Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن سليمان الحافظ(1)، والمطهر بن محمد بن جعفر(2)، قالا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز(3)، حدثنا أبو عُبَيْد(4)، حدثنا نُعَيْم بن حّماد(5)، عن بَقِيّة(6)، عن معاوية بن يحيى(7)،--------------------------------------------
(1) سليمان بن إبراهيم، أبو مسعود الأصبهاني، تقدم في الحديث (59)، لا بأس به.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البَغَوي، نزيل مكة، عمُّ أبي القاسم البغوي. سمع أبا نعيم (الفضل بن دُكين)، وعفان، والقعنبي؛ وأخذ القراءات عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم، وغيره؛ وحدث عنه أبو القاسم الطبراني، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني، وأبو علي حامد الرفاء. وثّقه الدارقطني، والذهبي، وابن العماد؛ وقال أبو حاتم: "صدوق". كان يطلب الأجرة على التحديث، ويُعتذر له بأنه كان محتاجا، كما قال الذهبي. ولد سنة بضع وتسعين ومائة، ومات سنة ست وثمانين ومائتين، وقيل: سنة سبع. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 196، رقم 1076)، "فتح الباب في الكنى والألقاب"، لابن مندة، (1/ 236)، "السير"، (13/ 348 - 349، رقم 164)، "الميزان"، (3/ 143، رقم 5882)، "اللسان"، (4/ 241، رقم 648)، "شذرات الذهب"، (2/ 193).
(4) الإمام المشهور، أبو عبيد، القاسم بن سلّام، صاحب "غريب الحديث".
(5) نعيم بن حماد الخزاعي، تقدم في الحديث (3)، صدوق يخطئ كثيرًا.
(6) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(7) معاوية بن يحيى الصدفي، تقدم في الحديث (384)، ضعيف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 996)

عن سليمان بن مسلم(1)، عن عبد الله بن عبد الرحمن(2)، عن بعض أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم عنه، قال: "فضل قراءة القرآن نظرًا على من يقرأه ظاهرًا كفضل الفريضة على النافلة".
قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد الخَطِيب(3) أخبرنا ابن لال، حدثنا إسماعيل الخُطَبي(4)، حدثنا أحمد بن علي الخَزّاز(5)، حدثنا إسماعيل بن زياد(6)، .........................................--------------------------------------------
(1) سليمان بن مسلم، أبو المُعَلىَّ، تقدم في الحديث (218)، حكم الذهبي على حديثه بالوضع، وأقره ابن حجر.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) يوسف بن محمد بن يوسف بن حسن، أبو القاسم الَهمَذاني، تقدم في الحديث (72)، أثنى عليه هبة الله بن الفرج، وإلكيا شيروية الديلمي، وابن الجوزي.
(4) إسماعيل بن علي بن إسماعيل، أبو محمد البغدادي، تقدم في الحديث (102)، ثقة.
(5) أحمد بن على بن الفضيل، أبو جعفر الخزّاز (بمعجمات)، المقرئ. سمع هوذة بن خليفة، وعاصم ابن علي، وعلي بن الجعد. روى عنه وإسماعيل بن على الخطبي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب. مات سنة ست وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 303، رقم 2084)، "السير"، (13/ 418، رقم 205).
(6) إسماعيل بن زِياد الأبُليِّ. حدث عن عمر بن يونس اليمامي، وروى عنه أحمد بن الهَيْثَم البزاز وجنيد بن حكيم وأبو شبل عبد الله بن أبي مسلم البغداديون. ذكره الخطيب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا". انظر: "تاريخ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 997)

