أبان(1).
2078 - (336) قال أخبرنا محمد بن أحمد الساوي الكامخي(2) إجازة، أخبرنا أبو نصر منصور بن الحسين المُفسر(3)، حدثنا أبو--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 467، ح 45480)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو هُدْبة، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث ابنُ عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 401، ح 26)، والفَتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 202)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 232، ح 833)؛ من أجل أبي هُدْبة هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد اللَّه الساوي الكامخي. قال الذهبي: "محدث رحّال فاضل. . . حدث بمسند الشافعي من غير أصل، قال ابن طاهر: "سماعه فيما عداه صحيح". وقال الذهبي: "صدوق". توفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 53)، "الميزان"، (3/ 467، رقم 7192)، "السير"، (19/ 184، رقم 105)، "اللسان"، (5/ 63، رقم 209).
(3) منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد، أبو نصر النيسابوري المفسر. سمع من أبي العباس الاصم، وحدث عنه أبو إسماعيل الأنصاري، وعبد الرحمن بن القشيري، وجماعة، ولم أقف على من وثّقه. ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وعشرين وأربعمائة. انظر: "المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 477، رقم 1481)، "السير"، (17/ 441، رقم 295)، "طبقات المفسرين"، للسيوطي، (1/ 106).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 875)
العباس الأَصَمّ(1)، حدثنا جعفر بن عَنْبَسَة الكوفي(2)، حدثنا عمر بن حفص المكّي(3)، حدثنا ابن جريج(4)، عن عطاء(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبد لا يُعطى من الغنيمة شيءٌ(6)، ويُعطَى من خُرْثي المتاع(7)،--------------------------------------------
(1) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(2) جعفر بن عنبسة بن عمرو الكوفي. قال ابن القطان: لا يعرف. وقال الدّارَقُطْنِيّ: "يحدث عن الضعفاء ليس به بأس". وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: ثقة. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 107، رقم 68)، "تاريخ الإسلام"، (20/ 323 - 324)، "اللسان"، (2/ 120، رقم 500).
(3) عمر بن حفص القرشي المكي. قال البيهقي: ضعيف. وقال الذهبي: "لا يدرى من ذا، وخبره منكر". "الميزان" (3/ 190، رقم 6079)، "اللسان"، (4/ 300، رقم 835)، "السنن الكبرى" (8/ 194).
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل.
(5) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(6) كذا في النسخ الخطية، بالرفع.
(7) قال ابن الأثير: "الخُرْثِيٌّ: أثاثُ البيت ومَتاعُه ومنه حديث عُمَير مَوْلَى آبي اللّحْم "فأمَر لي بشيء من خُرْثِيِّ المتاع". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 876)
وأمانُهُ جائزٌ"(1).
2079 - (337) قال أخبرنا حمد بن نصر(2)، أخبرنا أبو الفرج بن أبي سعيد الورَّاق(3)، حدثنا عبد الرحمن بن حمادى(4)، حدثنا علي بن محمد--------------------------------------------
= وقال ابن منظور: "الخُرْثِيُّ: أَرْدأُ المَتاع والغنائم، وهي سَقَطُ البيتِ من المتاع وفي الصحاح أَثاثُ البيتِ وأَسقاطُه وفي الحديث "جاء رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ وخُرْثِيٌّ". قال: الخُرثِيُّ متاعُ البيت وأَثاثُه". انظر: "النهاية"، (2/ 55، مادّة "خرث")، "لسان العرب"، (2/ 1124، مادّة "خرث").
(1) الحديث أخرجه البيهقي في "الكبرى" (8/ 194، ح 16592)، من طريق عمر بن حفص المكي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عمر بن حفص، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم -في تخريج حديث (27) - قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وشيخه عطاء، كثير الإرسال، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث البيهقي؛ حيث قال عقب إخراجه: "عمر بن حفص المكي ضعيف". واللَّه تعالى أعلم.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمدأبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 877)
الأديب(1)، حدثنا عبدان بن يزيد الدقيقي(2)، حدثنا إبراهيم بن الحسين(3)، حدثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَري(4)، حدثنا وُهَيْب بن الوَرْد(5)، حدثنا أبو الزُّبَيْر المكّي(6)، عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه، قال: دخلت على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فقلت ما علامة المؤمن؟ قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت ما علامة المؤمن؟ قال: "ستة أشياء حسن ولكن في ستة من الناس أحسن: العدل حسن ولكن في الأمراء أحسن، والسخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن ولكن في الشباب أحسن، والحياء حسن ولكن في النساء أحسن"(7).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل أبو إسحاق الهمذاني، تقدم في الحديث (67)، ثقة.
