Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أن أتصدق بدرهم ولأن أعطيه درهمًا أحب إلي من أن أتصدق بعشرة دراهم"(1).
2984 - قال أبو نعيم حدثنا ابن حمدان(2) حدثنا الحسن بن سفيان(3) حدثنا نصر بن علي حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية حدثتني رَيْطة(4) وكان أبوها من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن أبيها رفعه: "لأن ألعق القَصْعَة(5) أحبُّ إلي من أن أتصدق يمثلها طعامًا"(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه هناد بن السري في (الزهد/ 345: 1 رقم 643)، والبيهقي في (شعب الإيمان / 100: 7 رقم 9628) عن حجاج بن فَرافِصة به. وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: حجاج بن فرافصة، ضعيف الحديث.
الثانية: محمد بن صالح بن عبد الله الطبري، فيه لين.
وعلي بن الحسن بن الربيع لم أجد من وثقه.
(2) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم.
(3) هو الشيباني النسوي، تقدم.
(4) لم أجد لهم ترجمة.
(5) هي الصَحْفَة، وهي نوع من أنواع الآنية المبسوطة. انظر: (النهاية في غريب الأثر/ 3: 13)
(6) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ 5: 2896 رقم 6800) بالسند الذي ساقه المصنف ولفظه: "لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بملئها =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 536)

2985 - قال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن عمرو الزِّيبَقِي(1) حدثنا الحسن بن مُدْرك(2) حدثنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي(3) حدثنا عون بن--------------------------------------------
= طعامًا". وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. والله أعلم.
(1) هو أحمد بن عَمْرو الزِّيبقِيّ، كما ذكره المزّي في تلاميذ محمد بن مدرك السدوسي، وهو شيخه هنا.
وهو: أحمد بن عمرو بن أحمد أبو الحسين البصري الزِّيبَقِيّ، روى عنه أبو القاسم الطبراني، كما قال السمعاني، وابن ناصر القيسي، وابن حجر.
والزِّيبَقِيّ، قال السمعاني: "بِكسر الزَّاي وسكون الياء وفتح الباء المُوَحدَة وَبعدهَا قَاف، هذه النسبة إلى الزِّيبَق وبيعِها".
وقال ابن ناصر في توضيح المشتبه: "الزِّئْبَقي. قلت: بكسر أوله، ثم همزة ساكنة - عند المصنف - ثم موحدة مفتوحة، ثم قاف مكسورة؛ وقيده الأمير وغيره بمثناة تحت ساكنة بدل الهمزة". انظر: الأنساب للسمعاني (6/ 361)، اللباب في تهذيب الأنساب، (2/ 85)، تهذيب الكمال، ترجمة محمد بن مدرك السدوسي، (6/ 234)، توضيح المشتبه (4/ 327)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، (2/ 666)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: 129).
لم أقف على من وثّقه؛ وعلى هذا، فهو في حكم مجهول الحال. وانظر: إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص: 144، الترجمة 153).
(2) ابن بشير السدوسي، أبو علي البصري الطحان، لا بأس به، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ، من الحادية عشرة. (التقريب/ 164 ترجمة 1285).
(3) هو عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس، القرشي العامري =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 537)

حيان(1) عن عاصم بن ضمرة(2) عن علي رفعه: "لَأن أمرض على ساحل البحر أحبُّ إلي من أن أصح فأعتق مائة رجل ثم أجهزهم وخيولهم في سبيل الله عز وجل"(3).
2986 - قال أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجويه(4) إجازة أخبرنا--------------------------------------------
= الأويسي، أبو القاسم المدني.
(1) هو البصري، ذكره ابن حبان في (الثقات/ 7: 281 ترجمة 10073) وقال: "يغرب"، وقال ابن عدي في (الكامل/ 5: 293 ترجمة 1432) في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله القرشي: "ولعون بن حيان عشرون حديثًا بأسانيد مختلفة حدثنا أحمد بن عمرو بن الزيبقي بها عن الحسن بن مدرك عن عبد العزيز عن عون بن حيان، وعون بن حيان عزيز المسند جدًّا". وانظر: (اللسان/ 4: 387 ترجمة 1171).
(2) هو السلولي، تقدم.
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي معلقًا على أبي الشيخ. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 4: 334 برقم 10768) وعزاه لأبي الشيخ دون ذكر المصدر.
وهذا حديث ضعيفٌ؛ في سنده أحمد بن عمرو بن أحمد أبو الحسين البصري الزِّيبَقِيّ، لم أقف على من وثّقه؛ وشيخه عون بن حَيّان، لم أقف على من وثّقه إلا ابن حبّان، فقد ذكره في الثقات، وقال: "يُغرب"، ولعلّ هذا من غرائبه. والله تعالى أعلم.
(4) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية، تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 538)

