضهم".
(5) مضاء بن الجارود الدينوري، تقدم في الحديث (86)، قال ابن حجر: "رأيت له خبرا منكرا"؛ واتهمه السيوطي بالحديث (86).
(6) عبد العزيز بن زياد العَمِّى البصري الوزان: قال أبو حاتم: "مجهول". وكذا قال الذهبي، وقال البخاري: "أثنى عليه عبيد الله بن سعيد خيرًا، سمع قتادة، كان عنده حديثان، منقطعان". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يروى عن قتادة المقاطيع". وكذا قال السمعاني. وذكره ابن الجوزي في

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 900)

قال: "تُعَظِّمُ الرّب وتُثني عليه. العزّةُ لله، والجَبَروتُ والكبرياء لله، والسلطانُ لله، والملك لله، والحكم لله، والنور لله، والقوة لله، والتسبيح لله، والتقديس لله ربّ العرش العظيم؛ ربِّ ما أعظم شأنَك وأفخر ملكك! وأعلا مكانك وأقربك من خلقك! وألطفك بعبادك وأعرفك بسرّك وأمنعك في عزّك! وأنت أعظم وأجلّ، وأسمع وأبصر، وأعلى وأكبر، وأظفر وأشكر، وأغنى وأقدر، وأعلم وأخبر، وأعزّ وأكرم، وأرحم وأبهر، وأحمد وأمجد، وأجود وأبرّ، وأسرع وألطف، وأمنع وأعطيّ، وأقهر وأحكم، وأفضل وأحسن، وأجمل من أنْ يُدرِك عبادُك عظمتك؛ تبارك الله ربّ العالمين".
وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(1)، حدثنا إسحاق بن الفَيْض(2)، به(3).--------------------------------------------
"الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 382، رقم 1786)، "التاريخ الكبير"، (6/ 28 - 29، رقم 1582)، "الثقات"، (7/ 114)، "الأنساب"، (5/ 596)، "الضعفاء"، لابن الجوزي" (2/ 109، رقم 1947)، "الميزان"، (2/ 629، رقم 5103).
(1) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(2) إسحاق بن الفيض، تقدم آنفًا.
(3) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "العظمة"، (1/ 392، ح 102)، من طريق عبد الله بن محمد بن زكريا -كما قال المصنّف هنا-، عن إسحاق بن الفَيْض،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 901)

2092 - (350) قال أَخْبَرَنَا أبو العلاء بن مَمّان(1)، حدثنا أحمد بن زَنْجُوية العمري(2)، ........................................--------------------------------------------
به.
وهذا حديثٌ منكرٌ؛ في سنده مضاء بن الجارود، قال ابن حجر: "رأيت له خبرًا منكرًا"، وذكر هذا الحديث؛ وإسحاق بن الفيض قال أبو الشيخ -في ترجمته-: "عنده أحاديث غرائب"، وعبد العزيز بن زياد، مجهول، كما قال أبو حاتم والذهبي في ترجمته.
وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى نكارة الحديث، كما تقدم في ترجمة المضاء، وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 325 - 326، ح 24)، فقال: "زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس". والله تعالى أعلم.
(1) محمد بن طاهر بن مّمان بن الحسن أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2) أحمد بن زَنْجُوية العمريّ: ذكره الذهبي في "التاريخ"، (33/ 157 - 158)، في شيوخ محمد بن طاهر بن ممّان بن الحسن، وكذا ذكره في "السير"، (16/ 519، رقم 381)، في تلاميذ صالح ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله، أبي الفضل بن الكوملاذي؛ ولم أقف على ترجمته.
ولعله أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني الشافعي، المتقدم في الحديث (51)، غير أنه ليس فيه أنه عمري، ولكن فيه أنه معمّر، فقد ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وعاش إلى سنة خمسمائة، وانقطع خبره. وقال شيروية الديلمي: "رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان". فالاحتمال وارد. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 902)

