Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا محمد بن يونس البصري(1)، حدثنا هارون بن إسماعيل--------------------------------------------
= "كان إماما في الفقه. قال الحاكم: أقام يفتي نيفا وخمسين سنة لم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهم فيها. . . وكان يضرب بعقله المثل وبرأيه وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاة منه، وكان لا يدع أحدا يغتاب في مجلسه". وقال محمد بن حمدون: "صحبت أبا بكر الصبغي سنين فما رأيته قط ترك قيام الليل لا في سفر ولا في حضر". انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (8/ 33)، "تاريخ دمشق"، لابن عَساكِر (51/ 203)، "تاريخ الإسلام"، (1/ 2569)، "العبر"، (1/ 138)، "الوافي بالوفيات"، (1/ 801)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (3/ 860).
(1) محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي (بالمهملة)، الكُدَيْمي (بالتصغير)، البصري الحافظ: قال أحمد بن حنبل: "ابن يونس الكديمي حسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته للشاذكوني". وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يطلق في الكديمي الكذب، وكذا كذّبه موسى بن هارون والقاسم المطرز. قال الحافظ ابن حجر: "وأما إسماعيل الخطبي فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه". وقال أبو حاتم: "يدل حديثه على أنه ليس بصدوق" وقال مرة -وقد عرض عليه شيء من حديثه-: "ليس هذا حديث أهل الصدق". وقال ابن حِبّان: "كان يضع على الثقات الحديث وضعا، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث". وقال ابن عَدِيّ: "اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم، والرواية عن قوم لا يُعرَفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف. . . والكُدَيْمي أظهر أمرًا من أن يحتاج أن يتبين ضعفه". سئل عنه الدّارَقُطْنِيّ فقال: "يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 13)

الخزّاز(1)، أخبرنا الصَّعْق بن حَزَن(2)، حدثنا قَتادة(3)، عن شَهْر بن--------------------------------------------
= حاله". وقال الذهبي: "أحد المتروكين. . . له مناكير ضعِّف بها". وقال ابن حجر: "ضعيف". وقال السيوطي: "اتهموه بالوضع وكان حافظًا". وذكره سبط ابن العجمي في "الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث". ولد سنة خمس وثمانين ومائة أو قبلها، ومات سنة ست وثمانين ومائتين وقد نيف على المائة. انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (8/ 85، 122)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (2/ 312)، "الكامل في ضعفاء الرجال"، لابن عَدِيّ، (6/ ص 292)، "الميزان"، للذهبي، (4/ 74 - 76)، ، "العبر في خبر من غبر"، له، (1/ 101)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي، (2/ 197)، "التقريب"، (ص 449)، "تهذيب التهذيب"، "لسان الميزان"، (3/ 247)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 52)، "الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث"، لابن سبط العجمي، (1/ 254 - 255).
الأقرب في حاله أنّه متروك - كما قال الذهبي، واللَّه تعالى أعلم.
(1) هارون بن إسماعيل الخزاز (بمعجمات)، أبو الحسن البصري: ثقة، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (2/ 257). وقد تحرف "إسماعيل"، في "ي" و"م"، إلى: "إسحاق".
(2) الصعق بن حَزَن (بفتح المهملة وسكون الزاي) ابن قيس البكري العيشي البصري أبو عبد اللَّه: صدوق يهم وكان زاهدا. "التقريب" (ص 217).
(3) قَتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري: ثقة ثبت، ويقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة. "التقريب" (ص 389).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 14)

