Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأبو بكر ابن أبي زكريا هو محمد بن يحيى بن النعمان أبو بكر الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، صاحب ابن سريج، يُعرف بابن أبي زكريا. روى عن ابن خُزَيمة، والسَّرّاج، وأبي خليفة وأقرانه، وأبي العباس بن سريج؛ وروى عنه ابن لال، وابن شعيب، وابن أبي زرعة القَزْويني.
وهذا يمكن الاعتماد عليه أيضًا في تعيين محمد بن يحيى هذا.
ويقوّي هذا الاحتمالَ مجيئُه عند الرافعي في "التدوين"، وهو يروي عن يوسف بن موسى المرّوذي -وهو شيخه هنا- ويروي عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم البزّاز. قال الرافعي في "التدوين"، (1/ 497)، في "حرف القاف في الآباء": "أخبرني إسماعيل بن محمد المخلدي، حدثنا أبو الوفاء القصيري، حدثنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، حدثنا الإمام أبو بكر محمد بن يحيى المعروف بابن أبي زكريا، عن يوسف بن موسى المروزي، عن هشام بن خالد. . . ".
وسيأتي محمّد بن يحيى -إن شاء اللَّه- في الحديث (2120)، وهو يروي عن محمد بن حموية السَّرّاج؛ ويأتي في الحديث (2300) وهو يروي عن محمد بن يحيى السراج؛ وقد ذكر كلٌّ من الخليلي والذهبي السرّاجَ ضمن شيوخ محمد بن يحيى بن النعمان.
إلا أنه يعكّر هذا الصفوَ ما جاء في الحديث (1811): "أخبرنا عبدوس إذنًا، عن علي بن إبراهيم البزاز، عن محمد بن يحيى المَوصلي، عن المَرْجيّ".
والمَرجي هو نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو القاسم الموصلي المَرْجيّ، الراوي عن أبي يعلى الموصلي، بل هو خاتمة من روى عنه.
وفي هنا تعين محمد بن يحيى هذا بأنه موصليٌّ، وهو أقوى الاحتمالات، ولكني =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 33)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لم أقف على ترجمة محمد بن يحيى الموصلي.
وقد تتبّعت تراجم الشيوخ الذين يروي عنهم محمد بن يحيى هذا في أسانيد "زهر الفردوس" فلم أجد لمحمد بن يحيى ذكرًا في تلاميذ هؤلاء الشيوخ، إلا الفاريابي (وهو محمد بن يوسف بن واقد الفِرْيَابي)، ذكر المزّي محمد بن يحيى الذُّهلي ضمن شيوخ هذا الراوي.
ثم وجدتُ في أطراف الغرائب والأفراد (5/ 304، ح 5519): "حَدِيث: "مَا من وَزِير إِلَّا وَله بطانتان. . . " الحدِيث. غَرِيب من حَدِيث مُعَاوِيَة بن أبي سَلام عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ، تفرّد به معمر بن يعمر عَنهُ، وَعنهُ مُحَمَّد بن يحيى المْوصلي"؛ فرجعت إلى ترجمة معمر بن يعمر، ووجدت المزي قد ذكر محمد بن يحيى الذهلي في تلاميذه؛ وهذا يعيدنا إلى الاحتمال الأول وأنّه الذهلي.
وهذه أسماء الشيوخ الذين روى عنهم محمد بن يحيى في أسانيد زهر الفردوس:
أحمد بن منصور يعرف بابن سجاد
الحسن بن أبي علي الخشاب
الحسين بن أبي علي
عبد اللَّه بن محمد بن وهب
محمد بن عبيد اللَّه
محمد بن حمّوية السَّرّاج
محمد بن حَيُّويَة
محمد بن مسعود القَزْوِيني
محمد بن يحيى السراج =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 34)