عن جبريل بن محمد بن إسماعيل(1)، عن محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السَّمَرْقَنْدي(2)، ............................................................--------------------------------------------
(1) جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول، أبو القاسم الهمَذاني الخرقي المعدل: قال شيروية: "يدل حديثه على الصدق"؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: "أَسندُ من كان في زمانه بهمذان"، وكذا قال الصفدي. توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (27/ 76)، "الوافي بالوفيات"، (3/ 500).
(2) محمد بن عبد بن عامر بن مِرْدَاس، أبو بكر الصغدي التميمي السَمَرْقَنْد (بفتح أوله وثانيه، ويقال لها بالعربية سمران، بلد معروف مشهور بما وراء النهر ينسب إليها خلق كثير من العلماء ولها تاريخ معروف): قال الخليلي: "روى عن شيوخ ثقات مناكير لا يتابع عليها … وأطبق الحفّاظ على أن حديثه متروك". وقال الخطيب: "حدث عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن عبد الرَّحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابنى يوسف البلخيين، ومحمد بن سلام البيكندي، وحنان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه أحاديث منكره وباطلة". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "يكذب ويضع". وقال جعفر بن الحجاج الموصلي: "قدم محمد ابن عبد علينا الموصل، وَحَدَّثَنَا بأحاديث مناكير". وقال الذهبي: "معروف بوضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 21، رقم 487)، "الإرشاد"، (3/ 983، رقم 912)، "تاريخ بغداد"، (2/ 386، رقم 905)، "اللباب"، (2/ 137)، "معجم البلدان"، (3/ 246)، "الميزان"، (3/ 633، رقم 7900)، "اللسان"، (5/ 271، رقم 931).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 903)

عن عِصام بن يوسف بن مَيمون(1)، عن محمد بن عبد الرَّحمن المَقْدسيّ(2)، [عن مِسعَر بن كِدام(3)](4)، عن سعيد المَقْبُري(5)، عن أبي--------------------------------------------
(1) عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البَلْخي (بفتح الموحّدة، وسكون اللام، وفي آخرها الخاء المعجمة، نسبةً إلى بلدة من بلاد خُراسان يقال لها "بلخ")، أخو إبراهيم بن يوسف: وثّقه ابن حِبّان فقال: "كان صاحب حديث ثبتا في الرواية وربما أخطأ"، وكذا قال السمعاني؛ وقال الخليلي: "صدوق"؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: "كان هو وأخوه شيخي بلخ في زمانهما"؛ وقال ابن عَدِيّ: "روى عن الثوري وعن غيره أحاديث لا يتابع عليها". ونقل ابن حجر عن ابن سَعْد قوله: "كان عندهم ضعيفًا في الحديث"، ولم أقف على ذلك. مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر: "الثقات"، (8/ 521)، "الكامل"، (5/ 371)، "الإرشاد"، (3/ 937، رقم 859)، "الأنساب"، (1/ 388)، "اللباب"، (1/ 172)، "الميزان"، (3/ 67، رقم 5628)، "تاريخ الإسلام"، (15/ 295)، "اللسان"، (4/ 168، رقم 413).
الأقرب في حاله أنه ضعيف ضعفا يسيرا. والله تعالى أعلم.
(2) محمد بن عبد الرَّحمن، عن سليمان بن بريدة، وعنه بقية، هو القُشَيرْي الكوفي نزيل بيت المقدس: كذبوه، من السابعة. "التقريب"، (2/ 106).
وقد جاء في مصادر التخريج منسوبًا إلى قُشَيْر، فقيل: القشيري. وبكلام الحافظ ابن حجر يزول الإشكال بإذن الله. ولله الحمد والمنة على فضله.
(3) مِسْعَر بن كِدام، تقدم في الحديث (91)، ثقة ثبت فاضل.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والتصويب من مصادر التخريج.
(5) سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 904)

هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العَجَم يبدأون بكبارهم إِذَا كتبوا، فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه"(1).
* * *--------------------------------------------
سنين.
(1) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (4/ 102، رقم 1659)، في ترجمة محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 81)، من طريق محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري. قال ابن حجر: كذّبوه، كما تقدم في ترجمته.
وطريق المصنّف، فيها محمد بن عبد بن عامر، قال الذهبي: "معروف بوضع الحديث"، وأقرّه ابن حجر، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي عقب إخراجه؛ وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 362)، وتعقب العقيليَّ وابن الجوزي، بأن للحديث طرقا أخرى؛ لكن ذلك لا يُسَلَّم له؛ لكونها أحاديث مستقلّة؛ فهذا حديث أبي هريرة، وتلك أحاديث أبي الدرداء، والعلاء بن الحَضْرَمي، وسلمان؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 454، ح 3933). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 905)