(4) موسى بن إسماعيل، أبو سلمة التَّبُوذَكي، تقدم في الحديث (99)، ثقة ثبت.
(5) وُهَيب بن الورد -بفتح الواو وسكون الراء- القرشي مولاهم المكي، أبو عثمان أو أبو أمية يقال اسمه عبد الوهاب. ثقة عابد، من كبار السابعة. "التقريب"، (2/ 293).
(6) محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي، تقدم في الحديث (108)، صدوق إلا أنه يدلس.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (15/ 900، ح 43551)؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 878)
2080 - (338) قال حدثنا محمد بن الحسين بن فَنْجُوية(1) إذنًا، أخبرنا أبي(2)، أخبرنا محمد ابن الحسن الرَّفّاء(3)، حدثنا محمد بن بِشْر بن يوسف الأموي(4)، حدثنا محمد بن خُزَيْمة ابن مالك التيمي(5)، حدثني عيسى بن داود البغدادي(6)، حدثنا سفيان الثوري(7)، عن هلال الوزان(8)، . . . . . .--------------------------------------------
= وفي سنده عنعنة أبي الزُّبَير، وهو مدلّس؛ وفي السند -أيضًا- رواة لم أقف على تراجمهم؛
قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 407، ح 3936): "هذا متن باطل؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ وإسناده مظلم؛ مَن دون إبراهيم بن الحسين لم أعرفهم، وأبو الزُّبَيْر مدلِّس". واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدَّيْنَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (6)، كان شيخًا صُوَيْلِحًا.
(2) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(8) هلال بن أبي حميد، أو ابن حميد، أو ابن مقلاص، أو ابن عبد اللَّه، الجهني مولاهم، أبو الجهم. ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته، الصيرفي الوزان، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 879)
عن يزيد بن حسَّان(1)، عن مُعاذ بن جَبَل رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرش والكرسي وحملتُهما والسموات السبع والأرَضون السبع والماء الأسود والريح الهفافة العاتية بحيث ما انتهتْ من الحجب المتناهية مخلوق إلا القرآن فإنه كلام اللَّه عز وجل"(2).
2081 - (339) قال أخبرنا عبدوس(3)، أخبرنا ابن فَنْجوية(4)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= الكوفي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (2/ 272).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الحديث أخرجه ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب"، (2/ 16)، في ترجمة إسحق بن إبراهيم الطَّرَسُوصي، من طريق أبو داود النَّخَعي، عن سفيان الثوري قال: أنبأني معمر، عن هلال الوزان، به، نحوه.
وفي سند المصنّف عنعنة أبي الزُّبَيْر، وهو مدلّس؛ وفيه -أيضًا- رواة لم أقف على تراجمهم؛
وأما سند ابن العديم، ففيه سليمان بن عمرو، أبو داود النَّخَعي، وهو كذاب، كما تقدم في ترجمته في الحديث (250).
وقد أورد الحديثَ السيوطيُّ في "اللآلئ"، (1/ 15)، وسكت عليه؛ بعد أن حكم على طريق ابن نصر بالوضع من أجل أبي داود النخعي. واللَّه تعالى أعلم.
(3) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدم في الحديث (7)، ثقة.
(4) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه. تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 880)
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(1)، حدثنا إبراهيم بن سهلوية(2)، حدثنا سليمان بن يزيد(3) أبو داود الأنصاري، حدثنا سليمان بن أحمد(4) حدثنا--------------------------------------------
(1) أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي البغدادي، تقدم في الحديث (67)، ثقة.
(2) إبراهيم بن سهلوية. ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، (16/ 156)، في تلاميذ عبد اللَّه بن مطيع ابن راشد البكري، ولم أقف على ترجمته.
