Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا جدِّي(1) حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم الرازي(2) حدثنا أبي(3) عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة(4) عن أم الدرداء(5) عن أبي الدرداء رفعه: "ما من عبدِ يقول: لا اله إلا الله مائةَ مرة إلا بعثَه الله يومَ القيامة ووجهُهُ كالقمر ليلةَ البدر ولم يُرفَع لأحد يومئذٍ عمل أفضلَ من عمله إلا من قال: مثلَ قوله أو زادَ عليه".
وقال أبو الشيخ(6) حدثنا العباس بن أحمد الشامي حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك(7) ..........................................--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) أحمد بن محمد بن عاصم الرازي. قال أبو حاتم: صدوق ووثقه أبو يعلى الخليلي. الجرح والتعديل 2/ 75 والإرشاد 2/ 130.
(3) قال أبو يعلى الخليلي: أبو عبد الله محمد بن عاصم الرازي سمع عبد الرزاق، وغيره، ثقة، وقال الذهبي: ثقة. الإرشاد 2/ 129 وتأريخ الإسلام (20/ 281)
(4) ابن حَلبَس سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. التأريخ الكبير 8/ 355 الجرح والتعديل 9/ 288 الثقات 7/ 627.
(5) أم الدرداء اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب.
(6) أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان.
(7) هو: ابن أبان العُرضيِ أبو الحارث الحمصي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 8)

حدثنا إسماعيل بن عيّاش (به)(1)(2).
2181 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الحافظ(3) أخبرنا--------------------------------------------
(1) ليست في (ي).
(2) ضعيف جدًّا.
أخرجه الديلمي من طريق محمد بن عاصم الرازي. وأخرجه أبو الشيخ كما علق عنه المصنف ولم أقف على مصدره ولعلّه في الثواب والعقاب وهو مفقود. -حسب علمي- والطبراني في مسند الشاميين (2/ 103 برقم 994) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك كلاهما -أي الرازي وعبد الوهاب- عن إسماعيل بن عياش عن صفوان عن يزيد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به.
والحديث من طريق الديلمي فيه من لم أقف على ترجمتهم وطريق أبي الشيخ والطبراني مداره على عبد الوهاب وهو متروك كذبه أبو حاتم كما في التقريب.
وفيهما أيضًا يزيد بن ميسرة وقد سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم فهو إشارة منهما إلى جهالته ولم يوثّقه إلا ابن حبان.
قال الهيثمي: في مجمع الزوائد (10/ 96): رواه الطبراني وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك.
فعل هذا فالحديث ضعيف جدًّا والله أعلم. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب 1/ 246: ضعيف جدًّا
(3) ذكره ابن عساكر في تأريخه ولم يذكر فيه كلامًا. تأريخ دمشق 43/ 193

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 9)

محمد بن علي بن الفتح(1) أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم القزاز(2) أخبرنا أبو سليمان محمد بن علي بن إبراهيم(3) أخبرنا علي بن أحمد بن علي(4) بِحَلَب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبدٍ يصلي علّي صلاة إلا عَرجَ بها مَلك حتى يجيء بها وجهَ الرحمن عز وجل فيقول الله عز وجل: اذهبوا بها إلي (قبر عبدي)(5) تستغفر لقائلها وتَقَر بها عينُه"(6).
2182 - قال: أخبرنا غانم بن أبي نصر البُرجِي(7) أخبرنا ابن--------------------------------------------
(1) أبو طالب الحربي العشاري.
(2) عبيد الله بن إبراهيم أبو القاسم القزاز. قال الخطيب: حدثنا عنه الأزهري وذكر لنا أنه كان شيخًا صالحًا. تأريخ بغداد 10/ 379
(3) لم أقف عليه.
(4) لم أقف عليه.
(5) في النسختين (القبر عندي). والصَّواب ما أثبته. كما في جمع الجوامع للسيوطي 1/ 712
(6) في إسناده من لم أقف عليه
ولم أقف على من أخرجه غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 1/ 712 إلى الديلمي وحده.
(7) هو غانم بن محمد بن عبد الله البرُجِي أبو القاسم الأصبهاني.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 10)

