2106 - (364) قال أَخْبَرَنَا عبدوس(1)، أَخْبَرَنَا أبو طاهر بن سلمة(2)، حدثنا عمر بن فرَج ابن خلَف(3)، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم(4)، حدثنا خالد بن زياد(5)، عن أبيه(6)، عن خالد بن صبح(7)، عن موسى بن مُطَير(8)، عن أبيه(9)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغنم أموال الأنبياء عليهم السلام"(10).--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (7)، صدوق.
(2) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، تقدم في الحديث (49)، صدوق.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) لم يتبين لي من هو.
(8) موسى بن مُطير الكوفي، تقدم في الحديث (334)، ضعيف.
(9) مُطَيرْ بن أبي خالد، مولى طلحة، تقدم في الحديث (334)، قال البخاري: "لا يصح حديثه". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: لا يُعرَف إلَّا بابنه موسى.
(10) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (12/ 325، ح 35230)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده موسى بن مُطَيْر، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه، قال البخاري: "لا يصحّ حديثه"، وقال الدّارَقُطْنِي: لا يُعرَف
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 936)
2107 - (365) قال أَخْبَرَنَا محمد بن مَنْدُوَية(1)، أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم(2)، أَخْبَرَنَا أبو محمد بن حيّان(3)، حدثنا إبراهيم بن السِّنْدي(4)، حدثنا عبد الله--------------------------------------------
إلَّا بابنه مُوسي، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير"، (4/ 545، ح 5817)، وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (8/ 443، ح 3973)؛ من أجل شدة الكلام في موسى بن مُطَيْر؛ فقد تقدم في ترجمته في الحديث (334)، أن ابن معين قد كذّبه، وقال أبو حاتم: "متروك"، وقال النسائي: "منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان صاحب عجائب ومناكير لا يشك المستمع لها أنَّها موضوعة إِذَا كان هذا الشأن صناعته"؛ لكن هؤلاء المذكورين هم من المتشدّدين في الجرح؛ وأكثر الأئمة المعتدلين (أحمد، وأبو زرعة، والعجلي، والدّارَقُطْنِيّ) على تضعيفه فقط. والله تعالى أعلم.
(1) محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن مندُوَية، أبو منصور الأصبهاني، الشروطي.
(2) الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4) إبراهيم بن السِّنْدي بن علي بن بهرام، أبو إسحاق الإصبهاني الخصيب: سمع منه أبو الشيخ، والطبراني، وابن صزة، وجماعة. قال أبو الشيخ: "صاحب أصول"؛ وذكره الذهبي في "التاريخ"، (23/ 449)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قال أبو الشيخ: "توفي سنة ثلاث وثلاثمائة". انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 173، رقم 171)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 449)، وفيات سنة ثلاث
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 937)
بن حمزة الزُّبَيْري(1)، حدّثني يعقوب الزُّهْري(2)، عن أيوب الثَّقَفي(3)، عن محمد بن داود(4)، عن الحَكَم بن أبان(5)، عن عِكْرِمة(6)، عن عبد الله بن عَبَّاس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغريب إِذَا مرض فنظر عن يمينه وعن شماله وعن أمامه ومن خلفه فلم ير أحدًا يعرفه غفر الله له ما تقدم من ذنبه"(7).--------------------------------------------
عشرة وثلاثمائة.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) يعقوب بن محمد بن عيسى تقدم في الحديث (19) كثير الوهم والرواية عن الضعفاء.
(3) أيوب بن إبراهيم الثقفي، أبو يحيى المروزي، لقبه عبدوية: صدوق، من العاشرة. "التقريب"، (1/ 116).
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) الحَكَم بن أبان أبو عيسى العدني، تقدم في الحديث (193) صدوق عابد وله أوهام
(6) عِكْرِمة أبو عبد الله مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (21)، ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(7) الحديث أخرجه الرافعي في "التدوين" (4/ 170)، في ترجمة النعمان بن أحمد بن نعيم الواسطي، من طريق عبد الله بن حمزة الزُّبَيْري به؛
وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 308، ح 6689)، إلى ابن النجار، ولم أقف عليه؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده يعقوب بن محمد الزُّهْري، صدوق كثير
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 938)
2108 - (366) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل(1)، حدثنا ابن عُقْدة(2)، .....................................--------------------------------------------
الوهم والرواية عن الضعفاء، كما تقدم في ترجمته؛ والحكم بن أبان صدوق له أوهام، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى تضعيف الحديث السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 473، ح 727)، عند الكلام على حديث: "الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله نبيا إلَّا وهو غريب في قومه"، الذي حكم عليه بالبطلان؛ وقال المناوي في "التيسير"، (2/ 316): "لا يصح"؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 436، ح 3966). والله تعالى أعلم.
