أخبرنا الشافعي(1)، حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي(2)، حدثنا إبراهيم(3)، حدثنا حماد(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 37).
(1) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة مأمون ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط". انظر: "سؤالات حمزة السهمي"، للدارقطني، (1/ 276، رقم 403).
(2) الحسن بن سعيد بن مِهْران، أبو علي الصفار المقرئ من أهل الموصلي: قال يزيد بن محمد الأزدي: "كثير الكتاب وكان متعففا وحدث وكتب الناس عنه". وقال الذهبي: "كان قانعًا متعففًا". انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (7/ 324)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (5/ 254).
(3) إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سَعْد بن معاذ الأنصاري: قال ابن عَدِيّ: "ضعيف الحديث". وأورد له حديثين ثم قال: "وهذان الحديثان مع أحاديث غيرهما بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير وهكذا سائر أحاديثه". انظر: "الكامل"، لابن عَدِيّ، (1/ 254)، "الميزان"، (1/ 28 - 29)، "اللسان"، (1/ 21).
(4) إن كان حماد بن سلمة بن دينار البصري أبا سلمة فهو: ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومائة، كما في "التقريب"، (1/ 238).
وإن كان حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري فهو -أيضًا- ثقة ثبت فقيه من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة وله إحدى وثمانون سنة، كما في "التقريب"، (1/ 238)، وكل منهما قد روى عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 113)
عن عطاء بن السائب(1)، عن عكرمة(2)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السلام اسم من أسماء اللَّه عظيم جُعِل ذمّته(3) بين خلقه فإذا سلّم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره إلا بخير"(4).--------------------------------------------
= عطاء بن السائب.
(1) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي: صدوق اختلط. مات سنة ست وثلاثين ومائة، روى له البخاري [حديثا واحدًا مقرونا بآخر كما قاله العلائي، وأصحاب السنن الأربعة. انظر: "التقريب"، (1/ 675)، "المختلطين"، لأبي سعيد العلائي، (ص 82، رقم 33).
(2) عكرمة أبو عبد اللَّه مولى بن عَبّاس أصله بربري: ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا ثبتت عنه بدعة. مات سنة سبع ومائة وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 685).
(3) تحرّفت في "ي" إلى "كهفه"؛ وانظر: "مسند الفردوس"، (181/ س).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 114، ح 25244)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إبراهيم بن حيان بن حكيم، قال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "عامتها موضوعة مناكير"، كما تقدم في ترجمته.
وقد حسّن إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 144)، وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 211، ح 3733)، وفي "ضعيف الجامع"، (ح 3367)؛ من أجل إبراهيم بن حيان هذا.
وأما الجزء الأول من الحديث وهو قوله "السلام اسم من أسماء اللَّه" فقد ورد معناه في الصحيحين من حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه "كُنَّا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 114)
1771 - (29) قال ابن السُّنِّي(1): حدثنا محمد بن جَرير الطَبَري(2)، حدثنا إبراهيم بن أحمد ابن عمرو(3) الصحاف، حدثنا عبد الوهاب بن--------------------------------------------
= إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قُلْنَا: السَّلَامُ عَلى اللَّه قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "إِنَّ اللَّه هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ للَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّبيّ وَرَحْمَةُ اللَّه وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّه الصَّالحِينَ. -فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ وَالأَرْضِ-، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ". انظر: "الجامع الصحيح"، للبخاري، (1/ 166، ح 831)، "صحيح مسلم"، (2/ 13، ح 924).
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد"، (1/ 343، ح 989)، عن شهاب، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى، وضعه اللَّه في الأرض، فأفشوا السلام بينكم". وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقاتٌ؛ وقد صحّحه الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (1/ 183، ح 184). واللَّه تعالى أعلم.
(1) الإِمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرًا صدوقا.
(2) الإِمام المفسر المشهور.
