رفعه: "المروءة إصلاح المال"(1)
2503 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الروذباري(2) أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة(3) إملاء حدثنا محمد بن علي بن الحسين الواعظ حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرملي حدثني أبي(4) حدثني علي بن موسى الرضا(5) عن أبيه(6) عن جدّه(7) عن أبيه(8) عن جدّه(9) عن أبيه عن جدّه علي بن أبي طالب رفعه: "المروءات ست: ثلاث في السفر وثلاث في الحضر. فأما اللواتي في السفر فبذل الزاد وحسن الحلق والمزاح في غير معصية الله تعالي. وأما اللواتي في الحضر--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًّا لأجل أبان.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
(2) تقدم.
(3) تقدم.
(4) لم أميزه.
(5) تقدم.
(6) تقدم.
(7) تقدم.
(8) تقدم.
(9) تقدم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 391)
فتلاوة كتاب الله وعمارة مساجد الله واتخاذ الإخوان في الله عز وجل"(1)
2504 - قال: أخبرنا سعد بن علي العجلي(2) حدثنا محمد بن علي الحربي(3) حدثنا عمر بن أحمد بن عمر الواعظ(4) حدثنا محمد بن إبراهيم الإصطخري(5)، حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، حدثنا سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن ليث(6)، عن طاووس(7)، عن ابن عباس: كنّا جلوسًا في مسجدٍ مع أبي بكر الصّديق فمرّت جنازة، فخلع أبو بكر نعليه وقام معها. فقلنا: يا خليفة رسول الله -صلي الله عليه وسلم- خلعت نعليك حيث يَلبِسُ النّاس؟ قال: نعم. سمعت النّبيّ -صلي الله عليه وسلم- يقول: "الماشي الحافي في طاعة الله يرجع إلي منزله وليس عليه--------------------------------------------
(1) موضوع.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
وأورده ابن عراق في التنزيه 2/ 394.
(2) تقدم.
(3) تقدم.
(4) تقدم.
(5) لم أعرفه.
(6) هو ابن أبي سليم. تقدّم وهو: صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك.
(7) ابن كيسان.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 392)
خطيئة يُطالِبُه الله بها(1)
2505 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن المحكّمي(2) أخبرنا علي بن محمد الطرازي(3) حدثنا أحمد بن علي بن حسنويه(4) حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا عبد الله بن بهز(5) عن الأعمش عن حسين بن واقد(6) عن أبي غالب(7) عن أبي أمامة رفعه: "المبتدعة كلاب النّار"(8).--------------------------------------------
(1) موضوع.
أخرجه ابن شاهين في الترغيب 2/ 101 ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 216.
(2) علي بن الحسن بن علي بن بكر أبو الحسن المحكّمي الأسداباذي القاضي.
(3) أبو الحسن، علي بن محمد بن محمد بن أحمد، البغدادي الطرازي.
(4) تقدم.
(5) لم أعرفه.
(6) الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي. ثقة له أوهام من السابعة. انظر: التقريب (1358).
(7) أبو غالب صاحب أبي أمامة بصري نزل أصبهان قيل اسمه حزور وقيل سعيد بن الحزور وقيل نافع صدوق يخطئ من الخامسة. التقريب (8298).
(8) ضعيف فيه من لم أقف علي حاله.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
والمشهور من حديث أبي أمامة وغيره "الخوارج كلاب النّار" وهو حديث
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 393)
2506 - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد(1) حدثنا عمر بن أحمد بن بشر السّنّي البغدادي(2) قدم أصبهان حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع(3) حدثني بقية(4) عن أبي يحيى المديني(5) عن عمرو بن شعيب(6) عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: "المتم صلاته في السّفر كالمقصر في الحضر"(7).
2507 - قال أبو نعيم: حدثنا أبو غانم سهل بن إسماعيل الواسطي(8) حدثنا محمود بن محمد الواسطي(9) حدثنا محمد بن--------------------------------------------
صحيح. والله أعلم.
(1) لم أميزه.
(2) لم أميزه.
(3) تقدم.
(4) تقدم.
(5) لم أميزه.
(6) تقدم.
(7) ضعيف لأجل عنعنة بقية وفيه منم لم أقف علي حاله.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
(8) تقدم.