(1) محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر الجوهري التميمي الخطيب، صاحب التفاسير والقراءآت: ذكره أبو نعيم، وابن الأثير، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي بعد الستين. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 264، رقم 1650)، "غاية النهاية"، لابن الأثير، (1/ 349)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 465).
(2) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرَّحمن بن إبراهيم، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة. حدّث عن عبد الله بن أبي مسرّة: قال الخليلي: "في حديثه نظر؛ فإنه يروي نسخا عن شيوخ لا يعرفون ولا يتابع عليها". وقال الخطيب: "كان حافظا، عالمًا مكثرا … روى عنه الحافظ والأكابر"، وقال الذهبي: "كان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث". وقال في "الميزان"، "ضعفه غير واحد، وقواه آخرون". وقال في "المغني": "ضعفه غير واحد". ولد سنة تسع وأربعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر:
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 939)
حدثنا ابن أبي مَسَرّة(1)، حدثنا نافع بن يزيد(2)، عن زُهْرَة بن مَعْبَد(3)، عن سعيد بن المسيِّب(4)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغريب في غُربته كالمجاهد في سبيل الله؛ يرفع الله له بكل قدم درجةً، ويكتب له خمسين حسنة. الغريب في غربته وجبت له الجَنَّة. أكرموا الغرباءَ فإن لهم شفاعةً يوم القيامة، لعلكم تنجون بشفاعتهم"(5).--------------------------------------------
"الإرشاد" (2/ 579، رقم 285)، "تاريخ بغداد" (5/ 14، رقم 2365)، "تذكرة الحفّاظ"، (3/ 40، رقم 820)، "الميزان"، (1/ 136، رقم 548)، "المغني"، (1/ 55)، "اللسان"، (1/ 263، رقم 817).
(1) عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، أبو يحيى المكي: قال أبو حاتم: "محله الصدق". تو في سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 6، رقم 28)، "السير"، (12/ 632، رقم 252).
(2) نافع بن يزيد الكَلاعي (بفتح الكاف واللام الخفيفة)، أبو يزيد المصري، يقال: إنه مولى شرحبيل بن حسنة: ثقة عابد، مات سنة ثمان وستين ومائة. "التقريب"، (2/ 239).
(3) زُهْرة (بضم أوله) ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي، أبو عُقيل المدني نزيل مصر: ثقة عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال: خمس وثلاثين. "التقريب"، (1/ 315).
(4) سعيد بن المسيب، تقدم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عُقْدة، قال الخليلي: "في حديثه نظر؛ فإنه يروي نُسَخا عن شيوخ لا يُعْرَفون ولا يُتابع عليها"؛ وقال
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 940)
2109 - (367) قال: أَخْبَرَنَا أبي، حدثنا أحمد بن عمر المُعَبر(1)، حدثنا علي بن عمر الشيعيُّ(2)، حدثنا ابن لال(3)، حدثنا محمد بن معاذ بن فهد(4)، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن جعفر(5)، حدثنا سعيد بن أبي زيد ورّاق الفِرْيابي(6)،--------------------------------------------
الذهبي: "ضعفه غير واحد"، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عبد الرَّحمن الجوْهَري لم أقف على من وثّقه.
وقد أشار إلى تضعيف الحديث السخاويُّ في "المقاصد الحسنة"، (1/ 473، ح 727)، عند الكلام على حديث: "الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله نبيا إلَّا وهو غريب في قومه"، الذي حكم عليه بالبطلان؛ وكذا فعل المناوي في "فيض القدير"، (4/ 539، ح 5793)، عند الكلام على الحديث الماضي، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (1/ 3، ح 34). والله تعالى أعلم.
