Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن ابن عجلان(1)، عن عِياض بن عبد الله(2)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، رفعه: "في كل قرنٍ من أمتي سابقون"(3).
2145 - (403) قال أخبرنا بُنْجَير(4)، حدثنا جعفر بن محمَّد بن الحسين(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
صدوق ربما أخطأ، مات سنة ثمان وستين ومائة. "التقريب"، (2/ 297).
(1) محمَّد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (100)، صدوق إلا أنَّه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري.
(2) عِياض بن عبد الله بن سَعْد بن أبي سْرَح (بفتح المهملة، وسكون الراء، بعدها المهملة) القرشي العامري المكي: ثقة، مات على رأس المائة. "التقريب"، (1/ 767).
(3) الحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 8)، ومن طريقه الذهبي في "تذكرة الحفاظ"، (2/ 111، رقم 591)، في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العَبدي، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ حسَنٌ؛ فرجاله ثقات إلا يحيى بن أيوب، فهو صدوق ربما أخطأ؛ كما تقدم في ترجمته.
قال الذهبي -عقب إخراجه-: "حديث غريب جدًا، وإسناده صالح"؛ وصحَّحه الألباني في "الصحيحة"، (5/ 7، ح 2001). والله تعالى أعلم.
(4) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدَّم في الحديث (92)، صدوق.
(5) جعفر بن محمَّد، أبو محمَّد الَأبَهْري، ثمَّ الهمَذانّي، تقدم في الحديث (92)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1016)

حدثنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير(1)، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا(2)، حدثنا طالوت بن عَبّاد(3)، حدثنا الربيع بن مسلم(4)، عن محمَّد بن زياد(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، رفعه: "في السماء الدُّنيا ثمانون ألف ملكٍ يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملكٍ يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر".--------------------------------------------
(1) عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (78)، ثقة.
(2) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العَدَوي، البصري، الملقَّب بالذئب. وهو الحسن بن صالح أبو سعيد، وأبو سعيد العَدَوي، تقدم في الحديث (111)، كذّاب.
(3) طالوت بن عبّاد، أبو عثمان، البصري الضمير في: قال أبو حاتم: "صدوق"، وكذا قال صالح جزرة، قال الذهبي: "فأما قول أبي الفرج ابن الجوزي: "ضعفه علماء النقل"، فهو من كيس أبي الفرج، فإلى الساعة ما وجدت أحدًا ضعفه" توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 495، رقم 2178)، "السير"، (11/ 25، رقم 10)، "الميزان"، (2/ 334، رقم 3975)، "اللسان"، (3/ 205، رقم 926).
(4) الربيع بن مسلم الجُمَحي، أبو بكر البصري: ثقة، مات سنة سبع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 295).
(5) محمَّد بن زياد الجُمَحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة: ثقة ثبت ربما أرسل، من الثالثة. "التقريب"، (2/ 76).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1017)

ورواه أبو نعيم عن محمَّد بن إسحاق الأهوازي(1)، عن محمَّد بن علي الصيرفي(2)، عن طالوت(3).--------------------------------------------
(1) محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الَأهْوَازي، تقدم في الحديث (307)، أقرّ بالوضع.
(2) محمَّد بن علي بن الحسن بن القاسم أبي الطيب الصيرفي، غلام طالوت بالبصرة: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ما علمت إلا خيرا". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 115، رقم 81).
(3) الحديث أخرجه الخطيب في "التاريخ"، (7/ 383)، في ترجمة الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (44/ 226)، من طريق الحسن بن علي بن زكريا، به.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 327).
وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"، (1/ 436، ح 693)، عن الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي، حدثنا كامل بن طلحة الجحْدري، حدثنا ابن لهيعة، عن سعيد بن أبي سعيد وهو المَقْبُري عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا. وأخرجه ابن الأعرابي في "المعجم"، (5/ 26، ح 2018)، وابن شاهِين في "شرح مذاهب أهل السنة"، (1/ 239، ح 155)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (2/ 341)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 101، رقم 1217)، في ترجمة عبد الرزاق بن عقيل الأصبهاني، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين"، (1/ 183، ح 102)؛ والخطيب في "تاريخ بغداد"، (7/ 383)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 325)، من طريق أبي عبد الرحمن السَّمَرْقَنْدي محمَّد بن عبد الله الزاهد، عن عبد الله بن لَهِيعَة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1018)