(3) إبراهيم بن أحمد بن عمرو أبو إسحاق الهمذاني الصحاف: قال الدّارَقُطْنِيّ: "كوفي لا بأس به". "سؤالات الحاكم"، (1/ 98، رقم 39).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 115)
جابر التيمي(1)، حدثنا حبان بن علي(2)، عن الأعمش(3)، عن أبي رَزِين(4) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إِذَا دخل الجَبّانة(5) قال: "السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية والأبدان البالية، والعظام النَّخِرة التي خرجت من الدنيا وهي باللَّه مؤمنة. اللهم أدخل عليهم روحا منك وسلاما منّي"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حبان بن علي العَنَزي (بفتح العين والنون، ثم زاي) أبو علي الكوفي: ضعيف وكان له فقه وفضل مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. "التقريب"، (1/ 182).
(3) سليمان بن مِهْران الكاهلي، الأعمش، تقدّم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(4) مسعود بن مالك أبو رَزِين الأسدي الكوفي: ثقة فاضل من الثانية مات سنة خمس وثمانين وهو غير أبي رزين عبيد الذي قتله عبيد اللَّه بن زياد بالبصرة. "التقريب"، (2/ 176).
(5) الجَبَّان والجَبَّانة: الصَّحراء، وَتُسَمَّى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء؛ تَسْمِيَةً للشيء بموْضعه. انظر: "النهاية"، (1/ 673، مادة جبن)، "لسان العرب"، (13/ 84، مادة جبن).
(6) الحديث أخرجه ابن السنّي في "عمل اليوم والليلة"، (3/ 139، ح 592)، بالسند الذي ساقه المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده حبان بن علي العَنَزي وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 116)
1772 - (30) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عيسى المؤدب(1)، عن عُمَير بن مِرْدَاس(2)، عن محمد بن بُكَير(3)، عن عثمان بن مطر(4)، عن--------------------------------------------
= وقد ضعف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (9/ 201، ح 4186)، من أجل حبان بن علي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن عيسى بن ديزك، أبو عبد اللَّه البُرُوجِرْد (بضم الباء والراء، بعدها الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى "بُرُوجِرْد"، وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل، على ثمانية عشر فرسخًا من همذان)، روى عن عُمير بن مرداس الدورقي، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي؛ وروى عنه سلامة بن عمر النصيبي وأبو نعيم الأصبهاني. وثّقه أبو نعيم، والسمعاني، وقال الخطيب: "كان ثقة مستورًا إلا أنه كان يغلط في نسخة علوية، أظنه سقط عليه اسم شيخ شيخه". مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 405، رقم 936)، "الأنساب"، (1/ 332)، "اللباب"، (1/ 143 - 144)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 197).
(2) عُمَير بن مِرْدَاس الزُّرَيْقي من نهاوند: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال: "يُغرب". وحكى فيه الحافظ ابن حجر كلام ابن حِبّان، ولم يزد على ذلك. انظر: "الثقات"، (8/ 509)، "اللسان"، (4/ 381).
(3) محمد بن بُكَير (بالتصغير) ابن واصل الحضرمي البغدادي أبو الحسين نزيل أصبهان: صدوق يخطئ. مات بعد العشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 60).
(4) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل أو أبو علي البصري، ويقال: اسم أبيه عبد اللَّه: ضعيف، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 665). وقد تحرّف في "ي" و"م"، إلى: "عمر" (بالميم).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 117)
ثابت(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: "كنت ألعب مع الصبيان فمر علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "السلام عليكم يا صِبيانُ"(2).--------------------------------------------
(1) ثابت بن أسْلَم البُناني، تقدم في الحديث (21). وقد تحرّف في "ي" و"م"، إلى: "أبيه".
(2) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 163، ح 1323)، من طريق عثمان بن مطر البصري، به. ولفظه: "مرّ علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن صبيان نلعب فقال: "السلام عليكم يا صبيان".