(1) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصندوقي البزار، تقدم في الحديث (16)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(4) محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، ثم الهمَذاني الشعراني، قال الذهبي: "مؤلف طرق" من كذب علي متعمدًا" … واه، وله أوهام". وأورد له ابن حجر حديث منكرًا، فقال: "لا أصل له". حدث سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: توفي فيها. انظر: "السير"، (15/ 387، رقم 210)، "الميزان"، (4/ 44، رقم 8186)، "اللسان"، (5/ 384، رقم 1248).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون الرملي، كاتب الفريابي نزيل قيسارية: قال
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 941)
حدثنا عبد الله(1) بن هارون الصُورِي(2)، حدثنا الأوزاعي(3)، عن الزُّهْري(4)، عن أبي سَلَمة(5)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغُرَباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالمٍ، ومسجد في--------------------------------------------
ابن أبي حاتم: "صدوق". انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 53، رقم 232)، "الأنساب" (5/ 9).
(1) "عبد الله"، تحرف في "ي" و "م"، إلى "محمد". قال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 435، ح 3965): "وقع في الأصل المصور من "الديلمي": "محمد بن هارون"، والصواب: عبد الله بن هارون". وهذا من الأدلة على أن الشيخ الألباني قد اعتمد نسخة "ي"، أو نسخة منسوخة منها. والله تعالى أعلم.
(2) عبد الله بن هارون الصُوري (بضم الصاد، وسكون الواو، وفي آخرها راء؛ نسبةً إلى مدينة "صُور"، بلدة كبيرة من بلاد ساحل الشام، استولت عليها الافرنج بعد سنة عشر وخمسمائة، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين)، عن الأوزاعي: قال الذهبي: "لا يعرف"؛ وحكم على خبره في "أخلاق الأبدال" بالكذب، ولفظه كما في "الحلية"، (1/ 8): "خيار أُمتي في كلّ قرن خمسمائة والأبدال أربعون … ". انظر: "الأنساب"، (3/ 564)، "اللباب"، (2/ 250)، "الميزان"، (2/ 516، رقم 4661).
(3) عبد الرَّحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(4) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْري، تقدم في الحديث (7) متَّفقٌ على جلالته وإتقانه
(5) أبو سَلَمة بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهْري، تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 942)
نادي قومٍ لا يُصَلّون فيه، ومصحف في بيت لا يُقْرَأُ فيه، ورجل صالح مع قوم سوءٍ"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه محمد بن علي بن طُولُون في "الأحاديث المائة"، (1/ 34، ح 29)، من طريق أبى خلف الكوفي، عن الزُّهْري، به، ولفظه: "يكون الغرباء فى الدنيا أربعة … ".
وأخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 128)، في ترجمة يحيى بن عبد الله البابُلتِّي، من طريق عبد الله بن علي الصُوري، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتيّ، عن الأوزاعي، به، ولفظه: "إِذَا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة … ".
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 196)، والذهبي في "الميزان"، (4/ 390، رقم 9563)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 325)، من طريق يحيى بن عبد الله البابلُتِّي، مثل لفظ ابن حِبّان.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الله بن هارون الصُوري. يروي عن الأوزاعي: قال الذهبي: "لا يُعرَف"؛ وحكم على خبره في "أخلاق الأبدال" بالكذب، ولفظه كما في "الحلية"، (1/ 8): "خيار أُمتي في كلّ فرن خمسمائة، والأبدال أربعون … ". انظر: "الميزان"، (2/ 516، رقم 4661)؛ وفيه محمد بن معاذ بن فهد، أبو بكر النهاوندي، قال الذهبي: "مؤلف طرق "من كذب علي متعمدًا" … واه، وله أوهام". وأورد له ابن حجر حديثًا منكرًا، فقال: "لا أصل له"؛
وفي سند المصنف -أيضًا- رجال لم أقف على تراجمهم.