2146 - (404) قال حدثنا أبو زكريا الحافظ(1) إملاء، حدثنا--------------------------------------------
وهذا حديثٌ موضوع؛ فسند المصنف فيه الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛
وباقي الطرق فيها محمَّد بن عبد الله الزاهد أبو عبد الرحمن السَّمَرْقَنْدي، وهو مجهول، كما قال الخطيب، وابن طاهر المقدسي، والذهبي؛ وابن لهيعة، صدوق اختلط بعد احتراق كتبه.
قال الخطيب -بعد إخراج الحديث-: "هذا الحديث وضعه العَدَوي عن كامل بن طلحة، وإنما يرويه عبد الرزاق بن منصور البُنْدار عن أبي عبد الله الزاهد السمرقندي، عن ابن لهيعة؛ وأبو عبد الله الزاهد مجهول؛ فألزقه العدوي على كامل، وكامل ثقة، والحديث ليس بمحفوظ عن ابن لهيعة". قال: "وقد صنع العدَوي لهذا الحديث إسنادًا آخر، أخبرناه أحمد بن محمَّد بن إسحاق المقرئ، أخبرنا عمر بن إبراهيم بن كَثِير، … وهذا الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات. وقد أتى العدَوي أمرًا عظيمًا وارتكب أمرًا قبيحًا في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة"، ووافقه ابن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ"، (2/ 941، ح 1945)، ابن الجوزي في "الموضوعات"، "الموضوعات"، (1/ 326)، والذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 103، ح 229)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 281)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 338، ح 26). والله تعالى أعلم.
(1) يحيى بن عبد الوهاب بن محمَّد بن إسحاق بن مَنْدَة، تقدم في الحديث (283)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1019)

محمَّد بن عمر بن علي(1)، حدثنا عبد الواحد بن عبيد الله(2)، أخبرنا الطبراني(3)، حدثنا إدريس بن جعفر(4)، حدثنا يزيد بن هارون(5)، حدثنا يحيى بن سعيد(6)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في الأربعين بعد المائتين خير أولادكم البناتُ، وفي الخمسين خير نسائكم العَقيماتُ، وفي الستين يُغبَط الرجلُ الذي ليس له أهل ولا ولد، وفي السبعين بعد المائتين البلاءُ المبين، وفي الثمانين السَّيفُ، وفي التسعين حلَّت لأمتي الرَّهبانية، وفي الثلاثمائة نعم البيتُ القبرُ"(7).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) عبد الواحد بن عبيد الله بن الفضل بن شهريار الإصبهاني. التاجر أبو علي. أثنى عليه الذهبي فقال: "محتشم نبيل، خيِّر". "تاريخ الإِسلام"، (28/ 378).
(3) الإمام المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(4) إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان، أبو محمَّد العطار: قال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 106، رقم 66)، "تاريخ بغداد"، (7/ 13، رقم 3479)، "الميزان"، (1/ 169، رقم 680)، "اللسان"، (1/ 332، رقم 1011).
(5) يزيد بن هارون بن زاذان السُلمي، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(6) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، القاضي تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1020)

2147 - (405) قال أخبرنا بُنْجير(1)، أخبرنا جعفر(2)، أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن علي البُخاري(3)، حدثنا خلف بن محمَّد البخاري(4)،--------------------------------------------
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إدريس بن جعفر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن القيم في "المنار المنيف"، (1/ 111، ح 217 - 218)، والملا علي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 473)، والقاوقجي في "الؤلؤ المرصوع"، (1/ 37، ح 33 - 35).
وتقدم تخريجه في حديث حذيفة رضي الله عنه، في "حرف السين"، في الحديث (6)، بلفظ: "سنةَ خمسين ومائة خير أولادكم البنات"، وهو حديث موضوع كذلك، كما سبق بيانه. والله تعالى أعلم.
(1) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدَّم في الحديث (92)، صدوق.
(2) جعفر بن محمَّد، أبو محمَّد الَأبَهْري، ثمَّ الهمذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3) إسماعيل بن الحسين بن علي بن هارون، أبو محمَّد الفقيه الزاهد. لم يذكره الذهبي بجرح ولا تعديل. تاريخ الإِسلام (28/ 57).
(4) خلف بن محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر، أبو صالح البخاري الخيام. سمع منه أبو سعد عبد الرحمن بن الإدريسي، وغمزه ولينه وما تركه. وقال أبو يعلى الخليلي خلط، وهو ضعيف جدًا روى متونًا لا تعرف. وقال السمعاني: كان بُنْدارا لحديث البخاريين. مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (3/ 972)، "الميزان"، (1/ 662)، "اللسان"، (3/ 372).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1021)

