رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في البطيخ عشر خصال: هو طعام وشراب ويغسل المَثانة ويقطع الأبْرِدَة(1) وهو رَيْحان وأَشنان(2) ويغسل البطن ويكثر ماء الصلب ويكثر الجماع وينقي البشرة"(3).
2153 - (411) قال أخبرنا أبي أخبرنا ظفر بن عبد الواحد والمطهر المفيد قالا: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن إبراهيم الحمال(4)، حدثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن الثقفي الكِسائي(5)، حدثنا جعفر بن--------------------------------------------
(1) الإبْرِدَة (بكسر الهمزة والراء) علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة، تُفَتُرّ عن الجماع، وهمزتها زائدة. ورجل به إِبْرِدَةٌ وهو تقطِير البول ولا ينبسط إِلى النساء. والإِبْرِدَةُ -أيضًا- بَرْدٌ في الجوف. انظر: "النهاية"، (1/ 10، مادة أبرد)، "لسان العرب"، (3/ 82، مادة برد).
(2) الشَّنُّ: القربة الخَلَق. انظر: "لسان العرب"، (4/ 2344، مادة "شنن").
(3) الحديث أخرجه الرافعي في "التدوين" (3/ 315) من طريق شعيب بن بكار، به.
وفي سنده أصبغ، أبو بكر الشيباني. وهو مجهول، أتى بخبر منكر عن السدى، وقيل: إنه تغير، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال علي القاري في "الموضوعات الكبرى" (ص 90، ح 338): "أحاديث البطيخ وفضائله باطلة"؛ وكذا قال المناوي في "التيسير"، (2/ 339)؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (9/ 16، ح 4012): "باطل". والله تعالى أعلم.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) محمَّد بن أحمد بن الحسن بن عمر بن الفرُّخان -بفتح الفاء وضم الراء المشددة وفتح الخاء وفي آخرها النون- مولى مصعب بن الفضيل الثقفي أبو عبد الله
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1036)
عبد الله بن الصباح الأنصاري(1)، حدثنا حفص بن عمر المقرئ(2)--------------------------------------------
المقرئ الكسائي. روى عن أبي خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي، وعبد الله بن محمَّد بن النعمان، وأحمد بن يحيى بن حمزة، وأبي بكر بن أبي عاصم. وروى عنه أبو إسحاق بن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر محمَّد بن أبي علي الذكواني، ومحمد بن علي بن مصعب، وجماعة. أثنى عليه السمعاني، فقال: "كان من الصالحين". وقال أبو نعيم: "كان أصحابنا يختلفون إليه من مجلس ابن كوشيذ ولم أرزق السماع منه". توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة بأصبهان. انظر: أخبار أصبهان، (2/ 253)، الأنساب، للسمعاني، (10/ 175، "الفرُّخاني")، تاريخ الإِسلام، ت بشار (7/ 856)، غاية النهاية في طبقات القراء (2/ 61).
(1) أبو الفضل جعفر بن عبد الله بن الصباح بن نهشل بن نهيشل الأنصاري. قال أبو الشيخ: أحد الثقات يحدث عن البغداديين، وكان رأسًا في القراءة، عنده علوم القرآن ما لم يكن عند غيره. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. طبقات المحدثين (4/ 75).
(2) حفص بن عمر بن عبد العزيز، الأزدي البغدادي النحوي الضرير، أبو عمر الدوري، قال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظها"، وقال الدارقطني: "وأبو عمر الدوري أيضًا يقال له الضرير، وهو ضعيف" وقال أبو داوود: "رأيت أحمد بن حنبل يكتب عنه". وقال الذهبي في الميزان: "ثبت في القراءة، وليس هو في الحديث بذاك"، وأورده في المغني في "الضعفاء" مات سنة (246 هـ) عن بضع وتسعين سنة رحمه الله.
