Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إبراهيم بن موسى الثوري(1)، حدثنا يحيى بن سعيد الأمَوي(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا محمد بن سعيد بن حسان(4)، أخبرني إسماعيل ابن عبيد الله(5)،--------------------------------------------
أبا بكر بن عاصم، وأبا شعيب الحرّاني، ويوسف بن يعقوب القاضي، وموسى بن هارون. وعنه علي بن عبد ربّه، وأبو بكر الذكواني، وأبو نعيم الحافظ، وأهل أصبهان. ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ توفي خمس وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 255، رقم 1618)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 132).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد، لقبه الجمل: صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين ومائة، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 303).
(3) سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي والد يحيى، ثقة، من السادسة، تمييز "التقريب"، (1/ 348).
(4) محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب؛ ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو ابن أبي عتيبة، أو ابن أبي قيس، أو ابن أبي حسان؛ ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو قيس، وقد ينسب لجده. وقيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى: كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة. "التقريب"، (2/ 79).
(5) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي، أبو عبد الحميد: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 956)

أخبرتني أم الدرداء(1)، عن أبي الدَّرْداء رضي الله عنه(2)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من بني حارثة: "ألا تغزو يا فلان؟ قال: يا رسول الله، غرَسْتُ ودِيًّا لي(3)، وإني أخاف إن غَزوتُ أن يَضيع. فقال: الغزوُ خير لودِيِّك. قال: فغزا فوجد وَدِيّه كأحسن الوَدِيّ وأجوده"(4).--------------------------------------------
"التقريب"، (1/ 97).
(1) أم الدرداء زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى؛ وأما الكبرى فاسمها خَيْرة بنت أبي حَدْرَد، لها صحبة، روت عن أبي الدرداء. يقال: إنها توفيت قبل أبي الدرداء؛ ولا رواية لها في هذه الكتب الستة. والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 462، رقم 2371)، "الثقات"، (3/ 116)، "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني (1/ 80)، "السير"، (4/ 277، رقم 100)، "تبصير المنتبه"، (1/ 237)، "التقريب"، (2/ 667).
(2) الصحابي الجليل، عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، تقدم في الحديث (188).
(3) الوَديّ بتشديد الياء: صِغَارُ النَّخْل، الواحدة: وَدِيَّة؛ ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "لم يَشْغَلْني عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم غَرْسُ الوَدِيِّ". انظر: "النهاية"، (5/ 370، مادة "ودا")، "لسان العرب"، (6/ 4804، مادة "ودى").
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 454، ح 11353)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن سعيد -وهو الشامي المصلوب-؛

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 957)

2116 - (374) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، عن عبد الرحمن بن غَزْو(2)، عن علي بن عمر ابن علي(3)، عن محمد أحمد بن هاورن(4)، عن عَبّاد بن الوليد(5)، عن العبّاس بن بَكّار(6)، ..................--------------------------------------------
وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديثِ بالوضعِ الألبانيُّ في "الضعيفة"، (8/ 439، ح 3968)؛ من أجل محمد ابن سعيد المصلوب. والله تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) عبد الرحمن بن غَزْو (بغين معجمة مفتوحة، وزاي، وواو) ابن محمد، أبو مسلم العطار النهاوندي: وثّقه شيروية، والذهبي، وابن العماد، مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. انظر: "الإكمال"، (7/ 20)، "السير"، (18/ 96 - 97، رقم 44)، "العبر"، (2/ 300)، "شذرات الذهب"، (3/ 291).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عبّاد بن الوليد بن خالد الغُبرَي (بضم المعجمة، وفتح الموحدة المخففة)، أبو بدر المؤدب، سكن بغداد: صدوق، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل: سنة اثنتين وستين. "التقريب"، (1/ 469).
(6) العباس بن بكار الضبي، البصري. عن خاله أبى بكر الهذلي، وخالد الواسطي، هو العباس بن الوليد بن بكار: قال العقيلي: "الغالب على حديثه الوهم والمناكير"، وأورد له حديث الباب، فقال: "هذا حديث باطل لا أصل له"؛ وقال ابن حِبّان: "لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 958)