حدثنا أبو بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص(1)، حدثنا عمر بن مَطَر، حدثنا أحمد بن حرب، عن أحمد بن عبد الله، عن كِنانة بن جَبَلَة(2)، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو(3)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) كِنانة بن جَبَلَة. عن إبراهيم بن طهمان: قال يحيى بن معين: "كذاب خبيث"؛ وقال أبو حاتم: "محله الصدق، يكتب حديثه، حسن الحديث"؛ وقال السعدي: "ضعيف جدًا"؛ وقال ابن حِبّان: "كان مرجئًا يقلب الأخبار وينفرد عن الثقات بالأشياء المعضلات"؛ وقال ابن عَدِيّ: "مقدار ما يرويه غير محفوظ"؛ وقال الأزدي: "متروك". انظر: "تاريخ ابن معين"، رواية الدارمي، (1/ 196، رقم 717)، "الجرح والتعديل"، (7/ 169، رقم 966)، "المجروحين"، (2/ 229)، "الكامل"، (6/ 74 - 75)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 26، رقم 2805)، "الميزان"، (3/ 415)، "اللسان"، (4/ 490).
(3) ضرار بن عمرو المَلَطي (بفتح الميم واللام، وفي آخرها الطاء المهملة؛ نسبة إلى "المَلَطية"، وهي من ثغور الروم مما يلي أذربيجان). عن يزيد الرقاشى، وأهل البصرة: قال ابن معين: "ليس بشيء ولا يكتب حديث"؛ وقال أبو زرعة: "منكر الحديث"؛ وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره"؛ وقال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث"؛ وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ذاهب متروك"؛ وقال الدولابى "فيه نظر"؛ وقال الذهبي: "متروك"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "سؤالات البرذعي"، (2/ 374)، "المجروحين"،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1022)

عن ثابت(1)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في السواك عَشر خِصال مَطهرةٌ للفم، مَرضاةٌ للرب، ومَسخَطة للشيطان، ومَحبّة للحَفَظة، ويشدُّ اللّثة، ويطيب الفم ويقطع البَلغَم، ويطفيء المرّة، ويجلو البصر، ويوافق السنة".
2148 - (406) وقال الحاكم: حدثنا إبراهيم بن مضارب(2)، حدثنا الحسين بن الفضيل(3)، حدثنا وارد بن سليمان الجرجاني(4)، حدثنا عمرو بن جميع(5)، عن أبان(6)، عن أنس رضي الله عنه، فذكره، لكن قال: "وتضعيف للحسنات سبعين ضعفًا، ويبيض الأسنان، ويُذهب الحَفَر(7) ويُشهِّي الطعام -بدل البلغم والمرة-، ويطيب--------------------------------------------
= (1/ 380)، "الكامل"، (4/ 100)، "الأنساب"، (5/ 379)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 61)، "اللباب"، (3/ 254 - 255)، "الميزان"، (2/ 328)، "المغني"، (1/ 312)، "اللسان"، (3/ 202).
(1) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمَّد البصري، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) عمرو بن جميع، الكوفي قاضي حُلْوان، تقدم في الحديث (134)، متهم بالوضع.
(6) أبان بن أبي عيّاش، تقدَّم في الحديث (12)، وهو متروك.
(7) الحَفَر في الَأسنان: هو أَن يْحَفِرَ القَلَحُ أُصولَ الأسنان بين اللِّثَةِ وأَصلِ السِّنِّ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1023)

