الموصلي(1)، أخبرنا إسحاق بن عبد الواحد(2)، عن المعافى بن عمران(3)، عن عباد بن كثير(4) عن محمد بن جحادة(5)، عن سلمة بن كهيل(6)، عن حُجَيَّة(7) بن عدي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ--------------------------------------------
= الشيرازي ص 112، الأنساب 7/ 244 سير أعلام النبلاء 16/ 283)
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي. مات سنة ست وعشرين ومائة. قال النسائي: لا أعرفه. وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي: متروك الحديث. وقال الخطيب: لا بأس به. وقال الذهبي: بل هو واه. وقال الحافظ: محدث مكثر مصنف تكلم فيه بعضهم. (تهذيب التهذيب 1/ 212 التقريب برقم 369)
(3) المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وقيل سنة ست. ثقة عابد فقيه. (التقريب برقم 6745)
(4) تقدم وهو متروك متهم.
(5) محمد بن جُحَادة - بضم الجيم وتخفيف المهملة - من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين. ثقة. (التقريب برقم 5781)
(6) سلمة بن كهيل بن حصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي. من الرابعة. ثقة. (التقريب برقم 2508)
(7) حُجَيَّة بن عدي الكندي. قال ابن سعد: كان معروفا وليس بذاك. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتج به. وقال الذهبي: هو صدوق إن شاء الله. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (ميزان الاعتدال =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 143)
عبادةِ أمتي تلاوةُ القرآنِ"(1). قلت.
511 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك النَّضْري(2)، حدثنا صالح بن عبد الله(3)، حدثنا محمد بن الحسن، عن خُصيب بن جحدر(4)، عن النعمان عن عبد الرحمن بن غنم(5) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ الصدقةِ حفظُ اللسانِ"(6). قلت.--------------------------------------------
= 1/ 466 تهذيب التهذيب 2/ 190 التقريب برقم 1150)
(1) ضعيفٌ جدًّا فيه عباد بن كثير؛ عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" إلى أبي نعيم في "فضائل القرآن". وقال: إسناده ضعيف.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (2264) إلى البيهقي. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (1047)
(2) عبد الملك بن الحسين النَّضرْي. ذكره الحافظ في "تبصير المنتبه" (1/ 161)
(3) لم يتبين لي من هو وكذلك شيخه.
(4) خصيب بن جحدر. مات سنة ست وأربعين ومائة. كذبه يحيى القطان وابن معين والبخاري. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأحاديث الموضوعات. (المجروحين 1/ 287 الكامل 3/ 68)
(5) تقدّم وهو مختلف في صحبته.
(6) موضوع فيه خصيب بن جحدر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (7875) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وحكم عليه بالوضع الألباني في "ضعيف الجامع" (1017) وفي "الضعيفة" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 144)
512 - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنجُويَه(1)، حدثنا الحسين بن محمد الفلَّاكي الرَّيْحاني(2)، حدثنا الحسين بن هارون(3)، حدثنا علي بن عبد العزيز(4) في "كتاب أبي عبيد"(5)، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ النَّاسِ مؤمنٌ(6) مزهد"(7). قلت.--------------------------------------------
= (2123).
(1) تقدّم
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "العلاكي الزنجاني" ولعله الحسين بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الريحاني البصري. مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 8/ 11)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور أبو الحسن البغوي، نزيل مكة. ولد سنة بضع وتسعين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: كان صدوقا. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. (الجرح والتعديل 6/ 196، تذكرة الحفاظ 2/ 622)
(5) هو القاسم بن سلام القاسم بن سلام - بالتشديد - أبو عبيد البغدادي الإمام المشهور. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. ثقة فاضل مصنف. (التقريب برقم 5462)؛ والكتاب المشار إليه هو "غريب الحديث".
(6) في (ي) و (م) و"الضعيفة": "أفضل الناس موسر مزهد".
(7) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (6094) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)
513 - قال: أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن روزبه(2)، حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق(3) بن عتبة، وأبو بكر محمد بن أحمد بن وردان قالا: حدثنا هارون بن عيسى بن سلول، حدثنا بكار بن محمد بن سعيد، حدثنا حيَّان، حدثني أبي، حدثنا بكر ابن عبد الملك(4) الأعنق، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الناس عند الله--------------------------------------------
= غيره.
