فتنةٌ، والمملوك عند المليك فتنةٌ، فليتق الله وليكلّفه ما يستطيع وليُعِنْه عليه، فإن لم يفعل فلا يعذِّبْه"(1).
2173 - (431) قال: أخبرنا الحسن الحافظ(2) إجازةً، أخبرنا--------------------------------------------
قال قَنيت على قلتها فلا نظر في قِنْية وقُنْية في قوله ومن قال قَنَوت فالكلام في قوله هو الكلام في قول من قال صُبْيان قَنَوْت الشيء قُنُوًّا وقُنْوانًا واقْتَنيتُه كسبته وقَنَوْت العنزَ اتخذتها للحلبَ وله غنم قِنْوة وقُنْوة أَي خالصة له ثابتة عليه والكلمة واوية ويائية والقِنْيةُ ما اكتُسب والجمع قِنًى وقد قَنى المال قَنْيًا وقُنْيانًا الأُولى عن اللحياني ومالٌ قِنْيان اتخذته لنفسك قال ومنه قَنيتُ حَيائي أَي لَزِمته". انظر: "الفائق"، (3/ 229)، "النهاية"، (4/ 192، مادة "قنا")، "لسان العرب"، (15/ 201، مادة "قنا").
(1) الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (11/ 73، ح 8199)، من طريق أبي العباس الأصم، به، نحوَه.
وهذا حديثٌ ضعيف؛ في سنده بكر بن سهل، فيه ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن لهيعة، قد اختلط. والله تعالى أعلم.
(2) الحسن الحافظ: هو الحداد، الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد، أبو علي الأصبهاني الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة؛ فقد جاء عند زميلي (محمد مرتضي سليمان)، في سند الحديث (191)، هكذا "قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ كتابة، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر العطار، أخبرنا الحاكم في "المستدرك"، كما في هنا. ولفظ الحديث المذكور هو: "أم القرآن عوض عن غيرها … ". الحديث. ولله الحمد والمنة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1076)
عبد الرحمن بن أبي نصر العطار(1)، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(2)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتِم(3)، حدثنا عبد الله بن رَوْح المدائني(4)، حدثنا يزيد بن هارون(5)، حدثنا ابن أبي ذِئب(6)، عن الحارث بن عبد الرحمن(7)، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان(8)، عن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) الإمام المشهور، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية بن نعيم، أبو عبد الله، الضبي الطهماني، النيسابوري، الحاكم، صاحب "المستدرك"، تقدم في الحديث (171).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) عبد الله بن رَوْح، أبو محمد المدائني، المعروف بعَبْدوس: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وقال مرةً: "ليس به بأس"؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، (8/ 366)، "سؤالات السلمي"، (1/ 15، رقم 192)، "سؤالات الحاكم"، (1/ 122، رقم 124)، "السير"، (13/ 5، رقم 1).
(5) يزيد بن هارون بن زاذان، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(6) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، تقدم في الحديث (49)، ثقة فقيه فاضل.
(7) سقطت هذه الترجمة من "ي" و "م". وهو الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري، خال ابن أبي ذئب: صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وله ثلاث وسبعون. "التقريب"، (1/ 175).
(8) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري (عامر قريش) المدني: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (2/ 103).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1077)
جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفجر فجران: فجرٌ يقال له ذنبُ السّرْحان(1) وهو الكاذب يذهب طولًا ولا يذهب عَرْضًا، والفجر الآخر يذهب عَرْضًا ولا يذهب طولا"(2).--------------------------------------------
(1) السْرِّحانُ: الذِّئبُ. والجمع سرَاحٍ، وسرَاحِيُن وسرَاحِي بغير نونٍ. انظر: "لسان العرب"، (3/ 1986، مادة "سرح").
(2) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك"، (1/ 304، ح 688)، وعنه البيهقي في "الكبرى"، (1/ 377، ح 1837)، به، موصولا.
وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله:
فرواه محمد بن أحمد بن حاتم الداربردى، عن عبد الله بن روح المدائني، عن ابن أبي ذئب، موصولًا، كما سبق.
ورواه عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وإسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا؛
أخرج الطريقَين الأُولَيَين البيهقي في "الكبرى"، (1/ 377، ح 1838)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي.
وحدثنا أبو نصر أحمد بن سهل، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا على بن الجعد، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، به، مرسلًا.