وأخرجه الإِمام أحمد في "المسند"، (27/ 267، ح 13234)، عن وكيع، عن حُبَيِّب [ابن حجر القيسي]، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال "مرّ علينا النّبيّ صلى الله عليه وسلم ونحن نلعب فقال: "السلام عليكم يا صبيان"".
وسند المصنّف وابن عدي ضعيف؛ ففيه عثمان بن مطر البصري وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ لكن قد تابعه حبيِّب (بالتشديد) ابن حجر أبو حجر، كما تقدم عند الإِمام أحمد، ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (6/ 179، رقم 7253)، ولم أقف له على من وثّقه غير ابن حِبّان. وقد اختلف في ضبط اسمه ونسبته، كما ذكره الحافظ ابن حجر، في "تعجيل المنفعة"، (1/ 85)؛ وباقى رجال الإِمام أحمد ثقاتٌ. وهذا إسناد لا بأس به المتابعات.
وأصل الحديث ثابت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه، ولفظه: "أَنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ". هذا لفظ مسلم، لكن بدون جملة "ونحن نلعب". واللَّه تعالى أعلم. انظر: "صحيح البخاري"، (8/ 55، ح 6247)، "صحيح مسلم"، (5/ 7، ح 5791).
فحديث الباب حسنٌ لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 118)
1773 - (31) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري(1)، أخبرنا أبو سهل محمود بن عمرو العُكْبَري(2)، حدثنا محمد(3) بنْ عيسى بن--------------------------------------------
(1) علي بن أحمد بن محمد بن علي، أبو القاسم البُنْدار، المعروف بابن البُسْري: (بضم الباء الموحّدة، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء، نسبةً إلى بيع البُسْر؛ والبُسري -أيضًا- نسبة إلى بُسْر بن ارطاة وقيل: ابن أبي ارطاة): وثّقه إسماعيل الحافظ، وأبو سعد السمعاني؛ وقال الخطيب: "كتبت عنه وكان صدوقا". ولد سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وتوفي في سنة أربع وسبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 335، رقم 6166)، "الإكمال"، (1/ 486)، "الأنساب"، (1/ 349 - 350)، "السير"، (18/ 402، رقم 200)، "توضيح المشتبه"، (1/ 217).
(2) محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق أبو سهل، العُكْبرَي (بضم العين المهملة، وفتح الباء الموحّدة، وقيل: بضم الباء أيضًا. والصحيح بفتحها، بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي): قال أحمد بن علي البادا: "كان عبدا صالحا أدام الصيام ثلاثين سنة، وليس هو في الحديث بذاك لأنه روى كتاب القناعة عن شيخ لم يسمعه محمود منه". قال الخطيب البغدادي: "والشيخ هو علي بن الفرج بن أبي روح". ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ومات بعُكْبَرا سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. "تاريخ بغداد"، (13/ 95)، "الأنساب"، (4/ 221)، "الميزان"، (4/ 78)، "اللسان"، (3/ 7)، "لب اللباب".
(3) في "ي" و"م": "محمود"، بزيادة الواو، وهو خلاف ما في "الأصل"، و"مسند الفردوس"، (182/ س).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 119)
حماد(1)، حدثنا أبو حامد أحمد بن يحيى بن زكرياء(2)، حدثنا محمد بن أحمد المروزي(3)، حدثنا سُوَيْد بن سعيد(4)، حدثنا ضِمام بن إسماعيل(5)، حدثنا ابن لِهيعة(6)، عن يزيد بن أبي حبيب(7)، عن أبي قَبِيل(8)، عن معاوية رضي--------------------------------------------
(1) لم أعرف من هو.
(2) لم أعرف من هو.
(3) لم أعرف من هو.
(4) سُوَيْد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني -بفتح المهملة والمثلثة-، ويقال له الأنباري (بنون، ثم موحدة)، أبو محمد: صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول. مات سنة أربعين ومائتين، وله مائة سنة. "التقريب"، (1/ 403).
