حدثنا محمد بن أبي موسى بعبادان(1) حدثنا إسماعيل ابن مالك الحراني حدثنا أبو المضا العبَّاداني حدثنا الحجاج بن خالد حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة(2) عن أبيه(3) عن جده(4) عن أبي علي قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم " أربعةُ أبوابٍ من الجنَّة مفتحة إلى الدنيا: الإسكندرية(5) وعسقلان(6)--------------------------------------------
(1) من هذا الراوي إلى عبد الملك لم أقف لهم على ترجمة.
(2) عبد الملك بن هارون بن عنترة. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: ضعيف. وقال صالح بن محمد: عامة حديثه كذب. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الجوزجاني: دجال كذاب. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 395 التاريخ الكبير 5/ 436 المجروحين 2/ 133 المدخل إلى الصحيح ص 175 ضعفاء ابن الجوزي 2/ 153 لسان الميزان 5/ 276).
(3) هارون بن عنترة أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو الكوفي. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. لا بأس به. (التقريب برقم 7236).
(4) عنترة بن عبد الرحمن الشيباني الكوفي. من الثانية وهم من زعم أن له صحبة. ثقة. (التقريب برقم 5209).
(5) الإسكندرية العظمى: مدينة ببلاد مصر وذكر ياقوت ثلاث عشرة إسكندرية. (معجم البلدان 1/ 183).
(6) عسقلان بفتح أوله وسكون ثانية ثم قاف وآخره نون وهي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين ويقال لها عروس =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 63)
وقزوين(1) وعبادان(2)؛ وفضل جُدَّة(3) على هؤلاء كفضل بيت الله الحرام على سائر البيوت"(4). قلت.--------------------------------------------
= الشام. (معجم البلدان 4/ 122).
(1) قزوين - بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة ونون - مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا. معجم البلدان 4/ 342).
(2) عبَّادان - بتشديد ثانية وفتح أوله - هو تحت البصرة قرب البحر الملح فإن دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمى المحرزى ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو بر العرب وهي اليمنى فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف وجنابة فارس فهي مثلثة الشكل وعبادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين. (معجم البلدان 4/ 74).
(3) جدة - بالضم والتشديد - وهي بلد على ساحل بحر اليمن وهي فرضة مكة بينها وبين مكة ثلاث ليال. (معجم البلدان 2/ 114).
(4) موضوع آفته هارون بن عنترة؛ أخرجه الرافعي في "أخبار قزوين" (1/ 10) وابن حبان في "المجروحين" (2/ 133) من طريق عبد الملك بن هارون به. ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 51).
وأورده الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (1/ 161) والسيوطي في "اللآلئ" (1/ 420) وابن عراق في "التنزيه" (2/ 45) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (2/ 429).
قال ابن حبان: والسند إليه - أي عبد الملك - ظلمة فما أدري من افتعله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 64)
466 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(1) حدثنا حميد ابن سهل المؤدب(2) حدثنا أحمد بن إبراهيم الحباب(3) حدثني محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن [الأحنف](4) التميمي الحلواني حدثنا عمار بن رجاء(5) حدثنا أحمد بن عبد الله(6) حدثنا--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) ترك مكان الحباب بياضا في (ي) و (م)؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(4) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م)، وهو محمد بن جعفر بن علي ابن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس أبو بكر التميمي الخُوَارَزْمي. قال الجوزقاني: مجهول. وقال الحافظ: روى عنه أبو الحَجْنا محمد بن الحسين بن علي وغير واحد أحاديث كلها مناكير وموضوعات بأسانيد صحيحة أفحش القول فيه علي بن محمد الميداني الحافظ وقال: كان يضع الحديث ويركب على الأئمة؛ ذكره شيرويه في "طبقات همذان". (الأباطيل والمناكير 2/ 198 لسان الميزان 7/ 32).
(5) عمار بن رجاء أبو ياسر التغلبي الاستراباذي صاحب "المسند الكبير". مات سنة سبع وستين ومائتين. قال أبو زرعة وأبو حاتم: كان صدوقا. (الجرح والتعديل 6/ 395 تذكرة الحفاظ 2/ 561).