انظر: "الجرح والتعديل" (3: 183، ترجمة 787)، تاريخ بغداد (8/ 203، ترجمة 4318)، ميزان الاعتدال، (2/ 330، ترجمة 2157)، المغني في
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1037)
حدثنا سعيد بن داود(1) عن وكيع(2) عن يزيد بن سِنان أبي فَرْوَة الرَّهاوي(3) عن أبي المبارَك(4)، عن صُهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في التوراة سورةٌ تُدعى العزيزة ويدعى قارئها العزيز وهي يس"(5).
2154 - (412) قال أخبرنا الحافظ حمد بن نصر(6)، أخبرنا--------------------------------------------
الضعفاء" (1/ 181 رقم 1638).
(1) سعيد بن داود بن أبي زَنبرَ (بفتح الزاي وسكون النون وفتح الموحدة) الزَنبَرِي أبو عثمان المدني صدوق له مناكير عن مالك ويقال اختلط عليه بعض حديثه وكذّبه عبد الله بن نافع في دعواه أنَّه سمع من لفظ مالكٍ. من العاشرة. "التقريب"، (2298).
(2) وكيع بن الجراح بن مليح الرُؤاسي، تقدم في الحديث (369)، ثقة حافظ عابد.
(3) يزيد بن سِنان بن يزيد التميمي، أبو فَرْوة الرَّهاوي: ضعيف، مات سنة خمس وخمسين ومائة، وله ست وسبعون. "التقريب"، (2/ 325).
(4) أبو المبارك عن عطاء: مجهول، من السادسة. وروايته عن صهيب مرسلة. "التقريب"، (2/ 462).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 591، ح 2687)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو المبارك، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن سِنان ضعيف، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(6) حمد بن نصر بن أحمد بن محمَّد أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة ديِّن.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1038)
أحمد بن محمَّد الفقيه(1)، أخبرنا أبو طالب حمزة بن محمَّد الجعفري(2)، حدثنا محمَّد بن أحمد بن سليمان الناقد(3)، حدثنا أحمد بن محمَّد بن عاصم البُوشَنْجي(4) بِبُخارا(5)، أخبرنا أبو علي الحسين ابن إدريس(6)، حدثنا خالد بن الهياج بن بِسْطام(7)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حمزة بن محمَّد الجعفري، تقدم في الحديث (195)، لم أقف على من وثقه.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) بُخارى (بضم الباء الموحدة، وفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف): أعظم مدينة وراء النهر، بينها وبين جيحون يومان. انظر: "الأنساب"، (1/ 293)، "اللباب"، (1/ 125)، "معجم البلدان"، (1/ 353)، "لب اللباب".
(6) الحسين بن إدريس الأنصاري، المعروف بابن خرم الهروي. قال ابن أبي حاتم: كتب إلى بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج بن بسطام، فأول حديث منه باطل، والثاني باطل، والثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي: أحلف بالطلاق أنَّه حديث ليس له أصل، وكذا هو عندي فلا أدري أمنه أو من خالد بن هياج بن بسطام. وقال الدّارَقُطْنِيّ: كان من الثقات. وقال ابن عَساكِر: النبلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك. "الجرح والتعديل"، (3/ 47)، "اللسان"، (2/ 272).
(7) خالد بن هياج بن بسطام. قال السليماني: ليس بشيء. وقال يحيى بن أحمد بن زياد الهروي: كلما أنكر على الهياج فهو من جهة ابنه خالد. وقال الحاكم: والأحاديث التي رواها صالح -أي جزرة- به.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1039)
عن أبيه(1)، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النَّهْدي(2)، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الأجر كمن صام مائة سنة وقام مائة سنة وهي لثلاث ليالٍ بقين من رجب، في ذلك اليوم بعث الله محمدًا نبيًا"(3).--------------------------------------------
فيها لابنه خالد، والحمل فيها عليه. وقال ابن حجر: روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة. انظر: "الميزان"، (1/ 644)، "اللسان"، (2/ 388)، "التقريب"، (2/ 275).
