المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها، كتب اللَّه له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، ومن صبر على الطاعة كتب اللَّه له ستمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تُخوم(1) الأرضين إلى منتهى الأرضين، ومن صبر عن المعصية كتب اللَّه له سبعمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرضين إلى منتهى(2) العرش مرتين"(3).--------------------------------------------
= خطأ؛ وكذلك آخر الحديث يدل على ذلك.
(1) التُّخومُ: الفَصْل بين الأَرضَيْن من الحدود والمَعالِم مؤنثة. انظر: "النهاية"، (1/ 483، مادة تخم)، "لسان العرب"، (12/ 64، مادة تخم).
(2) قوله: "الأرضين؛ ومن صبر عن المعصية كتب اللَّه له سبعمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرضين إلى منتهى" ساقط من "ي" و"م".
(3) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصبر"، (1/ 4، رقم 24)، ومن طريقه ابن الجوزي في "ذم الهوى"، (1/ 59)، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثني عمر بن يونس، عمن حدثه عن علي رضي الله عنه، مرفوعًا، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف الأول، فيه مدرك بن محمد السدوسي، وشيخه علي أو أبو علي، لم أعرفهما؛
وسنده الثاني، فيه الحارث الأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة، كما سبق؛
وسند ابن أبي الدنيا، فيه من لم يُسَمَّ؛ ويحيى بن سليم الطائفي: صدوق سيئ الحفظ، كما في "التقريب"، (2/ 304). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 493)
1905 - (163) قال: أخبرنا أبو سعيد الأَبْهَري(1)، عن جده(2)، عن أبي بكر محمد بن عبد اللَّه بن صالح(3)، عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث(4)، عن محمد بن مُصَفَّى(5)، عن بَقِيّة بن الوليد(6)، عن إسماعيل بن عياش(7)،--------------------------------------------
= وقد أشار إلى ضعف الحديث ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 417)، حيث قال: "في الأول مجهول، وفي الثاني الحارث الأعور، وفيه من لم أعرفهم"؛ ووهّى إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 253)، وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 264، ح 3791).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن عبد اللَّه بن صالح، أبو بكر الأَبْهَري، المالكي المقيم ببغداد: وثّقه بن أبي الفوارس، والذهبي، وأثنى عليه الدّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أحمد بن زيد المالكي، والخليلي، والخطيب. ولد سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (2/ 774، رقم 657)، "تاريخ بغداد" (5/ 462، رقم 3004)، "المنتظم"، (7/ 131، رقم 193)، "السير"، (16/ 332، رقم 241).
(4) هو أبو بكر بن أبي داود، تقدّم في الحديث (19)، وهو ثقة.
(5) محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي القرشي: صدوق له أوهام، وكان يدلس، مات سنة ست وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 134).
(6) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(7) إسماعيل بن عيّاش الحمصي، تقدّم في الحديث (68)، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 494)
عن عاصم بن(1) رجاء بن حيوة(2)، عن أبي عمران(3)، عن أبي سلَّام الحبشي(4)، عن ابن غَنْم(5)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصبر رضًى"(6).--------------------------------------------
(1) تحرف في جميع النسخ الخطية إلى: "عن"، والتصويب من مصادر التخريج، والترجمة.
(2) عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني: صدوق يهم، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 456).
(3) أبو عمران الأنصاري الشامي مولى أم الدرداء، اسمه سليمان أو سليم بن عبد اللَّه: صدوق من الرابعة، وحديثه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرسل. "التقريب"، (2/ 442).
(4) أبو سلّام هو ممطور الأسود الحبشي، تقدّم في الحديث (8)، ثقة يرسل.
(5) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، تقدّم في الحديث (2)، مختلف فى صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين.