حدثنا محمد ابن يعلى(1)، حدثنا عمر بن صُبْح(2)، عن خالد بن مِهران(3) ، عن زياد(4)، مثلَه(5).--------------------------------------------
بغداد"، (6/ 274، رقم 3304)، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (2/ 67، رقم 154).
(1) محمد بن يعلى، أبو ليلى السُّلَمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور (بضم الزاي، والموحدة، بينهما نون ساكنة، وآخره راء): ضعيف، مات بعد المائتين. "التقريب"، (2/ 149).
(2) عمر بن صُبْح، تقدم في الحديث (55)، متروك، كذّبه ابن راهوية.
(3) خالد بن مِهْران، أبو المَنازِل (بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي)، البصري الحَذّاء (بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة)، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وقيل لأنه كان يقول: "احذُ على هذا النحو"، وهو ثقة يرسل من الخامسة. أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. "التقريب"، (1/ 264).
(4) كذا في النسخ الخطية، وهو مشكل؛ إذ لم يتقد ذكر زياد في السند الماضي، وليس هو صحابياً -أيضا- حتى يمكن حمل قوله: "مثلَه"، على معنى حديث الصحابي المتقدم في الحديث الماضي.
وزياد، هو ابن كُلَيب الحَنْظَلي، أبو معشر الكوفي: ثقة من السادسة مات سنة تسع عشرة ومائة، أو عشرين. "التقريب"، (1/ 323).
(5) الحديث أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن"، (1/ 86، ح 77)، وعنه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 195)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فالطريق الأولى - فيها سليمان بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 998)

2134 - (392) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة(1)، حدثنا هَنّاد(2)، حدثنا المُحارِبي(3)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
مسلم، أبو المُعَلَّى، حكم الذهبي على حديثه بالوضع، وأقره ابن حجر، كما تقدم في ترجمته؛
والطريق الثانية - فيها عمر بن صُبْح، متروك، كذّبه ابن راهوية، كما سبق في ترجمته؛ ومعاوية ابن يحيى الصدفي، ضعيف، كما سلف في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده الحافظ في "الفتح" (9/ 78، ح 4741)، والعيني في "عمدة القاري"، (29/ 134)؛ وأشار إلن ضعفه المناوي في "فيض القدير"، (4/ 574، ح 5877)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "ضعيف الجامع"، (ح 3980). والله تعالى أعلم.
(1) محمَّد بن يحيى بن مندة، واسم مندة: إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت العبدي مولاهم الأصبهاني، جد صاحب التصانيف الحافظ أبي عبد الله محمَّد بن إسحاق ابن محمَّد. وثّقه ابن أبي حاتم، وأثنى عليه أبو الشيخ الأصبهاني فقال: "هو أستاذ شيوخنا وإمامهم". ولد في حدود العشرين ومائتين في حياة جدهم مندة، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 125، رقم 564)، "الإكمال"، (1/ 331)، "السير"، (14/ 188 - 189، رقم 107).
(2) هَنّاد بن السِرَّي بن مصعب، أبو السري الكوفى، تقدم في الحديث (371)، ثقة.
(3) عبد الرحمن بن محمَّد بن زياد المحاربي، أبو محمَّد الكوفي: لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد. من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة. "التقريب"، (1/ 589).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 999)

عن مُطَّرِح بن يزيد(1)، عن عبيد الله بن زَحْر(2)، عن على بن يزيد(3)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: "فضْل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كلفضل الصلاة المكتوبة على التطوع"(4).--------------------------------------------
(1) مُطَّرِح بن يزيد، أبو المهلب الكوفي، تقدم في الحديث (132) ضعيف.
(2) عبيد الله بن زَحْر، تقدم في الحديث (34)، صدوق يخطئ.
(3) على بن يزيد بن أبي زياد الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف، مات سنة بضع عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 705).
(4) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 448 - 449)، في ترجمة مُطَّرِح بن يزيد، وابن الجوزي في "العلل المتناهية"، (2/ 899، ح 1502)، من طريق المُحاربي، به، مثلَه، وفيه زيادة: "سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده على بن يزيد الأَلْهاني، ومُطَّرِح بن يزيد، وعلى بن يزيد الألهاني، وهم ضعفاء، كما تقدم في تراجمهم.
قال ابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 62 - 63)، في ترجمة عبيد الله بن زَحْر: "منكر الحديث جدًا، يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم". وقال ابن الجوزي في "العلل"، (2/ 901، رقم 1052)، -بعد إيراده من حديث علي، وأبي هريرة، وابن مسعود-: "ليس في هذه الأحاديث ما يثبت". ثمَّ ذكر عللها وقال: "وقد صح عن رسول الله وأبي بكر وعمر أنهم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1000)

