يسجدهما فلا يقرأهما"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 2153، ح 5393)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/ 343، ح 805)، والبيهقي في "معرفة السن والآثار"، (3/ 247، ح 1191)، وفي "الكبرى"، (2/ 317، ح 3545)، والترمذى في "الجامع"، (2/ 470، ح 578)، وأحمد في "المسند"، (28/ 593، ح 17364)، وفي (28/ 629، ح 17412)، والطبراني في "الكبير" (17/ 307، ح 846)، وابن المنذر في "الأوسط"، (8/ 409، ح 2783)، والخطيب في "الموضح" (2/ 479)، والدولابي في "الكنى والأسماء"، (3/ 1017، ح 1781)، في ترجمة مشرح بن هاعان، من طريق عبد الله بن لِهيعَة، به.
ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في "التحقيق"، (1/ 428، ح 585)؛ ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في "شرح السنة"، (1/ 188).
وفي إسناد فيه ضعف؛ ففيه مِشْرَح بن عاهان، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن لِهيعَة صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، لكن روايته في هذا الحديث أمثل؛ لأن ابن وَهب قد تابع يحيى بن إسحاق في هذا الحديث، كما جاء عند البيهقي في "الكبرى"، (2/ 317، ح 3545)؛ ورواية عبد الله بن وَهب، وعبد الله بن المبارك، عن ابن لِهَيعة، أمثل من غيرهما، كما تقدم في ترجمته.
وللجزء الأول من الحديث شاهد مرسل، يتقوى به.
أخرجه أبو داود في "المراسيل"، (1/ 113 - 114، ح 78)، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وَهب، عن معاوية بن صالح، عن عامر بن
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 976)
2124 - (382) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(1)، حدثنا إسحاق بن أحمد(2)، حدثنا محمد بن حميد(3)، .....--------------------------------------------
جشيب، عن خالد بن معدان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "فُضِّلت سورة الحج على القرآن بسجدتين". قال أبو داود وقد أُسنِد هذا، ولا يصح.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الترمذي، فقال -بعد إخراجه-: "هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي"؛ وأبو داود في "المراسيل"، (1/ 113 - 114، ح 78)، والحاكم في "المستدرك"، (2/ 423، ح 3470)، والنووي في "خلاصة الأحكام"، (2/ 625، ح 2153)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 334)؛
واحتج به ابن الجوزي في "التحقيق"، (1/ 428، ح 585)؛ وقوّى الجزءَ الأولَ بشاهده ابنُ المُلَقّن، في "البدر المنير"، (4/ 256)، وحسّنه -كذلك بشاهده- الألباني في "صحيح أبي داود"، (5/ 145، ح 1265). والله تعالى أعلم.
(1) عبد الله بن محمد، المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(2) إسحاق بن أحمد بن زيرك، أبو يعقوب الفارسي، تقدم في الحديث (358)، لم أقف على من وثقه.
(3) محمد بن حميد بن حيان، أبو عبد الله الرازي: وثّقه ابن معين، وقال البخاري: "في حديثه نظر"؛ وقال النسائي: "ليس بثقة"؛ وقال الجوزجاني: "غير ثقة"، وقال أبو زرعة وابن خراش: "يتعمد الكذب". وقال ابن حِبّان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، ولاسيما إذا حدث عن شيوخ بلده"؛ وقال الذهبي في "الكاشف"، (2/ 166): "وثقه جماعة والأولى تركه"؛ وقال
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 977)
حدثنا جرير(1)، عن هشام(2)، عن أبيه(3)، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضْل عائشة على النساء كفضْلِ تهامة على ما سواها من الأرض وفضْلِ الثَّرِيد(4) ...................--------------------------------------------
ابن حجر في "التقريب"، (2/ 69): "حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه"؛ مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. انظر: "تهذيب التهذيب"، (9/ 111 - 114).
الراجح أنه ضعيف جدًّا؛ لما تقدم من أقوال الأئمة. والله تعالى أعلم.
(1) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط (بضم القاف، وسكون الراء، بعدها طاء مهملة)، الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها: ثقة صحيح الكتاب. قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 158).
