عن الليث، عن خالد بن يزيد(1) عن سعيد بن أبي هلال(2)، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعدى عدوِّك زوجتُك التي تُضَاجعُك، وما ملكت يمينُك"(3). قلت.--------------------------------------------
= وثلاثين ومائتين وله سبع وسبعون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد وهو أثبت الناس فيه وعنده عن الليث ما ليس عند أحد. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب. وقال الخليلي: كان ثقة وتفرد عن مالك بأحاديث. وقال ابن قانع: مصري ثقة. وقال الحافظ: ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك. (تهذيب التهذيب 11/ 208 التقريب برقم 7580).
(1) خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الجمحي ويقال السكسكي المصري. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم 1691)
(2) سعيد بن أبي هلال أبو العلاء الليثي مولاهم. مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. قال الحافظ: صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط. (التقريب برقم 2410)
(3) ضعيفٌ فيه الحسين بن أحمد الحافظ وإبراهيم بن الجنيد، عزاه المتقي في "كنز العمال" (44483) ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في "الضعيفة" (2820): "وهذا إسناد ضعيف، فيه علل:
- الأولى: الانقطاع بين سعيد وأبي مالك الأشعري، فإنهم ذكروا في ترجمة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 123)
498 - قال: أخبرنا أبي(1) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الصدوقي(2) حدثنا محمد بن عيسى الصوفي(3) حدثنا صالح بن أحمد الحافظ(4) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب(5) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(6) حدثنا--------------------------------------------
= سعيد أنه لم يسمع من جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وجابر مات بعد السبعين، وأبو مالك الأشعري مات سنة ثماني عشرة.
- الثانية: اختلاط سعيد نفسه؛ رماه بذلك أحمد وغيره.
- الثالثة: إبراهيم بن الجنيد وهو الرقي؛ مجهول".
(1) من أول الإسناد إلى هنا ساقط من (ي) و (م).
(2) ترك مكان "عمر الصدوقي" بياضا في (ي) و (م)؛ هذا الراوي وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(3) محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح، أبو منصور الهمذاني الصوفي، العبد الصالح. ولد سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قال شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء 17/ 563).
(4) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس أبو الفضل التميمي الهمذاني. قال الخطيب: كان حافظا فهما ثقة ثبتا. (تاريخ بغداد 9/ 331)
(5) حافظ همذان إبراهيم بن محمد بن يعقوب أبو إسحاق الهمذانى البزاز؛ لقبه مموس. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 838)
(6) تقدّم؛ وثقه صالح جزرة. وكذبه عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 124)
علي بن حكيم(1) عن حبان بن علي(2) عن حصين بن منصور(3) عن أبي الخصيب(4) عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفلح من كان سكوته تفَكُّرًا، ونظرُه اعتبارا. أفلح من وجد في صحيفته استغفارًا كثيرا"(5). قلت.--------------------------------------------
(1) علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 4723)
(2) في (ي) و (م): "حيان" والصواب ما أثبته؛ وهو حبان بن علي أبو علي العنزي الكوفي. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وله ستون سنة. ضعيف وكان له فقه وفضل. (التقريب برقم 1076)
(3) حصين بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي. من السابعة؛ مقبول. (التقريب برقم 1387)
(4) تصحف في (ي) و (م) إلى "أبي الخطيب"؛ وهو زياد بن عبد الرحمن أبو الخصيب القيسي البصري. من الرابعة. مقبول. (التقريب برقم 2089)
(5) ضعيفٌ فيه حبان بن علي وحصين بن منصور؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (2519) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في "الضعيفة": "هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
1 - أبو الخصيب؛ اسمه زياد بن عبد الرحمن القيسي البصري، قال الذهبي: "لا يعرف، وذكره ابن حبان في "الثقات" ".
2 - حصين بن منصور؛ وهو ابن حيان الأسدي الكوفي، قال الحافظ عن الذهبي: " لا يدرى من هو". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 125)
499 - قال ابن لال: أخبرنا ابن شوذب(1)، حدثنا علي بن محمد الناقد(2)، حدثنا أحمد(3)، حدثنا عمار بن أخت سفيان الثوري(4)، عن محمد بن عمرو(5) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال--------------------------------------------
3 - حبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف كما في "التقريب".
