Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن أبي إسحاق(1)، عن سعيد بن جُبَير(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن أبيّ رضي الله عنه، في قوله: {فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}(3)، {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا}(4)، "أفريقية"(5).--------------------------------------------
الجعفيين فنسب إليهم)، الكوفي: ضعفه ابن معين، وأبو داود، وغيرهما؛ وقال أبو حاتم: "ليس هو بقوى الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به"؛ وقال البخاري: "ليس بالقوي"؛ وقال ابن حِبّان: "كان ممن يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار"؛ وأورد له حديثًا وحكم على بطلانه؛ وقال ابن عَدِي: "في بعض ما يرويه نكره لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "تاريخ ابن معين"، (3/ 331، رقم 1596)، "الجرح والتعديل"، (7/ 199، رقم 1119)، "الضعفاء"، للبخاري، (1/ 119، رقم 326)، "المجروحين"، (2/ 260)، "الكامل"، (6/ 129)، "الأنساب"، (2/ 68)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 37، رقم 2862)، "الميزان"، (3/ 453، رقم 7128)، "اللسان"، (5/ 31، رقم 109)، "تعجيل المنفعة"، (2/ 165).
(1) عمرو بن عبد الله الهمْداني بن عبيد، السَّبِيعي، تقدم في الحديث (150)، ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة.
(2) سعيد بن جُبَيرْ، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(3) سورة "الكهف"، الآية (64).
(4) سورة "الكهف"، الآية (61).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده عبد الله بن محمد بن سِنان، وهو متروك متهم بالكذب وبسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1056)

2163 - (421) قال أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا البَجَلي(2) أخبرنا السُّلَمي(3)، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن رَجاء(4)، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان(5)، حدثنا محمد بن الوليد الطَّرَسُوسي(6)، حدثنا قَبِيصة بن--------------------------------------------
أبان الجعفي ضعيف، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(1) فيد بن عبد الرحمن فيد الَهمَذاني، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقًا.
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (35)، ثقة.
(3) محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن الشُلَمي تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية.
(4) إبراهيم بن أحمد بن رجاء، بو إسحاق النيسابوري، تقدم في الحديث (55)، ثقة.
(5) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي: قال الدّارَقُطْني: كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضًا، كأنه تعلم من سويد التدليس. وقال اللالكائي: إن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة. وقال الخطيب: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. ولد سنة بضع عشرة ومائتين، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 209)، "المنتظم"، (6/ 193)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 736).
(6) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1057)

عُقْبة(1)، حدثنا سفيان(2)، عن أبي إسحاق(3)، عن سعيد ابن جُبَير(4)، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه، رفعه: " {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}(5) كانوا أهل قرية لِئام"(6).--------------------------------------------
(1) قَبِيصة بن عُقبة بن محمد السُوائي، تقدم في الحديث (53)، صدوق ربَّما خالف.
(2) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(3) عمرو بن عبد الله الهمْداني، تقدم في الحديث (150)، ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة.
(4) سعيد بن جُبَيرْ الأسدي، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(5) سورة "الكهف"، الآية (77).
(6) الحديث أخرجه الإمام مسلمٌ في "الصحيح"، (7/ 105، ح 6314 - 6315)، من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، قال: قيل لابن عَبّاس: إن نوفا [البِكالي] يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم ليس بموسى بني إسرائيل. قال: أسمعته يا سعيد؟ قلت: نعم. قال: كذب نوف. حدثنا أبي بن كعب، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إنه بينما موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام الله -وأيامُ الله نعماؤه وبلاؤه- إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلًا خيرًا أو أعلم مني. قال فأوحى الله إليه: إني أعلم بالخير منه أو عند من هو، إن في الأرض رجلًا هو أعلم منك. قال يا رب فدلني عليه … "، وفيه "فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما فطافا في المجالس فاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه. قال لو شئت لاتخذت عليه أجرًا … ". الحديث.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1058)