حدثنا يوسف بن موسى المرّوذي(1)، حدثنا أيّوب بن محمد(2) الوزّان(3)،--------------------------------------------
= محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيَابي
نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو القاسم الموصلي المَرْجيّ
يوسف بن موسى المرّوذي
واللَّه أعلم، وباللَّه التوفيق.
(1) يوسف بن موسى بن عبد اللَّه بن خالد بن حمُّوك (بحاء مهملة ثم ميم مشدَّدة) أبو يعقوب، القطانُ الصغيرُ، المروروذي، قال الخطيب البغدادي: "كان من أعيان محدثي خراسان مشهورا بالطلب والرحلة في الحديث إلى الآفاق البعيدة. . . وكان ثقة". وقال ابن الجوزي: "كان ثقة صدوقا". مات بمروروذ بعد منصرفه من الحجة الثانية سنة ست وتسعين ومائتين. انظر: "تارخ بغداد"، (6/ 307)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (4/ 64)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (1/ 142 - 143)، "تاريخ الإسلام"، (5/ 297)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (1/ 64).
(2) أيوب بن محمد بن زياد الوزّان أبو محمد الرَّقِّي، مولى ابن عَبّاس: ثقة من العاشرة مات سنة تسع وأربعين ومائتين. وذكر الشيرازي أنه هو الذي يلقَّب بالقُلْب (بضم القاف وسكون اللام بعدها موحدة)، وقيل هما واحد. انظر: "التقريب"، (1/ 118).
والقُلْب: هو أيوب بن محمد بن أيوب الهاشمي الصالحي من ولد صالح بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس البصري المعروف بالقُلْب (بضم القاف، وسكون اللام، بعدها موحدة): ثقة من العاشرة -كذلك-، روى له بن ماجَه. انظر: "التقريب"، (1/ 118).
(3) تحرّف في (ي) و (م)، إلى "الورّاق"، (بالراء بعدها الألف والقاف)، وهو في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 35)

حدثنا الوليد بن الوليد الدمشقيّ(1)، حدثنا ثابت بن يزيد(2)، عن--------------------------------------------
= "مسد الفردوس"، (177/ س)، بالزاي بعدها الألف والنون، كذلك.
(1) الوليد بن الوليد بن زيد القيسي الدمشقي أبو العباس: قال أبو حاتم: "صدوق". وقال الدّارَقُطْنِيّ وغيره: "متروك". قال الذهبي: روى له نصر المقدسي في أربعينه حديثا منكرا وقال: "تركوه". وقال صالح جزرة: "قدري". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال: "يروى عن الأوزاعي مسائل مستقيمة، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي". لكن قال ابن حجر تعقيبا على ذلك: "وغفل ابن حِبّان فذكره في "المجروحين" فقال: "يروى عن ابن ثوبان وثابت بن يزيد العجائب" وأورد له عن ثابت بن يزيد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها) خبرًا قال فيه: "لا أصل له من كلام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم". ثم قال (رحمه اللَّه تعالى): "وقد روى هذا الشيخ عن ابن ثوبان، عن عمرو بن دينار نسخة أكثرها مقلوبة. . . لا يجوز الاحتجاج به فيما يروى". قال الحافظ ابن حجر: "هو الوليد بن الوليد الدمشقي الذي تقدم، وهو الوليد بن موسى، وموسى أظنه جده فهذا رجل واحد جعله ثلاثة -يعني الحافظَ الذهبي- لكن فرق أبو نعيم الأصبهاني بين الوليد بن موسى الدمشقي فقال: روى عن الأوزاعي خبرًا منكرًا وقال في الوليد بن الوليد القيسي روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثابت موضوعات. انظر: "الثقات" لابن حِبّان، (9/ 225)، "المجروحين"، له، (3/ 81)، "الميزان"، (4/ 350)، "اللسان"، (3/ 99).
(2) "يزيد"، (بالمثناة التحتية، ثم الزاي، يليها الدال المهملة)، وقد تحرّفت في (ي) و (م) إلى "سويد"؛ قال ابن حِبّان في ترجمة الوليد بن الوليد: "يروى عن ابن ثوبان وثابت بن يزيد العجائب". وأما ثابت بن سويد فلم أقف له على =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 36)

