Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "سُرادِقات(1) النار أربعة كُثُف(2) كل سرادق منها أربعون سنة"(3).--------------------------------------------
= الرابعة. "التقريب"، (1/ 390).
(1) السرُّادِق: هو كُلُّ ما أحاطَ بشيءِ من حائطٍ أو مضَرْب أو خِبَاء. انظر: "النهاية"، (2/ 911، مادة "سردق")، "لسان العرب"، (10/ 157، مادة "سردق").
(2) الكَثافةُ: الكثرة والالتِفافُ، والفعل كثُفَ يَكْثُف كَثافة، والكثيف: اسم كَثْرته، يوصف به العسكر والماء والسحاب. والكُثُف: جَمْع كَثِيف وهو الثَّخين الغليظ. انظر: "النهاية"، (4/ 265، مادة كثف)، "لسان العرب"، (9/ 296، مادة كثف).
(3) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في "المسند"، (3/ 29، ح 11252)، وأبو يعلى، في "المسند"، (2/ 135، ح 307)، وابن أبي الدنيا، في "صفة النار"، (1/ 18، ح 6)، من طرق، عن عبد اللَّه ابن لَهِيعة، به.
ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه ابن الجوزي، في "العلل المتناهية"، 21/ 936، ح 1560).
وأخرجه عبد اللَّه بن المُباركِ، في "الزهد"، (1/ 90، ح 316)، وفي "المسند"، (1/ 78، ح 131)، ومن طريقه الترمذي، في "الجامع"، (4/ 706، ح 2584)، وابن جرير الطبري، في "التفسير"، (8/ 216)، والبغوي، في "معالم التنزيل"، (1/ 167)، وفي "شرح السنّة"، (8/ 2)، عن رشدين بن سَعْد، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي السمح (دَرّاج)، به.
وأخرجه ابن جرير الطبري -أيضًا- في "التفسير"، (8/ 216)، والحاكم في "المستدرك"، (4/ 643، ح 8775)، وصحّحه، من طريق عبد اللَّه بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 93)

1765 - (23) قال أخبرنا أبي، حدثنا مكي بن داير(1)، حدثنا علي بن محمد بن يوسف(2)، حدثنا الفضل بن الفضل الكِنْدي(3)، حدثنا إبراهيم بن--------------------------------------------
= وَهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دَرّاج، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فمدار إسناده على درّاج (أبي السمح)، وهو صدوق، وفي حديثه عن أبي الهَيْثَم ضعْفٌ، كما تقدّم في ترجمته، وهو هنا يروي عن أبي الهَيْثَم.
وقد أشار إلى ضعف هذا الحديثَ عدد من العلماء:
قال الإِمام الترمذي -بعد إخراج الحديث-: "هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سَعْد، وفي رشدين مقال، وقد تُكُلم فيه من قِبَل حفظه". وقال أبو الفرج ابن الجوزي -عقب إخراجه-: "هذا حديث لا يصح؛ ابن لهيعة ذاهب الحديث، قال أحمد: وأحاديث دَرّاج مناكير".
وضعّفه الشيخ الألباني في "مشكاة المصابيح"، (3/ 234، ح 5681)، وفي "ضعيف الترغيب والترهيب"، (2/ 233، ح 2148)، وغيرهما من كتبه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) في (ي) و (م): "دابر"، بالدال المهملة، بعدها ألف ثم باء موحدة، وفي "مسند الفردوس"، (180/ س)، "داير"، بالمثناة التحتية، كما في هنا؛ ويحتمل -كذلك- أن يكون" ابن دريد"، بالدال المهملة في أوله وفي آخره؛ فصورة الكلمة قريبة من ذلك. ولم أقف على ترجمته.
(2) لم أعرف من هو.
(3) الفضل بن الفضل بن العباس الكِندي إمام جامع همدان: قال شيرويه: "كان صدوقًا". مات في سنة ستين وثلاث مائة. "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (6/ 189).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 94)