الفم، ويوافق السنة"(1).
2149 - (407) وقال أبو نعيم: حدثنا محمَّد بن إبراهيم بن علي(2)، حدثنا أبو العباس بن قُتَيْبة(3)، حدثنا حَرْمَلة(4)، حدثنا ابن وهب(5)،--------------------------------------------
من ظاهر وباطن يُلِحُّ على العظم حتى ينقشر العظم إِن لم يُدْرَكْ سَرِيعًا ويقال أَخذ فَمَهُ حَفَرٌ وحَفْرٌ ويقال أَصبح فَمُ فلان مَحْفُورًا وقد حُفِرَ فُوه وحَفَرَ يَحْفِرُ حَفْرًا وحَفِرَ حَفَرًا فيهما. انظر: "لسان العرب"، (2/ 924، مادة "حفر").
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه عند غير المصنف، وإلى الحاكم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (9/ 320، ح 26224 - 26225)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فالطريق الأولى - فيها ضرار بن عمرو المَلَطى، وكنانة بن جبلة، وهما متروكان، كما تقدم في تراجمهما.
والطريق الثانية - فيها عمرو بن جميع، وهو متهم بالوضع، كما سبق في ترجمته؛ وأبان بن أبي عياش، متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (9/ 21، ح 4016)؛ والله تعالى أعلم.
(2) محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، تقدم في الحديث (36)، ثقة.
(3) محمَّد بن الحسن بن قُتَيبة، أبو العباس العسقلاني تقدم في الحديث (130)، ثقة.
(4) حَرْمَلة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي: صدوق، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائتين، وكان مولده سنة ستين ومائة. "التقريب"، (1/ 195).
(5) عبد الله بن وَهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (162)، ثقة حافظ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1024)

أخبرني عمرو بن الحارث(1)، أن أيوب بن موسى(2) حدثه، أن يزيد بن عبد(3) حدثه، عن أبيه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم[قال: ] "في الإبل فَرَعٌ(4)، وفي الغنم فَرَعٌ، ويُعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدمٍ"(5).--------------------------------------------
عابد.
(1) عمرو بن الحارث بن يعقوب، أبو أيوب الأنصاري مولاهم، المصري. مات قديمًا قبل الخمسين ومائة. ثقة فقيه حافظ. "التقريب"، (1/ 731).
(2) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو موسى المكي الأموي. ثقة. من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين. تقريب التهذيب (1/ 161).
(3) يزيد بن عبد -بغير إضافة- المزني الحجازي. مجهول الحال، من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة، وإنما روى عن أبيه. "التقريب"، (2/ 328).
(4) الفَرَعَة (بفتح الراء) والفَرَع: أوّل ما تَلده الناقة. كانوا يَذْبَحونه لآلهتهم فَنُهيَ المسلمون عنه. وقيل: كان الرجُل في الجاهلية إذا تَمَّت إبلُه مائةً قدّم بكر فنَحَره لصَنَمه وهو الفَرَع. قد كان المسلمون يَفْعلونه في صَدْر الإِسلام ثمَّ نُسِخ."النهاية"، (3/ 833، مادة "فرع").
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 1806، ح 4569)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه أبو نعيم -أيضًا- في "المعرفة"، (4/ 1898، ح 4776)، حدثناه محمَّد بن إبراهيم، ثنا محمَّد بن زبان، ثنا أبو الطاهر بن السرح؛
وأخرجه ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 188، رقم 683)، حدثنا علي بن أحمد الأزدي، حدثنا أحمد بن عيسى؛
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (1/ 107، ح 333 - 334)، حدثنا أحمد بن رشدين [ضعيف، انظر الحديث (228)]، حدثنا أحمد بن صالح؛