محمد بن علي بن الحسين عن مأمونة بنت إسحاق بن وهب العلاف حدثنا عمرو بن نصر بن القاسم الحنفي(1) حدثنا عكرمة بن عمار عن يزيد الرَّقَاشي عن أنس رفعه: "لأن تدعو(2) أخاك المسلم فتطعمه وتسقيه أعظم لأجرك من أن تتصدق بخمسة وعشرين درهمًا"(3).
2987 - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان(4) حدثنا محمد بن يحيى(5) حدثنا سعيد بن أبي هانئ(6)--------------------------------------------
(1) لم أجد لهم ترجمة.
(2) في (ي) غير واضحة، والمثبت من (م).
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 6: 424 رقم 16371) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه يزيد بن أبيان الرقاشي، ضعيف الحديث. والراوي عنه عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. والله أعلم.
(4) هو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(5) ابن مندة، أبو عبد الله العبدي مولاهم الاصبهاني، الإمام الكبير الحافظ، مات سنة (301 هـ). "تاريخ أصبهان/ 2: 193 - 194 ترجمة 1443) (تذكرة الحفاظ/ 2: 741 - 742).
(6) واسم أبيه إسماعيل بن خليفة، ترجم له أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ 2: 414 ترجمة 234) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان/ 1: 384 ترجمة 714) وذكرا أنه روى عن أبيه وجادة لا سماعًا، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولا سنة =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 539)

عن أبيه(1) عن سفيان(2) عن أبي عمارة(3)--------------------------------------------
= وفاته.
(1) هو إسماعيل بن خليفة، أبو هانئ الأصبهاني الكوفي القاضي.
(2) هو ابن سعيد الثوري.
(3) لم أجد له ترجمة. وذكره المزي رحمه الله في (تهذيب الكمال/ 29: 376 ترجمة 6417) فيمن يروي عن النضر بن أنس. وقال: "شيخ لسفيان الثوري". والله أعلم.
قلت: الظاهر أنه أبو عمّار (زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي)؛ قال ابن أبي حاتم: "فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث يحيى بن يمان، عن الثوري، عن أبي عمّار، عن أنس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وأبو عمار هذا يشبه أن يكون زياد بن ميمون، وزياد بن ميمون متروك الحديث".
وقال الذهبي: "زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي، ويقال له: زياد أبو عمّار البصري، وزياد بن أبي عمّار، وزياد بن أبي حسان؛ يدلسّونه لئلا يُعرف في الحال".
وقال العلائي: "زياد بن ميمون أحد الضعفاء المتروكين روى عن أنس وأقر لعبد الرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي أنه لم يسمع منه، ولا فائدة في ذكره هنا لأنه كذّاب وضع أحاديث كثيرة … ". انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم، (5/ 204 - 205، ح 1924)، ميزان الاعتدال (2/ 94)، تاريخ الإسلام ت بشار (4/ 54)، جامع التحصيل (ص: 178، الترجمة 208)، لسان الميزان ت أبي غدة (3/ 538).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 540)