(5) ضِمام -بكسر أوله مخففا- ابن إسماعيل بن مالك المرادي، أبو إسماعيل المصري: صدوق ربما أخطأ. مات سنة خمس وثمانين ومائة، وله ثمان وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 445).
(6) عبد اللَّه بن لهيَعَة، تقدّم في الحديث (22)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(7) يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه: ثقة فقيه وكان يرسل. مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقد قارب الثمانين. "التقريب"، (2/ 322).
(8) أبو قَبِيل (بفتح القاف، وكسر الموحّدة، بعدها تحتانية ساكنة)، هو: حُيَيُّ بن هانِئ بن ناضر (بنون، ومعجمة)، أبو قَبِيل (بفتح القاف، وكسر الموحّدة، بعدها تحتانية ساكنة)، المعافري المصري: صدوق يهم، مات سنة ثمان وعشرين بالبرلس. "التقريب"، (1/ 253).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 120)
اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّخاء شجرة في الجنة، وعثمان بن عفان غصن من أغصانها، واللُّؤْمُ شجرةٌ في النار(1)، وأبو جهل غصنٌ من أغصانها(2) "(3).--------------------------------------------
= وقد تحرّف في "ي" و"م"، إلى: "قنبل"، بالنون، ثم الموحّدة. انظر: "مسند الفردوس"، (182/ س).
(1) قال ابن منظور: "اللُّؤْم ضد العِتْقِ والكَرَمِ واللَّئِيمُ الدَّنيءُ الأصلِ الشحيحُ النفس. وقد لَؤُم الرجلُ بالضم يَلْؤُم لُؤْمًا على فُعْلٍ ومَلأَمة (على مَفْعَلةٍ) ولآمةً (على فَعالةَ) فهو لَئِيمٌ من قوم لِئامٍ ولُؤَماءَ ومَلأَمانُ". وقال بن فارس: "اللَّئيم: الشَّحيح المَهينُ النَّفْس، الدَّنيُّ السِّنْخ. يقال: قد لَؤُم. والمِلَأم: الذي يقوم بعُذر اللِّثام". "النهاية في غريب الحديث"، (4/ 88، مادة "قزم")، "لسان العرب"، (5/ 3976، مادة "لأم")، "معجم مقاييس اللغة"، (5/ 226، مادة "لأم").
(2) قوله: "واللُّؤْمُ شجرةٌ في النار، وأبو جهل كصن من أغصانها" سقط من "ي" و"م".
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، "إليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 594، ح 32852)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده سُوَيد بن سعيد الحدَثاني وهو صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما تقدم في ترجمته، وعبد اللَّه بن لَهِيعة، احترقت كتبه وخلّط، كما سبق في ترجمته، وأبو قَبيل صدوق يهم، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 121)
1774 - (32) قال أبو الشيخ(1): حدثنا محمد بن حمزة(2)، حدثنا عمر بن سهل النيسابوري(3)، حدثنا النعمان(4) بن يحيى(5)، عن محمد بن عبد الملك(6)، . . . . . .--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو محمد، المعروف بأبي الشيخ، الأصبهاني، صاحب التصانيف: وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، والخطيب -فيما نقله الذهبي عنه، ولم أقف عليه-، وأبو القاسم السوذرجاني، والسمعاني، وقال الصفدي: "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب". وقال الذهبي: "كان أبو الشيخ من العلماء العاملين، صاحب سنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات". ولد سنة أربع وسبعين ومائتين، وتوفي سنة تسع وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، لأبي نعيم، "تاريخ أصبهان"، (2/ 51، رقم 1055)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 296)، "السير"، (16/ 276 - 279، رقم 196)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (5/ 473).
(2) محمد بن حمزة بن عُمارة بن حمزة بن يسار بن عثمان، أبو عبد اللَّه: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، وقال: أحد الفقهاء، توفّي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 239، رقم 1560)، "تاريخ الإسلام"، (5/ 448).
(3) لم أعرف من هو.