وأورده معلقا أبو عبيد في "غريب الحديث" (1/ 237)
والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (2520) بسبب جهالة الحسين بن هارون.
(1) إلى هنا تقدّم
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) تصحف "إسحاق" في (ي) و (م) إلى "أحمد"، وهو المحدث الصادق أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة أبو العباس الرّازي ثم المصري. قال الذهبي: "كان صدوقًا". ولد سنة ثمان وستين ومائتين ومات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام/ 26: 155، سير أعلام النبلاء 16/ 113 العبر - وفيات 357).
(4) تصحف "عبد الملك" في (ي) و (م) إلى "عبد الله"، ومن هذا الراوي إلى ابن وردان لم أقف لهم على ترجمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 146)
يوم القيامة المؤمن المعمَّر"(1). قلت.
514 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا محمد بن إبراهيم السماك، حدثنا محبوب بن محمد بن حمدويه(2)، قرئ على علي بن محمد بن نيزك(3) ببغداد، حدثنا محمد بن خلف بن عبد السلام(4)، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي(5)،--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (42643) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (1041) وفي "الضعيفة" (2843)؛ وقال: "وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون محمد بن المنكدر لم أجد من ترجمهم".
(2) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة.
(3) تصحف في (ي) و (م) إلى "ابن زيرك"؛ وهو علي بن محمد بن نيزك بن زياد بن سعد المقرئ. مات سنة إحدى وعشرين ولعلها وثلاثمائة. قال الراوي عنه محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجى: شيخ صالح. (تاريخ بغداد 12/ 67)
(4) محمد بن خلف بن عبد السلام أبو عبد الله الأعور؛ يعرف بالمروزي. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال الدارقطني: لا بأس به يحدث عن الضعفاء.
وقال الخطيب: كان صدوقا. (سؤالات الحاكم ص 151 تاريخ بغداد 5/ 235 ميزان الاعتدال 3/ 538 لسان الميزان 7/ 121)
(5) موسى بن إبراهيم، أبو عمران المروزي. كذبه ابن معين. وقال الدارقطني =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 147)
حدثنا موسى بن جعفر(1) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ النَّاسِ في المسجد: الإمام ثم المؤذِّن ثم من على يمين الإمام"(2). قلت.
515 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن خلّاد(3)، حدثنا أبو الربيع الحسن بن الهيثم، حدثنا هشام بن خالد(4)، حدثنا أبو خليد ابن حماد(5)--------------------------------------------
= وغيره: متروك. وقال العقيلي: منكر الحديث. وذكر الذهبي له بلايا.
(ضعفاء العقيلي 4/ 166 ميزان الاعتدال 4/ 199 لسان الميزان 8/ 187)
(1) الإسناد من موسى عن أبيه عن جده تقدّم
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه موسى بن إبراهيم، عزاه المتقي في "كنز العمال" (20375) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في "الضعيفة" (2844): ضعيف جدا. وقال في "ضعيف الجامع" (1042): ضعيف.
(3) تقدّم
(4) هشام بن خالد بن زيد بن مروان أبو مروان الأزرق الدمشقي. مات سنة تسع وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 7291)
(5) عتبة بن حماد بن خليد أبو خليد الدمشقي القارئ إمام الجامع. من كبار العاشرة. صدوق. (التقريب برقم 4428)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 148)
عن سعيد(1) عن قتادة عن العلاء بن زياد(2) عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد: أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل"(3). قلت.--------------------------------------------
(1) سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الأزدي مولاهم الشامي. مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة. تركه ابن مهدي. وقال أبو مسهر: ضعيف منكر الحديث. وضعفه ابن المديني وأحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: يروي عن قتادة المنكرات. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو محتمل. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحافظ: ضعيف.
(تهذيب التهذيب 4/ 9 التقريب برقم 2276)
(2) العلاء بن زياد بن مطر أبو نصر العدوي البصري أحد العباد. مات سنة أربع وتسعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 5238)
(3) حسن؛ أخرجه ابن مُلَّه في "الأمالي" - كما في "الصحيحة" (2/ 3) - وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 249) عن ابن خلاد به.