(1) المقرئ المحدث، عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب أبو محمد الواسطي. ولد سنة تسع وأربعين ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 15/ 466 غاية النهاية 1/ 437، شذرات الذهب 2/ 362)
(2) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي. مات سنة خمسين ومائتين. ثقة صاحب حديث. (التقريب برقم 6150)
(3) هو إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل.
(4) عمار بن محمد أبو اليقظان الثوري الكوفي ابن أخت سفيان الثوري. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. وثقه ابن سعد وابن معين. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال ابن حبان: ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب 7/ 355 التقريب برقم 4832)
(5) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح. قال ابن معين: ما زال الناس يَتّقُون حديثه. قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال الجوزجاني: ليس =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 126)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمالِ أن تُدخِلَ على أخيك المُؤْمنِ سُرورًا، أو تَقضِي عنه دينًا، أو تُطعمَه خُبزًا"(1). قلت.
500 - قال: وحدثنا محمد بن الحسين الزَّعفرَاني(2)، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
= بقوي الحديث ويشتهى حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال ابن عدي: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات؛ كل واحد يتفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 9/ 333 التقريب برقم 6188)
(1) حسن بشواهده؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (ص 98) من طريق ابن لال بلاغا عن عمار بن أخت سفيان الثوري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
وله شواهد منها:
1 - ما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (684) عن هشام بن الغازي عن رجل عن أبي شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحوه.
2 - ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5081) عن كثير النواء عن أبي مسلم الأنصاري - وكان ابن خمسين ومائة سنة - سمعت عمر بن الخطاب يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: "إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عُرْيه أو قضيت له حاجة". وقال: "لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد".
(2) لعله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الزعفراني الواسطي.
قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 2/ 240)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 127)
محمد بن حميد المقرئ(1)، حدثنا نصر بن الصامت(2)، حدثنا داود بن سليمان(3)، عن إسماعيل بن عمر(4) عن مسعر عن عطية(5) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [أفضلُ](6) الأعمالِ الكَسْبِ من الحلال"(7).--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفِيل لضخامته. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (سؤالات الحاكم ص 91 تاريخ بغداد 4/ 436 معرفة القراء 1/ 259 ميزان الاعتدال 1/ 135 لسان الميزان 1/ 600)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) لعله داود بن سليمان بن حفص أبو سهل العسكري الدقاق لقبه بنان. من العاشرة؛ صدوق. (التقريب برقم 1787)
(4) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني. مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال أبو حاتم والدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير. (الجرح والتعديل 2/ 190 الكامل 1/ 322 المتفق والمفترق 1/ 408 ضعفاء ابن الجوزي 1/ 118 ميزان الاعتدال 1/ 239 لسان الميزان 2/ 155)
(5) هو العوفي وهو ضعيف.
(6) ساقط من (ي) و (م).
(7) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن عمرو وأحمد بن محمد وعطية العوفي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (9194) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
وقال الألبانى في "الضعيفة" (2833): "وهذا إسناد ضعيف؛ عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف. ومثله إسماعيل بن عمرو (وفي الأصل: ابن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 128)
قلت.
501 - قال: أخبرنا أبو ثابت بُنجِير بن منصور الصوفي(1)، حدثنا أبو محمد جعفر بن الحسين بن إسماعيل الأبهري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأسدي(2)، حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني(3)، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي(4)، حدثنا إسحاق بن منصور(5)، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة(6)، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال: الصلاة ثم قراءة القرآن في--------------------------------------------
= عمر) وهو البجلي. وداود بن سليمان؛ لم أعرفه".
(1) بنجير بن منصور بن علي أبو ثابت الهمذاني. قال شيرويه: كان صدوقا.
(تاريخ الإسلام - وفيات 490)
(2) الإسناد إلى هنا تقدم.
(3) أحمد بن محمد بن ساكن أبو عبد الله الزنجاني. قال أبو حاتم: كان صدوقا.
(الجرح والتعديل 2/ 74)
(4) أحمد بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الأودي الكوفي العابد. مات سنة أربع وستين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 124)
(5) تقدّم
(6) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة بن عبد الله بن جدعان. يقال اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة. مات سنة سبع عشرة ومائة. ثقة فقيه. (التقريب برقم 3454)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 129)
محل الصلاة ثم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ثم الصدقة ثم الصيام"(1). قلت.
