Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن حسّان بن عَطِيّة(1)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غفر الله لك يا عثمان ما قدّمت وما أخّرت، وما أعلنت وما أسررت، وما أخفيت وما أبديتَ، وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة"(2).
2098 - (356) قال أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا--------------------------------------------
(1) حسان بن عطية المحاربي مولاهم أبو بكر الدمشقي: ثقة فقيه عابد، مات بعد العشرين ومائة. "التقريب"، (1/ 199).
(2) الحديث أخرجه أبونعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين"، (1/ 136، ح 76)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الآجري في "الشريعة: " (4/ 136، ح 1441)، وابن عرفة في جزئه (ص 49)، من طريق محمد بن القاسم الأسدي، به.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (4/ 408، رقم 2033)، في ترجمة يحيى بن سليمان المحاربي، من طريق يحيى بن سليمان هذا، حدثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف مع سند الآجرّي -وهو أشدّ ضعفا- فيه محمد بن القاسم الأسدي، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته.
وطريق العقيلي فيها يحيى بن سليمان المُحاربي، قال العقيلي في "الضعفاء"، (4/ 408، رقم 2033): "لا يصح حديثه"، وكذا قال الذهبي في "الميزان"، (4/ 382، رقم 9531)، وأقره ابن حجر في "اللسان"، (6/ 261، رقم 915). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 916)

محمد بن الحسين القاضي(1)، حدثنا أبو نصر الحسين بن علي بن محمد الحَفْصُوي(2) المَرْوَزي(3)، أَخْبَرَنَا عبد الله بن عمر بن أحمد الجَوْهَري(4)، حدثنا عبدان بن محمد بن عيسى(5)، ..................--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الحَفْصُويي: بفتح الحاء وسكون الفاء، وضم الصاد المهملة، بعدها الواو، وفي آخرها الياء آخر الحروف؛ هذه النسبة إلى "حَفْصُوية"، وهو اسم أو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه. انظر: "الأنساب"، (2/ 238)، "اللباب"، (1/ 375).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد الله بن عمر بن أحمد بن عَلَّك، أبو عبد الرَّحمن المروزي الجَوْهَري: قال الخليلي: "حافظ متَّفقٌ عليه". وقال الذهبي: "من نقاد أئمة الحديث بمرو". وقال مرة: "المحدث، محدث مرو ومسندها". وكذا قال ابن العماد. مات بعد الستين وثلاثمائة. انظر: "تذكرة الحفّاظ"، (3/ 95، رقم 882)، "العبر"، (2/ 110)، "شذرات الذهب"، (3/ 37).
(5) عبدان بن محمد بن عيسي، أبو محمد المروزي: قال السمعاني: اسمه عبد الله، وعُرِف بعبدان. وثّقه الخطيب. وقال الذهبي: "كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها". وقال السبكي: "كان إمام أصحاب الحديث فى عصره بمرو". وقال ابن الأثير: "كان أحد أئمة الدنيا". توفي في ليلة عرفة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 135، رقم 5828)، "الأنساب"، (2/ 98، في "الجُنوجِرْدي")، "اللباب"، (1/ 298 في "الجُنوجِرْدي")، "تذكرة الحفّاظ"، (2/ 187، رقم 708)، "طبقات الشافعية الكبرى"،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 917)