(6) الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 270)، عن عبد اللَّه بن سليمان، به، مثله.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الرضا"، (1/ 44، ح 3)، وفي "الصبر"، (1/ 7، ح 40)، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (25/ 247، رقم 3010)، في ترجمة عاصم بن رجاء، من طريق بقية، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عاصم بن رجاء، وهو صدوق يهم، كما تقدم في ترجمته؛ وإسماعيل بن عيّاش الحمصي مخلّط في غير أهل بلده، كما مرّ في ترجمته؛ وبَقِيّة بن الوليد، كثير التدليس عن الضعفاء، كما سبق، وقد عنعن؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 495)
1906 - (164) قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى المروزي(1)، حدثنا عاصم بن علي(2)، حدثنا أبو الأشهب(3)، عن الحسن(4)، قال: "الصبر صبران: صبر عند المصيبة فحسن، وصبر عند ما حرّم اللَّه عليك فتمسك نفسك عنه وذلك أفضل". موقوف(5).--------------------------------------------
= ومحمد بن المصفّى، صدوق له أوهام؛ وفي السند راويان لم أعرفهما.
وقد ضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 265، ح 3792). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي، أبو يحيى المروزي القصري المعلم: ثقة حافظ من العاشرة. "التقريب"، (2/ 144).
(2) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم: صدوق ربما وهم، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 458).
(3) جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته: ثقة مات سنة خمس وستين ومائة، وله خمس وتسعون سنة. "التقريب"، (1/ 161).
(4) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4)، ثقة، كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(5) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد أشار إليه ابن أبي حاتم في "التفسير"، (1/ 102، ح 484)، -عند قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ (45)}، في سورة "البقرة"، وفي (5/ 1539، ح 8827) -، بعد تخريج أثر عمر الآتي، وسند المصنّف سند حسنٌ؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 496)
1907 - (165) وقال: حدثنا أحمد بن سعيد الثقفي(1)، حدثنا هشام بن عمار(2)، حدثنا محمد بن شعيب(3)، . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن أبي حاتم في "التفسير": حدثنا أبي، حدثنا عبيد اللَّه بن حمزة بن إسماعيل، حدثنا إسحاق ابن سليمان، عن أبي سنان، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن، وأحسن منه الصبر عن محارم اللَّه". قال أبو محمد [بن أبي حاتم]: ورُوي عن الحسن نحو قول عمر.
وفي سنده سعيد بن سنان البُرْجُمي، وهو صدوق له أوهام، كما في "التقريب"، (1/ 356)، ولم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد ذكره ابن حجر في الطبقة السادسة، وهو طبقة من عاصر صغار التابعين، وذكر الخزرجي في "الخلاصة" (1/ 139)، أنه مات قبل الستين ومائة.
وجاء نحوه -أيضًا- عن ميمون بن مِهْران، أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصبر"، (1/ 3، ح 18)، ومن طريقه ابن الجوزي في "ذم الهوى"، (1/ 59)، يحيى بن يوسف الزمي حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مِهْران، مقطوعًا، مثله، وسنده صحيح. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرفه.
(2) هشام بن عَمَّار بن نُصَير -بنون مصغَّر- السلمي الدمشقي الخطيب: صدوق مقريّ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. مات سنة خمس وأربعين ومائتين على -الصحيح-، وله اثنتان وتسعون سنة. "التقريب"، (2/ 268).
(3) محمد بن شعيب بن شابور -بالمعجمة والموحدة- الأموي مولاهم، الدمشقي نزيل بيروت: صدوق صحيح الكتاب. مات سنة مائتين، وله أربع وثمانون. "التقريب"، (2/ 86 - 87).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 497)
عن معاوية بن سلام(1)، عن أخيه زيد(2) بن سلَّام(3)، عن جده أبي سلَّام(4)، عن عبد الرحمن بن غَنْم(5)، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصبر ضياء"(6).
1908 - (166) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عثمان(7) القُومَساني(8)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) معاوية بن سلَّام -بالتشديد- ابن أبي سلّام، أبو سلّام الدمشقي وكان يسكن حمص: ثقة، مات في حدود سنة سبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 196).
(2) تحرف في (م) إلى: "يزيد"، بزيادة الياء قبل الزاي.