وأما طريق ابن أبي فُدَيْك، فأخرجها الدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 165، ح 3)، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي، حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، به، مرسلًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1078)
2174 - (432) وقال أخبرنا الحدّاد(1)، أخبرنا أبو نعيم(2)، عن أبي الشيخ(3)، عن غَيْلان(4)، عن عثمان بن أبي شيبة(5)، عن أبي أحمد(6)، عن سفيان(7)، ......................................................--------------------------------------------
وقد رجح البيهقي في "الكبرى"، (1/ 377، ح 1838) الطريق المرسلة، وإلى ذلك أشار الدّارَقُطْنِيّ بعد إخراج الطريق المرسلة؛ حيث قال: "مرسلٌ".
لكن يشهد له حيث ابن عَبّاسٍ رضي الله عنهما الآتي، ويرتقي به. والله تعالى أعلم.
(1) الحداد، تقدم في الحديث الماضي.
(2) الحافظ الكبير، أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول، صدوق، تكلّم فيه بلا حجة.
(3) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العَبْسي، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي: ثقة حافظ شهير، وله أوهام، وقيل: كان لا يحفظ القرآن. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 664).
(6) محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْر بن عمر بن درهم الأسدي، أبو أحمد الزُّبَيرْي، الكوفي: ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، مات سنة ثلاث ومائتين. "التقريب"، (2/ 95).
(7) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1079)
عن ابن جُرَيج(1)، عن عطاء(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه: "الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعامُ وتَحِلّ فيه الصلاة، وفجر تَحْرُم فيه الصلاة ويَحِلُّ فيه الطَّعام"(3).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (27) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل.
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنَّه كثير الإرسال.
(3) الحديث أخرجه ابن خُزَيْمَة في "الصحيح"، (1/ 184، ح 356)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 165، ح 4)، والبيهقي في "الكبرى"، (1/ 457، ح 2240)، من طريق أبي أحمد الزُّبَيْري، به؛
ومن طريق ابن خُزَيْمَة أخرجه الحاكم في "المستدرك"، (1/ 304، ح 687).
وهذا حديث ضعيف؛ في سنده محمد بن عبد الله، أبو أحمد الزُّبَيْري: ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري؛ وفيه عنعنة عبد الملك بن جريج، وهو مدلّس؛ وقد تقدم في تخريج الحديث (27) قول الدّارَقُطْنِيّ: "شرّ التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه لا يدلس إلا عن مجروح".
وقد اختلف في رفعه ووقفه:
فرواه أبو أحمد الزُّبَيْري، عن الثوري، مرفوعًا، كما تقدم؛ وخالفه غيره من أصحاب الثوري، ومن أصحاب ابن جريج، فرووه موقوفًا؛ وهو الصواب.
وقد أشار ابن خُزَيْمَة إلى ترجيح وقفه، فقال -عقب إخراج الحديث-: "لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزُّبَيْري". وقال الدّارَقُطْنِي: "لم يرفعه غير
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1080)
2175 - (433) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل الحسن بن محمد بن الحسين الكرخي(1)، أخبرنا عبد الواحد بن الفضل العَدَني(2)(3)، حدثنا محمد بن بُنْدار(4)، حدثنا الحسن بن إسماعيل(5)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
أبي أحمد الزُّبَيْري عن الثوري، ووقفه الفِريابي وغيره عن الثوري؛ ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضًا".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه؛ وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفًا. والله أعلم". وكذا قال الذهبي: "على شرطهما". كذا قالا، وقد تقدم الكلام في أبي أحمد الزُّبَيْري وفي عنعنة ابن جُرَيج.
ومع ترجيح الوقف، فله حكم الرفع؛ لأنه مما لا مجال للرأي فيه؛ لأن فيه بيان وقت صلاة الفجر، وآخر وقت السحور.
وقد صحّح الحديثَ الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (2/ 314، ح 693)؛ ولعل ذلك من أجل شاهده الذي هو حديث جابر المتقدّم، وهو مرسل. والله تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم يتبين لي ضبطها؛ وصورتها قريبة من "العدني"، ومن "العوفي". والله تعالى أعلم.
(3) من هنا إلى ما قبل قوله: "الكوفي"، ساقط من "ي" و "م".
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1081)
عبد العزيز(1)، حدثنا محمد بن يحيى الكوفي(2)، حدثنا الثوري(3)، عن يحيى بن سعيد(4)، عن أنس رضي الله عنه، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه: "الفاقة لأصحابي سعادة، والغِنى للمؤمن في آخر الزمان سعادة، فإن استطعتم أن تكونوا أغنياء فكونوا".