وطريق ابن طولون ضعيفة جدًّا كذلك؛ ففيها أبو خلَف الكوفي، وهو
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 943)
2110 - (368) وقال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن--------------------------------------------
ياسين بن معاذ أبو خلف الزيّات الكوفي. يروي عن الزُّهْري، وأبي الزُّبَيْر، وحمّاد بن أبي سليمان، ويروي عنه عليّ ابن عراب، ومروان بن معاوية، وعبد الرزّاق، وآخرون: قال يحيى بن معين: "ضعيف، ليس حديثه بشيء"، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث"، وكذا قال البخاري؛ وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث"؛ وقال النّسائيّ: "متروك الحديث"؛ وقال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الأثبات، لا يَجوز الاحتجاج به بحال"؛ وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "عامتها غير محفوظة"، وذكره الدّارَقُطْنِيّ، والعقيلي، وابن الجوزي، في "الضعفاء"؛ وقال الذهبي: "ضعّفه الجماعة، وكان من جلّة الفقهاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 312 - 313، رقم 1350)، "التاريخ الصغير"، (2/ 169)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 252، رقم 652)، "الضعفاء"، للعقيلي" (4/ 464، رقم 2099)، "المجروحين" (3/ 142)، "الكامل"، (7/ 184)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 25، رقم 607)، "فتح الباب في الكنى"، (1/ 295، رقم 2564)، "الإكمال"، (4/ 6)، "الضعفاء"، لابن الجوزي" (3/ 190، رقم 3687)، "تاريخ الإسلام"، (10/ 505)، أحداث سنة سبعٍ وستّين ومائة.
وطريق ابن حِبّان، فيها يحيى بن عبد الله بن الضحَّاك البابلُتِّي (بموحدتين، ولام مضمومة، ومثناة ثقيلة)، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي: قال ابن حِبّان: "كان كثير الخطأ … فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج، وفيما لم يخالف الثقات معتبَرٌ به؛ وفيما وافق الثقات محتج به". وقال ابن
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 944)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حجر: "ضعيف". انظر: "المجروحين"، (3/ 127)، "الميزان"، (4/ 390، رقم 9563)، "التقريب"، (2/ 307)
وفيها -كذلك- عبد الله بن هارون الصُوري المتقدم في سند المصنّف.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 128)؛ حيث إنه قال -بعد إخراجه-: "لا شك أنه معمول"؛ والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 325)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 345، ح 2)؛ حيث أورد الحديث، فقال: "فيه يحيى بن عبد الله البابلُتِّي يأتي عن الثقات بالمعضلات"؛ ثم نقل عن الدّارَقُطْنِيّ قوله: "البلية في هذا الحديث من محمد بن علي الصوري راويه عن البابلُتِّي"؛ وقال الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 191 ح 822): "هذا رواه البابلُتِّي"؛
وحكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 196)، فقال: "هذا حديث موضوع، وآلافة فيه من البابلُتِّي"؛ وقال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 435، ح 3965): "هذا متن موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ آفته الصُوري هذا؛ فإنه مجهول". وفي هذا الكلام قوة؛ لأنَّ الوضع يعرف من المتن كما يعرف من السند؛ ولاسيما وقد حكم عليه بالوضع جمع من الأئمة، كما سبق.
وأشار إلى ضعفه الناوي في "التيسير"، (2/ 316)، وفي "فيض القدير"، (4/ 538، ح 5791)؛ لجهالة عبد الله بن هارون الصوري.
والحديث أقرب إلى الوضع منه إلى الضعف؛ لما تقدم من كلام الأئمة. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 945)
سابور(1)، حدثنا محمد بن أبي معشر(2)، حدثنا أبي(3)، عن محمد بن قيس(4)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغضب من الشيطان؛ فإذا وجده أحدكم قَائِمًا فليجلس، وإن وجده جالسًا فليضطجع"(5).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الله بن سابور (بالمهملة) ابن منصور، أبو العباس الدقّاق: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وابن العماد. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال الذهبي: "عاش نيفا وتسعين سنة". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 143، رقم 137)، "تاريخ بغداد"، (4/ 225، رقم 1928)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 448)، "السير"، (14/ 462، رقم 252)، "اللسان"، (1/ 198، رقم 622)، "توضيح المشتبه"، (5/ 152)، "شذرات الذهب"، (2/ 266).
(2) محمد بن نجيح السِّندي -بكسر المهملة وسكون النون- وهو ابن أبي معشر صدوق من العاشرة. "التقريب"، (ص: 510).
(3) نجيح بن عبد الرَّحمن السِّنْدي (بكسر المهملة، وسكون النون)، المدني، أبو معشر، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته: ضعيف، أسن واختلط. مات سنة سبعين ومائة؛ ويقال: كان اسمه عبد الرَّحمن بن الوليد بن هلال.
