Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2071 - (329) قال أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب بن الصباح(2)، بالسند الماضي(3). وبه(4). . . . . . .--------------------------------------------
= عبد اللَّه بن محمد الحداني، ولا رواه عنه إلا سعيد بن مالك، ولا يروى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد".
وقد أشار إلى ضعفه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم"، (1/ 431)؛ حيث قال: "في إسناده جهالة"، وكذا قال المناوي في "التيسير"، (2/ 298)؛ وضعّفه الألباني في "ضعيف الجامع"، رقم (3854). واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3) جملة "بالسند الماضي"، تحرفت في "ي" و"م"، إلى "عن سند القاضي".
وممّا يدل على صحة ما أثبتته هنا، كون هذا السند قد مضى في الأحاديث (9، 12، 57)، ولفظ الحديث (9): "ستّ من كنّ فيه كان مؤمنًا حقًّا. . . "؛ وإليك السند المحال عليه:
قال الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكّي، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، عن إسماعيل. . . من هنا تدرك -جليا- صحة ما قلت؛ لأن الوسائط بين أبي طالب المزكي وبين إسماعيل بن زياد، هم ثلاثة، والموجود معنا هنا هو رجل واحد فقط. واللَّه تعالى أعلم.
(4) جملة "وبه إلى إسماعيل"، تحرفت في "ي"، "م"، إلى: "وحدثنا أبي إسماعيل"؛ ومما يدل على تحريفه أن كلمة "أبي" من الأسماء الخمسة (أو الستة)، تُرفَع بالواو نيابة عن الضمة" (أو تلزم الألف في جميع أحوالها؛ فتقول: جاء أباك، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 855)

إلى إسماعيل(1)، عن جُوَيْبر(2)، عن الضحّاك(3) عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "العُمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة الزكاة من الصيام"(4).
2072 - (330) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل بن عمر(5)، حدثنا أبو مسلم محمد بن الحسن التُسْترَي(6)، حدثنا الحسين بن--------------------------------------------
= ورأيت أباك، ومررت بأباك)، وكلمة "أب"، هنا فاعل مرفوع، فلزم أن تكون "أبو إسماعيل"، على الجادة (أو أبا إسماعيل على لغة القصر، أو أب إسماعيل نادرا). انظر تفصيل ذلك في "شرح ابن عقيل" (1/ 50، 44).
(1) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذبوه.
(2) جُوَيْبر بن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث (208)، ضعيف جدًّا.
(3) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (208)، صدوق كثير الإرسال.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (5/ 114، ح 12296)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَيْبِر، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن زياد، متروك كذّبوه، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ المناوي في "التيسير"، (2/ 307)، وأشار إلى شدة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 518، ح 5736)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (8/ 419، ح 3953). واللَّه تعالى أعلم.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 856)

عبد اللَّه الطبري(1) الفقيه بالأهواز، حدثنا البَغَوي(2)، حدثنا الحَكَم بن موسى(3)، حدثنا يحيى بن حمزة(4)، حدثنا سليمان بن داود(5)، عن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الحافظ المشهور عبد اللَّه بن محمد أبو القاسم البَغَوي تقدم في الحديث (209)، ثقة.
(3) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، تقدم في الحديث (270)، صدوق.
(4) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي، القاضي: ثقة رمي بالقدر من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، على الصحيح، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 300).
(5) سليمان بن داود الخَوْلاني، أبو داود الدمشقي: صدوق من السابعة. "التقريب"، (1/ 385).
وقد رجّح أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وصالح جزرة، وأبو الحسن الهروي، وابن مَنْدَة، والذهبي، وابن حجر، أنه سليمان بن أَرْقَم. انظر: "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، "تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166). وسليمان بن أرقم هذا، هو أبو معاذ البصري. قال ابن حجر في "التقريب"، (1/ 382): "ضعيف". وقال الذهبي في "الكاشف"، (1/ 456): "متروك"، وهو الصواب، لموافقته حكم أكثر الأئمة، منهم أبو حاتم، والبخاري، وأبو زرعة، ومسلم، والترمذي، والنسائي، والدّارَقُطْنِيّ، وغيرهم. انظر: "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، "تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166). واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 857)