فَاذشَاه(1) أخبرنا الطبراني(2) حدثنا الحسن بن سهل المُجَوِّز(3).
قال: وأخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن المَيدَاني(4) أخبرنا أبو طالب الحربي(5) حدثنا يوسف بن عمرو بن مَبُرور(6) قال: قرئ علي ابن صاعد(7) حدّثكم محمد بن عبد الملك الدَقِيقِي قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل الجَبُّلي حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خَثعَم حدثنا يحيي بن أبي كثير عن عطاء(8) عن أنس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ يصلي الفجرَ ثم يقول: حين ينصرف لا حول ولا قوة إلا بالله ولا حِيلَةَ ولا احتِيَالَ ولا مَنجَاَ ولا مَلجَأَ من الله إلا إليه سبعَ مِرَار إلا دُفِعَ عنه سبعون نوعًا من--------------------------------------------
(1) أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد بن فاذشاه الأصبهاني.
(2) هو: أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
(3) هو: البصري.
(4) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري.
(5) تقدم وهو: ثقة.
(6) كذا في النسختين يوسف بن عمرو بن مبرور. ولعله يوسف بن عمر بن مسرور. أبو الفتح القواس. قال الخطيب: وكان ثقة صالحًا صادقًا زاهدًا. تأريخ بغداد 6/ 316 والسير 16/ 474
(7) يحيي بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي.
(8) عطاء بن أبي رباح المكي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 11)

البلاءَ"(1).
2183 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني(2) أخبرنا أبو إسحاق محمد بن جعدويه المعبر(3) بقزوين(4) أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد النّجار(5) أخبرنا محمد بن الحسين المذكر(6) إجازة حدثنا أحمد بن محمد بن--------------------------------------------
(1) ضعيف لأجل عمر بن عبد الله وعنعنة يحيي وعطاء.
أخرجه الطبراني في الدعاء 2/ 200 برقم: 613 من طريق الحسن بن سهل المجوز بهذا الإسناد كما عند المصنف.
وفيه علل
الأولى: عنعة يحيي وعطاء وقد وصف كل منها بالتدليس.
الثانية: ضعف عمر بن عبد الله وعليه مدار الإسناد. فالحديث من هذا الطريق ضعيف والله أعلم.
(2) تقدم في الإسناد وهو ثقة.
(3) ذكره الرافعي في التدوين ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التدوين 1/ 83
(4) قَزوِين: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياءٍ مثناة من تحت ساكنة ونون: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخًا. معجم البلدان 3/ 393
(5) لم أقف عليه.
(6) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 12)

جعفر الهمداني حدثنا إسماعيل بن الفضل(1) حدثنا سحنويه بن شبيب البَاهِلي(2) حدثنا عاصم(3) عن إسماعيل بن أبي زياد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النَّهدِي(4) عن سلمان رفعه: "ما من عبدٍ يُصلي ليلةَ العيد ستَ ركعاتٍ إلا شُفِع في أهل بيتِه كلِهم قد وَجبَت لهم النّار"(5).
2184 - قال: أبو نعيم(6) ....................................--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه. قال ابن عراق في التنزيه (1/ 41 و 2/ 150): "إسماعيل بن الفضل كذاب قاله السيوطي في ذيله علي الموضوعات ولم أقف على ذلك لغيره وليس في اللسان مسمى بإسماعيل بن الفضل غير رجل واحد". وقد أعل به الحديث.
(2) لم أقف عليه.
(3) لم أقف عليه.
قلت: الظاهر أنه أبو عصمة عاصم بن عبيد الله بن النعمان، المتقدّم.
(4) عبد الرحمن بن مُلّ أبو عثمان النَّهدي.
(5) موضوع. فيه إسماعيل بن الفضل وإسماعيل ابن أبي زياد.
لم أقف علي من أخرج هذا الحديث غير الديلمي وقد ذكره ابن عراق في التنزيه 2/ 125 وقال: فيه إسماعيل بن الفضل. والفتني 1/ 47 في تذكرة الموضوعات وقال: فيه إسماعيل كذاب.
(6) الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 13)