الحسن الآدمي(1)، حدثنا عيسى بن يوسف(2) بن عيسى بن(3) الطَّبّاع(4)،--------------------------------------------
(1) لم أعرف من هو.
(2) انقلب في النسخ الخطية، فجاء هكذا: "يوسف بن محمد بن عيسى بن الطَّبّاع"، (بتقديم يوسف، مع زيادة محمد بعده)، وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (180/ س)، "يوسف بن الطَّبّاع"، لكن بدون ذكر محمد؛ وقد اتفقت مصادر التخريج والترجمة -التي وقفت عليها- على أنه "عيسى بن يوسف"، (بتقديم عيسى، وإسقاط محمد).
ويدلّ على صحة ما ذكرتُ قولُ الدّارَقُطْنِي في "العلل"، (5/ 169 - رقم 801) -عند الكلام على الحديث-: "يرويه حلبس بن محمد بن الكلابي وهو متروك الحديث كوفي، عن الثوري، واختلف عنه: فرواه ابن الطباع عيسى بن يوسف بن عيسى عن حلبس، عن الثوري عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه؛ ورواه محمد بن مهاجر عن حلبس، عن الثوري، عن منصور أو مغيرة، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه رضي الله عنه".
كما يدل على ذلك -أيضًا- صنيع الخطيب البغدادي، حيث إنه أخرج الحديث في ترجمة عيسى بن يوسف الطباع. قال الخطيب رحمه الله في "تاريخ بغداد"، (11/ 162، رقم 5857): "أخبرنا عبد اللَّه بن إسحاق الخرساني، حدثنا محمد بن يوسف بن عيسى بن الطَّبّاع، حدثني أخي عيسى بن يوسف أبو يحيى، حدثني حلبس. . . ". واللَّه تعالى أعلم.
(3) كلمة (ابن) سقطت في (ي) و (م).
(4) عيسى بن يوسف بن عيسى أبو يحيى ابن الطَّبّاع (بفتح الطاء المهملة، والباء الموحدة المشددة، وفي آخرها العين المهملة؛ هذا الاسم لمن يعمل السيوف)، حدث عن حلبس بن محمد الكلبي، وقيل: الكلابي، وأبي بكر بن عياش، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 95)

حدثنا حَلْبَس(1)، عن سفيان الثوري(2)، عن مغيرة(3)، عن إبراهيم(4)، عن--------------------------------------------
= وابن أبي فُدَيْك. وروى عنه أخوه محمد، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية. ذكره الخطيب، والسمعاني، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا. مات سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 162، رقم 5857)، "الأنساب"، (4/ 41، في "الطباع")، "تاريخ الإسلام" (18/ 387).
(1) حلبس بن محمد الكلابي: قال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك الحديث". وأورد له الذهبي، حديث الباب ثم قال: باطل. ولم يتعقبه ابن حجر. وكذلك اتهمه ابن الجوزي، والذهبي، بالوضع. انظر: "الكامل"، لابن عَدِيّ، (2/ 457)، "العلل"، للدارقطني، (5/ 169، رقم 801)، الموضوعات، (1/ 291 - 292)، "الميزان"، (1/ 587 - 588)، "تلخيص كتاب الموضوعات"، للذهبي، (1/ 87) "اللسان"، (1/ 347 - 348).
(2) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد اللَّه الكوفي: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وستون سنة. "التقريب"، (1/ 371).
(3) المغيرة بن مِقسَم -بكسر الميم- الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمى: ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولاسيما عن إبراهيم. مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح. روى له الجماعة. "التقريب"، (2/ 208).
(4) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه: ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا. مات سنة ست وتسعين ومائة، وهو ابن خمسين سنة أو نحوها. "التقريب"، (1/ 69).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 96)

علقمة(1)، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها".
قال وأخبرناه أبو منصور بن مندويه(2)، أخبرنا أبو نعيم(3)، أخبرنا الطبراني(4)، حدثنا القاسم بن زكريا(5)، حدثنا ابن الطباع، به(6).--------------------------------------------
(1) علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي الكوفي: ثقة ثبت فقيه عابد. مات بعد الستين وقيل بعد السبعين. "التقريب"، (1/ 687).
(2) محمد بن عبد اللَّه بن عبد الواحد بن عبد اللَّه بن مندويه، أبو منصور الأصبهاني، الشروطي: قال ابن عَساكِر: "كان من معادن الصدق". ووصفه الذهبي بالعدالة. توفي سنة سبع وخمسمائة. انظر: "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر، (7/ 136)، "تاريخ الإسلام"، (8/ 51 - 52).
(3) الإِمام المشهور أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني. تقدّم في الحديث الأول، صدوق.
(4) الإِمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطير اللخمي الشامي الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة. ولد في سنة ستين ومائتين، وتوفي في سنة ستين وثلاثمائة. انظر ترجمته في "السير"، (16/ 119 - 130).
(5) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز: حافظ ثقة. مات سنة خمس وثلاثمائة وله خمس وثمانون سنة. تمييز. "التقريب"، (2/ 19).
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء"، (6/ 374)، وفي "صفة الجنة"، (1/ 482، ح 405)، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، (2/ 457)، والخطيب في "تاريخ بغداد"، (11/ 162)، في ترحمة عيسى بن يوسف الطباع، من طريق =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 97)