(4) محمد بن قيس، شيخ لأبي معشر: من الرابعة ضعيف. ووهم من خلطه بمحمد بن قيس المدني. "التقريب"، (2/ 126).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 524، ح 7725)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن قيس، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو معشر ضعيف أيضًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 946)
2111 - (369) قال: أَخْبَرَنَا حمد بن نصر(1)، أَخْبَرَنَا المَيْداني(2)، أَخْبَرَنَا محمد بن يحيى العاصِمِي(3)، أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم(4)، أَخْبَرَنَا أبو سهل محمد بن محمد بن علي بن الأَشْعَثِ(5)، أَخْبَرَنَا سَرُيْج بن--------------------------------------------
وللجزء الأول من الحديث شاهد بإسناد لا بأس به في الشواهد؛
أخرجه أبو داود في "السنن"، (4/ 396، ح 4786)، وأحمد في "المسند"، (29/ 505، ح 17985)، من طريق أبي وائل القاص (عبد الله بن بحير)، قال: دخلنا على عُرْوَة بن محمد بن السعدي، فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ ثم رجع وقد تَوَضَّأَ، فقال: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي عَطِية رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنَّما تُطْفَأُ النارُ بالماء؛ فإذا غضب أحدكم فليتوضأ". هذا لفظ أبي داود.
وفي هذا السند عُرْوَة بن محمد بن عطية السعدي، وهو مقبول، كما في "التقريب"، (1/ 672)؛ لكن مثله صالح في الشواهد. والله تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) المَيداني، هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، تقدّم في الحديث (22)، ثقة.
(3) هو أبو عمرو العاصِمِي، تقدم في الحديث (266)، ثقة.
(4) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي، تقدّم في الحديث (266)، أثنى عليه الذهبي.
(5) محمد بن محمد بن الأَشْعَثِ، أبو الحسن الكوفي، تقدم في الحديث (266)، وضّاع.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 947)
عبد الكريم(1)، أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر(2) في كتابه، المسمى بالعروس، أخبرنا وكيع(3)، عن شُعْبة(4)، عن قتادة(5)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغِنَى ستون ألفاً؛ فمن لم يملك ستين ألفاً فهو فقير"(6).
2112 - (370) قال أخبرنا أبو ثابت الصوفي(7)، حدثنا جعفر--------------------------------------------
(1) سَرُيْج بن عبد الكريم، تقدم في الحديث (266)، لم أقف على من وثقه.
(2) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي، تقدم في الحديث (266)، مجروح.
(3) وكيع بن الجراح بن مليح الرُؤاسي (بضم الراء، وهمزة، ثم مهملة)، أبو سفيان الكوفي: ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبعون سنة. "التقريب"، (2/ 283 - 283).
(4) شُعبة بن الحجاج الواسطي، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن عابد.
(5) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى محمد بن جعفر عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 461، ح 16550)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفى، وهو وضّاع، كما تقدم في ترجمته في الحديث (266).
وقد أورد الحديثَ الفَتَّنيُّ في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 178). والله تعالى أعلم.
(7) بُنجَيرْ -بالباء الموحدة- ابن منصور، أبو ثابت، تقدم في الحديث (92)،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 948)
الأَبْهَري(1)، حدثنا علي بن أحمد الجَزَري(2)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود(3)، حدثنا هشام بن عماّر(4)، حدثنا مَسْلَمة بن علي(5)، حدثنا عمر مولى غُفْرة(6)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغِناء--------------------------------------------
صدوق.
(1) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الَأجَهْري، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرَّقِّي. عن الربيع المرادى والكبار. لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاثمائة وسمع منه: قال الخطيب: "كان كذابا". وكذا قال الذهبي؛ وقال ابن طاهر: "كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 75، رقم 196)، "الميزان"، (1/ 116، رقم 450)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 309)، في ترجمة الإمام الشافعي، "اللسان"، (1/ 213، رقم 658).
(4) هشام بن عَمَّار، تقدم في الحديث (165)، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
(5) مسلمة بن علي الخُشَني (بضم الخاء، وفتح الشين المعجمة، ثم نون)، أبو سعيد الدمشقي البلاطي متروك. من الثامنة مات قبل سنة تسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 183).