(3) زيد بن سلّام بن أبي سلّام ممطور الحبشي، تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(4) أبو سلام هو ممطور الأسود الحبشي، تقدم في الحديث (8)، ثقة يرسل.
(5) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، تقدّم في الحديث (2)، ثقة مختلف في صحبته.
(6) الحديث هو جزء من الحديث (1888) المتقدم، وأوله: "الصلاة نور"، وسند المصنّف -هنا- فيه أحمد بن سعيد الثقفي، لم أعرفه؛ وقد تقدم تخريجه هناك مع ترجمة رجاله، وتقدّم أن مسلمًا قد أخرجه، لكن بدون ذكر عبد الرحمن بن غنم. واللَّه تعالى أعلم.
(7) محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد، أبو الفضل القومسانيّ، ثمّ الهمذانيّ، ويعرف بابن زيرك. وثّقه شيروية، وابن العماد. ولد سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (32/ 60)، "شذرات الذهب"، (3/ 341).
(8) القومساني -بالواو، ثم الميم، ومهملة-، وقد تحرّف في (ي): "القرمساني"، بالراء.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 498)
أخبرنا عبيد اللَّه بن زِيرَك(1)، حدثنا أبو زرعة الرازي الجوال(2)، حدثنا عثمان بن محمد القرقساني(3)، حدثنا أبو أمية(4)، حدثنا محمد بن مصعب(5) القرقساني(6)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن محمد بن زِيرَك (بزاي مكسورة، ثم مثناة تحتية ساكنة، ثم راء مفتوحة، ثم كاف)، أبو سهل التميمي الهمذاني: قال الذهبي: "صدوق مكثر". انظر: "تاريخ الإسلام"، (27/ 267).
(2) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الصغير، يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد: وثّقه الخطيب، والرافعي، وقال الذهبي: "صدوق"، وأثنى عليه السيوطي، وابن العماد. ولد في حدود سنة عشرة وثلاث مائة، ومات في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 109، رقم 1767)، "التدوين"، (1/ 223)، "الميزان"، (1/ 93، رقم 349)، "اللسان"، (1/ 158، رقم 506)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 79)، "شذرات الذهب"، (3/ 84).
(3) لم أعرفه.
(4) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، أبو أمية الطرسوسي، بغدادي الأصل، مشهور بكنيته: صدوق صاحب حديث يهم، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 51).
(5) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني -بقافين ومهملة-: صدوق كثير الغلط. مات سنة ثمان ومائتين. "التقريب"، (2/ 134).
(6) بقافين ومهملة، وقد تحرف في (ي) إلى: "القرمساني"، بالراء، ثم الميم؛ وفي (م)، إلى: "القومساني"، بالواو، ثم الميم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 499)
حدثنا الأوزاعي(1)، حدثنا العلاء بن خالد القرشي(2)، عن يزيد الرقَاشي(3)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من البدن"(4).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(2) هو العلاء بن خالد الواسطي أو البصري: ضعيف رماه أبو سلمة بالكذب، وتناقض فيه بن حِبّان. ووهم من خلطه بالذي قبله [يعني العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي]. "التقريب"، (1/ 762).
(3) يزيد بن أبان الرقاشي -بتخفيف القاف- ثم معجمة، أبو عمرو البصري القاصُّ -بتشديد المهملة- زاهد ضعيف، مات قبل العشرين ومائة. "التقريب"، (2/ 320).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 271، ح 6501)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيزيد بن أبان الرقاشي ضعيف؛ وتلميذه العلاء بن خالد، هو الواسطي، وهو ضعيف رماه أبو سلمة بالكذب؛ ومحمد بن مصعب القرقساني صدوق كثير الخطإ؛ وأبو أمية هو الطرسوسي، وهو صدوق يهم.