2135 - (393) وقال أبو نعيم: حدثنا علي بن محمود بن علي بن الأَخْطَل المدني(1)، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضَرّاب(2)، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي(3)، حدثنا ليث بن خالد البَلْخِي(4)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم(5)، عن علي الغواص(6)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل الوقت--------------------------------------------
كانوا يمشون أمام الجنازة".
وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 330)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (9/ 12، ح 4008). والله تعالى أعلم.
(1) علي بن محمود بن علي بن مالك بن الأخطل أبو الحسن المديني. وثقه أبو نعيم. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 444، رقم 875).
(2) عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضّراب الأصبهاني الحافظ، وثقه الذهبي والصفدي. "تاريخ الإِسلام"، (1/ 2337)، "الوافي في الوفيات"، (1/ 2567).
(3) أحمد بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر الأودي الكوفي العابد: ثقة، مات سنة أربع وستين ومائتين. "التقريب".
(4) ليث بن خالد أبو بكر البلخي ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأسند الخطيب عن أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي أنَّه أثنى عليه خيرًا. "الجرح والتعديل"، (7/ 181)، "تاريخ بغداد"، (13/ 15).
(5) إبراهيم بن رُسْتُم بن مِهْران بن رُسْتُم، تقدم في الحديث (314)، مختلف فيه.
(6) لم أعرفه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1001)

[الأوّل](1) من الصلاة على الوقت الآخر كفضل الآخرة على الدنيا"(2).
2136 - (394) وقال أبو نعيم: حدثنا محمَّد بن جعفر بن محمد بن مِهران(3)، حدثنا محمَّد ابن علي بن مْخَلَد(4)، حدثنا إسماعيل بن عمرو البَجَلي(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هذه الكلمة سقطت من "الأصل"، والتصويب من "ي" و"م"، ومصادر التخريج؛ والسياق يحتمها.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 444، رقم 875)، في ترجمة علي بن محمود بن علي بن مالك بن الأخطل، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وفي سنده علي الغواص، لم أقف على ترجمته؛ وإبراهيم بن رُستم مختلف في توثيقه، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 331)، وفي "فيض القدير"، (4/ 572، ح 5867)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (9/ 13، ح 4009)؛
وذلك من أجل ضعف إبراهيم بن رستم من قبل حفظه. والله تعالى أعلم.
(3) محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مِهْران أبو بكر المؤدب. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 262، رقم 1641).
(4) محمَّد بن علي بن مخلد بن فرقد، الشيخ المعَمَّر الصدوق، أبو جعفر، الأصبهاني الفَرْقَدي، الداركي: وثقه أبو نعيم، وقال الذهبي: ما عملت به بأسًا. "تاريخ أصبهان"، (2/ 211، رقم 1488)، "السير"، (14/ 138).
(5) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثمَّ الأصبهاني. مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال أبو حاتم والدّارَقُطْنِيّ: ضعيف. وقال ابن عَدِيّ:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1002)

حدثنا يوسف بن عَطِيّة(1)، عن سفيان(2) عن زاهر الأزدي(3)، عن أبي سلمة، عن أبي الدراداء رضي الله عنه، رفعه، قال: "فاتحة الكتاب تجزئ ما لا يجزئ شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جُعلتْ في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلتْ فاتحة القرآن سبع مرات"(4).--------------------------------------------
حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير. "الجرح والتعديل"، (2/ 190)، "الكامل"، (1/ 322)، "المتفق والمفترق"، (1/ 408)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 118)، "الميزان"، (1/ 239)، "اللسان"، (2/ 155).
(1) يوسف بن عطية الصفار أبو سهل البصري، تقدم في الحديث (300)، متروك.
(2) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 262، رقم 1641)، في ترجمة محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مِهْران، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، ولفظه: "قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي، ربما صليت من الليل ركعات لا أقرأ فيهن إلا بفاتحة الكتاب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ بخ فاتحة الكتاب لتجزي ما لا تجزي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة إذا لم يقرأ معهن بفاتحة الكتاب".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده يوسف بن عطية وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن عمرو ضعيف، كما سبق في ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1003)