حدثنا إبراهيم بن بِسْطام الزَّعْفَراني(1)، حدثنا يحيى بن عبد الحميد(2)، حدثنا أبو الوسيم(3)، عن عُقْبة بن صُهْبان(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غُسل يوم الجمعة واجب كغُسل الجنابة"(5).--------------------------------------------
= (2/ 297، رقم 64).
(1) إبراهيم بن بسطام، أبو إسحاق الزعفراني، الأصبهاني، الأبلي. نزل البصرة، هو وأخوه أَحمد. حدث عن أبي داود، وروح؛ وروى عنه أبو الحسين ابن جميع الغساني، وأحمد بن يحيى بن زهير، وجعفر بن محمد بن عتيب: ذكره ابن حِبّان في "الثقات". مات بعد سنة خمسين ومائتين. انظر: "الثقات"، (8/ 85)، "فتح الباب في الكنى والألقاب"، (1/ 50، رقم 242)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 227، رقم 346)، "تاريخ بغداد"، (7/ 206، رقم 3672)، في ترجمة جعفر بن محمد بن عتيب، "الأنساب"، (1/ 353)، "اللباب"، (1/ 153).
(2) يحيى بن عبد الحميد الحِماّني، تقدم في الحديث (26)، حافظ إلَّا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، وقال أحمد: كان يكذب جهارًا.
(3) صبيح، أبو الوسيم البصري. يروى عن عُقبة بن صهبان. روى عنه عمير بن عبد المجيد. ذكره البخاري في "التاريخ"، وأورد له حديثًا فقال: "لا يتابع عليه"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير"، (4/ 325، رقم 3000)، "الثقات"، (6/ 478).
(4) عُقبة بن صُهْبان (بضم المهملة، وسكون الهاء، بعدها موحدة) الأزدي: بصري ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين. "التقريب"، (1/ 681).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 918)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، اتُّهِم بسرقة الحديث، وقال الإِمام أحمد: "كان يكذب جهارًا"، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن الحسين القاضي، والحسين بن علي بن محمد الحَفْصُويي لم أقف على تراجمهما.
وقد أورده ابن عَرَّق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 248، ح 20)، فقال: "فيه عثمان بن عبد الرَّحمن الحرانى الطرائفي، لكنه وثق كما مر وفيه من بعده جماعة لم أقف لهم على ترجمة". انتهى كلامه.
وقد اختُلف في وقف الحديث ورفعه:
فرواه يحيى بن عبد الحميد، عن أبي الوسيم، عن عُقبة بن صُهْبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، كما سبق.
ورواه مالك -في "الموطأ"، (2/ 140، ح 335) -، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، -موقوفًا- أنه كان يقول: "غسل يوم الجمعة واجب على كلّ مُحُتلِم كغسل الجنابة". وهو الصواب؛ لثقة الإِمام مالك وجلالته؛ ولضعف يحيى بن عبد الحميد؛ فإنه متهم بسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد جاء الجزء الأول من الحديث من وجه آخر، أخرجه البخاري في "الجامع"، (3/ 417، ح 846)، ومسلم في "الصحيح"، (4/ 309، ح 1397)، من طريق مالك -في "الموطّإ"، (2/ 141، ح 337) -، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "غُسل يوم الجمعة واجب على كلّ محتلم".
تنبيه:

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 919)

2099 - (357) أَخْبَرَنَا إسماعيل بن محمد بن مُلَّة(1)، حدثنا عبد الرَّحمن بن محمد بن أحمد(2)، حدثنا أبو الشيخ(3)، حدثنا إبراهيم بن محمد(4)، حدثنا إسحاق بن زُرَيْق(5)، حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمن--------------------------------------------
نصَّ ابن شاهِين في "ناسخ الحديث ومنسوخه"، (1/ 60، ح 41)، على نسخ وجوب غسل يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة. والله تعالى أعلم.
(1) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني، تقدم في الحديث (145)، قال ابن ناصِر "وضع حديثًا وأملاه وكان مخلطا". قال ابن النجار -متعقّبًا-: "قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلَّا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر؛ فالله أعلم". وأثنى عليه -أيضًا- الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه"، والسلفي، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء".
(2) عبد الرَّحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرَّحمن، أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل.
(3) أبو الشيخ هو عبد الله بن محمد، أبو محمد الأصبهاني تقدم في الحديث (23)، ثقة.
(4) لعله إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، المتقدم في الحديث (47)، والذي أثنى عليه أبو الشيخ؛ أو هو إبراهيم بن محمد بن الحسن الثقة. (انظر ترجمته في الحديث (9)، وفي الحديث (213)؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول)؛ وأبو الشيخ يروي عن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، ويروي -كذلك- عن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متوية (الثقة).
(5) إسحاق بن زُرَيق (بتقديم المعجمة) الرَّسْعَني (بفتح الراء، وسكون السي،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 920)