(6) لم يتبين لي من هو.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 65)
إسحاق ابن نجيح(1) عن جحدر(2) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أربعةُ أصنافٍ من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيبٌ ولا في الجنَّة نصيبٌ ولا تنالهم شفاعتي ولا ينظر الله(3) إليهم ولا يكلمهم … الآية: المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة"(4).--------------------------------------------
(1) إسحاق بن نجيح أبو صالح أو أبو يزيد الملطي نزيل بغداد. قال ابن معين: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. وقال الفلاس وابن أبي شيبة: يضع الحديث. وقال الجوزجاني: كذاب وضاع. وقال النسائي: كذاب. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات وضعها هو. وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على أنه كان يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. (تهذيب التهذيب 1/ 221 التقريب برقم 388).
(2) ترك مكانها بياضا في (ي) و (م)؛ ولعله جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي؛ الذي روى عن جعفر الصادق. قال الحافظ: ذكره ابن النجاشي في "رجال الشيعة". (لسان الميزان 2/ 98).
(3) لفظ الجلالة سقطت من (ي) و (م).
(4) موضوع آفته إسحاق بن نجيح؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (640) إلى المؤلف من حديث أنس ولم أقف عليه عند غيره. وقال: "وفيه إسحاق بن نجيح".
أخرجه المؤلف من حديث ابن عباس ويحتمل أنه سبق قلمه فساقه على الجادة: عكرمة عن ابن عباس.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 66)
قلت:
467 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني(1) أخبرنا أبو طالب هو العُشَاري(2) حدثنا يوسف بن عمر القوّاس(3) حدثنا محمد بن إسحاق بن يحيى بن مهران المقرئ(4) حدثنا عبد الله بن محمد بن ثابت(5)--------------------------------------------
(1) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني. قال شيرويه: كان ثقة لم تر عيناي مثله. (معجم البلدان 5/ 242 تاريخ الإسلام - وفيات 471).
(2) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب العُشاري الحربي البغدادي. ولد سنة ست وستين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا. وقال الذهبي: صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. وقال الحافظ: ليس بحجة. (تاريخ بغداد 3/ 107 طبقات الحنابلة 2/ 191 سير أعلام النبلاء 18/ 48 ميزان الاعتدال 3/ 656 لسان الميزان 7/ 375).
(3) يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القواس البغدادي. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وثقه الخطيب والسمعاني والذهبي. (تاريخ بغداد 14/ 325 الأنساب 4/ 557 تذكرة الحفاظ 3/ 985).
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) لعله عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد أبو عبد الرحمن المروزي المعروف بابن شبويه. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. قال الخطيب: من أئمة أهل الحديث. (تاريخ بغداد 9/ 371)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 67)
حدثنا محمد بن مصفى(1) حدثنا بقية(2) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن--------------------------------------------
(1) تصحف "مصفى" في (م) إلى (مصطفى)؛ وهو محمد بن مصفى بن بهلول أبو عبد الله القرشي الحمصي. من العاشرة مات سنة ست وأربعين. قال صالح بن محمد: كان مخلطا وأرجوأن يكون صدوقا وقد حدث بأحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال الحافظ: صدوق له أوهام وكان يدلس. (التهذيب 9/ 407 التقريب برقم 6304).
(2) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب أبو يُحمِد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - الكلاعي. مات سنة سبع وتسعين ومائة وله سبع وثمانون سنة وقيل ثمان وتسعين. قال ابن المبارك كان صادقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال عبد الله ابن أحمد: سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه أما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمعه فليس يساوي شيئا. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه. وقال ابن عدي: يُخَالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلَّط وإذا روى عن المجهولين فالعُهْدة منهم لا منه. وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية. وقال الحافظ: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (تهذيب التهذيب =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 68)
عباس قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم "أُرِيتُ حمزةَ وجعفرًا وكأَنَّ بين أيديهما طبقٌ فيه نبَقٌ كالزَّبرجد [فأكلا منه نبقًا ثم صار عنبا فأكلا منه ثم صار رُطَبا فأكلا منه](1)، فقلتُ لهما: ما وجدتما أفضل الأعمال؟ قالا: قول لا إله إلا الله، قلت: ثم ماذا؟ قالا: الصلاة عليك يا رسول الله قلت ثم ماذا؟ قالا: ثم حبّ أبي بكر وعمر"(2). قلت.