عن النضر بن أنس(1) عن أنس رفعه: "لأن يلبس الرجل ثوبًا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده وفاؤه"(2).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 1: 384 ترجمة 714) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف جدًّا، فيه: أبو عمّار زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي، وهو متروكٌ كذّاب وضع أحاديث كثيرة، روى عن أنس وأقر لعبد الرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي أنه لم يسمع منه. وسعيد بن أبي هانئ لم أجد من وثقه.
وروي من وجه آخر من حديث أنس رضي الله عنه أيضًا، أخرجه أحمد في (المسند/ 3: 243 رقم 13584) قال حدثنا محمد بن يزيد حدثنا أبو سلمة صاحب الطعام قال أخبرني جابر بن يزيد وليس بجابر الجعفي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فأتيته فقلت بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فقال وما الميسرة ومتى الميسرة والله ما لمحمد سائقة ولا راعية فرجحت فأتيت النّبيّ صل الله عليه وسلم فلما رآني قال: "كذب عدو الله أنا خير من يبايع لأن يلبس أحدكم ثوبًا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته أو في أمانته ما ليس عنده". قال أبو عبد الرحمن وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده. وهذا إسناد ضعيف أيضًا فيه أبو سلمة صاحب الطعام وهو الفضل بن ميمون، قال أبو حاتم: "شيخ منكر الحديث". (الجرح والتعديل/ 7: 67 ترجمة 382) وفيه: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 541)

2988 - قال أخبرنا سعد بن علي العِجْلي(1) أخبرنا أبو طالب الحربي(2) حدثنا ابن شاهين(3) حدثنا محمد بن جعفر الأدَمي(4) حدثنا محمد بن القاسم مولى بني هاشم حدثنا عباس بن مُطرف(5) عن رشدين بن سعد(6) عن جرير(7) عن نافع عن ابن عمر رفعه: "لأن يوسع أحدكم لأخيه في المجلس خير له من عتق رقبة"(8).--------------------------------------------
= جابر بن يزيد أبو الجهم، قال أبو زرعة: "لا أعرفه". (اللسان/ 2: 88 ترجمة 363).
(1) تقدم.
(2) هو محمد بن علي بن الفتح، تقدم.
(3) هو عمر بن أحمد بن عثمان، تقدم.
(4) ابن محمد، أبو بكر الأدَمي.
(5) لم أجد لهما ترجمة.
(6) هو المَهْري بفتح الميم وسكون الهاء، تقدم.
(7) هو ابن حازم بن زيد الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقةٌ لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، مات سنة (170 هـ) بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه. (التقريب/ 138 ترجمة 911).
(8) أخرجه ابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك/) من طريق رشدين بن سعد به. وإسناده ضعيف، فيه رشدين هذا، ضعيف الحديث.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌حرف الياء
‌‌فصل يقول
2989 - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني(1) أخبرنا أبو طلحة عبد الوهاب بن محمد(2) بن طاهر البُوسَنْجي(3) بهمذان(4) أخبرنا أبو القاسم منصور بن العباس(5) حدثنا الحسين بن سفيان(6) حدثنا--------------------------------------------
(1) هو محمد بن عثمان بن أحمد القومساني، تقدم.
(2) في (م): "محمد بن عبد الوهاب"، والمثبت من (ي).
(3) هكذا في النسختين بالسين المهملة، وفي "تاريخ الإسلام/ 28: 501) بالسين المعجمة، بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الجيم. قال السمعاني عن (البوشنجي) في (الأنساب/ 1: 413): "هذه النسبة إلى بُوشَنْج وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة يقال لها بوشنك".
(4) تقدم التعريف عنها.
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) هكذا في النسختين، وفي (المجروحين/ 1: 168 ترجمة 97) و (الموضوعات/ 1: 123) من مصادر تخريج حديث الباب: "الحسن بن سفيان"، وهو =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 543)