‌‌حرف الغين المعجمة
2093 - (351) قال أَخْبَرَنَا حمد بن نصرٍ(1)، أَخْبَرَنَا أبو سعدٍ محمد بن الفضل بن أبي اللَّيْث(2)، حدثنا ابن تُرْكان(3)، حدثنا منصور بن جعفر بن محمد الصَّيْرَفي(4)، ...........................................--------------------------------------------
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة ديِّن.
(2) محمد بن الفضل بن جعفر، التميمي الهمداني، تقدم في الحديث (66)، صدوق.
(3) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس الهمَذاني تقدم في الحديث (2) ثقة.
(4) منصور بن جعفر بن محمد بن ملاعب، أبو القاسم الصَّيَرْفي (بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء، وفتح الراء، وفي آخرها الفاء، وهذه نسبة معروفة لمن يبيع الذهب؛ وهو و" الصارِفي "بمعنى واحد): وثّقه العتيقي، توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (13/ 85، رقم 7064)، "الأنساب"، (3/ 574)، وفي (3/ 508)، "اللباب"، (2/ 254)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 89).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 907)

حدثنا عبد الملك بن أحمد بن نصر(1)، حدثنا محمود بن خِداشِ(2)، حدثنا يوسف بن العزب(3)، حدثنا عبد الله بن المثنى(4)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غيِّروا الشَّيْب؛ فإنه يزيد في شباب أحدكم وجماله ومجامعته للنساء"(5).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن أحمد بن نصر، أبو الحسين الحَنّاط (بفتح الحاء المهملة، وتشديد النون، وفي آخرها طاء مهملة؛ نسبةً إلى بيع "الحِنطة")، ويقال الدقاق: وثّقه الخطيب، والسمعاني، وابن الجوزي؛ مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 427، رقم 5585)، "الأنساب"، (2/ 274)، "المنتظم"، (6/ 235، رقم 372)، "اللباب"، (1/ 394)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 566).
(2) محمود بن خِداش (بكسر المعجمة، ثم مهملة خفيفة، وآخره معجمة)، الطالقاني، نزيل بغداد: صدوق مات سنة خمسين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (2/ 163).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري: صدوق كثير الغلط، من السادسة. "التقريب"، (1/ 527).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقى الهندي في "كنز العمال"، (6/ 670، ح 17329)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، وإسناده منقطع؛ في سنده عبد الله بن المثني، صدوق كثير الغلط، كما تقدم في ترجمته؛ وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة السادسة، وهي طبق من لم يسمع أحدًا من الصحابة، كما في مقدمة "التقريب"، (1/ 25)؛ ويوسف بن العزب لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 908)

2094 - (352) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان(1)، حدثنا الحسن بن سفيان(2)، حدثنا محمد بن المُصَفَّي(3)، حدثنا بَقِيّة بن الوليد(4)، حدثنا عِيسَى بن إبراهيم(5)، عن موسى بن أبي حبيب(6)، عن الحَكَم بن عُمَيْر الثُّماني رضي الله عنه(7)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
وأمَّا الأمر بتغيير الشيب، فهو ثابت عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، في أحاديث، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في "الصحيح" (11/ 278، ح 3203)، ومسلم في "الصحيح"، (11/ 5، ح 3926)، من طريق الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبُغُون فخالفوهم". والله تعالى أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(3) محمد بن مُصَفَّى بن بهلول، تقدم في الحديث (163) صدوق له أوهام وكان يدلس.
(4) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، تقدم في الحديث (228)، متروك.
(6) موسى بن أبي حبيب، تقدم في الحديث (228)، قال الذهبي: "خبره ساقط".
(7) قال أبو نعيم: "الحكم بن عمير (بالتَّصغير)، الثمالي يعد في الشاميين سكن حمص، تفرد بالرواية عنه موسى بن أبي حبيب"، ثم أورد له حديثًا، لفظه:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 909)