وقال أبو نعيم: "كذا قال قتادة، وتفرد به عنه سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة، فقال: عن العلاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص". قال الألباني: "سعيد بن بشير ضعيف كما في "التقريب"، فلا يصح عن قتادة ولا القول بأن سويدا خالف قتادة كما هو ظاهر. وسويد ابن حجير ثقة من رجال مسلم، فإن صح السند إليه فالحديث صحيح؛ والله أعلم".
ويشهد لمتن الحديث حديث فضالة بن عبيد مرفوعا بلفظ: "المجاهد من =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 149)
516 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسن الميداني، حدثنا أبو الفرج الطيبي(1)، حدثنا الحسن بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو حاتم، حدثنا عبدة بن سليمان(2)، أخبرنا الحجاج بن عثمان المروزي(3)، عن عبد العزيز بن الزبير(4) عن زيد العمِّي(5)، عن معاوية بن قرة(6) عن مَعْقِل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الإيمان: الصبر والسماحة"(7).--------------------------------------------
= جاهد نفسه لله أو قال: في الله عز وجل".
أخرجه أحمد في "مسنده" (6/ 20) والترمذي في "سننه" (1621) من طريق ابن المبارك عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ الخولاني أنه سمع عمرو بن مالك الجنبي يقول: سمعت فضالة بن عبيد فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وقال الألباني: صحيح.
(1) لم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(2) في (ي) و (م): "ابن عيسى"؛ وقد تقدم.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) عبد العزيز بن الزبير. قال الحافظ: لا يعرف. (ذيل الميزان ص 338 لسان الميزان 5/ 206)
(5) تقدم 18 وهو ضعيف.
(6) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال أبو إياس المزني البصري. مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم 6769)
(7) حسن لغيره لوجود شواهد للمتن؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (6503) إلى =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 150)
قلت: ويروى عن الحسن مرسلا.
517 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني، أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي(1)، أخبرنا أحمد بن إبراهيم(2)، حدثنا--------------------------------------------
= المؤلف.
وعزاه إلى البخاري في "التاريخ" عن عمير الليثي. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1097) وفي "الصحيحة" (1495).
قال الألباني في "الصحيحة" (1495): "ويروى عن الحسن مرسلا" ثم قال: "وهذا إسناد ضعيف؛ زيد العمي ضعيف من قبل حفظه وعبد العزيز بن الزبير، لم أعرفه.
ومرسل الحسن - وهو البصري - وصله عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص 10) وأسنده ابن أبي شيبة في "الإيمان" (رقم 43) عنه عن جابر بن عبد الله أنه قال: "قيل يا رسول الله! أي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة". ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا عنعنة البصري.
والحديث صحيح المتن لوجود شاهدين له عند أحمد من حديث عمرو بن عبسة وعبادة بن الصامت، وأخرج أولهما البيهقي أيضا في "الزهد الكبير" (87/ 1) من طريق أخرى عنه. ووجدت له شاهدا آخر مرسل: أخرجه ابن نصر في "الصلاة" (ق 143/ 2) عن عبيد بن عمير مرفوعا. وإسناده صحيح، وهو قطعة من حديث ذكرته تحت الحديث (1491) ".
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) لم يتبين لي من هو.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 151)
محمد بن محمد بن الأشعث(1)، حدثنا شريح بن عبد الكريم التميمي، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين(2)، حدثنا روح(3) عن أبان(4) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الزهدِ في الدنيا ذكرُ الموت، وأفضلُ العبادة(5) التَّفكُّر، فمن أَثْقَلَه ذكرُ الموت وجد قبرَه روضةً من رياض الجنَّةِ"(6).--------------------------------------------
(1) تقدّم؛ وهو واضع كتاب "العلويات".
(2) جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي. قال الجوزجاني: مجروح. (لسان الميزان 2/ 126)
(3) روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي البصري. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو حاتم: هو صالح ليس بالقوب. وقال البزار: ثقة. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات لا تحل الرواية عنه. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. (الجرح والتعديل 3/ 496 المجروحين 1/ 299 الكامل 3/ 143 ميزان الاعتدال 2/ 61 لسان الميزان 3/ 468)
(4) هو ابن أبي عياش؛ تقدّم وهو متروك.
(5) في جميع النسخ زيادة "وأفضل" هنا.