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1025)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، (2/ 307، ح 1108)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 724)، وفي (1/ 683)، حدثنا يعقوب بن حميد؛
كلهم، عن عبد الله بن وَهب، به، موصولًا.
وسنده ضعيفٌ؛ ففيه يزيد بن عبد المُزَني، وهو مجهول الحال، كما تقدم في ترجمته.
لكن للحديث شواهد يتقوى بها إلى درجة الحسن:
فللجزء الأوّل من الحديث شاهد من حديث نُبَيْشة (بمعجمة مصغر) ابن عبد الله الهذلي رضي الله عنه؛
أخرجه أبو داود في "السنن"، (3/ 64، ح 2832)، والنسائيُّ في "السنن"، (7/ 169 - 170، ح 4229 - 4231)، وفي "الكبرى" (3/ 81، ح 4557)، وابن ماجَه في "السنن"، (2/ 1057، ح 3167)، وأحمد في المسند، (34/ 322، ح 20723)، وفي (34/ 327، ح 20727)، والبيهقيُّ في "الكبرى"، (9/ 311، ح 19817)، من طريق خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى المليح، عن نُبَيْشة (بمعجمة مصغر) الهُذَلي رضي الله عنه، قال نادى رجل وهو بمنى فقال: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: "اذبحوا في أي شهر ما كان وبروا الله عز وجل وأطعموا". قال: إنا كنا نفرع فرعًا فما تأمرنا؟ قال: "في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته وتصدقت بلحمه". وهذا لفظ النسائي. قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة.
وهذا شاهد صحيح؛ فقد صححه الألباني، في "الصحيحة"، (4/ 651، ح 1996)، وصحح به حديث الباب.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1026)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وللجزء الثاني من الحديث شواهد، منها حديث بُرَيْدة رضي الله عنه؛ أخرجه أبو داود في "السنن"، (3/ 67، ح 2845)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى"، (9/ 302، ح 19766)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (4/ 319)، حدثنا أحمد بن محمَّد بن ثابت، حدثنا على بن الحسين، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن بريدة، قال سمعت أبي بُرَيْدة رضي الله عنه، يقول: "كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإِسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران".
وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، (4/ 266، ح 7594)، من طريق الحسين بن واقد، به.
وهذا حديثٌ صحيحٌ؛ فقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، وكذا فعل الذهبي في "التلخيص"؛ وصححه ابن الملقن في "البدر المنير"، (9/ 342)، والألباني في "الإرواء"، (4/ 389)، وفي "الصحيحة"، (4/ 651، ح 1996).
وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله:
فرواه عدد من تلاميذ عبد الله بن وَهب، عن عبد الله بن وَهب، موصولًا، كما تقدم.
ورواه يعقوب بن حميد بن كاسب، عن عبد الله بن وَهب، به، مرسلًا؛ أخرج هذا الطريقَ ابنُ ماجَه في "السنن"، (9/ 336، ح 3157).
والصواب الطريق الموصولة؛ لثقة رواتها، وقلة ضبط راوي الطريق المرسلة؛ فيعقوب بن حميد بن كاسب (راوي الطريق المرسلة) هو المدني نزيل مكة وقد ينسب لجده، صدوق ربما وهم، كما في "التقريب"، (2/ 337)؛ وقد خالف عددًا من الثقات: فحرملة بن يحيى في طريق المصنف: صدوق؛ وأبو

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1027)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الطاهر بن السرح في طريق أبي نعيم الثاني، هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح (بمهملات)، أبو الطاهر المصري: ثقة، كما تقدم في ترجمته في الحديث (211)؛ وتلميذه محمَّد بن زبان بن حبيب، أبو بكر الحضرمي: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، وقال الذهبي: "كان ثقة ثبتًا". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 82، رقم 25)، "السير"، (14/ 519، رقم 290).
قال ابن أبي حاتم في "المراسيل"، (1/ 135، ح 486)، وفي "الجرح والتعديل"، (6/ 93، رقم 481): "سمعت أبي يقول: عبد المزني، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال: "يعق عن الغلام ولا يمس رأسه يوم يولد"، الذي روى أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد المزني، عن أبيه فسمعت أبي يقول عبد المزني عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسل"، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب"، (1/ 248): "قيل: إنه مرسل"، وقال ابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 724): "قال أبو أحمد العسكري وذكره فقال: أراه مرسلًا"، وكذا قال بإرساله البوصيري في "مصباح الزجاجة"، (3/ 231، ح 28).
لكن قال العلائي في "جامع التحصيل"، (1/ 302، رقم 900): "يزيد بن عبد المزني أخرج له ابن ماجة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم حديث "يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم"، والصحيح أن الحديث عن أبيه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فطريق ابن ماجة مرسلة"؛ وكذا قال أبو زرعة العراقي في "تحفة التحصيل"، (1/ 351). وأراه الصواب؛ لما سبق بيانه.
قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (4/ 93، ح 6196): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجاله ثقات"، لكن في سنده أحمد بن رِشْدين، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته في الحديث (221)؛ وصححه بشواهده الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (4/ 651، ح 1996)، وفي "إرواء الغليل"، (4/ 389)، كما تقدم. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1028)