(9) محمود بن محمد بن منويه أبو عبد الله الواسطي. قال الذهبي: الحافظ المفيد العالم … محدث كبير. انظر: السير 14/ 242 التأريخ 5/ 338.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 394)
إبراهيم(1) حدثنا بقية بن الوليد(2) عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع رفعه: "المتعبد بغير فقهٍ كالحمار في الطاحونة"(3).
2508 - قال: أخبرنا حمد بن نصر(4) أخبرنا أبو طالب علي بن--------------------------------------------
(1) الشامي.
(2) تقدم.
(3) موضوع.
أخرجه أبو نعيم في الحلية 5/ 219 وابن حبان في المجروحين 2/ 319 ومن طريق أبي نعيم ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 262.
وله طريق آخر عند ابن عدي في الكامل 8/ 256 من طريق نعيم بن حماد عن بقية عن ثور به.
وفيه نعيم بن حماد. قال الحافظ في التقريب (7166): صدوق يخطئ كثيرًا …
وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه.
ثم قال ابن عدي: ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم وكان ممن يتصلب في السنة ومات في محنة القرآن في الحبس وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته وارجوا أن يكون باقي حديثه مستقيمًا. أهـ.
وهذا الحديث مما ذكره ابن عدي وأيضًا فيه تدليس بقية.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-. والمتهم به محمد بن إبراهيم.
(4) تقدم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 395)
إبراهيم بن الصباح(1) حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن جرير(2) حدثنا أبو إسحاق الطيّان(3) حدثنا الحسين بن القاسم(4) حدثنا إسماعيل بن أبي زياد(5) عن يونس بن يزيد عن الزهري عن (سعيد)(6) عن أبي هريرة رفعه: "المُتَلَوِطُ لو اغتسل بكل قطرة تَنزل من السّماء إلي وجه الأرض إلي أن تقوم القيامة لما طهّره الله من نجاسته أو يتوب"(7).--------------------------------------------
(1) تقدّم
(2) تقدّم
(3) تقدّم وهو: متروك.
(4) تقدّم وهو: ضعيف.
(5) تقدّم وهو متروك.
(6) في النسختين بياض استدركت من اللألئ 2/ 199.
(7) موضوع.
ولم أقف علي من أخرج هذا الطريق سوى المصنف.
وروي من وجوه أخرى.
الأول: أنس مرفوعًا. بلفظ: "لو اغتسل اللوطئ بماء البحار لم يجئ يوم القيامة إلا جنبًا". أخرجه الخطيب في التاريخ 3/ 114 ومن طريق ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 112 وفيه محمد بن عباس بن سهيل. (يضع الحديث. الميزان 3/ 590).
الثاني: عبد الله بن مسعود مرفوعًا. بلفظ: "اللوطيان لو اغتسلا بماء البحر لم يجزهما حتى يتوبا". أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 369 وابن الجوزي
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 396)
2509 - قال: أخبرنا عبدوس حدثنا أبو القاسم(1) حدثنا محمد بن يحيى(2) حدثنا أحمد بن عبد الرحيم النسوي(3) حدثنا محمد بن علي بن شعيب بن عدي(4) حدثنا خالد بن خداش(5) عن صالح المري عن جعفر بن زيد(6) عن أنس أن النّبيّ -صلي الله عليه وسلم- مرّ برجلٍ فقال رجلٌ: هذا مجنون.--------------------------------------------
في الموضوعات 3/ 112 وفيه روح بن مسافر. قال ابن حبان: كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه للاختبار. أهـ.
ثالثًا عن أبي هريرة أيضًا مرفوعًا. بلفظ: "لو تطهر الذي يعمل بعمل قوم لوط بسبعة أبحر ما لقي الله إلا نجسًا" أخرجه السيوطي في اللألء 2/ 168.
وفيه: عبد الله بن عثمان المعافري. قال الخطيب: مجهول. وقال الذهبي: خبره موضوع.
وعلى كل فهذا الخبر مكذوب باطل لا يصح منه شيء والله أعلم.
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) لم أميزه.
(4) محمد بن علي بن شعيب بن عدى بن همام أبو بكر السمسار. ترجم له الخطيب في التأريخ 3/ 66 ولم يذكر فيه كلامًا.