(6) عمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة (بضم المعجمة، وسكون الفاء): ضعيف، وكان كثير الإرسال مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 721).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 949)
واللهو يُنْبِتان النفاق في القلب(1) كما يُنْبِت الماء العُشبَ. والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر ليُنْبِتان الإيمانَ في القلب كما يُنْبِت الماءُ العُشبَ"(2).
2113 - (371) قال: أخبرنا عبدوس(3)، عن علي بن إبراهيم البزاز(4)،--------------------------------------------
(1) هذه الكلمة، غير واضحة في "الأصل"، واستظهرتها من "ي" و "م".
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 221، ح 40670)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ ومسلمة بن علي الخُشَني متروك، كما سبق في ترجمته؛ وعمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة ضعيف، كما سلف في ترجمته. قال النووي -كما في "المقاصد الحسنة"، (1/ 474، ح 731) -: "لا يصح"؛ وكذا قال السخاوي، والفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 197)، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (1/ 11، ح 213)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 254، ح 110)، ومحمد بن خليل بن الطرابلسي في "اللؤلؤ المرصوع"، (1/ 126، ح 350)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 80، ح 1808)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (14/ 43، ح 6515)؛ من أجل أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود. والله تعالى أعلم.
(3) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (7)، صدوق.
(4) علي بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الهمَذاني البزاز، تقدم في الحديث (7)، صدوق
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 950)
عن محمد بن يحيى(1)، عن محمد بن عبيد الله(2)، حدثنا هَنّاد بن السَّرِي(3)، عن أَسْباط بن محمد(4)، عن أبي رجاء الخُراساني(5)، عن عباد بن كثير(6)، عن الجُرَيْري(7)، ....................................--------------------------------------------
(1) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن أبي زكريّا، تقدم في الحديث (7)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا عارفا بالحديث.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) هنّاد بن السِرَّي (بكسر الراء الخفيفة)، ابن مصعب التميمي، أبو السري الكوفى: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وله إحدى وتسعون سنة. "التقريب"، (2/ 270).
(4) أَسْباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم، أبو محمد: ثقة، ضعف في الثوري، مات سنة مائتين. "التقريب"، (1/ 76).
(5) عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله الحنفي، أبو رجاء الهروي الخراساني: ثقة موصوف بخصال الخير، مات سنة بضع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 544).
(6) عباد بن كَثِير الثقفي البصري: متروك. قال أحمد: روى أحاديث كذب. مات بعد الأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 468).
(7) سعيد بن إياس الجُرَيْري -بضم الجيم-، أبو مسعود البصري: ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 348).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 951)
عن أبي نَضْرَة(1)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغِيبَة(2) أشدُّ من الزَّنا؛ لأن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لايُغفَر له حتى يَغْفِر له صاحبها"(3).--------------------------------------------
(1) المنذر بن مالك بن قُطَعَة، أبو نضرة العبدي، تقدم في الحديث (139)، ثقة.
(2) أخرج الإمام مسلم في "الصحيح"، (12/ 476، ح 4690)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أتدرون ما الغيبة"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "دِكْرُك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْتَه، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّه".
(3) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة والنميمة"، (1/ 30، ح 25)، وأبو بكر الدَّيْنَوَري في "المجالسة"، (8/ 272، ح 3541)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 168)، في ترجمة عبّاد بن كَثِير، والطبراني في "الأوسط"، (6/ 348، ح 6590)، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه"، (1/ 81، ح 171)، والبيهقي في "الشعب"، (9/ 98، ح 6315)، من طريق أسباط، به، نحوه؛ عندهم: عن أبي سعيد، وجابر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبّاد بن كَثِير الثقفى وهو متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب، كما تقدم في ترجمته.
قال أبو حاتم في "العلل"، (2/ 319، س 2474): "ليس لهذا الحديث أصل، وعباد ضعيف الحديث".
وأشار إلى شدة ضعف الحديث ابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 168)، وابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة"، (1/ 85، ح 1084)، والذهبي في الميزان"، (1/ 447، رقم 1671)، في ترجمة حامد بن آدم المروزي،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 952)
2114 - (372) قال أبو نعيم: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن رستة(1)، حدثنا محمد بن يعقوب بن سفيان(2)، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد(3)، ............................................--------------------------------------------
وفي (2/ 371، رقم 4134)، في ترجمة عباد بن كَثِير؛ والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (8/ 173، ح 13128)، وابن حجر في "اللسان"، (2/ 163، رقم 723) في ترجمة حامد بن آدم المروزي، والمناوي في "فيض القدير"، (3/ 166، ح 2919)، والفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 59، ح 95)، والصاغاني في "الموضوعات"، (1/ 59، ح 95)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 81، 1812)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 325، ح 1846)؛ وذلك من أجل عَبّاد بن كَثِير. والله تعالى أعلم.