(6) موضوع آفته محمد بن محمد بن الأشعث صاحب كتاب "العلويات"؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (42104) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (1011) وفي "الضعيفة" (2285): ضعيف جدا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 152)
518 - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال(1)، أخبرنا عبد الرزاق بن شَمَة(2)، أخبرنا ابن المُقْرئ(3)، قرأتُ على محمدِ بن جعفر بن يحيى بن رَزِين(4)، عن إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق(5)، حدثنا إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي أبو عبد الله الأصبهاني الخلال، الأثري الأديب. ولد سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. قال الحافظ: ثقةٌ مشهور. (سير أعلام النبلاء 19/ 620 بغية الوعاة 1/ 536)
(2) تصحف في (ي) و (م) إلى "ابن شبة"، وهو عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمة - بالفتح والتخفيف - أبو الطيب الأصبهاني التاجر، راوي كتاب "السنن" لأبي قرة الزبيدي اليماني عن أبي بكر بن المقرئ. مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 1135، تبصير المنتبه 2/ 789، شذرات الذهب 3/ 305)
(3) الحافظ الصدوق، محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان 2/ 297، تذكرة الحفاظ 3/ 973 غاية النهاية 2/ 45)
(4) محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العقيلي العطار الحمصي. قال الدارقطني: ليس به بأس. (سؤالات السهمي ص 114 تاريخ دمشق 52/ 233).
(5) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن الزبيدي الحمصي =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 153)
عيَّاش (1)، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم(2)، عن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
= المعروف بابن زبريق - بكسر الزاي وسكون الموحدة. مات سنة خمس وثلاثين وله ثلاث وثمانون ومائتين. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عدي: حديثه مستقيم ولم يُرْمَ إلا بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكر محمد بن عوف. وقال الحافظ: مستقيم الحديث إلا في حديث واحد يقال إنّ ابنه محمدا أدخله عليه. والحديث الذي أُنكِرَ عليه هو حديث "استعتبوا الخيل فإنها تعتب". (تهذيب التهذيب 1/ 129 التقريب برقم 226) (1) إسماعيل بن عيَّاش بن سليم، أبو عتبة العنسي الحمصي. مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. ذكر ابن معين وابن المديني وأحمد ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم أن روايته عن أهل بلده مستقيمة وإذا روى عن غيرهم خلط. وقال الحافظ: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. (تهذيب التهذيب 1/ 280 التقريب برقم 473)
(2) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. مات سنة ست وخمسين ومائة. كان ابن القطان وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال ابن القطان: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس وهو ضعيف. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال مرة: لا أكتب حديثه. وقال مرة: منكر الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث وهو ثقة صدوق رجل صالح. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 154)
رافع(1) عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ العلم: لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ الاستغفارُ؛ ثم قرأ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} الآية(2) "(3).
519 - قال: أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي إِذنًا، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إسحاق الفامي، حدثنا(4) أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد الساوي بمرو، أخبرنا محمد بن عبد الله الَأصبهاني، حدثنا علي--------------------------------------------
= عليه. وقال الحافظ: ضعيف في حفظه وكان رجلا صالحا. (تهذيب التهذيب 6/ 158 التقريب برقم 3862)
(1) عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري قاضي إفريقية. مات سنة ثلاث عشرة ومائة ويقال بعدها. قال البخاري: في حديثه مناكير. وقال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 6/ 153 التقريب برقم 3856)
(2) سورة محمد آية: 19.
(3) ضعيفٌ فيه عبد الرحمن بن رافع يروي عنه ابن أنعم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (1760) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (1028) وفي "الضعيفة" (2842)
(4) في (ي) و (م): "أخبرنا".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 155)
ابن أحمد [ … ](1)، حدثنا محمد بن يوسف الرَّقي(2)، حدثنا ابن وهب عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ العيادةِ أجرًا سرعةُ القيامِ من عند المريض"(3). قلت.