عن عبد الله بن المُثَنَّى(1)، عن عمّه ثُمامة بن عبد الله(2)، عن جده أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغَلاء والرُّخْص(3) جندان من جنود الله يُسمّى أحدهما الرغبة والآخر الرهبة. وإذا أراد الله أن يرخصه قذف الرهبةَ في قلوب التُّجّار فأخرجوه من أيدهم، وإذا أراد أن يُغْلِيَه قذف الرَّغْبة في قلوب التُّجّار فرغبوا فيه"(4).--------------------------------------------
= سبيل الاعتبار للخواص"؛ وقال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث عن الثقات وغيرهم"، وقال الدّارَقُطْنِيّ: "كذّاب"، وذكر الذهبي في ترجمته حديث الباب، وحكم عليه بالبطلان، ثم سرد شيئا من أباطيله. انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 363، رقم 1399)، "المجروحين"، (2/ 190)، "الكامل"، (5/ 5)، "الميزان"، (2/ 382، رقم 4160)، "اللسان"، (3/ 237، رقم 1052).
(1) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو المثنى البصري: صدوق كثير الغلط من السادسة. "التقريب"، (1/ 527).
(2) ثُمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، الأنصاري البصري، قاضيها: صدوق، من الرابعة، عزل سنة عشر ومائة، ومات بعد ذلك بمدة. "التقريب"، (1/ 150).
(3) الرَّخْصُ (بفتح الراء) الشيء الناعم اللَّيُنِّ. والرُّخْصُ (بضم الراء) ضدّ الغلاءِ. رَخُصَ السَّعْر يَرْخُص رُخْصًا فهو رَخِيصٌ. وأَرْخَصَه جعله رَخِيصًا. وارْتَخَصْت الشيء اشتريته رَخِيصًا. وارْتَخَصَه أَي عَدَّه رَخِيصًا واسْتَرْخَصَه. انظر لسان العرب (7/ 40، مادة "رخص")
(4) الحديث أخرجه القعيلي في "الضعفاء"، (3/ 363، ح 1399)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 190)، والرافعي في "التدوين"، (2/ 33)، والخطيب في

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 959)

2117 - وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(1)، حدثنا مْحُرِز(2)، ...................................--------------------------------------------
"تاريخ بغداد"، (8/ 50، رقم 4109)، من طريق العباس بن بَكّار الضَّبَّي، به، نحوَه.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 240). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده العباس بن بكار الضبي، قال الدّارَقُطْنِيّ: "كذّاب"؛ وقال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث عن الثقات وغيرهم"؛ وأورد الذهبي بعض أحاديثه وحكم عليها بالبطلان.
قال العقيلي -عقب إخراجه-: "حديث باطل لا أصل له"؛ وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: لا يصح؛ وقال الذهبي في "الميزان"، (2/ 382، رقم 4160): "باطل"؛ وأورده ابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة" (1/ 266، ح 1085)، فقال: "فيه العباس بن الوليد بن بكار يروي العجائب عن الثقات"؛ وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 122)، وأعله بمحمد بن زكريا الغَلابي؛
وأشار إلى وضعه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 227)؛ حيث أورده فقال: "فيه العباس بن بكار الضبي"؛
وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (3/ 358، ح 1213)؛ من أجل العباس المذكور. والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن محمد بن زكريا، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(2) مْحُرِز (بسكون المهملة، وكسر الراء، بعدها زاي) ابن سلمة العَدَني ثم المكي: صدوق، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد جاز التسعين. "التقريب"، (2/ 162).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 960)

عن مالك(1)، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك(2)، عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك(3)، وهو جد عبد الله لأمه، عن جابر بن عَتِيك رضي الله عنه(4)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغريق شهيدٌ"(5).--------------------------------------------
(1) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (18).
(2) عبد الله بن عبد الله بن جابر، وقيل: جبر بن عتيك (بفتح أوله، وكسر ثانيه، وآخره كاف) الأنصاري المدني: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (1/ 505).
(3) عَتِيك (بفتح أوله، وكسر ثانيه، وِآخره كاف) بن الحارث بن عتيك الأنصاري المدني: مقبول من الرابعة. "التقريب"، (1/ 655).
(4) جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري: صحابي جليل اختلف في شهوده بدرا، مات سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وتسعين سنة. "التقريب"، (1/ 153).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ -كما هو عند المصنف- عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 424، ح 11225)؛ وفي سنده عَتِيك بن الحارث، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛
لكن للحديث شاهد يتقوّى به؛
أخرجه مسلم في "الصحيح"، (10/ 28، ح 3538)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له". وقال: "الشهداء خمسة: المَطْعُون، والمَبْطُون، والغَرِق [(بكسر الراء: الذي يَمُوت بالغَرَق، وقيل: هو الذي غَلَبَه الماءُ ولم يَغْرَق فإذا غَرِق فهو غَرِيق. "النهاية"، (3/ 666، مادة "غرق"]، وصاحب الهَدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 961)