حَوْشب(1)، عن عبد الرحمن بن غَنْم(2)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ(3)، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَبُروتِ(4)، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ"(5).--------------------------------------------
(1) شهر بن حوشب الأشعري الشامي، أبو سعيد ويقال: أبو عبد اللَّه ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد، مولى أسماء بنت يزيد، صدوق كثير الإرسال والأوهام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. "التقريب" (ص 210).
(2) عبد الرحمن بن غَنْم (بفتح المعجمة وسكون النون) الأشعري الشامي: مختلف فى صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وسبعين. "التقريب" (ص 290).
(3) المَلَكُوتِ: هو اسمٌ مبنيٌّ من المُلْكِ كالجَبُرَوتِ والرَّهَبُوتِ من الجَبرْ والرَّهْبَةِ، كما قال ابن الأثير. وقال صاحب "كتاب العين": والمَلَكُوتُ: ملْكُ اللَّه ومَلَكُوتُ اللَّه: سلطانه. انظر: "النهاية في غريب الحديث"، لابن الأثير، (4/ 789)، "كتاب العين"، (5/ 380).
(4) الجَبَروت: هو فَعَلُوت من الجَبْر والقَهْر، وفي الحديث: "ثم يكون مُلك وجَبَرُوت". أي عُتُوّ وقَهْر. يقال: جَبَّار بَيّن الجبَرُوّة والجبَرَّية والْجَبَرُوت. "النهاية في غريب الحديث"، لابن الأثير، (1/ 671).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المُتَّقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 474، ح 2063).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، ففي سنده محمد بن يونس البصري الكُدَيْمي وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وشَهْر بن حَوْشب: صدوق كثير الإرسال والأوهام؛ وفيه عنعنة قتادة، وهو من المدلّسين. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 15)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فالحديث ضعيف جدًّا، لكن قد ورد معناه من وجه آخر بإسناد حسنٍ.
وهو حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، ولفظه -كما هو عند أبي داود-: "قمت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلّا وقف فسأل، ولا يمرّ بآية عذاب إلّا وقف فتعوّذ قال: ثمّ ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"، ثمّ سجد بقدر قيامه، ثمّ قال في سجوده: مثل ذلك، ثمّ قام فقرأ سورة سورة".
أخرجه أبو داود في "السنن" (2/ 249، ح 868)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (2/ 310)، وفي "الأسماء والصفات" (ص 159 - 160).
وأخرجه النسائي في موضعين من "سننه"، (2/ 15، ح 1048)، و (2/ 55، ح 1131).
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (ص 161، ح 306)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنّة"، (4/ 22، ح 912).
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (6/ 24)، والبزّار في "البحر الزخّار" (7/ 183 - 184، ح 2750 - 2750)، والطبراني في "الكبير" (18/ 61 - 62، 113)، وفي "مسند الشاميّين" (3/ 169، ح 2009)، وفي "الدعاء" (2/ 151، ح 544)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق" (27/ 171)، في ترجمة عاصم بن حميد السكوني.
كلّهم من طرق عن معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس الكندي، عن عاصم بن حميد، عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه.
وقد صحّح الإمام النووي هذا الحديث (حديث عوف بن مالك) في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 16)

1745 - (3) قال أخبرنا أبي، أخبرنا ابن مَنْدَة(1)، حدثنا--------------------------------------------
= "الأذكار"، وحسّنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"، والألباني في "صحيح أبي داود"، (ح 873)؛ ثمّ تعقّب الحافظ ابن حجر كلام الإمام النووي قائلًا: "وقول الشيخ -يعني الإمامَ النوويَّ-: "هذا حديث صحيح، رواه أبو داود، والنسائي في سننهما والترمذي في الشمائل بأسانيد صحيحة"، فيه نظر من وجهين:
أحدهما - الحكم بالصحة، فإن عاصم بن حميد ليس من رجال الصحيح، وهو صدوق مقلٌّ.
والثاني - أنه ليس له في هذه الكتب الثلاثة طريق إلّا هذه، فمداره عندهم على معاوية بن صالح بالسند المذكور، فليس ثَمَّ أسانيد صحيحة، بل ولا دونها.
ومعاوية بن صالح -وإن كان من رجال مسلم- مختلفٌ فيه، فغاية ما يوصف به أن يُعدَّ ما ينفرد به حسنًا، وتعدّدُ الطرق إليه لا يستلزم مع تفرّده تعدّدَ الأسانيد للحديث بغير تقييد به، والعلم عند اللَّه. انتهى كلامه (رحمه اللَّه تعالى). انظر: "الأذكار"، للنووي، مع "نتائج الأفكار"، لابن حجر (3/ 72 - 75).
والصواب أنّه حديثٌ حسنٌ كما قال الحافظ ابن حجر، والعلّامة الألباني. واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، أبو عمرو العبدي الأصبهاني: أثنى عليه السمعاني، وابن الجوزي، وابن الأثير، والذهبي، وابن كَثِير. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفي سنة خمس وسبعين وأربعمائة. انظر: "المنتظم"، (9/ 5، رقم 2)، "الكامل في التاريخ"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 17)