2137 - (395) وقال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر(1)، عن محمَّد بن زكرياء(2)، عن عباد بن موسى(3)، عن ابن عون(4)، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: "فاتحة الكتاب شفاءٌ لِمَن سُمّ"(5).--------------------------------------------
وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (8/ 462، ح 3996)؛ من أجل يوسف بن عطية، وتلميذه. والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن محمَّد، المعروف بأبي الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(2) محمَّد بن زكريا الغَلَّابي البصري الإخباري أبو جعفر. ذكره ابن حِبّان في "الثقات: وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن مَنْدَة: تكلم فيه. وقال الدّارَقُطْنِيّ: يضع الحديث، وقال الذهبي: ضعيف. وقال الحافظ: الغلابي متهم. انظر: "الميزان"، (3/ 550)، "اللسان"، (1/ 220)، "الكشف الحثيث"، (1/ 229).
(3) عَبّاد بن موسى الخُتُّلِي (بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة)، أبو محمَّد نزيل بغداد. ثقة. "التقريب"، (1/ 468).
(4) هو عبد الله بن عون، أبو عون البصري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت فاضل.
(5) الحديث أخرجه سعيد بن منصور في "السنن"، (2/ 535)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب"، (4/ 42، ح 2153)، حدثنا سلاّم الطويل، عن زيد العَمِّي، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، مرفوعًا، مثلَه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه محمَّد بن زكريا وهو متهم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1004)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بالوضع كما تقدم في ترجمته؛
وطريق ابن منصور فيها سلَّام (بتشديد اللام) ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، الطويل، المدائني: متروك، كما تقدم في ترجمته في الحديث (226)؛ وزيد بن الحُواري العَمِّي ضعيف، كما سبق في ترجمته في الحديث (229).
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 463، ح 3997)؛ من أجل سلام الطويل، ومحمد بن زكريا.
وقد جاء معنى الحديث من وجه آخر صحيحًا:
أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (8/ 48، ح 2115)، ومسلم في "الصحيح"، (11/ 204، ح 4080)، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، قال: "انطلق نفر من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدِغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلًا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ "الحمد لله رب العالمين" فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه. فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا. فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له فقال: "وما يدريك أنها رقية" ثمَّ قال: "قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهما". فضحك

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1005)

2138 - (396) قال الحاكم أخبرني محمَّد بن عبيد(1)، حدثنا مكي بن عَبْدان(2)، حدثنا محمَّد بن عبدوية النيسابوري(3)، حدثنا محمَّد الأزهر(4)، حدثنا يوسف بن بلال(5)، عن محمَّد بن مروان السُّدِّي(6)، عن عمرو بن قَيْس المُلائي(7)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: "فَناء أمتي ما بين الخمسين إلى الستين، ولن يعذب الله أبناء الثمانين من أمتي"(8).--------------------------------------------
رسول الله صلى الله عليه وسلم". والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) مكي بن عبدان، أبو حاتم التميمي النيسابوري، تقدم في الحديث (152)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) محمَّد بن مروان، هو السُّدِّي الأصغر، تقدَّم في الحديث (197)، متهم بالكذب.
(7) عمرو بن قيس المُلَائي (بضم الميم، وتخفيف اللام، والمد)، أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد، مات سنة بضع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 744).
(8) الحديث أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور"، - كما في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 125) -، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده مروان السُّدِّي وهو متهم بالكذب؛ وفيه أيضًا انقطاع بين عمرو بن قيس وبين أنس رضي الله عنه؛ فإنَّه في الطبقة السادسة عند الحافظ، وهم من لم يلقوا أحدًا من الصحابة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1006)

2139 - (397) وقال الحاكم: أخبرنا أحمد بن عبد الله المُزَني(1)، عن محمَّد بن عمر بن حفص(2)، عن جعفر بن محمَّد ابن الحجاج(3)، عن سعيد بن منصور، عن إبراهيم بن هراسة(4)، عن الثوري، عن معاوية--------------------------------------------
وقد تقدم تخريج جزئه الأخير في الحديث (142)، ولفظه: "صاحب الأربعين تصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها، وصاحب الخميس يرزق الإنابة، وصاحب الستين يخفف عنه الحساب، وصاحب السبعين يحبه الله والملائكة في السماء، وصاحب الثمانين تكتب حسناته ولا تكتب سيئاته، وصاحب التسعين أسير الله في الأرض يشفع في نفسه وفي أهل بيته". وهو حديث منكر، كما بينته هناك. والله تعالى أعلم.
(1) أحمد بن عبد الله، أبو محمَّد المزني، شيخ الحاكم، الملقب ب الباز الأبيض. انظر: "نزهة الألباب في الألقاب" (1/ 109، رقم 311).
(2) محمَّد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجورجيري، الأصبهاني. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. قال الذهبي: وثقه بعضهم. "تذكرة الحفاظ"، (15/ 375)، "السير"، (15/ 375).
(3) جعفر بن محمَّد بن الحجاج القطان الرقي، تقدم في الحديث (66)، ذكره ابن حِبّان في "الثقات".
(4) إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي، هو أبو إسحاق الشيباني: قال أبو حاتم: "ضعيف متروك الحديث"؛ وقال البخاري: "متروك الحديث … تكلم فيه أبو عبيدة وغيره، كان مروان الفزاري يقول: حدثنا أبو إسحاق الشيباني بكنيته لكن لا يعرف"؛ وقال أبو زرعة: "ليس بقوي"؛ وقال النسائي: "متروك"؛ وقال ابن حِبّان: "غلب عليه التقشف والعبادة، وغفل عن تعاهد حفظ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1007)

