2191 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(1) أخبرنا ابن تُركَان(2) حدثنا أحمدبن محمدبن سعيد(3) حدثنا أبو أحمد عبدالله بن محمدبن سعيد القِيَراطِي(4) حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبي(5) حدثنا إبراهيم بن طهمان وأبان(6) عن الحسن عن أنس رفعه: "ما من عبدٍ يَدعُو للمؤمنين والمؤمناتِ إلا ردَّ الله عليه من كلِ مؤمنٍ ومؤمنةٍ مضي أو هو كائن إلت يوم القيامة بمثل دعائِه"(7).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) أبو العباس، أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركَان، الهمذاني.
(3) لعله أحمد بن محمد بن سعيد. أبو سعيد الإصبهاني. قال أبو نعيم: ثقة. تأريخ أصبهان 1/ 59 تأريخ الإسلام (22/ 65)
(4) عبد الله بن محمد بن عمرو القيراطي النيسابوري، أبو بكر الواعظ. ذكره الذهبي في تأريخه 5/ 344 ولم يذكر فيه كلامًا. والقيراطي: بكسر القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وفي آخرها الطاء المهملة وهذه النسبة إلى القيراط. الأنساب 4/ 572
(5) حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري.
(6) أبان بن أبي عياش البصري.
(7) ضعيف جدًّا
أخرجه عبد الرزاق في المصنف 2/ 217 ر قم (3123) عن معمر عن أبان
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 28)
2192 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو ابن منده(1) أخبرنا أبي(2) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب(3) حدثنا يوسف بن يعقوب(4) حدثنا محمد بن أبي بكر(5) حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة(6) أنه سمع (عبيد الله) بن سلمان الأغر(7) عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري--------------------------------------------
عن أنس. ولم يذكر معمرُ إبراهيمَ بن طهمان مع أبان ولا الحسنَ بين أبان وأنس وأبان قد سمع من أنس والحسن.
والحديث ضعيف جدًا من طريق عبد الرزاق لأجل أبان ولكن تابعه إبراهيم بن طهمان كما عند المصنف ومعمر أوثق ممن زاد فيه إبراهيم والحسن وهو حفص بن راشد وقد يكون من دونه قد وهم بذكره لأنني لم أقف لبعضهم علي كلام.
(1) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده.
(2) الإمام محمد بن إسحاق بن محمد بن زكريا بن منده.
(3) الصِّبغِي.
(4) يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي مولاهم أبو يعقوب السلعي بكسر المهملة وفتح اللام بعدها مهملة وقيل بفتح أوله ثم سكون البصري صدوق من التاسعة. انظر: التقريب (7896)
(5) المُقُدَّمِي.
(6) إمام في المغازي.
(7) في النسختين عبيد بن سلمان الأغر. والصواب ما أثبته كما عند ابن منده الذي أخرج المصنف الحديثَ من طريقه وأما مصادر التخريج فقد اختلفوا
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 29)
رفعه: "ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئًا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتب الكبائر إلا دخل الجنّة"(1). صححه الحاكم.--------------------------------------------
في اسم الراوي فعند ابن جرير وابن حبان: عبد الله مكبرًا. قال ابن حبان بعد أن أخرج الحديث: لسلمان الأغر ابنان: أحدهما عبد الله، والآخر عبيد الله، وجميعا حدّثا عن أبيهما، وهذا عبد الله. وعند الحاكم: عبيد الله مصغرًا مثل ابن منده. وعند ابن عساكر عبيد.
عبيد الله ثقة من السادسة التقريب (4299) وعبد الله صدوق من السادسة التقريب (3363) وعبيد بن سلمان الأغر يقال إنه أخو عبد الله صدوق من السادسة تمييز. التقريب (4376).
كذا وقع الخلاف في هذا الراوي ولا يضر إذ الكل مقبول الرواية.