وقد ضعّفه العراقي في "تخريج الإحياء"، (8/ 151، ح 3651)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 266، ح 3793): "ضعيف جدا". واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 500)
1909 - (167) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر(1)، حدثنا عبد اللَّه بن محمد البازْيار(2)، حدثنا أشعث بن شداد السِّجِستاني(3)، حدثنا يحيى بن يحيى(4)، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن(5)، عن أبي الزناد(6)، عن الأعرج(7)،--------------------------------------------
(1) من شيوخ أبي نعيم، ولم يتبين لي من هو.
(2) عبد اللَّه بن محمد بن موسى البازْيار: (بفتح الباء الموحدة، وسكون الزاي، وفتح المثناة التحتية، وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يحفظ الباز وهو من الجوارح التي يصطاد بها). يروي عن هارون بن سليمان، والحسن بن عطاء، والإصبهانيين: ذكره أبو نعيم، والسمعاني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 34، رقم 999)، "الأنساب"، (1/ 257)، "لب اللباب".
(3) أشعث بن شداد بن إبراهيم، أبو عبد اللَّه الرَبَعي، الخراساني، السجستاني: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 117)، ولم يسمّ أحدًا من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ ويدل ذلك على أنه مجهول.
(4) يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النيسابوري: ثقة ثبت إمام، مات سنة ست وعشرين ومائتين على الصحيح. "التقريب"، (2/ 318).
(5) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن خالد بن حِزام -بمهملة وزاي- الحِزامي المدني، لقبه قصي: ثقة له غرائب. "التقريب"، (2/ 207).
(6) عبد اللَّه بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد: ثقة فقيه، مات سنة ثلاثين ومائة، وقيل: بعدها. "التقريب"، (1/ 490).
(7) عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، تقدّم في الحديث (35)، ثقة ثبت عالم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 501)
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصمت أرفع العبادة"(1).
1910 - (168) وقال: حدثنا أبو بكر بن المقرئ(2)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زُهَير(3)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 34، رقم 999)، في ترجمة عبد اللَّه بن محمد بن موسى البازيار، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة له غرائب، كما تقدّم في ترجمته؛ وأشعث بن شداد السجستاني، مجهول، كما مر سبق؛ وتلميذه عبد اللَّه بن محمد البازْيار، لم أقف على من وثّقه؛ ومحمد بن جعفر، لم يتبين لي من هو.
وقد ليّن إسناده المناوي، في "التيسير"، (2/ 206)، وضعّفه الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (2/ 165، ح 741). واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن،
المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا؛ وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني، تقدم في الحديث (36)، ثقة.
(3) أحمد بن يحيى بن زهير. أبو جعفر التُّسْتَرِي الحافظ الزاهد: قال أبو عبد اللَّه بن مَنْدَة: "ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَرِي"، وقال أبو بكر بن المقرئ: "تاج المحدثين". وقال الذهبي: "كان حجة حافظًا كبير الشأن"، وأثنى عليه السيوطي، وابن العماد. توفي سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (1/ 465)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 265)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 63)، "شذرات الذهب"، (2/ 258).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 502)
حدثنا عبيد اللَّه بن محمد(1)، حدثنا محمد بن الحارث(2)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني(3)، عن أبيه،(4) عن(5) ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصمت حُكْم، وقليل فاعله"(6).--------------------------------------------
(1) هو عبيد اللَّه بن محمد بن عائشة اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللَّه بن معمر التيمي، وقيل له بن عائشة، والعائشي، والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة؛ لأنه من ذريتها: ثقة جواد رمي بالقدر ولم يثبت، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 638).
(2) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي، البصري: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (2/ 64).
(3) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني -بفتح الموحدة واللام، بينهما تحتانية ساكنة-: ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حِبّان، من السابعة. "التقريب"، (2/ 103).
(4) عبد الرحمن بن البَيْلَماني، مولى عمر رضي الله عنه، مدني نزل حران: ضعيف، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 563).
(5) من هنا بدأ السقط في "ي" و"م"، قدر أربع ضفحات، في القسم الذي أقوم بتحقيقه. انظر تفصيله في قسم الدراسة، في آخر جزء من الكلام على نسخة "يني جامع".