502 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثني أبو عمرو بن أبي العباس السراج(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا مقاتل بن صالح الهاشمي(4)، حدثنا عمرو الأعسَم(5)، حدثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) عزاه المتقي في "كنز العمال" (43650) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) الحافظ الثقة، محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس الثقفي مولاهم السراج. ولد سنة ست عشرة ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 1/ 248، تذكرة الحفاظ 2/ 731، طبقات الحفاظ ص 311)
(4) مقاتل بن صالح أبو علي وقيل أبو صالح المطرز. مات سنة خمس وسبعين ومائتين. (تاريخ بغداد 13/ 169)
(5) عمرو بن محمد بن الأعسم. قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير ويضع أسامي المحدثين. وقال الحاكم: ساقط. وقال أبو نعيم: ساقط الحديث. (المجروحين 2/ 74 سنن الدارقطني 1/ 38 المدخل إلى الصحيح ص 160 ضعفاء أبي نعيم ص 120 تاريخ بغداد 12/ 204 ميزان 3/ 286 لسان الميزان 6/ 226)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 130)
يحيى بن سعيد(1) عن أبيه(2)، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الدعاء أن يقول العبد: "اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة""(3). قلت.
503 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن عدي: يحدث عن أبيه بالمناكير. وقال الذهبي: لا يعرف. (الكامل 4/ 313 ميزان الاعتدال 2/ 597)
(2) يحيى بن سعيد بن قيس أبو سعيد الأنصاري المدني القاضي. مات سنة أربع وأربعين ومائة أو بعدها. ثقة ثبت. (التقريب برقم 7559)
(3) موضوع آفته عبد الرحمن بن يحيى أو عمرو بن محمد بن الأعسم؛ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (2/ 50) وابن حبان في "المجروحين" (2/ 74) وابن عدي في "الكامل" (4/ 313) والخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 157) من طريق عمرو بن محمد بن الحسن البصري الأعسم به.
وأورده السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 156) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 58) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 336). وقال ابن حبان: "موضوع لا أصل له". وقال السيوطي عن الحاكم: "عمرو الأعشم روى عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه أحاديث موضوعة". وقال الذهبي في "الميزان" (2/ 597): كأنه موضوع. وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (2838) وفي "ضعيف الجامع" (1007).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 131)
ابن محمد(1)، حدثنا محمد بن يحيى(2)، حدثنا [عمرو بن علي](3)، حدثنا خالد بن الحارث(4)، عن شعبة عن يعلى بن عطاء(5) عن الوليد بن عبد الرحمن(6) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال عند الله: صلاة الصبح يوم الجمعة جماعة"(7). قلت.--------------------------------------------
(1) عبد الواحد بن محمد بن شاه أبو الحسين الفارسي. وثقه البرقاني وأثنى عليه خيرا. (تاريخ بغداد 11/ 8).
(2) هو ابن منده تقدم.
(3) في جميع النسخ: "عمران بن علي" والصواب ما أثبته لوروده في مصادر التخريخ؛ وكذلك لم يذكر المزي في "تهذيب الكمال" عمران بن علي من الرواة عن خالد وإنما ذكر عمرو بن علي وهو الفلاس تقدم.
(4) خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم أبو عثمان الهجيمي البصري. مات سنة ست وثمانين ومائة ومولده كان سنة عشرين. ثقة ثبت. (التقريب برقم 1619).
(5) يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي. مات سنة عشرين ومائة أو بعدها. ثقة. (التقريب برقم 7845)
(6) الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي الحمميى الزجاج. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم 7436)
(7) صحيح؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3045) وفي "فضائل الأوقات" (288) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 207) من طريق خالد بن الحارث به. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 132)
504 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ(1)، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي(2)، أخبرنا علي بن أحمد المقرئ(3)،--------------------------------------------
= قال أبو نعيم: "تفرد به خالد مرفوعا ورواه غندر موقوفا".
قال الألباني في "الصحيحة" (1566): "خالد بن الحارث - وهو الهجيمي - أبو عثمان البصري: ثقة ثبت احتج به الشيخان كما في "التقريب"، فزيادته مقبولة، فرواية غندر موقوفا لا يعله، لاسيما وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي".