(1) إسناده فيه ضعف من هذا الطريق (صحيح من غيره) أخرجه ابن منده في الإيمان 2/ 551 - 552 وقال: هذا إسناد صحيح لم يخرجوه. والحاكم في المستدرك 1/ 23 وقال: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه وابن حبان في صحيح 5/ 179 كلهم من طرق عن المقدمي عنه به.
وفي هذا الإسناد ضعف لأجل فضيل لكنه توبع. تابعه ابن أبي الزناد (صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. التقريب 3861) عند الطبري في التفسير 8/ 250 وحوراء بنت موسى بن عقبة (لم أقف علي ترجمتها) عند ابن عساكر في تأريخه 22/ 177.
وللحديث طرق أخرى عند أحمد في المسند 38/ 488 رقم (23502) و
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 30)
2193 - أخبرنا عبدوس(1) إجا زة أخبرنا أبو منصور البزاز(2) حدثنا--------------------------------------------
38/ 492 رقم (23506) والنسائي في الكبر ى 3/ 423 رقم (3458) و 10/ 62 رقم (11034) وفي المجتبي 7/ 101 رقم (4020) ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار 2/ 350 رقم (896) وابن جرير الطبري في التفسير 8/ 249 والطبراني في المعجم الكبير 4/ 152 رقم (3885) وفي مسند الشاميين 2/ 178 وابن أبي عاصم في الجهاد 1/ 285 كلهم من طرق عن بقية عن بَحِير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي رُهْمٍ السِمَعي: - بكسر السين المهملة، وفتح الميم، وقيل بسكونها، وفي آخرها العين المهملة. قاله السمعاني في الأنساب 3/ 305 - عن أبي أيوب به.
وهذا إسناد صحيح وقد صرح بقية فيه بالتحديث.
وطريق آخر عند الطبراني في الكبير 4/ 152 رقم (3886) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي رهم عنه به.
ومحمد بن عياش فيه ضعف.
والحديث من طريق الديلمي فيه ضعف لأجل النميري لكنه صحيح بمجموع طرقه وقد صححه ابن منده وأبو عبد الله الحاكم وابن حبان والشيخ الألباني رحم الله الجميع.
تنبيه: لألفاظ الحديث شواهد في الصحيحين وغيرهما.
(1) ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 31)
أبو بكر محمد بن عبد الرحيم المازني(1) ببغداد(2) إملاءً حدثنا محمد بن جعفر (الغافقي)(3) حدثنا محمد بن حماد المصيصى(4) حدثنا أحمد بن ناصح(5) حدثنا المحاربي(6) حدثنا محمد بن سُوقة عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: "ما من عبد يَقِفُ بالموقف عشيةَ عرفة فيقرأ بإمِّ الكتاب مائةَ مرةٍ ويقول: اللهم صلّ علي محمد وعلي آل محمد كلما صليت وباركت علي إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد مائة مرة ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخيرُ يحيي ويميت وهو علي كل شيء قدير مائة مرة إلا قال الله عز وجل: يا ملائكتي ما جزاءُ عبدي هذا سَبَّحنِي وهَلَّلنِي [وكبّرني، وعظَّمني، وعرفني](7)، وأثنى علّي--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد بن مازن بن عمرو أبو بكر الأزدي المازني الكاتب. قال ابن الجوزي: كان ثقة مأمونًا. تأريخ بغداد 1/ 465 المنتظم 4/ 275
(2) مدينة مشهورة ويقال أيضًا مدينة السلام. معجم البلدان 1/ 231
(3) كذا في النسختين ولعله الرافقي. وهو ثقة من رجال التقريب (5785)
(4) لم أقف عليه.
(5) أحمد بن ناصح المصيصى أبو عبد الله صدوق من العاشرة. التقريب (116)
(6) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي.
(7) ما بين المعقوفين ساقط من (م) وفي (ي) كلمة غير واضحة استدركت من مصادر التخريج.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 32)
وصلّي علي نبيّي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ولو سألني عبدي أن أشفعه في أهل الموقف لشفعته"(1).