(4) في (ي) و (م): "عثمان"، (بالعين المهملة، ثم المثلثة)، وهو خلاف ما في "الأصل"، و"مسند الفردوس"، (183/ س).
(5) لم أعرف من هو.
(6) لم أعرف من هو.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 122)
عن أبي سليمان الحِمْصي(1)، عن السفيانين(2) والحمّادين(3)، عن عمرو بن دينار(4)، عن سعيد بن جُبَير(5)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السخاء خُلُق اللَّه الأعظمُ".
تابعه محمد بن عبد الرحمن الفضل الجوهري(6)، عن محمد بن--------------------------------------------
(1) لم أعرف من هو.
(2) السفيانان هما:
سفيان الثوري، تقدّم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، وسفيان بن عُيَيْنة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي: ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات. من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار. مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة. "التقريب"، (1/ 371).
(3) الحمّادان هما: حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وقد تقدّمت تراجمهما في الحديث (28)، وهما ثقتان.
(4) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم: ثقة ثبت. مات سنة ست وعشرين ومائة. "التقريب"، (1/ 734).
(5) سعيد بن جُبَيْر الأسدي مولاهم الكوفي: ثقة ثبت فقيه. وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين. ولم يكمل الخمسين. "التقريب"، (1/ 349).
(6) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر التميمي الجوهري الخطيب، صاحب التفاسير والقراءآت. سمع أبا خليفة وعبدان وابن زهير =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 123)
حمزة بن عِمَارَة، عن أبي درّاج عمر بن سهل(1)، به(2).
1775 - (33) وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مخلد(3)، حدثنا أحمد(4) بن. . . . . .--------------------------------------------
= ومحمودا والعراقيين والحجازيين: ذكره أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. توفي بعد الستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 264، رقم 1650)، "تاريخ الإسلام"، (6/ 248).
(1) "عمر بن سهل": تحرفت هذه الجملة في "ي" و"م" إلى "عن سهل". وقد مر في الطريق المتقدم.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 337، ح 15926)، إلى ابن النجار، ولم أقف عليه.
والرواة الذين دون السفيانين لم أعرفهم؛ قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 209، ح 3731): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ مَن دون السفيانين لم أعرف أحدًا منهم، ويخيل إليّ أنه إسناد مختلق؛ فإنه لا يوجد في روايات الثقات -فيما أعلم- الجمع بين السفيانين والحمادين في سند واحد. واللَّه أعلم".
وقد روى من حديث عمّار بن ياسر رضي الله عنه، يأتي بعد هذا الحديث، وهو ضعيف جدًّا.
(3) هو أبو عبد اللَّه، من شيوخ أبي نعيم، لم أقف له على ترجمة.
(4) أحمد بن جعفر بن سَلْم الفِرساني الأصبهاني: ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 178، رقم 187)، وساق في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 124)
جعفر بن سلم(1)، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس(2)، حدثنا عمران بن عبد اللَّه المجاشعي(3)، حدثنا إبراهيم بن سليمان العبدي(4)، حدثنا يزيد بن عِياض بن جُعْدُبة(5)، عن الزُّهْري(6)، عن سعيد بن المسيّب(7)، عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه، به(8).--------------------------------------------
(1) قوله: "حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم" ساقط من (ي) و (م).
(2) جعفر بن أحمد بن فارس. أبو الفضل الأصبهاني. قال أبو نعيم: "كان عنده الموطأ عن أبي مصعب وكتب الكثير بمكة والبصرة والري وأصبهان وله مصنفات حسان". وقال الذهبي: "كان محدثًا فاضلًا، له تصانيف". مات سنة تسع وثمانين مائتين. انظر: "طبقات المحدثين بأصبهان"، لأبي نعيم، (3/ 346)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (5/ 188).
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) يزيد بن عِياض بن جُعدُبة (بضم الجيم والمهملة بينهما مهلمة ساكنة) المؤذن أبو الحكم المدني نزيل البصرة وقد ينسب لجده: كذبه مالك وغيره. "التقريب"، (2/ 330).