أخبرنا أبو إسحاق بن حمزة(1) حدثنا محمد بن جعفر الرافعي(2) حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بَكَار(3) حدثنا محمد بن سليمان القُشَيِري(4) عن ابن السماك(5) عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود رفعه: "ما من عبدٍ يَخطُو خُطوَةً إلا سُئِل عنها ماذا أرادَ بها"(6).--------------------------------------------
(1) هو إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، أبو إسحاق الأصبهاني.
(2) محمد بن جعفر بن عبد الله أبو الحسين المقرئ يعرف بالصابوني. ذكره الخطيب في تأريخه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تاريخ بغداد 1/ 262.
(3) محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن هلال العاملي أبو عمر. ذكره ابن حبان والذهبي ولم يذكرا فيه كلامًا. الثقات 9/ 151 تاريخ الإسلام (21/ 293).
(4) لم أقف عليه
(5) هو: محمد بن صبيح بن السماك لواعظ قال ابن نمير: صدوق. وقال مرة: حديثه ليس بشيء وسكت عنه البخاري وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به وأورده الذهبي في الضعفاء. تاريخ الكبير للبخاري 1/ 106 الجرح والتعديل 7/ 290 الثقات لابن حبان 9/ 32 لسان الميزان 5/ 231
(6) ضعيف لأجل ابن السماك.
أخرجه أبو نعيم في ثلاثة مواضع من الحلية 1/ 376 و 4/ 107 و 8/ 212 وفي آخره: (ما لذاذتها) مكان (ما أراد بها) وقال: غريب من حديث الأعمش وابن السماك لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به ابن السماك.
وأخرجه أيضًا ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 6/ 54 من طريق محمد بن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 14)

2185 - أخبرنا الحداد(1) أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(2) حدثنا الحسن بن سفيان قال: وفيما أجاز لنا أحمد بن (زهير)(3)--------------------------------------------
هارون بن محمد بن بكار عن محمد بن سليمان القشيري عن ابن السماك عنه وهذا حديث ضعيف وعلته: تفرد ابن السماك به وهو ممن لا يحتمل تفرده عن الأعمش للكلام فيه ومن دونه لم أقف علي تراجمهم وقد يكون الحمل عليهم.
هذا وقد أشار أبو نعيم إلى تضعيفه حيث وصفه بالغرابة والتفرد وأن ابن السماك هو الذي تفرد به.
كذلك ضعف هذا الحديث الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 5/ 141 - 142 وقال في آخره: فالعلة من اللذين دونه-يعني دون ابن السماك -فإني لم أعرفهما. وابن بكّار علي شرط ابن عساكر ولم أره في تاريخه. أهـ
وقد روي الحديث بلفظ آخر عن الحسن مرسلًا: بلفظ: "ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها ما أراد بها". أخرجه أحمد في "الزهد (برقم 323)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 287/ 1787)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 249 عن الحسن به.
(1) الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أبو علي الأصبهاني.
(2) محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو الحيري.
(3) في النسختين زهر. والصواب زهير كما في مصادر التخريج. وهو: أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب. وأبو بكر بن أبي خيثمة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 15)

حدثنا الحَوْطِي(1) حدثنا إسماعيل بن عياش(2) حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري(3) عن محمد بن سعد(4) عن عبد الله بن سَبَرة(5) رفعه: "ما من عبدٍ تُصِيبُه زَمَانَةٌ(6) تَمنَعُه مما يَصِلُ إليه الأصِحَّاءُ بعد أن يكون مسددًا إلا--------------------------------------------
(1) عبد الوهاب بن نَجدة الحَوْطي.
(2) تقدم.
(3) محمد بن مهاجر الأنصاري الشامي أخو عمرو ثقة من السابعة التقريب (6331).
(4) لعله الأنصاري الشامي. لأن البغوي قال الإسناد شامي ولم أقف علي غيره.
وهو صدوق من السادسة. التقريب (5905)
إذا كان كذلك فهو في طبقة من لم يثبت لهم لقاء احد من الصحابة كما قال الحافظ في مقدمة التقريب. فيكون انقطاع بينه وبين هذا الصحابي علي فرض ثبوت صحبته.
(5) الهمداني اختلف في صحبته قال البغوي في معجم الصحابة 4/ 150 بعد أن ذكر هذا الحديث: هذا الحديث شامي الإسناد ولا أدري لعبد الله بن سبرة هذا صحبة أو لا؟ . وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1680: مجهول ذكره بعض المتأخرين وحكي ابن أبي خيثمة ذكره في الصحابة وهو عندي الأول. أهـ يعني عبد الله بن سبرة الجهني. قال الحافظ في الإصابة 4/ 91 معقبًا علي قول أبي نعيم (وعندي الأول): لم يصب في ذلك فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف.
(6) والزَّمانة: العاهة. لسان العرب 13/ 199.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 16)