2194 - أخبرنا أبو العلاء ابن مَمان(2) أخبرنا محمد بن عيسى(3) عن--------------------------------------------
(1) ضعيف
أخرجه البيهقي في الشعب 3/ 462 رقم (4074) وقال: هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع وفي فضائل الأوقات صـ (376) من طريق عبد الرحمن بن محمد الطلحي عن المحاربي عنه به وأخرجه ابن النجار من طريق أحمد بن ناصح عن المحاربي عنه به.
والحديث أعل بالمحاربي فإنه مدلس وقد عنعن في رواية البيهقي وكذلك رواية ابن النجار وقد جاء عند المصنف مصرحًا بالتحديث ولعله وهَم من بعض رواة المصنف فإني لم أقف علي تراجم بعضهم.
فعلى هذا فالحديث ضعيف وقد ضعفه البيهقي حيث وصفه بالغرابة وابن حجر في أماليه كما في اللآلي 2/ 126 وأورده السيوطي في اللآلي 2/ 126 وابن عراق في التنزيه 2/ 169 وضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 11/ 178 رقم (5104) وفي ضعيف الترغيب والترهيب 1/ 499.
(2) تقدم.
(3) تقدم
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 33)
صالح بن أحمد(1) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم(2) عن أبيه(3) عن آدم(4) عن داود بن عبد الله بن أبي الكرام الجَعفَرِي(5) عن حاتم بن إسماعيل عن شريك(6) عن ليث(7) عن عدي بن ثابت عن أبي سعيد رفعه: "ما من عبد إلا وله بَيتَان بيتٌ في الجنّة وبيت في النّار فأما المؤمن فَيَبنِي بيتَه في الجنّة ويهدمُ بيتَه في النّار وأما الكافر فيهدمُ بيتَه في الجنّة ويبنِي بيتَه في النّار"(8).
2195 - أخبرنا أبو نصر الكِسَائِي(9) أخبرنا أبو منصور عبد الله بن
عيسي بن إبراهيم أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد الَهرَوِي أخبرنا أبو بكر--------------------------------------------
(1) تقدم
(2) تقدّم
(3) محمد بن إدريس الرازي الإمام المشهور
(4) آدم بن أبي إياس.
(5) أبو سليمان المدني، الهاشمي الجعفري.
(6) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.
(7) الليث بن أبي سليم.
(8) ضعيف لأجل ليث ابن أبي سليم. وفيه من لم أقف علي ترجمته.
لم أقف علي من أخرجه سوى المصنف وقد عزاه السيوطي إليه في جمع الجوامع 1/ 723.
(9) ظفر بن هبة الله بن القاسم أبو نصر الكِسَائيّ الهمذانّي التَّانِّي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 34)
الخَرَائِطِي(1) حدثنا العباس بن عبد الله الترَقُفِي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري(2) عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه: "ما من عبد الا وفي وجهِهِ عينان يُبصر بهما أمر الدنيا(3) وعينان في قلبه يُبصِرُ بهما أمرَ الآخرة فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فَتَحَ عينَيهِ اللتين في قلبه فَأَبصَر بهما ما وَعَدَه بالغيب فَأَمَنَ بالغيبِ علي الغيب وإذا أراد به غيرَ ذلك تَرَكَه علي ما فيه. قال: ثم قرأ: {عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(4)(5).--------------------------------------------
(1) محمد بن جعفر بن محمد بن سهل، السامري أبو بكر الخرائطي.
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي.
(3) (أمر الدنيا) ساقطة من (م) والصواب ما في (ي) كما في مصادر التخريج.
(4) سورة محمد رقم الآية (24)
(5) معلول للاختلاف.
أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب 1/ 30 ومن طريقه المصنف والبيهقي في القضاء والقدر 2/ 5 كلهم من طرق عن الفريابي عن الثوري عن ثور به والطبري في التفسير 22/ 179 من طريق الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان مرسلًا. لكنه عند المصنف موصولًا.