يزيد بن سعيد(1) حدثنا سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أيوب(2) عن الحسن(3) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله عز وجل: إني--------------------------------------------
= الصواب؛ لأن الذهبي ذكر في (السير/ 14: 157 ترجمة 92) أن الحسن بن سفيان روى عن سويد بن سعيد شيخه في هذا الحديث. والحسن ابن سفيان هذا هو النسوي تقدم.
(1) هكذا في النسختين، وفي مصادر الترجمة والتخريج الآتية: "سويد بن سعيد"، وهو الصواب لأن المزي ذكر في ترجمة سويد بن عبد العزيز في (تهذيب الكمال/ 12: 257 ترجمة 2644) وفي ترجمة سويد بن سعيد في تهذيب الكمال (12: 248 ترجمة 2643) أن سويد بن سعيد يروي عن سويد بن عبد العزيز شيخه في هذا الإسناد. وسويد بن سعيد هو الحَدَثَاني.
(2) هو ابن ذكوان البصري، أخو الراوي عنه، قال البخاري في (التاريخ الكبير/ 1: 414 ترجمة 1320): "منكر الحديث، . وقال ابن حبان في (المجروحين/ 1: 168 ترجمة 97): "منكر الحديث يروى عن الحسن وغيره المناكير ولا أعلم له راويًا غير أخيه فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه وهو الذي يروى عن الحسن عن أنس بن مالك". وقال ابن عدي في (الكامل/ 1: 357 ترجمة 189) بعد سرد بعض حديثه ومنها حديث الباب: هو أيوب بن ذكوان هذا له غير ما ذكرته من الحديث قليل وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".
(3) هو البصري.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 544)

أعظمُ عفوًا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني"(1).
2990 - قال أخبرنا بنجير(2) أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري(3) حدثنا الحسين بن علي بن زنجويه القطان(4) حدثنا علي بن محمد بن--------------------------------------------
(1) أخرجه العقيلي في (الضعفاء/ 1: 114 ترجمة 133) وابن عدي في (الكامل/ 1: 357 ترجمة 189) وابن حبان في (المجروحين/ 1: 168 ترجمة 97) والبيهقي في (الزهد/) وابن الجوزي في (الموضوعات/ 1: 123) عن نوح بن ذكوان عن أيوب بن ذكوان به نحوه. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه أيوب ونوح ابنا ذكوان البصريان، منكرا الحديث. وسويد بن عبد العزيز القاضي، ضعيف. وفيه منصور بن العباس لم أجد له ترجمة. أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ 42 برقم 75) وأعله بسويد بن عبد العزيز ونوح بن ذكوان وقال: "الخبر منكر".
(2) ابن منصور بن علي، تقدم.
(3) ابن الحسين، المعروف ببابا، تقدم.
(4) هو الحسين بن علي بن محمد بن زنجوية بن مسلم، أبو عبد الله القطان، القزويني، المذكر صاحب الصندوق، قال الخليل الحافظ: "كان أحد عباد الله الصالحين"، (التدوين في أخبار قزوين/ 2: 454) قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ المصدر نفسه): "وعمَّر أبو عبد الله القطان، حتى قارب المائة، ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة وقيل غير ذلك".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 545)

مهرويه(1) حدثنا محمد بن القاسم بن حسنويه(2) حدثنا حماد بن دُلَيْل(3) قاضي حَلَب(4) حدثنا أبي(5) حدثنا السُّدِّي(6) عن زيد بن أرقم رفعه: "يقول الله عز وجل: إني تفضلت على عبادي بثلاث ألقيت الدابة على الحبة ولولا ذلك لكنَزَها الملوك كما يكنزون الذهب والفضة. وألقيت النَّتْن على--------------------------------------------
(1) المعروف بعلان، تقدم.
(2) هو أبو بكر الأصبهاني المقرئ، ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام/ 28: 197) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة (409 هـ).
(3) مصغر أبو زيد قاضي المدائن، صدوق نقموا عليه الرأي، من التاسعة. (التقريب/ 178 ترجمة 1497)
(4) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ 282: 2): "بالتحريك. مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات، طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء. وهي قصبة جند قنسرين في أيامنا" إه. وهي اليوم ثاني مدن الجمهورية العربية السورية بعد العاصمة دمشق. وموقعها شمال غرب سورية.
(5) هو دُلَيل، بالتصغير، ابن عبد الملك الفزازي، قال ابن حبان في (المجروحين/ 1: 295 ترجمة 334): "من أهل حلب يروي عن السدي روى عنه ابنه عبد الملك بن دليل عنه عن السدي عن زيد بن أرقم نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الاحتجاج بدليل هذا"، وانظر: (اللسان/ 2: 432 ترجمة 1776)
(6) هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدّي أبو محمد الكوفي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 546)