عبد اللَّه بن محمد بن أحمد الأصبهاني(1)، حدّثنا أحمد بن محمد بن عمر(2)، حدثنا محمد بن الهَيْثَم(3)، . . . . . . .--------------------------------------------
= لابن الأثير، (4/ 316)، "السير"، (18/ 440 - 442، رقم 226)، "البداية والنهاية"، لابن كثير، (12/ 151).
(1) عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو عمر السُّلَمي الأصبهاني المقرئ الوراق. روى عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر الزهري بن أخي رسته، وعبد اللَّه بن الصباح، ومحمد بن عمر الجورجيري، وابن الجاورد، وأبي الحسن اللُّنْباني، وغيرهم. وروى عنه أبو بكر بن أبي علي الذكواني، وعبد الوهاب بن منده. توفي في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. انظر "تاريخ الإسلام"، (27/ 302)، "تاريخ أصبهان" (2/ 59 - 60، رقم 1084، و 1088).
(2) أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أبو بكر، وقيل: أبو الحسن، العبدي الأصبهاني، اللُّنْباني (بضم اللام، وسكون النون، بعدها الباء الموحدة، نسبةً إلى قرية كبيرة بأصفهان، ولها باب يعرف بهذه المحلة، يقال له: "باب لُنْبان"). سمع كثيرا من ابن أبي الدنيا، وسمع "المسند" كله من ابن الإمام أحمد، وسمع إسماعيل بن أبي كثير؛ وروى عنه الحسن بن محمد بن أَرْيَوه المديني، وأبو عبد اللَّه بن مندة، وإبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، وعبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني والد أبي نعيم وغيرهم. وثّقه السمعاني، وأقره ابن الأثير. توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (1/ 73)، "الأنساب"، (5/ 142)، "اللباب"، "معجم البلدان"، (5/ 23)، (3/ 133)، "السير"، (15/ 311 - 312، رقم 151)، "لب اللباب"، (1/ 73).
(3) محمد بن الهَيْثَم بن حمّاد بن واقد الثقفي مولاهم، أبو الأحوص البغدادي، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 18)

حدثنا نُعَيم بن حماد(1)، حدّثنا ابن أبي حازم(2)، عن العلاء بن عبد الرحمن(3)، عن أبيه(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبق--------------------------------------------
= ثمّ العُكبَريّ بفتح الموحَّدة، قاضيها: ثقة حافظ، مات سنةَ تسعٍ وتسعين ومائتين. "التقريب" (ص 445).
(1) نُعَيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث الخُزاعي، أبو عبد اللَّه المروزيّ، نزيل مصر: صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، مات سنةَ ثمانٍ وعشرين على الصحيح، وقد تتبّع ابن عَدِيّ ما أخطأ فيه، [وليس منها هذا الحديث] وقال: باقي حديثه مستقيم. أخرج له البخاري في موضعين من "صحيحه"، (5/ 44، ح 3849)، (9/ 73، ح 7189): الموضع الأول في الأصول، وهو حديث عمرو بن ميمون في رجْم القِرْدة، والموضع الثاني في المتابعات، وهو حديث ابن عمر رضي الله عنه في قصّة بعث النّبيّ صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وعلّق له في مواضع أُخَر؛ وأخرج له مسلمٌ في موضع واحد في "مقدّمة صحيحه"، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجَه. انظر: "هدي الساري"، لابن حجر، "تقريب التهذيب"، له، (ص 495).
(2) عبد العزيز بن أبي حازمٍ: سلمة بن دينار المدنيّ: صدوق فقيه، مات سنةَ أربعٍ وثمانين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب" (ص 297).
(3) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقيّ، بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف، أبو شبل، بكسر المعجمة، وسكون الموحَّدة، المدني: صدوق ربما وهم، مات سنةَ بضعٍ وثلاثين ومائة. "التقريب" (ص 371).
(4) عبد الرحمن بن يعقوب الجُهني، المدنيّ، مولى الحُرقة: ثقة، من الثالثة. "التقريب" (ص 294).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 19)