والحديث عند المصنف ضعيف وصلًا أخطأ في وصله الحسين. لأن الحديث عند الخرائطي مرسل والمرسل أصح.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 35)
2196 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الكرابيسي(1) أخبرنا ابن تُركَان(2) أخبرنا عبد الباقي بن قانع حدثنا أحمد بن علي الأبَّار(3) حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري(4) (ح)
وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن علي بن الحسن(5) حدثنا علي بن الحسن الدَارَابجِردِي(6) ..............................................--------------------------------------------
(1) هو ابن يُوغة: عبد الواحد بن علي بن أحمد أبو الفضل الهمذاني الكرابيسي.
(2) تقدّم.
(3) أبو العباس، أحمد بن علي بن مسلم الأبار، من علماء الأثر ببغداد: قال الخطيب: وكان ثقة حافظًا متقنًا حسن المذهب. وقال الذهبي: الحافظ، المتقن، الإمام، الرباني، انظر: تأريخ بغداد 4/ 306 السير 13/ 443
(4) أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري الزاهد المقرئ أبو عبد الله بن أبي جعفر ثقة فقيه حافظ من الحادية عشرة. انظر: التقريب (117)
(5) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، أبو حامد النيسابوري.
(6) الدارابجردي: بفتح الدال والراء المهملتين وسكون الباء المنقوطة بواحدة وكسر الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملتين، هذه النسبة إلى دارابجرد، وهي بلدة من بلاد فارس. وأما أبو الحسن علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الدارابجردي، فهو منسوب إلى محلة من محال نيسابور يقال لها دارابجرد، وظني أن أهل دارابجرد فارس كانوا ينزلون بها فنسبت المحلة إليهم، وعلي بن الحسن هذا من هذه المحلة قاله السمعاني في الأنساب
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 36)
قالا: حدثنا عبد الملك أبو جابر(1) عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جُحادة عن الحُرِّ بن الصَيَّاح عن أنس رفعه: "ما من عبدٍ ولا أمةٍ يَستَغفِرُ الله سبعين مرةً إلا غفرَ الله له سبعمائةَ ذنبٍ"(2).--------------------------------------------
2/ 436 وهو: ثقة من الحادية عشرة. انظر: التقريب (4707)
(1) في النسختين (عبد الملك أبو جابر) ولعله محمد بن عبد الملك أبو جابر الأزدي بصري الأصل مكي البلد. قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: أدركته، مات قبلنا بيسير وليس بقوي. انظر: الجرح والتعديل 8/ 5
(2) ضعيف من هذا الطريق (حسن لغيره)
أخرجه الحاكم كما قال المصنف ولعله في تأريخ نيسابور وهو مفقود والبيهقي في الدعوات الكبير 1/ 160 وأبو الشيخ في طبقات المحدثين 2/ 392 والخطيب في تأريخه 6/ 392 والرافعي في التدوين 3/ 149 كلهم من طرق عن محمد بن عبد الملك أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عنه به وقد توبع أبو جابر تابعه بشر بن الوضاح (صدوق. تقريب 708) عند البيهقي في الشعب 2/ 551 وابن بشران في أماليه 1/ 100 وأبي عبد الله الدقاق في مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى صـ 101
وللحديث طريق آخر أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 1/ 208 وأبو نعيم في الحلية 3/ 109 من طريق الحارث بن عبيد (صدوق يخطئ. التقريب 1033) عن الحجاج بن فُرَافِصَة (صدوق يهم. التقريب 1133) عن أنس به.