الأوزاعي(1)، عن الزُّهْري(2)، عن سعيد بن المسيِّب(3)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستُّ خِصال من السُّحْت(4):--------------------------------------------
= ترجمة، ولم أقف على أحد ذكره في شيوخ الوليد بن الوليد.
وثابت بن يزيد هو الأَوْدي أبو السري الكوفي: ضعيف من الثامنة تمييز. انظر: "الضعفاء الكبير"، للعقيلي، (2/ 24 - 25)، "المجروحين"، (3/ 81)، "العلل المتناهية"، لابن الجوزي، (3/ 727، ح 1214)، "الميزان"، (1/ 368)، "التقريب"، (1/ 148).
ثم وقفت علي جزء من مخطوط "مسند الفردوس"، فوجدته "يزيد"، بالياء، كذلك، كما قلت. انظر: "مسند الفردوس"، (177/ س). وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(1) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه: ثقة جليل، مات سنة سبع وخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 584).
(2) محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن شهاب، أبو بكر القرشي الزُّهْري: الفقيه الحافظ، متفق علي جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة. مات سنة خمس وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. "التقريب"، (2/ 133).
(3) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي قال ابن حجر: "أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل. وقال ابن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه. مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين". "التقريب"، (1/ 364).
(4) السُّحْت والسُّحُتُ: كلُّ حرام قبيح الذِّكر. وقيل: هو ما خَبُثَ من المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عنه العارُ وقَبيحُ الذِّكْر. والسُّحْتُ الحَرَام الذي لا يَحِلُّ كسْبُه =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 37)

رِشْوَة الإمام وهي أخبث ذلك كلّه، وثمن الكلب(1)، وعَسْب الفرس(2)، ومهر البغِيّ، وكسب الحجّام، وحُلوان الكاهن"(3).--------------------------------------------
= لأنه يَسْحَت البركة: أي يُذْهبها. واشِتقاقُه من السَّحت وهو الإهْلاك والاستِئصال. يقال: مالُ فلان سُحْت: أي لا شيء على من استهْلكه. ودَمُه سُحْت: أي لا شيءَ علي من سَفَكه. انظر: "النهاية"، (2/ 873، مادة "سحت")، وفي (3/ 169، مادة "ضرب")، "لسان العرب"، (3/ 1949، مادة "سحت")، "معجم مقاييس اللغة"، لابن فارس، (3/ 143، مادة "سحت").
(1) "ثمن" (بالمثلثة، ثم الميم، بعدها النون)، هكذا في "مسند الفردوس"، (177/ س)، وصورة الكلمة في "الأصل" قريبة من ذلك، وهو الموافق لما في الأحاديث. وقد تحرّفت في "ي" و"م" إلى: "لبن" (باللام، ثم الموحدة، بعدها النون).
(2) قال ابن الأثير: "عَسْبُ الفَحل: ماؤُه، فَرَسًا كان أو بَعيرًا أو غيرهما. وعَسْبُه أيضًا: ضِرَابه. يقال: عَسَب الفحْلُ الناقَة يَعْسِبُها عَسْبًا".
وقال ابن منظور: "العَسْبُ طَرْقُ الفَحْلِ أَي ضِرابُه. يقال عَسَبَ الفَحلُ الناقةَ يَعْسِبُها ويقال: إِنه لشديد العَسْب، وقد يُسْتَعار للناس. انظر: "النهاية"، (3/ 464، مادة عسب)، "لسان العرب"، (1/ 598 مادة عسب).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 42، ح 9412)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه.
وهذا حديث ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده الوليد بن الوليد الدمشقي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 38)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد العلّامةُ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 172، ح 3693). واللَّه تعالى أعلم.
وقد صحّ معنى حديث الباب -مفرَّقًا- في أحاديث:
أولا - النهي عن الرِّشوة:
أما النهي عن الرشوة، فهو ثابتٌ في أحاديث، منها:
حديث عبد اللَّه بن عمرو، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه.
1 - أما حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه، فأخرجه أبو داود في "السنن"، (3/ 326، ح 3582)، والترمذي في "الجامع"، (3/ 623، ح 1337)، وابن ماجه في "السنن"، (2/ 775، ح 2313)، وابن حِبان في "الصحيح"، (11/ 468، ح 5077)، من طريق محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، عن خاله (الحارث بن عبد الرحمن)، عن أبي سَلَمة، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه، قال: "لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الراشيَ والمرتشيَ".
وهذا إسناد حسنٌ، رجاله ثقات، إلا الحارث بن عبد الرحمن القُرشي العامري خال ابن أبي ذئب فهو صدوق، كما في "التقريب"، (1/ 175). لكن المتن يرتقي بحديث أبي هريرة الآتي فيكون صحيحًا.
قال أبو عيسى الترمذي -في حديث أبي هريرة الآتي-: "حديث أبي هريرة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 39)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حديث حسن صحيح". وقال -في حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه: "أحسن شيء في هذا الباب وأصح". وصحّحه العلامة الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب"، (2/ 261، ح 2211)، وفي "الضعيفة"، (3/ 381، ح 1235).
2 - وأمّا حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فأخرجه الترمذي في "السنن"، (3/ 622، ح 1336)، وابن حبان في "الصحيح"، (11/ 467، ح 5076)، من طريق أبي عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الراشيَ والمرتشيَ في الحُكم".
وهذا إسنادٌ رجاله ثقاتٌ إلا عُمر بن أبي سلَمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، قاضي المدينة، فهو صدوق يخطئ، كما في "التقريب"، (1/ 718). قال أبو عيسى الترمذي: "حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح". وصحّحه -لغيره- الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب"، (2/ 261، ح 2212).
ثانيا - النهي عن عَسْب الفَحْل:
وهو ثابتٌ -كذلك- في أحاديث، منها:
حديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه، عند البخاري في "الصحيح"، (3/ 94، ح 2283)، قال: "نَهَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ".
ثالثًا - النهي عن ثمن الكلب، ومهر البَغِيّ، وحُلوان الكاهن:
وهو ثابتٌ -كذلك- في أحاديث، منها: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 40)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حديث أبي مسعود الأنصاري (عقبة بن عمرو البدري) رضي الله عنه، عند البخاري في "الصحيح"، (3/ 93، ح 2282)، ومسلمٍ في "الصحيح"، (5/ 35): "أَنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ".
رابعًا - خُبث كسب الحَجّاج:
وهو ثابت -كذلك- في أحاديث، منها:
حديث رافع بن خَدِيج رضي الله عنه، أخرجه مسلم في "الصحيح"، (5/ 35)، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "ثمن الكلب خبيثٌ، ومهر البغِيّ خبيثٌ، وكسب الحَجَّام خبيث".
لكن قد جاءت الرخصة في كسب الحَجّام:
فقد أخرج البخاري في "الصحيح"، (7/ 125، ح 5696)، ومسلمٌ في "الصحيح"، (5/ 39)، من طريق حُميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه، أنه سئل عن أجر الحجَّام فقال: "احتجم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طَيْبَةَ، وأعطاه صاعين من طعام، وكلَّم مواليه فخفّفوا عنه. وقال: "إِن أَمْثَلَ مَا تَدَاويتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ". هذا لفظ البخاري.
وبوّب الإمام الترمذي بقوله في "السنن"، (3/ 575، ح 1278): "باب ما جاء في الرخصة في كسب الحَجّام"، وأورد تحته حديث أنس المتقدم آنفًا، ثم قال: "قد رخص بعض أهل العلم من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم بكسب الحجّام، وهو قول الشافعي". واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 41)