كانت كفّارةً لذنوبِه وكان عملُه بعدُ تفضلًا"(1).
2186 - وبه قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم(2) حدثنا
محمد بن إبراهيم بن شبيب حدثنا [إبراهيم بن محمد](3) حدثنا الوليد بن--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لأجل الانقطاع والإرسال.
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1680 وابن أبي خيثمة في التأريخ 1/ 342 ومن طريقه البغوي في معجم الصحابة 4/ 150 من طريق عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل عن محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عنه به.
والحديث فيه علتان: الأولى: الإنقطاع بين محمد بن سعد وبين عبد الله بن سبرة. الثاني: الإرسال لأن ابن سبرة علي الراجح ليس له صحبة وعلي هذا فالحديث ضعيف والله أعلم.
(2) أبو أحمد العسال القاضي.
(3) سقط من النسختين واستدركت من تأريخ أصبهان وهو الشامي بالمعجمة. مجهول. قال العقيلي في الضعفاء 1/ 77: مجهول؛ حديثه منكر غير محفوظ. وقال أبو نعيم في تاريخه 1/ 215: إبراهيم بن محمد لا نعرف في نَسَبِه زيادة. وهناك راو آخر اسمه محمد بن إبراهيم الشامي يروي عن الوليد أيضًا. قال فيه ابن حبان: يضع الحديث علي الشاميين لا تحلّ الرواية عنه إلا عند الاعتبار.
وهل هما راويان أو راو واحد حصل فيه قلب؟ فقد روى الطبراني في الأوسط

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 17)

مسلم عن ابن جريج(1) عن عطاء(2) عن ابن عباس رفعه: "ما من عبدٍ أنعمَ الله عليه نعمةً فأسبغها ثم جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فَتَبَرَّمَ(3) فقد عَرّضَ تلك النعمةَ للزوال"(4).--------------------------------------------
عن العسال عن إبراهيم بن محمد الشامي عن الوليد عن الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعزير فوق عشرة أسياط. ثم قال: وبه حدثنا الوليد. فساق حديثنا هذا. بينما ابن حبان في المجروحين 2/ 318 وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 300 أوردا حديث أبي هريرة الذي عند الطبراني وقالا: محمد بن إبراهيم. وأما الذهبي فقد جعلهما اثنين حيث أوردهما في ترجمتين وأورد لكل منهما ذاك الحديث -أعني حديث أبي هريرة. وأما الشيخ الألباني فقال في سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/ 266: إبراهيم بن محمد السّامي بالمهملة ابن محمد بن عرعرة ثقة حافظ، وهذا وهَم من الشيخ رحمه الله.
والذي يبدو لي والعلم عند الله أنه محمد بن إبراهيم الشامي وإبراهيم بن محمد قلب منه وأظن أن القلب قد حصل من أبي نعيم. ومن بعده قد جرى مجراه وقال بقوله. وأبو نعيم قال -حينما ذكره-: لا نعرف في نسبه زيادة.
(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(2) تقدم.
(3) أي: تضجر. لسان العرب (2/ 197).
(4) ضعيف جدًّا من هذا الطريق.
أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان 1/ 215 والطبراني في الأوسط 7/ 292

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 18)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كلاهما من طريق محمد بن إبراهيم العسال عن محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به.
وهذا إسناد ضعيف جدًا لأن فيه محمد بن إبراهيم الشامي وهو ممن يضع الأحاديث وعنعنة كل من الوليد بن مسلم وابن جريج وهما مدلسان. وقد توبع الوليد في شيخه تابعه عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية عند العقيلي في الضعفاء 2/ 750 وقال: مجهول بنقل الحديث.
فالحديث ضعيف جدًّا من هذا الطريق.
إلا أن للحديث شواهد لا تخلو من مقال:
الشاهد الأول: عن أبي هريرة. أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان 1/ 111 من طريق أحمد بن يحيي المصيصي عن الوليد عن الأوزاعي عن ابن جريج عن عطاء عنه بلفظ: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمةً فاسبغها عليه إلاجعل إليه شيئًا من حوائج الناس فإن تبرّم به فقد عرض تلك النعمة للزوال". وفيه عنعنة الوليد وابن جريج. وأحمد المصيصي. قال الحافظ في لسان الميزان 1/ 355: روى عن الوليد بن مسلم مناكير قاله ابن طاهر.
الشاهد الثاني: عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في "الأوسط 5/ 227 وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج 1/ 6 رقم (5) وأبو نعيم في الحلية 3/ 225 والخطيب في تأريخ بغداد 9/ 459 كلهم من طرق عن محمد بن حسان السَمتِي حدثنا عبد الله بن زيد الحمصى حدثنا الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إن لله أقوامًا يختصهم بالنعم لمنافع العباد