الحديث من طريق المصنف ضعيف لأجل الحسن بن أبي جعفر إلا أنه يتقوى
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 37)
2197 - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَلحِي(1) حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطَرَائِفي(2) الرَقِي حدثنا محمد بن عبد بن أبي حماد(3) حدثنا عبد الرحمن بن مَغرَاء حدثني الأزهر بن عبد الله(4) حدثنا محمد بن عجلان عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال لعلي بن أبي طالب: ربما شهدتَ وَغِبنَا وربما شَهِدنَا وغِبتَ أسألك عن ثلاثِ مسائلَ هل عندك منهنّ علم؟ فقال علي وما هنّ؟ . قال: الرجل يحبّ الرجل (ولم)(5) ير منه خيرًا والرجل يُبغِضُ الرجل ولم ير منه شرًا. فقال: نعم؛--------------------------------------------
بالطريق الآخر لأن الحجاج صدوق يهم والحارث صدوق يخطئ كما قال الحافظ ويكون الحديث حسنًا.
هذا وقد أشار المنذري إلى ضعفه وضعفه الشيخ الألباني لكن تضعيفهما ينصبّ علي طريق المصنف.
(1) عبد الله بن يحيي بن معاوية أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي.
(2) في النسختين الطائفي والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. ولم أقف عليه وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة القرشي.
(3) محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطرسوسي القطان مقبول من الحادية عشرة. انظر: التقريب (6012)
(4) الأزهر بن عبد الله. قال العقيلي في الضعفاء 1/ 152: حديثه غير محفوظ. وقال الحافظ في اللسان 1/ 375: تكلم فيه.
(5) الواو سقطت من نسخة (م).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 38)
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الأرواح جُنُودٌ مُجَنَّدةٌ تَلتَقِي فَتَشَامُّ(1) فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف". فقال عمر: واحدة؛ والرجلُ يُحَدِث الرجلَ إذ نسيه إذ ذكره. فقال علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من القلوب قلبٌ إلا وله سحابةٌ [كسحابة القمر، بينما القمر مُضِئٌ إذ عَلَتهُ سحابة فأظلَم، إذ تَجَلَّت عنه فأَضَاءَ، وبينما الرجلُ يَتَحَدَثُ إذ عَلَتهُ سحابة فَنَسِي، إذ تَجَلَت عنه فَذَكَر](2) فقال عمر: اثنتان. والرجل يَرَى الرُؤيَا فمنها ما يَصدُقُ ومنها ما يَكذِبُ. فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد ولا أمة ينام فيستقبل نومًا إلا عرج بروحه إلي العرش فالذي لا يستيقظ إلا مع العرش فتلك الرؤيا التي تَصدُقُ والذي يَستَيقِظُ دون العرش فهي الرؤيا التي تَكذِبُ". فقال عمر: ثلاث كنتُ في طَلَبِهِنَّ فالحمد لله الذي أَصَبتُهُنَّ(3) قبل الموت(4) ..--------------------------------------------
(1) أي تشم بعضها بعضًا.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين استدركت من مصادر التخريج.
(3) قال ابن السكيت في إصلاح المنطق (صـ 305): تقول الحمد لله إذ كان كذا وكذا ولا تقل الحمد لله الذي كان كذا وكذا. علي هذا فلعل العبارة الصحيحة هي: فالحمد لله إذ أصبتهنّ.
(4) ضعيف لأجل محمد بن عبد الله ابن أبي حماد والأزهر بن عبد الله أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 196 وفي الحلية مختصرًا 1/ 296 والطبراني في الأوسط 5/ 247 - 248 كلاهما من طريق محمد بن عبد الله
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 39)
2198 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا يوسف بن الحسن(1) أخبرنا ابن غيلان(2) ..............................................................--------------------------------------------
ابن أبي حماد عن ابن مغراء به. وتوبع محمد ابن عبد الله تابعه محمد بن مهران عند الحاكم في المستدرك مختصرًا 4/ 396 والعباس بن إسماعيل الكلاس عند العقيلي في الضعفاء مختصرًا 1/ 152.
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن بن مغراء.
وقال أبو نعيم: تفرد به أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء.
وقال الذهبي في التلخيص: منكر لم يصححه المؤلف وكان الآفة من أزهر.