(3) في "ي" و"م": "ابن موية"، وصورة الكلمة محتملة. ولعلَّ الصواب "ابن يزيد"، وابن يريد لعله سليمان بن يزيد بن سليمان، أبو داود الفامي: قال الخليلي في "الإرشاد"، (2/ 736، رقم 561): شيخ قديم مسن ارتحل إلى صنعاء هو وأبو الحسن القطان وأبو منصور الحياني وعلي بن عمر الصيدناني، وسمع شيوخ العراق ومكة، وبالري أبا حاتم وأقرانه، وبقزوين ابن ماجة والمنسجر بن الصلت وأقرانهما، سمع منه القدماء ممن سمع من أبي الحسن القطان، ومات قبله سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
(4) سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان، أبو محمد الجرشي الشامي نزيل واسط. حدث عن الوليد بن مسلم: كذبه يحيى بن معين، واتهمه ابن عَدِيّ بسرقة الحديث، وقال البخاري: "فيه نظر". وقال صالح جزرة: "كان يتهم في الحديث". وقال مرة: "كذاب". وضعفه النسائي، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يغرب".
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قديمًا، وتغير بأخرة. . . فلما كان في رحلتي الثانية قدمت واسطا فسألت عنه فقيل لي: قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي فلم أكتب عنه. وقال الذهبي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 881)
الوَلِيد بن مُسلم(1)، عن داود بن عبد الرحمن المكِّي(2)، عن محمد بن زاذان(3)، عن أم سعد امرأةٍ من المهاجرات، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرش على مَلَكٍ من لؤلؤٍ على صورة دِيكٍ، رِجلاه في التُّخوم السفلى(4)، وعُنُقُه مَثْنِيّة تحت العرش، وجناحاه بالمشرق والمغرب، فإذا سبَّح اللَّه ذلك الملك لم يَبْق شيء إلا سبّح اللَّه عز وجل"(5).--------------------------------------------
= "المغني": "محدث مشهور. . . ضعّفوه". انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 101، رقم 455)، "التاريخ الكبير"، (4/ 3، رقم 1757)، "الثقات"، (8/ 276)، "الكامل"، (3/ 292 - 293)، "تاريخ بغداد"، (9/ 49، رقم 4629)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 14، رقم 1504)، "الميزان"، (2/ 194، رقم 3421)، "المغني"، (1/ 277)، "اللسان"، (3/ 72، رقم 272).
(1) تحرف في (ي) و (م) إلى "أبو لعز بن مسلمة".
(2) داود بن عبد الرحمن العطار أبو سليمان المكي. ثقة لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه، مات سنة أربع أو خمس وسبعين وكان مولده سنة مائة. "التقريب"، (1/ 1804، 281).
(3) محمد بن زاذان المدني متروك من الخامسة. "التقريب"، (2/ 76).
(4) التُّخومُ الفَصْل بين الأَرضَينْ من الحدود والمَعالمِ. مؤنثة. انظر: "غريب الحديث"، لابن سلام (3/ 111)، "لسان العرب"، (1/ 422، مادة "تخم").
(5) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "العرش"، (1/ 82 - 83، ح 68)، من طريق الوليد بن مسلم، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن زاذان المدني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 882)
2082 - (340) قال الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ(1)، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مُقاتل(2)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن حميد(3)، حدثنا محمد بن الصلت(4)، حدثنا سيَّار ابن عبد اللَّه(5)، عن عطاء بن أبي ميمونة(6)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَرَبُ نور اللَّه في الأرض، وفَناؤهم ظلمة؛ فإذا فنِيَتِ العرب أظلمت الأرض--------------------------------------------
(1) محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر النيسابوري، تقدم في الحديث (196)، ثقة.
(2) محمد بن إبراهيم بن مقاتل بن صالح المَنْكِبي (بالفتح وسكون النون وكسر الكاف ثم موحدة)، ذكره ابن حجر، فقال: حدث عنه محمد بن صالح بن هانئ شيخ الحاكم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تبصير المنتبه"، (4/ 1396)
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي، أبو جعفر الكوفي الأصم: ثقة، مات في حدود العشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 89).