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 350، ح 6880).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الرحمن بن البَيْلَماني، هو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه محمد ضعيف، وقد اتهمه ابن عَدِيّ وابن حِبّان، كما سبق؛ ومحمد بن الحارث ضعيف، كما سلف. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 503)
1911 - (169) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا(1)، حدثنا إسماعيل بن موسى(2) وأبو بلال(3)، قالا: حدثنا زافر(4) بن سليمان(5)، قال: قال ابن أبي بُردة(6) عن أبي عبد اللَّه مُحرِز بن زُهَير الأسلمي، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصمت زين للعالم وستر للجاهل"(7).--------------------------------------------
= وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 206)، وضعّفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع"، (ح 3555). واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(2) لم أعرفه.
(3) لعله عبد اللَّه بن حسين الأشقر أبو بلال؛ فقد جاء عند بن عبد البر في "الاستيعاب"، (1/ 182)، في سند حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه: "ثلاث أنا فيهن"؛ وهو يروي عن زافر بن سليمان، ولم أقف على ترجمته.
(4) في (ي) و (م): "نافر"، بالنون، أو "باقر"، بالباء، ثم القاف، أو نحوهما، ولم أقف على راو بهذا الاسم مع هذه النسبة. وقد رأيته في "الاستيعاب"، (1/ 182)، يروي عنه أبو بلال (عبد اللَّه بن حسين الأشقر)، إن كان هو أبا بلال الذي في سند حديث الباب.
(5) زافر -بالفاء- ابن سليمان الإيادي، أبو سليمان القُهُستاني تقدّم في الحديث (147)، وهو: صدوق كثير الأوهام.
(6) لم يتبين لي من هو.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 504)
1912 - (170) قال: أخبرنا أبي، حدثنا يوسف بن محمد الخطيب(1)، حدثنا أبو سهل بن زِيرَك(2) إجازة، حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(3)، حدثنا محمد بن عبد الحميد بن سيف(4)، حدثنا أحمد بن يحيى(5)، حدثنا يحيى بن عبد الرحيم(6)، حدثنا أبو بكر بن علاج--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (3/ 350، ح 6882)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده زافر بن سليمان، وهو صدوق كثير الأوهام؛ وأبو بلال، لم أعرفه، وكذا لم أعرف إسماعيل بن موسى.
وقد ضعّفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع"، (ح 7995). واللَّه تعالى أعلم.
(1) يوسف بن محمد بن يوسف بن حسن، أبو القاسم الهمذاني الخطيب المحدث: أثنى عليه هبة اللَّه ابن الفرج، وإلكيا شيروية الديلمي، وابن الجوزي. ولد سنة احدى وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: "المنتظم"، (8/ 304، رقم 368)، "السير"، (18/ 348 - 349، رقم 167).
(2) هو عبد اللَّه بن محمد بن زِيرَك، تقدّم في الحديث (166)، صدوق مكثر.
(3) هو أبو زرعة الرازي الصغير، الملقَّب بالجوّال، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(4) لم أعرفه.
(5) لم أعرفه.
(6) يحيى بن عبد الرحيم بن محمد، أبو زكريا البغدادي، الخشرمي نزيل مصر: ذكره ابن أبي حاتم، والخطيب، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 171، رقم 702)، "تاريخ بغداد"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 505)
الموصلي(1)، حدثنا سعيد بن مَيْسرَة(2)، عن أنس بن مالك رضي اللَّه--------------------------------------------
= (14/ 187، رقم 7485)، "تاريخ الإسلام"، (18/ 548).