قال أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(5)، حدثنا أبو حفص الكَتَّاني(6)، حدثنا أبوالطيب محمد بن ميموس(7) بن المُعَليَّ الَهمَذاني(8)، حدثنا الحسن بن إسماعيل الدَّيْنَوَري(9)، حدثنا محمد بن عبد العزيز، به(10).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(4) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت.
(5) أحمد بن محمد أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور، تقدم في الحديث (141)، ثقة.
(6) عمر بن إبراهيم بن أحمد أبو حفص البغدادي الكَتَّاني، تقدم في الحديث (78)، ثقة.
(7) كذا في النسخ الخطية، ولم يتبين لي وجهها.
(8) لم أقف على ترجمته.
(9) لم أقف على ترجمته.
(10) الحديث أخرجه الرافعي في "التدوين"، (1/ 210 - 211)، من طريق
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1082)
2176 - (434) قال الحاكم: حدثني أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان(1)، حدثنا أبي(2)، قال إسماعيل بن عبدوس المُحَبَّري(3)، حدثنا علي بن سلمة اللَّبْقي(4)، حدثنا عثمان بن مَطر(5)، عن زياد بن ميمون(6)،--------------------------------------------
محمد بن عبد العزيز، به؛
وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم؛ وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 197، ح 41)، فقال: "فيه محمد بن يحيى الكوفي، وعنه عبد الواحد بن الفضل العرفي، لم أعرفهما والله أعلم". وكذا أورده الفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 174). والله تعالى أعلم.
(1) أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان. قال الحاكم: كان قد جمع الحديث الكثير وصنف في الأبواب والشيوخ، ثم أدركته الشهادة بطرسوس سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة. انظر: "طبقات الشافعية"، (3/ 24)، "تاريخ دمشق"، (5/ 361).
(2) محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) علي بن سلمة بن عقبة القرشي اللَّبْقي (بفتح اللام والموحدة ثم قاف)، النيسابوري: صدوق من كبار الحادية عشرة مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. يقال: إن البخاري روى عنه. "التقريب"، (1/ 695).
(5) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل، أو أبو علي البصري، ويقال: اسم أبيه عبد الله: ضعيف، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 665).
(6) زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي. عن أنس. ويقال له زياد، أبو عمار البصري،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1083)
عن زيد العَمَّي(1)، عن مُرّة(2)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه:--------------------------------------------
وزياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان، يدلسونه لئلا يعرف في الحال: كذّبه العقيلي، وابن حِبّان، ويزيد ابن هارون؛ وقال أبو داود الطيالسي: "سألناه فقلنا: هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلًا ولا كثيرًا، فإنما لا تعلمان أني لم ألق أنسا إذا لم يعلم الناس. قال أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروى، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب. ثم بلغنا أنه يحدث وتركناه"؛ وقال أبو حاتم: "كان يقال إنه كذاب، ترك حديثه"؛ قال البخاري: "تركوه"؛ وقال أبو زرعة: "واهي الحديث"؛ وقال النسائي، والدّارَقُطْنِيّ، وأبو نعيم: "متروك"؛ وقال ابن عَدِيّ -في حديثه-: "لا يتابعه أحد عليه"؛ وقال الذهبي في "المغني": "اعترف بالكذب وتاب". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 544، رقم 2458)، "التاريخ الكبير"، (3/ 370 - 371، رقم 1252)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 181، رقم 222)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 97، رقم 113)، "المجروحين"، (1/ 305)، "الكامل"، (3/ 185)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 11، رقم 237)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 83، رقم 74)، "الميزان"، (2/ 94، رقم 2967)، "المغني"، (1/ 244)، "اللسان"، (2/ 497، رقم 1995).
الراجح أنه كذّاب، كما تقدم من قول أبي داود الطيالسي، فهو جرح مُفسَّر، وهو مُقدَّم على الجرح المبهم؛ لأن فيه مزيد علم. والله تعالى أعلم.
(1) زيد بن الحواري، أبوالحواري العَمّي، تقدم في الحديث (229)، ضعيف.
(2) مُرّة بن شراحيل الهمْداني (بسكون الميم)، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له: مُرة الطيب: ثقة عابد، مات سنة ست وسبعين، وقيل بعد ذلك.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1084)
"الفاجر الراجي رحمةَ اللهِ أقرب إليها من العابد المجتهد الآيس منها الذي لا يرجو أن ينالها وهو مطيع لله"(1).