2164 - (422) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(1) في كتابة، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان(2)، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(3)، حدثنا ابن عامر(4)، حدثنا ابن رجاء(5)، حدثنا أبو يزيد العَسْقَلاني(6)، حدثنا ابن طالوت(7)، حدثنا بِشر بن أبي عمرو بن العلاء(8)، .......................--------------------------------------------
وأخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (4/ 1752، ح 4448)، من طريق سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني سعيد بن جُبَيْر، به، لكن دون قوله: "لئام".
وسند المصنّف، فيه أبو عبد الرحمن السلمي، كان يضع للصوفية الأحاديث؛ لكن أصل الحديث ثابت في الصحيحين، كما سبق بيانه. ولله الحمد والمنّة.
(1) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة
(2) محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني، تقدم في الحديث (22).
(3) الإمام محمد بن عبد الله، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، تقدم في الحديث (22).
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) هارون بن أبي الهيذام أبو يزيد العسقلاني، تقدم في الحديث (22).
(7) عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري، تقدم في الحديث (22)، صدوق.
(8) بشر بن أبي عمرو بن العلاء، تقدم في الحديث (171)، قال أبو حاتم: "مجهول". وقال ابن طاهر: "أحاديثه موضوعة".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1059)

حدثني أبي(1)، حدثني سُهَيل بن أبي صالح(2)، عن أبيه(3)، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ}(4)، نزلت في علي بن أبي طالب أنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي(5).
2165 - (423) قال: أخبرنا عبدوس(6)، عن الطُّوسي(7)، عن الأَصَم(8)، ....................................................--------------------------------------------
(1) يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، تقدم في الحديث (171)، رمي بالوضع.
(2) سُهَيل بن أبي صالح ذكوانِ السمان، أبو يزيد المدني: صدوق تغير حفظه بأخرة، من السادسة مات في خلافة المنصور. "التقريب"، (1/ 401).
(3) ذكوان السمّان الزيات المدني: تقدم في الحديث (42)، ثقة ثبت.
(4) سورة "الزخرف"، الآية (41).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور"، (9/ 89)، إلى ابن مَرْدوية؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن العلاء البَجَلي، قد رمي بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وبِشْر بن أبي عمرو بن العلاء المازني مجهول؛ أحاديثه موضوعة، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(6) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(7) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطُّوسي، تقدم في الحديث (137)، وقد جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، في الحديث (7) ولم أقف على ترجمته.
(8) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (137)،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1060)

عن بكر بن سَهْل(1)، عن عمرو بن هاشم(2)، عن سليمان بن أبي كَريمة(3)، عن هشام بن حَسّان(4)، عن الحسن(5)، عن أمه(6)، عن أمّ سَلمة رضي الله عنها(7)، في قوله: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}(8) "خيرات الأخلاق حِسان--------------------------------------------
ثقة.
(1) بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، أبو محمد الهاشمي مولاهم، الدمياطي. قال النسائي: ضعيف. وقال الذهبي: حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال. ولد سنة ست وتسعين ومائة، ومات سنة تسع وثمانين ومائتين. انظر: "الميزان"، (1/ 345)، "اللسان"، (2/ 344).
(2) عمرو بن هاشم البيروتي، تقدم في الحديث (211)، صدوق يخطئ.
(3) سليمان بن أبي كَريمة الشامي، تقدم في الحديث (211)، ضعيف.
(4) هشام بن حسّان الأزدي، تقدم في الحديث (110)، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما.
(5) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(6) خيرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة: مقبولة، من الثانية. "التقريب"، (2/ 638).
(7) حديث أم سلمة رضي الله عنها، صورته صورة الموقوف، لكن له حكم الرفع؛ لأنه من تفسير الصحابي، وهو مما لا مجال للرأي فيه، إذا لم يكن ممن يأخذ عن أهل الكتاب. انظر: "فتح المغيث"، (1/ 130)، "تدريب الراوي"، (1/ 192).
(8) سورة "الرحمن"، الآية (70).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1061)