الزُّهْري(1)، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم(2)، عن أبيه رضي الله عنه(3)، عن جدّه رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة هي الحج الأصغر"(4).--------------------------------------------
(1) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(2) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري (بالنون والجيم)، المدني القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل إنه يكنى أبا محمد: ثقة عابد، من الخامسة مات سنة عشرين ومائة وقيل غير ذلك. "التقريب"، (2/ 367).
(3) محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو عبد الملك المدني: له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. "التقريب"، (2/ 118).
(4) الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 127، رقم 609)، في ترجمة سليمان بن داود الخَوْلاني، وابن حِبّان في "الصحيح"، (14/ 501، ح 6559)، والطبراني في "الأحاديث الطوال"، (1/ 133، ح 58)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 285، ح 222)، والبيهقي في "الكبرى"، (4/ 352، ح 9031)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 552، ح 1447)، من طريق الحَكَم بن مُوسى، به، مطوَّلًا، أوله: "أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات. . . ".
ومن طريق الدّارَقُطْنِيّ أخرجه ابن الجوزي في "التحقيق"، (2/ 123، ح 1227).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على سليمان بن داود الخولاني، وهو صدوق، كما تقدم في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 858)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لكن رجّح الأئمة -كما سبق في ترجمته- أنه سليمان بن أرقم البصري. وسليمان بن أرقم متروك، كما تقدم في ترجمة سليمان بن داود. وفي سند المصنّف رواة لم أقف على تراجمهم.
قال أبو داود في "المراسيل"، (1/ 213، رقم 257 - 259): "أُسنِدَ هذا، ولا يصح. . . والذي قال: سليمان بن داود وهم فيه". وكذا ضعّفه ابن معين، كما في "التهذيب"، لابن حجر، (4/ 165).
وقال البغوي -كما في "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، و"تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166) -: "سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو فقال: أرجو أن يكون صحيحا".
وقال يعقوب بن سفيان -كما في "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، و"تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166) -: "لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم".
قال الذهبي في "الميزان"، (2/ 202، رقم 3448)، في آخر ترجمة سليمان بن داود: "رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد".
وقال ابن حجر في "التهذيب"، (4/ 166)، في آخر ترجمة سليمان: "أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحَكَم بن موسى غلط في اسم والد سليمان، فقال سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم. فمن أخذ بهذا ضعّف الحديث. ولاسيما مع قول من قال إنه قرأ كذلك في أصل يحيى بن حمزة؛ فقد قال صالح جزرة: نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 859)

2073 - (331) قال ابن لال: حدثنا علي بن عامر(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مَطَر(2)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن(3)، حدثنا عثمان بن فائد(4)، عن جعفر بن بُرْقان(5)، عن نافع(6)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العربية كلام أهل الجنة،--------------------------------------------
= في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم". واللَّه تعالى أعلم.
(1) علي بن محمد بن عامر أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(2) محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء، أبو بكر الفزاري. جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (51/ 104، رقم 5950)، في ترجمة محمد بن أحمد بن الليث، في سند حديث أبي سفيان رضي الله عنه، "أتيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم مع مولاي فأسلمت، فمسح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على رأسي. . . "، وهو يروي هناك عن سليمان بن عبد الرحمن؛ وكذا ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (12/ 28)، في تلاميذ سليمان، ولم أقف على ترجمته.
(3) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، ابن بنت شرحبيل: صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 389).
(4) عثمان بن فائد القرشي أبو لبابة البصري: ضعيف، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 664).
(5) جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (109)، صدوق يهم في حديث الزُّهْري.
(6) نافع أبو عبد اللَّه المدني، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 860)