1766 - (24) قال الحاكم حدثنا بكر بن محمد الصيرفي(1)، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه النيسابوري(2)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= حلبس به.
وأخرجه الخطيب -أيضًا-، في "تاريخ بغداد"، (8/ 253)، في ترجمة حبيب بن نصر بن زياد، من طريق محمد بن مهاجر، حدثنا حلبس بن محمد الكلابي، أنبأنا سفيان الثوري، عن منصور أو مغيرة، عن إبراهيم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، مرفوعًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على حلبس، وهو متهم بالوضع، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم الذهبي ببطلان الحديث، ولم يتعقبه ابن حجر، كما سبق في ترجمة حلبس، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (ح 3699): "موضوع". واللَّه تعالى أعلم.
(1) بكر بن محمد بن حمدان أبو أحمد الصيرفي المروزي الدُخَمسيني -بضم الدال وفتح الخاء المعجمة وسكون الميم وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون- قال السمعاني: "وإنما لقب به لأنه أمر لرجل من أهل العلم بخمسين، فاستزاد، فقال: زده خمسين، فلقب بالدوخمسين". قال الحاكم: "كان محدث خُراسان وما أظنه جلس في حانوت قط فإنه كان ينادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدمه. مات ببخارى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وقيل: سنة ثمان وأربعين. انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 463 - 465)، "تاريخ الإسلام"، (6/ 88)، "العبر في خبر من غبر"، له، (1/ 140).
(2) لم أعرف من هو.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 98)

حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك(1)، حدثني بَقِيّة بن الوليد(2)، حدثنا سعيد(3) بن [عُمارة](4)، حدثنا الحارث بن النعمان(5)، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سعة في الرزق وردع سيّئة(6). . . . .--------------------------------------------
(1) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العُرْضي -بضم المهملة وسكون الراء بعدها ضاد-، أبو الحارث الحمصي نزيل سلمية: متروك كذبه أبو حاتم. مات سنة خمس وأربعين. "التقريب"، (1/ 626).
(2) بَقِيّة بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحُمِد -بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم-: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل. مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبع وثمانون. "التقريب"، (1/ 134)، "طبقات المدلّسين"، (ص 49، 14).
(3) سعيد بن عِمَارَة بن صفوان الكلاعي الحمصي: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 360).
(4) في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، (180/ س): "عُبادة"، (بالباء الموحدة، والدال المهملة)، والتصويب من مصادر الترجمة ومصادر التخريج.
(5) الحارث بن النعمان بن سالم، المؤذن الكوفي، بن أخت سعيد بن جُبَيرْ: ضعيف من الخامسة. "التقريب"، (1/ 178).
(6) سيّئة (ضد الحسنة): كذا في "مسند الفردوس"، (180/ س)، وصورتها موافقة لما في "الأصل"؛ وفي "ي" و"م": "شُبه"، وفي مصادر التخريج: "سنة"، بالمهملة، ثم النون. انظر: "كنز العمال"، (15/ 242، ح 40762)، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 99)