الوجوه"(1).
2166 - (424) قال: أخبرنا فَيْد(2)، عن ابن غزو(3)، عن ابن--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (3/ 278، ح 3141)، وفي "الكبير"، (23/ 367، ح 870)، عن بكر بن سهل الدِّمْياطي، به، مثلّه، أوله: "قلت يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {وَحُورٌ عِينٌ} [الواقعة: 22] … ". الحديث.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير"، (23/ 75)، من طريق عمرو بن هاشم، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سليمان بن أبي كَرِيمة، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه هشام بن حسّان، قيل إنه يرسل عن الحسن، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وأم الحسن مقبولة، كما سلف.
وقد أشار إلى ضعف الحديثِ الهيْثَميُّ في "مجمع الزوائد"، (7/ 255، ح 11396)، وفي (10/ 772، ح 18755)، حيث قال: "رواه الطبراني وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف؛ ضعفه أبو حاتم وابن عَدِيّ"؛ وحكم عليه بالنكارة الألباني في "ضعيف الترغيب"، (2/ 253، ح 2230). والله تعالى أعلم.
(2) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الَهمَذاني، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقًا.
(3) هو أبو مسلم، عبد الرحمن بن غَزْو النهاوندي. انظر الحديث (936)؛ ففيه: "أخبرنا حمد بن نصر، عن عبد الرحمن بن غزو، عن ابن رزقوية".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1062)

رَزْقُوية(1)، عن علي بن محمد الواعظ(2)، عن الحسن بن غُلَيْب بن سعيد البزاز(3)، عن عمران بن أبي عمران الرَّملي(4)، عن المؤمّل بن عبد الرحمن--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن البغدادي البزاز، العمَّر، المعروف بابن رزقوية، تقدم في الحديث (72)، ثقة.
(2) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو الحسن البغدادي، الواعظ، المعروف بالمصري. وهو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة ثم رجع إلى بغداد فعرف بالمصري: وثّقه الخطيب. ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 75، رقم 6483).
(3) الحسن بن غُلَيْب (بمعجمة، وآخره موحدة مصغر) الأزدي المصري: ليس به بأس، مات سنة تسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 208).
(4) عمران بن أبي عمران الرملي. عن بَقِيّة بن الوليد، هو عمران بن هارون، أبو موسى: قال الذهبي: "أتى بخبر كذب هو آفته". وقال ابن حجر: "لم أقف على الحديث المذكور، أنا أخشى أن يكون عمران هذا هو ابن هارون".
وعمران بن هارون المقدسي، عن عبد الله بن لهيعة: قال الذهبي: "صدّقه أبو زرعة، ولينه ابن يونس"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يخطئ ويخالف". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 307، رقم 1704)، "الثقات"، (8/ 498)، "ذيل تاريخ بغداد"، (4/ 221، رقم 1088)، "الميزان"، (3/ 240، رقم 6299)، وفي (3/ 244، رقم 6318)، في ترجمة عمران بن هارون المقدسي، "اللسان"، (4/ 348، رقم 1016)، وفي (4/ 351، رقم 1029)، في ترجمة عمران ابن هارون المقدسي.
والراجح قول ابن حجر؛ لقوة أدلته؛ قال ابن حِبّان في "الثقات": "عمران بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1063)

الثّقفي(1)، عن حمُيد(2)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: " {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}(3)، ألزمَها"(4).
2167 - (425) قال: أخبرنا أبو طاهر الحسْناباذي(5)، أخبرنا سليمان بن إبراهيم الحافظ(6)، حدثنا أبو القاسم مبارك بن محمد بن--------------------------------------------
هارون، أبو موسى الصُّوفي، من أهل الرملة، وهو الذي يقال له عمران بن أبي عمران. يروى عن أبي خالد الأحمر، وأهل العراق؛ روى عنه أبو نشيط محمد بن هارون وأهل الشام: يخطئ ويخالف".
(1) مؤمّل بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي البصري نزيل مصر: ضعيف من الثامنة. "التقريب"، (2/ 232).
(2) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (196)، ثقة مدلس.
(3) سورة "الشمس"، الآية (8).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديث ضعيفٌ؛ في سنده مؤمّل بن عبد الرحمن بن العباس الثقفي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وعمران بن أبي عمران الرملي، ليّنه ابن يونس، وذكره ابن حِبّان في الثقات وقال: "يخطئ ويخالف"، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(5) عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر الحَسْناباذِي، تقدم في الحديث (81)، أثنى عليه السمعاني.
(6) سليمان بن إبراهيم، أبو مسعود الأصبهاني، تقدم في الحديث (59)، لا بأس به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1064)