وكلام أهل السماء، وكلامهم إِذَا وقفوا بين يَدَي اللَّه بالموقف"(1).
2074 - (332) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد(2)، حدثنا محمد ابن عثمان(3) حدثنا سفيان بن بِشر(4). . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (5/ 476، رقم 239)، في ترجمة أحمد بن محمد ابن التمار، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عثمان بن فائد القرشي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن أحمد بن مطر، لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو علي، المعروف بابن الصواف: وثّقه محمد ابن أبي الفوارس، وأثنى عليه الدّارَقُطْنِيّ. ولد سنة سنة سبعين ومائتين، ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 289، رقم 140)، "طبقات الحنابلة"، (2/ 63)، "السير"، (16/ 184، رقم 130).
(3) محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أبو جعفر العَبْسي، الكوفي، تقدم في الحديث (150)، وثقه صالح جزرة. وضعفه الجمهور.
وقد تحرفت كلمة "عثمان"، في "ي" و"م"، إلى "عمر".
(4) سفيان بن بِشر" (وفي "تاريخ الإسلام": "ابن بشير"، بزيادة الياء)، أبو الحسين الكوفي. روى عن مالك بن أنس، وعلي بن هاشم بن البريد. وروى عنه محمد بن رزين بن جامع، ومحمد بن داوود بن عثمان الصدفي، ومحمد بن عثمان بن أبي شبيبة، ومطين، وغيرهم. ذكره الذهبي في "التاريخ"، (17/ 174 - 173)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 861)

عن إسماعيل بن عَيّاش(1) عن عبد اللَّه بن بُسر(2) عن عبد الرحمن بن عدي البَهْراني(3) عن أخيه عبد الأعلى بن عَدِي(4) أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، دعا عليَّ بن أبي طالب يوم غَدِير خُمٍّ(5)، فعمّمه وأرخى عَذْبة العِمامة من--------------------------------------------
(1) إسماعيل، الحمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم.
(2) عبد اللَّه بن بُسر السكسكي الحُبْراني (بضم المهملة، وسكون الموحدة)، أبو سعيد الحمصي، سكن البصرة: ضعيف، من الخامسة. "التقريب"، (1/ 480).
(3) عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحّدة، وسكون الهاء)، الحمصي: مقبول من السابعة. "التقريب"، (1/ 582).
(4) عبد الأعلى ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحدة، وسكون المهملة)، الحمصي ثقة، من الثالثة، وهم من ذكره في الصحابة. وقد جزم البخاري وأبو داود بأن حديثه مرسل. انظر: "التقريب"، (1/ 551)، "الإصابة"، (5/ 179، رقم 6577).
(5) غَدِير: بفتح أوله، وكسر ثانيه. وأصله من غادرت الشيء إذا تركته. وهو فعيل بمعنى مفعول. كأنّ السيل غادره في موضعه، فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرًا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمي غديرا.
قال بعض أهل اللغة: الغدير فعيل من "الغدر"، وذاك أن الإنسان يمر به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 862)