(6) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه، الزُّهْري، تقدم في الحديث (7)، متَّفقٌ على جلالته وإتقانه.
(7) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(8) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 178، رقم 178)، في ترجمة أحمد بن جعفر بن سَلْم الفرساني.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده يزيد بن عِياض بن جُعدُبة (بضم الجيم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 125)
قلتُ(1): حديث "السخي في جوار اللَّه، وأنا رفيقه، والبخيل في النار، ورفيقه إبليس"، في نسخة سمعان بن المهدي(2)، عن أنس رضي الله عنه.
1776 - (34) قال أبو الشيخ: حدثني عبد اللَّه بن موسى(3)، حدثنا محمد بن إسماعيل(4)، حدثنا خلف بن يحيى(5)، حدثنا--------------------------------------------
= والمهملة بينهما مهلمة ساكنة)، المؤذن: كذّبه مالك وغيره، كما تقدم في ترجمته.
(1) القائل هو الحافظ ابن حجر (رحمه اللَّه تعالى).
(2) قال الذهبي: "سمعان بن مهدي عن أنس بن مالك: حيوان لا يعرف، أُلصِقَت به نسخةٌ مكذوبة رأيتها، قبح اللَّه من وضعها". وقال الحافظ ابن حجر: "وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي، عن سمعان فذكر النسخة. وهي أكثر من ثلاثمائة حديث، أكثر متونها موضوعة". انظر: "الميزان"، (2/ 234، رقم 3553)، "اللسان"، (3/ 114، رقم 381).
(3) لم أعرف من هو.
(4) محمد بن إسماعيل، هو أبو جعفر. ذكره ابن حيان في "طبقات المحدّثين بأصبهان"، (3/ 404، رقم 429)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) أبو صالح خلف بن يحيى الخراساني، البخاري، قاضي الري. قال أبو حاتم: "متروك الحديث كان كذابا لا يشتغل به ولا بحديثه". توفي بعد المائتين وعشرين. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 372، رقم 1697)، "تاريخ الإسلام"، (4/ 200 - 201)، "ميزان الاعتدال"، (1/ 663)، "اللسان"، (1/ 372)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (4/ 376).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 126)
سعيد بن بشير(1) التميمي(2)، عن عبيد اللَّه بن زَحْر(3)، عن القاسم(4)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّخيّ إنما يَجُود من حسن الظن باللَّه، والبخيل إنما يبخل من سوء الظن باللَّه"(5).
1777 - (35) قال: أخبرنا فَيْد(6)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في "ي" و"م": "بشر"، (بإسقاط الياء) هو خلاف ما في "الأصل" و"مسند الفردوس"، (183/ س).
(2) لم أعرف من هو.
(3) عبيد اللَّه بن زحر بفتح الزاي وسكون المهملة الضمري مولاهم الإفريقي: صدوق يخطيّ، من السادسة. "التقريب"، (1/ 632).
(4) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة: صدوق يغرب كثيرا مات سنة اثنتي عشرة ومائة. "التقريب"، (2/ 20).
(5) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 392، ح 16209)، إلى أبي الشيخ، ولم أقف عليه؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده أبو صالح خلف بن يحيى الخراساني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: "فند"، (بالفاء ثم النون)، وهو خلاف ما في "مسند الفردوس"، (183/ س)، ومصادر الترجمة. وأمَّا "الأصل"، فليس منقوطا.
وهو فيد (بفتح الفاء، بعدها مثناة تحتية، ثم مهملة) ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي، أبو الحسين الشعراني الهمذاني. نقل الذهبي عن السمعاني قوله: "كان صالحًا، مكثرًا، صدوقًا، من أولاد المحدثين، عمر حتى انتشرت =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 127)
أخبرنا البَجَلي(1)، أخبرنا السُّلَمي(2)، حدثنا محمد بن محمود الفقيه المروزي(3) بها، . . . . . . .--------------------------------------------
= عنه الرواية". ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، وتوفي بهمَذان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (7/ 496)، "تبصير المنتبه".