(1) عبد اللَّه بن أيوب بن أبي علاج الموصلي، هو عبد اللَّه بن أبي علاج، وعبد اللَّه بن علاج: قال ابن عَدِيّ: "رأيت له أحاديث أُنكرها". وقال ابن حِبّان: "يروى عن يونس بن يزيد ومالك بن أنس ما ليس من أحاديثهم، لا يشك المستمع لها أنه كان يضعها". قال: وروى عن يونس عن الزُّهْري نسخة أكثرها موضوعة. وقال أبو نعيم: "روى عن مالك ويونس بن يزيد بالمناكير لا شيء". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وذكر فيه قول ابن حِبّان. وقال الذهبي: "متهم بالوضع كذّاب، مع أنه من كبار الصالحين". وقال الأزدي: "هو وأبوه كذابان". وقال أبو القاسم الطحان: "حديثه منكر". انظر: "المجروحين"، (2/ 37 - 38)، "الكامل"، (4/ 211)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 99، رقم 113)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 115، رقم 1987)، "الميزان"، (2/ 394، رقم 4217)، "اللسان"، (3/ 261، رقم 1123).
الراجح أنه كذاب، كما قال ابن حِبّان، والذهبي، وغيرهما. واللَّه تعالى أعلم.
(2) سعيد بن مَيْسَرة، أبو عمران البكري البصري: قال أبو حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، يروى عن أنس المناكير". وقال البخاري: "منكر الحديث". وكذا قال أبو أحمد الحاكم. وقال ابن حِبّان: "يقال: إنه لم ير أنسا، وكان يروى عنه الموضوعات التى لا تشبه أحاديثه". وقال ابن عَدِيّ: "هو مظلم الأمر". وقال الحاكم: "روى عن أنس موضوعات". وكذبه يحيى القطان، وذكره ابن الجارود، والساجي، في الضعفاء. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 63، رقم 266)، "التاريخ الكبير"، (3/ 516، رقم 1723)، "المجروحين"، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 506)
عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصمت سيد الأخلاق". الحديث. وفيه قصة(1).
1913 - (171) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن بن الميداني(2)، أخبرنا أبو طاهر محمد ابن أحمد بن حمدان الحافظ(3)،--------------------------------------------
= (1/ 316)، "الكامل" (3/ 387)، "الضعفاء"، (1/ 326)، "الميزان"، (2/ 160 - 161، رقم 3281)، "اللسان"، (3/ 45، رقم 173).
(1) حديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (3/ 350، ح 6883)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سعيد بن مَيْسَرة، قال أبو حاتم -في ترجمته-: "منكر الحديث، يروى عن أنس المناكير" وقال ابن حِبّان، والحاكم: يروي عن أنس موضوعات؛ وهذه من روايته عن أنس؛ وتلميذه أبو بكر بن علاج، الراجح أنه كذّابٌ، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "فيض القدير"، (4/ 317 - 318، ح 5160)، حيث حكى كلام ابن حِبّان السابق في سعيد بن مَيْسَرة؛ وقال في "التيسير"، (2/ 207): "في إسناده متهَم"؛ والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 32، ح 1625)، حيث قال: "فيه سعيد بن ميسرة يروي الموضوعات"؛ وحكم عليه بالوضعِ الشيخُ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 287، ح 3821)؛ وذلك من أجل سعيد بن مَيْسَرة. واللَّه تعالى أعلم.
(2) الميداني هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، تقدّم في الحديث (22)، ثقة.
(3) محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني: قال الذهبي: "رحّال، صحب الحاكم ابن البيع، وتخرج به. . . "، وكذا قال السيوطي. مات سنة =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 507)
أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن نعيم(1)، حدثنا مكي بن بُنْدار(2)، حدثنا أبو عبد اللَّه المغربي(3)، حدثنا ابن أبي الهَيْذَام(4)، . . . . .--------------------------------------------
= إحدى وأربعين وأربعمائة. انظر: "السير"، (17/ 663، رقم 455)، (طبقات الحفاظ"، (1/ 86).
(1) هو الإمام الحافظ المشهور، محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حمدوية بن نعيم، أبو عبد اللَّه، الضبي الطهماني، النيسابوري، الحاكم، يعرف بابن البيع، صاحب "المستدرك". انظر ترجمته في "الإرشاد"، (3/ 851، رقم 758)، "تاريخ بغداد"، (5/ 473، رقم 3024)، "السير"، (17/ 162، رقم 100).