(1) هياج بن بسطام التميمي البْرُجمُي (بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة)، أبو خالد الهروي: ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة. "التقريب"، (2/ 275).
(2) عبد الرحمن بن ملّ، أبو عثمان النَّهدي، تقدم في الحديث (5)، ثقة ثبت عابد.
(3) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 345، ح 3530)، ومن طريقه ابن حجر في "تبيين العجب بما ورد في شهر رجب"، (1/ 21)، من طريق الحسين بن إدريس الأنصاري، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده هياج بن بِسْطام، وابنه خالد، وهما ضعيفان.
قال ابن حجر -بعد إخراجه-: "هذا حديث منكرٌ إلى الغاية"؛ وأشار إلمن نكارته ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 194)، والفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 116)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 439). والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1040)
2155 - (413) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر المُفيد(1)، حدثنا أبو الدنيا الأشج(2)، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: "في الزنا ستّ خِصال: ثلاثة في الدنيا، وثلانة في الآخرة، فأما في الدنيا فيذهب بنور الوجه، ويقطع الرزق، ويسرع الفناء؛ وأما في الآخرة فغضب الرب، وسوء الحساب، والدخول والخلود في النار"(3)(4).--------------------------------------------
(1) محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب، أبو بكر المفيد: وصفه أبو نعيم بالحفظ؛ وقال أبو بكر البُرْقاني: "ليس بحجة"؛ وقال الماليني: "كان المفيد رجلًا صالحًا"؛ وقال الذهبي في "المغني": "محدث مشهور مجمع على ضعفه واتهم"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 348، 346، رقم 268)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 39، رقم 2874)، "السير"، (16/ 269، رقم 190)، "المغني"، (2/ 550).
(2) عثمان بن خطاب، أبو عمر البلوى المغربي، أبو الدنيا الأشج. ويقال ابن أبي الدنيا: قال الذهبي: "طير طرأ على أهل بغداد، وحدث بقلة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقاد"؛ وقال في ترجمة أبي بكر المفيد: "كذّاب". مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. انظر: "الميزان"، (3/ 33، رقم 5500)، "السير"، (16/ 271، رقم 190)، في ترجمة أبي بكر المفيد، "اللسان"، (4/ 134، رقم 310).
(3) سقط هذا الحديث من "ي" و"م".
(4) الحديث أورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 162)، معلقًا على أبي نعيم، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1041)
2156 - (414) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، أخبرنا إبراهيم بن علي الآمُلي(1) بالرَّي، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمَّد بن أحمد بن ماسا الحافظ(2) بِبُخارا، أخبرنا محمَّد بن إدريس بن محمَّد بن إدريس البغدادي(3)، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المُسْتَملي(4)، حدثنا علي بن طاهر(5)، حدثنا أحمد بن محمَّد بن مخلد(6)،--------------------------------------------
وذكره الرافعي في "التدوين"، (4/ 71)، في ترجمة محمود بن حسنوية بن نوح، من طريق أبي الفتح محمَّد بن الفضل، عن القاضي هجيم الروياني، عن الأشج أبي الدنيا، عن علي رضي الله عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان، أبو الدنيا الأشج، وهو كذاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (1/ 271، ح 142)؛ من أجل أبي الدنيا هذا. والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمة.
(2) لم أقف على ترجمة.
(3) لم أقف على ترجمة.
(4) إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود، أبو إسحاق البلخي المستملي، راوي "الصحيح" عن الفربري. قال أبو ذر: كان من الثقات المتقنين ببلخ.
انظر: سير أعلام النبلاء، (16/ 492)، النجوم الزاهرة (4/ 150)، شذرات الذهب (3/ 86).
(5) لم أقف على ترجمة.