(5) سيَّار بن عبد اللَّه، هو سيّار الأموي، وهو سيار القرشي الأموي الشامي مولى معاوية بن أبي سفيان ويقال مولى خالد بن يزيد بن معاوية، دمشقي سكن البصرة: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال ابن حجر: "صدوق، من الثالثة". وقال الذهبي: "وُثّق". انظر: "الثقات"، (6/ 422)، "تهذيب الكمال"، (12/ 317)، "الكاشف"، (1/ 475)، "التقريب"، (1/ 407).
(6) عطاء بن أبي ميمونة البصري أبو معاذ واسم أبي ميمونة منيع ثقة رمي بالقدر. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 676).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 883)
وذهب النور"(1).
2083 - (341) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن سمكوية الأصبهاني(2)، حدثنا عمر ابن منصور البزار(3)، حدثنا أبو بكر الجُرْجاني(4)،--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى الحاكم في "التاريخ"، عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، - (12/ 46، ح 33930)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن مُقاتل، لم أقف على من وثّقه؛ ومحمد بن عبد اللَّه بن حميد، لم أقف على ترجمته، ومحمد بن صالح بن هانئ، لم أقف على من وثّقه غير الحاكم، وهو من المتساهلين في التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن أحمد بن سمكوية، أبو الفتح الأصبهاني: ذكره السمعاني في "التجُبَيْر"، (2/ 103، رقم 713)، ضمن شيوخ محمد بن جامع بن أبي نصر، أبي سعد الصيرفي، وذكره الذهبي في "المعين"، (1/ 39، رقم 1531)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو حفص البخاري، البزاز، سبط المحدث محمد بن أحمد بن خنب، الخَنْبي (بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفي آخرها الموحّدة؛ نسبةً إلى جده): قال الحافظ النخشبي: "هو مكثر صحيح السماع، فيه هزل". مات بعد سنة ستين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (2/ 405، 404) "السير"، (18/ 148، رقم 81).
(4) أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو بكر الجرجاني يعرف بالأبندوني: قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي. وسمع منه الأزهري: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (4/ 316، رقم 2115)، ولم يذكر =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 884)
حدثنا أبو نُعَيْم عبد الملك بن محمد(1)، حدثنا أحمد بن [راشد](2) بن--------------------------------------------
= فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو نعيم الفقيه الحفظ: أثنى عليه الخليلي فقال: "من الأئمة في هذا الشأن وله تصانيف". وقال الحاكم: "كان من أئمة المسلمين" وقال حمزة السهمي: "كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه". ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: سنة ثلاثين. انظر: "الإرشاد"، (2/ 791، رقم 683)، "تذكرة"، (3/ 26، رقم 803).
(2) تحرف في النسخ الخطية إلى: "أحمد بن سعيد"؛ والذي وفقت عليه في المصادر هو "أحمد بن راشد بن خُثَيْم" (بفتح الراء الممدودة. وقد ضبطه أبو بكر ابن النقطة في "تكملة الإكمال"، (2/ 708، رقم 2580)، بفتح الراء والشين المعجمة)؛ قال ابن أبي حاتم: "أحمد بن راشد بن خُثَيْم، ابن أخي سعيد بن خُثَيْم. روى عن عمه سعيد بن خُثَيْم". وقال الذهبي: " [روي] عن سعيد بن خُثَيْم بخبر باطل في ذكر بني العباس، من رواية ابن خُثَيْم عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عَبّاس، عن أمه.
والظاهر أن صيغة التحمّل سقطت، وأن الصواب هو: "حدّثنا أحمد، حدثنا سعيد بن خُثَيْم".
لكن يرد على هذا قوله في السند: "حدثنا جدي خُثَيْم".
ولعله نسب إلى عمه سعيد خطأً، أو سقطت كلمة "ابن أخي" قبل "سعيد"، وهو الأظهر.