خلفه ثم قال: "هكذا فاعتَمُّوا؛ فإن العِمامة سِيْما الملائكة، وهي حاجز بين--------------------------------------------
= و"خُمّ": (بضم الخاء المعجمة، وتشديد الميم)، اسم موضع "غَدِير خُمٍّ". خُم في اللغة قفص الدجاج فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسم فاعله. من قولهم: خم الشيء إذا ترك في الخم وهو حبس الدجاج. وخم إذا نطف.
وخم بئر كلاب بن مرة، من خممت البيت إذا كنسته. ويقال: فلان مخموم القلب أي نقيه، فكأنها سميت بذلك لنقائها.
وقيل: خم اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة.
قال النووي: "هو اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجُحْفة، عندها غَدِير مشهور، يضاف إلى الغيضة فيقال: غَدِير خُمٍّ".
و"غَدِير خُمٍّ"، بين مكة والمدينة، بينه وبين الجُحْفة ميلان. انظر: "شرح النووي على مسلم"، (15/ 179)، "النهاية"، (2/ 154)، "معجم البلدان"، (2/ 389، في "خم")، وفي "معجم البلدان"، (4/ 188، في "غدير")، "لسان العرب"، (5/ 3217، مادة "غدر").
فائدة جليلة:
غَدِير خُمٍّ: هو يوم اتخذه الشيعة الرافضة عيدًا، وهو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، ويفضّلونه على عيدي الأضحى والفطر، ويسمونه بالعيد الأكبر؛ وصيام هذا اليوم عندهم سنّة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون بأن النّبيّ قد أوصى فيه بالخلافة لعلي رضي الله عنه من بعده.
وإليك الرواية الواردة في ذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية"، (7/ 36 - 41): =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 863)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "فصل، قال الرافضي: البرهان الثالث -[يعني على أن عليّا رضي الله عنه أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم] قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]. قال [الكلام للشيعي الرافضي]: روى أبو نعيم بإسناده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى "غَدِير خُمٍّ"، وأمر بإزالة ما تحت الشجر من الشوك، فقام فدعا عليًّا فأُخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اللَّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي وبالولاية لعلي من بعدي". ثم قال: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله". فالرافضة يستدلّون بهذا الحديث على أحقّية علي بالخلافة دون أبي بكر وعمر رضي الله عنهم.
وهذا قول باطل لوجوه، منها:
أن هذا الحديث باطلٌ موضوعٌ أي: كذب مختلَق على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات.
أن العلماء قد اتفقوا على أن هذه الآية قد نزلت في يوم عرفة وفي يوم الجمعة، في حجة الوداع، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، كما ورد ذلك في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الصحاح والسنن والمسانيد. وهذا اليوم كان قبل "غَدِير خُمٍّ" بتسعة أيام؛ فكيف يقال إن هذه الآية نزلت في يوم "الغدير"؟ ! أن هذه الآية ليس فيها دلالة على عليٍّ ولا إمامته بوجه من الوجوه، بل فيها إخبار اللَّه بإكمال الدين وإتمام النعمة على المؤمنين ورضاه بالإسلام دينا. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 864)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فدعوى المدّعي أن القرآن يدل على إمامته من هذا الوجه كذب ظاهر.
وأما الجزء الأخير من الحديث "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله"، فقد حكم شيخ الإسلام على الطرف الأول منه بأنه ضعيف، وحكم على طرفه الثاني بالبطلان، أي: أنه موضوع مختلَق على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، لعلة خفية دقيقة، هي أن ذلك ليس من دعوات النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ لأن دعاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم مستجاب، وليس هذا مما قد وقع، فدل على أن الحديث لم يصحّ.
وأمّا الشيخ الألباني فقد حسّنه بشواهده ومتابعاته، في "الصحيحة"، (4/ 330، ح 1750). ارجع إليها إن شئت.
فكلام الألباني فيه قوة، وكلام شيخ الإسلام فيه دقة استنباط، والقلب إليه أميَل. وهو -عندي- أقرب إلى الصواب؛ لأن التصحيح والتضعيف لا يقتصر على السند فقط؛ وقد يكون السند صحيحًا مع كون المتن ضعيفًا. فتنبّه، حفظك اللَّه. واللَّه تعالى أعلم.
على كل حال، فليس فيما حسّنه الألباني ما يدلّ على خلافة علي رضي الله عنه. قال الألباني: في "الصحيحة"، (4/ 330، ح 1750): "أما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال في عليّ رضي الله عنه: "إنه خليفتي من بعدي"، فلا يصح بوجه من الوجوه. بل هو من أباطيلهم الكثيرة التي دل الواقع التاريخي على كذبها لأنه لو فرض أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قاله، لوقع كما قال لأنه (وحي يوحى)؛ واللَّه سبحانه لا يخلف وعده".
وقال علي القاري في "مرقاة المفاتيح"، (11/ 258) -في شرح حديث "غدير خم"-: "تمسكت الشيعة أنه من النص المصرح بخلافة علي رضي الله عنه؛ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 865)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حيث قالوا: معنى المولى الأولى بالإمامة وإلا لما احتاج إلى جمعهم كذلك. وهذه من أقوى شُبَههم. ودفعها علماء أهل السنة بأن المولى بمعنى المحبوب. وهو علي رضي الله عنه سيدنا وحبيبنا. وله معان أُخَر تقدمت ومنه الناصر وأمثاله. فخرج عن كونه نصًّا فضلًا عن أن يكون صريحا.
ولو سُلِّم أنه بمعنى الأولى بالإمامة فالمراد به المآل، وإلا لزم أن يكون هو الإِمام مع وجوده عليه السلام، فتعين أن يكون المقصود منه حين يوجد عقد البيعة له، فلا ينافيه تقديم الأئمة الثلاثة عليه لانعقاد إجماع من يعتد به حتى من علي رضي الله عنه. ثم سكوته [يعني عليًّا] عن الاحتجاج به إلى أيام خلافته قاض على أن من له أدنى مسكة بأنه علم منه أنه لا نص فيه على خلافته عقب وفاته عليه السلام مع أن عليًا رضي الله عنه صرح نفسه بأنه صلى الله عليه وسلم لم ينص عليه ولا على غيره. ثم هذا الحديث مع كونه آحادا مختلف في صحته فكيف ساغ للشيعة أن يخالفوا ما اتفقوا عليه من اشتراط التواتر في أحاديث الإمامة. . . ".
وإليك الرواية الصحيحة في قصة "غَدِير خُمٍّ":
روى الإِمام مسلم في "الصحيح"، (7/ 122، ح 6378)، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: "قام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبا بماء يُدعَى خُمًّا، بين مكة والمدينة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ووعظ وذكّر. ثم قال: "أما بعد: ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به". فحث على كتاب اللَّه ورغّب فيه. ثم قال: "وأهل بيتي أذكركم اللَّه فى أهل بيتي. أذكركم اللَّه فى أهل بيتي. أذكركم اللَّه فى أهل بيتي". فقال له حصين: ومن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 866)