الحرّاني(1)، حدّثني يزيد بن عمرو(2)، عن مَنْصور(3)، عن رِبْعِي(4)، عن--------------------------------------------
وفتح العين المهملة، وكسر النون؛ نسبة إلى بلدة من ديار بكر يقال لها "رأس عين"، وماء دجلة منها يخرج)، روى عن إبراهيم بن خالد الصنعاني، عن الثوري الجامع الكبير. ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، مات سنة تسع وخمسين ومائتين. انظر: "الثقات"، (8/ 121)، "المؤتلف والمختلف"، (3/ 166)، "الإكمال"، (4/ 57)، "الأنساب"، (3/ 64)، "اللباب"، (2/ 26)، "توضيح المشتبه"، (4/ 105).
(1) عثمان بن عبد الرَّحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حَتَّى نسبه بن نمير إلى الكذب، وقد وثقة ابن معين. مات سنة اثنتين ومائتين. "التقريب"، (1/ 662).
(2) يزيد بن عمرو بن جَنْزَة (بفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها الزاي المكسورة، نسبةً إلى جده؛ وجَنْزَة -أيضًا- اسم أعظم مدينة بأران وهي بين شروان وأذربيجان، وهي التي تسميها العامة كنجه، بينها وبين برذعة ستة عشر فرسخًا)، المدائنيّ. عن أبي عوانة، والربيع بن بدر. وعنه عبّاس الدّوريّ، وهيذام بن قتيبة: قال الذهبي: "لم يذكر بجرح". انظر: "الأنساب"، (2/ 97 - 98)، "اللباب"، (1/ 297)، "معجم البلدان"، (2/ 171 - 172)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 466 - 467). أحداث سنة ثلاثين ومائتين.
(3) منصور بن المعتمر الكوفي، تقدم في الحديث (172)، ثقة ثبت، وكان لا يدلس.
(4) رِبْعِي بن حِراش (بكسر المهملة، وآخره معجمة)، أبو مريم العبسي الكوفي: ثقة عابد مخضرم، مات سنة مائة وقيل غير ذلك. "التقريب"، (1/ 292).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 921)

حذيفة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "غزا طامر(1) بن أسمانوس بني إسرائيل فسباهم وأحرق بيت المقدس وحمل في البحر ألفًا وتسعمائة سفينةٍ مَلأى حتّى أوردها الرُّومِية"(2).--------------------------------------------
(1) في "م": "طاهر"، بالهاء، وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (264/ س) (بالهاء).
(2) أخرجه ابن الجوزي في "فضائل القدس" (1/ 10)، من طريق محمد بن سليمان بن مسكين، حدثنا إسحق بن زُرَيق، به، نحوه.
وأخرجه الطبري في "التفسير" (17/ 357 - 358)، من طريق عصام بن روّاد بن الجراح، حدثنا أبي، حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، حدثنا منصور بن المعتمر، به، -في حديث طويل- نحوَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فطريق المصنّف، فيها عثمان بن عبد الرَّحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي. صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حَتَّى نسبه ابن نمير إلى الكذب، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن عمرو، وعبد الرَّحمن بن محمد بن أحمد، قال يحيى بن مندة: تكلموا فيه، ألحق في بعض سماعه.
وطريق الطبري فيه رَوّاد (بتشديد الواو) ابن الجراح، أبو عصام العسقلاني، وهو صدوق اختلط بأخرة، فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد، كما تقدم في ترجمته، في الحديث (35)، وهو يروي هنا عن الثوري.
وطريق ابن الجوزي، فيها محمد بن سليمان بن مسكين أبو الحسن البغدادي: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (5/ 300، رقم 2803)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وفيها -كذلك- رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 922)