ابن قرة، عن سعيد بن جُبَير(1)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فارسُ عصبتُنا أهل البيت؛ لأنَّ إسماعيل عمّ ولد إسحاق وإسحاق عم ولد إسماعيل".
ورواه أبو نعيم، عن محمَّد بن الحسن اليَقْطِيني، عن أحمد بن محمَّد بن أبي حمدان، عن جعفر بن محمَّد بن الحجّاج، به(2).--------------------------------------------
الحديث حتى صار كأنه يكذب"؛ وقال ابن عَدِيّ "لإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه وبخاصة عن الثوري ويعرف عن الثوري بأحاديث صالحة، وروى عن غيره ما لا يتابع عليه وقد ضعفه الناس والضعف على رواياته بين". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك لا يخرج حديثه"؛ وقال مرة: "يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه"؛ وقال الذهبي: متروك. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 143، رقم 470)، "التاريخ "الكبير"، (1/ 333، رقم 1051)، التاريخ الصغير (2/ 254)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 147، رقم 10)، "المجروحين"، (1/ 111)، "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 15، رقم 20)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 1، رقم 11)، "الميزان"، (1/ 72، رقم 243)، وفي (3/ 257، رقم 6359)، في ترجمة عمرو بن خالد القرشي، "اللسان"، (1/ 121، رقم 371)، وفي (7/ 8، رقم 30).
(1) سعيد بن جُبَيرْ الأسدي مولاهم الكوفي، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 29)، ومن طريقه الرافعي في "بغية الطلب"، (1/ 353)، في ترجمة أحمد بن محمَّد بن أبي حمدان الأنطاكي، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، نحوَه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1008)

2140 - (398) وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن سعيد بن إسماعيل الزاهد أبو الحسن(1)، حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب(2)، حدثنا القاسم(3)، عن واصل بن عبد الأعلى(4)، حدثنا يحبى بن آدم(5)، عن إسرائيل(6)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وأخرجه أبو نعيم -أيضًا- في "تاريخ أصبهان"، (1/ 29)، من طريق منصور بن محمَّد بن الحسن الحذاء، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا أيوب الوزّان، حدثنا سعيد بن منصور، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع، فمدار إسناده على إبراهيم بن هراسة الشيباني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 464، ح 3998)، من أجل إبراهيم بن هراسة. والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، أبو الفضل: ثقة حافظ، من الحادية عشرة، خ. التقريب، (ص: 101).
(3) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ.
(4) واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي أبو القاسم، أو أبو محمَّد الكوفي: ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 279).
(5) يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل، مات سنة ثلاث ومائتين. "التقريب"، (2/ 296).
(6) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1009)