تنبيه: قوله: الأرواح جُنُودٌ مُجَنَّدةٌ تَلتَقِي فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. هذه القطعة من الحديث لها شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة عند البخاري (ك/ أحاديث الأنبياء باب الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ. رقم 3336) باللفظ المذكور دون قوله: تلتقي فتشام. ومن حديث أبي هريرة عند مسلم (شرح النووي ك/ البر والصلة والآدب. باب الأَرْوَاحُ جُنُود مُجَنَّدَةٌ. رقم 6876) باللفظ المذكور دون قوله: تلتقي فتشام.
(1) يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن، أبو القاسم التفكري. قال الذهبي: الإمام، القدوة، الزاهد، المحدث، المتقن وكان من العلماء العاملين، ذا ورع وخشوع وتأله. انظر: المنتظم 4/ 485 السير 18/ 551
(2) أبو طالب، محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن عبد الله بن غيلان بن حكيم، الهمداني البغدادي البزاز. قال الخطيب: وكان صدوقًا دينًا صالحًا.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 40)
أخبرنا الشافعي(1) حدثني الفضل بن (الحسن)(2) أبو العباس الأهوازي حدثني عبد الله بن الحسين المصيصي عن امرة اسمها منوس(3) وكانت ممن رأى الجنّ الذين وفدوا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله سَمحَج(4) رفعه: "ما من رجل يُصَلي صلاةَ الضحي ثم يَتُركُهَا إلا عُرِجَ بها إلى الله عز وجل فقالت: يا ربّ إن فلانًا حَفِظَنِي فاحفظه إن فلانًا ضَيَّعنِي فَضَيِّعهُ"(5).--------------------------------------------
وقال السمعاني: كان شيخًا مسنًّا صدوقًا دينًّا صالحًا. انظر: تأريخ بغداد 3/ 234 الأنساب 4/ 326
(1) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه أبو بكر البغدادي البزار.
(2) في النسختين (الفضل بن الحسين) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو الفضل بن الحسن بن محمد بن الأعين أبو العباس الأنصاري الأهوازي. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: تأريخ بغداد 5/ 498.
(3) لم أقف عليها.
(4) جنّي. قال الحافظ في الإصابة 3/ 148 - 149: سمحج: بوزن أحمر آخره جيم الجني .... روى الفاكهي في كتاب مكة من حديث ابن عباس عن عامر بن ربيعة قال: "بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف علي بعض جبال بمكة يحرض علي المسلمين فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: هذا شيطان ولم يعلن شيطان بتحريض علي نبي إلا قتله الله. فلما كان بعد ذلك قال لنا النّبيّ صلى الله عليه وسلم: قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن يدعى سمحجًا وقد سميته عبد الله".
(5) ضعيف جدًّا لأجل المصيصى.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 41)
2199 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الحموي(1) أخبرنا محمد بن عبد الملك بن محمد بن بشران(2) أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان(3) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث(4) حدثنا علي بن (خَشَرم)(5) حدثني أبان بن سفيان حدثنا أبو نعيم العسقلاني ((6)) عن أبي كردوس العطار(7) عن ابن عمر عن عمر رفعه: "ما من رجلٍ يُدخِلُ بَصَرَه في مَنزِلِ قومٍ إلا قال الَمَلَكُ المُوَكَّلُ به: أفٍ لك آذَيتَ وَعَصَيتَ ثم يُوقِدُ النّار عليه إلى يوم القيامة فإذا خَرَجَ من قبره ضَرَبَ بها الَمَلَكُ وجهَهَ مُحَمَاةً فما--------------------------------------------
أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات 1/ 543 رقم (696) والطبراني علي ما ذكره الحافظ في الإصابة ولم أره فيه.
(1) لم أقف عليه.
(2) محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أبو بكر الأموي.
(3) هو ابن شاهين: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد.
(4) هو أبو بكر بن أبي داود السِّجستاني: عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
(5) في النسختين حرب ولعل الصواب ما أثبته لأن علي بن خَشَرم من شيوخ أبي بكر ابن أبي داود وليس منهم علي بن حرب.