المسلمين والمشركين"(1).--------------------------------------------
= أهل بيته يا زيد؟ [يعني ابنَ أرقم] اليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ وآل عُقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.
وقد زعمت الشيعة الرافضة أيضًا أنّ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]، نزلت في يوم غَدير خُمّ. وهذا قول باطل، والحديث الوارد في ذلك هو حديث موضوع" (مختلَقٌ مصنوعٌ موضوع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم). انظر: "الضعيفة"، (10/ 426، ح 4922).
وورد في صيام ذلك اليوم حديث باطل، أورده الجورقاني في "الأباطيل"، (2/ 297 - 296، ح 714)، من طريق مطر الوَرّاق، عن شهر بن حَوْشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، ولفظه: "من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير خُمٍّ. ثم أخذ النّبيّ صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال له عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم. قال: فأنزل اللَّه عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}. قال: ومن صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب له ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم برسالته". وكل ذلك لم يسلم منه شيء، فتنبّه حفظك اللَّه!
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 1883، ح 4737)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني، وهو مقبول، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 867)

2075 - (333) قال أخبرنا عبدوس(1)، أخبرنا أبو منصور الصوفي)(2)، حدثنا أبو بكر بن شاذان(3)، حدثنا أحمد بن سليمان بن زَبّان(4)،--------------------------------------------
= كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه عبد اللَّه بن بُسر الحُبْراني ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وإسماعيل بن عياش الحمصي، مخلّط في غير الشاميين، كما تقدم في ترجمته، وهو -هنا- يروي عن غير الشاميين؛ وسفيان بن بشر لم أقف على من وثّقه؛ وتلميذه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ضعّفه الجمهور، كما قال الذهبي في ترجمته.
ومع ضعف إسناد الحديث فهو مرسل؛ لأن عبد الأعلى ابن عدي لم تثبت صحبته، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقا.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3) أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مِهْران، أبو بكر البغدادي البزاز. وثّقه أحمد بن محمد العتيقي، وأبو ذر الهروي، والخطيب، والأزهري، وابن الجوزي. ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين، ومات سنة ثلاث وثمات وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 18، رقم 1614)، "المنتظم"، (7/ 172، رقم 271)، "السير"، (16/ 429، رقم 317).
(4) أحمد بن سليمان بن زبان، أبو بكر الكِندي، الدمشقي الضرير، ويعرف أيضًا بابن أبي هريرة: وهاه الكتاني، وقال عبد الغني المصري: "ليس بثقة". وقال الذهبي: "اتهم في اللقاء". وقال في "المغني"، "ليس بثقة اتهم". ولد سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الميزان"، "السير"، (15/ 378، رقم 200)، (1/ 102، رقم 400)، "المغني"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 868)