ثم وجدته في "مسند الفردوس"، (259/ س)، هكذا: "أحمد بن رشيد بن خثيم الهلالي". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 885)
خُثَيْم الهِلالي، حدثني جدِّي خُثَيْم(1)، حدثني حَنْظَلة السَّدُوسي(2)، عن طاوُس(3)، عن عبد اللَّه ابن عَبَّاس رضي الله عنه، قال لمّا عمّم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم[علِيًّا بالسحاب(4) قال له يا علي، ](5): "العَمائم تِيجان العَرب(6)،--------------------------------------------
= وهو: أحمد بن راشد بن خُثَيْم الهلالي. اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد له خبرا باطلًا. وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عنه أبي وسمع منه أحاديث أربعة؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 51 رقم 53)، "الثقات"، (8/ 40)، "الميزان"، (1/ 97، رقم 375)، "اللسان"، (1/ 171، رقم 548).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حنظلة السَّدُوسي أبو عبد الرحيم ضعيف من السابعة، واختلف في اسم أبيه فقيل: عبيد اللَّه، أو عبد الرحمن. "التقريب"، (1/ 250).
(3) طاوس بن كَيْسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحِمْيرَي مولاهم الفارسي. يقال: اسمه ذَكْوان، وطاوس لقب: ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 448).
(4) هكذا في "مسند الفردوس"، (259/ س)، وهو الموافق لما في "كنز العمال"، (15/ 483، ح 41912).
(5) هذه الجُمَل ساقطة من النسخ الخطية وهي في "مسند الفردوس" (259/ س) وبها يستقيم الكلام.
(6) التِّيجان جمع تَاج: وهو ما يُصاغ للملوك من المذهب والجواهر. وقد تَوَّجتُه إذا ألْبَسْتَه التَّاج. أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر ما يكونون في الْبَوادي مَكْشُوفي الرؤوس أو بالْقَلانس والْعَمائم فيهم قليلةٌ". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 886)
والاحتباء(1) حِيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه"(2).
2084 - (342) وقال ابن السُّنِّي: حدثنا أحمد بن يحيى بن زُهير(3)،--------------------------------------------
= انظر: "النهاية"، (1/ 548)، "لسان العرب"، (1/ 454، مادّة "توج").
(1) الاحتباء: هو أن يجمع ظهره ورجليه بثوب. "غريب الحديث"، للخطابي (3/ 37).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 483، ح 41912)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده حَنْظَلة السَّدُوسي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه خُثَيْم، لم أقف على ترجمته؛ وأحمد بن راشد، اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد له خبرا باطلًا، كما سبق في ترجمته؛
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 187)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي هو بلفظ حديث الباب. واللَّه تعالى أعلم.
(3) أحمد بن يحيى بن زُهير، أبو جعفر التُّسْتَري (بضم المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، بعدها الراء، نسبةً إلى "تُسْتَر"، بلدة من كور الأهواز من بلاد "خوزستان")، الحافظ الزاهد. سمع الحسن بن يونس بن مهران، وأبا كريب محمد بن العلاء النسائي، والحسين ابن أبي زيد الدباغ، وغيرهم، وروى عنه أبو حاتم محمد بن حبان، وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ: قال الذهبي: "كان حجة حافظًا كبير الشأن". وأثنى عليه السمعاني فقال: "كان =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 887)
عن محمد بن سفيان ابن أبي الزرد(1)، عن عتّاب ابن حرب(2)، عن عبيد اللَّه بن أبي حميد(3)، عن أبي المَلِيح(4)، عن ابن عباس رضي الله عنه،--------------------------------------------
= مكثرًا من الحديث معروفًا مشهورًا بالطلب"، وكذلك أثنى عليه أبو بكر ابن المقرئ. مات توفي بعد سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "الإلماع"، للقاضي عياض، (1/ 45)، في سند حديث ابن عباس رضي الله عنه: "اعتموا تزدادوا حلما"، "الأنساب"، (1/ 465، في "التستري")، "تاريخ الإسلام"، (23/ 265).
(1) محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأُبُليِّ (بضم الهمزة والموحدة، وتشديد اللام) قيل: اسم جده يعقوب: صدوق من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 481).
(2) تحرف في "ي"، إلى "عباس بن حرب". وهو عتاب (بالمثناة الفوقية) ابن حرب. روى عن أبي عامر الخزاز. سمع منه عمرو بن علي الفلاس، قال أبو حاتم: "ضعفه عمرو بن علي". وقال البخاري وابن عَدِيّ: ضعفه عمرو بن علي جدًّا، وأقرهم الذهبي وابن حجر. وقال ابن حِبّان: "كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، على قلة روايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد". وذكره العقيلي وابن الجوزي في "الضعفاء"، انظر: في الجرح والتعديل"، (7/ 12، رقم 54)، "التاريخ الكبير"، (7/ 55، رقم 250)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 330، رقم 1351)، "المجروحين" (2/ 189)، "الكامل"، (5/ 356)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 166)، "الميزان"، (3/ 27، رقم 5467)، "اللسان"، (4/ 127، رقم 284).