(6) لم أقف عليه.
(7) علي بن كردوس أبو كردوس الحنفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير 6/ 293 الجرح والتعديل 6/ 202 الثقات 5/ 165
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 42)
تَرَونَهُ يَلَقي بعد ذلك"(1).
2200 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا مكي بن دُلَير(2) حدثنا علي بن محمد بن يوسف(3) حدثنا الكِنْدي(4) حدثنا عيسى بن هارون بن الفرَج(5) حدثنا عبد العزيز بن (أبي) رِزْمة(6) حدثنا الفضل بن موسى السيناني عن الفرَج بن فضالة عن (يحيي)(7) بن ..............................--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًّا. فيه أبان بن سفيان متهم متروك
لم أجد من أخرجه سوى المصنف. قال الفتني في تذكرة الموضوعات 1/ 181: فيه أبان بن سفيان متهم روى أشياء موضوعة عن سمرة. وقال الشوكاني في الفوائد صـ 191: في إسناده كذاب.
(2) مكي بن محمد بن دلير. ذكره الذهبي في التأريخ 6/ 489 في ترجمة (الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد بن صالح بن شعيب بن منجويه الثقفي.)
(3) لم أقف عليه.
(4) الفضل بن الفضل بن العباس الكندي إمام جامع همذان.
(5) عيسى بن هارون الزاهد. أبو أحمد الهمداني. ذكره الذهبي في تأريخه (22/ 223) ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلًا
(6) سقط من النسختين (أبي) واستدركت من مصدر ترجمته. وهو عبد العزيز بن أبي رِزْمة بكسر الراء وسكون الزاي اليشكري مولاهم أبو محمد المروزي ثقة من التاسعة. انظر: التقريب (4094)
(7) في النسختين (الحسين بن يحيي) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 43)
سعيد(1) عن عمرة(2) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل أعظم أجرًا من وَزِيرٍ صالحٍ مع إمامٍ يَدعُوه بذات الله فَيُطِيعُه".
وأخبرنا عبدوس(3) كتابة أخبرنا ابن فنجويه(4) حدثنا علي بن أحمد بن نصرويه(5) حدثنا عباس بن يوسف الشِكلي(6) حدثنا عوف بن عبد الله الرازي(7) حدثنا هشام بن عبد الملك(8) حدثنا بقية(9) عن الفرج بن فضالة فذكره بلفظ: "ما من أحد أعظم ثوابًا من وزير أمير يأمره--------------------------------------------
(1) الأنصاري.
(2) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية.
(3) تقدّم
(4) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي.
(5) لم أقف عليه.
(6) العباس بن يوسف الشكلي: بكسر الشين المعجمة، وسكون الكاف، وفي آخرها اللام. أبو الفضل البغدادي الصوفي. قال السمعاني: كان ورعًا متنسكًا صالحًا. وقال الذهبي: مقبول الرواية.
انظر: الأنساب 3/ 449 تاريخ الإسلام (23/ 479)
(7) لم أقف عليه.
(8) هشام بن عبد الملك بن عمران اليَزَني أبو تقي الحمصى.
(9) بقية بن الوليد.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 44)
بطاعة الله ويطيعه"(1).
2201 - قال: الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملي(2) حدثني أبو الحسين أحمد بن محمد النيسابوري(3) علي باب حانوته سنة 282 حدثني أحمد بن محمد بن غالب الباهلي حدثنا علي بن حّماد(4) عن جَسِر بن فَرقَد(5) عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوّام رفعه: "ما من رجل يَدعُوا بهذا الدعاءِ في أوَّلِ ليلِهِ وأوَّلِ نَهارِه إلا عَصَمَهُ الله من إبليسَ وجنودِه باسم الله ذي الشأنِ عظيمِ البرهان شديدِ السلطان ما شاء الله كان--------------------------------------------
(1) ضعيف لأجل الفرج بن فضالة وعنعنة بقية.
أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين 1/ 27 رقم (26) وابن الأعرابي في معجمه 2/ 556 والقضاعي في مسنده 2/ 23 - 24 والخطيب في تأريخه 4/ 16 كلهم من طرق عن الفرج بن فضالة به.
(2) أحمد بن المبارك، أبو عمرو المستملي النيسابوري.
(3) لم أقف عليه.
(4) لعله علي بن حماد بن السكن أبو البزاز. قال الدارقطني: هو متروك. انظر: تأريخ بغداد 11/ 420
(5) جسر بن فرقد أبو جعفر. قال البخاري: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: شيخ وقال أبو داود: ضعيف. انظر: التأريخ الكبير 2/ 246 الجرح 2/ 476 سؤالات الآجري 1/ 362
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 45)
أعوذ بالله من الشيطان"(1).
وبه إلى هشام: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبي عروة فقال له: رأيت البارحة عجبًا كنتُ فوق سطحي مستلقيًا علي فراشي فسمعت جَلَبَةً في الطريق فأشرفت وظننتُ عسكر العسس(2) فإذا الشياطين يجيئون كُردَوسًا كردوسًا(3) حتي اجتمعوا في خَرِبَةٍ خلف منزلي قال: ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا. فقال: من لي بعروة؟ فقالت طائفة منهم: نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا: ما قدرنا منه علي شيء فصاح الثانية أشد من الأولي. فقالت طائفة أخرى: نحن لذلك فصاح الثالثة ظننت أن الأرض انشقت فذكر مثله قال فذهب إبليس مغضبًا واتبعوه. فقال عروة: حدثني أبي، فذكره.--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًّا لأجل أحمد بن محمد وجسر.
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور وهو مفقود وابن عساكر في تاريخه 40/ 268. كلاهما من طريق أحمد بن محمد بن غالب به.
(2) العسس جمع عاس: وهو الذي يطوف بالليل وينفض الليل عن أهل الريبة ويكشف أَهل الرِّيبَة. انظر: لسان العرب 6/ 139 مادة عسس.
(3) بمعنى كتيبة يقال كردس القائد خيله أي جعله كتيبة كتيبة. انظر: لسان العرب 6/ 195.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 46)
2202 - قال: أخبرنا عبدوس(1) عن الطوسي(2) عن الأصم(3) حدثنا بكر بن سهل عن محمد بن مخلد الرُعَينِي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رفعه: "ما من رجلٍ يَزُورُ قَبَر حَميمِهِ فيُسَلِمُ عليه ويَقعُدُ عنده إلا ردَّ عليه السلام وأَنِسَ به حتي يقومَ من عنده"(4).--------------------------------------------
(1) تقدّم
(2) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي.
(3) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم النيسابوري.
(4) ضعيف جدًّا لأجل بكر بن سهل ومحمد بن مخلد وعبد الرحمن بن زيد.
أخرجه أبو الشيخ ولعله في الثواب والعقاب. وهو إسناد ضعيف جدًا فيه ثلاثة من الضعفاء.
والخطيب في تأريخه (6/ 137) وابن عساكر في تأريخه (10/ 380) ومن طريق الخطيب ابن الجوزي في العلل (2/ 911) من طرق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وقد اجمعوا علي تضعيف عبد الرحمن.
وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا أخرجه ابن أبي الدنيا -كما قال ابن عبد الهادي في الصارم صـ 224 - من طريق زيد بن أسلم عن أبي هريرة أنه قال: إذا مر الرجل بقبر يعرفه فسل عليه رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام، هكذا رواه موقوفًا علي أبي هريرة، ورواية زيد بن أسلم، عن أبي هريرة قد قيل: إنها مرسلة، وقد روى عباس الدوري عن يحيي بن معين أنه قال: زيد بن أسلم لم يسمع من أبي هريرة (تأريخ ابن
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 47)