(5) خالد بن خداش بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري صدوق يخطئء من العاشرة. انظر: التقريب (1623).
(6) جعفر بن زيد العبدي. انظر الحديث (2992).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 397)
فقال: "المجنون المقيم علي المعصية ولكن هذا رجلٌ مصاب"(1).
2510 - قال: أخبرنا غانم البرجي(2) أخبرنا أحمد بن محمد المقرئ(3) عن عبد الوهاب بن الوليد الكلابي(4) حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل(5) عن أحمد بن عبد الواحد التميمي(6) عن موسى بن محمد بن عطاء(7) عن الوليد بن محمد(8) عن الزّهري عن أنس رفعه: "المَحمُوم شهيد"(9).--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًّا لأجل خالد بن خداش وصالح المري.
أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده 1/ 380 وأخرج ابن عساكر في التأريخ 40/ 158 من طريق سليمان بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به.
وفيه سليمان بن الفضل وهو متروك. انظر: اللسان 3/ 119.
(2) تقدم.
(3) لم أعرفه.
(4) لم أعرفه.
(5) لم أعرفه.
قلت: لعله أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمى؛ فقد ذكره المزي في تلاميذ أحمد بن عبد الواحد التميمي، وهو شيخه هنا.
(6) أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي المعروف بابن عبود الدمشقي.
(7) موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي.
(8) هو المُوقِري وهو متروك.
(9) ضعيف جدًّا لأجل الوليد بن محمد الموقري.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 398)
2511 - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا علي بن محمد المغرم(1) أخبرنا أبو بكر ابن لال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق(2) حدثنا الحسن بن سلام(3) حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي(4) حدثنا علي بن جعفر بن محمد(5) عن مغيث مولى جعفر بن محمد(6) عن جعفر بن محمد(7) عن أبيه(8) عن جده(9) عن علي عن النّبيّ -صلي الله عليه وسلم- أنه سُئل عن المسوخ؟ فقال: "هم ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجِرِّيث(10)، والضب،--------------------------------------------
أخرجه ابن عدي في الكامل 8/ 348 والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 2/ 203).
(1) لم أعرفه.
(2) تقدم.
(3) ابن حماد بن أبان أبو علي السواق قال الدارقطني: ثقة صدوق وقال الذهبي: الإمام الثقة المحدث. انظر: تاريخ بغداد 7/ 326 السير 13/ 192.
(4) تقدم.
(5) علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن العلوي.
(6) مغيث مولى جعفر وقيل معتب. قال الذهبي: قال أبو الفتح الأزدي: كذاب.
وله حديث باطل. أهـ انظر: الميزان 4/ 142.
(7) تقدم.
(8) تقدم.
(9) تقدم.
(10) الجريث: نَوْع من السَّمك يُشْبه الحيَّات. النهاية في غريب الأثر (1/ 254).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 399)
والوطواط، والعقرب، والدُّعمُوصُ(1)، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة، فقيل: يا رسول الله ما سبب مسخهنّ؟ قال: أما الفيل فكان رجلًا جبّارًا لوطيًا لا يدع رطبا ولا يابسًا، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلي نفسه، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث فكان ديّوثًا يدعو الرجال إلي امرأته حليلته، وأما الضب فكان أعرابيًّا يسرق الحاج بمحجنه، وأما الوطواط فكان رجلًا يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص فكان نمامًّا يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض، وأما سهيل فكان عشارًا باليمن، وأما الزهرة فكانت بنتًا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت. وكان اسمها أناهيد"(2).--------------------------------------------
(1) الدعموص: دُوَيْبَّة تَكُون في مُسْتَنْقَع الماء. النهاية في غريب الأثر (2/ 220).
(2) موضوع.
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 186 وقال: هذا حديث موضوع علي رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، وما وضعه إلا ملحد يقصد وهن الشريعة بنسبة هذا إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أو مستهين بالدين لا يبالى ما فعل، والمتهم به مغيث. قال أبو الفتح الأزدي: خبيث كذاب لا يساوى شيئا روى حديث المسوخ وهو حديث منكر.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 400)
قال عبد العزيز: كان اسمها ناهيد.