468 - قال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن المظفر(3) حدثنا أحمد بن عمير(4)--------------------------------------------
= 1/ 417 التقريب برقم 734).
(1) ساقط من (ي) و (م).
(2) ضعيفٌ فيه أبو طالب العُشاري وعنعنة بقية؛ عزاه المتقي في "كنز العمال". (32701) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(3) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البزاز. ولد سنة ست وثمانين ومائتين ومات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. وثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الدارقطني: ثقة مأمون يميل إلى التشيع قليلا ما لا يضر. (تاريخ بغداد 2/ 96 السير 16/ 18 طبقات الحفاظ ص 78).
(4) أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا أبو الحسن. مات سنة عشرين وثلاثمائة. قال أبو علي النيسابوري: كان ركنًا من أركان الحديث. وقال النووي: كان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها. وقال الذهبي: ثقة، له غرائب كغيره. وقال مرة: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 69)
حدثنا حبشي(1) بن عمرو بن الربيع بن طارق(2) حدثني أبي(3) حدثنا إسماعيل ابن اليسع(4) عن محمد بن سوقة(5) عن [عمرو بن شِمْر](6)--------------------------------------------
= (تهذيب الأسماء 1/ 413 ميزان الاعتدال 1/ 125 طبقات الحفاظ ص 66).
(1) في (ي): كتبت "حبس" وفي (م) ترك مكانها بياضا.
(2) طاهر بن عمرو بن الربيع أبو الحسن الهلالي ولقبه حبشي. مات سنة ض وسبعين وقيل وتسعين ومائتين. (إكمال الكمال 2/ 385).
(3) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي ثم المصري. من كبار العاشرة مات سنة تسع عشرة. ثقة. (التقريب برقم 5030).
(4) إسماعيل بن اليَسَع بن الربيع أو ابن الربعي الكندي الكوفي الحنفي. قال يحيى ابن بكير: كان فقيهًا مأمونًا. وأورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل 1/ 204 رفع الإصر عن قضاة مصر 1/ 34 الطبقات السنية للتقي الغزي 1/ 182).
(5) محمد بن سوقة - بضم المهملة - أبو بكر الغنوي - بفتح المعجمة والنون الخفيفة - الكوفي العابد. ثقة مرضي. (التقريب برقم 5942).
(6) ساقط من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو عمرو بن شِمْر أبو عبد الله الجعفي الكوفي الشيعي. مات سنة سبع وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجانى: زائغ كذاب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال السليماني: كان يضع =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 70)
سمعت عبد الواحد الدمشقي(1) قال: رأيت أبا الدرداء يحدث [الناس](2) ويفتيهم وولده وأهل بيته جلوس في جانب(3) يتحدثون فقيل له: يا أبا الدرداء ما بال النّاس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جُلُوسٌ! ؟ فقال: إنّي سمعت رسول الله: صلى الله عليه وسلم "أزهدُ النّاسِ في العالم أهلُه وجيرانُه"(4).
قلت.--------------------------------------------
= على الروافض. (تاريخ الدوري 2/ 446 التاريخ الكبير 6/ 344 أحوال الرجال ص 56 المجروحين 2/ 75 ميزان الاعتدال 3/ 268 لسان الميزان (6/ 210).
(1) عبد الواحد، عن أبي الدرداء. قال الذهبي: لا يدرى من ذا، ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة. (ميزان الاعتدال 2/ 677).
(2) ساقط من الأصل ومن (ي) والمثبت من المصادر.
(3) "في جانب": ساقط من (ي) و (م).
(4) موضوع آفته عمرو بن شِمْر؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (37/ 291) من طريق أحمد بن عمير به نحوه.