(2) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيرْ، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(3) عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوام، أبو عبد الله المدني، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(4) قال ابن منظور: "الثَّرِيدُ معروف. والثَّرْدُ الَهشْمُ. ومنه قيل لما يهُشَم من الخبز ويُبَلُّ بماء القِدْرِ وغيره ثَريدة. والثَّرْدُ الفَتُّ. ثَرَدَهُ يَثْرُدُهُ ثَرْدًا فهو ثريد. وثَرَدْتُ الخبز ثَرْدًا كسرته فهو ثَريدٌ ومَثْرُود. والاسم الثُّردة بالضم. والثَّريدُ والثَّرودَةُ ما ثُرِدَ من الخبز واثَّرَدَ ثريدًا واتَّرَدَه: اتخذه. وهو مُتَّرِد. قلبت الثاء تاء لأَن الثاء أُخت التاء في الهمس فلما تجاورتا في المخرج أَرادوا أَن يكون العمل من وجه فقلبوها تاء وأَدغموها في التاء بعدها ليكون الصوت نوعًا واحدًا كأَنهم لما أَسكنوا تاء وَتِدٍ تخفيفًا أَبدلوها إِلى لفظ الدال بعدها فقالوا وَدٌّ غيره اثَّرَدْتُ
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 978)
على الطعام"(1).
2125 - (383) قال: أخبرنا عبدوس(2)، .................--------------------------------------------
الخبز أَصله اثْتَرَدْتُ على افتعلت فلما اجتمع حرفان مخرجاهما متقاربان في كلمة واحدة وجب الإِدغام إلَّا أَن الثاء لما كانت مهموسة والتاء مجهورة". وقال ابن الأثير: قيل لم يُرِدْ عَيْن الثرِيد وإنما أراد الطَّعام المتَّخَذ من اللحم والثَّريد معًا؛ لأن الثَّريد لا يكون إلا من لحْم غالبا والعرَب قلما تَجِد طبيخا ولاسيما بلَحْم. ويقال الثَّريد أحد اللَّحْمَيْن بل اللَّذَّةُ والقُوّة إذا كان اللحم نضيجا في المرَقِ أكثر ممَّا يكون في نفس اللحم. انظر: "لسان العرب"، (1/ 476، مادة "ثرد").
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (1/ 277، ح 155)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف جدّا، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (9/ 5، ح 4002)؛ من أجل محمد بن حميد الرازي.
وقد جاء معنى الجزء الأخير من الحديث من وجه آخر،
أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (11/ 250، ح 3179)، ومسلم في "الصحيح"، (12/ 176، ح 4459)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "فضل عائشة على النساء كفضل الثَّرِيد على سائر الطعام". والله تعالى أعلم.
(2) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (7)،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 979)
عن الطُّوسي(1)، عن الَأصَمّ(2)، عن أبي عُتْبَة(3)، عن بَقِيَّة(4)، عن عبد الله بن مُحَرّر(5)، عن الزُّهْري(6)، عن أبي سَلَمة(7)، عن أبي هريرة قال: قال--------------------------------------------
صدوق.
(1) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي، تقدم في الحديث (137)، لم أقف على ترجمته.
(2) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(3) أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازى: كذّبه غير واحد، وقال أبو حاتم: "محله الصدق"؛ وقال ابن عَدِيّ: "ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به، إلا انه يكتب حديثه"؛ وقال الذهبي في "السير": "غالب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله ابن عَدِيّ، فيروى له مع ضعفه"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يخطئ"؛ مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص. انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 67، رقم 124)، "الثقات"، (8/ 45)، "الكامل"، (1/ 190)، "تاريخ بغداد"، (4/ 339، رقم 2168)، "الإكمال"، (3/ 91)، "الأنساب"، (2/ 176)، "الميزان"، (1/ 128، رقم 516)، "السير"، (12/ 584 - 586، رقم 221)، "اللسان"، (1/ 245، رقم 768).
(4) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) عبد الله بن محرر (بمهملات) الجزري القاضي، متروك من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر. "التقريب"، (1/ 528).
(6) محمد بن مسلم بن عبيد الله، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(7) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري، تقدم في الحديث (53)، ثقة
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 980)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فُضِّلَ العالِمُ على العابد سبعين درجةً، بين كل درجتين حضر الفرس السريع المُضمَّر مائة عام؛ وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقْبِل على صلاته لا يتوجّه لها ولا يعرفها"(1).
[ ........ ](2) أخرج الخطيب في "الموضح"، من طريق الأصم، بهذا السند--------------------------------------------
مكثر.