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 19)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويُقِرُّهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلي غيرهم".
وهذا إسناد ضعيف. فيه محمد بن حسان السمتي صدوق ليّن الحديث كما قال الحافظ في التقريب.
وعبد الله بن زيد الحمصى. قال الأزدي: ضعيف. كما في اللسان 3/ 358 وقد تابعه معاوية ابن يحيي الشامي أبو عثمان (منكر الحديث. تأريخ دمشق 59/ 296) عن الأوزاعي أخرجه ابن عساكر في التاريخ 59/ 295 وأبو نعيم في التأريخ 2/ 246 وتمام في فوائده 1/ 74 رقم (162).
وهناك متابعة أخرى ذكرها الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (1692) بقوله: قال أبو بكر الكلاباذي في "مفتاح المعاني" (257/ 1) حدثنا محمد بن عبد الله الفقيه حدثنا الدقيقي أبو محمد عبد الله بن يزيد عن الأوزاعي به. قلت: وأبو محمد بن عبد الله بن يزيد لم أعرفه. أهـ
الشاهد الثالث: عن معاذ. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 6/ 118 من طريق عمرو بن الحصين العقيلي عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بلفظ: "ما عظمت نعمة الله فى عبد الا كثرت مؤونة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤونة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال". قال البيهقي: هذا حديث لا أعلم أنا كتبناه إلا بإسناده، وهذا الكلام مشهور، عن الفضيل بن عياض.
وهذا إسناد ضعيف جدًا عمرو بن الحصين متروك من رجال التقريب (5012).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 20)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الشاهد الرابع: عن عبد الله بن عمرو أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 186 من طريق عمرو بن الحصين عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن عبدة ابن أبي لبابة عن عبد الله بن باباه عنه بلفظ: "إن لله عند أقوام نعما يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس، ما لم يملوهم فإذا ملوهم نقلها من عندهم إلي غيرهم".
وهو كالذي قبله فيه عمرو وهو متروك.
الشاهد الخامس: عن عمر. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 86 من طريق حلبس بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء عن عمر بلفظ: "ما أنعم الله علي عبد نعمة إلا كثرت مؤنة الناس عليه، فإن لم يتحمل مؤنهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها". وفيه عنعنة ابن جريج وحلبس منكر الحديث. الكامل 2/ 457.
الشاهد السادس: عن عائشة. أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج 1/ 50 من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: "ما عظمت نعمة الله علي عبد الا اشتدت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس؛ فقد عرض تلك النعمة للزوال". وفيه سعيد هذا ضعيف. كما فى التقريب.
والحديث من طريق المصنف ضعيف جدًا وكذا حال الشواهد من حيث أفرادها ضعيفة لكن الحديث بشواهده يرتقي إلى درجة الحسن لغيره خاصة أن الشاهدين الأول والثاني من حديث أبي هريرة وابن عمر ضعفهما ليس

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 21)