عبد الله الصُّوفي الشِّيرازي(1)، حدثنا محمد ابن إسماعيل بن علَيَّك(2)، حدثنا صالح بن أبي الفتح بن الحارث(3)، حدثنا محمد بن الحسن ابن أيوب(4)، حدثنا إبراهيم بن محمد الطُّوسي(5) بطَبِرَسْتان(6)، حدثنا محمد بن عبد الله السَّكْسَكي البصري(7)، حدثنا محمد ابن مُقاتل الرازي(8)، حدثنا جفعر بن هارون الواسطي(9)، .......................................--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن الحسن بن أيوب بن مسلم. كان حجازي الأصل سكن أبوه قزوين. سمع أباه ويحيى بن عبدك وأقرانهما: قال الخليلي: "من كبار المزكين"، مات في حد الكهولة ولم يكن من أولاده من يروي. انظر: "الإرشاد"، (2/ 715، رقم 515)، "التدوين"، (1/ 246).
(5) إبراهيم بن محمد الطُّوسي أبو إسحاق: مستور سمع من أبي نصر ناصر بن أحمد الطبراني. انظر: "المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 133، رقم 289).
(6) طَبِرَسْتان: (بفتح الطاء، المهملة، والباء الموحدة، وكسر الراء)، هي: آمل وولايتها، والنسبة إليها "الطَبَري". انظر: "الأنساب"، (4/ 45)، "اللباب"، (2/ 274)، "معجم البلدان"، (4/ 13).
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) محمد بن مقاتل الرازي: ضعيف، من الحادية عشرة، تمييز. "التقريب"، (2/ 136).
(9) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1065)

حدثنا سمعان بن مَهْدِي(1)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: "الفقر شَين عند الناس، وزين عند الله يوم القيامة".
قال: وأخبرناه عاليًا محمد بن علي بن أبي ذَر(2)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف القاضي(3) .........................................--------------------------------------------
(1) قال الذهبي: "سمعان بن مهدى عن أنس بن مالك: حيوان لا يُعرَف، أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبح الله من وضعها". وقد تقدم في الحديث (33).
(2) محمد بن علي بن أبي ذر، أبو بكر الصالحِاني: (بفتح الصاد المهملة، وسكون اللام، وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها النون؛ نسبةَ إلى "صالحِان"، وهي محلة كبيرة بأصبهان)، الأصبهاني. حدث عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وهو آخر من روى حديث أبي الشيخ بعلو، وحدّث عنه جماعة بأصبهان منهم أبو مسلم بن الإخوة وزاهر بن أحمد الثقفي ومحمود بن أحمد المضري وإدريس بن محمد العطار. سنة ثمانِ وثلاثين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة. انظر: "الأنساب" (3/ 509)، "تكملة الإكمال"، (2/ 645، رقم 2437)، "المعين"، (1/ 45، رقم 1681)، "تاريخ الإسلام"، (36/ 187).
(3) عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر، أبو الوليد القرطبي، الأزدي، الحافظ، المعروف بابن الفَرَضي "صاحب تاريخ الأندلس": روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وأثنى عليه، فقال: "كان فقيهًا عالمًا في جميع فنون العلم وفي الحديث والرجال". قتله البربر، وعاش اثنتين وخمسين سنة. انظر: "تذكرة الحفاظ"، (3/ 185، رقم 981)، "الوافي بالوَفَيَات"، (5/ 484)،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1066)