الشيطان الوضوءُ قبل الطعام وبعده"(1).
1767 - (25) قال أبو نعيم حدثنا عن(2) محمد بن عمرو(3)--------------------------------------------
= "ضعيف الجامع"، للألباني، (1/ 702، ح 3267)، "الضعيفة"، (8/ 174، ح 3700).
(1) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 242، ح 40762)، إلى الحاكم في "التاريخ"؛ ومن طريق الحاكم أخرجه ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية"، (2/ 651 - 752، ح 1079)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه؛ وقد تحرف لفظ الحديث عند ابن الجوزي، إلى: "سعة في الرزق مكيدة للشيطان الوضوء قبل الطعام وبعده"؛ وهذا تحريف ظاهر، يظهر ذلك -جليًّا- من معناه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فقد تفرّد به عبد الوهاب بن الضحاك، عن بقية، وعبد الوهاب متروك، متهم بالكذب، كما تقدم في ترجمته؛ وسعيد بن عِمَارَة والحارث بن النعمان ضعيفان، كما سبق في تراجمهما.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية"، (2/ 651 - 752، ح 1079)، وحكم عليه بالوضع، الشيخُ الألباني، في "الضعيفة"، (1/ 206، ح 3700). واللَّه تعالى أعلم.
(2) كذا في النسخ الخطية، بزيادة كلمة "عن"، قبل "محمد"؛ وفي "معرفة الصحابة"، لأبي نعيم: "حدثناه، عن محمد بن عمرو الرازي. . . ". وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (180/ س).
(3) محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر الرزاز: قال =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 100)

الرازي(1)، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي(2)، حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون(3)، حدثنا محمد بن سلمة(4)، عن محمد بن إسحاق(5)، عن--------------------------------------------
= الحاكم: "كان ثقة مأمونا". وقال الخطيب البغدادي: "كان ثقة ثبتا". وقال الذهبي: "ثقة". ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (3/ 132)، "السير"، للذهبي، (15/ 386)، "المعين في طبقات المحدثين"، له، (1/ 28).
(1) في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، (180/ س): "الرازي"، (بالراء، ثم الألف، ثم الزاي). وقد وجدته في مصادر الترجمة: أنه "الرزاز" (بالراء، ثم الزاي، وفي آخرها زاي أخرى). وأما مصادر التخريج فلم أقف على لفظ "الرازي" منها إلا ما جاء عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة"، ولعله منسوب إليهما. واللَّه تعالى أعلم.
(2) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي نزيل بغداد: ثقة حافظ مات سنة ثمانين ومائتين. "التقريب"، (2/ 56).
(3) محمد بن عبيد بن ميمون المدني اللبان -بفتح المثناة وتشديد الموحدة-، التيمي مولاهم: صدوق يخطئ من العاشرة. روى له البخاري وابن ماجه. "التقريب"، (2/ 110).
(4) محمد بن سلمة بن عبد اللَّه، الباهلي مولاهم، الحراني: ثقة، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين على الصحيح. "التقريب"، (2/ 81).
(5) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق، إمام المغازي: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. "التقريب"، (2/ 54).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 101)

عبد الرحمن بن الحارث(1)، حُدِّثتُ عن عبد الرحمن بن خبّاب(2) الأشعري(3)، عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري(4) رضي الله عنه وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسًا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه ناس من أهل المدينة وهم من أهل النفاق فإذا سحاب فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سلَّم عليّ مَلَك ثم قال: لم أزل أستاذن ربي في لقائك حتى كان هذا أوان أذن لي، وإني أبشّرك أنه ليس أحد أكرمَ على اللَّه منك"(5).--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش -بتحتانية ثقيلة ومعجمة- ابن أبي ربيعة المخزومي أبو الحارث المدني: صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وله ثلاث وستون سنة. "التقريب"، (1/ 564).
(2) هكذا في "مسند الفردوس"، (180/ س): "خباب" (بالمعجمة ثم الموحّدة)، وفي "ي" و"م": "حباب" (بالحاء المهملة)، و"الأصل" يحتمل الوجهين لأنه غير منقوط.
(3) عبد الرحمن بن خبّاب الأشعري، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، (5/ 274، رقم 1300)، فيمن روى عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، ولم أقف على ترجمته.
(4) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدّم في الحديث الثاني، ثقة، مختلف في صحبته.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"، (13/ 246، ح 418)، بالسند الذي ساقه المصنّف.
وأخرجه ابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (35/ 312 - 313)، من طريق ابن مَنْدَة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، به.
وأخرجه الإِمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، (5/ 247)، في ترجمة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 102)