2187 - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(1) حدثنا ابن لال(2) حدثنا عمر بن جعفر بن (سَلْم)(3) حدثنا محمد بن يونس(4) حدثنا--------------------------------------------
بشديدٍ.
قال العقيلي في الضعفاء 2/ 750 عقب إخراجه الحديث: وفي هذا الباب أحاديث متقاربة في الضعف ليس منها شيء يثبت. أهـ
وقد قال المنذري في الترغيب 3/ 250 بعد أن أخرج حديث ابن عمر: ولو قيل بتحسين إسناده لكان ممكنًا.
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: قلت: يعني من الطريق الأولى، فكيف لا يكون حسنًا بالطريقين الآخرين؟ لاسيما وله شاهد من حديث ابن عباس. هذا. اهـ
وقد حسن الحديث بمجموع طرقه الشيخ الألباني في الموضع المشار إليه. والله أعلم.
(1) هو ابن محمد بن يوسف أبو القاسم الهمذاني.
(2) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال، أبو بكر الهمذاني.
(3) في النسختين مسلم والصواب ما أثبته لأن الذي وجدت في تلاميذ الكديمي هو ابن سلم لا ابن مسلم. وهو: عمر بن جعفر بن محمد بن سَلْم بن راشد أبو الفتح الخَتَلِي. قال الدارقطني: كان شيخًا صالحًا. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة ثبتًا صالحًا. وقال الخطيب: كان ثقة. تأريخ بغداد 5/ 131 المنتظم 4/ 219
(4) البصري الكُدَيمي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 22)

حجاج بن منهال حدثنا إياس بن أبي تميمة(1) عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: "ما من عبدٍ تصدق بصدقة يبتغي جمها وجه الله إلا قال الله له يوم القيامة عبدي رجوتني فلن أحقرك حرّمت جسدك علي النّار وادخل من أي أبواب الجنة شئت"(2).
2188 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الحافظ(3) أخبرنا أبو الفرج حمدان بن عمران بن حمدان(4) بقزوين حدثنا أبو طالب أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء(5) حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر الهمداني حدثنا أحمد بن رجاء بن النعمان(6) حدثنا علي بن سليمان(7) حدثنا--------------------------------------------
(1) إياس بن أبي تميمة أبو مخلد البصري واسم أبيه فيروز صدوق من السادسة. التقريب (583)
(2) موضوع.
أخرجه ابن لال ومن طريقه الديلمي وليس بين أيدينا كتب ابن لال. كذا عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع 1/ 715
(3) هو الميداني تقدم وهو ثقة.
(4) حمدان بن عمران أبو الفرج البغدادي الخطيب. التدوين 1/ 322
(5) أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء أبو طالب القزويني، . التدوين 1/ 235
(6) لم أقف عليه.
(7) لعله علي بن سليمان بن كيسان. أبو نوفل الكوفي، نزيل دمشق. وثقه هشام بن عمار. تأريخ الإسلام (11/ 266)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 23)

مُبَشرِ بن إسماعيل(1) حدثنا الأوزاعي عن حسان هو ابن عطية عن أبي كَبشَة(2) عن أبي الدرداء رفعه: "ما من عبدٍ خَتَمَ صحيفتَه عند مَغِيبِ الشمسِ بالاستغفارِ إلا مَحَا ما دونَها"(3).
2189 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي بن محمد العطار أخبرنا أحمد بن الجُندِي(4) حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد السُّلمي الرُهَاوِي(5) أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحَرَانيِ حدثنا محمد بن يزيدبن سنان(6) ..........................................--------------------------------------------
(1) مبشر بكسر المعجمة الثقيلة بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل الكلبي مولاهم صدوق من التاسعة. التقريب (6465)
(2) أبو كبشة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام الشامي ثقة من الثانية. التقريب (8321)
(3) إسناده ضعيف لأجل أبي عمرو وفيه من لم أقف علي ترجمته.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف وقد عزاه السيوطي إليه في جمع الجوامع 1/ 723.
(4) أحمد بن محمد بن عمران بن الجُندِي أبو الحسن النهشلي.
(5) الحسن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن يحيي بن خالد أبو محمد السلمي. من أهل الرُها قدم بغداد. قال الذهبي في التاريخ: مقبول. تأريخ بغداد 3/ 285 تأريخ الإسلام (24/ 257)
(6) محمد بن يزيد بن سنان الجزري أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي ليس

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 24)