2100 - (358) قال أَخْبَرَنَا عبد الله بن أحمد بن حريز(1) كتابة، حدثنا المُهَنّد بن المُظَفَّر(2)، حدثنا أحمد بن خميس(3)، حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد القَطّان(4)، حدثنا سليمان بن داود الجُرْجاني(5)، حدثنا--------------------------------------------
(1) أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن حريز: تقدّم في الحديث (178)، لم أقف على ترجمته.
(2) المهند بن المظفر بن الحسن، أبو المظفر السَّلَمَاسي، نسبة إلى سَلَمَاس - بفتح أوله وثانيه وآخره سين أخري، مدينة مشهورة بأذربيجان. لم أقف له على ترجمة. "معجم البلدان"، (3/ 238 - 239).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) سليمان بن داود بن أبي الغُصْن (بغين معجمة مضمومة، وآخره نون)، أبو أحمد الجُرْجاني "بضم الجيم، وسكون الراء، والجيم، والنون بعد الألف؛ نسبةً إلى بلدة "جُرْجان"، وهي بلدة حسنة بين طبرستان وخراسان، فتحها يزيد بن المهلّب أيام سليمان بن عبد الملك)، القزاز، سكن الري: قال أبو القاسم الجرجاني: "صاحب حديث مكثر. روى عن سفيان بن عُيَيْنة ومؤمل ابن إسماعيل وابن أبي فديك وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم؛ روى عنه من أهل جرجان عبد الرَّحمن بن عبد المؤمن ومحمد بن إبراهيم المقري وجماعة وابن أبي العوام، وقال محمد بن إسحاق بن مَنْدَة: "روى عنه أبو حاتم الرازي، وابنه عبد الرَّحمن". انظر: "فتح الباب في الكنى والألقاب"، (1/ 59، رقم 333)، "تاريخ جرجان"، (1/ 221، رقم 350)، "الإكمال"، (7/ 25)، "الأنساب"، (2/ 40)، "اللباب"، (1/ 270)، "لب اللباب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 923)

أبو غَزِية محمد بن موسى الأنصاري(1)، حدثنا عبد العزيز بن عمران(2)، عن إبراهيم بن محمد(3)، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس(4)، عن جدّه ثابت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غُبار المدينة شفاءٌ من--------------------------------------------
(1) محمد بن مُوسى، أبو غَزِيَّة قاضى المدينة. وهو محمد بن موسى بن مسكين مدني، ومحمد بن يحيى أبو غَزِيَّة المدني: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال البخاري: "عنده مناكير". وقال أبو زرعة: "منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروى عن الثقات أشياء موضوعات حَتَّى إِذَا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها". وقال ابن عَدِيّ: "وقع في رواياته أشياء أنكرت عليه". ووثقه الحاكم. مات سنة سبع ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 83، رقم 347)، "التاريخ الكبير"، (1/ 238، رقم 753)، "سؤالات البرذعي"، (2/ 447)، "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 138، رقم 1699)، "المجروحين"، (2/ 289)، "الكامل"، (6/ 265)، "الميزان"، (4/ 49، رقم 8222)، "اللسان"، (5/ 420، رقم 1380)، وفي (7/ 90، رقم 931).
(2) عبد العزيز بن عمران، تقدم في الحديث (77)، متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه، وكان عارفا بالأنساب.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن الشَّمّاس. روى عن جده ثابت بن قيس، وأنس بن مالك؛ وروى عنه أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس، والزُّهْري. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 190، رقم 660)، "الثقات"، (4/ 16).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 924)

الجذام".
قال: وأخبرناه عاليًا(1) إسماعيل بن محمد بن ملة(2)، أَخْبَرَنَا عبد الرَّحمن بن محمد بن أحمد(3)، أَخْبَرَنَا أبو محمد بن حيّان(4)، حدثنا إسحاق بن أحمد(5)، ........................................--------------------------------------------
(1) من هنا، إلى قوله: "قال أَخْبَرَنَا"، ساقط من "ي" و "م".
(2) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان، المحتسب، تقدم في الحديث (145)، قال ابن ناصِر "وضع حديثًا وأملاه وكان مخلطا". قال ابن النجار -متعقّبًا-: "قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم لأحد فيه طعنا إلَّا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر؛ فالله أعلم". وأثنى عليه -أيضًا- الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه"، والسلفي، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء".
(3) عبد الرَّحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرَّحمن، أبو القاسم الهمداني الذكواني الأصبهاني المعدّل.
(4) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(5) إسحاق بن أحمد بن زِيرَك، أبو يعقوب الفارسي، سمع أبا كريب. ذكره الذهبي في "التاريخ"، (23/ 249)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، مات سنة تسع وثلاثمائة.
قال أبو الشيخ في "أخلاق النَّبِيّ"، (2/ 32، ح 477)، باب "ذكر قوله عند نومه صلى الله عليه وسلم": أَخْبَرَنَا إسحاق بن أحمد بن زيرك، حدثنا أبو كريب، حدثنا رِشْدين، عن قرة، وعقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة (رضي الله