2118 - (376) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني(1)، أخبرنا علي بن عبد الملك(2)، أخبرنا ابن الأصبهاني(3)، أخبرنا أبو أحمد العَسْكَري(4)،--------------------------------------------
(1) علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمذانيّ، تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(2) علي بن عبد الملك بن شُبانة، أبو الحسن الدينوري الشُّباني (بضم الشين المعجمة، وفتح الباء الموحدة، بعدهما الألف، وفي آخرها النون؛ نسبة إلى "شُبانة"، وهو اسم لجده): قال الخطيب: "كتبت عنه وكان صدوقا"؛ وقال السمعاني: "كان شيخا صالحا من أهل الصدق". مات سنة ثلاثين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (3/ 396)، "اللباب"، (2/ 182)، "تبصير المنتبه"، (2/ 752)، وفي (2/ 766)، "توضيح المشتبه"، (5/ 154).
(3) محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد، أبو الحسين الأهوازي ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني: اتهمه عبد السلام بن الحسين الدباس بسرقة الحديث؛ وقال أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص: "كنا نسمي بن أبي علي الأصبهاني جراب الكذب"؛ وقال الذهبي: "متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه، كان يضع الأسانيد"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، فقال: "حكى أبو بكر عن أشياخه أنه كان كذابا". ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 218، رقم 660)، "الميزان"، (3/ 516، رقم 7388)، "اللسان"، (5/ 124، رقم 425)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 51، رقم 2942).
(4) الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو أحمد العَسْكَري (بفتح العين المهملة،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 962)

حدثنا أبو عمرو بن حكيم(1)، حدثنا أبو أمية الطَّرَسُوسي(2)، حدثنا يعقوب الزُّهْري(3)، ............................--------------------------------------------
وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وفي آخرها الراء، نسبة إلى مواضع وأشياء، فأشهرها المنسوب إلى "عسكر مكرم"، وهي بلدة من كور الأهواز، يقال لها بالعجمية: لشكر، ومكرم الذي ينسب إليه البلد هو: "مكرم الباهلي"، وهو أول من اختطها العرب، فنسبت البلدة إليه. وإلى الثاني نسبة صاحب الترجمة): أثنى عليه أبو طاهر السلفي، والسمعاني؛ ونقل ابن حجر في ترجمة محمد بن يحيى الصولي، عن أحمد بن أبي العشار، أنه قال: "أبو أحمد العسكري يكذب على الصولي مثل ما كان الصولي يكذب على الغلابي، مثل ما كان الغلابي يكذب على سائر الناس". مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (4/ 193)، "السير"، (16/ 413 - 415، رقم 301)، "اللسان"، (5/ 427، رقم 1398)، في ترجمة محمَد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الصولي.
(1) أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، الحَكِيمي تقدم في الحديث (81)، ثقة.
(2) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي أبو أمية الطَّرَسُوسي (بفتح الطاء والراء، وضم السين؛ نسبة إلى "طَرَسُوس"، وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم)، صاحب "المسند"، بغدادي الأصل مشهور بكنيته: صدوق صاحب حديث يهم، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. "الأنساب"، (4/ 60)، "اللباب"، (2/ 279)، "معجم البلدان"، (4/ 28)، "التقريب"، (2/ 51).
(3) يعقوب بن محمد الزُّهري، تقدم في الحديث (19)، صدوق كثير الوهم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 963)