علم اللَّه في خلقه قبل أن يخلقهم فهم صائرون إلى ما علم اللَّه عز وجل منهم"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه الدارمي في "الرد علي الجهمية"، (1/ 124، ح 112)، ومن طريقه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنّة" (2/ 158، ح 520)، عن نعيم بن حمّاد، به.
وفي إسناد المصنِّف عبد اللَّه بن محمد بن أحمد، أبو عمر السُّلَمي الأصبهاني، لم أقف على من وثّقه. وأمّا سند الدارمي فرجاله ثقات إلّا نعيم بن حمّاد فهو صدوق كثير الخطإ، وقد أخرج له البخاري في موضعين من "صحيحه"، كما تقدم في ترجمته، الموضع الأول في الأصول، والموضع الثاني في المتابعات، وعلّق له في مواضع أُخَر، وأخرج له مسلمٌ في موضع واحد في "مقدّمة صحيحه"، وأبو داود، والتر [*]
لكن للحديث شاهد يتقوى به.
وهو حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه عند البخاري (9/ 135، ح 7454)، ومسلم (8/ 44، ح 6893)، واللفظ لمسلم، قال: حدثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه: أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها". =

[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، والظاهر أنه «الترمذي»، وأن هناك بترا من الطبع
وقد تقدم الكلام في نعيم بن حماد في الحواشي غير مرة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 20)

1746 - (4) قال الحاكم: حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد اللَّه بن المبارك(1)، حدّثنا محمد بن أشرس(2)، حدثنا إبراهيم بن نصر بن منصور المُطَّوِّعي(3)، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عَنْترَة(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= فحديث الباب حسنٌ لغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن المبارك، أبو الطيب المبارَكي. ينسَب إلى جده، فيقال: "محمد بن عبد اللَّه". سمع إسحاق بن يعقوب السمسار، وروى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ صاحبُ كتاب التاريخ. انظر: "الأنساب"، (5/ 188، "المباركي")، "تبصير المنتبه"، (4/ 1340، "المباركي") "توضيح المشتبه" (8/ 21، "المباركي")، الأنساب المتفقة، (ص 126، "المباركي").
(2) محمد بن أشرس السُّلَمى، النيسابوري. قال الذهبي: "متهم في الحديث، وتركه أبو عبد اللَّه بن الاخرم الحافظ، وغيره". وأقرّه الحافظ ابن حجر. انظر: "الميزان" (3/ 485، رقم 7246)، "اللسان"، (5/ 84، رقم 273).
(3) إبراهيم بن نصر بن منصور أبو إسحاق السوريني ويقال السوراني الفقيه المطوعي الشهيد، وسورين محله بأعلى نيسابور. قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: سمعت أبا زرعة يثني على إبراهيم بن نصر فقال: "هو رجل مشهور صدوق أعرفه رأيته بالبصرة وأثنى عليه خيرا".
قال أبو محمد: "نظرت في علمه فلم أر فيه منكرا وهو قليل الخطأ". وجد مقتولا سنة عشر ومئتين في عسكر محمد بن حميد الطوسي بالدِّينَوَر في قتال بابك (رحمه اللَّه تعالى). انظر تاريخ دمشق، لابن عَساكِر، (7/ 237 - 239).
(4) عبد الملك بن هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني. وهو الذي يقال له =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 21)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الملك بن أبي عمرو حتى لا يُعرَف. كان كنية أبيه هارون: أبو عمرو: قال أبو حاتم الرازي "متروك الحديث ذاهب الحديث". وقال الإمام أحمد "ضعيف الحديث". وقال ابن معين "كذاب". وقال البخاري "منكر الحديث". وقال النسائي "متروك الحديث". وكذا قال الدّارَقُطْنِيّ. وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول البخاري وابن معين، وغيرهما، ثم أورد له حديثًا وقال: "لا يتابع عليه، ولا أصل له عن ثقة". وقال يعقوب الفسوي "ليس حديثه بشيء". وقال ابن حِبّان "كان ممن يضع الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار". وقال ابن عَدِيّ "له أحاديث غرائب عن أبيه عن جده عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد". وقال الحاكم "روى عن أبيه أحاديث موضوعة". وقال أبو نعيم الأصبهاني "روى عن أبيه مناكير". وقال السعدي: "دجّال كذاب". وقال الذهبي: "اتُّهِم بوضع حديث: "من صام يوما من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة"". ثم اتهمه الذهبي بحديث آخر. وقال في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 118): "كذّاب". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 374، رقم 1748)، "العلل"، لأحمد، (2/ 371، رقم 2648)، "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري، (3/ 349، رقم 1688)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (5/ 436، رقم 1423)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (1/ 209، رقم 384)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 38 - 39، رقم 995)، "المعرفة والتاريخ"، للفسوي، (3/ 156)، "المجروحين"، (2/ 133)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (5/ 304)، "الضعفاء"، للدارقطني (1/ 16، رقم 363)، "المدخل"، للحاكم، (1/ 170، رقم 129)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 105، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 22)