2177 - (435) قال أخبرنا حمد بن نصر(2)، أخبرنا أبو سعد الفقيه(3)، أخبرنا ابن تُرْكان(4)، حدثنا علي بن محمد بن عامر(5)، حدثنا--------------------------------------------
"التقريب"، (2/ 170).
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه المتقى الهندي في "كنز العمال"، (3/ 140، ح 5869)، إلى الحكيم الترمذي، ولم أقف على سنده عنده؛ وكذا عزاه إلى الشيرازي في "الألقاب"، ولم أقف عليه.
وهذا حديث موضوع؛ في سنده زياد بن ميمون الثقفي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وزيد العمّي، وعثمان بن مَطر ضعيفان، كما سبق في تراجمهما. وقد ضعّف الحديثَ المناوي فِى "التيسير"، (2/ 349)، وفِى "فيض القدير"، (4/ 604، ح 5971)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (9/ 28، ح 4025)؛ من أجل زياد بن ميمون. والله تعالى أعلم.
(2) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديّن.
(3) لعله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري، الكَنْجَرُوذي، المتقدم في الحديث (61)، أثنى عليه عبد الغافر، والصفدي.
(4) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدم في الحديث الثاني، كان صدوقًا.
(5) علي بن محمد بن عامر أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1085)
الحسن بن علي بن الأشعث أبو سعيد(1)، بمصر، حدثنا محمد بن يحيى بن سلّام(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا عبد الله بن محمد(4)، عن إسحاق بن عبد الله(5)، عن ابن محيريز(6)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، رفعه، قال: "الفَلَقُ سِجن في جهنّم"(7).
آخر حرف الفاء.
وعنده انتهى المُجَلَّد الأوّل من "الغَرائب المُلْتَقَطة من مُسْنَدِ--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) يحيى بن سلَّام البصري، تقدم في الحديث (419)، ضعيف.
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) عبد الله بن مَحُيِرْيز (بمهملة، وراء، آخره زاي، مصغرًا) ابن جنادة بن وَهب الجُمَحِي (بضم الجيم، وفتح الميم، بعدها مهملة)، المكي: كان يتيمًا في حجر أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس: ثقة عابد. "التقريب"، (1/ 532).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (2/ 15، ح 2954)؛ إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه؛
وفي سنده يحيى بن سلّام، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع"، (ح 4034). والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1086)
الفِرْدَوْس"؛ على يد ملخّصه أحمد بن علي بن حَجَر، في رجب سنة أربعين وثمانمائة(1).
* * *--------------------------------------------
(1) جاء في نسخة "ي": "آخر حرف الفاء. وعنده انتهى المجلد الأول من "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس"؛ والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته عدد معلومات الله، ومداد كلماته، كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون، وسلامه؛ على يد الفقير إلى الله تعالى عبد القادر بن محمد بن محمد بن صحصاح بن محمد بن علي الفيومي غفر الله له ولوالديه ومشايخه وأصحابه وأحبابه وجميع المسلمين من خط مؤلفه تغمده الله برحمته وفي آخر النسخة المنقول منها ما صورته انتهى المجلد الأول من الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس على يد ملخصه أحمد بن علي ابن حجر في رجب سنة أربعين وثماني مائة. وهذا آخر الجزء الثاني من أصل أربعة أجزاء. يتلوه حرف القاف".
وجاء مثل ذلك في نسخة "م"؛ حيث إنه قال: "آخر حرف الفاء، وعنده انتهى المجلد الأول من "الغرائب الملتقَطة من مسند الفردوس " … ويتلوه حرف القاف"، ثم قال: "وقد وقع الفراغ من نسخ كتاب "زَهر الفردوس"، لابن حجر العسقلاني، في صباح يوم الأربعاء، 14، محرّم، سنة 1357 هجرية، الموافق 16 مارس، سنة 1938 ميلادية؛ نقلًا عن نسخة فوتغرافية مستحضرة من الاستانة، تحت رقم 2099، حديث.
ونسخ ذلك الراجي عفو مولاه محمود صدفي، الناسخ بدار الكتب المصرية، أدام الله عمارها، ووفّق القائمين عليها، لخدمة العلم ونشره.