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 237) والسيوطي في "اللآلئ" (1/ 193) وابن عراق في "التنزيه" (1/ 264) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (1/ 278)
وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (2750) وفي "ضعيف الجامع". (796)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 71)
469 - قال: أخبرنا والدي حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار(1) حدثنا محمد بن(2) محمد بن الطيب الجوهري(3) حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ(4) حدثنا أبو هريرة محمد بن علي بن حمزة بن صالح الأنطاكي(5) حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوْطِي(6) حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن محمد(7) حدثنا يحيى بن ثعلبة المشرقي(8) حدثني الحكم بن--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) "محمد بن": ساقط من (ي).
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) عمر بن إبراهيم أبو حفص الكتاني المقرئ. مات سنة تسعين وثلاثمائة وله تسعون سنة. وصفه الذهبي بمسند بغداد. (تذكرة الحفاظ 3/ 1011).
(5) محمد بن علي بن حمزة بن صالح أبو بكر الأنطاكي نزيل بغداد يلقب أبا هريرة. مات سنة ثلاث وعشر بن وثلاثمائة. صدوق. (التقريب برقم 6154).
(6) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة أبو عبد الله الحوطي بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها مهملة. مات سنة تسع وسبعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 73).
(7) عبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني الحمصي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 4145).
(8) يحيى بن ثعلبة، أبو المقَوَّم. ويقال: بَحِير بن ثعلبة. ضعفه الدارقطني (تاريخ الدوري عن ابن معين 2/ 641 ضعفاء الدارقطني ص 178 ميزان الاعتدال 4/ 367 لسان الميزان 8/ 422 توضيح المشتبه 8/ 251)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 72)
عتيبة(1) عن ميمون بن مهران(2) عن ابن عباس قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم "اسم الله الأعظمِ في ستِّ آياتٍ من آخر سورر الحشرِ"(3). قلت.
470 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن عمرو بن خالد(4) حدثنا أبي(5) ....--------------------------------------------
(1) تصحف في (ي) و (م) إلى "الحكيم بن عبيد"؛ وهو الحكم بن عتيبة - بالمثناة ثم الموحدة مصغرا - أبو محمد الكندي الكوفي. مات سنة ثلاث عشرة ومائة أو بعدها وله نيف وستون. ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. (التقريب برقم 1453).
(2) ميمون بن مهران أبو أيوب الجزري أصله كوفي نزل الرقة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل. (التقريب برقم 7049).
(3) ضعيفٌ فيه يحيى بن ثعلبة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (1945) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (2773) وفي "ضعيف الجامع" (853).
(4) محمد بن عمرو بن خالد أبو علاثة الحراني ثم المصري. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. قال ابن القطان: ثقة قاله أبو سعيد بن يونس في "تاريخ المصريين". (تاريخ الإسلام 5/ 289 بيان الوهم والإيهام 3/ 535 تراجم شيوخ الطبراني ص 602).
(5) عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد أبو الحسن التميمي الحراني ويقال الخزاعي نزيل مصر. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 5020)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)
حدثنا ابن لهيعة(1) عن يزيد ابن أبي حبيب(2) عن أبي الخير(3) عن عبد الله بن سندر الجُذَامي(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلَمُ سالمها الله وغِفَار غفر الله لها وتُجِّيب أجابت الله عز وجل"(5). قلت.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري القاضي. مات سنة أربع وسبعين ومائة. صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون. (التقريب برقم 3563).
(2) يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء المصري. مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقد قارب الثمانين. ثقة فقيه وكان يرسل. (التقريب برقم 7701).
(3) مرثد بن عبد الله اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون أبو الخير المصري. مات سنة تسعين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم 6547).
(4) تصحف الاسم في (ي) و (م) إلى "عبد الله بن حيدر الحداني".
(5) ضعيفٌ؛ أخرجه البزار (انظر كشف الأستار 3/ 309) وأبو نعيم في "المعرفة" (4231، 4698، 6737) من طريق ابن لهيعة به.
وعزاه إلى أبي موسى المديني وابن منده الحافظ في "الإصابة" (4/ 7).
وعزاه إلى الطبراني زيادة على البزار الهيثمي في "المجمع" (10/ 46) وقال: "إسنادهما حسن".