عن أبيه(1)، عن الحسن البصري(2)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سبق العلم وجفّ القلم وتمّ(3) القضاء بتحقيق الكتاب وتصديق الرسالة بالسعادة والشقاء من اللَّه تعالى"(4).
1747 - (5) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج الجَريري(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 132)، "الميزان"، (2/ 666 - 667، رقم 5259)، "اللسان"، (4/ 71 - 72، رقم 213).
(1) هارون بن عَنْتَرة -بنون ثم مثناة فوقية- ابن عبد الرحمن الشيباني، أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو بن أبي وكيع الكوفي: لا بأس به. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 259).
(2) الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار (بالتحتانية والمهملة) الأنصاري مولاهم: ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس. قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. "التقريب"، (1/ 202).
(3) كلمة "تم"، هكذا في "مسند الفردوس" [س/ 177/ أ]، وصورتها في الأصل قريبة جدًّا من ذلك، وقد تحرفت في (ي) إلى "برم".
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوعٌ؛ ففي سنده عبد الملك بن هارون بن عنترة، وهو متروك متهم بالكذب، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5) أبو الفَرَج الجَريري هو: علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي، الجَريري، الهمذاني. من أولاد جرير بن عبد اللَّه رضي الله عنه. حدّث =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 23)

أخبرنا ابن لال(1)، أخبرنا أحمد بن سَلمان(2)،--------------------------------------------
= بـ "سنن" أبي داود، عن أبي بكر بن لال، كان ثقة، عدلا، من بيت الإمارة والعلم. ولد سنة سبع وثمانين وثلاث مائة، وتوفي في ثامن وعشرين رمضان، سنة ثمان وستين وأربع مائة. انظر: "الإكمال"، لابن ماكولا، (2/ 206)، سير أعلام النبلاء، للذهبي، (18/ 300 - 301، رقم 140).
(1) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الفقيه الشافعي من أهل همذان، كان ثقة. ورد بغداد غير مرة وحدث بها. تاريخ بغداد، للخطيب، (2/ 321).
(2) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر البغدادي الحنبلي النَّجّاد (بفتح النون والميم المشدَّدة، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً إلى الحرفة مشهورة). سمع أبا داود السِّجستاني، وأبا قلابة الرّقاشي، وأحمد بن محمد البرقي؛ وروى عنه أبو بكر بن مالك القَطِيعي، والدارقطني، وابن شاهين. قال الخطيب البغدادي: "كان صدوقا عارفًا"، وقال الذهبي: "صدوق". وأثنى عليه السمعاني فقال: "ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه". وقال ابن العديم: "كان فقيها مفتيا، ومحدِّثا متقنا". وقال الدارقطني: "حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله". قال الخطيب: "كان قد كف بصره في آخر عمره فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، واللَّه أعلم". وقال ابن عبدان: "لا يدخل في الصحيح". ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين. ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 189، رقم 1879)، "الأنساب"، (5/ 457)، "اللباب"، (3/ 297)، "بغية الطلب"، لابن العديم، (1/ 238)، "السير"، (15/ 502 - 503، رقم 285)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 392)، "الميزان"، (1/ 101، رقم 396)، "المختلطين"، للعلائي، (1/ 7، رقم 4). "اللسان"، (1/ 180، رقم 576)، في أحمد بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 24)

حدثنا أبو قِلابة(1)، حدثنا عمرو بن الحُصَين(2)، حدثني الفضل بن عميرة القَيْسي(3)، عن ميمون الكُرْدي(4)، عن أبي عثمان النَّهدي(5)، سمعت عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، قرأ على المنبر {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ. . .} الآية(6)، فقال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(7): "سابقنا سابقٌ، ومقتصدنا ناجٍ،--------------------------------------------
= سليمان (بالياء).
(1) عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الملك الرَّقَاشي (بفتح الراء، وتخفيف القاف، ثم معجمة)، أبو قلابة البصري يكنى أبا محمد، وأبو قلابة لقب: صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد. مات سنة ست وسبعين ومائتين وله ست وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 619).
(2) عمرو بن الحصين العقيلي بضم أوله البصري ثم الجزري متروك مات بعد الثلاثين ومائتين. "التقريب" (ص 357).
(3) الفضل بن عَميرة الطفاوي أبو قتيبة البصري: فيه لين، من السابعة. "التقريب"، (2/ 12).
(4) ميمون الكردي، أبو بَصِير (بفتح الموحدة، وقيل: النون): مقبول من السادسة. "التقريب"، (1/ 234).
(5) عبد الرحمن بن مُلّ (بلام ثقيلة، والميم مثلثة)، أبو عثمان النَّهْدي (بفتح النون، وسكون الهاء)، مشهور بكنيته: مخضرم، من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين، وقيل: بعدها، وعاش مائة وثلاثين سنة، وقيل أكثر. "التقريب"، (ص 292).
(6) سورة "فاطر"، الآية (32).
(7) في (م): بعد قوله: الآية، "كذا صلى الله عليه وسلم سابقنا. . إلخ".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 25)