(1) محمد بن طاهر بن علي أبو الفضل المقدسي؛ ويعرف بابن القيسرانى الشيباني.
ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة ومات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مائة. (الأنساب للسمعاني 3/ 47 تذكرة الحفاظ 4/ 1242 طبقات الحفاظ 1/ 92).
(2) المحدث الحجة، مسند العراق، محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله: أمير المؤمنين محمد بن الواثق هارون بن المعتصم أبو الحسين الهاشمي العباسي البغدادي، المعروف بابن الغريق سيد بني هاشم في عصره. ولد سنة سبعين وثلاثمائة ومات سنة خمس وستين وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة نبيلا. (تاريخ بغداد 3/ 108 سير أعلام النبلاء 18/ 241)
(3) علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحمامي. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومات سنة سبع عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد. (تاريخ بغداد 11/ 329 =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 133)
حدثنا أحمد بن سلمان(1)، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد(2)، حدثنا محمد بن عبد الله الأرُزِّي(3)، حدثنا حمّاد بن واقد(4)، سمعت إسرائيل--------------------------------------------
= الأنساب 4/ 207، معرفة القراء الكبار 1/ 302)
(1) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: حدث في كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. وقال الخطيب: كان صدوقا عارفا. (سؤالات حمزة ص 165 تاريخ بغداد 4/ 189)
(2) المحدث الحافظ الصدوق عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي. مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وسبعون سنة. صدوق حافظ. (التقريب برقم 3591)
(3) في جميع النسخ: "الأزدي" والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو محمد بن عبد الله الأرزي ويقال الرُّزي - براء مضمومة ثم زاي ثقيلة - أبو جعفر البغدادي. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وثقه صالح جزرة وعبد الله بن أحمد وغيرهما. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ ربما خالف. وقال الحافظ: ثقة يهم. (تهذيب التهذيب 9/ 253 التقريب برقم 6056)
(4) حماد بن واقد العيشي أبو عمر الصفار البصري. قال ابن معين: ضعيف. وقال عمرو ابن علي: كثير الخطأ كثير الوهم ليس ممن يروي عنه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس بالحافظ عندهم. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لين الحديث. وزاد أبو حاتم: يكتب حديثه على الاعتبار. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 134)
عن أبي إسحاق عن [ … ](1) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ العبادة انتظارُ الفَرَج"(2). قلت.--------------------------------------------
= وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 3/ 18 التقريب برقم 1508)
(1) كذا في جميع النسخ.
(2) ضعيفٌ فيه حماد بن واقد العيشي؛ أخرجه الترمذي في "سننه" (4/ 279) وابن أبي الدنيا في "القناعة والتعفف" (79) والطبراني في "المعجم الكبير" (10088) وفي "الأوسط" (5169) وفي "الدعاء" (19) والبيهقي في "شعب الإيمان" (10007) وابن عدي في "الكامل" (2/ 248) والرافعي في "أخبار قزوين" (1/ 207) وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (2/ 89) والمزي في "تهذيب الكمال" (7/ 291) وابن عساكر في "معجمه" (1/ 329) والتنوخي في "الفرج بعد الشدة" (ص 11) من طريق حماد بن واقد عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به.
قال الترمذي: "هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح".
وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل تفرد به حماد بن واقد ولا يُرْوَى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 135)
505 - قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي الخطبي، عن أبي سعد محمد(1) بن محمد بن المرزبان، عن [أبي بكر بن العربي](2)، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان(3) عن علي بن هاشم(4)--------------------------------------------
= وقال البيهقي: "تفرد به حماد بن واقد وليس بالقوي".
وحديث حكيم بن جبير أخرجه الطبري في "تفسيره" (8/ 268) عن ابن وكيع عن أبيه عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل به مرفوعا.
وأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (2/ 307) من طريق قيس بن الربيع عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا.
وقال الألباني في "الضعيفة" (492): "وحكيم بن جبير أشد ضعفا من ابن واقد فقد اتهمه الجوزجاني بالكذب؛ وإذا كان الأصح أن الحديث حديثه فهو حديث ضعيف جدا".