وفي آخره عند أبما نعيم: "فقال له: يا أبا الأسود أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر تجيبا؟ قال: نعم".
وأما المتن دون جملة "وتجيب أجابت الله عز وجل" فقد ثبت عند البخاري =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)
471 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم قال: حُدِّثْنَا عن محمد بن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي(1) أخبرنا أبي(2) حدثنا سليمان بن ميسرة الخزاعي(3) حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان(4) عن أبيه(5) عن جده عن عمر بن يزيد الكعبي قال: كنت جالسا مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم وكان مما حفظت من كلامه أنْ قال: "أسلَمُ سلَّمَهُم الله من كل آفةٍ إلا الموت فإنّه لا يُسْلَم عليه؛ وغِفَارٌ غَفَر الله لها ولا حيَّ أفضلُ من الأنصار"(6). قلت.--------------------------------------------
= برقم (3322) ومسلم برقم (2518) من حديث ابن عمر وعند البخاري برقم (961) من حديث أبي هريرة وعند مسلم برقم (679) من حديث خفاف بن إيماء.
(1) محمد بن إسحاق بن أحمد الخزاعي. أورده ابن ماكولا في "الإكمال" ضمن تلاميذ محمد بن أحمد الأزرقي. (الإكمال 1/ 152).
(2) الإمام المقرئ المحدث الثقة إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع أبو محمد الخزاعي المكي، مات سنة ثمان وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 14/ 289 الوافي بالوفيات 3/ 166).
(3) من: "أخبرنا أبي" إلى "الخزاعي" ساقط من (م)؛ وهذا الراوي لم يتبين لي من هو.
(4) هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب من أهل سر من رأى. ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد 16/ 33).
(5) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
(6) ضعيفٌ؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (4915) من طريق محمد بن إسحاق =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 75)
472 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار فيما كَتَب إليَّ حدثنا أحمد بن عُبيد بن داود المصري حدثنا حبيب بن أبي حيب(1) حدثنا إبراهيم بن الحسين عن أبيه(2) عن جده مسلمة بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استشرت جبريلَ في الشاهدِ واليمين فأمرني).(3)--------------------------------------------
= به.
وعزاه الحافظ في "الإصابة" (2/ 521) إلى ابن منده.
وقال الألباني في "الضعيفة" (2769): "وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ لم أجد لمن دون الكعبي ترجمة".
(1) حبيب أبي حبيب أبو محمد المصري كاتب مالك. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. قال ابن معين: كان حبيب يقرأ على مالك وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثا. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: يحيل الحديث ويكذب. وقال مرة: متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة. وقال أبو داود: كان من أكذب الناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: أمره بين في الكذب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. (تهذيب تهذيب 2/ 158 التقريب برقم 1090).
(2) هذا الراوي فمن دونه سوى حبيب لم أقف لهم على ترجمة.
(3) موضوع آفته حبيب أبي حبيب؛ أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (6102) عن محمد بن أحمد به.
وعزاه الحافظ في "الإصابة" (3/ 418) إلى ابن منده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 76)
473 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا ابن النَّقُور(1) حدثنا أبو القاسم الوزير(2) حدثنا البغوي(3) في "معجمه" حدثني أبو بكر محمد [أبي](4) بن عتَّاب الأعين حدثنا علي بن--------------------------------------------
= وقال الألباني في "الضعيفة" (2756): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون مسلمة بن قيس لم أجد لهم ترجمة، وفيمن يسمى حبيب بن أبي حبيب جماعة أكثرهم غير معتمد، ولم يتبين لي الآن من هو منهم".
(1) أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أبو الحسين البغدادي البزاز مسند العراق في وقته. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ومات سنة سبعين وأربعمائة. قال الذهبي: تفرد في الدنيا بنسخ رواها البغوي عن أشياخه وكان متحريًا فيما يرويه. (تاريخ بغداد 4/ 381 تذكرة الحفاظ 3/ 1164).
(2) مسند بغداد عيسى بن علي أبو القاسم الوزير. مات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 1023).