حدثنا هِشام بن عَمّار(1)، حدثنا صدقة ابن خالد(2)، حدثنا ابن جابر(3)، عن محمد ابن واسع(4)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه كتب إلى سلمان: يا أخي أُنْبئت أنك اشتريت خادمًا، فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "العبد من اللَّه واللَّه منه ما لم يُخْدَم فإذا خُدِم وقع عليه الحساب"(5).--------------------------------------------
= (1/ 41)، "اللسان"، (1/ 181 رقم 580).
(1) هشام، تقدم في الحديث (165) صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح.
(2) صدقة بن خالد الأموي مولاهم، أبو العباس الدمشقي. ثقة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل ثمانين أو بعدها. "التقريب"، (1/ 435).
(3) تقدم في الحديث (173)، ولم يتبين لي من هو.
(4) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس الأزدي، أبو بكر أو أبو عبد اللَّه البصري: ثقة عابد كثير المناقب، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال ابن المديني ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة، انظر: "تهذيب الكمال"، (26/ 578)، "تهذيب التهذيب"، (9/ 441). "التقريب"، (2/ 142).
(5) الحديث أخرجه أبو بكر الدَّيْنَوَري في "المجالسة"، (2/ 323، ح 482)، وفي (6/ 87، ح 2408)، وأبو سعيد بن الأعرابي في "الزهد"، (1/ 63، ح 112)، والبيهقي في "الشعب"، (13/ 195، ح 10174)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 152)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن المطعم بن المِقْدام الصنعاني، عن محمد بن واسع الأزدي، به، نحوَه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنّف"، (11/ 96، ح 20029)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 214 - 215)، والبيهقي في "الشعب"، (13/ 39، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 869)

2076 - (334) قال أبو الشيخ: حدثنا--------------------------------------------
= ح 9918)، وفي (13/ 195، ح 10174)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 152)، عن معمر، عن صاحب له، أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان، أن "يا أخي اغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده. . . ". الحديث.
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (13/ 40، ح 9919)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 140)، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سَيَّار، حدثنا جعفر، سمعت مالك بن دينار يقول: كنت عند ثابت البناني، في منزله فقرأ علينا رسالة سلمان إلى أبي الدرداء. . . .، الحديث.
وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (1/ 35، ح 32)، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: يا أخي، إن أم الدرداء سالتني أن أشتري لها خادمًا. . . الحديث
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه أحمد بن سليمان بن زبان؛ قال الذهبي: "اتُّهِم في اللقاء". وقال مرة، "ليس بثقة اتُّهِم"، كما تقدم في ترجمته؛ وهشام بن عمار؛ فيه ضعف، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن واسع، قال ابن المديني: "ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة"، كما سبق في ترجمته.
وطريق إسماعيل بن عيّاش، فيها محمد بن واسع، وقد تقد الكلام فيه آنفًا.
وطريق عبد الرزاق فيها رجل مبهم؛ والمبهَم من قبيل المجهول حتى يتبين من هو.
وطريق البيهقي فيها الخضر بن أبان، أبو القاسم الكوفي، ضعفه الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم، كما في "سؤالات الحاكم"، (1/ 115، رقم 98)، و"الميزان"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 870)

أحمد بن سليمان بن أيوب(1)، حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي(2)، حدثنا الوليد بن القاسم(3)، حدثنا موسى ابن مُطَير(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 654، رقم 2512)، و"اللسان"، (2/ 399، رقم 1634)؛
وشيخه سيَّار (بتحتانية مثقلة) ابن حاتم العَنَزي (بفتح المهملة والنون، ثم زاي)، أبو سلمة البصري: صدوق له أوهام، كما في "التقريب"، (1/ 407)؛ وطريق المُعافى بن عمران فيها عطاء بن أبي مسلم الخراساني: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحديث (189)؛ وابنه عثمان، أبو مسعود المقدسي ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 663).
وقد حسنّ إسنادَ الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 296)، وأشار إلى ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 492، ح 5667)؛ حيث قال: "فيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف"، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 401، ح 3931). واللَّه تعالى أعلم.
(1) أحمد بن سليمان بن أيوب، أبو بكر العَبَّاداني، تقدم في الحديث (117)، صدوق.
(2) تحرف في (ي) و (م) إلى "الزيادي"، وهو أحمد بن منصور بن سيار، أبو بكر البغدادي الرمادي. مات سنة خمس وستين ومائتين. ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن. "التقريب"، (1/ 47).
(3) الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني الكوفي: صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 288).
(4) موسى بن مُطَيْر الكوفي، عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي: كذّبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: "متروك"، وضعّفه أحمد، وأبو زرعة، والعجلي، وقال النسائي: "منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان صاحب عجائب ومناكير لا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 871)