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 925)

حدثنا سليمان بن داود الجرجاني، به(1).
2101 - (359) قال أَخْبَرَنَا(2)، أبي، أَخْبَرَنَا الميْداني(3)، حدثنا--------------------------------------------
عنها)، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إِذَا أراد أن ينام نفث في كفيه وعوّذ فيهما، ثم مسح بهما على جسده، يقرأ بالمعوذات".
(1) الحديث أخرجه أبو سعد السمان في "معجم شيوخه" -كما قال الرافعي في "التدوين"، (3/ 396)، في ترجمة علي بن محمد بن يعقوب المروزي-، حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد بن يعقوب المرزي بقراءتي عليه، حدثنا أبو محمد عبد الرَّحمن بن أبي حاتم، حدثنا سليمان ابن داود القزاز، ثنا محمد بن مُوسى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن إبراهيم بن خارجة، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه رضي الله عنه، [وله رؤية، كما "معرفة الصحابة"، (1/ 182)، و"الكاشف"، (2/ 160)، و"التقريب"، (2/ 60)] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثلَه؛ فجعله من مسند محمد بن ثابت رضي الله عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد العزيز بن عمران، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن مُوسى، أبو غزية القاضي، اتهمه ابن حِبّان بسرقة الحديث.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 421، ح 3957). والله تعالى أعلم.
(2) من قوله: "إسماعيل بن محمد بن ملة"، إلى هنا، ساقط من "ي" و "م".
(3) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 926)

محمد بن المُظَفَّر(1)، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني(2)، حدثنا محمد بن محمد القَرْمِيسيني(3)، حدثنا أبي(4)، سمعت علي بن موسى الرِّضى(5)، عن أبيه(6)، عن جده(7)، عن أبيه(8)، عن جده(9)، عن الحسين(10)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غريبتان:--------------------------------------------
(1) محمد بن المظفر بن مُوسى، أبو الحسين البغدادي، تقدم في الحديث (231)، ثقة.
(2) محمد بن عبد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي، تقدم في الحديث (275)، وضَّاع.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، يلقب الرِّضي، تقدم في الحديث (236)، صدوق، والخلل ممن روى عنه.
(6) موسى بن جعفر، المعروف بالكاظم، تقدم في الحديث (236)، صدوق عابد.
(7) جعفر بن محمد، المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(8) محمد بن علي، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(9) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(10) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 927)

كلمة حكمةٍ من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفهٍ من حليم فاغفروها؛ فإنه لا حليم إلَّا ذو عثْرة ولا حكيم إلَّا ذو تجربة"(1).
2102 - (360) قال: أَخْبَرَنَا أبي، حدثنا محمد بن العباس بن محمد بن بنت أبي القاسم(2)، أَخْبَرَنَا أبو إسحاق بن شَهرَيار(3) إملاءً، حدثنا أبو العباس الفضل ابن يحيى(4)، ............................................--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (3/ 133 - 144، ح 5840).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، كان يضع للرافضة الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وفي السند راويان لم أقف على تراجمهما. والله تعالى أعلم.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر البَلْخي القطان: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس به بأس". مات سنة ست وثلاثمائة. مات سنة ست وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة" (1/ 119، رقم 94)، "تاريخ بغداد"، (2/ 232، رقم 686)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 171)، "اللسان"، (5/ 137، رقم 460).
(4) الفضل بن يحيى بن إبراهيم، وأبو العباس الخَبرْي: (بفتح الخاء المعجمة، وسكون الباء الموحّدة، في آخرها الراء، نسبة إلى "خَبْر"، وهي قرية بنواحي شيراز من فارس)، ابن بنت الفضل بن حماد، يروى عن أبي بكر أحمد بن سَعْدان الشيرازي عن جده الفضل بن حماد المسند، سمع منه المالينى وغيره. "الإكمال"، (3/ 50 - 51)، "الأنساب"، (2/ 318 - 319)، "معجم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 928)