بموغار(1)، حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين الأزدي(2)، حدثنا أحمد بن موسى ابن محموية(3)، حدثنا إبراهيم، به(4).
2168 - (426) قال: السُّلَمي(5)، حدثنا أبو الحسين الحجّاجي(6)، ............................................--------------------------------------------
"اللسان"، (3/ 355، رقم 1439) "شذرات الذهب"، (3/ 168).
(1) كذا في "ي" و "م"، ولم يتبين لي ضبطه من "الأصل".
(2) في "ي" و "م": "الأروي"، وصورة "الأصل" محتملة، لذلك، ومحتملة للأزدي أيضًا.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 471، ح 16595)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فهو من نسخة سمعان بن مهدي، وهي موضوعة مكذوبة على أنس بن مالك رضي الله عنه؛ وقد تقدم قول الذهبي في ترجمته، أنه حيوان غير معروف.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 351)، وفي "فيض القدير"، (4/ 609، ح 5988)؛ وحكم عليه بالوضعِ الألباني في "الضعيفة"، (9/ 30، ح 4028)، وهو الصواب؛ لما تقدم في شأن نسخة سمعان بن مهدي. والله تعالى أعلم.
(5) أبو عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية الأحاديث.
(6) محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1067)

حدثنا محمد ابن سعيد بن عمران(1) بأَنْطاكِية(2)، حدثنا محمد بن سليمان بن محبوب(3)، حدثنا محمد ابن إسماعيل(4)، حدثنا أحمد(5) بن سَعْدان(6)،--------------------------------------------
النيسابوري. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين، ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 223)، "الأنساب"، (4/ 58)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 944).
(1) محمد بن سعيد العسقلاني. حكم الدّارَقُطْنِيّ على حديث في "غرائب مالك"، روي من طريقه بالوضع. وقال: فيه مجاهيل، وهذا العسقلاني منهم. (لسان الميزان 1/ 33).
(2) أنطاكية (بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الكاف؛ بلدة في الشام، هي من أحسن البلاد في تلك الناحية وأكثرها خيرًا. انظر ترجمة أحمد بن بُرد، في الحديث (36).
(3) محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله الحافظ، يعرف بالسخل. حدث عن الحسن بن مخلد، وأحمد بن عيسى السكوني، وسعيد بن عثمان التنوخي؛ وروى عنه محمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن عمر الجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 300، رقم 2804)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 330)، وفيات سنة عشر وثلاثمائة.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) أحمد (بالهمز)، تحرفت في "ي" و "م"، إلى "محمد"، بالميم.
(6) في "ي" و "م": "سقلاب"، وصورة الأصل محتملة لذلك، وهي محتملة لسعدان، أو الجلاب؛ محمد بن سَعْد، أبو عبد الله النيسابوري الجلاب. (تاريخ الإسلام 19/ 290).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1068)

عن أحمد بن أبي عمير(1)، عن هشام بن سالم(2)، عن أبان بن تَغْلِب(3)، عن جفعر بن محمد(4)، عن أبيه(5)، عن جده(6)، عن أبيه(7)، عن علي رضي الله عنه، رفعه: "الفقر مخزون عند الله لا يبتلي به إلا من أحبَّ من المؤمنين"(8).
2169 - (427) قال: أخبرنا عبدوس(9)، عن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) رافضي مجسم ومشبه، انظر: الوافي بالوَفَيَات (7/ 415).
(3) أبان بن تَغْلِب الكوفي، تقدمت في الحديث (419)، ثقة تكلم فيه للتشيع.
(4) جعفر بن محمد بن علي، المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (18)، صدوق فقيه.
(5) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(6) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
(7) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ إسناده مظلم، وفيه أبو عبد الرحمن السُّلمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وهذا حديث في التصوف. والله تعالى أعلم.
(9) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1069)