عن أبيه(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم "العبد عند ظنُّه باللَّه عز وجل وهو مع أحبابه يوم القيامة"(2).--------------------------------------------
= يشك المستمع لها أنها موضوعة إذا كان هذا الشأن صناعته". وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه". وقال أبو نعيم: "روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منكرة". وقال الذهبي: "واهٍ". وذكره العقيلي، والدَّارَقُطْنِيّ، وابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري- (3/ 333، رقم 1608)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 356، رقم 339)، "الجرح والتعديل"، (8/ 162، رقم 717)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 236، رقم 555)، "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 163، رقم 1734)، "المجروحين"، (2/ 242)، "الكامل"، (6/ 339)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 22، رقم 514)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 137، رقم 206)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 149، رقم 3472)، "الميزان"، (4/ 223، رقم 8928)، "اللسان" (6/ 130، رقم 451).
الأقرب في حاله أنه ضعيف؛ لما تقدم من كلام أكثر الأئمة المعتدلين. واللَّه تعالى أعلم.
(1) مُطَيْر بن أبي خالد، مولى طلحة بن عبيد اللَّه: نقل العقيلي عن البخاري قوله في مُطير: "لا يصح حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: لا يُعرَف إلا بابنه موسى. انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 252، رقم 1847)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 22، رقم 514).
(2) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 338)، في ترجمة موسى بن مُطَيْر، وأبو بكر الذَّكْواني في "اثنا عشر مجلسًا" (2/ 12) -كما في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3930) - من طريق موسى بن مُطير، به. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 872)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده مُطَير بن أبي خالد، وابنه موسى، وهما ضعيفان، كما تقدم في ترجمتهما.
لكن قد جاء الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أخرجه البخاري في "الجامع"، (22/ 409، ح 6856)، ومسلم في "الصحيح"، (13/ 167، ح 4832) من طريق الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني. فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم. وإن تقرب إلى بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". وهذا لفظ البخاري.
وأما الجزء الثاني من الحديث "وهو مع أَحْبابه يوم القيامة"، فله شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه،
أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (19/ 146، ح 5703)، ومسلم في "الصحيح"، (13/ 95، ح 4779)، من طريق الأعمش -أيضًا-، عن أبي وائل، قال: قال عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه: جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب". وهذا لفظ البخاري أيضًا.
وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3930)؛ وذلك من أجل موسى بن مُطير هذا؛ لكن الراجح فيه أنه ضعيف =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 873)

2077 - (335) قال أخبرنا أبي، حدثنا أبو طالب الحَسَني(1)، حدثنا إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني النَّقِيب(2)، حدثنا محمد بن علي بن الفضل الخُزاعي(3)، أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن عُقْبة الكوفي(4)، حدثنا الخضر ابن أبان(5)، حدثنا أبو هُدْبة(6)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبد المطيع لوالديه والمطيع لرب العالمين في أعلى عِلِّيِّين".
وقال أبو نعيم: حدثنا إبراهيم بن أبي العزائم(7)، حدثنا الخضر بن--------------------------------------------
= فقط؛ لما تقدم من اتفاق أكثر الأئمة المعتدلين على تضعيفه فقط. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمذانيّ، تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) علي بن محمد بن محمد بن عقبة أبو الحسن الشَّيْبَاني، تقدم في الحديث (109)، ثقة.
(5) الخضر بن أبان الهاشمي، الكوفي، تقدم في الحديث (46)، ضعيف.
(6) إبراهيم بن هُدْبة، أبو هدبة الفارسي، ثم البصري تقدم في الحديث (46)، كذاب.
(7) إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي العزائم، أبو إسحاق الكوفي، تقدم في الحديث (46)، لم أقف على من وثقه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 874)