حدثنا عبد العزيز بن عمران(1)، عن عبد الله بن مُصْعَب بن منظور بن حُميد بن سِنان(2)، عن أبيه(3)، عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغلول من جمر جهنم، والنياحة من عمل الجاهلية"(4).--------------------------------------------
والرواية عن الضعفاء.
(1) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر، تقدم في الحديث (77)، متروك.
(2) عبد الله بن مُصْعَب بن مَنْظُور، تقدم في الحديث (77)، لم أقف على ترجمته.
(3) مُصْعَب بن مَنْظُور، تقدم في الحديث (77)، لم أقف على ترجمته.
(4) الحديث أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة"، (5/ 241 - 242، ح 1989)، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (51/ 240، رقم 6058)، في ترجمة محمد بن إبراهيم بن مسلم، أبي أمية الطَّرَسوسي، من طريق أبي العباس الأصم، حدثنا أبو أمية الطَّرَسوسي، به، في حديث طويل، نحوه، أوله: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فاسترقد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قَيْدَ رمح، قال: "ألم أقل لك يا بلال: اكلأ لنا الفجر؟ ". وفيه: "ثم هدر بَقِيّة يومه وليلته، فأصبح بتبوك فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: "أيها الناس أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم … والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من حثاء جهنم … ". الحديث.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على عبد العزيز بن عمران، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وسند المصنّف، فيه -أيضًا- أبو أحمد العسكري وهو متهم بالكذب، كما

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 964)

2119 - (377) قال أخبرنا أبو ثابت(1)، عن جعفر بن محمد(2)، عن جبريل بن محمد بن إسماعيل(3)، عن عبد الرحمن بن أحمد السراج(4)، عن عبد الملك بن محمد--------------------------------------------
سبق في ترجمته؛ وابن الأصبهاني متهم بسرقة الحديث، كما سلف في ترجمته. والجزء الأخير من الحديث جاء من وجه آخر؛
أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح"، من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة … ". الحديث. والله تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن علي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) جعفر بن محمد، أبو محمد الَأبَهْري، ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3) جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول، أبو القاسم الهمَذاني الخرقي المعدل. روى عن عبدوس ابن أحمد السراج، وروى عنه جعفر بن محمد الأَبْهَري، ومحمد بن عيسى، وعبد الله بن عبدان الفقيه: قال شيروية: "يدل حديثه على الصدق". وأثنى عليه الذهبي فقال: "أسند من كان في زمانه بهمذان"؛ وكذا قال الصفدي. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (16/ 503، رقم 373)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 76)، الوافي بالوفيات (3/ 500).
(4) عبد الرحمن بن أحمد بن عباد بن سعيد، أبو محمد الثقفي، الهمَذاني السّراج، المعروف بعبدوس، هو عبدوس بن أحمد السراج الذي روى عنه أبو بكر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 965)

الرَّقَاشي(1)، عن أبيه(2)، عن أبي مَرْحُوم(3) ابن عم ابن عون(4)،--------------------------------------------
البرديجي: وثّقه ابن العماد؛ وقال صالح ابن أحمد: سمعت أبي يقول: "كان عبدوس ميزان بلدنا في الحديث". مات سنة اثنتين وثلثمائة. انظر: "تلقيح فهوم أهل الأثر"، لابن الجوزي، (1/ 385)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 438)، "نزهة الألباب في الألقاب"، لابن حجر، (2/ 18، رقم 1929)، (شذرات الذهب"، (2/ 239).
(1) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو محمد الرَّقَاشي (بفتح الراء، وتخفيف القاف، ثم معجمة) البصري، الملقب بأبي قلابة: صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد، مات سنة يست وسبعين ومائتين وله يست وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 619).
(2) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرَّقاشي (بقاف خفيفة، ثم معجمة) البصري: ثقة، مات سنة تسع عشرة ومائتين، على الصحيح. "التقريب"، (2/ 99).
(3) في النسخ الخطية "أبي مرقوم"، بالقاف، والتصويب من مصادر التخريج والترجمة.
(4) عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان، ابن عم عبد الله بن عون. روى عن الزُّهْري وزيد بن أسلم، وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو أسامة، ومُعلَّى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السامي: قال أبو حاتم: "مجهول"، والظاهر أنه يريد بالجهالة هنا جهالة الحال، لا جهالة العين؛ لأنه قد روى عنه ثقتان، فارتفعت عنه جهالة العين. وقال أبو أحمد الحاكم: "لا يتابع على حديثه"؛ وقال الذهبي: "ليس هو بواه ولا هو بمجهول الحال، ولا هو بالثبت"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "كان يخطئ"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 966)