1750 - (8) قال أخبرنا عبدوس(1)، أخبرنا الحسين بن فَنْجُوية(2)، أخبرنا ابنُ السُّنّيّ(3)، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن سعيد(4) الجَمَّال، حدثنا--------------------------------------------
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجُوية، أبو عبد اللَّه الثَّقَفيّ الدَّيْنوري، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3) ابن السني هو: الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. قال الذهبي في "السير": "هو الذي اختصر "سنن" النسائي، واقتصر علي رواية المختصر، وسماه "المجتنى" سمعناه عاليا من طريقه". وقال في "تذكرة الحفاظ": "اختصر السنن وسماه "المجتبى"". قال ابن عَساكِر: "حافظ مذكور ومصنف مشهور". وقال الذهبي: "كان ديِّنا خيِّرا صدوقا"؛ وكذا قال السيوطي. وأثنى عليه السبكي. ولد في حدود سنة ثمانين ومائتين، وتوفّي في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (4/ 501)، "تاريخ دمشق"، (5/ 214)، "التقييد"، لابن النقطة، (1/ 169، رقم 187)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 101، رقم 892)، "السير"، (16/ 255 - 256، رقم 78)، "تبصير المنتبه"، (2/ 754)، "طبقات الشافعية الكبرى"، للسُّبكي، (3/ 22، رقم 87)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 75 - 76)، "توضيح المشتبه"، (5/ 114).
(4) عبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن زياد أبو محمد المقرئ المعروف بابن الجَمَّال (بفتح الجيم والميم المشددة، وبعدها الألف واللام؛ نسبةً إلى حفظ الجمال وإكرائها من الناس في الطرق): وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والسمعاني، وابن الجوزي. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 120)، "الأنساب"، (2/ 83، 82، 81)، "المنتظم"، (4/ 148)، "اللباب"، (1/ 290).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 42)

يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان(1)، حدثنا أبو منصور الحارث بن منصور(2)، حدثنا بحر(3) بن كَنِيز(4) السَّقا، عن يحيى بن أبي كثير(5)، عن زيد بن--------------------------------------------
(1) يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، أبو بكر: هو يحيى بن أبي طالب: محدث مشهور. قال أبو حاتم الرازي "محله الصدق". قال موسى بن هارون: "أشهد أنه يكذب" قال الذهبي: عنى في كلامه ولم يَعْن في الحديث، فاللَّه أعلم. والدارقطني مِن أخْبرِ الناس به. وقال أبو عبيد الآجري: "خط أبو داود على حديث يحيى بن أبي طالب". وقال مسلمة بن قاسم: "ليس به بأس تكلم الناس فيه". وقال الدّارَقُطْنِيّ "لا بأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة". وفضّله أبو بكر البُرْقاني علي الحارث بن أبي أسامة وقال: "أمرني أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ أن أخرج عنهما في الصحيح". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة، وتوفي سنة خمس وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (9/ 134، رقم 567)، "الثقات"، لابن حِبّان، (9/ 270، رقم 16376)، "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 220، رقم 7512)، "الميزان"، (4/ 367، 386 - 387، أرقام: 9474، 9547)، "اللسان"، لابن حجر، (6/ 262، 245، أرقام: 921، 862).
الظاهر من أقوال الأئمة أنه لا بأس به. واللَّه تعالى أعلم.
(2) الحارث بن منصور أبو منصور الواسطي الزاهد ويقال أبو سفيان: صدوق يهم من التاسعة، روى له أبو داود. "التقريب"، (1/ 178).
(3) بحر بفتح الباء الموحَّدة وسكون الحاء المهملة بن كنيز، بنون وزاي، السقَّاء، أبو الفضل البصري: ضعيف، مات سنة ستين. "التقريب"، (ص 59).
(4) كَنيز، (بالنون)، وقد تصحّفت في "ي" و"م" إلى (كثير).
(5) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت، لكنه يدلس =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 43)

سلام(1)، عن أبي سلام(2)، عن أبي مالك(3)، رضي الله عنه قال: قال
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ست خِصال من الخير جهاد أعداء اللَّه بالسيف، والصوم في يوم الصيف، وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المِراء وإن كنت مُحِقًّا، وتذكّر الصلاة في يوم الغَيْم، وحسن الوضوء في أيام الشتاء"(4).--------------------------------------------
= ويرسل مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 313).
(1) زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي بالمهملة ثم الموحدة ثم المعجمة ثقة من السادسة. "التقريب"، (1/ 329).
(2) أبو سلام هو ممطور الأسود الحبشي: ثقة يرسل، من الثالثة. "التقريب"، . وقد سقطت هذه الترجمة من "ي"، و"م".
(3) أبو مالك الأشعري قيل: اسمه عبيد، وقيل: عبد اللَّه، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث. صحابي مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. انظر: "معرفة الصحابة"، لأبي نعيم، (6/ 3006، ح 6979)، "أسد الغابة"، (1/ 1239)، "الإصابة في تمييز الصحابة"، لابن حجر، (7/ 356، رقم 10483)، "التقريب"، (2/ 461).
(4) الحديث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"، (3/ 21)، والهَرَوي في "ذمّ الكلام وأهله"، (1/ 166 - 167)، وأبو نعيم -مقطوعًا على يحيى بن أبي كثير- في "حلية الأولياء"، (3/ 68)، كلهم من طريق بحر بن كنيز السقّاء، به.
الحديث مداره على بحر بن كنيز وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، وقد تفرّد به، كما قال الدارقطني في "الغرائب". انظر: "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (2/ 249، ح 4956). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 44)