وحكم عليه بالضعف جدا في "ضعيف الترغيب والترهيب" (1015)؛ وقال في "ضعيف الجامع" (3278): ضعيف.
(1) في (ي) و (م): "محمود بن محمد بن المرزبان".
(2) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م) ولعله خطأ؛ فإن ابن العربي لا يمكن أن يروي عن أبي يعلى. ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. صدوق فيه تشيع. (التقريب برقم 3493)
(4) علي بن هاشم بن البَرِيد الكوفي. مات سنة ثمانين ومائة وقيل التي بعدها. صدوق يتشيع. (التقريب برقم 4810)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 136)
عن مبارك بن حسان(1) عن عطاء(2) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل العبادة دعاء المرء نَفْسِه"(3). قلت.--------------------------------------------
(1) مبارك بن حسان أبو يونس أو أبو عبد الله السلمي البصري نزيل مكة. قال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي في حديثه شيء. وقال الأزدي: متروك يرمي بالكذب. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف. وقال ابن عدي: روى أشياء غير محفوظة. وقال الحافظ: لين الحديث. (تهذيب التهذيب 10/ 24 التقريب برقم 6460)
(2) هو ابن أبي رباح.
(3) ضعيفٌ فيه مبارك بن حسان؛ أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (715) والحاكم في "المستدرك" (1992) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (3/ 183) والدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص 341) من طريق المبارك بن حسان به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورده الذهبي بقوله: مبارك واه. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 233): "رواه البزار بإسنادين وأحدهما جيد". وقال المناوي في "فيض القدير" (2/ 32): "وقال - أعني الحاكم -: صحيح واغتر به المصنف فرمز لصحته ذهولا عن تعقب الذهبي له بأن مباركا هذا واه". ثم قال: "نعم رواه الطبراني بإسنادين أحدهما - كما قأل الهيثمي - جيد فلو عزاه المصنف له لكان أولى".
وضعفه الألباني في ""الضعيفة" (1563) وقال في "ضعيف الجامع" (1008): موضوع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 137)
506 - قال أبو الشيخ: أخبرنا أحمد بن جعفر الجمَّال(1)، حدثنا ابن حمُيد(2)، حدثنا علي بن مجاهد بن خالد بن يزيد(3) عن عبيد الله بن موهَّب(4) قاضي فلسطين عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(5): "أفضلُ الناسِ عند الله إمامٌ عادلٌ؛ يأخذ للنَّاس من الله، ويأخذ للناس بعضِهم من بعضِ"(6). قلت.
507 - قال ابن لال: حدثنا حامد بن عبد الله الحُلْواني،--------------------------------------------
(1) تقدّم
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني. قال الشافعي: لا نعرفه. وقال أحمد: لا يعرف. وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب 7/ 24 التقريب برقم 4311)
(5) في (م): حصل تركيب متن الإسناد التالي على هذا الاسناد فسقط متن هذا الحديث وإسناد الحديث الآتي.
(6) ضعيفٌ فيه عبيد الله بن عبد الله وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (14609) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 138)
حدثنا أحمد بن القاسم الطائي(1)، حدثنا عبد الملك بن عبد ربِّه(2)، حدثنا عطاء(3) عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل أمَّتِي الذين يعملون بالرُّخص"(4). قلت.
508 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، حدثنا ابن غَزْو(5)، حدثنا يوسف(6) بن--------------------------------------------
(1) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
(2) عبد الملك بن عبد ربّه ويقال ابن زيد الطائي. قال الذهبي: منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع. وتعقبه الحافظ بقوله: "والظاهر أنه غير الذي يروي عن الوليد بن مسلم فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شريك وعنه السراج". وقال الحافظ: لا أعرفه وهو متهم بالوضع. (ثقات 8/ 390 ميزان الاعتدال 2/ 658 لسان الميزان 5/ 268).
(3) عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام. مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاز الثمانين. ثقة. (التقريب برقم 4604)
(4) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن عبد ربه؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (5340) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (1044)، وفي "الضعيفة" (2514): ضعيف جدا.