الجسد ولولا ذلك لم يدفن حميم حميمه. وأذهبت الحزن ولولا ذلك لذهب النسل"(1).
2991 - قال أخبرنا عبدوس(2) أخبرنا ابن فنجويه(3) حدثنا عمر بن الخطاب(4) حدثنا محمد بن إسحاق المسُوحي(5) حدثنا سهل بن عثمان(6) سمعت(7) سمعت جابرًا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله عز وجل يوم القيامة: أنا الديان أنا مالك يوم الدين وعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخل الجنة أحد ولأحد من أهل النار قبله مظلمة"(8).--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 9: 325 - 326 رقم 28736) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: دُلَيل بن عبد الملك الفزازي، روى ابنه عبد الملك عنه عن السدي عن زيد بن أرقم نسخة موضوعة. ولعل حديث الباب منها، والله أعلم.
(2) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(3) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، تقدم.
(4) لم أجد له ترجمة.
(5) ابن ملة، تقدم.
(6) ابن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري.
(7) هكذا فراغ مقدار كلمتين في النسختين.
(8) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وفيه عمر بن الخطاب لم أجد له ترجمة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 547)

2992 - قال أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبد الله بن رسنة(1) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان(2) حدثنا صالح المري(3) عن جعفر بن زيد(4) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله عز وجل يوم القيامة: أدنوا مني أحبائي". فتقول الملائكة ومن أحباؤك؟ فيقول: "فقراء المسلمين". فيدنون منه. فيقول الله عز وجل: "أما إني لم أزْوِ عنكم الدنيا لهوانٍ كان بكم علي ولكن أردت بذلك أن أضَعِّف لكم كرامة اليوم فتمنَّوا علي ما شئتم اليوم". فيؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفًا"(5).
2993 - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(6) حدثنا أبو محمد بن--------------------------------------------
(1) هكذا في النسختين: "رسنة" بالنون، والصواب: "رستة" بالتاء، وهو الضبي، أبو عبد الله المديني.
(2) تقدم.
(3) ابن بشير بن وادع، أبو بشر البصري القاصّ.
(4) هو العبدي البصري، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ 2: 191 ترجمة 2158)، وقال أبو حاتم: "ثقةٌ" (الجرح والتعديل/ 2: 480 ترجمة 1950) وذكره ابن حبان في (الثقات/ 6: 133 ترجمة 7043).
(5) لم أقف على مصدره. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 9: 323 رقم 28722) لأبي الشيخ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه صالح المري، منكر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم.
(6) تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 548)

ماهلة(1) أخبرنا ابن تُركان(2) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن الزعفراني حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن موسى بن أبي قرصافة(3) حدثنا آدم بن أبي إياس(4) حدثنا حماد بن سلمة(5) عن عبد العزيز بن صهيب(6) عن أنس رفعه: "يقول الله عز وجل: قربوا أهل لا إله إلا الله من ظل عرشي فإني أحبهم"(7).
2994 - قال أخبرنا ابن مَمَّان(8) أخبرنا أحمد بن زنجويه(9) أخبرنا صالح بن أحمد أخبرنا الفضل بن السري(10) عن هارون بن هزاري--------------------------------------------
(1) هو هارون بن طاهر بن عبد الله بن ماهلة، أبو محمد الهمداني.
(2) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، تقدم.
(3) لم أجد لهما ترجمة.
(4) واسم أبي إياس عبد الرحمن، العسقلاني.
(5) ابن دينار، تقدم.
(6) هو البناني، بضم الباء المنقوطة من تحتها بنقطة والنون المفتوحة، البصري ثقةٌ، مات سنة (130 هـ). (التقريب/ 357 ترجمة 4102)
(7) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 9: 323 رقم 28723) للديلمي. وفيه راويان لم أجد لهما ترجمة.
(8) هو محمد بن طاهر بن ممان، تقدم.
(9) ابن موسى، تقدم.
(10) لم أجد لهما ترجمة.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 549)