2512 - قال: أخبرنا الزنجويه(1) عن الفلاكي(2) عن سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد بن الأشعث(3) عن موسى بن إسماعيل(4) عن أبيه(5) عن جده(6) عن جعفر بن محمد(7) عن أبيه(8) عن جدّه علي رفعه: "المستهزئ بالنّاس يَجرُ قُصبَهُ(9) في النّار ويستهزئ بنفسه كما كان يستهزئ ويفعل في الناس في دار الدنيا"(10).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تقدم متهمٌ بالوضع.
(4) موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، أبو الحسن.
(5) لم أعرفه. وانظر الحديث (457).
(6) تقدم.
(7) تقدم.
(8) تقدم.
(9) القُصْب بالضم: المِعَي وجْمَعه: أقْصاب. وقيل: القُصْب: اسم لِلْأمْعاء كُلَّها.
وقيل: هو ما كان أسْفَل البَطْن من الأمْعاء. النهاية في غريب الأثر (4/ 67)
(10) موضوع.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
وأورده ابن عراق في التنزيه (2/ 314).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 401)
2513 - قال ابن لال: حدثنا علي بن محمد بن عقبة حدثنا الخضر بن أبان حدثنا أبو هدبة(1) عن أنس رفعه: "المطيع لوالديه هو المطيع لربّ العالمين في أعلى عليّين"(2).
2514 - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر(3) حدثنا إسماعيل بن يزيد بن حريث حدثنا هشام بن عبيد الله(4) عن حكيم بن نافع(5) حدثني عطاء الخراساني(6) عن أبي هريرة رفعه: "المكر والخديعة في النّار"(7).--------------------------------------------
(1) تقدّم وهو وضاع.
(2) موضوع.
ولم أقف علي من أخرجه سوى المصنف.
وأورده ابن عراق في التنزيه (2/ 401).
(3) أبو الشيخ.
(4) هشام بن عبيد الله الرازي.
(5) حكيم بن نافع أبو جعفر القرشي الرقي. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث عن الثقات. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. الجرح (3/ 207) تأريخ ابن معين رواية الدوري (2/ 356) ميزان الاعتدال (1/ 586).
(6) تقدم وهو صدوق يرسل ويدلس.
(7) إسناده ضعيف فيه كل من هشام بن عبيد الله وحكيم بن نافع وعطاء الخراساني. (صحيح من غيره).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 402)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 108) وفيه زيادة (والخيانة).
وله طريقان الأول: أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (1/ 370) زمن طريقه الطبراني في مسند الشاميين (3/ 304) والبيهقي في الشعب (5/ 367) من طريق كلثوم بن محمد ابن أبي سدرة الحلبي نا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هريرة به.
وفيه كلثوم قال أبو حاتم: كان جنديًا بخراسان لا يصح حديثه. وقال ابن عدي: يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل، وعن غيره مما لا يتابع عليه. الجرح (7/ 164) الكامل (7/ 211).
الطريق الثاني: أخرجه البزار (كما في مجمع الزوائد 1/ 121) وابن عدي في الكامل (5/ 526) وفيه عبيد الله ابن أبي حميد. متروك الحديث (تقريب 4285).
وله شواهد الأول: قيس بن سعد أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 409) والبيهقي في الشعب 2/ 490 من طريق هشام بن عمار عن الجراح بن مليح عن أبي رافع عن قيس ابن سعد قال لولا أني سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يقول: "المكر والخديعة في النار" لكنت من أمكر الناس.
وفيه الجراج بن مليح وهو البهراني الحمصى. قال ابن عدي في الكامل 2/ 409: والجراح بن مليح هو مشهور في أهل الشام وهو لا بأس به وبرواياته وله أحاديث صالحة جياد. وقال الحافظ: صدوق (تقريب 909).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 403)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الشاهد الثاني: عن أنس أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 407) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النّبيّ -صلي الله عليه وسلم-، قال: "المكر والخديعة والخيانة في النّار".
ورجاله ثقات غير سعد بن سنان وهو صدوق له أفراد (تقريب 2238).