(3) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، قال الخطيب: "كان ثقة ثبتًا مكثرًا فهمًا عارفًا"، وقال الذهبي: "الحافظ الثقة الكبير مسند العالم" مات سنة (317 هـ)، وقيل. (314 هـ)، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. انظر: تاريخ بغداد (10/ 111 ترجمة 5238)، المنتظم (6/ 227)، سير أعلام 14/ 441)، تذكرة الحفاظ (2/ 737 ترجمة 84).
(4) كلمة "أبي" ساقطة من جميع النسخ والمثبت من المصادر؛ وهو محمد بن أبي عتاب البغدادي أبو بكر الأعين مات سنة أربعين ومائتين. صدوق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 77)
جعفر الأحمر(1) حدثنا إسحاق بن منصور(2) عن جعفر الأحمر(3) عن هلال الصيرفي(4) عن أبي كثير الأنصاري(5) عن عبد الله بن سعد بن زُرَارة(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُسْرِيَ بِي في قَفَصٍ من لُؤلُؤٍ وفِرَاشه--------------------------------------------
(التقريب برقم 6126).
(1) علي بن جعفر بن زياد الأحمر أبو الحسن التميمي. قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقا. (الجرح والتعديل 6/ 178).
(2) إسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن السلولي - بفتح المهملة - مولاهم. مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها. صدوق تكلم فيه للتشيع. (التقريب برقم 385).
(3) جعفر بن زياد الأحمر الكوفي. مات سنة سبع وستين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة: كان من الشيعة. وقال الجوزجاني: مائل عن الطريق. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو داود صدوق شيعي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق يتشيع. (تهذيب التهذيب 2/ 79 التقريب برقم 940).
(4) هلال بن أبي حميد أو ابن حميد أو ابن مقلاص أو ابن عبد الله الجهني مولاهم أبو الجهم. ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته الصيرفي الوزان الكوفي. ثقة. (التقريب برقم 7333).
(5) أبو كثير الأنصاري. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (الجرح والتعديل 9/ 429).
(6) تصحف في (ي) و (م) إلى "عبد الله بن سعد بن رزان"
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 78)
من ذهَب"(1). قلت.
474 - قال: أخبرنا عبدوس عن جعفر بن محمد الأبهري(2) عن أبي الطيب بن المنتاب(3) عن جعفر الخُلْدي(4) ....--------------------------------------------
(1) منكر جدا؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
وعزاه الحافظ في "الإصابة" (4/ 6) إلى أبي بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوي وابن السكن والحاكم.
وفي إسناد الحديث اضطراب ذكره الحافظ في ترجمة ابن زرارة في "الإصابة" من طرق ذكرها ثم قال: "ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا". وحكم عليه الألباني في "الضعيفة" (2764) بأنه منكر جدا.
(2) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنة. قال شيرويه: كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر. وقال الذهبي: وكان ثقة عارفا، له شأن وخطر، وكرامات ظاهرة. (سير أعلام النبلاء 17/ 576).
(3) ترك مكان "ابن المنتاب" بياضا في (ي) و (م)؛ وهو عثمان بن عمرو بن محمد ابن المنتاب أبو الطيب الدقاق. ولد سنة أربع وثلاثمائة ومات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان كثير التساهل لم ير له أصل جيد. (تاريخ بغداد 11/ 310).
(4) جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد الخواص البغدادي الخلدي - بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة - وهي نسبة إلى الخلد وهي محلة ببغداد. قال الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد 7/ 226 الأنساب =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 79)
عن المسروقي(1) عن محمد بن الحسين البُرجُلَاني(2) عن حمد بن إسحاق(3) عن هشيم(4) عن عبد الرحمن ابن يحيى(5) ....--------------------------------------------
= 161/ 5).
(1) أحمد بن محمد بن مسروق أبو العباس الطوسي البغدادي، شيخ الصوفية. مات سنة ثمان وتسعين ومائتين، وعاش أربعا وثمانين سنة. قال الدارقطني: ليس بالقوي يأتي بالمعضلات. (تاريخ بغداد 5/ 100، سؤالات السهمي ص 158 ميزان الاعتدال 1/ 150 لسان الميزان 1/ 646).