(1) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن شاذان أبو مسعود الرازي الطبري، ثم النيسابوري البَجَلي -بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، نسبةً إلى قبيلة بَجِيلة- الحافظ. روى عن أبي بكر بن لال، وأبي عمرو بن حمدان وحسين بن مشكلان، وزاهر بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن سليمان أبي النضر، وشافع بن محمّد بن أبي عوانة، وغيرهم. وحدث عنه يحيى بن شراعة، وعبد الواحد بن أحمد الهمداني الخطيب، وأبو الحسن علي بن محمد الجرجاني، وظريف النيسابوري، وعبد الرحمن بن محمد التاجر، والحافظ إسماعيل بن عبد الغافر، وآخرون. قال يحيى بن مندة: "كان ثقة، تاجرًا، كثير الكتب، عارفا بالحديث". وقال الذهبي: "وثقه جماعة". ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. ومات في محرَّم سنة تسع وأربعين وأربعمائة. انظر: تاريخ جرجان (ص: 127، الترجمة 126)، الأنساب للسمعاني (2/ 92، "البَجَلي")، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، (ص: 97، الترجمة 202)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (18/ 62 - 63، الترجمة 28)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (9/ 732، الترجمة 310).
(2) السُّلَمي: هو محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن الأزدي الأب، السُّلَمي الأم، تقدم في الحديث (27)، كان يضع للصوفية الأحاديث.
(3) محمد بن محمود بن محمد بن منويه، أبو الحسن: قال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. انظر: "سؤالات حمزة السهمي للدارقطني"، (ص 252).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 128)
حدثنا محمد بن عمر(1) الرازي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس(2)، حدثنا أحمد بن بُرْد(3)، حدثنا روّاد(4)، عن(5) عبد العزيز بن أبي حاتم(6)،--------------------------------------------
(1) في النسخ الخطية: "محمد بن عمر" بدون واو. وفي "مسند الفردوس"، "محمد بن عمير" (بزيادة الياء)، ولم أقف له على ترجمة.
(2) لعله المنجنيقي، إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي الوراق، أبو يعقوب البغدادي، نزيل مصر: ثقة حافظ، مات سنة أربع وثلاث مائة. "التقريب"، (1/ 78).
(3) أحمد بن الوليد بن بُرد، الأَنْطاكي (بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الكاف؛ نسبة إلى بلدة في الشام يقال لها: "أَنْطاكية"، وهي من أحسن البلاد في تلك الناحية وأكثرها خيرًا. وهو أحمد بن محمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: قال أبو حاتم الرازي: "شيخ". وقال ابن حِبّان: "يروى عن ابن عُيَيْنة وابن أبي فديك حدثنا عنه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية وهو قديم الموت". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 79، 74، 43، بأرقام: 176، 148، 18)، "الثقات"، (8/ 38)، "الأنساب"، (1/ 220)، "اللباب"، (1/ 90).
(4) رَوّاد (بتشديد الواو) ابن الجراح أبو عصام العسقلاني، أصله من خراسان: صدوق اختلط بأخرة فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. من التاسعة. "التقريب"، (1/ 303).
(5) في (ي) و (م): رواد بن عبد العزيز، وهو خطأ، لأن رواد هو ابن الجراح، كما تقدم في ترجمته.
(6) عبد العزيز بن أبي حاتم سلمة بن دينار المدني: صدوق فقيه من الثامنة مات سنة أربع وثمانين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (1/ 602).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 129)
عن يحيى بن سعيد(1)، عن الأعرج(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "السَّخِي الجَهُول أحب إلى اللَّه عز وجل من العالم البَخيل"(3).--------------------------------------------
(1) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي: ثقة ثبت. مات سنة أربع وأربعين ومائة أو بعدها. "التقريب"، (2/ 303).
(2) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث: ثقة ثبت عالم. مات سنة سبع عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 594).