(2) مكي بن بُنْدار بن مكي بن عاصم، أبو عبد اللَّه الزَّنْجاني؛ حدث بنسخة بشر بن أبي عمرو بن العلاء عن أبيه: وثّقه الحاكم، وذكره الخطيب، وأبو نعيم، والرافعي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الخليلي: "كان يحفظ وإسناده متقارب". واتهمه الدّارَقُطْنِيّ بوضع الحديث، ولم يتعقّبه الذهبي، ولا ابن حجر. انظر: "سؤالات السلمي"، (1/ 35 - 36، رقم 448 - 449)، "سؤالات السجزي"، (1/ 229 - 230، رقم 303)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 297، رقم 1797)، "الإرشاد"، (2/ 779، رقم 663)، "تاريخ بغداد"، (13/ 120، رقم 7102)، "التدوين"، (2/ 29)، "الميزان"، (4/ 179، رقم 8751)، "اللسان"، (6/ 87، رقم 310).
(3) لم أعرفه.
(4) هارون بن أبي الهَيْذام (محمدِ بن هارون)، أبو يزيد العسقلاني، قيّم جامع الرملة. سمع إسماعيل ابن أبي أويس، وقتيبة، وهدبة، وطبقتهم؛ وعنه محمد بن العباس بن الدورقي، وأحمد بن إسحاق بن عتبة الرازي، ومحمد بن أحمد بن محموية العسكري، وآخرون. أثنى عليه الذهبي، فقال: "محدث =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 508)
حدثنا عثمان بن طالوت(1)، حدثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء(2)، عن أبيه(3)، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل(4)، عن جابر رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "الصراط المستقيم دين الإسلام، وطريق الحج، والغزو في سبيل اللَّه"(5).--------------------------------------------
= حافظ رحال". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 97، رقم 403)، "الأنساب"، (4/ 579)، "اللباب"، (3/ 70)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 319).
وقد جاء في الحديث (447)، مكنيا بأبي يزيد العسقلاني، وهو يروي هناك عن عثمان بن طالوت، كما في هنا.
(1) عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري، الصيرفي: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "كان أحفظ من أبيه". وقال الذهبي: "كان صدوقًا". توفي في حياة والده سنة أربع وثلاثين ومائتين. انظر: "الثقات"، (8/ 454)، "تاريخ الإسلام"، (17/ 268 - 269).
(2) بشر بن أبي عمرو بن العلاء المازني: قال أبو حاتم: "مجهول". وقال ابن طاهر: "أحاديثه موضوعة". انظر: "الميزان"، (1/ 321، رقم 1210)، "اللسان"، (2/ 28، رقم 100).
(3) يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو أبو سلمة، الرازي: رمي بالوضع، مات قرب الستين ومائة. "التقريب"، (2/ 311).
(4) عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. أمه زينب بنت علي: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة. مات بعد الأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 530).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 509)
1914 - (172) وقال أبو نعيم: حدثنا الحسين بن محمد بن علي(1)، حدثنا عبد اللَّه بن محمود بن علي بن مالك المديني(2)، حدثنا عبد العزيز بن الحسن البرذَعي(3)، حدثنا الحسن بن غُفَيْر العطار(4)، حدثنا يوسف بن عَدِي(5)، . . . . . .--------------------------------------------
= "كنز العمال"، (2/ 17، ح 2967)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن العلاء البَجَلي، وقد رمي بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه بشر بن أبي عمرو، قال ابن طاهر: "أحاديثه موضوعة"، كما سبق؛ ومكي بن بُنْدار، اتهمه الدّارَقُطْنِيّ بالوضع، كما سلف؛ وأبو عبد اللَّه المغربي، لم أعرفه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) عبد العزيز بن الحسن، أبو بكر البَرْذَعي (بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها العين، هكذا ضبطه السمعاني، وياقوت؛ وضبطه بن الأثير، والسيوطي، بالدال المهملة؛ وهذه نسبة إلى براذ الحمير، وعملها؛ وإلى بلدة بأقصى أذربيجان)، العابد: أثنى عليه السمعاني، وياقوت. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (1/ 316 - 317)، "معجم البلدان"، (1/ 381)، "اللباب"، (1/ 135)، "لب اللباب".