(6) لم أقف على ترجمة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1042)
حدثنا أحمد بن محمَّد الهاشمي(1)، عن محمَّد بن صالح الكُتَبي(2)، عن جعفر بن محمَّد البصري(3)، عن زياد بن الأعْلم(4)، عن الحسن(5)، عن عِمران رضي الله عنه، رفعه: "في كتاب الله عز وجل ثمان آيات للعَيْن لا يقرأها عبد في دار فيُصيبهم ذلك اليوم عين إنس أو جنٍ: فاتحة الكتاب سبع آيات، وآية الكرسي آية"(6).--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر الهاشمي الجعفري مولاهم، الدينوري، المشهور بابن السني. ولد في حدود سنة ثمانين ومائتين، ومات في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (16/ 255)، الوافي بالوفيات (3/ 4).
(2) لم أقف على ترجمة.
(3) لم أقف على ترجمة.
(4) لم أقف على ترجمة.
(5) الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرًا ويدلس.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 746، ح 17669)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عنعنة الحسن البصري، وهو مدلّس؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الألباني في "الضعيفة"، (12/ 842، ح 5911)، وقال: "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ مَن دون زياد الأعلم لم أعرفهم، وفي "تاريخ بغداد"، (5/ 105): "أحمد بن محمَّد بن مخلد التوزي …
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1043)
2157 - (415) قال أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال(1)، أخبرنا أبو الفضل الرازي(2)، أخبرنا ابن فَنَّاكي(3)، أخبرنا محمَّد بن هارون الرُّوياني(4)، حدثنا بِشر بن آدم بن بنت أزهر السمَّان(5)، حدثنا أبو عاصم(6)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
روى عنه ابنه عبيد الله"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. فلعله هذا". والله تعالى أعلم.
(1) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمَّد، أبو عبد الله الأصبهاني الخلال، الأثري الأديب. روى عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: أثنى عليه السمعاني، وقال ابن حجر: "ثقةٌ مشهور". ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. انظر: "السير"، (19/ 620، رقم 364)، "تبصير المنتبه"، (1/ 30)، "بغية الوعاة"، للسيوطي، (1/ 536، رقم 1112).
(2) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، أبو الفضل العِجْلي، تقدم في الحديث (107)، ثقة.
(3) جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي، أبو القاسم، تقدم في الحديث (107)، أثنى عليه أبو يعلى الخليلي.
(4) محمَّد بن هارون أبو بكر الرُّوياني، صاحب المسند، تقدم في الحديث (107)، ثقة.
(5) بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن بن بنت أزهر السمان: صدوق فيه لين، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 126).
(6) الضحّاك بن مْخَلَد الشيبانى أبو عاصم النَّبِيل، تقدم في الحديث (1)، إمام ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1044)
حدثنا موسى ابن عُبَيْدة(1)، حدثنا عمران بن أبي أنس(2)، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان رضي الله عنه(3)، عن أبي ذر رضي الله عنه، رفعه: "في اللبن صدقة"(4).
2158 - (416) قال أخبرنا عبدوس(5)، أخبرنا أبو القاسم(6)،--------------------------------------------
(1) موسى بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَبَذي، تقدم في الحديث (76)، ضعيف، لاسيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا.
(2) عمران بن أبي أنس القرشي العامري المدني، نزل الإسكندرية: ثقة، مات سنة سبع عشرة ومائة بالمدينة. "التقريب"، (1/ 750).
(3) مالك بن أوس بن الحَدَثان (بفتح المهملتين والمثلثة) النصري (بالنون)، أبو سعيد المدني: له رؤية وروى عن عمر. مات سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة إحدى وتسعين. "التقريب"، (2/ 152).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 321، ح 15844)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 342)، وفي "فيض القدير"، (4/ 594، ح 5936)، إلى الروياني؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في التيسير، (2/ 342)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (9/ 22، ح 4017)؛ من أجل موسى بن عُبَيْدة. والله تعالى أعلم.