حدثنا أبو بكر بن سعدان(1)، حدثنا زيد بن أَخْزَم(2)، حدثنا صفوان بن عِيسَى(3)، عن ابن عَجْلان(4)، عن زيد بن أَسلَم(5)، عن أبي صالح(6)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غلب دِرْهمٌ مائة ألف درهم". قيل كيف؟ قال: "رجل معه دِرهمان فتصدق بأحدهما ورجل كان له مال كثير فتصدق منه بمائة ألف درهم"(7).--------------------------------------------
البلدان"، (2/ 344).
(1) محمد بن سعيد بن سَعْدان، أبو بكر العتايدي. ذكره ابن حجر -تبعًا للمزي- في تلاميذ زيد ابن أخزم، ولم أقف على ترجمته.
(2) زيد بن أخزم (بمعجمتين) الطائي النبهاني، أبو طالب البصري: ثقة حافظ، استشهد في كائنة الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 325).
(3) صفوان بن عيسي، أبو محمد القسّام الزُّهْري البصري، ثقة، مات سنة مائتين، وقيل قبلها بقليل أو بعدها. "التقريب"، (1/ 439).
(4) محمد بن عجلان الدني، تقدم في الحديث (100)، صدوق إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي هي من طريق سعيد المَقْبُري.
(5) زيد بن أسْلَم العَدَوي، مولى عمر، تقدم في الحديث (78)، ثقة عالم وكان يرسل.
(6) ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات المدني، تقدم في الحديث (42)، ثقة ثبت.
(7) الحديث أخرجه البزار في "المسند"، (2/ 472، ع 8897)، والنسائي في "الكبرى"، (2/ 32، ح 2306 - 2307)، وابن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (4/ 99، ح 2443)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (8/ 135، ح 3347)،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 929)

2103 - (361) قال أَخْبَرَنَا حمد بن نصر(1)، أَخْبَرَنَا عبد الوهاب(2)--------------------------------------------
والحاكم في "المستدرك"، (1/ 576، ح 1519)، والبيهقي في "الكبرى"، (4/ 181، ح 8031)، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (56/ 35)، من طريق صفوان بن عيسى، به، بلفظ: "سبق درهمٌ مائةَ ألف … "، نحوَه.
وأخرجه ابن زَنْجُوية في "الأموال"، (3/ 131، ح 1051)، من طريق الليث، عن ابن عجلان، به، نحوَه.
وأخرجه أحمد في "المسند" (14/ 497، ح 8929)، حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقْبُرِي والقعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: "سبق درهم درهمين … "، والباقي نحو حديث الباب. وسند المصنّف فيه محمد بن سعيد بن سَعْدان، ومحمد بن العباس، لم أقف على تراجمهما؛ والفضل بن يحيى بن إبراهيم لم أقف على من وثّقه.
وأمَّا الطرق الأخرى فمدارها على محمد بن عجلان، وهو صدوق، كما تقدم في ترجمته؛ وهذه الطرق في درجة الحسن.
وقد صحّح الحديثَ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبّان، في صحيحيهما، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 576، ح 1519)؛
وأشار إلى صحته العراقيُّ في "تخريج الإحياء"، (2/ 172، ح 672)؛ حيث قال: "أخرجه النسائي وابن حِبّان وصححه من حديث أبي هريرة"، ولم يتعقبه؛ وحسّنه الألباني في "صحيح الترغيب"، (1/ 215، ح 883)، وفي "صحيح الجامع" (3606)؛ وذلك من أجل محمد بن عجلان. والله تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) لم يتبين لي من هو.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 930)