1768 - (26) قال أبو نعيم: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو(1)، حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين(2)، . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، بصيغة التعليق: قال محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن سلمة، به.
وعزاه الحافظ ابن حجر، فى "الإصابة" (5/ 247)، في ترجمة عبد الرحمن بن غنم، لمحمد بن الربيع الجيزي، وابن مَنْدَة.
وسند الحديث ضعيف، فيه محمد بن إسحاق وهو صدوقٌ مدلّسٌ، فقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من اتفق الأئمة على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل. وقد عنعن هنا. انظر: "طبقات المدلسين"، لابن حجر" (ص 51، 14، رقم 125)؛ وعبد الرحمن بن خبّاب الأشعري لم أقف على ترجمته.
وفيه انقطاع بين عبد الرحمن بن الحارث وبين عبد الرحمن بن خبّاب الأشعري؛ والانقطاع من موجبات ضعف الحديث.
وقد ضعّف الشيخ الألباني الحديث بالعلّتين السابقتين، في "الضعيفة"، (1/ 208، ح 3702). واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي، القاضي قال الخطيب البغدادي: "كان فهما". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "كان ثقة". وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف: "صدوق معروف بالطلب ثقة". وقال الذهبي: "وكان من حفاظ، الكوفة". مات سنة ست وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (2/ 229)، "السير"، (13/ 569)، "العبر في خبر من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 103)

حدثنا يحيى الحِمَّاني(1)، حدثنا عمرو بن حُرَيْث(2)، عن [بَرْذَعة](3) بن عبد الرحمن(4)، . . . . . .--------------------------------------------
= غبر"، له، (1/ 106).
(1) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بَشمين -بفتح الموحّدة وسكون المعجمة- الحِمّاني -بكسر المهملة وتشديد الميم- الكوفي: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. روى له مسلم.
(2) عمرو بن حريث: قال الخطيب البغدادي: "حدث عن برذعة بن عبد الرحمن وعمران بن سليم، وداود بن سليك؛ روى عنه إسماعيل بن أبان، وعبد العزيز بن الخطاب، ومالك بن إسماعيل النهدي؛ وكان ثقة". وقال الذهبي: "مجهول". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، ونقل ابن حجر عن ابن عدي في عمرو بن حريث قوله: "مجهول". وقال الإِمام البخاري -بعد إخراج الحديث من طريقه-: "إسناده مجهول". انظر: "التاريخ الكبير"، للبخاري، (2/ 174، برقم 2001)، "الجرح والتعديل"، (6/ 226)، "الثقات"، (5/ 181)، "المتفق والمفترق"، للخطيب البغدادي، (3/ 159)، "الميزان"، (4/ 546)، "لسان الميزان" (2/ 259).
الظاهر أنه ليس بمجهول، فقد وثقه الخطيب البغدادي، وذكر ثلاثة ممّن رووا عنه، -كما تقدم في أول الترجمة-، وذكر له أبو حاتم -أيضًا- ثلاثة من الرواة. واللَّه تعالى أعلم.
(3) في النسخ الخطية، وفي "مسند الفردوس"، (181/ س): "زُرْعة"، بالزاي، ثم الراء، بعدها عين مهملة؛ والتصويب من مصادر التخريج.
(4) بَرْذَعة بن عبد الرحمن: قال ابن حِبّان: "يروي برذعة أحاديث مناكير لا أصول لها يهم فيها؛ لأن الحديث لم يكن من صناعته كان يأتي بالشيء بعد =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 104)

عن أبي الخليل(1)، عن سلمان الفارسي(2) رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سمّى هارونُ ابنيه شَبَرًا وشُبَيْرًا(3)، وإني سمّيت ابنيَّ الحَسَن والحُسَيْن كما سمّى هارون ابنيه"(4).--------------------------------------------
= الشيء على الوهم؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره". وقال الذهبي: "له مناكير". وأورد له ابن حجر حديث الباب وقال: "وليس لبرذعة غير هذا الحديث". انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (1/ 198)، "الميزان"، (1/ 303)، "اللسان"، (1/ 208).
(1) عبد اللَّه بن الخليل أو ابن أبي الخليل الحضرمي أبو الخليل الكوفي مقبول من الثانية.
(2) هو الصحابي الجليل سلمان الفارسي أبو عبد اللَّه، ويقال له: سلمان الخير. أصله من أصبهان وقيل: من رامهرمز، أول مشاهده الخندق. مات سنة أربع وثلاثين.
(3) "شَبَرًا وشُبَيْرًا"، على وزن "حَسَن وحُسَين". قال أبو منصور الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (181/ س) -بعد إخراج الحديث، وضم الشين المعجمة في الاسم الثاني-: "قيل: هما اسمان سِريانيّان ومعناهما معنى "الحَسَن والحُسَيْن"، اسم وتصغير، مثل: جَبَلٍ وجُبَيْلٍ، وقَمَرٍ وقُمَيْرٍ". وقد تصحّف في "تاريخ دمشق"، (14/ 118)، إلى "شُبَّرًا وشَبِيرا" (بضم الشين المعجمة، وتشديد الباء الموحّدة المفتوحة، في الاسم الأول، وفتح الشين المعجمة، وتخفيف الباء الموحّدة الممدودة بالياء).
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين"، (1/ 236، ح 133)، وفي "معرفة الصحابة"، (5/ 311، ح 1665)، بالسند الذي ساقه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 105)