2150 - (408) قال: أخبرنا أبي حدثنا محمَّد بن عثمان الفقيه(1) حدثنا أبو علي عبد الرحمن بن محمَّد النيسابوري الحافظ(2) أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمَّد بن إبراهيم المؤدّب(3) ببخارًا أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن يعقوب الأُسْتاذ(4) حدثنا محمَّد أشرس بن موسى السلمي(5)--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن فضالة، أبو علي النيسابوري. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالحافظ، وقال: نزيل الرّيّ ومحدثها، كتب الكثير، وطوف وجمع، إلا أنَّه كان يخالط المعتزلة، ويغلو في التشيع. وقال الحافظ: صاحب حديث لكنه رافضي. (تاريخ الإِسلام - وفيات، لسان الميزان 2/ 99).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد الله بن محمَّد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل، أبو محمَّد الكلاباذي الفقيه البخاري ويعرف بعبد الله الأستاذ، الذي جمع مسندًا لأبي حنيفة (ت 345 أو 5340). قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث. وقال أحمد السليمان: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع. وقال الحاكم: هو صاحب عجائب وأفراد عن الثقات. وقال الخليلي: هو لين ضعفوه. وقال حمزة السهمي: سألت أبا زرعة أحمد ابن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف. وقال الخطيب: كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب، وليس بموضع الحجة (تاريخ بغداد 10/ 126، ميزان الاعتدال 4/ 189).
(5) محمَّد بن أشرس السلمي النيسابورى. قال الذهبي: متهم في الحديث،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1029)

حدثنا حفص بن عبد الله(1) حدثنا عبد القدوس(2) عن حصين بن حرملة(3)، عن عمر بن عبد العزيز(4) عن أبيه(5) عن عثمان بن أبي العاص--------------------------------------------
وتركه الأخرم الحافظ وغيره. وقال الحافظ: ضعيف. انظر: "الإرشاد"، (3/ 827)، "الميزان"، (3/ 485)، "اللسان"، (6/ 578).
(1) حفص بن عبد الله السلمي، أبو عمرو النيسابوري قاضيها: صدوق، من التاسعة. "التقريب"، (1408).
(2) عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي، الشامي، الدمشقي، وهو أبو سعيد الوحاظي، وأبو عبد السلام، كما قال الخطيب وغيره، تقدم في الحديث (178)، كذاب.
(3) حصين بن حرملة، أبو خالد المهري الشامي. عن أبي مصبح عن جابر في فضل الخيل، وعنه عتبة بن أبي حكيم، وعبد القدوس: ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 191، رقم 828)، "التاريخ الكبير"، (3/ 10، رقم 34)، "الثقات"، (6/ 213)، "فتح الباب في الكنى والألقاب"، (1/ 285).
(4) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أمير المؤمنين. "التقريب"، (1/ 722).
(5) عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبَغ (بمهملة ساكنة ثمَّ موحدة مفتوحة ثمَّ معجمة) أخو الخليفة عبد الملك، وهو والد عمر، أمره أبوه على مصر فأقام بها أكثر من عشرين سنة وكان صدوقًا. من الرابعة، مات بعد الثمانين "التقريب"، (1/ 607).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1030)

رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في الأرض أمانان: أنا أمانٌ، والاستغفار أمان، وأنا مَذْهُوبٌ بي، ويبقى أمان الاستغفار؛ فعليكم بالاستغفار عند كل حَدَث وذَنْب"(1).
2151 - (409) قال: أخبرنا أبي أخبرنا محمَّد بن الحسين السَّعِيدي(2)، حدثنا أبو الحسن محمَّد بن أحمد بن إبراهيم يعرف بابن شاذي(3)، أخبرنا الفضل بن الفضل الكِنْدي(4) إملاءً، حدثنا محمَّد بن سهل بن الحسين(5)--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (1/ 479، ح 2093)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عبد القدوس بن حبيب الكلاعي، وهو متروك كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن أشرس السُّلَمي النيسابوري، متهم في الحديث، كما قال الذهبي في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(2) محمَّد بن الحسين بن يزدينيار، أبو جعفر السعيدي. (التدوين في أخبار قزوين 1/ 269).
(3) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن إبراهيم، أبو نصر الَهمَذاني، المعروف بابن شاذي. مات سنة أربع وستين وأربعمائة. قال شيرويه لم يقض لي السماع منه، وكان يسلك مسلك الملامتية. (لسان الميزان 5/ 124).
(4) الفضل بن الفضل الكِنْدي، تقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(5) الحسين -بزيادة الياء-: هكذا جاء في النسخ الخطية، ومسند الفردوس وفيه: "محمَّد بن سهل بن الحسين بن عبد الله العطار"-، وتنزيه الشريعة (2/ 165، ح 50)؛ وقد ورد في أكثر المصادر بدون ياء (الحسن)، وهو:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1031)

العَطّار، حدثنا عبد الله بن محمَّد البَلَوي(1)، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن--------------------------------------------
محمَّد بن سهل بن عبد الرحمن، أبو عبد الله العطار، مولى بني أسد.
وقيل: محمَّد بن سهل بن الحسن بن محمَّد بن ميمون مولى بني أمية.
قال الحافظ ابن حجر: "منهم من سمّى جده "الحسن"، وروى الخطيب في ترجمة السفاح الخليفة من طريق محمَّد بن سهل بن الفضل الكاتب خبرًا باطلًا، فما أدري هو هذا أو غيره وهل محمَّد بن سهل بن ميمون، ومحمد بن سهل بن الحسن، ومحمد بن سهل بن الفضل واحد أو ثلاثة". على كل حال هو هالك.
حدث عن: عمرو بن عبد الجبار اليامي، وعبد الله بن محمَّد البلوى، ومضارب بن نزيل الكلبي، وغيرهم. روى عنه محمَّد بن مخلد العطار، وعبد الله بن محمَّد بن جعفر بن شاذان البزاز، وأبو بكر الشافعي، وعبد الله بن جعفر الزبيبي، وأبو بكر الجعابي، ومخلد بن جعفر الدقاق. قال أبو أحمد الحاكم: "كذاب". وقال الدارقطني: "كان ممن يضع الحديث". وقال البرقاني عن الدارقطني: "متروك". انظر: "تاريخ بغداد"، ط العلمية، (2/ 410، الترجمة 927)، "ميزان الاعتدال"، (3/ 576، الترجمة 7653)، "لسان الميزان"، (5/ 194، الترجمة 675).
(1) عبد الله بن محمَّد البَلَوي. قال الدّارَقطْنِيّ: يضع الحديث. وقال ابن ماكولا: كان كذابًا. وقال الحافظ: روى عنه أبو عوانة في "صحيحه" في الاستسقاء خبرًا موضوعًا. وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها، وغالب ما أورده فيها مختلق. وأورد الحافظ في "الإصابة" حديثًا من طريقه وقال: قال أبو موسى: "هذا الإسناد أليق بهذا الحديث". وعلق بقوله: "يعني لشهرة البلوي بالكذب". (الإكمال 1/ 327، ميزان الاعتدال 2/ 491، الإصابة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1032)