عن أبي يحيى(1)، عن مجاهد(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفَخِذُ عَوْرَةٌ"(3).--------------------------------------------
ثقة تُكلِّم فيه بلا حجة، مات سنة ستين ومائة، وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 88).
(1) أبو يحيى القَتَّات (بقاف، ومثناة مثقلة، وآخره مثناة أيضًا) الكوفي اسمه: زاذان، وقيل: دينار، وقيل: مسلم، وقيل: يزيد، وقيل: زبان، وقيل: عبد الرحمن: لين الحديث، من السادسة. "التقريب"، (2/ 490).
(2) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(3) الحديث أخرجه الترمذي في "الجامع"، (5/ 111، ح 2796)، والبيهقيُّ في "الكبرى"، (2/ 228، ح 3356)، من طريق إسرائيل، به، مثلَه؛
وذكره البخاري في "الصحيح"، (1/ 83)، معلَّقًا على ابن عَبّاس رضي الله عنه، بصيغة التمريض.
وفي سنده أبو يحيى القَتَّات، وهو لَيِّن الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وأحمد بن سعيد بن إسماعيل لم أقف على ترجمته.
لكن للحديث شاهد يتقوّى به:
أخرجه أبو داود في "السنن"، (4/ 70، ح 4016)، والترمذي في "الجامع"، (5/ 110 - 111، ح 2795، 2797)، والدارميُّ في "السنن"، (2/ 364)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (4/ 609، ح 1710)، من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه قال: كان جرهد هذا من أصحاب الصفة. قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة فقال: "أما علمت أن الفخذ عورة". هذا لفظ أبي داود.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1010)

2141 - (399) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن زكريا(1)، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي(2)، حدثنا إسحاق بن نَجِيح(3)، [209/ أ] حدثنا عَطاء الخُراساني(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فِكْرُ ساعة خير من عبادة ستين سنة"(5).--------------------------------------------
وقد صحّحه الألباني في "الصحيحة"، (2/ 431، ح 1687)، في تخريج حديث "إن عثمان رجل حيي"، وفي "إرواء الغليل"، (1/ 295، ح 269)، في تخريج حديث "لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت". والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن محمَّد بن زكريا، أبو محمَّد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(2) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد الله القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (186)، وهو كذّابٌ.
(3) إسحاق بن نجيح المَلَطي، تقدم في الحديث (189)، كذّبوه.
(4) عطاء بن أبي مسلم، تقدم في الحديث (189)، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس.
(5) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (1/ 299 - 300، ح 43)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 144)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله القُرشي، وإسحاق بن نَجِيح المَلَطي، وهما كذّابان، كما تقدم في تراجمهما.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 143 -

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1011)

2142 - (400) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمَّد بن الحسن(1)، حدثنا هاشم بن القاسم(2)، حدثنا يَعْلَى بن الأشْدَق(3)، عن عبد الله بن جَراد(4)، وزياد بن ربيعة(5)، قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في الجنة شجرة تُسمى السَّخاء، منها يخرج السخاء، [354/ م] ولن يلج الجنةَ--------------------------------------------
144)، وتبعه على ذلك الملا علي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 162، ح 141)، وفي "المصنوع"، (1/ 82، ح 94)، والقاوقجي في "الؤلؤ المرصوع"، (1/ 66، ح 151)، والألباني في "الضعيفة"، (1/ 322، ح 173)؛
وتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 276)، على أن العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (9/ 291، ح 4291)، اقتصر على تضعيفه؛ ثمَّ أورد له السيوطي شاهدين، وتبعه على ذلك الفتني في "تذكرة الموضوعات"، للفتني، (1/ 188).
والصواب أن الحديث موضوع؛ لأنَّ في سنده كذابًا؛ ومثله لا يتقوى. والله تعالى أعلم.
(1) إبراهيم بن محمَّد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (213)، كان من معادن الصدق.
(2) هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، تقدم في الحديث (213)، صدوق تغيرّ.
(3) يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي أبو الَهيْثَم، تقدم في الحديث (213)، كذّاب.
(4) عبد الله بن جراد، تقدّمم في الحديث (213)، لا يُعرَف.
(5) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة الحضرمي وقد ينسب إلى جده المصري: ثقة، "التقريب"، (1/ 345).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1012)