(3) عبيد اللَّه بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري. واسم أبي حميد غالب: متروك الحديث، من السابعة. "التقريب"، (1/ 631).
(4) أبو المليح الفارسي المدني الخراط. اسمه صبيح، وقيل: حميد. ثقة من السابعة. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 888)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَمائم تِيجان العرب فإذا وضعوها وضع اللَّه عزّهم"(1).
2085 - (343) قال أخبرنا أبي، وحمد بن نصرٍ(2)، قالا أخبرنا أبو الفرج البَجَلي(3)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= "التقريب"، (2/ 473).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 305، ح 41133)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبيد اللَّه بن أبي حميد، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعتاب بن حرب، ضعّفه الفلاس جدًّا، كما سبق في ترجمته. ومع ما سبق من ضعف بعض رجال السند، فالحديث منقطع أيضًا؛ لأن أبا المليح، من الطبقة السابعة وهي طبقة أتباع التابعين، كما قال ابن حجر في مقدمة "التقريب"، (1/ 25)؛
بل قد نص ابن حجر على أن الطبقة السادسة -التي هي قبل السابعة- لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 515، ح 5724)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي هو بمعنى هذا الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9).
(3) علي بن محمد بن علي، أبو الفرج الجَريري الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 889)
أخبرنا ابن لالٍ(1)، حدثنا محمد بن عبد الواحد(2)، حدثنا إبراهيم ابن الحسين(3)، حدثا مسلم بن إبراهيم(4)، حدثنا عمر بن نَبْهان(5)، حدثنا حميد بن هلال(6)، عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العمائم وقارٌ للمؤمن، وعِزٌ للعرب، فإذا وضعت--------------------------------------------
(1) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذانت، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الواحد بن شاذان، أبو عبد اللَّه البزار. روى عن إبراهيم بن الحسين، وروى عنه أبو بكر بن لال، وغره: قال صالح بن أحمد: "سمع منه أبي وكتبنا عنه ثم تركنا الرواية عنه وكان لا بأس به، ولم يكن الحديث من شأنه، وأفسده قوم لم يعرفوا الحديث، ورأيت سماعه من إبراهيم بن الحسين صحيحا مستقيما، ووجدت في بعض أجزائه أشياء فسألته فقال؛ لا أدري، وكان سهلا سليم الناحية اسقم ممن أفسده". انظر: "اللسان"، (5/ 270، رقم 926).
(3) لعلّه إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المتقدم في الحديث (67)، ثقة.
(4) لم يتبين لي من هو، ولعله مسلم بن إبراهيم الأزدي الفَراهِيدي -بالفاء- أبو عمرو البصري: ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، وقد تقدم في الحديث (52).
(5) عمر بن نَبْهان (بفتح النون، وسكون الموحّدة)، العبدي، ويقال: الغُبرَي (بضم المعجمة، وفتح الموحّدة الخفيفة)، بصري، خال محمد بن بكر: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 727).
(6) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري: ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان. من الثالثة. "التقريب"، (1/ 247).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 890)
العرب عمائمها وضعت عزّها"(1).
2086 - (344) قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد ابن حَيّان(2)، عن أحمد بن الحسن بن عبد الملك(3)، حدثنا محمد بن عثمان بن كَرامة(4)، عن عبيد اللَّه بن موسى(5)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 308، ح 41147)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عمر بن نَبْهان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي بمعنى هذا الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(3) أحمد بن الحسن بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك الجَرْواآني (بفتح الجيم، وسكون الراء، والألفيين الممدودتين بعد الواو، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى "جَرْواآن"، وهي محلة كبيرة بأصبهان): وثقه السمعاني، توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 152، رقم 118)، "الأنساب"، (2/ 49، في "جَرْواآن").