(1) الحديث أخرجه الخطيب في "الموضح"، (2/ 211 - 212)، من طريق عبد الله بن مُحَرّر، به، نحوَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الله بن محرّر، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد روي الحديث من أوجه أخرى، ولم يسلم شيء منها.
وقد أورده ابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة (1/ 169، ح 520)، وأعله بعبد الله بن مُحَرّر؛ وأشار إلى بطلانه الذهبي في "الميزان"، (2/ 500، رقم 4591)؛ حيث ذكره في أباطيل عبد الله بن المُحَرّر؛ انظر: "الميزان"، (3/ 594 - 595، رقم 7746)، و"اللسان"، (3/ 311، رقم 1288)، في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة؛ حيث قال الذهبي: "الظاهر أنه من وضع ابن حصين".
وقال الألباني في "الضعيفة"، (9/ 11، ح 4007): "ضعيف جدًّا". والله تعالى أعلم.
(2) كلمة شبيهة ب "هام". ومن هنا إلى قوله: "عن القاسم، عن عائشة" ساقط من "ي" و "م".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 981)
حديثا آخر، ....(1) الزُّهْري، عن القاسم، عن عائشة(2).--------------------------------------------
(1) جملة لم أستطع قراءتها، ولعلها "حدث به".
(2) قال الخطيب: في "الموضح"، (2/ 211 - 212): أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراح، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة هو أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقية، حدثنا عبد الله بن محرر، عن الزُّهْري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدهنه وأُرَجِّله وأناوله الخمرة وأنا حائض".
وقد جاء بعده حديث الباب بلفظين آخرين، لكن بسند مختلف، وليس فيه أبو العباس الأصم، ولا بَقِيّة بن الوليد، ولا القاسم بن محمد.
قال الخطيب: حدثني العلاء بن أبي المغيرة، أخبرنا ابن بقاء، أخبرنا جدي عبد الغني بن سعيد، حدثنا أبو طاهر السدوسي، حدثنا محمد بن علي بن شعيب، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الله بن عبد المجيد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هزيرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد تسعين درجة ما بين كل درجبين مسيرة مائة عام لجري الفرس السريع".
قال عبد الغني: قلت لأبي الحسن علي بن عمر: من عبد الله بن عبد المجيد هذا؟ قال: هو عبد الله بن محرّر.
قال الخطيب قد روى عمر بن أبي غيلان الثقفي هذا الحديث عن أبي إبراهيم الترجماني. قال: حدثنا علي بن ثابت عن عبد الله بن أبي طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن الفرج الخلال أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان حدثنا أبو إبراهيم الترجماني حدثنا علي بن
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 982)
وأخرجه أبو يعلى(1) في مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، من طريق الخَلِيل بن مُرّة(2)، عن مُبَشر(3)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبيه(4).
2126 - (384) قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر(5)، قالا أخبرنا أبو القاسم بن البصري(6)، أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر(7)،--------------------------------------------
ثابت عن عبد الله بن محرر عن الزُّهْري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد فضل سبعين درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام بحضره السريع".
(1) في "المسند"، (2/ 163، ح 856)، ولفظه: "فُضِّل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
(2) الخَلِيل بن مُرة الضُبَعي البصري نزيل الرقة، تقدم في الحديث (73)، ضعيف.
(3) مُبَشرِّ بن عبيد الحمصي الأصل، أبو حفص الكوفي، تقدم في الحديث (78)، متروك، ورماه أحمد بالوضع.
(4) وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده مبشرِّ بن عبيد الحمصي، وهو متروك، رماه أحمد بالوضع، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(5) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الَهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(6) عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (124)، ثقة.
(7) محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله البزار يعرف بابن زوج
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 983)
حدثنا عبد العزيز بن جعفر الخِرَقِي(1)، حدثنا قاسم بن زكريا(2)، حدثنا يوسف(3)، حدثنا إسحاق بن سليمان(4)، عن معاوية بن يحيى(5)، عن الزُّهْري(6)، عن عُرْوَة(7)، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضْل الصلاة التي يُستاك لها على الصلاة التي لا يُستاك لها سبعون ضعفًا"(8).--------------------------------------------
الحرة: وثّقه الخطيب، ولدت سنة تسع وستين وثلاثمائة، ومات سنة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 360).
(1) عبد العزيز بن جعفر بن محمد، أبو القاسم الخِرَقِي، تقدم في الحديث (202)، ثقة.