أَخْبَرَنَا الحسن بن محمد ابن أحمد بن يوسف بن قُرَّة(1)، أَخْبَرَنَا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العَبْدي(2)، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا(3)، حدّثني إبراهيم بن المستمر(4)، حدثنا عمرو بن عاصم البْرُجِمُي(5)، [حدثنا--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أبو الحسن العبدي الأصبهاني اللُّنْباني (بضم اللام، وسكون النون، وفتح الباء الموحّدة، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى محلة كبيرة بأصبهان، ولها باب يعرف بهذه المحلة، يقال له: باب لُنْبان): وثّقه السمعاني، ووافقه ابن الأثير. توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 173، رقم 171)، "الأنساب" (5/ 142)، "اللباب"، (3/ 133)، "معجم البلدان"، (5/ 23)، "السير"، (15/ 311، رقم 151).
(3) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي: صدوق حافظ صاحب تصانيف، عشرة مات سنة إحدى وثمانين ومائتين، وله ثلاث وسبعون. "التقريب"، (1/ 530).
(4) إبراهيم بن المستمر العروقي (بالقاف)، الناجي (بالنون، والجيم)، البصري: صدوق يغرب من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 66).
(5) عمرو بن عاصم، أبو محمد البْرُجُمي (بضم الموحّدة، وسكون الراء، وضم الجيم؛ نسبةً إلى "البراجم" وهي قبيلة من تميم)، البصري. حدث عن حميد بن الحكم وسويد أبي حاتم، وعبد الرَّحمن بن عجلان البرجمي؛ روى عنه إبراهيم بن المستمر الناجي وأبو يوسف القلوسي. انظر: "المتفق والمفترق"، للخطيب (3/ 148)، "الأنساب"، (1/ 308)، "اللباب"، (1/ 133)،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 931)

حميد بن الحكَم(1)](2)، حدثنا الحسن(3)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غنيمتان غُبَنَهما كثيرٌ من النّاس الصحةُ والفراغُ"(4).--------------------------------------------
"توضيح المشتبه"، (1/ 169).
(1) حميد بن الحكم، أبو الحُصين الجُرَشي (بضم الجيم، وفتح الراء، وفي آخرها الشين المعجمة، نسبةً إلى بني جُرَش بطن من حِمْيَر). عن الحسن. وعنه عمرو بن عاصم، وموسى ابن إسماعيل: قال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًا". -وكذا قال السمعاني- وذكر من مناكيره حديث الباب. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 220، رقم 966)، "المجروحين"، (1/ 262)، "فتح الباب في الكنى"، (1/ 269، رقم 2291)، "الأنساب"، (2/ 44 - 45)، "اللباب"، (1/ 272)، "الميزان"، (1/ 611، رقم 2323)، "اللسان"، (2/ 363، رقم 1483)، "تبصير المنتبه"، (1/ 443).
(2) سقطت هذه الترجمة من النسخ الخطية، وهي موجودة في مصادر التخريج والترجمة.
(3) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(4) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل"، (1/ 90، ح 114)، ومن طريقه الخطيب في "المتفق والمفترق"، (3/ 148، ح 1176)، في ترجمة عمرو بن عاصم البُرْجُمي (رقم 1046)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه، مثلَه.
وأخرجه تمام الرازي في "الفوائد"، (2/ 97، ح 1240)، من طريق إبراهيم بن المستمر الناجي، به، نحوَه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 932)