(5) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الَهمَذاني، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(6) علّي بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الَهمَذاني، تقدم في الحديث (7)،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1045)
أخبرنا محمَّد بن يحيى(1)، عن عبد الله بن محمَّد بن وهب(2)، عن محمَّد بن جعفر العابد(3)، عن يحيى بن السَّكَن(4)، عن شُعْبة(5)، عن محمَّد بن إسحاق(6)، عن عَلْقَمة بن أبي علقمة(7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، رفعه قال: "في المؤمن ثلاثُ خِصال: الطِّيرة والحسد والظَّن. فمخرجه من الطِّيرة ألا يرجع، ومخرجه من الحسد أن لا يَبْغي، ومخرجه من الظن ألا--------------------------------------------
صدوق.
(1) محمَّد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظًا عارفًا بالحديث.
(2) عبد الله بن محمَّد بن وَهب أبو محمَّد الدينوري، تقدم في الحديث (147)، متروك متهم.
(3) هو الفارسي، كما جاء في طريق محمَّد بن المظفر البغدادي، لم أقف على ترجمته.
(4) يحيى بن السَّكَن: ضعفه صالح جزرة، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الذهبي: ليس بالقوى. مات سنة ثلاثين ومائتين. انظر: "الثقات"، (9/ 253)، "الميزان"، (4/ 380)، "اللسان"، (8/ 447).
(5) شُعْبة بن الحجاج الواسطي، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن عابد.
(6) محمَّد بن إسحاق، تقدم في الحديث (25)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(7) علقمة بن أبي علقمة بلال المدني مولى عائشة، وهو علقمة بن أم علقمة واسمها مرجانة: ثقة علامة من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 686).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1046)
يحقِّق"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه محمَّد بن المُظَفَّر البغدادي في "حديث شعبة"، (1/ 56، ح 56)، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه"، (1/ 44، ح 79)، من طريق محمَّد بن جعفر الفارسي العابد، به؛
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (2/ 400، ح 401)، من طريق محمَّد بن جعفر الفارسي العابد، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا شعبة، عن محمَّد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا،
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (2/ 400، ح 401)، -أيضًا- من طريق محمَّد بن جعفر الفارسي العابد، حدثنا يحيى بن اليمان، حدثنا شعبة، عن محمَّد [بن إسحاق]، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف -وهو ضعيف جدًّا- فيه عبد الله بن محمَّد بن وَهب، وهو متروك متهَم، كما تقدم في ترجمته؛
وباقي الأسانيد فيها محمَّد بن إسحاق المدني، وهو مدلّس، كما سبق في ترجمته، وقد عنعن.
وقد اختلف في وصل الحديث إرساله:
فرواه يحيى بن السكن، ويحيى بن اليمان، عن شعبة، عن محمَّد بن إسحاق، موصولًا، كما سبق؛
ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمَّد بن إسحاق، عن علقمة بن أبي علقمة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
أخرج هذا الطريقَ البغويُّ في "شرح السنة"، (13/ 114، ح 3536).
وكلتا الطريقين، فيهما محمَّد بن إسحاق المدني، وهو مدلس، وقد عنعن.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1047)
2159 - (417) قال أخبرنا عبدوس(1) إذنًا، أخبرنا علي بن عمر البيعي(2)، أخبرنا ابن لال(3)، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله(4) بن بَرْزَة(5)، حدثنا عمر بن حفص المستملي(6)، حدثنا عباس داود الَأنماطي(7)، .........--------------------------------------------
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في "الضعيفة" (9/ 23، ح 4019)؛ من أجل تدليس محمد بن إسحاق. والله تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الَهمَذاني، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الَهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(4) محمد بن عبد الله بن بَرْزَة، أبو جعفر الرُّوذْرَاوَري (بضم الراء، وسكون الواو والذال المعجمة، وفتح الراء والواو، وبينهما ألف، وفي آخرها راء أخرى؛ نسبةً إلى بلدة بنواحي همذان قرب نهاوند يقال لها "رُوذرَاوَر") الداوودي. حدث عن إسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، وعبيد بن شريك، وحدث عنه أبو بكر ابن لال، وأبو طاهر بن سلمة، وابن فنجوية: قال صالح بن أحمد الحافظ: "لم يثبت في ابن ديزيل، وهو شيخ حضرته، ولم أحمد أمره". بقي إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (1/ 238)، "الأنساب"، (3/ 101)، "اللباب"، (2/ 41 - 42)، "معجم البلدان"، (3/ 78)، "السير"، (16/ 165، رقم 119)، "لب اللباب".