المُعَلى(1)، عن أبيه(2)، عن زيد بن علي بن الحسين(3)، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: "في أول ليلة من ذي الحجة وُلد إبراهيم؛ فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة. وفي تسع من ذي الحجة أنزل توبة داود، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة--------------------------------------------
4/ 88، لسان الميزان 4/ 563).
(1) "المعَلى" -بالميم في أوله، والألف القصورة في آخره-: كذا جاء في النسخ الخطية: [209/ أ]، و [169/ ي]، و [357/ م]، ومسند الفردوس [س/ 277/ ب]، ولم أقف على هذه الترجمة.
ولعل الصواب هو "العلاء" -بالهمز-؛ فقد ورد هذا السند عند المصنّف غير مرّة؛ انظر: هذه الأحاديث: "إنَّ الله يحب أن يرى عبده تَعِبًا في طلب الحلال"، و"أَيّما امرئ غسل أخا له مسلما … "، و"كبّر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة … ". وهو:
إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، أبو إسحاق الدمشقي. يروي عن أبيه. روى عنه الشاميون ويعقوب بن سفيان. ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير"، (1/ 304)، "الجرح والتعديل"، (2/ 109)، "الثقات"، لابن حبَّان، (8/ 66)، "لسان الميزان"، (1/ 301).
(2) عبد الله بن العلاء بن زَبْر -بفتح الزاي وسكون الموحدة- الدمشقي الربعي: ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وستين ومائة، وله تسع وثمانون، خ 4. التقريب، (ص: 533).
(3) الإسناد من هنا فما فوق، تقدم في الحديث (264)، وكلهم ثقات.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1033)

ستين سنة"(1).
2152 - (410) قال حدثنا حمد بن نصر، حدثنا علي إبراهيم المزكي(2)، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن رُوزْبه(3)، أخبرنا أحمد بن محمَّد بن أحمد المكي(4). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 200، ح 165)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمَّد بن سهل العطّار، وشيخه عبد الله بن محمَّد البَلَوي، وهما كذّابان، كما تقدم في تراجمهما.
وقد أشار إلى وضع الحديث الفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 119)؛ حيث أورده ثمَّ قال: "فيه محمَّد بن سهل يضع"، وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 200، ح 165)، وقال: "وفي سنده من لم أقف لهم على ترجمة". والله تعالى أعلم.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن رُوزْبه، تقدم في الحديث (200)، ثقة.
(4) أحمد بن محمَّد بن أحمد بن أبي الموت، أبو بكر، المكي. سمع يوسف بن يزيد القراطيسي، وعلي ابن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ، وأحمد بن زُغْبة، والقاسم بن الليث الرسعني؛ وحدث عنه أبو محمَّد بن النحاس، وأبو العباس بن الحاج، ومحمد بن نظيف الفراء، وآخرون. مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وله تسعون سنة. انظر: "السير"، (16/ 25، رقم 12)، "تاريخ الإِسلام"، (26/ 50). أحمد بن محمَّد بن أحمد بن أبي الموت أبو بكر المكيّ. لم يذكره الذهبي بجرح ولا تعديل. تاريخ الإِسلام (26/ 50).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1034)

بمصر، حدثنا علان بن الحسن الخشاب(1)، حدثنا محمَّد بن أحمد بن سابق(2)، حدثني أبي(3)، سمعت محمَّد بن عبد الله بن جامع الخولاني(4)، حدثنا شعيب بن بكار الموصلي(5)، حدثنا محمَّد بن سليمان الأسدي(6)، عن أبي بكر الشيباني(7)، عن سعيد بن جُبَيرْ، عن ابن عباس--------------------------------------------
وانظر الحديث (209)، لمزيد تفصيل.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) شعيب بن بكّار الموصلّي المؤدّب: ذكره الذهبي في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ توفّي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. انظر: "تاريخ الإِسلام"، (20/ 368).
(6) محمَّد بن سليمان بن حبيب الأسدي، أبو جعفر العلاف الكوفي، ثمَّ المصيصي، لقبه لُوَيْن، (بالتصغير): ثقة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائتين، وقد جاوز المائة. "التقريب"، (2/ 82).
(7) أصبغ، أبو بكر الشيباني. عن السدى. قال العقيلي: "مجهول، وحديثه غير محفوظ"؛ وقال الذهبي: "مجهول، أتى بخبر منكر عن السدى، عن عبد خير، عن علي … ويقال: إنه تغير"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 130، رقم 162)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 126، رقم 443)، "الميزان"، (1/ 271، رقم 1015)، "اللسان"، (1/ 460، رقم 1422).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1035)