محمد بن عيسى(1)، عن عبد الله ابن محمد بن إبراهيم بن عُبيد(2)، عن عبد الرحمن بن أحمد الخُتَّلي(3)، عن علي بن سعدان(4)، عن علي بن زياد(5)، عن عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن عباس(6)، .........--------------------------------------------
(1) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الَهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن زيد، أبو عبد الله، يعرف بابن الختَّلي (بخاء معجمة مضمومة، وبمثناة ثقيلة مفتوحة، كما ضبطه ابن حجر؛ وضبطه السمعاني بضم التاء أيضًا، وهي نسبة إلى قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة. و "خَتْلان"، (بالفتح، وتخفيف المثناة الفوقية، ثم لام ممدودة، في آخرها النون)، بلاد مجتمعة وراء بلخ. والخُتْلي (بفتح الخاء، وسكون التاء، وفي آخرها لام): نسبة إلى "خُتْلان الصقع". وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة): وثقه الخطيب، وابن الجوزي. انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 290، رقم 5422)، "المنتظم"، (6/ 351، رقم 568)، "الأنساب"، (2/ 322)، "اللباب"، (1/ 421)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 59، رقم 841)، "تبصير المنتبه"، (1/ 297).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي: ذكره ابن أبي حاتم، والخطيب، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وذكره العقيلي في "الضعفاء"، فقال: "عبد الصَّمد بن علي الهاشمي عن أبيه عن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1070)

عن أبيه(1)، عن جده، رفعه: "الفقر فقران: فقر الدنيا وفقر الآخرة. ففَقرُ الدنيا غناء الآخرة، وغناء الدنيا فقرُ الآخرة؛ ذلك الهلاك حُبُّ مالهِا وزينتها فذلك فقر الآخرة وعذاب الدنيا(2) "(3).--------------------------------------------
جده: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به". ولد في سنة أربع ومائة، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 50، رقم 266)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 84، رقم 1053)، "تاريخ بغداد" (11/ 37، رقم 5713)، "العبر"، (1/ 224).
(1) علي بن عبد الله بن عَبّاس الهاشمي، أبو محمد: ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة ومائة، على الصحيح. "التقريب"، (1/ 698).
(2) كذا في النسخ الخطية، وفي "الفردوس"، للديلمي، (3/ 156، ح 4422). وهو في "كنز العمال"، (6/ 490، ح 16676): "وعذاب الآخرة"، وهو الموافق للسياق.
نعم يمكن تأويل الوجه الأول على أن في الغني عذاب الدنيا؛ لما فيه من هموم، ومتاعب … ولكن ذلك ليس بظاهر. والله تعالى أعلم.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 490، ح 16676)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن عَبّاس، ذكره العقيلي في "الضعفاء، فقال: "عبد الصَّمد بن علي الهاشمي عن أبيه عن جده: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به"، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1071)

2170 - (428) قال: أخبرنا فَيْد(1)، أخبرنا البَجَلي(2)، أخبرنا السلَمي(3)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الفقيه(4)، أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث(5)، حدثنا جفعر بن محمد العَلَوي(6)، حدثنا مالك بن سليمان(7)، حدثنا شَرِيك(8)، عن الحسن(9)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفقراء أصدقاء الله تعالى ورأسُ مالهم اللَّيلُ والنهارُ؛--------------------------------------------
(1) فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الَهمَذاني، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقًا.
(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (35)، ثقة.
(3) محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السُّلَمي تقدم في الحديث (35) كان يضع للصوفية.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي، تقدم في الحديث (266)، وضّاع.
(6) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين، تقدم في الحديث (266)، مجروح.
(7) لم يتبين لي من هو.
(8) شرَيك القاضي، تقدم في الحديث (155)، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(9) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه يرسل كثيرًا ويدلس

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1072)

فطوبى لمن اتّجر قبل أن يذهب رأس ماله".
2171 - (429) قال: أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا الميداني(2)، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمي(3)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الفقيه(4)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(5)، أخبرنا شَرُيح بن عبد الكريم(6)، أخبرنا جعفر بن محمد العَلَوي في كتاب العروس، حدثنا مالك بن سليمان، عن شَرِيك، عن أبي إسحاق(7)، عن الحارث(8)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفقراء أصدقاء الله، والمرْضى--------------------------------------------
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الَهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3) هو أبو عمرو العاصِمِي، تقدم في الحديث (266)، ثقة.
(4) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي، تقدَّم في الحديث (266)، أثنى عليه الذهبي.
(5) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي، تقدم في الحديث (266)، وضاع.
(6) شَرُيْج (بالمهملة، بعدها الراء، ثم الجيم) ابن عبد الكريم، أبو طلحة الطالقاني التميمي بن عبد الكريم، تقدم في الحديث (266)، لم أقف على من وثقه.
(7) عمرو بن عبد الله الهمْداني السَّبِيعي، تقدم في الحديث (150)، ثقة اختلط بأخرة.
(8) الحارث بن عبد الله، الهمْداني الأعور، تقدم في الحديث (150)، ضعيف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1073)