"غُضّوا الأبصار، واهجُروا الدُّعّار، واجتنبوا أعمال أهل النار".
الدُّعّار: جمع داعر، وهو المفسد(1)(2).--------------------------------------------
"صليت خلف النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فجهر في الصلاة ببسم الله الرَّحمن الرحيم، في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة"، وفي سنده أنه كان بدريا. انظر: "معرفة الصحابة"، (2/ 721، ح 1927): "الإصابة"، (2/ 108، رقم 1789).
(1) الدَّعارةُ: الفسق والفجور والخُبْثُ والفَسَادُ والشرُّ. ورَجلٌ دَاعِرٌ: خَبيثٌ مُفْسِدٌ. ومنه الحديث "كان في بني إسرائيل رجلٌ داعرٌ" ويُجْمعُ على دُعّارٍ. انظر: "النهاية"، (2/ 273، مادة "دعر")، "لسان العرب"، (4/ 286، مادة "دعر").
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (2/ 722، ح 1929)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 255)، في ترجمة عيسى بن إبراهيم بن طهمان، من طريق بَقِيّة بن الوليد، به، نحوه.
ومن طريق ابن عَدِيّ أورده الذهبي في "الميزان"، (3/ 308، رقم 6546)، وابن حجر في "اللسان"، (4/ 391، رقم 1193)، في ترجمة عيسى بن إبراهيم أيضًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عيسى بن إبراهيم الهاشمي، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري في ترجمته؛ وفي السند -أيضًا- رجال لم أقف على تراجمهم.
وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث محمد بن طاهر في ذخيرة الحفّاظ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 910)

2095 - (353) قال أَخْبَرَنَا يحيى بن مَنْدَة(1)، أَخْبَرَنَا علي بن محمد بن طلحة المُذَكِّر(2)، .................................................--------------------------------------------
= (3/ 1615 - 1616، ح 3596)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 530، ح 5769)، والذهبيُ في "الميزان"، (3/ 308، رقم 6546)، وابن حجر في "اللسان"، (4/ 391، رقم 1193)؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 432، ح 3960): "ضعيفٌ جدًّا".
وأمَّا الأمر بغض البصر فهو ثابت بالكتاب والسنة.
أما الكتاب، فقوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30].
وأمَّا السنة فمنها حديث أبي سعيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في "الجامع"، (8/ 351، ح 2285) ومسلم في "الصحيح"، (11/ 46، ح 3960)، من طريق زيد بن أسْلَم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إياكم والجلوسَ على الطرقات". فقالوا: ما لنا بدٌّ إنَّما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: "فإذا أَبَيْتُم إلَّا المجالس فأعطوا الطريق حقها". قا لوا: وما حق الطريق؟ قال: "غَضُّ البصر، وكف الأذي، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر". هذا لفظ البخاري. والله أعلم.
(1) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (294)، ثقة.
(2) علي بن محمد بن طلحة بن موسى بن محمد، أبو الحسن المذكر. المذكر حدث عن الطبراني وأبي أحمد العسال وأبي الشيخ. مات في جمادى الآخرة من سنة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 911)

حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك(1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد(2)، حدثنا عبد الرَّحمن ابن إبراهيم(3)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب(4)، حدثنا هشام بن عمّار(5)، عن إسماعيل بن عيّاش(6)، عن ابن جُرَيْج(7)، عن عَطاء(8)، عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه، قال: لما نزلت آية الكرسي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية فكتبها، وقال: "غفر الله لك يا معاويةُ ما قُرِئَت"(9).--------------------------------------------
ثلاث وعشرين وأربعمائة. انظر: "تكملة الإكمال"، (2/ 559).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) هشام بن عَمَّار، تقدم في الحديث (165)، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصَح.
(6) إسماعيل بن عيّاش الحمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم.
(7) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم في الحديث (27)، ثقة كان يدلس ويرسل.
(8) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(9) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (59/ 72)، من طريق أبي أحمد زكريا بن دويد الكِنْدي، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا حميد الطويل، حدثنا شقيق، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، نحوَه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 912)