(5) بَرزَة: (بالموحدة، ثم الراء، بعدها الزاي)، وقد تحرفت في "ي" و "م"، إلى "يوسف".
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1048)
حدثنا حماد بن عمرو النَّصِيبِبي(1)، حدثنا السِرَّي بن خالد(2)، حدثنا جعفر بن محمد(3)، عن أبيه(4)، عن علي رضي الله عنه، سألت النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}(5)، فقال: "إن الله أهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بِمَيْسان(6)، ......--------------------------------------------
(1) حماد بن عمرو، أبو إسماعيل النصيبي، قال يحيى بن معين: "ممن يكذب ويضع الحديث"؛ وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث جدًّا". وقال البخاري: "منكر الحديث". وقال أبو زرعة: " واهي الحديث". وقال النسائي: "متروك"؛ وقال ابن حِبّان: "يضع الحديث وضعًا على الثقات، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب"؛ وقال الحاكم: "يروى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة ساقطة بمرة". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 144)، "التاريخ الكبير"، (3/ 28)، "سؤالات البرذعي"، (2/ 373)، "الكامل"، (2/ 239)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 129، رقم 39)، "تاريخ بغداد"، (8/ 153، رقم 4255).
(2) السِرَي بن خالد المدني: قال الأزدي: "لا يحتج به"؛ وقال الذهبي: "لا يعرف". النظر "الميزان"، (2/ 117، رقم 3088)، "اللسان"، (3/ 12، رقم 39).
(3) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(4) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(5) سورة "البقرة"، الآية (37).
(6) مَيْسان: (بفتح الميم، وسكون الياء، وفتح السين المهملة، بعدها الألف،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1049)
والحية بأصبهان(1). وكان للحية قوائم كقوائم البعير. ومكث آدم بالهند مائة سنة باكيًا على خطيئته حتى بعث الله إليه جبريل عليه السلام قال: يا آدم، ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجد لك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حواء أَمَتي؟ قال: نعم. قال: فما هذا البكاء؟ قال: وما يمنعني من البكاء وقد أُخرِجتُ من جِوار الرحمن. قال: فعليك بهذه الكلمات التي أعلمكهنّ فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك. قال: وما هن؟ قال: قل اللهم أني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملتُ سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم. اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءًا وظلمت نفسي تُب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم"(2).--------------------------------------------
وفي آخرها النون) هي بليدة بأسفل لأرض البصرة. انظر: "الأنساب"، (5/ 431)، "اللباب"، (3/ 282)، "معجم البلدان"، (5/ 242).
(1) أصبهان: (بكسر أوله وفتحه وفتح الباء ويقال بالفاء) أشهر بلاد الجبال. انظر: "الأنساب"، (1/ 175)، "لب اللباب"، "معجم البلدان"، (1/ 206).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (2/ 358، ح 4237)؛
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حماد بن عمرو، أبو إسماعيل النَّصِيبي، كذّبه ابن معين، وابن حِبّان، والحاكم، كما تقدم في ترجمته؛ والسري بن خالد لا يحتج به، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1050)
2160 - (418) قال أخبرنا إسماعيل السرّاج(1)، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(2)، حدثنا أبو محمد بن حيّان(3)، حدثنا أبو يحيى الرازي(4)، حدثنا سهل بن عثمان(5)، حدثنا أبو مالك الجَنْبِي(6)، ................--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن محمد، أبو الفتح الأصبهاني السّراج، المعروف بالإخشيذ: قال السمعاني: "لم يكن صحيح النقل، ولكن كان ثقة صدوقًا، واسع الرواية موثوقًا به فيما يحدث". ولد سنة ست أو سبع وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة أربع وعشرين وخمسمائة. انظر: "التحبير"، (1/ 100، رقم 27)، "التقييد"، (1/ 207، رقم 242).