أَحِبَّاء الله؛ فمن مات على التوبة فله الجنة؛ وتوبوا ولا تأيسوا فإن باب التوبة مفتوح من قِبَل المغرب لا يُسَدُّ حتى تطلع الشَّمس منه". الحديث(1).
2172 - (430) قال: أخبرنا عَبْدُوس(2)، عن الطُّوسي(3)، عن الأَصَم(4)، عن بكر بن سهل(5)، عن شعيب بن يحيى(6)، عن ابن لهيعة(7)،--------------------------------------------
(1) هذا الحديث مع الذي قبله، لم أقف على من أخرجهما غير المصنف؛ وإليه عزاهما ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 387، ح 127 - 128)؛ وهذان حديثان موضوعان؛ فمدارهما على محمد بن محمد بن الأشعث، وهو وضّاع، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث ين ابن عَرّاق؛ حيث أورده ما في "تنزيه الشريعة"، (2/ 387، ح 127 - 128). والله تعالى أعلم.
(2) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(3) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطُّوسي، تقدم في الحديث (137)، وقد جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، في الحديث (7)، ولم أقف على ترجمته.
(4) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم. تقدَّم في الحديث (77)، ثقة.
(5) بكر بن سهل، أبو محمد الهاشمي الدمياطي، تقدم في الحديث (423)، مقارب الحال.
(6) شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي المصري: صدوق عابد، من العاشرة. "التقريب"، (1/ 420).
(7) عبد الله بن لهيعة القاضي، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1074)

عن عبيد الله بن أبي جعفر(1)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(2)، عن أبي ذر رضي الله عنه، رفعه: "الفقير عند الغني فتنةٌ(3)، والضعيف عند القوي--------------------------------------------
كتبه.
(1) عبيد الله بن أبي جعفر المصري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كنانة، أو أمية. قيل: اسم أبيه يسار (بتحتانية ومهملة): ثقة، وقيل عن أحمد: إنه لينه، وكان فقيهًا عابدا. قال أبو حاتم: هو مثل يزيد بن أبي حبيب. مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 630).
(2) عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الرحمن الحُبُلي (بضم المهملة والموحدة): ثقة، مات سنة مائة بإفريقية. "التقريب"، (1/ 548).
(3) تحرفت في "ي" و "م"، إلى "قُنْية"، وهو بعيد. قال ابن الأثير: قَناه يَقْنُوه واقْتَناه إذا اتَّخذه لنَفْسِه دون البَيْع. ومنه الحديث "فاقْنُوهم"، أي عَلِّمُوهم واجْعلوا لهم قُنْية من العِلم يَسْتَغْنون به إذا احْتاجوا إليه.
ومنه الحديث "أنه نَهَى عن ذَبح قَنِيِّ الغَنَم". قال أبو موسى: هي التي تُقْتَنى للدَّرّ والولد، واحدتُها: قُِنْوة بالضم والكسر وبالياء أيضًا. يقال: هي غنم قُِنْوة وقِنْية.
وقال الزمخشري: "القَنِيُّ والقَنِيَّة ما اقْتُني من شاة أو ناقةٍ"؛ فجعله واحدًا. كأنه فَعِيل بمعنى مفعول وهو الصحيح". كذا قال؛ والذي وقفت عليه في "الفائق"، هو: "القَنِيّة: ما اقتُنِي من شاةٍ أو ناقة".
وقال ابن منظور: "القِنْوةُ والقُنْوةُ والقِنْيةُ والقُنْية الكِسْبةُ قلبوا فيه الواو ياءً للكسرة القريبة منها وأَما قُنْية فأُقِرَّت الياء بحالها التي كانت عليها في لغة من كسر هذا قول البصريين وأَما الكوفيون فجعلوا قَنيت وقَنَوْت لغتين فمن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1075)