شحيحٌ، وإذا ابتَغَيْتُم المعروف ففي حِسان الوجوه من الرجال"(1).
2143 - (401) قال أخبرنا حمد بن نصرِ(2)، أخبرنا أبو سعد محمَّد بن الحسين(3)، حدثنا ابن تُركان(4)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "أمثال الحديث"، (1/ 27، ح 65)، وعنه أبو نعيم في "المعرفة"، (2/ 1118، ح 2810)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، نحوَه، بألفاظ مختلفة.
وأخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 269)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (27/ 241)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (7/ 287)، والبيهقيُّ في "الشعب"، (13/ 308، ح 10376)، من طريق يعلى بن الأَشْدَق، به، نحوَه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يَعْلى بن الأَشْدَق، كذّبه أبو زرعة، والذهبي، وغيرههما، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن جراد مجهول، كما سبق في ترجمته. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث ابن عَدِيّ في "الكامل"، (7/ 288)، والدّارَقُطْنِي -كما في "أطراف الغرائب"، (2/ 70، ح 4082) -، وابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (1/ 261، ح 163)؛ والمناوي في "فيض القدير"، (1/ 305، ح 335)؛ وضعّف إسناده البيهقي في "الشعب"، (13/ 308، ح 10376)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (14/ 1071، ح 6971)؛ من أجل يعلى بن الأشدق. والله أعلم.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمَّد، أبو العلاء الَهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس الَهمَذاني، تقدم في الحديث =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1013)

حدثنا أحمد بن محمَّد بن أوس(1)، حدثنا عبد الغفار بن محمَّد(2)، حدثنا هنَّاد السَّرِي(3)، حدثنا أبو معاوية(4)، عن عبيد الله بن الوليد(5)، عن عطية العَوْفي(6)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: "في الجنه طير عليه سبعون ألف ريشةٍ فيجيء حتى يقع على صَحْفَة الرجل من أهل الجنة ثمَّ ينتفض فيجرج من تحت كل ريشة لون أبيض من الثلج وأحلا من العسل وألين من الزبد ليس فيها لون يشبه صاحبه ثمَّ يطير فيذهب"(7).--------------------------------------------
= (2)، ثقة.
(1) أحمد بن محمَّد بن أوس، أبو عبد الله الَهمَذاني، المقرئ. قال الذهبي: صدوق في الرواية. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (15/ 388)، "طبقات القراء"، (1/ 46).
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) هنّاد بن السِرَّي بن مصعب، أبو السِرَّي الكوفى، تقدم في الحديث (371)، ثقة.
(4) محمَّد بن خازم أبو معاوية الضرير، الكوفي، تقدم في الحديث (208)، ثقة.
(5) عبيد الله بن الوليد الوَصّافي (بفتح الواو، وتشديد المهملة)، أبو إسماعيل الكوفي العجلي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (1/ 641).
(6) عطية بن سَعْد بن جُنادة (بضم الجيم، بعدها نون خفيفة) العوفي الجَدَلي (بفتح الجيم والمهملة)، الكوفي أبو الحسن: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا، مات سنة إحدى عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 678).
(7) الحديث أخرجه هناد في "الزهد" (1/ 100، ح 119) عن أبي معاوية، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبيد الله بن الوليد، وهو ضعيف، كما تقدم في

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1014)

2144 - (402) قال أبو نعيم: حدثنا ابن فارس(1)، حدثنا إسماعيل بن سموية(2)، حدثنا سعيد بن الحَكَم(3)، عن يحيى بن أيوب(4)،--------------------------------------------
ترجمه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (11/ 45، ح 5026)؛ من أجل عطية، وعبيد الله ابن الوليد. والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أبو محمَّد الأصبهاني: وثّقه ابن مَرْدوية، والذهبي، وأثنى عليه ابن مَنْدَة. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 314، رقم 378)، "السير"، (15/ 553، رقم 329).
(2) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جُبَيرْ، أبو بشر العبدي الأصبهاني، المعروف بسموية: وثّقه ابن أبي حاتم، وأقره السمعاني، وابن الأثير؛ وكذا وثّقه وابن مَرْدوية، وقال أبو الشيخ: "كان حافظًا متقنًا"؛ وقال أبو نعيم الأصبهاني: "كان من الحفاظ والفقهاء"؛ وأثنى عليه الذهبي. ولد في حدود التسعين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومئتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 182، رقم 620)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 254، رقم 413)، "الأنساب"، (3/ 308، في "السموئي")، "اللباب"، (2/ 142، في "السموئي")، "تكملة الإكمال"، (3/ 217، رقم 3090)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 111، رقم 591)، "السير"، (13/ 10 - 11، رقم 6).
(3) سعيد بن الحكم بن محمَّد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء، أبو محمَّد المصري: ثقة ثبت فقيه، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 350).
(4) يحيى بن أيوب الغافقي (بمعجمة، ثمَّ فاء وقاف)، أبو العباس المصري:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1015)