الشاهد الثالث: عن ابن مسعود أخرجه ابن حبان (3/ 129) والطبراني في "المعجم الصغير" (ص 153) و "المعجم الكبير" (3/ 69/ 1) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 188) من طرق عن أبي خليفة الفضل بن الحباب عن عثمان بن الهيثم المؤذن عن أبيه عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود بلفظ: "من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النّار".
ورجاله ثقات غير عاصم وهو ابن بهدلة وهو صدوق له أوهام (3054) وحديثه حسن.
وله شاهد مرسل من مرسل الحسن أخرجه أبو داود في المراسيل (2/ 164) وهو مرسل صحيح.
وبهذا الطرق يكون الحديث صحيحًا. والله أعلم
وقد علق البخاري في صحيحه مجزومًا به. (ك/ البيوع باب/ باب النجش ومن قال لا يجوز ذلك البيع).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 404)
2515 - قال: أخبرنا حمزة بن العباس(1) أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي المكفوف(2) أخبرنا أبو محمد ابن حيان(3) حدثنا أبو سعيد المعيني(4) حدثنا سهل بن عثمان حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم(5) عن الحسن عن أنس رفعه: "المنتعل راكب"(6).--------------------------------------------
قال الحافظ في الفتح (6/ 469) بعد أن ذكر حديث أبي هريرة وأنس: لكن مجموعهما يدل علي أن للمتن أصلًا.
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تقدم.
(4) أبو سعيد أحمد بن محمد بن سعيد المعيني. قال أبو الشيخ: ثقة صاحب كتاب. طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 621).
(5) تقدم وهو: ضعيف.
(6) ضعيف لأجل إسماعيل بن مسلم.
أخرجه أبو الشيخ في الأمثال صـ 58 رقم (41) وفي طبقات المحدثين (3/ 622) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 59) وابن عساكر في تأريخه (1/ 59) وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي في جزء من حديثه صـ 198 كلهم من طرق عن إسماعيل به.
وله شاهد من حديث جابر أخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 135) والعقيلي في الضعفاء (1/ 241) والخطيب في تأريخ بغداد (10/ 286) من طريق الحسن ابن أبي جعفر (ضعيف الحديث مع عبادته وفضله من السابعة.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 405)
2516 - قال: أخبرنا ظفر الكسائي(1) أخبرنا علي بن إبراهيم البزار(2) عن محمد بن يحيى الفقيه(3) عن الخليل بن أبي رافع الواسطي(4) عن تميم بن المنتصر(5) عن إسحاق الأزرق(6) عن شريك(7) عن محمد بن عبد الرحمن(8) عن عطاء عن ابن عباس رفعه: "المني يصيب الثوب بمنزلة--------------------------------------------
التقريب 1222) عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: "المنتعل بمنزلة الراكب" وفيه الحسن ابن أبي جعفر وعنعنة أبي الزبير.
قال العقيلي في الموضع المذكور عقب الحديث: ولا يتابعه عليه إلا من هو قريب منه. اهـ.
(1) كذا في النسختين ولعله الكسائي. تقدم.
(2) تقدم.
(3) تقدم.
(4) الخليل بن محمد بن الخليل بن عثمان أبو الحسن الطحان الواسطي. قال الخطيب: كان صدوقًا. انظر: التأريخ 8/ 366.
(5) تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت الهاشمي مولاهم الواسطي جد أسلم بن سهل الحافظ لأمه ثقة ضابط مات سنة أربع أو خمس وأربعين وله ست وسبعون سنة. انظر: التقريب (805).
(6) ابن يوسف.
(7) القاضي تقدم وهو: صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(8) ابن أبي ليلي الأنصاري الكوفي القاضي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 406)
البصاق والمخاط. إنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بإذخرٍ"(1)
قلت: المعروف موقوف.
2517 - قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن زنجوية(2) حدثنا هشام بن--------------------------------------------
(1) ضعيف مرفوعًا والصحيح وقفه.
أخرجه الطبراني في الكبير 9/ 325 والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 189 والدارقطني في السنن 1/ 225 كلهم من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا.
وخالفه -إسحاق- وكيع فروى عن شريك عن محمد عن عطاء عن ابن عباس من قوله.
وهذا هو الصحيح لأن وكيعًا أحفظ وأوثق من إسحاق.