(2) القاسم بن زكريا، أبو بكر البغدادي، المطرز، تقدم في الحديث (23)، حافظ ثقة.
(3) لعله يوسف بن يعقوب الصفار أبو يعقوب الكوفي مولى قريش ثقة، مات سنة إحد وثلاثين ومائتين؛ فإنه يروي عن إسحاق بن سليمان الرازى. انظر: "تهذيب الكمال"، (32/ 484 - 485)، "التقريب"، (2/ 348).
(4) إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، كوفي الأصل: ثقة فاضل، مات سنة مائتين وقيل قبلها. "التقريب"، (1/ 81).
(5) معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الدمشقي سكن الري: ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، من السابعة. "التقريب"، (2/ 197).
(6) محمد بن مسلم بن عبيد الله، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(7) عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(8) الحديث أخرجه أبو يعلى في "المسند"، (8/ 182، ح 4738)، من طريق معاوية بن يحيى الصَّدَفِي، به، نحوه؛ ولفظه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 984)
2127 - (385) قال أخبرنا عبدوس إجازةً، عن ابن لال، حدثنا--------------------------------------------
الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك سبعين ضعفا … ". الحديث. وأخرجه أحمد في "المسند"، (43/ 361، ح 26340)، والبزار -كما في "كشف الأستار"، (1/ 244، ح 501) -، وابن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (1/ 71، ح 137)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 244، ح 515)، والبيهقي في "السنن الصغير"، (1/ 41، ح 56)، من طريق محمد بن إسحاق، قال: فذكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزُّهْري، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فأسانيد المصنف وأبي يعلى، فيها معاوية بن يحيى الصَّدَفِي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛
وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن إسحاق المدني، وهو مدلّس، كما سبق في ترجمته في الحديث (25)؛ وقد عنعن.
وقد صحح الحديثَ الحاكم في "المستدرك"، (1/ 244، ح 515)، على شرط مسلم، وكذا قال الذهبي في "التلخيص"، وصحّح إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 329)؛ وأورده الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (2/ 263، ح 2554)، فقال: "صححه الحاكم".
وأشار إلى ضعفه البيهقي في "السنن الصغير"، (1/ 41، ح 56)، والدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (14/ 92، ح 3447)، وابن الملقّن في "البدر المنير"، (2/ 14)؛ حيث قال: "في القلب من هذا الخبر شيء؛ فإني أخاف أن محمد بن إسحاق لم يسمع من الزُّهْري"؛ وابن حجر في "التلخيص الحبير"، (1/ 242)؛ ونقل عن يحيى بن معين قوله: "هذا الحديث لا يصح له إسناد، وهو باطل"؛ والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 567، ح 5857)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 12، ح 1503)؛
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 985)
موسى بن سعيد(1)، حدثنا محمد بن القاسم بن إسحاق البَلْخِي(2)، حدثنا محمد بن تميم الفِرْيابي(3)، حدثنا حفص بن عمر(4)، حدثنا الحكم بن أبان(5)، عن عِكْرمَة، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: "فضْل حَمَلة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق". هذا كَذِبٌ(6).--------------------------------------------
وتوقف فيه ابن خُزَيْمَة؛ حيث قال في "الصحيح"، (1/ 71، ح 137)، -بعد إخراج الحديث-: "أنا استثنيت صحة هذا الخبر؛ لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنما دلسه عنه". والله تعالى أعلم.
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) محمد بن القاسم بن إسحاق بن إسماعيل بن الصلت أبو سعيد السمسار البلخي: ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"، (3/ 179)، ولم يذكر من الرواة عنه غير محمد بن مخلد الدوري، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) محمد بن تميم بن سليمان السعدي، تقدم في الحديث (126)، كذّاب خبيث.
(4) حفص بن عمر بن ميمون العدني أبو إسماعيل، تقدم في الحديث (193)، ضعيف.
(5) الحكم بن أبان، أبو عيسى العَدَني، تقدم في الحديث (193)، صدوق له أوهام.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 515، ح 2299)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن تميم الفاريابي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 986)
2128 - (386) قال الحاكم: حدثنا أبو علي محمد بن عبد ربه الوراق بالري، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خلاد، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو(1)، حدثنا مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: "فضْل دُهن البِنَفْسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الخلق بارد في الصيف حارُّ في الشتاء"(2).--------------------------------------------
وقد حكم ابن حجر على الحديث بأنه: "كذب"، كما سبق في المتن؛ ووافقه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 307، ح 82)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 574)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 310، ح 37)؛ والألباني في "الضعيفة"، (1/ 571، ح 396). والله تعالى أعلم.