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 178)، في ترجمة روّاد بن الجراح، عن إسحاق ابن إبراهيم بن يونس، به. إلا أنه زاد عائشة بعد أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنهما، فجعل الحديث من مسند عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها).
وأخرجه الترمذي في "الجامع"، (4/ 342، ح 1961)، والطبري في "تهذيب الآثار"، (1/ 100)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير"، (3/ 279)، وابن حِبّان في "روضة العقلاء"، (ص 85 - 86)، وابن عَدِيّ -أيضًا- في "الكامل"، (3/ 403 - 402)، كلهم من طرق، عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"، (22/ 258 ح 10434)، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 180).
وأخرجه البيهقي -أيضًا- في "شعب الإيمان"، (22/ 258 ح 10434)، من طريق عمر بن زرارة، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 130)
1778 - (36) قال: أخبرنا أبي، عن أحمد بن عمر بن حمد بن--------------------------------------------
= الأنصاري، به.
وسند الحديث ضعيف. فطريق المصنّف، تفرّد به روّاد بن الجراح، وهو صدوق اختلط بأخرة، كما تقدم في ترجمته، عن عبد العزيز بن أبي حاتم، ولم أقف على من استثنى شيئًا من أحاديثه من هذا الاختلاط. والأصل في حديث المختلط الرد حتى يميز ما اختلط فيه من غيره، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. (انظر: "فتح المغيث"، (3/ 374)، "نزهة النظر"، (ص 129)، "ضوابط الجرح والتعديل"، (ص 154 - 155).
قال الإمام البخاريّ في التاريخ الكبير" (3/ 336): "كان قد اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثه، ويقال يزيد"، وقال أبو حاتم الرازي في "الجرح والتعديل"، (3/ 524): "تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق"، وقال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 187): "عامة ما يروي عن مشايخه لا يتابعه النّاس عليه. . . إلا أنه ممن يكتب حديثه".
تابع رَوّادًا سعيدُ بن محمد الوراق في يحيى بن سعيد الأنصاري (شيخ شيخه)، ولكن سعيدًا ضعيف كما قال الحافظ في "تقريب التهذيب"، (1/ 363).
وقد روى هذا الحديث على أوجه مختلفة ولم يسلم شيء منها من الضعف.
قال الإِمام الترمذي -عقب إخراج الحديث-: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيء مرسل"، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير"، (3/ 279): "ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا من غيره"، وقال ابن حِبّان في "روضة العقلاء"، (ص 85 - 86): "إن كان حفظ سعيد بن محمد إسناد هذا الخبر فهو غريب =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 131)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= غريب"، وقال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 402 - 403)، في ترجمة سعيد بن محمد الوراق: "وهذا اختلف فيه على يحيى بن سعيد، وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ"، وقال في ترجمة روّاد بن الجراح، (3/ 178): "وهذا الحديث اختلف فيه على يحيى بن سعيد وهذا لون منه. ورواه سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة. وروى عن سعيد أيضًا عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وكل هذه الألوان ليست بمحفوظة"، وقال البيهقي في "شعب الإيمان"، (22/ 258، ح 10434): "تفرّد به سعيد بن محمد، وهو ضعيف. ورواه حميد بن زَنْجُوية، عن محمد بن بكار، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، يزيد وينقص. وقيل: عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، وكل ذلك غير محفوظ"، وقال أبو حاتم: في "العلل"، (1/ 2410، رقم 2353): "هذا حديث منكر"، وقال في حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)، الذي هو بعض طرق هذا الحديث (1/ 2409، رقم 2352): "هذا حديث باطل، وسعيد ضعيف الحديث، أخاف أن يكون أُدخل له"؛
وقال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (8/ 218 - 220، رقم 1530): "يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه:
أ - فرواه سعيد بن محمد الوراق الثقفي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
ب - وخالفه سعيد بن مسلمة واختلف عنه:
1 - فرواه محمد بن بكار بن الريان عن سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 132)