1751 - (9) قال أخبرنا حمد بن نصر(1)، أخبرنا أبو طالب المزكّي(2)، حدثنا محمد بن عمر(3)، أخبرنا. . . . . . .--------------------------------------------
= وقد ضعّف الحديثَ الحافظُ العراقيُّ في "المغني عن حمل الأسفار في الأسفار"، (2/ 777، ح 2755)، وأشار إلي ضعفه المناوي في "فيض القدير"، (4/ 123، ح 4653)، وضعّفه الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 170، ح 3692). واللَّه تعالى أعلم.
(1) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، الحافظ الأديب، الأعمش: قال السمعاني: "كان حافظًا، عارفًا بالحديث، ثقة دينًا، مكثرًا سمع الكثير بنفسه وأملى، وحدث مدة علي الصحة". وقال الذهبي: "كان بصيرا بمذهب أحمد، ناصرا للسنة، وافر الحرمة ببلده، بارع الأدب". ولد بهمذان سنةَ إحدى وثلاثين وأربعمائة، وتوفّي بها سنة إثنتي عشرة وخمسمائة. انظر: "التحبير في المعجم الكبير"، للسمعاني، (1/ 28)، "سير أعلام النبلاء"، للذهبي، (19/ 276 - 277)، "تذكرة الحفاظ"، له، (4/ 1248 - 1249)، "ذيل طبقات الحنابة"، لابن رَجَب، (1/ 56 - 57)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 92).
(2) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب الأسدي الهمداني، المزكي: قال شيرويه الديلمي: "كان ثقة، صدوقا". ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وتوفي سنة سبع وخمسين وأربعمائة". انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (30/ 436، رقم 192).
(3) محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمذاني: ذكره الخطيب، في "تاريخ بغداد"، (3/ 33، رقم 958)، والسمعاني، في "الأنساب"، (2/ 360 - 361)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 45)

إبراهيم بن محمد(1)، حدثنا الحسين بن القاسم(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن فِيَرْة -بكسر الفاء وسكون المثناة تحت تليها راء مفتوحة-، وهو إبراهيم بن محمّد بن فِيرة، أبو إسحاق الأصبهاني، الطيّان، لقبه أَبَّة -بفتح الهمزة والباء المعجمة بواحدة-. قال ابن الجوزي: "مجهول. . . وذكر بعض الحفاظ أن الطيّان لا تجوز الرواية عنه". وقال ابن حَجَر عن أبي جعفر: "سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ولا شيخَه الحسين ولا التفسيرَ الذي رواه". يعني بذلك تجهيلهما. وقال الذهبي: "حدّث بهمدان فأنكروا عليه واتّهموه وأُخرج". انظر: الإكمال، لابن ماكولا، (1/ 11، "أبة")، "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير"، للجورقاني، باب: في حمل المصحف، ومسه، (1/ 550، ح 358)، "الموضوعات"، لابن الجوزي، باب حمل المحدث المصحف، (2/ 82)، "إكمال الإكمال"، لابن نقطة، (4/ 522، الترجمة 4766، "فيرة")، "ميزان الاعتدال"، (1/ 62، الترجمة 193)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 85، الترجمة 75 - 76)، "تذكرة الحفاظ"، (2/ 219)، توضيح المشتبه (1/ 138، "أبة")، و (7/ 139، "فِيْرَة")، "اللسان"، لابن حَجَر، (1/ 101، رقم 297)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، (1/ 5، "أبة")، و (3/ 1089، "فِيْرَة")، نزهة الألباب في الألقاب، (1/ 52، الترجمة 5، "أب").
وليس هو إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُّوية، أبا إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأبَّه -أيضًا-، وهو ثقة. انظر تفصيل ترجمته في الحديث (213).
(2) الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد: قال ابن الجوزي: "مجهول". وقال الذهبي: "فيه لين". وقال في "المغني": "تكلّم فيه". وقد =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 46)

عن إسماعيل(1)، عن إسحاق بن أبي فَرْوة(2)، عن سعيد المَقْبُري(3)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوَه، ولفظه: "ستّ من كنّ فيه كان مؤمنا حقّا إسباغ الوضوء، والمبادرة إلى الصلاة في يوم دَجْن(4)، وكثرة الصوم في شدة الحر، وقتل الأعداء بالسيف، والصبر--------------------------------------------
= تقدم -آنفًا- تجهيل ابن حجر له. انظر: "الموضوعات"، (2/ 82)، باب حمل المحدث المصحف، "الميزان"، (1/ 546، رقم 2042)، "المغني في الضعفاء"، (1/ 82، رقم 1562)، "اللسان"، (1/ 101، رقم 297).
(1) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي قاضي الموصل: متروك كذبوه، من الثامنة. وهو إسماعيل بن مسلم السكوني، أبو الحسن بن أبي زياد الشامي. "التقريب"، (1/ 94).
(2) إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني: متروك مات سنة أربع وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 83).
(3) سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني: ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له الجماعة. "التقريب"، (1/ 354).
(4) الدَّجْنُ ظِلُّ الغيم في اليوم المَطير. وإلباسُ الغَيم الَأرضَ. وقيل: هو إِلْباسُه أَقطارَ السماء. والجمع أَدْجان ودُجون ودِجان. وقد أَدْجَن يومُنا وادْجَوْجن فهو مُدْجن إذا أَضَبَّ فأَظلم. وأَدْجَنوا دخلوا في الدَّجْن. دَجَن يومُنا يَدْجُن بالضم دَجْنًا ودُجونًا ودَغَن ويوم ذو دُجُنَّة ودُغُنَّة ويوم دَجْنٌ إذا كان ذا مطر ويوم دَغْنٌ إذا كان ذا غَيم بلا مطر. والدَّجْن المطر الكثير وأَدْجَنت السماء دام مطرها وأَدْجَن المطر دام فلم يُقْلع أَيامًا. وأَدجَنت عليه الحمّى كذلك. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 47)