1769 - (27) قال أخبرنا أبو الوَفا(1) محمد بن جابار(2)، أخبرنا--------------------------------------------
= المصنّف عنه.
وأخرجه الإِمام البخاري، في "التاريخ الكبير"، (2/ 147، برقم 2001)، في ترجمة برذعة بن عبد الرحمن، وابن شاهِين، في "شرح مذاهب أهل السنّة"، (1/ 283، ح 177)، والطبراني، في "المعجم الكبير"، (3/ 97، ح 2778)، والخطيب البغدادي، في "المتفق والمفترق"، (3/ 159، ح 1203)، في ترجمة عمرو بن حريث، وابن عَساكِر، في "تاريخ دمشق"، (14/ 118). كلّهم من طرق عن عمرو بن حريث، به.
ومن طريق ابن شاهين أخرجه الطوسي، في "مستخرجه"، (1/ 286).
وسند الحديث ضعيف جدًّا، فمداره على عمرو بن حريث، عن برذعة بن عبد الرحمن، وعمرو مختلف فيه، كما سبق في ترجمته، وبرذعة قد وصف ابن حِبّان والذهبي حديثه بالنكارة، كما سبق في ترجمته.
قال الإِمام البخاري -بعد إخراج الحديث في "التاريخ الكبير"-: "إسناده مجهول"، وأشار إلى نكارته المناوي في "فيض القدير"، (4/ 146، ح 4710)، وحكم على سند الحديث بالضعف الشديدِ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 212، ح 3706)، وكذا ضعّف شاهده الذي هو حديث علي رضي الله عنه. واللَّه تعالى أعلم.
(1) تحرفت في (ي)، إلى: "أبو الدمَآ"، بالميم المفتوحة ثم همزة ممدودة، وفي (م) "أبو الدماء"، بمد الميم بعدها همز. وقد وقع في (ي) و (م) زيادة حدثنا بعد هذه الكلمة.
(2) محمد بن جابار بن علي، أبو الوفاء الهمذاني، الواعظ المذكر: قال شيروية الديلمي: "صالح، ديّن، زاهد، صدوق متعصب للحنابلة. روى عن: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 106)

أبو صالح المؤذّن(1)، حدثنا السُّلَمي(2)، حدثنا محمد بن محمد بن علي--------------------------------------------
= علي بن حميد، وحميد بن المأمون، وطائفة. سمعت منه أحاديث". "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (8/ 14).
(1) المؤذّن -بالنون-، تصحّفت في النسخ الخطية إلى "المؤدّب"، بالباء الموحّدة، والتصويب من "مسند الفردوس"، (181/ س).
وهو أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري الحافظ، أبو صالح المؤذِّن، محدّث خُراسان في زمانه، روى عن أبي نعيم الإسفراييني، والحاكم، وأبي عبد الرحمن السلمي؛ وروى عنه ابنه إسماعيل بن أحمد، وعبد الكريم بن حسين البسطامي، وغيرهما. وثّقه الخطيب وابن الجوزي، ووصفه الذهبي بالحافظ، ومات سنة سبعين وأربعمائة. انظر: "المنتظم"، (8/ 314، رقم 384)، "السير"، (18/ 419 - 420، رقم 212)، "المقتنى في سرد الكنى"، (11/ 15، رقم 7).
(2) تحرفت في "ي" و"م"، إلى: "الكتبي"؛ وقد جاء اسمه كاملا في سند الحديث عند الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (181/ س)، هكذا: "أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي".
والسُّلَمي هو محمد بن الحسين بن محمد بن مُوسى، أبو عبد الرحمن الأَزْدي الأب، السلمي الأم، شيخ خُراسان وكبير الصوفية، صاحب التصانيف. نسب إلى جده لأمه: نقل الخطيب البغدادي عن محمد بن يوسف القطان النيسابوري قوله: "كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئًا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه؛ قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث". وقال السراج مثله. وقال الذهبي في "الميزان": "تكلموا فيه، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 107)