وظالمنا مغفور له". يشير إلى قوله [تعالى]: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا. . .}(1) ". الآية(2).--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، الآية (32).
(2) الحديث أخرجه الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان"، (8/ 111)، وعنه البغوي في "التفسير" (6/ 421)، والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 443)، من طريق عمرو بن الحصين، به.
قال العقيلي: "وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا".
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (1/ 63، ح 59)، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (3/ 331)، من وجه آخر من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن سكين بن عبد العزيز، عن حفص بن خالد بن جابر، عن ميمون بن سياه [الكُرْدي] عن عمر رضي الله عنه، مثلَه.
وعزاه الزيلعي في "تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكشاف" (3/ 153، ح 1061)، إلى ابن مَرْدوية، وكذلك عزاه السيوطي في "الدرّ المنثور"، (5/ 251 - 253) إلى ابن مَرْدوية وابن لال.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنّف ومن وافقه ضعيف جدًّا، ففيه عمرو بن الحصين، وهو: متروك، كما تقدم في ترجمته، وميمون بن سِياه الكُردي: مقبول، كما سبق في ترجمته.
وطريق البيهقي والرافعي، فيه ميمونُ بن سِياه الكُردي، أيضًا؛ وحفص بن خالد بن جابر، لم أقف على من وثّقه غير ابن حبان، حيث ذكره في "الثقات" (6/ 196)، ويبدو أنه مجهول، لأن ابن حبان مشهور بتوثيق المجاهيل. انظر =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 26)

1748 - (6) أخبرنا محمد بن الحسين(1) كتابةً،--------------------------------------------
= تفصل ذلك في ترجمة أبي بَصِير العَبدي، في الحديث (39).
وفي هذا الطريق -مع ما ذُكر- انقطاعٌ؛ قال البيهقي -بعد إخراجه-: "فيه إرسال بين ميمون بن سياه، وبين عمر رضي الله عنه، وروي من وجه آخر غير قوي، عن عمر موقوفا عليه".
وقد روي موقوفًا علي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما سبق في كلام البيهقي.
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2/ 151، ح 2308)، ومن طريقه البيهقي في "البعث والنشور"، (1/ 64، ح 60)، حدثنا فرج بن فضالة، حدثني أزهر بن عبد اللَّه الحرازي، حدثني من سمع عثمانَ بن عفان رضي الله عنه، وهو يقرأ هذه الآية: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32] الآية، فسمعته يقول: "ألا إن سابقنا أهل جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حضَرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بَدْوِنا" وكان عمر بن الخطاب إذا نزع هذه الآية قال: "ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له".
وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
وفي هذا الإسناد من لم يُسمَّ. وفرج بن فضالة هو التنوخي الشامي ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 8).
وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 154، ح 3678). واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدَّيْنَوَري ثم الهمَذاني، قال شيروية: كتبتُ عنه، وكان شيخًا صُوَيْلِحًا. مات سنة خمس وثمانين وأربعمائة. انظر: "تكملة الإكمال"، (4/ 497، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 27)