المصيبة، وترك المِراء وإن كنت مُحِقًّا"(1).--------------------------------------------
= والدُّجُنَّة من الغيم المُطَبَّقُ تطبيقًا الرَّيان المُظْلم الذي ليس فيه مطر. يقال: يومُ دَجْنٍ ويومُ دُجُنَّة بالتشديد، وكذلك الليلة على وجهين بالوصف والإضافة والدُّجْنة الظُّلمة وجمعها دُجُن. انظر: "النهاية" (2/ 220، مادة "دجن")، "لسان العرب" (13/ 147، مادة "دجن").
(1) الحديث أخرجه محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (1/ 436، ح 443)، من طريق أبي معشر المدني عن يعقوب بن أبي زينب، عن عمر بن شبّة، قال: دخلوا على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، فقالوا: حدِّثنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حديثًا ليس فيه اختلاف فقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء اللَّه بالسيف، وابتدار الصلاة في اليوم الدجن، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وصيام في الحر، وصبر عند المصائب، وترك المراء وأنت صادق، الحياء من الإيمان".
سند المصنّف ضعيف جدًّا، فيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وسند محمد بن نصر فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي (بكسر المهملة وسكون النون) المدني مولى بني هاشم، ضعيف أسن واختلط، كما في "التقريب" (2/ 241). وفيه يعقوب بن أبي زينب، قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 452): "مجهول" ووافقه الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 131).
وقد ضعّف إسناد الحديثِ الحافظُ العراقيُّ، وابن رَجَب، والمناوي (رحمهم اللَّه تعالى)، وحكم الشيخ الألباني على الحديث بالضعف الشديد. انظر: "تخريج أحاديث الإحياء"، لابن العراقي، (6/ 414)، "لطائف المعارف"، لابن رَجَب الحنبلي" (1/ 356)، "التيسير بشرح الجامع الصغير"، للمناوي، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 48)

1752 - (10) قال أَخْبَرَنَا ثابت بن عبد الواحد الواعظ(1)، عن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الحافظ(2)، عن صالح بن دُعيم البصري(3)، عن إبراهيم بن علي الهُجَيْمي(4)، عن محمد بن يونس الكُدَيْمي(5)، عن الضحّاك بن مخلَد(6)، . . . . . .--------------------------------------------
= (2/ 55)، "الضعيفة"، للألباني، (8/ 170، ح 3692).
(1) لم أعرف من هو.
(2) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، المعروف بابن مَنْدَة، أبو القاسم الأصبهاني: قال ابن أبي يعلى: "رحل في طلب العلم وكتب وصنف تصانيف كثيرة، وكان قدوة أهل السنة بأصبهان وشيخهم في وقته، وكان مجتهدًا متبعًا آثار النّبيّ صلى الله عليه وسلم ويحرِّض النّاس عليها". ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وتُوفي في سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان. انظر: "طبقات الحنابلة"، (1/ 267)، "الوافي بالوفيات"، (6/ 95)، "ذيل طبقات الحنابلة"، (1/ 10)، "تذكرة الحفّاظ"، (3/ 238).
(3) لم أعرف من هو.
(4) إبراهيم بن علي بن عبد اللَّه، أبو إسحاق الهُجَيْمي البصري: قال الذهبي: "شيخ". توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. انظر: "السير"، (15/ 525 - 526)، "المعين"، (1/ 29)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 239).
(5) الكُدَيمي، تقدّم في الحديث الثاني، متروك.
(6) الضحّاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها روى له الجماعة. "التقريب" =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 49)