(4) الحسن بن غُفَير -بالمعجمة- البصري العطار: قال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك"، وقال مرة: "منكر الحديث". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، فقال: "قال أبو سعيد بن يونس: هو كذاب يضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 205، رقم 839)، "فتح المغيث"، (1/ 375).
(5) يوسف ابن عدي بن رزق التيمي مولاهم الكوفي، نزيل مصر: ثقة، مات =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 510)
حدثنا محمد بن القاسم الأَسَدي(1)، حدثنا مِسْعَر(2)، عن منصور(3)، عن أبي وائل(4)، عن ابن مسعود رضي الله عنه، نحوَه باختصار(5).
1915 - (173) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيّان(6)،--------------------------------------------
= سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقيل: غير ذلك. "التقريب"، (2/ 345).
(1) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي، شامي الأصل، لقبه كاو: كذَّبوه، مات سنة سبع ومائتين. "التقريب"، (2/ 125).
(2) مِسْعَر بن كِدام، تقدّم في الحديث (91)، ثقة ثبت فاضل.
(3) منصور بن المعتمر بن عبد اللَّه السلمي، أبو عتَّاب -بمثناة ثقيلة، ثم موحدة-، الكوفي: ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. "التقريب"، (2/ 215).
(4) أبو وائل هو شقيق بن سلمة، تقدّم في الحديث (6)، ثقة مخضرم.
(5) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ -أيضًا-؛ في سنده محمد بن القاسم الأسدي، قال ابن حجر: كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن بن غُفَيْر -بالمعجمة-، أبو سعيد بن يونس: "كذاب يضع الحديث"، كما سبق؛ وعبد اللَّه بن محمود بن علي، لم أعرفه. واللَّه تعالى أعلم.
(6) إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال. خدم إبراهيم بن خُرَّشِيد قُولَه في صغره، وعاش بعده دهرًا، وروى عنه مسعود الثقفي، والرستمي. قال أبو سعد البغدادي: "شيخ صالح، سمعت أنه كان يخدم ابن خرشيذ في صغره، وما سمعت فيه إلا خيرًا". مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، "للسمعاني"، (9/ 118، "الطَيّان")، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 511)
أخبرنا ابن خُرَّشِيد قُولَه(1)، حدثنا ابن زرّاد(2)، حدثنا العباس بن الوليد(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا ابن جابر(5)، حدثني شيخ من أهل المدينة يقال له أبو سعيد(6)، سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصراط على ظهر جهنم دَحْضٌ(7). . . . .--------------------------------------------
= "تاريخ الإسلام"، ت بشار، (10/ 488، الترجمة 6)، "أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه"، للذهبي، (ص: 64، الترجمة 184).
(1) إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن خُرَّشِيد قُولَه -بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة وكسر الشين، وأصله خورشيد، بالتخفيف، فارسية بمعنى الشمس، وليس مركَّبًا. و"قُوله" لقب ابن خرشيد-، أبو إسحاق الأصبهاني، التاجر. يروي عن المُحامِلي، وابن مخلد، وابن عقدة: ذكره أبو نعيم، وابن حجر، وغيرهما، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي سنة أربعمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 246، رقم 403)، "إكمال الإكمال"، لابن نقطة، (4/ 668، الترجمة 5015)، "نزهة الألباب"، (2/ 105، رقم 2314)، "شذرات الذهب"، (3/ 158)، "تكملة الإكمال"، (4/ 668، رقم 5016)، تاج العروس (30/ 300، "قول").
(2) لم أعرفه.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) لم أعرفه.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) لم أعرفه.
(7) الدَّحْضُ: الزَّلَقُ. والإِدْحاضُ الإِزْلاقُ. دَحَضَت رِجْل البعير وفي المحكم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 512)