(1) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد الله القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (186)، كذّابٌ.
(2) الحديث أخرجه ابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 103)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 65)، عن مسلم بن خالد الزِّنجي، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله، يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن حِبّان في "المجروحين"، (2/ 103)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 66)، والذهبي في "الميزان"، (3/ 42، رقم 5523)، في ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي، وابن حجر في "اللسان"، (4/ 145، رقم 332)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 235). والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 987)
2129 - (387) قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القُومَساني(1) إملاء، حدثنا أبو منصور محمد بن عمر بن جعفر الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن خالد، حدثنا عبد الله بن محمد ابن وهب(2)، حدثنا هارون بن زياد الحساني، حدثنا سعد بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن موسى(3)، عن--------------------------------------------
(1) محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القُومَسانّي، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(2) عبد الله بن محمد بن وَهب الدَّيْنَوَري، تقدم في الحديث (147)، متروك متّهَم.
(3) عمر بن موسى بن وَجَيه المِيثَمِي الوَجِيهي (بفتح الواو، وكسر الجيم، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الهاء؛ نسبةً إلى جده "وَجيه")، الحمصي، الأنصاري. روى عن أبي الزُّبَيْر، وقتادة، ومكحول، والقاسم بن عبد الرحمن؛ وروى عنه بقية، وأبو نعيم، ويحيى الأسلمي: روى عبد الرحمن بن أبي حاتم بإسناده إلى عفير بن معدان، قال: "قدم علينا عمر بن موسى الوَجِيهِي المِيثَمِي فاجتمعنا في مسجد حمص فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان، فقلت في أي سنة سمعت منه؟ فقال سمعت منه في سنة ثمان ومائة. فقلت وأين سمعت منه؟ قال في غزاة أرمينية. فقلت له: اتق الله ولا تكذب مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين؛ ولم يغز أرمينية قط ما كان يغزو إلا الروم"؛ وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يضع الحديث"؛ وقال يحيى بن معين: "كذاب ليس بشيء"؛ وقال البخاري: "منكر الحديث"؛ وقال أبو داود: "ليس بشيء يروي عن قتادة وسماك مناكير"؛ وقال النسائي: "متروك الحديث"؛ وقال ابن
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 988)
أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضْل الجمعة في شهر رمضان على سائر الجُمَع كفضل رمضان على سائر الشهور"(1).--------------------------------------------
حِبّان: "كان ممن يروى المناكير عن المشاهير، فلما كثر [في] روايته عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى خرج عن حد العدالة إلى الجرح، فاستحق الترك"؛ وكذا قال السمعاني؛ وقال ابن عَدِيّ: "بَيَّن الأمر في الضعفاء وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا"؛ وذكره الدّارَقُطْنِيّ، وابن الجوزي في "الضعفاء"؛ وضعفه ابن الأثير. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 133، رقم 727)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 390، رقم 535)، "التاريخ الكبير"، (6/ 197، رقم 2157)، "سؤالات الآجري"، (1/ 163، رقم 152) "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 222، رقم 463) "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 190، رقم 1186)، "المجروحين"، (2/ 86)، "الكامل"، (5/ 9 - 13)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 17، رقم 373)، "الأنساب"، (5/ 575)، "اللباب"، (3/ 3530)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 217، رقم 2510)، "الميزان"، (3/ 224 - 226، رقم 6222)، (3/ 3530)، "المغني"، (2/ 474)، "اللسان"، (4/ 332 - 333، رقم 944)، "تعجيل المنفعة"، (2/ 48).
الراجح أنه كذّاب وضّاع، كما قال عفير بن معدان، وغيره؛ فكلام عفير بن معدان جرح مفسَّر، فيقدَّم على الجرح المبهَم؛ لأن فيه زيادة علم. والله تعالى أعلم.
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (8/ 482، ح 23737)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمر بن موسى الوَجِيهي، وهو كذّاب، كما
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 989)
2130 - (388) قال أخبرنا إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي(1) كتابة، أخبرنا خلف بن داعي العَلَوِي(2)، أخبرنا أبي داعي بن مهدي(3)، حدثنا علي بن زيد البصري(4)، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سعد الجوْهَري(5)، .................................--------------------------------------------
تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن محمد بن وَهب متروك، متهم بالوضع.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (9/ 6، ح 4003). والله أعلم.