2104 - (362) قال: أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا محمد بن الحسين، أَخْبَرَنَا الحَفْصُوي، حدثنا الجَوْهَري، حدثنا عبدان بن محمد، حدثنا إبراهيم بن بِسْطام، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا أبو الوسيم، عن عُقبة بن صهبان(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغسل واجب في هذه الأيام: يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النَّحْر، ويوم عَرفة"(2).--------------------------------------------
وأخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (1/ 262)، -والذهبي في "الميزان"، (1/ 611، رقم 2323)، وابن حجر في "اللسان"، (2/ 363، رقم 1483)، كلهم في ترجمة حميد بن الحكم-، من طريق إبراهيم بن المستمر، به، نحوَه. وهذا حديثٌ منكرٌ؛ فقد تفرّد به حميد بن الحكم، عن الحسن، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في "الغرائب"، انظر: "أطراف الغرائب"، (1/ 176، ح 772)، وفي (2/ 61، ح 762))؛ وهو منكر الحديث جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وفي سند المصنّف رجال لم أقف على تراجمهم.
وقد أشار إلى نكارته ابن حِبّان، والذهبي، وابن حجر، في ترجمة حميد بن الحكم.
وقد جاء معنى الحديث من وجه آخر، أخرجه البخاري في "الجامع"، (20/ 33، ح 5933)، من حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مَغْبُون فيهما كثير من النّاس الصحة والفراغ". والله أعلم.
(1) هذا الإسناد تقدم في الحديث (356).
(2) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "ناسخ الحديث ومنسوخه"، (1/ 60، ح 41)، والدولابي في "الكنى والأسماء"، (3/ 1125، ح 1962)، من طريق

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 933)

2105 - (363) قال الحاكم: حدثنا عبد الله بن محمد بن حموية بن عباد(1)، حدثنا أبي(2)، ....................................--------------------------------------------
أبي الوسيم صبيح البصري، به، مثلَه.
وهذا حديث ضعيفٌ؛ وسند المصنّف ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سند المصنّف يحيى الحِمَّاني، اتهمه ابن حِبّان بسرقة الحديث، وقال أحمد: كان يكذب جهارًا؛ وقد تقدم ذلك في الحديث (356).
وسند ابن شاهِين والدولابي، فيه أبو الوسيم صبيح البصري، ذكره البخاري في "التاريخ"، وأورد له حديث الباب، فقال: "لا يتابع عليه"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال ابن رجب في "فتح الباري"، (6/ 70): "صبيح هذا، لا يعرف".
وقد أشار إلى ضعف الحديث البخاري، كما تقدم آنفا، وابن رجب، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 428، ح 3958)، ضمن تخريج حديث: "غسل يوم الجمعة واجب على كلّ محتلم، كغسل الجنابة". والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) محمد بن حموية بن عباد، أبو بكر النيسابوري، السراج، يعرف بالطَّهْمانى (بفتح الطاء المهملة، وسكون الهاء، وفتح الميم، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى إبراهيم بن "طَهْمان")، وإنَّما سُمي بذلك لجمعه حديث إبراهيم بن طهمان. سمع أحمد بن حفص بن عبد الله السُّلَمي: وثّقه الخطيب، مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 293، رقم 779)، "الأنساب"، (4/ 88)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 466)، "نزهة الألباب في الألقاب"، (2/ 300، رقم 3204).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 934)

حدثنا أحمد بن حفص(1)، حدثنا عمر بن سعيد بن وَرْدان(2)، حدثنا نَهْشَل بن سعيد(3)، عن الضَّحّاك(4)، عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغدوُّ والرواح في تعلُّم العلم أفضل عند الله من الجهاد في سبيل الله عز وجل"(5).--------------------------------------------
(1) أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلَمي النيسابوري، أبو علي بن أبي عمرو: صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 32).
(2) عمر بن سعيد بن وردان القشيري. عن فضيل بن عياض، وعنه أحمد بن حفص: قال ابن حجر: "جهله البيهقي في "الشعب""، ولم أقف على ذلك. انظر: "اللسان"، (4/ 308، رقم 869).
(3) نهشل بن سعيد بن وردان، تقدم في الحديث (85) متروك كذبه إسحاق بن راهوية.
(4) الضحَّاك بن مُزاحم الهِلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(5) الحديث لم أقف عليه عكٍ من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده نَهْشل بن سعيد، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ والضَّحّاك لم يسمع من ابن عَبّاس رضي الله عنه، كما في "تحفة التحصيل"، (1/ 155)، و"جامع التحصيل"، (1/ 199، رقم 304)؛ وعبد الله بن محمد بن حموية، لم أقف على ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 434، ح 3964). والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 935)