(4) محمد بن عثمان بن كَرامة (بفتح الكاف وتخفيف الراء) الكوفي: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومائتين. "التقريب"، (2/ 112).
(5) عبيد اللَّه بن موسى العبسي الكوفي، تقدم في الحديث (76)، ثقة كان يتشيع.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 891)
عن حسين(1)، عن لَيْث(2)، عن مُجاهِد(3)، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: دخل النّبيّ صلى الله عليه وسلم وعندي عَجوز فقال: "من هذه؟ " قلت: من أخوالي. فقال: "العُجُز(4) لا تدخل الجنة". فشقَّ ذلك على المرأة، فقال: "إن اللَّه يُنْشِئهنّ خلقًا غير خلقهن"(5).
2087 - (345) قال أخبرنا الكامخي(6) إجازة، حدثنا أبو سعيد بن--------------------------------------------
(1) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي (بفتح المهملة، وسكون الواو، بعدها معجمة) البصري: ثقة ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب" (1/ 215).
(2) هو ابن أبي سُلَيم تقدم في الحديث (197) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك.
(3) مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(4) العُجُز: جمع عَجُوز وعَجُوزة. والعَجوز: الشيخ والشيخة. انظر: "النهاية"، (3/ 406، مادّة "عجز")، "لسان العرب"، (4/ 2819، مادّة "عجز").
(5) الحديث أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي"، (1/ 493، ح 185)، من طريق أحمد بن الحسن ابن عبد الملك به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سليم اختلط جدًّا، فلم يتميّز، فترك حديثه، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(6) محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد اللَّه الكامخي، تقدم في الحديث (336)، صدوق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 892)
شاذان(1)، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الصفّار(2)، حدثنا إسماعيل بن بَحْر العَسْكَري(3)، ولقبه سَمْعان، حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العَمِّي(4)، حدثنا أبي(5)، عن يونس بن عبيدٍ(6)، عن الحسن(7)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرْفُ ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين اللَّه وبين من فعله"(8).--------------------------------------------
(1) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، النيسابوري، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(2) محمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو عبد اللَّه الأصبهاني، الصفار، الزاهد (وهو أبو عبد اللَّه الصفّار): قال الحاكم: "هو محدث عصره، كان مجاب الدعوة". توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة. انظر: سير أعلام النبلاء ط الرسالة (15/ 437 - 438)، تاريخ الإسلام ت بشار (7/ 729).
(3) إسماعيل بن بحر العسكري، ضعّفه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704).
(4) إسحاق بن محمد العمي. ضعّفه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، "اللسان"، (1/ 374، رقم 1160).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) يونس بن عبيد بن دينار، تقدم في الحديث (55)، ثقة ثبت فاضل ورع.
(7) الحسن البصري تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(8) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، من طريق محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الصفار، به، نحوه، أوله: "رأس العقل بعد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 893)
2088 - (346) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1)، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسين(2)، أخبرنا الدارقطني(3)، حدثنا أبو بكر بن مجاهد(4)،--------------------------------------------
= الإيمان باللَّه التودد إلى الناس"؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسحاق بن محمد العمِّي، وإسماعيل بن بَحْر العسكري، ضعّفهما البيهقي؛ ومحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ البيهقيُّ عقب إخراجه، والمناوي في "التيسير"، (2/ 300)، وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 407، ح 3937)؛ من أجل قول ابن حجر في إسحاق هذا: "اتهمه البيهقي"، لكن الموجود في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، هو قوله: "هذا إسناد ضعيف، والحمل فيه على العسكري والعمي"؛ وليس بظاهر في تهمة هذين الراويين بالوضع، وإنما المراد أنهما سبب ضعف الحديث. ويدل على ذلك قوله: "هذا إسناد ضعيف". ولو كان مراده اتهامهما لحكم على الحديث بالوضع أو الضعف الشديد. واللَّه أعلم.
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) الإِمام الحافظ المشهور علي بن عمر أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ تقدم في الحديث (104).
(4) أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقرئ. عن أبي رفاعة العدوي، وعنه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ: وثّقه الخطيب. ولد سنة خمس وأربعين ومائتين، ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد" (5/ 144 - 147، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 894)