(1) إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد، أبو عبد الله الفارسي، ثم النيسابوري، ولد الشيخ أبي الحسين، وزوج ابنة الأستاذ القشيري: وثقه أبو إسحاق الصيرفيني، وقال السمعاني: كان فاضلا عالما، لم يفتر من السماع والتحصيل. وأثنى عليه ابن نقطة بقوله: "العدل الرضا". توفي سنة أربع وخمسمائة، وله نيف وثمانون سنة. انظر: "التقييد"، (1/ 207، رقم 241)، "المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 154، رقم 340) "السير"، (19/ 262، رقم 163).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جُدعان التيمي البصري، المعروف بعلي بن زيد ابن جُدعان، يُنسب أبوه إلى جد جده، تقدم في الحديث (15)، ضعيف.
(5) محمد بن جعفر بن سعيد أبو بكر الجوهري. ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر من تلاميذه غير على بن الحسن بن المثنى العنبري، ولم يذكر فيه جرحًا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 990)
حدثنا الحسن بن عَرَفة(1)، حدثنا سعيد بن هارون(2)، عن حُميد(3)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: "فضْل رجب على سائر الأشهر كفضل القرآن على سائر الكلام"(4).--------------------------------------------
ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 145)، "المنتظم"، (6/ 126).
(1) الحسن بن عَرفة بن يزيد، أبو علي البغدادي، تقدم في الحديث (17)، صدوق.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) حَمُيْد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (196)، ثقة مدلس.
(4) الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علي بن زيد البصري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن جعفر الجَوْهري لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد أشار إلى وضع الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، (1/ 301)، وفي "منهاج السنة النبوية"، (7/ 314 - 315)؛ وابن حجر في "تبيين العجب بما ورد في شهر رجب"، (1/ 10)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 160، ح 40)، وقال: "في سنده من لم أعرفه"؛ والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 116)، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (1/ 11 - 12، ح 221)، والقاري في "المصنوع"، (1/ 128، ح 206)، والغزّي العامري في "الجد الحثيث"، (1/ 154، ح 311). والله تعالى أعلم.
فائدة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، (1/ 301)، وفي
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 991)
2131 - (389) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي(1)، أخبرنا--------------------------------------------
"منهاج السنة النبوية"، (7/ 314 - 315): " … الأحاديث المروية في فضل رجب بخصوصه أو فضل صيامه أو صيام شيء منه أو فضل صلاة مخصوصة فيه كالرغائب كلها كذب مختلق.
وكذلك ما يروى في صلاة الأسبوع كصلاة يوم الأحد والاثنين وغيرهما كذب.
وكذلك ما يروى من الصلاة المقدرة ليلة النصف وأول ليلة جمعة من رجب أو ليلة سبع وعشرين منه ونحو ذلك كلها كذب.
وكذلك كل صلاة فيها الأمر بتقدير عدد الآيات أو السور أو التسبيح فهي كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث، إلا صلاةَ التسبيح فإن فيها قولين لهم، وأظهر القولين أنها كذب، وإن كان قد اعتقد صدقَها طائفة من أهل العلم؛ ولهذا لم يأخذها أحد من أئمة المسلمين، بل أحمد بن حنبل وأئمة الصحابة كرهوها وطعنوا في حديثها.
وأما مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يسمعوها بالكلية؛ ومن يستحبها من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما فإنما هو اختيار منهم لا نقل عن الأئمة.
وأما ابن المبارك فلم يستحب الصفة المذكورة المأثورة التي فيها التسبيح قبل القيام بل استحب صفة أخرى توافق المشروع لئلا تثبت سنة بحديث لا أصل له.
ونقل المناوي في "فيض القدير"، (4/ 24، ح 4411)، عن النووي قوله: "لم يثبت في صوم رجب ندبٌ ولا نهيٌ بعينه، ولكن أصل الصوم مندوب".
(1) سعد بن علي بن الحسن، العجلي، الأسداباذي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 992)
العُشاري(1) حدثنا ابن شاهين(2)، حدثنا أحمد بن عبد الله الرَّقِّي(3)، حدثنا عمر بن شَبَّة(4)، حدثنا المغيرة بن فضل الراسبي(5)، حدثنا جميل بن حميد(6) عن موسى بن جابان(7) عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضْل الشابِّ العابد الذي تعبَّدَ في شبابه على الشيخ الذي تعبَّد بعدما كبُرت سنّه كفضل المرسلين على سائر الناس"(8).--------------------------------------------
(1) محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (90)، ليس بحجة.