عن زيد بن أسلم(1)، عن عطاء بن يَسار(2)، عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغَيرة من الإيمان، والمِذاء من النفاق". قيل لزيد: ما المِذاء؟ قال: "الذي لا يَغار على أهله"(3).--------------------------------------------
فيه قول أبي حاتم المتقدم. انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 339، رقم 1600)، "التاريخ الكبير"، (6/ 101، رقم 1835)، "الكنى والأسماء"، للدولابي، (3/ 1004)، "الثقات"، (7/ 133)، "الإكمال"، (7/ 236)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 102، رقم 1916)، "الميزان"، (2/ 606، رقم 5035)، "اللسان"، (4/ 7، رقم 12).
الصواب أنه مجهول الحال كما هو مفهوم من كلام أبي حاتم؛ فإني لم أقف على من وثقه غير ابن حِبّان، وهو معروف بتوثيق المجاهيل.
(1) زيد بن أسلم العَدَوي مولى عمر، تقدم في الحديث (78)، ثقة عالم وكان يرسل.
(2) عطاء بن يسار، تقدم في الحديث (68)، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة.
(3) الحديث أخرجه البزار- كما في "كشف الأستار"، (2/ 188، ح 1490) -، وأبو الشيخ في "تعظيم قدر الصلاة"، (1/ 469، ح 490 - 492)، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 123 - 124، ح 154)، من طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على أبي مرحوم، وهو مجهول الحال، كما تقدم في ترجمته.
وفي سند المصنف -مع ما ذُكر- عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد، كما سبق في ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 967)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (4/ 600، ح 7725): "رواه البزار، وفيه أبو مرحوم، وثقه النسائي وغيره وضعفه ابن معين، وبَقِيّة رجاله رجال الصحيح"؛
لكن هذا الذي ذكره الهَيْثَمي هو رجل آخر، كما قال الألباني؛ وكأنه يشير إلى عبد الرحيم بن ميمون المدني أبي مرحوم المعافري، نزيل مصر: ضعّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: "يُكتَب حديثه ولا يُحتَج به"؛ وقال النسائي: "أرجو أنه لا بأس به"؛ وقال ابن حجر: "صدوق زاهد". انظر: "تهذيب التهذيب"، (6/ 275)، "التقريب"، (1/ 598).
وإلا فأبو مرحوم المذكور في الحديث، لم أقف على من وثقه غير ابن حِبّان؛ حيث أورده في "الثقات"، فقال: "كان يخطئ".
وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله:
فرواه أبو مرحوم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، موصولا، كما سبق.
ورواه معمر عن زيد بن أسلم، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلا؛
أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في "المصنف"، (10/ 409، ح 19521)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى"، (10/ 225، ح 21553)، وفي "الشعب"، (13/ 260، ح 10308).
الراجح هو الطريق المرسلة؛ لثقة رجالها، ولجهالة راوي الطريق الموصولة. وقد ضعف الحديثَ الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (4/ 289، ح 1808)، وفي (14/ 1181، ح 7075). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 968)

‌‌حرف الفاء
2120 - (378) قال أخبرنا عبدوس(1)، عن أبي القاسم البزاز(2)، عن محمد ابن يحيى(3)، عن محمد بن حموية السّرَّاج(4)، عن محمد بن الوليد بن أبان(5)،--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقا.
(2) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقا.
(3) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(4) محمد بن حموية بن عباد، أبو بكر النيسابوري، تقدم في الحديث (363)، ثقة.
(5) محمد بن الوليد بن أبان، أبو عبد الله وقيل أبو جعفر القلانسي البغدادي، مولى بني هاشم: قال ابن عَدِيّ: "يضع الحديث ويوصله، ويسرق، ويقلب الأسانيد والمتون"؛ وأورد له أحاديث مسروقة فقال: "ولمحمد بن الوليد غير ما ذكرت مما سرقه من الثقات"؛ وقال أبو عروبة: "كذاب"؛ وضعفه الدّارَقُطْنِيّ، وقال البيهقي: "هو في عداد من يضع الحديث"؛ وأورد الذهبي حديث الباب من أباطيله، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 969)