(2) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني. حدث عن أبي الحسن الدّارَقُطْنِيّ، وحدث عنه إسماعيل بن الفضل السرّاج الإخشيد، والحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَة: وثقه يحيى بن منده. ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. انظر التّقييد (1/ 52، رقم 27)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 116 - 117)، وفيات سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
(3) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4) عبد الرحمن بن محمد بن سَلم، أبو يحيى الرازي، تقدم في الحديث (355)، ثقة.
(5) سهل بن عثمان بن فارس الكِنْدي، أبو مسعود العسكري نزيل الري: أحد الحفاظ له غرائب، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 399).
(6) عمرو بن هاشم أبو مالك الجَنْبِي (بفتح الجيم، وسكون النون، بعدها موحدة) الكوفي: لين الحديث أفرط فيه ابن حِبّان من التاسعة. "التقريب"،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1051)
عن جُوَيْبر(1)، عن الضَّحَّاك(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه، في قوله الله عز وجل: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}(3)، قال: اذكروني يا معشر العباد بطاعتي أذكركم بمغفرتي"(4).
2161 - (419) قال أخبرنا حمد بن نصر(5)، أخبرنا أبو سعد الفقيه(6)،--------------------------------------------
= (1/ 747).
(1) جُوَيْبر-ويقال: اسمه جابر- ابن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث (208)، ضعيف جدًّا.
(2) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(3) سورة "البقرة"، الآية (152).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإلى أبي الشيخ عزاه السيوطي في "الدر المنثور"، (1/ 296)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَيْبر، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(5) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الَهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(6) أبو سعد الفقيه، لم يتبينّ لي من هو، ولعلّه:
محمد بن الحُسين بن يحيى بن سعيد بن بِشْر، الفقيه أبو سَعْد الهمَذانيّ الصَّفّار، مفتي همذان. روى عن: أبي بكر بن لال، وابن ترُكان، وأبي بكر أَحْمَد بن عبد الرحمن الشّيرازيّ، وأبي القاسم الصّرصريّ، والشّيخ أبي حامد الأسفرايينيّ، وأبي أحمد الفرضي، وأبي عمر بن مهدي، وجماعة كثيرة. قال شيرويه: "أدركته ولم يقض لي السَّماع منه، وكان ثقة". وُلدَ سنة خمس وسبعين
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1052)
أخبرنا ابن تُرْكان(1)، أخبرنا علي بن محمد عامر(2)، أخبرنا الحسن بن علي بن الأَشْعث(3) بمصر، حدثنا محمد بن يحيى بن سلّام(4)، حدثنا أبي(5) حدثنا المُعلى(6)، ..............................................--------------------------------------------
وثلاثمائة، وتُوُفّي سنة إحدى وستِّين. تاريخ الإسلام ت تدمري (30/ 508، الترجمة 307).
أو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري، الكَنْجَرُوذي، المتقدم في الحديث (1803)، أثنى عليه عبد الغافر، والصفدي. أو: علي بن موسى بن محمد السكري أبو سعد الفقيه الحافظ. قال الحاكم: "سمع الكثير من أصحاب الأصم، ولم يروِ الكثير، سمعنا منه، وكانت وفاته سنة ست وستين وأربع مائة. المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص: 422).
(1) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس الَهمَذاني، تقدم في الحديث (2)، ثقة.