(2) الحافظ عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عمر بن شَبَّة (بفتح المعجمة، وتشديد الموحدة) ابن عبيدة بن زيد النُّمَيرْي (بالنون مصغر)، أبو زيد بن أبي معاذ البصري نزيل بغداد: صدوق له تصانيف، عشرة مات سنة اثنتين وستين ومائة، وقد جاوز التسعين. "التقريب"، (1/ 719).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) موسى بن جابان، تقدم في الحديث (155)، متروك.
(8) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 229)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده موسى بن جابان، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 993)
2132 - (390) قال أخبرنا فَيْد، أخبرنا البَجَلي، أخبرنا السُّلَمي(1)، أخبرنا أحمد بن محمد بن صبيح(2)، أخبرنا أحمد بن الخضر الخُزاعي(3)، حدثنا محمد بن علي الترمذي(4)، حدثنا عمر بن أبي عمر(5)، حدثنا عبد الله بن أبي أُمَيّة الفَزاري(6)، عن عمر بن الرماح(7)، عن مقاتل بن--------------------------------------------
وقد وهّى إسنادَه المناوي في "التيسير"، (2/ 329)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (9/ 10، ح 4006)، فقال: "هذا إسناد مظلم؛ مَن دون أنس لم أجدهم". والله تعالى أعلم.
(1) تقدم هؤلاء الثلاثة في الحديث (35)؛ ومحمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السُّلَمي، كان يضع للصوفية الأحاديث.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله الترمذي، الحكيم الزاهد: قال أبو نعيم: "مستقيم الطريقة، يرد على المرجئة وغيرها من المخالفين، تابع للآثار". انظر: "حلية الأولياء"، (10/ 233)، "السير"، (13/ 439، رقم 216).
(5) عمر بن أبي عمر العبدي البلخي. حدث عن عبد الله بن أبي أمية الفزاري وعبد الملك بن مسلمة المصري. روى عنه إبراهيم بن علي، ومحمد بن علي الترمذيان. انظر: "المتفق والمفترق"، للخطيب، (3/ 111، رقم 959).
(6) عبد الله بن أبي أُمَيّة الفَزاري البلخي. حدث عن عمر بن الرماح، وروى عنه عمر بن أبي عمر البلخي. "المتفق والمفترق"، (1/ 166، ح 792).
(7) عمر بن ميمون بن بحر بن سَعْد الرماح البلخي أبو علي القاضي وسعد هو
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 994)
حيّان(1)، عن قتادة، عن العَيْزار بن حُرَيث(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: "فُضِّل عملُ المهاجر على الأعرابي سبعين ضعفًا، وفُضِّل عمل السِّرّ على العلانية سبيعين. ضعفًا. ومن استوت سريرته وعلانيته باهى الله به ملائكته ثم يقول هذا عبدي حقًا"(3).
2133 - (391) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سليمان بن إبراهيم بن--------------------------------------------
الرماح: ثقة وعمي في آخر عمره، مات سنة إحدى وسبعين. "التقريب"، (1/ 727).
(1) مقاتل بن حيان النَّبَطي، تقدم في الحديث (179)، صدوق فاضل.
(2) العَيْزار (بفتح أوله، وسكون التحتاني، بعدها زاي، وآخره راء) ابن حريث العبدي الكوفي: ثقة، مات بعد سنة عشر ومائة. "تقريب"، (1/ 438).
(3) الحديث أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"، (1/ 166، ح 792)، في ترجمة عبد الله بن أبي أمية الفزاري، من طريق أحمد بن الخضر، به، نحوَه؛ ولفظه: "فضل عمل السر على العلانية سبعين ضعفا وفضل العالم على العابد سبعين ضعفا ومن استوت سريرته وعلانتيه باهى الله به ملائكته ثم يقول يا ملائكتي هذا عبدي حقا".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف -وهو أشدّ ضعفا- فيه أبو عبد الرحمن السُلَمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته.
وسند الخطيب -مع سند المصنف- فيه أحمد بن الخضر الخزاعي، وعمر بن أبي عمر العبدي، وعبد الله بن أبي أمية الفزاري، ولم أقف على من وثّقهم. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 995)