(1) أحمد بن محمد بن رستة، أبو حامد. من شيخ أبي نعيم، لم أقف على ترجمته.
(2) محمد بن يعقوب بن معاوية العبدي: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 249، رقم 1591)، وأورد في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) عبد الرحمن بن سعيد، هو البْرَزَنْدِي، كما جاء عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 249، رقم 1591)، في ترجمة تلميذه محمد بن يعقوب بن معاوية المتقدم آنفا: ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (12/ 194)، في ترجمة سهل بن صُقَير، ولم أقف على ترجمته.
والبَرْزَنْدِي (بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الزاي، وسكون النون، وفي آخرها الدال المهملة؛ نسبةً إلى "بَرْزَنْد"، وهي بليدة من أذربيجان). انظر: "الأنساب"، (1/ 319)، "اللباب"، (1/ 138)،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 953)
حدثنا أبو الحسن سهل بن صُقَير الخَلاطي(1)، حدثنا إسماعيل بن يحيى(2) بن عبيد الله(3) ...............................................--------------------------------------------
(1) سهل بن صُقَير (بالقاف، وقيل: بالمهملة) أبو الحسن الخلاطي، أصله من البصرة: منكر الحديث اتهمه الخطيب بالوضع، من العاشرة. "التقريب"، (1/ 399).
(2) إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله، أبو يحيى التيمي: قال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات، وما لا أصل له عن الأثبات"؛ وقال ابن عَدِيّ: "يحدث عن الثقات بالبواطيل"؛ وأورد له أحاديث، وحكم عليها بالبطلان؛ وقال في آخر ترجمته: "عامة ما يرويه من الحديث بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء"؛ وقال صالح بن محمد جزرة: "كان يضع الحديث"؛ وقال الأزدي: "ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه"؛ وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك كذاب"؛ وقال الحاكم: "روى عن مالك بن أنس، ومسعر بن كدام، وابن أبي ذئب، وغيرهم، أحاديث موضوعة"؛ وقال أبو نعيم: "حدث عن مسعر ومالك بالموضوعات يشمئز القلب وينفر من حديثه، متروك"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر انظر: "المجروحين"، (1/ 126)، "الكامل"، (1/ 302 - 308)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 4، رقم 81)، "سؤالات السجزي"، (1/ 95، رقم 53)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 117، رقم 8)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 60، رقم 12)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 123، رقم 428)، "الميزان"، (1/ 253، رقم 965)، "اللسان"، (1/ 441، رقم 1373).
(3) في النسخ الخطية "عبد الله" مكبرَّا، وهو خلاف ما في مصادر التخريج
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 954)
[عن](1) ابن أبي مُلَيْكة(2)، حدثنا مالك بن أنس(3)، عن صفوان بن سُلَيم(4)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغيبة تنقض الوضوء والصلاة"(5).
2115 - (373) وقال أيضًا: حدثنا عمد بن معمر(6)، حدثنا--------------------------------------------
والترجمة.
(1) صيغة الأداء "عن"، سقطت من النسخ الخطية، ومن مصدر التخريج، وهي موجودة في مصادر الترجمة؛ ولم أقف على راو اسمه: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة؛ فتحتّم الإتيان بها.
(2) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة التيمي المدني: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (1/ 562).
(3) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (18).
(4) صفوان بن سليم المدني، تقدم في الحديث (83)، ثقة مفت عابد رمي بالقدر.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 249، رقم 1591)، في ترجمة محمد بن يعقوب بن معاوية العبدي، بالسند الذي ساقه المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، أبو يحيى التيمي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وسهل بن صقير، متروك اتهمه الخطيب بالوضع، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 233، ح 835)؛ من أجل إسماعيل بن يحيى هذا. والله تعالى أعلم.
(6) محمد بن معمر بن ناصح، أبو مسلم الذهلي الأصبهاني الأديب. سمع
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 955)