520 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي كتابة(4)،--------------------------------------------
(1) كلمة غير واضحة في الأصل وترك مكانها بياضا في (ي) و (م)؛ وهذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الزمي"؛ وهو محمد بن يوسف بن يعقوب أبو بكر الرَّقِي الحافظ. ولد سنة أربع عشرة وثلاثمائة ومات سنه ثلاث وثمانين وثلاثمائة. قال الخطيب: كذاب. (تاريخ بغداد 3/ 410 ميزان الاعتدال 4/ 72 لسان الميزان 7/ 599)
(3) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن يوسف بن يعقوب؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (25153) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولا عند غيره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ص 69) ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (9221) عن أبي محمد العتكي عن عمر بن عبيد عن شيخ من البصريين عن سعيد بن المسيب به مرفوعا.
وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (1031) وفي "الضعيفة" (2517) وفي "المشكاة" (1591)
(4) محمّد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 156)
أخبرنا أبي(1)، حدثنا عبد الله بن محمد بن شنبه(2)، حدثنا عبد الله بن محمد بن سِنَان(3)، حدثنا محمد بن أبان الواسطي(4)، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن عيسى(5)، عن جميع بن عُمَير(6)، عن خاله أبي بردة بن--------------------------------------------
(1) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(2) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) عبد الله بن محمد بن سِنان الروحي الواسطي. قال أبو الشيخ: ترك الناسُ حديثه وأجمعوا على أنه كذاب ذاهب. وقال أبو نعيم وابن حبان: يضع الحديث ويقلبه ويسرقه لا يحل ذكره في الكتب. وقال ابن عدي: يروي البواطيل. وقال الدارقطني وعبد الغني الأزدي: متروك. (المجروحين 2/ 45 الكامل 4/ 261 ضعفاء الدارقطني ص 115 طبقات أصبهان 3/ 159 تاريخ بغداد 10/ 87 ميزان الاعتدال 2/ 489 لسان الميزان 4/ 560)
(4) محمد بن أبان بن عمران الواسطي الطحان. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقيل قبل ذلك وعاش تسعين سنة. قال الأزدي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال مسلمة: ثقة. وقال الحافظ: صدوق تكلم فيه الأزدي. (تهذيب التهذيب 9/ 3 التقريب برقم 5688)
(5) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو محمد الأنصاري الكوفي. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة فيه تشيع. (التقريب برقم 3523)
(6) جميع بن عمير بن عفاق أبو الأسود التيمي الكوفي. قال العجلي: تابعي ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: تابعي من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث. وقال ابن عدي: هو كما قال البخاري في أحاديثه نظر وعامة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)
نيار(1)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ الكسبِ عملُ الرجلِ بيده، وكلُّ بيع مبرور"(2). قلت.--------------------------------------------
= ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويتشيع. (تهذيب التهذيب 2/ 96 التقريب برقم 968)
(1) تصحف في (م) إلى "دينار".
(2) إسناده ضعيفٌ جدًّا والمتن صحيح؛ أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (104) من طريق محمد بن أبان به.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3214) وابن قانع في "معجمه" (105) والحاكم في "المستدرك" (2/ 12) وأبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدثين بأصبهان" (1/ 450) من طريق شريك عن وائل بن داود عن جميع بن عمير عن خاله أبي بردة به إلا أنه عند البزار: "عن عمه" بدلا من "عن خاله".
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (10177) وفي "شعب الإيمان" (1227) وقال: "هكذا رواه شريك بن عبد الله القاضي وغلط فيه في موضعين: أحدهما في قوله "جميع بن عمير"؛ وإنما هو سعيد ابن عمير؛ والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا". وقال: "هذا هو المحفوظ مرسلا".
اختلف في هذا الحديث على وائل بن داود فرواه شريك عنه عن جميع ابن عمير به كما مرَّ. وخالفه الثوري حيث قال: عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (23083) والحاكم في "المستدرك" (2159) والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 263 (10178)؛ وقد تابع =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 158)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الثَّوريُّ محمدُ بن عبيد كما هو عند البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 263 - 10178)
وَلَا شك أن الثَّوري مقدم على شريك كيف وقد تابعه مُحَمَّد بن عبيد. قَالَ الحاكم: "وإذا اختلف الثَّوري وشريك فالحكم للثوري". وقال البيهقي: "وجميع خطأ".
واختلف فيه أيضًا على الثَّوري فرواه الأسود بن عامر عنه عن وائل ابن داود عن سَعِيد بن عمير عن عمه به موصولًا - كما هو عند الحاكم في "المستدرك" (2/ 215912) - والأسود بن عامر ثقة كما في "التقريب" برقم (503).