أخبرنا أبي(1)، أخبرنا محمد بن الحسن بن صقلاب(2)، حدثنا محمد بن مخلد العطّار(3)، حدثنا الفضل بن يعقوب(4)، . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 4727)، "تاريخ الإسلام" ت بشار (10/ 548).
(1) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجُوية، أبو عبد اللَّه الثَّقَفيّ الدَّيْنَوَري، راوي السنن عن ابن السني. قال الذهبي: "كان ثقة مصنفًا"، مات سنة أربع عشرة وأربعمائة. انظر "العبر في خبر من غبر"، للذهبي، (1/ 185)، "سير أعلام النبلاء" ط الرسالة، له، (17/ 384)، "تبصير المنتبه"، لابن حجر، (1/ 251).
(2) محمد بن الحسن بن صقلاب. سمع بدمشق أبا العباس محمد بن جعفر بن ملاس النميري، وروى عنه أبو عبد الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجوية الثقفي. لم أقف على من وثّقه. انظر: "تاريخ دمشق"، (52/ 300، رقم 6218)، "مختصر تاريخ دمشق"، (6/ 474)، لابن منظور.
(3) محمد بن مَخْلَد بن حفص، أبو عبد اللَّه الدُّوريُّ (وهي محلة في آخر بغداد بالجانب الشرقي في أعلى البلد)، العطّار: وثقه الدراقطني، وابن الجوزي، والذهبي، وابن كَثِير، وابن حجر، والسيوطي، وأثنى عليه الخطيب، والسمعاني. ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، ومات سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (1/ 81، رقم 20)، "تاريخ بغداد"، (3/ 310 - 311، رقم 1406)، "الأنساب"، للسمعاني، (2/ 503 - 504)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (6/ 334، رقم 547)، "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (3/ 828)، "البداية والنهاية"، لابن كَثِير، (11/ 234)، "اللسان"، (5/ 374، رقم 1218)، "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (1/ 68).
(4) الفضل بن يعقوب أبو العباس الرخامي البغدادي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 28)

حدّثنا نعيم بن حمّاد(1)، حدّثنا يحيى بن سعيد(2)، عن محمد بن [إسحاق](3)، عن الأعمش(4)، عن أبي وائل(5)، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: قال--------------------------------------------
= حافظ". وقال ابن أبي حاتم: "كتبت عنه وكان ثقة". مات في سنة ثمان وخمسين ومائتين. انظر: "تذكرة الحفاظ"، للذهبي، (2/ 563).
(1) نُعَيم بن حماد الخُزاعي، تقدّم في الحديث (3)، صدوق يخطئ كثيرا.
(2) يحيى بن سعيد العطار بمهملة وآخره راء الأنصاري الشامي ضعيف من التاسعة (تمييز). "التقريب"، (2/ 303).
(3) في النُّسَخ الخطية: "محمد بن سعيد"، وهو كذلك في "مسند الفردوس"، (177/ س). والتصويب من كتاب "الفتن"، لنعيم بن حمّاد، و"الكامل"، لابن عَدِيّ، و"الموضوعات"، لابن الجوزي؛ واتفقت كلّها على أنه محمّد بن إسحاق الأسديّ.
ومحمد الأسدي: هو محمد بن محصن العُكّاشي، نسب إلى جده الأعلى، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي العكاشي: قال ابن حجر في "اللسان"، (4/ 181): "متروك". وقال مرّةً: (5/ 286)، : "كذّابٌ"، وقال مرّةً (7/ 374): "كذّبه ابن معين". وقال في "التقريب"، (2/ 129): "كذّبوه".
(4) سليمان بن مِهْران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش: ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس. مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وأربعين ومائة. وكان مولده أول سنة إحدى وستين. "التقريب"، (1/ 392).
(5) شَقِيق بن سَلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي: ثقة مخضَرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة. "التقريب"، (1/ 421).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 29)

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سنةَ خمسين ومائة خير أولادكم البناتُ"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه نُعيم بن حمّاد في كتاب "الفتن" (2/ 665، ح 1962)، ومن طريقه ابن عَدِيّ في "الكامل" (6/ 167)، في ترجمة محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسديّ، عن يحيى بن سعيد العطار، به.
ومن طريق ابن عَدِيّ أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 194).
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 181)، في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي عبد اللَّه الحربي، من طريق أبي العبّاس عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد المارستاني، حدثنا أحمد بن إبراهيم الحربي، عن أبي جعفر محمد بن عبد اللَّه، عن سيف بن محمد، عن الأعمش، به.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزيّ -أيضًا- في "الموضوعات" (3/ 195).
وأخرجه نعيم بن حمّاد -أيضًا- في كتاب "الفتن" (2/ 710، ح 1992) من وجه آخر، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 195) عن أبي المغيرة [عبد القدوس بن الحجّاج]، عن عبد اللَّه بن السمط، حدّثنا زكريّا بن يحيى الصدفيّ، عن ابن ابن لحذيفة بن اليمان، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم[وفي "الموضوعات": عن ابن حذيفة، عن أبيه حذيفة ابن اليمان، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم]: "خير أولادكم بعد أربع وخمسين ومائة سنة البنات. وخير نسائكم بعد ستين ومائة سنة العواقر. فإذا كان سنة ثمان وستين ومائة فتقاضى دينك. وسنة تسع وسبعين ومائة اقض دينك. وسنة تسعين ومائة الهرج الهرج. . . ".
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فيه محمد الأسدي، وهو: كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ ويحيي بن سعيد العطار ضعيف، كما سبق في ترجمته. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 30)