ومما يؤيد ذلك ما أخرجه الشافعي في المسند 9/ 502 ومن طريقه البيهقي في السنن 2/ 188 وفي المعرفة 4/ 99 من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن ابن عباس موقوفًا.
قال البيهقي: هذا صحيح عن ابن عباس من قوله وقد روى مرفوعًا ولا يصح رفعه. اهـ.
وقال الدارقطني: لا يرفعه غير إسحاق الأزرق عن شريك.
(2) تقدم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 407)
عمار(1) حدثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى الطرابلسي وكان ثقة حدثنا الزُبَيدِي(2) عن [عبد الرحمن بن جبير بن نفير](3) عن أبيه عن سبرة بن فاكه الأسدي(4) رفعه: "الموازين بيد الرحمن يرفع قومًا ويضع آخرين وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه"(5).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) هو محمد بن الوليد بن عامر.
(3) ما بين المعكوفين ساقط من النسختين ومن المطبوع من معرفة الصحابة لأبي نعيم واستدركت من السنّة لابن أبي عاصم. وهو أبو حميد الشامي.
(4) سبرة بن الفاكه ويقال ابن الفاكهة ويقال: ابن أبي الفاكه المخزومي وقيل: الأسدي صحابي نزل بالكوفة. انظر: الإصابة 3/ 26.
(5) إسناده حسن. لكنه صحيح بغيره.
أخرجه أبو نعيم في المعرفة 10/ 121 والطبراني في مسند الشاميين 3/ 78 وابن أبي عاصم في السنّة صـ 255 كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن حبير عن أبيه عن سبرة به.
وله شاهد من حديث النّواس بن سمعان أخرجه ابن ماجه في السنن (ك/ السنّة باب/ فيما أنكرت الجهمية رقم/ 199) وعبد الله بن أحمد في زوائده علي المسند رقم (18097) وابن أبي عاصم في السنّة صـ 113 من طريق أبي إدريس الخولاني (عائذ الله بن عمرو) عن النواس به.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 408)
2518 - قال أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن عمر بن عبد الرحمن المقرئ بأصبهان(1) حدثنا جناح بن نذير بالكوفة(2)، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم(3)، حدثنا إبراهيم ابن أبي العنبس(4)، حدثنا محمد بن عبيد(5) عن الأعمش عن أبي سفيان(6) عن جابر قال: جاء رجل إلي النّبيّ -صلي الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنّة ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النّار"(7).--------------------------------------------
والجملة الأخيرة منه لها شاهد من حديث عبد الله بن عمرو في صحيح مسلم (ك/ القدر رقم 6693).
(1) لم أميزه.
(2) جناح بن نُذير بن جناح. أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي. ذكره الذهبي في التأريخ ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلًا.
(3) محمد بن علي بن دحيم بن كيسان أبو جعفر الصائغ. قال الذهبي في التأريخ كان شيخًا صالحًا. صدوقًا قليل المعرفة بالحديث. انظر: تأريخ الإسلام (6/ 151).
(4) إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس أبو إسحاق الزهري القاضي. تقدّم.
(5) هو الطنافسي.
(6) طلحة بن نافع أبو سفيان المكي.
(7) إسناده ضعيف فيه من لم أقف عليه.
أخرجه البيهقي في الإعتقاد 1/ 188 وفي البعث والنشور 1/ 165 من طريق
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 409)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جناح عن محمد بن علي بن دحيم عن إبراهيم ابن أبي العنبس عن محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي سفيان به.
وتوبع أبو سفيان تابعه بكر بن عبد الله المزني (ثقة جليل) عند أحمد في المسند رقم (15090) وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس (صدوق يدلس) كلاهما (بكر وأبو الزبير) عن جابر به.
وتوبع أيضًا محمد بن عبيد الطنافسي تابعه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند الإمام مسلم في صحيحه (151) وأحمد في المسند رقم (1559).
وعيسى بن يونس وفضيل بن عياض عند ابن خزيمة في التوحيد 2/ 851 ثلاثتهم (أبو معاوية وعيسى وفضيل) عن الأعمش عنه به.
والحديث بهذه الطرق صحيح وقد أخرجه مسلم في صحيحه كما ذكرت.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 410)