الطالقاني(1)، حدثنا الهَيْثَم بن أيّوب(2)، حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدمشقي(3)، عن الوليد بن مسلم(4)، عن ابن جريج(5)، عن--------------------------------------------
= وليس بعمدة. . . وفي القلب مما يتفرد به"، وقال في "السير" -بعد إيراد الأقوال فيه-: "وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلًا، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانا وحقيقة، نعوذ باللَّه من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنه. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 248 - 249)، "الأنساب"، (3/ 279 - 280)، "المنتظم"، (4/ 334 - 335)، "السير"، (17/ 247 - 252)، "البداية والنهاية"، (12/ 15 - 16)، "الميزان"، (3/ 523 - 524، رقم 7419)، "اللسان"، (5/ 140، رقم 466).
الراجح أنه وضّاع، كما تقدم من كلام محمد بن يوسف القطان، والسراج، وهو جرح مفسَّر، ولم أقف على من ردّ هذا الجرح من المتقدمين، ولا يردّه كونه لا يتعمد الكذب، كما أشار إليه ابن حجر في اللسان. واللَّه تعالى أعلم.
(1) لم أعرف من هو.
(2) الهَيْثَم بن أيوب السلمي أبو عمران الطالقاني: ثقة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (2/ 275).
(3) لم أعرف من هو.
(4) الوليد بن مسلم، تقدّم في الحديث (22)، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
(5) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي: ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، مات سنة خمسين أو بعدها، روى له الجماعة. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 108)

عطاء(1)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "العُزلة سلامة"(2).--------------------------------------------
= "التقريب"، (1/ 617).
(1) عطاء بن أبي رَباح -بفتح الراء والموحدة الفوقية، واسم أبي رباح أسلم- القرشي مولاهم المكي: ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال. مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. "التقريب"، (1/ 674).
(2) الحديث أخرجه إسماعيل بن علي الحافظ (أبو سعد السمان) في "مسلسلاته" -كما قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 390، ح 567)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 123)، وفي "فيض القدير"، (4/ 153 - 154، ح 4732) - ومن طريقه أبو الفيض محمد ياسين الفاداني المكِّي في "العجالة في الأحاديث المسلسلة"، (1/ 28)، أخبر في أبو الفتح بن أبي العباس المقرئ، لفظا، أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي الصوفي الكوفي بمصر، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين الأخباري هو السلمي، به، نحوَه، ولفظه: "سلامةُ الرجل في الفتنة أن يَلزم بيته". وهو اللفظ الموجود -كذلك- عند الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (181/ س)، وإنما جاء لفظ حديث الباب "في العزلة سلامة"، مسَلسَلًا به سند الحديث، حيث قال كلٌّ من رُواته: "صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في العزلة سلامةٌ".
وقد ورد الحديث من وجه آخَرَ مقطوعًا على مَكحُول:
أخرج هذا الوجهَ البيهقيُّ في "الزهد الكبير"، (1/ 137، ح 134)، ومن طريقه ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق"، (60/ 222)، عن أبي عبد الرحمن السلمي -أيضًا-، أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 109)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مَكْحول، قال: "إن كان في مخالطة النّاس خيرٌ، فإن في العزلةَ سلامةً".
وعزاه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (1/ 395، ح 567)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 123)، وفي "فيض"القدير"، (4/ 153 - 154، ح 4732)، والمتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 111، ح 35825)، إلى أبي الحسن بن المفضل المقدسي.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عبد الرحمن السُّلَمي، يضع للصوفية الأحاديثَ؛ والوليد بن مسلم مدلّس تدليس التسوية (وهو إسقاط راوٍ ضعيفٍ بينَ ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر)، وقد عَنْعَنَ؛ وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من "طبقات المدلّسين"، (1/ 51، 14 رقم 127)، وهي طبقة من اتُّفِق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد أشار إلى وضع الحديث السخاويُّ، حيث إنه أورده في "المقاصد الحسنة" (1/ 395، ح 567)، فقال: "معناه صحيح في عدة أحاديث"، ثم ذكر أن الخطيب البغدادي قد أخرجه في ترجمة يحيى بن يحيى [الخراساني] في "المتفق والمفترق"، (3/ 352، رقم 1691)، عن سعيد بن المسيّب من قوله: "العُزْلةُ عِبادةٌ".
وكذلك أشار إلى وضعه القاري، فأورده في "الموضوعات الكبرى"، (ص 218، ح 235)، وقال: "كلام صحيح، وليس بحديث صريح".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 110)