حدثنا أبي(1) حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني الحسن البصري(2) أن عثمان كان قاعدًا يَتَطهرُ فَمَجَّ مِن فِيه ماءً ثم ضَحِكَ فقال لأصحابه آلا تسالوني مِمَ ضحكتُ؟ قالوا: ممَّ ضحكتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: بينما نّبيّ الله صلى الله عليه وسلم في مَقعَدِي هذا يَتَطهر ثم قال: "ما من عبد يتطهر إلا كانت خطاياه أسرع إنحدارًا عنه من طهوره"(3).--------------------------------------------
بالقوي من التاسعة. التقريب (6399).
(1) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي أبو فروة الرهاوي.
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري.
(3) إسناده ضعيف لضعف كلٍ من عبد الرحمن بن عبد الله ومحمد بن يزيد وأبيه؛ ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف. لكنّ معنى المتن -خروج الخطايا مع الوضوء- قد صحّ فيه حديث أبي هريرة عند مسلم (ك/ الطهارة باب خُرُوجِ الْخَطَايَا مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ. رقم 360) ومالك في الموطأ (ك/ الطهارة باب جامع الوضوء -رقم 56). بلفظ: "إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن -فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء- أو مع آخر قطر الماء- فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء- أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء- أو مع آخر قطر الماء- حتى يخرج نقيا من الذنوب". وحديث عبد الله (أو أبي عبد الله) الصنابحي عند مالك في الموطا (باب جامع الوضوء- رقم 55) والنسائي في السنن (ك/ الطهارة باب مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به علي أنهما من الرأس- رقم 102 بلفظ: "إذا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 25)

2190 - قال: أخبرنا حمد بن نصر(1) أخبرنا أبو طالب العدل(2) حدثنا محمد بن عمر(3) حدثنا إبراهيم(4) حدثنا الحسين(5) حدثنا إسماعيل(6) حدثنا عَبيدة بن حسان السَّنجَارِي عن حفص بن رزين الفارسي(7) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "ما من عبد يَخرُجُ من بيتِه إلا كان بين حَفَافِينَ(8)--------------------------------------------
توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتي تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتي تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتي تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتي تخرج من تحت أظفار رجليه -قال- ثم كان مشيه إلي المسجد وصلاته نافلة له".
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمذاني الَأعْمَش.
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكي.
(3) محمد بن عمر بن خَزَر أبو بكر الهمذاني.
(4) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان.
(5) الحسين بن القاسم بن محمد الأصبهاني الزاهد.
(6) تقدم وهو: متروك.
(7) لم أعرفه وذكر في شيوخ الراوي عنه -عبيدة- حفص ابن أبي صفية وهو مجهول. الجرح 3/ 175
(8) مفردها حَفَاف، وهو الجانب. النهاية في غريب الأثر (1/ 408)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 26)

من خلقِ الله كلُهم باسطٌ يدَه فَاغِر فاه(1) يريد هَلكَتَه ولولا ما قدّر الله به من الحَفَظَةِ (لأهلكوه)(2) تقول الحفظة: إليكم إليكم حتي يأذن الله عز وجل فيه فَيَدرَؤُونَ عليه ما لم يُقَدَر عليه(3) في اللوح المحفوظ ولا يدرؤون عنه شيئًا مما قُدِّر عليه ولو تَرَاءى لابن آدمَ ما وُكّلَ به من الشيطان لتراءى له في السهل والجبل بمنزلة الذئاب علي الجِيفَةِ". ذكره في تفسير قوله تعالي: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ}(4)(5).--------------------------------------------
(1) فَغَر فاه يَفْغَرُه وَيفْغُره فَغْرًا وفُغُورًا فتحه. لسان العرب 5/ 59 مادة فغر
(2) في (ي) (إلّا هلكوه) الصواب ما أثبته كما في كنز العمال (1/ 254 رقم 1278)
(3) (عليه) ساقطة من (م)
(4) سورة الرعد الآية (11)
(5) ضعيف جدًّا. فيه كل من إبراهيم بن محمد والحسين بن القاسم وإسماعيل. ولم أقف علي من أخرجه بهذا السياق سوى المصنف.
وأخرج ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان (جمعه مجدي السيد) صـ 96 رقم (75) والطبراني في الكبير 7/ 183 وابن قانع في معجمه 3/ 139 عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وُكِّل بالمؤمن تسعون ومائة مَلَكٍ يَذُبُون عنه ما لم يقدر عليه، من ذلك للبصر تسعة أملاك يذبون عنه كما يذب عن قصعة العسل من الذباب في اليوم الصائف، وما لو بدا لكم لرأيتموه علي جبل، وسهل كلهم باسط يديه فاغر فاه، وما لو وكّل العبد فيه إلي نفسه طرفة عين خطفته الشياطين". وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف كما في التقريب (4626).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 27)