عن إبراهيم بن صرمة(1)، ..........................................--------------------------------------------
"الكامل"، (6/ 287، 285)، "سنن الدّارَقُطْنِيّ"، (2/ 71، ح 5)، "دلائل النبوة"، للبيهقي (5/ 488، ح 2235)، "تاريخ بغداد"، (3/ 330 - 331، رقم 1437)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 105، رقم 3236)، "الميزان"، (4/ 59 - 60، رقم 8293)، "اللسان"، (5/ 417 - 418، رقم 1374). الراجح أنه يسرق الحديث كما قال ابن عَدِيّ؛ لأنه جرح مفسَّر، فيقدم على غيره، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل (انظر تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي).
(1) إبراهيم بن صرمة بن أبي صرمة، أبو إسحاق الأنصاري، صهر يحيى بن سعيد الأنصاري: قال يحيى بن معين: "كذاب خبيث"؛ وقال أبو حاتم: "شيخ"؛ وقال العقيلي: "يحدث عن يحيى بأحاديث ليست بمحفوظة من حديث يحيى فيها شيء يحفظ من حديث بن الهاد وفيها مناكير، وليس ممن يضبط الحديث"؛ وقال ابن عَدِيّ: "حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنسخ لا يحدث بها غيره ولا يتابعه أحد على حديث منها. سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة بن الهاد فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها … وعامة أحاديثه إما أن تكون مناكير المتن أو تنقلب عليه الأسانيد، وبيِّن على أحاديثه ضعفه"؛ وذكره الدّارَقُطْنِيّ، وابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 106، رقم 304)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 55، رقم 46)، "الكامل"، (1/ 252)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 2، رقم 27)، "تاريخ بغداد"، (6/ 103، رقم 3139)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 36، رقم 71)، "الميزان"، (1/ 38، رقم 115)، "اللسان"، (1/ 69، رقم 182).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 970)

عن يحيى بن سعيد(1)، عن نافع(2) عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فُضِّلْتُ على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرًا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وكان أزواجي عونًا لي؛ وكان شيطانُ آدم كافرًا، وزوجته عونًا على خطيئته"(3).--------------------------------------------
(1) يحيى بن سعيد الأنصاري، أبو سعيد القاضي، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(2) نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13) ثقة ثبت فقيه مشهور
(3) الحديث أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة"، (5/ 488، ح 2235)، والخطيب في "تاريخ بغداد"، (3/ 330 - 331، رقم 1437)، في ترجمة محمد بن الوليد بن أبان، من طريق محمد بن حموية، به، مثلَه؛
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية"، (1/ 181، ح 280).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن الوليد بن أبان، وهو ممن يضع ويسرق الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى بطلان الحديث البيهقي في "الدلائل"، (5/ 488، ح 2235)، وابن الجوزي في "العلل"، (1/ 181، ح 280)، والعراقي في "تخريج الإحياء"، (3/ 410، ح 1410)، والذهبي في "الميزان"، (4/ 59 - 60، رقم 8293)، وابن حجر في "اللسان"، (5/ 418، رقم 1374)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 334)، والألباني في "الضعيفة"، (3/ 220، ح 1100). وأشار إلى وهائه السيوطي في "الدر المنثور"، (1/ 82). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 971)

2121 - (379) قال: أخبرنا الحَدّاد(1)، أخبرنا أبو نعيم(2)، حدثنا أحمد بن القاسم بن ريّان(3)، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شَرِيط(4)، حدثني أبي(5)، حدثني أبي(6)، حدثني عن جده نُبَيْط بن شِريط(7)، رفعه: "فضَّل الله أهل المدن على أهل القرى كفضل أهل السماء--------------------------------------------
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن أبو علي الأصبهاني الحداد تقدم في الحديث (151)، ثقة
(2) الحافظ الكبير، أحمد بن عبد الله، أبو نُعَيم الأصبهاني، تقدّم في الحديث الأول.
(3) أحمد بن القاسم بن كَثِير بن صدقة بن الريان المصري اللكي، نزيل البصرة: ضعفه الدّارَقُطْنِيّ، وابن ماكولا؛ وقال الذهبي: "له جزء سمعناه، فيه ما ينكر"؛ مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 149، رقم 152)، "المؤتلف والمختلف"، للدارقطني، (3/ 184)، "الإكمال"، (4/ 112)، "الميزان"، (1/ 128، رقم 518)، "السير"، (16/ 113، رقم 81)، "اللسان"، (1/ 247، رقم 771).
(4) أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط: قال الذهبي: "عن أبيه، عن جده بنسخة فيها بلايا … كذّاب". مات سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر: "الميزان"، (1/ 82، رقم 296)، "اللسان"، (1/ 136، رقم 424)، "الوافي بالوفيات"، (2/ 302).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) نُبَيْط (بالتصغير) ابن شِرَيط (بفتح المعجمة) الأشجعي الكوفي: صحابي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 972)