وتسلسل إلى المصنِّف يقول كل من رواته صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(1).
1770 - (28) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن بن عبد اللَّه البَنّاء(2)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال أبو الفيض الفاداني في "العجالة"، (1/ 28)، -بعد إخراجه-: "قال ابن الطيب: "الإسناد لا يخلو من ضعف لاشتماله على ضعفاء ومجاهيل، وأما المتن فله شواهد""؛ ولم يتعقّبه؛
وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني، في "ضعيف الجامع الصغير"، (ح 3861).
وحسّنه بلفظ: "سلامةُ الرجل في الفتنة أن يلزم بيته"، في "صحيح الجامع"، (ح 3649)، ولم يتبين لي وجه تحسينه لهذا اللفظ؛ فإن اللفظين كلاهما حديث واحد.
ولعل الشيخ قد حسّن هذا اللفظ بالنظر إلى المعنى. وقد تقدم من كلام السخاوي أن معنى الحديث صحيح في عدة أحاديث؛ وكذلك سبق من كلام ابن الطيب أن للمتن شواهدَ. فالحديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(1) هذا من تعليقات الحافظ ابن حجر (رحمه اللَّه تعالى).
(2) الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البَنّاء، أبو علي، البغدادي، الحنبلي، صاحب التواليف: قال ابن النجار: تصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يصحّف، وكان قليل التحصيل. فردّ ذلك ابن رجب بقوله: "ابن النجار أجنبي من هذه العلوم فما باله يتكلم فيها؟ ! ". واتهمه إسماعيل بن السمرقندي بكشط طباق السماع وادعاء السماع، فردّ عليه ابن الجوزي، والذهبي، وابن رجب، بكونه مشهورًا كثير السماع، وأنه لا يحتاج إلى ذلك، وأن هذا جرح بالظن، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 111)

أخبرنا علي بن أحمد الرَّزّاز(1)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= فلا يقبل. وقال المؤتمن الساجي: "كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". وقال أبو غالب شجاع بن فارسٍ الذهلي: "كان أحد القراء المجوّدين والشيوخ المذكورين سمعنا منه قطعةً صالحةً من حديثه وتصانيفه ولا أذكر عنه أكثر من هذا. قال السِّلفي: كأنه أشار إلى ضعفه. وطعن فيه ابن خيرون. وقال الذهبي: "صدوق في نفسه". وأثنى عليه القفطي، والسمعاني، وابن الجوزي، وابن رَجَب. ولد في سنة ست وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر "المنتظم"، (8/ 319 - 320، رقم 391)، "السير"، (18/ 380 - 382، رقم 185)، "ذيل طبقات الحنابلة"، لابن رجب" (1/ 12 - 14)، "اللسان" (2/ 195، رقم 884).
(1) الرزّاز: بالراء، ثم الزاي، وفي آخرها زاي أخرى. وقد تحرّفت في "ي" و"م"، إلى: "البزاز"، بالباء في أولها. وهو علي بن أحمد بن محمد بن داود، أبو الحسن الرَّزاز (بفتح الراء والزاي المشددة، وفي آخرها زاي أخرى؛ نسبةً إلى بيع الرَّزاز (وهو الأرز) المأكول والعمل فيه)، المعروف بابن طيب. سمع أبا بكر الشافعي، وعمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد. وروى عنه الخطيب البغدادي، وأبو بكر البيقهي. قال الخطيب: "كثير السماع، كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو". وقال الذهبي: "صدوق". وقال مرة: "صدوق في بعض أصوله شيء". ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة تسع عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (11/ 330، رقم 6159)، "الأنساب"، (3/ 57)، "اللباب"، (2/ 22)، "الميزان"، (3/ 113، رقم 5778)، "المغني" (2/ 443)، "السير"، (17/ 369 - 370، رقم 232)، "اللسان"، (4/ 196، رقم 523)، "توضيح المشتبه"، (4/ 98)، "لب اللباب"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 112)