(5) عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى أبو مسلم النهاوندي، العطار. قال شيرويه: كان ثقة صدوقا. مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء 18/ 96)
(6) لم يتبين لي من هو.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)
أحمد بالدينور، حدثنا محمد بن الحسين الحرَّاني(1)، حدثنا محمد بن سعيد(2) قاضي عسقلان، حدثني جعفر بن هارون الفراء(3)، حدثنا الحجاج بن عمرو، حدثني أبي، حدثنا يزيد بن عياض(4)، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ العبادةِ طلبُ العلمِ"(5). قلت.--------------------------------------------
(1) محمد بن الحسن بن علي الحراني. حكم الدارقطني على حديث رُوِي من طريقه في "غرائب مالك" بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا الحراني منهم. (المؤتلف والمختلف للدارقطني 1/ 252 لسان الميزان 1/ 241)
(2) محمد بن سعيد العسقلاني. حكم الدارقطني على حديث في "غرائب مالك" روي من طريقه بالوضع. وقال: فيه مجاهيل وهذا العسقلاني منهم. (لسان الميزان 1/ 33)
(3) هو فمن فوقه إلى يزيد بن عياض لم أقف لهم على ترجمة.
(4) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة - بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة - أبو الحكم الليثي المدني نزيل البصرة. من السادسة. قال ابن القاسم: سألت مالكا عن ابن سمعان فقال: كذاب. قلت: فيزيد بن عياض؟ قال: أكذب وأكذب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد ابن صالح المصري: أظنه كان يضع للناس. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: كذاب. وقال مسلم والساجي: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب 11/ 308 التقريب برقم 7761)
(5) موضوع آفته يزيد بن عياض بن جُعْدُبة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)
509 - قال: أخبرنا أبو الحسن البياضي(1) كتابة، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان(2)، حدثنا علي بن محمد بن عمر(3)، حدثنا ابن أبي [حاتم](4)، حدثنا أبي(5)، حدثنا عُبيد بن هشام(6)، حدثنا ابن أبي فُدَيك(7)،--------------------------------------------
= (28821) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) الحافظ الثقة المجود محمد بن أحمد بن علي بن حمدان أبو طاهر الخراساني.
(تذكرة الحفاظ 3/ 1111 طبقات الحفاظ ص 86)
(3) علي بن محمد بن عمر الرازي، أبو الحسن بن القصار. بقي إلى حدود سنة أربعمائة. قال الخليلي: كان علما، له في كل علم حظ، وكان في الفقه إماما.
(سير أعلام النبلاء 17/ 61 شذرات الذهب 3/ 149)
(4) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(5) "حدثنا أبي": ساقطة من (م).
(6) عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي جرجاني الأصل. قال صالح جزرة: صدوق ولكنه ربما غلط. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ثقة إلا أنَّه تغير في آخر أمره لقن أحاديث ليس لها أصل. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الحافظ: صدوق تغير في آخر عمره فتلقن. (تهذيب التهذيب 7/ 70 التقريب برقم 4398)
(7) إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. من السادسة. صدوق. (التقريب برقم 488)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)
عن عمرو بن كثير(1)، عن أبي العلاء(2) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ العبادةِ قراءةُ القرآنِ"(3). قلت.
… قال: وأخبرناه عاليا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان(4)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو نعيم الحلبي مثله(5). قلت.
510 - قال: وأخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي(6)، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز--------------------------------------------
(1) عمرو بن كثير القيسي. قال ابن أبي حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل 6/ 256 لسان الميزان 4/ 374)
(2) حيان بن عمير القيسي أبو العلاء الجُريري البصري. من الثالثة مات قبل المائة. ثقة. (التقريب برقم 1597)
(3) ضعيفٌ فيه عبيد بن هشام عزاه المتقي في "كنز العمال" (2263) إلى السجزي في "الإبانة" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(4) المحدث الثقة، النحوي البارع، الزاهد العابد، مسند خراسان، محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سِنان الحيري. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (المنتظم 7/ 134 سير أعلام النبلاء 16/ 356 النجوم الزاهرة 4/ 150)
(5) لم يتبين لي صلة هذا الإسناد بالذي قبله وهو بعده في جميع النسخ.
(6) محمد بن علي بن إسماعيل ابن الشاشي الشافعي القفال الكبير. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات سنة خمس وستين وثلاثمائة. قال الحاكم: كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. (طبقات =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 142)