على أهل الأرض من أجل الجُمُعة والجماعة"(1).
2122 - (380) قال: أخبرنا عبدوس(2) كتابة، عن ابن لال(3)، حدثنا عبد الله بن محمد ابن سعدوية الرُّوذْراوَري(4)، حدثنا محمد بن عبد الغفار الزَّرْقاني(5)، ....................................--------------------------------------------
صغير، يكنى أبا سلمة. "التقريب"، (2/ 240).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن إبراهيم بن نُبَيْط، وهو كذاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أورد الحديثَ ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 118، ح 116). والله تعالى أعلم.
(2) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمذانّي، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقا.
(3) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لعله محمد بن عبد الغفار الزَّرْقاني (بفتح الزاي، وسكون الراء، والقاف المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون؛ نسبة إلى "زَرْقان")، الذي روى عن الربيع بن تغلب، ونصر بن علي الجهضمي (ت 5250)، وغيرهما، وروى عنه أبو عمارة الكرخي الحافظ وغيره: قال ياقوت الحموي: "صدوق". انظر: "الأنساب"، (3/ 146)، "اللباب"، (2/ 64)، "معجم البلدان"، (3/ 137).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 973)

حدثنا يعقوب الدَّوْرَقِي(1)، حدثنا المعتَمِر بن سليمان(2)، عن أبيه(3)، عن أبب نَضْرة(4)، عن جابر أو أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فُضِّلَتْ هذه الآية على القرآن كله {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}(5) "(6).--------------------------------------------
(1) يعقوب بن إبراهيم بن كَثِير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم، أبو يوسف الدَّوْرَقِي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ. "التقريب"، (2/ 337).
(2) معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب الطفيل: ثقة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقد جاوز الثمانين. "التقريب"، (2/ 199).
(3) سليمان بن طَرْخان التيمي، أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم: ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين. "التقريب"، (1/ 387).
(4) المنذر بن مالك بن قُطَعَة أبو نضرة، مشهور بكنيته، تقدم في الحديث (139)، ثقة.
(5) سورة "هود"، الآية: (107).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
ورجاله ثقات عدا محمد بن سَعْدوية، فلم أقف على ترجمته.
والحديث يخالف حديث أُبَيّ بن كعب الثابت، الذي أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح"، (2/ 199، ح 1921)، من طريق عبد الله بن رباح الأنصارى، عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا المنذر أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ ". قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "يا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 974)

2123 - (381) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(1)، حدثنا بِشْر بن موسى(2)، حدثنا يحيى بن إسحاق(3)، حدثنا ابن لَهِيعَة(4)، عن مِشْرَح بن هاعان(5)، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فُضِّلَتْ سورةُ الحجّ بسجدتين فمن لم--------------------------------------------
أبا المنذر أتدري أيّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ ". قال: قلت: "الله لا إله إلا هو الحى القيوم". قال فضرب فى صدري، وقال: "والله لِيَهنك العلم أبا المنذر [يعني: هنيئًا لك العلم] ". والله أعلم.
(1) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو علي البغدادي، المعروف بابن الصواف: وثّقه ابن أبي الفوارس. ولد سنة سبعين ومائتين، ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، "تاريخ بغداد"، (1/ 289، رقم 140)، (1/ 289)، "السير"، (16/ 184، رقم 130).
(2) بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي البغدادي، تقدم في الحديث (100)، ثقة
(3) يحيى بن إسحاق السيلَحِينِي (بمهملة ممالة وقد تصير ألفا ساكنة، وفتح اللام، وكسر المهملة، ثم تحتانية ساكنة، ثم نون)، أبو زكريا أو أبو بكر نزيل بغداد: صدوق، مات سنة عشر ومائتين. "التقريب"، (2/ 296).
(4) عبد الله بن لِهَيعة الحضرمي، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك، وابن وَهب، عنه أعدل من غيرهما.
(5) مِشَرْح (بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح ثالثه، وآخره مهملة) ابن هاعان المَعافِري (بفتحتين، وفاء)، المصري، أبو مصعب: مقبول، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. "التقريب"، (1/ 532).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 975)