عن سعدان بن بشر(1)، عن مخلد بن خليفة(2)، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستة أشياء تحبط الأعمال: الاشتغال بعيوب الخلق، وقسوة القلب، وحب الدنيا، وقلة الحياء، وطول الأَمَل، وظالمٌ لا ينتهي"(3).
1753 - (11) قال أخبرنا والدي، أخبرنا سفيان بن الحسين الثقة(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= (1/ 444).
(1) سعدان بن بشر ويقال بشير الجهني القبي بضم القاف وتشديد الموحّدة وكسرها، الكوفي قيل: اسمه سعد وسعدان لقب: صدوق من الثامنة. "تقريب التهذيب"، (1/ 347).
(2) لم أعرف من هو.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 85، ع 44023)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فقد تفرّد الكُدَيْمي به، عن الضحّاك بن مخلد، والكديمي متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 55)، وحكم على الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 196، ح 3694)؛ من أجل الكُدَيْمي؛ حيث رجّح فيه قول من اتهمه بالوضع. واللَّه تعالى أعلم.
(4) سفيان بن الحسين بن محمد بن حسين بن عبد اللَّه بن فنجويه، أبو القاسم الثقفي، الدَّيْنَوَري ثم الهمَذاني: وثّقه شيرويه الدَّيْلَمي. مات سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: "تكملة الإكمال"، (4/ 497، رقم 4728)، "المنتخب من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 50)

أخبرنا أبي(1)، أخبرنا ابن شَيْبَة(2)، أخبرنا أبو سليمان(3) أحمد بن محمد(4) بن عبد اللَّه(5) الجُمَحي المكي بالمدينة، حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه السلات(6) المدني، حدثنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري(7)، . . . . . . .--------------------------------------------
= كتاب السياق"، لتاريخ نيسابور، (1/ 267، رقم 795)، "تاريخ الإسلام"، (31/ 253 - 254).
(1) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه أبو عبد اللَّه الثقفيّ الدِّينَوَري، راوي السنن عن ابن السني، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(2) هو يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف السدوسي، البصري، نزيل بغداد، صاحب المسند الكبير: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة". وقال الذهبي: "كان من كبار علماء الحديث". ولد في حدود الثمانين ومائة، ومات سنة اثنتين وستين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (14/ 281)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 577 - 578)، "سير أعلام النبلاء"، له، (12/ 476 - 479)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 49).
(3) في الأصل، وفي "ي" الجملة (أخبرنا أبو سليمان) مكررة.
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) في "ي" و"م" سقطت لفظ الجلالة من "عبد اللَّه".
(6) لم أقف له على ترجمة.
(7) سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري المدني أبو سهل: لين الحديث، من الثامنة روى له ابن ماجَه حديثًا واحدًا. "التقريب"، (ص 171)، "تهذيب الكمال"، للمزّي، (10/ 261).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 51)

عن أخيه(1)، عن أبيه(2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستة أيام من الدهر يُكرَه صيامُهن: آخر يوم من شعبان أن يوصل برمضان، ويوم الفطر، ويوم النحر، وأيام التَّشْريق(3) فإنها أيام أكل وشرب"(4).--------------------------------------------
(1) عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المقبري أبو عباد الليثي مولاهم المدني: متروك، من السابعة. "التقريب"، (ص 248).
(2) سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، تقدّم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
(3) أيَّام التشريق: هي ثلاثة أيام تلي يوم عيد النحر، سمِّيت بذلك من تشريق اللحم، وهو تقديده وبسطه في الشمس ليجف، لأن لحوم الأضاحي كانت تشرق فيها بمنى. وقيل سميت به لأن الهدي والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس: أي تطلع.
(4) الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (4/ 305، ح 7885)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار"، (7/ 171، ح 2589)، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق"، (2/ 200)، من طرق عن عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، به.
وأخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (4/ 162 - 163)، والبزار في "مسنده" - كما قال الزيلعي في "نصب الراية"، (4/ 387) والهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (3/ 642، ح 5239) - من طريق عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُرِي، عن جدّه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وسند الحديث ضعيف جدًّا؛ فمداره على عبد اللَّه بن سعيد المَقْبُري، وهو =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 52)