وصلى الله على من لا نبي بعده، وعلى آله، وصحبه، وسلَّم".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1087)
زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني)القسم: كتب السنة
الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق جـ 1: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ 2: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ 3: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ 4: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ 5: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ 6: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ 7: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ 8: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 8
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 جُمادَى الأولى 1442
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4173)
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس
المسمى «زهر الفردوس»
تأليف
الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني
(ت 852 هـ)
(يطبع لأول مرة)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه
الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
اعتنى به وقام بتنسيقه
الدكتور أبو بكر أحمد جالو
[الجزء السادس]
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 2)
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ السَّادسُ
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3)
جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
1439 هـ - 2018 م
دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم 80/ 2018 م
جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: 5732
هاتف: 0097143185000
فاكس: 0097143528286
[email protected]
www.daralber.ae
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 4)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وسلَّم.
بقية حرف الميم
فصل ما موصولةً ونافيةً، وغير ذلك
2178 - قال أخبرنا أبي(1) أخبرنا أبو علي ابن البنَّاء(2) أخبرنا أبو الفتح ابن أبي الفَوَارِس(3) إملاءً حدثنا أحمد بن سعيد(4) حدثنا أبو بكر البِسطَامِي(5) حدثنا أحمد بن سَيَّار حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المصري--------------------------------------------
(1) شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخُسره أبو شجاع الديلمي والد المصنف وصاحب "الفردوس".
(2) الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنَّاء أبو علي المقرئ.
(3) محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل أبو الفتح الحافظ.
(4) لم أميزه.
(5) أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي البسطامي. قال السمعاني في (الأنساب 1/ 325): محدث مرو في عصره، وهو ثقة صدوق مكثر، وتوفي
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)
حدثنا (عمر) بن راشد(1) حدثنا عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: "ما من عبدٍ يقول: سبحان الله العظيم وبحمده إلا خَلَقَ الله منها طائرًا يتعلق بأركان العرشِ فيقولها حتى تقومَ الساعةُ ويُكتَبُ له أجرَها"(2).
2179 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن مَّمان أخبرنا محمد بن عيسى البزار أخبرنا صالح بن أحمد الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي(3) حدثنا عمرو بن رافع حدثنا الحكم بن بشير(4) عن عمرو بن--------------------------------------------
بعد سنة ثلاثمائة بمرو.
(1) في النسختين (محمد بن راشد)؛ والصَّواب ما أثبته كما عند ابن عدي ومصادر ترجمته. وهو عمر بن راشد المدني الجَارِي.
(2) ضعيف جدًّا لحال أحمد بن عبد المؤمن وعمر بن راشد وابن البناء وفيه من لم أقف عليه.
أخرجه ابن عدي في الكامل 6/ 30 في ترجمة عمر بن راشد من طريق أحمد بن محمد بن بسطام عن أحمد بن سيار عن أحمد بن عبد المؤمن المصري عن عمر بن راشد به.
وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمر هذا.
وقد ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 333 وقال: فيه من لا يعرف.
(3) هو الإمام صاحب الجرح والتعديل.
(4) الحكم بن بشير بن سلمان النَّهدِي أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي صدوق
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 6)
قيس(1) عن يونس بن (خَبَّاب)(2) عمّن ذكره عن عبد الله بن عمرو رفعه: "ما من عبدٍ يقول عند مَنامِه: الحمد لله حمدًا على كل حمدٍ بكلِّ أسمائك ربَّنا لك الحمدُ وكلُ شيءٍ لك عبدٌ وفي كلِ شيءٍ ربَّنا لك حمد من قالها خُتِم على حمدِ كلِ مؤمنٍ"(3).
2180 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين السَّعِيدِي أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الخطيب(4) بِزَنجَان(5)--------------------------------------------
من الثامنة. التقريب (1439)
(1) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن الكندي أبو ثور الحمصي.
(2) في النسختين يونس بن حيان والصَّواب ما أثبته كما في التنزيه وأعلّ الحديث به. وهو: يونس بن خَبَّاب الأسَيدِي مولاهم الكوفي.
(3) ضعيف جدًّا لأجل يونس بن خَبَّاب الُأسَيدِي، ولإبهام الراوي عن الصحابي.
ولم أقف على من أخرج هذا الحديث سوى المصنف وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 334 وأعلّه بيونس.
(4) لم أقف على ترجمته. انظر: الحديث (94).
(5) زَنجَان: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم جيم وآخره نون. بلد كبير مشهور من نواحي الجبال بين أذربيجان وبينها وهي قريبة من أبهر وقزوين والعجم يقولون زنكان بالكاف. معجم البلدان 3/ 7
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 7)