القزويني(1) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود(2) عن معمر(3) عن زيد بن أسلم(4) عن عطاء بن يسار(5) عن أبي سعيد رفعه: "يقول الله عز وجل يوم القيامة قد شفع النبيون والملائكة وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين فيقبض قبضة أو قبضتين فيُخْرِج من النار خلقًا كثيرًا".
قلت: "أصله في الصحيح"(6).--------------------------------------------
(1) هو أبو موسى القزويني، قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين/ 4: 191): "ثقةٌ مشهور موصوف بالزهد والأمانة"، وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام/ 19: 361): "كان ثقة". مات سنة (260 هـ).
(2) تقدم.
(3) هو ابن راشد، تقدم.
(4) هو العدوي، تقدم.
(5) هو الهلالي، تقدم.
(6) أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة/ 1: 232 - 233 برقم 527) قال حدثنا كثير بن عبيد الحذاء حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن به ولفظه: "يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْملائِكَةُ وَيَشْفَعُ المُؤْمِنُونَ ويَبْقَى أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. قَالَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً أَوْ قَبْضَتَيْنِ مِنَ النارِ خَلْقًا كَثِيرًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا حُمَمًا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءٍ يُقَالُ لَهُ مَاءَ الحْيَاةِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ أَجْسَادِهِمْ كَأَنَّهَا اللُّؤْلُؤُ مَكْتُوبٌ مِنْ عَاتِقِهِ نَحْنُ عُتَقَاءُ الله مِنَ النَّارِ". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 550)

2995 - قال أخبرنا أحمد بن سعد(1) أخبرنا الخطيب(2) إجازة حدثني الحسن بن أبي طالب(3) حدثنا أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم البسطامي(4) حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود حدثنا--------------------------------------------
= وعبد المجيد ضعيف، لكن تابعه سويد بن سعيد فرواه عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به. أخرجه مسلم بطوله في (صحيحه/ كتاب الإيمان/ باب معرفة طريق الرؤية/ 1: 167 رقم 183 (قال حدثنا سويد بن سعيد به وفيه: "فَيقُولُ الله عز وجل شَفَعَتِ المُلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجْنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الحبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ".
فيكون إسناد حديث الباب حسن لغيره. والله أعلم بالصواب.
(1) ابن علي، أبو علي العجلي، الهمذاني، المعروف بالبديع.
(2) هو الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر.
قال: وتوفي في خامس ذي القعدة". يعني رحمه الله سنة (468 هـ).
(3) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد الخلال، تقدم.
(4) قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 28: 180): "الفقيه الشافعي الواعظ، قاضي نيسابور، وشيخ الشافعية بنيسابور. رحل وسمع بالعراق، والأهواز، وإصبهان، وسجستان. وأملى وأقرأ المذهب … وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير، ثم تركه وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأظهر أهل الحديث من الفرح =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 551)

عباس بن أحمد الدوري(1) حدثنا عفان(2) عن(3) أبي التيَّاح(4) عن أنس بن مالك رفعه: "يقول الله عز وجل: يا ابن آدم أنا بُدُّك اللازم فاعمل لبُدِّك. كل الناس لك منهم بد وليس لك مني بد"(5).--------------------------------------------
= والاستبشار والاستقبال والثناء ما يطول شرحه".
(1) تقدم.
(2) ابن مسلم الصفار البصري.
(3) هكذا في النسختين، والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي التياح … ". بإثبات شعبة بين عفان وأبي التياح. ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ 32: 110 ترجمة 6978) شعبةَ ممن روى عن أبي التياح ويروي عن شعبة عفانُ بن مسلم المذكور قبله كما ذكر المزي أيضًا في (تهذيب الكمال / 20: 163 ترجمة 3964) بينما لم يذكر أبا التياح من شيوخ عفان. والله أعلم. وشعبة هو ابن الحجاج العتكي، تقدم.
(4) هو يزيد بن حميد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو التياح بمثناة ثم تحتانية ثقيلة وآخره مهملة. بصري مشهور بكنيته. ثقة ثبت. مات سنة (128 هـ). (التقريب/ 600 ترجمة 7704).
(5) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد للخطيب/ 2: 247 ترجمة 716) وابن الجوزي في (الموضوعات/ 1: 213) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود به. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته أحمد هذا، يضع الحديث.
قال الخطيب رحمه الله في (المصدر نفسه): "هذا الحديث موضوع المتن مركب =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 552)