(2) محمد بن الحسين أبو جعفر البرجلاني - بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها النون نسبة إلى قرية من قرى واسط يقال لها برجلان - بضم الباء - المعروف بأبي شيخ صاحب التواليف في الرقائق. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قال الذهبي: أرجو أن يكون لا بأس به ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا؛ لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلا خيرا. وقال الحافظ: وما لذكر هذا الرجل الفاضل الحافظ في الضعفاء؟ (الجرح والتعديل 7/ 229 تاريخ بغداد 2/ 222، أنساب السمعاني 1/ 310 ميزان الاعتدال 3/ 522 لسان الميزان 7/ 86).
(3) هو صاحب المغازي.
(4) تقدم وهو ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(5) ترك مكان "يحيى" بياضا في (ي) و (م)؛ وهو يحيى بن عبد الرحمن أبو شيبة الكناني أو الكندي المصري. قلبه هشيم فقال: عبد الرحمن بن يحيى. صدوق. (التقريب برقم 7594)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 80)
عن حِبَّان ابن أبي حبلة(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسرع صدقة تصعدُ إلى السماءِ أن يصنع الرجل طعامًا طيِّبًا ثم يَجْمع عليه ناسًا من إخوانه"(2).
قال: وأخبرنا ابن طاهر الحافظ، أخبرنا أبو نصر الهاشمي(3)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر(4)، حدثنا محمد بن السري(5)،--------------------------------------------
(1) حبان - بكسر أوله ثم موحدة - بن أبي حبلة القرشي. قال الحافظ: تابعي له إدراك. (الثقات 4/ 181 الإصابة 2/ 164).
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن مسروق وهو مرسل؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب الإخوان" (198) والبرجلاني في "الكرم والجود" (57) من طريق هشيم به.
(3) لعله محمد بن منصور بن حيان أبو نصر الهاشمي. لم يذكر فيه الخطيب جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد 3/ 252).
(4) لعله محمد بن عمر بن محمد بن سلم أبو بكر التميمي البغدادي الجِعابي الحافظ الشيعي. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال الذهبي: من أئمة هذا الشأن ببغداد، على رأس الخمسين وثلثمائة، إلا أنه فاسق رقيق الدين. (تاريخ بغداد 3/ 26، المنتظم 7/ 36، تذكرة الحفاظ 3/ 925، ميزان الاعتدال 3/ 322 لسان الميزان 7/ 408).
(5) محمد بن السري التمار. قال الذهبي: يروى المناكير والبلايا ليس بشيء. (ميزان الاعتدال 3/ 556 ضعفاء ابن الجوزي 3/ 63 لسان الميزان 7/ 149)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 81)
حدثنا الحسن بن عرفة(1)، حدثنا هشيم به(2).
475 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(3) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(4) حدثنا عمي القاسم بن محمد(5) حدثنا عمران بن أبان(6) ....--------------------------------------------
(1) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. مات سنة سبع وخمسين ومائتين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم 1255).
(2) هذا الإسناد ضعفه شديد أيضًا بسبب محمد بن السري التمار.
(3) المحدث الثقة الحجة، محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي البغدادي، المعروف بابن الصواف. ولد سنة سبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 1/ 289 سير أعلام النبلاء 16/ 184).
(4) الحافظ البارع محدث الكوفة محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. وثقه صالح جزرة. وكذبه عبد الله بن أحمد. وقال ابن خراش: يضع الحديث. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. (ثقات ابن حبان 9/ 155 الكامل 6/ 295 تذكرة الحفاظ 2/ 661 لسان الميزان 7/ 340).
(5) القاسم بن أبي شيبة.
قال ابن حبان؛ يخطئ ويخالف. (الثقات 9/ 18).
(6) عمران بن أبان بن عمران أبو موسى السلمي أو القرشي الطحان الواسطي. مات سنة خمس ومائتين. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له غرائب خاصة عن محمد ابن مسلم الطائفي ولا أرى بحديثه بأسا ولم أر له حديثا منكرا. وقال الحافظ: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 82)