2096 - (354) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد(1)، حدثنا بحر بن نصر(2)، حدثنا ابن وَهب(3)، ...................--------------------------------------------
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فطريق المصنّف، فيها عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم -في تخريج الحديث (27) - قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلَّا فيما سمعه من مجروح"؛ وإسماعيل بن عيّاش مخلِّط في غير الشاميين، وهشام بن عمّار فيه ضعف، وقد تقدم ذلك في تراجمهم.
وطريق ابن عَساكِر، فيها زكريا بن دويد، أبو أحمد الكِندي، وهو كذاب، كما قال ابن حِبّان، والحاكم، والذهبي، وغيرهم. انظر: "المجروحين"، (1/ 314)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 140، رقم 64)، "الضعفاء"، لأبي نعيم" (1/ 85، رقم 78)، "الضعفاء"، لابن الجوزي" (1/ 294، رقم 1272)، "الميزان"، (2/ 72، رقم 2874)، "اللسان"، (2/ 479، رقم 1929). والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو محمد الأصبهاني: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال أبو الشيخ: "شيخ جليل كثير الحديث صنف المسند والأبواب الشيوخ". وقال أبو نعيم: "كثير الحديث صاحب فوائد وغرائب". توفى سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (9/ 380، رقم 4958)، "طبقات المحدثين"، (3/ 519، رقم 477)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 26، رقم 983)، "السير"، (14/ 416، رقم 230).
(2) بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري، أبو عبد الله: ثقة، مات سنة سبع وستين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 121).
(3) عبد الله بن وَهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (162)، ثقة حافظ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 913)

حدّثني عمرو بن الحارث(1)، عن دَرّاج(2)، عن ابن هُبَيْرة(3)، [عن عبد الرَّحمن بن حُجَيْرة(4)](5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غفر الله لرجل أماط غُصن شوكٍ عن الطريق ما تقدم من ذنبه وما تأخر"(6).--------------------------------------------
عابد.
(1) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، أبو أيوب: ثقة فقيه حافظ، مات قديمًا قبل الخمسين ومائة. "التقريب" (1/ 731).
(2) دَرَّاج، أبو السَمْح تقدم في الحديث (4)، صدوق في حديثه عن أبي الَهيْثَم ضعف.
(3) عبد الله بن هُبَيرْة بن أسعد السَّبَئي (بفتح المهملة والموحدة، ثم همزة مقصورة)، الحضرمي، أبو هبيرة المصري: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (1/ 543).
(4) عبد الرَّحمن بن حُجَيرْة (بمهملة وجيم، مصغر)، المصري القاضي، وهو ابن حُجَيْرة الأكبر ثقة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 566).
(5) سقطت هذه الترجمة من النسخ الخطية، وهي موجودة في "المعجم الأوسط"، (3/ 299، ح 3217).
(6) الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، (3/ 299، ح 3217)، من طريق عبد الله بن لَهيعة، عن دَرّاج، عن عبد الله بن هُبَيرة، عن عبد الرَّحمن بن حُجَيرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، مثله.
وهذا إسناد حسن، من أجل دَرّاج؛ فهو صدوق في غير أبي الهَيْثَم، كما تقدم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 914)

2097 - (355) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(1)، حدثنا أبو يحيى الرازي(2)، حدثنا أبو سعيدٍ الَأشَج(3)، حدثنا محمد بن القاسم الأسَدي(4)، حدثنا الَأوْزاعي(5)، .....................--------------------------------------------
في ترجمته؛ وعبد الله بن أحمد بن أسيد قد أثنى عليه أبو الشيخ، وأبو نعيم، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (8/ 433، ح 3961)؛ من أجل درّاج. والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (33)، ثقة.
(2) عبد الرَّحمن بن محمد بن سلم، أبو يحيى الرازي، إمام مسجد الجامع: وثّقه السيوطي، وقال أبو الشيخ: "كان من محدثي أصبهان، وكان مقبولا". وقال أبو نعيم: "مقبول القول". وقال الذهبي: "كان من علماء أصبهان". توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: "طبقات المحدثين"، (3/ 530، رقم 482)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 26، رقم 983)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 194 - 195)، "طبقات الحفّاظ"، (1/ 59).
(3) عبد الله بن سعيد بن حُصَين الكِندي، أبو سعيد الأشج الكوفي: ثقة، مات سنة سبع وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 497).
(4) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي، تقدم في الحديث (172) كذَّبوه.
(5) عبد الرَّحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 915)