قال الخطيب: هذا حديث موضوع مركب على هذا الإسناد، وابن الجارود كذّاب(1).
2996 - قال أبو الشيخ حدثنا المَوْصِلي(2) حدثنا سويد بن سعيد(3) حدثنا سويد بن عبد العزيز(4) حدثنا نوح بن ذكوان(5) عن أخيه أيوب(6) عن الحسن(7) عن أنس رفعه: "يقول الله عز وجل: يا ابن آدم إن الشيب--------------------------------------------
= على هذا الإسناد وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلا ابن الجارود فإنه كذاب ولم يكتب إلا من حديثه".
أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ 302) وقال: "وضعه أحمد بن الجارود الرقي على جماعة عن عفان عن شعبة عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه". وأشار إلى وضعه الحافظ ابن حجر في اللسان كما جاء في ترجمته. وأورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ 201) وقال: "موضوع". وابن عراق في (تنزيه الشريعة/ 2: 286) وأعله بأحمد بن عبد الرحمن بن الجارود.
(1) انظر: (تاريخ بغداد/ 2: 247 ترجمة 716).
(2) هو أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى التميمي، تقدم.
(3) هو ابن سهل الهروي، تقدم.
(4) ابن نمير السلمي، تقدم.
(5) هو البصري، تقدم.
(6) هو البصري، أخو الراوي عنه، تقدم.
(7) هو البصري، تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 553)

نور من نوري وإني أستحي أن أعذب نوري بناري فاستحي مني"(1).
2997 - قال أخبرنا نصر بن محمد بن علي الخياط أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر بن رُوزْبَة(2) حدثنا حامد بن حماد بن المبارك(3) بنصيبين(4) حدثنا إسحاق بن سَيَّار(5)--------------------------------------------
(1) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 9: 323 رقم 28724) لأبي الشيخ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: نوح وأيوب ابنا ذكوان البصريان، مُنْكَرا الحديث.
(2) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوزْبَة، تقدم.
(3) هو العسكري، قال الذهبي في (الميزان/ 2: 185 ترجمة 1675): "عن إسحاق بن سيار النصيبي بخبر موضوع هو آفته". وانظر: (اللسان/ 2: 163 ترجمة 724)
(4) هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من المَوْصِل إلى الشام. وبلاد الجزيرة اليوم تقع في شرق سورية. قال السمعاني في (الأنساب/ 5: 407): "وإنما قيل لبلادها الجزيرة لأنها بين الدجلة والفرات، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة من كل جنس وفي كل فن".
(5) بفتح أوله والمثناة تحت المشددة وبعد الألف راء، (توضيح المشتبه/ 5: 227) ابن محمد، أبو يعقوب النصيبي، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ 2: 223 ترجمة 770): "أدركناه وكتب إلي ببعض حديثه وكان صدوقًا ثقةٌ". وقال الذهبي في (السير/ 13: 194 ترجمة 111).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 554)

حدثنا قتيبة(1) حدثنا عبد الحميد بن سليمان(2) عن أبي حازم(3) عن أبي هريرة رفعه: "يقول الله عز وجل: يا ابن آدم إن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه. [وإن نازعك لسانك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه وإن نازعك فرجك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبقهما عليه](4) "(5).
2998 - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن عثمان الكوفي الضرير(6)--------------------------------------------
(1) هو ابن سعيد بن جميل، تقدم.
(2) هو الخزاعي الضرير أبو عمر المدني نزيل بغداد ضعيف من الثامنة وهو أخو فليح. (التقريب/ 333 ترجمة 3764)
(3) هو سلمة بن دينار الأعرج، تقدم.
(4) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(5) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ 9: 323 رقم 2872) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، آفته حامد بن حماد بن المبارك العسكري، أتى بخبر موضوع عن إسحاق بن سيار اتهمه به الذهبي ولم يذكره، كما تقدم في ترجمته. ولعله حديث الباب.
(6) يقال له أبو عمر الضرير. ذكره ابن حجر في (التقريب/ 228 ترجمة 1430) للتمييز. وقال: "أدركه الطبراني". ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 555)