(2) علي بن محمد بن عامر النهاوندي، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) يحيى بن سلَّام البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عَدِيّ: ممن يكتب حديثه مع ضعفه. وضعفه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "الجرح والتعديل، (9/ 155)، "الكامل"، (7/ 253)، "سنن الدّارَقُطْنِيّ"، (1/ 327)، "اللسان"، (8/ 447).
(6) لعله المُعَلي بن هلال بن سويد أبو عبد الله الطحان الكوفي، المتقدم في الحديث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1053)
عن أبان بن تَغْلِب(1)، عن الشَّعْبِي(2)، عن العُرْيان بن الَهيْثَم(3)، عن أبيه(4)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ}(5)، هو الرجل تكسَر سِنّه أو يجُرَح من جسده فيعفو عنه، فيحَطُّ عنه من خطاياه بقدر ما عفا عنه من جسده إن كان نصف الدية فنصف خطاياه وإن كان ربع الدية فربع خطاياه وإن كان ثلث الدية خطاياه وإن كان الدية كلها فخطاياه كلها"(6).--------------------------------------------
= (196)، اتفق النقاد على تكذيبه.
(1) أبان بن تغلب (بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام)، أبو سعد الكوفي: ثقة تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 50)
(2) عامر بن شراحيل الشَّعْبي، تقدم في الحديث (49)، ثقة مشهور فقيه فاضل.
(3) العُرْيان (بضم أوله، وسكون الراء، بعدها تحتانية) ابن الَهيْثَم بن الأسود النخعي الكوفي الأعور: مقبول، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 672).
(4) الَهيْثَم بن الأسود المَذْحَجي (بفتح الميم والمهملة بينهما المعجمة، ثم جيم) أبو العريان (بضم المهملة وسكون الراء بعدها تحتانية)، الكوفي: شاعر صدوق رمي بالنصب من الثالثة مات بعد الثَّمانين. "التقريب"، (2/ 275).
(5) سورة "المائدة"، الآية (45).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإليه عزاه السيوطي في "الدر المنثور"، (3/ 392)؛
وهذا حديث ضعيف؛ في سنده يحيى بن سلَّام البصري، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، كما تقدم في ترجمته؛ والعُرْيان (بضم أوله، وسكون الراء، بعدها تحتانية) ابن الهيْثَم بن الأسود مقبول، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1054)
2162 - (420) قال أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي(1)، إذنًا أخبرنا أبي(2)، أخبرنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله(3)، حدثنا عبد الله بن محمد بن سِنان(4)، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك(5)، حدثنا محمد بن أبان الجُعْفِي(6)، ....................................--------------------------------------------
تراجمهم. والله تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدِّينَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (6)، كان شيخًا صُوَيْلِحًا.
(2) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، أبو عبد الله الثّقفيّ الدِّينَوَري، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد الله بن محمد بن سِنان الروحي الواسطي. قال أبو الشيخ: ترك النَّاسُ حديثه، وأجمعوا على أنه كذاب ذاهب. وقال أبو نعيم وابن حِبّان: يضع الحديث ويقلبه ويسرقه لا يحل ذكره في الكتب. وقال ابن عَدِيّ: يروي البواطيل. وقال الدّارَقُطْنِيّ وعبد الغني الأزدي: متروك. انظر: "المجروحين"، (2/ 45)، "الكامل"، (4/ 261)، ضعفاء الدّارَقُطْنِيّ"، (ص 115)، "طبقات المحدثين"، (3/ 159)، "تاريخ بغداد"، (10/ 87)، "الميزان"، (2/ 489)، "اللسان"، (4/ 560).
(5) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري: ثقة ثبت، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله أربع وتسعون. "التقريب"، (2/ 267).
(6) محمد بن أبان بن صالح القرشي، ويقال له الجُعْفِي (مولى لقريش، تزوج في
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1055)