1749 - (7) قال: حدثنا عبدوس(1)، حدثنا أبو القاسم علي بن إبراهيم البزّاز(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي إسناد الخطيب، سيف بن محمد، وهو: كذّاب، كما في "التقريب"، (1/ 408).
وإسناد نعيم بن حمّاد الثاني، فيه عبد اللَّه بن السمط، قال الذهبي: "روى خبرا موضوعا". انظر: "الميزان"، (2/ 436، رقم 4369)، "المغني"، للذهبي، (1/ 341)، "اللسان"، (3/ 297، رقم 1239)؛ وفيه -كذلك- راوٍ مبهم؛ والمبهم في حكم المجهول حتى يتبين عينه.
وقد حكم على الحديث بالوضعِ ابنُ الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 194)، وأقرّه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (2/ 391 - 392)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 346)؛ وأشار إلى نكارته محمد بن طاهر؛ حيث أورده في "ذخيرة الحفّاظ"، (3/ 1478، ح 3261)، وقال: "العُكّاشي منكر الحديث". واللَّه تعالى أعلم.
(1) عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبدوس، أبو الفتح الهمَذانّي: قال شيرويه: "كان صدوقًا، متقنًا، فاضلًا. . . كفّ بصره، وصمّت أذناه في آخر عمره. وسماع القدماء منه أصحّ إلى سنة نيّفٍ وثمانين". وقال ابن العماد "كان إماما علّامة مفتيا محدثا حافظا زاهدا متبتلا ورعا كبير القدر". ولد سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة تسعين وأربعمائة. انظر: "ذيل تاريخ بغداد"، لابن النجار، (1/ 253 - 255، رقم 257)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (33/ 338)، "اللسان"، لابن حجر، (4/ 95)، "شذرات الذهب"، لابن العماد، (3/ 394).
(2) عليّ بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، يعرف بابن جولاه. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 31)

حدثنا محمد بن يحيى(1)، . . . . . . .--------------------------------------------
= قال شيرويه: "كان صدوقًا". توفي سنة نيف وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (29/ 309).
(1) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمَذاني، الفقيه، الشافعي، صاحب ابن سريج، يعرف بابن أبي زكريا. روى عن ابن خُزَيمة، والسَّرّاج، وأبي خليفة وأقرانه، وأبي العباس بن سريج؛ وروى عنه ابن لال، وابن شعيب، وابن أبي زرعة القَزْويني. أثنى عليه الخليلي فقال: "كان حافظا عارفا بالحديث، وله تصانيف كثيرة في الفقه والحديث وصنف على كتاب ابن خزيمة". وقال الذهبي: "كان أوحد زمانه بالفقه، وله كتاب السنن، لم يُسبَق إلى مثله". انظر: "الإرشاد"، للخليلي، (2/ 659)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (25/ 390)، وفيات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
وقد تكرر هذا الجزء من السند (عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم البزاز، عن محمد بن يحيى) -انظر الأحاديث: (356، 804، 970، 2300، 2978، 1749، 1810، 1811، 1889، 2113، 2120، 2158) - ولم أجد ما أجزم به في تعيين محمد بن يحيى هذا في أكثر المواضع؛
فقد جاء في الحديث (804): "أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم البزاز، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الفاريابي".
والفاريابي هو محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيَابي، ذكر المزّي محمد بن يحيى الذُّهلي ضمن شيوخ هذا الراوي؛ وهذا يمكن الاعتماد عليه في تعيين محمد بن يحيى هذا، وأنّه الذُّهلي.
غير أنه قد جاء في الحديث (356) ما يفيد خلاف ذلك؛ ففيه: "أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم البزاز، أخبرنا الإمام أبو بكر ابن أبي زكريا". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 32)