وقال الحاكم: "هذا حَدِيث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
وخالف الأسودَ أَبُو نعيم وقبيصةُ - كما هو عند الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/ 419) - حيث قالا: حَدَّثَنَا سفيان عن وائل بن داؤد عن سَعِيد بن عمير الأنصاري به مرسلًا.
وعلى هذا فالصواب عن الثَّوري - والله أعلم - الإرسال وذلك أن رواية أَبِي نعيم وقبيصة مقدمة على رواية الأسود مع كونه ثقة.
وقد تابع الثوريَّ في رواية المرسل أَبُو معاوية - كما هو عند ابن أَبِي شيبة في "مصنفه" (23083) - وأبي عبيد في "غريب الحديث" (4/ 469) -؛ ومروان بن معاوية - كما هو عند أَبِي عبيد في "غريب الحديث" (4/ 469) وجرير كما قَالَ البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 84): "وكذلك رواه جرير ومحمد بن عبيد عن وائل مرسلًا".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 159)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 263): "والصحيح رواية وائل عن سَعِيد بن عمير عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا؛ قَالَ البخاري: أسنده بعضهم وهو خطأ".
ولشريك في وصله لهذا الحديث متابعة قوية من أَبِي إسماعيل المؤدب وابن نمير. قَالَ ابن أَبِي حاتم في "العلل" (2/ 443): "سألت أَبِي عن حَدِيث رواه أَبُو إسماعيل المؤدب عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير بن أخي البراء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سئل … الحديث قَالَ أَبِي: وحدثني أيضًا الحسن بن شاذان عن ابن نمير هكذا متصلا عن البراء، وأمَّا الثقات: الثَّوري وجماعته فرووا عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم … والمرسل أشبه".
وهذا يدلُّ على أن الطريق الموصولة أيضًا صحيحة عن غير الثَّوري فيكون الحديث روى مرسلًا وموصولا والله أعلم.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (4/ 141) والطبراني في "الأوسط" (1/ 135) والحاكم في "المستدرك" (2/ 10) من طريق المسعودي عن وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خَدِيج به مرفوعًا. وخطأ هذه الطريق البخاري والبيهقي والفسوي والحافظ ابن حجر.
وللحديث شواهد؛ منها ما أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2/ 332 - 2140) وابن جميع في "معجمه" (361) وأبو بكر الخلال في "معجم شيوخه" (281) وفي "الحث على التجارة والصناعة" (40) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" - (37/ 397) من طريق الحسن بن عرفة عن قدامة بن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 160)
521 - قَالَ: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن(1)،--------------------------------------------
= شهاب المازني عن إسماعيل بن أَبِي خالد عن وبرة عن ابن عمر به مرفوعًا.
وقال المنذري (3/ 3) وتبعه الهيثمي (4/ 61): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات".
- الحسن بن عرفة وقدامة بن شهاب المازني صدوقان كما قَالَ الحافظ في "التقريب برقم (1255) وبرقم (5526)
قَالَ الحافظ في "التلخيص الحبير" (3/ 3): "وقد اختلف فيه على وائل بن داود فقال شريك عنه عن جميع بن عمير عن خاله أَبِي بردة. وقال الثَّوري عنه عن سَعِيد بن عمير عن عمه؛ رواهما الحاكم أيضًا. وأخرج البزار الأول لكن قَالَ: عن عمه. قَالَ: وقد ذكر ابن معين أن عم سَعِيد بن عمير: البراء بن عازب. قَالَ: وإذا اختلف الثَّوري وشريك فالحكم للثوري. قلت: وقوله: جميع بن عمير وهم وإنَّما هو سَعِيد والمحفوظ رواية من رواه عن الثَّوري عن وائل عن سَعِيد مرسلًا قاله البيهقي وقاله قبله البخاري. وقال ابن أَبِي حاتم في "العلل": المرسل أشبه وفيه على المسعودي اختلاف آخر أخرجه البزار من طريق إسماعيل بن عَمْرو عنه عن وائل بن عبيد بن رفاعة عن أبِيهِ. والظاهر أَنَّهُ من تخليط المسعودي فإن إسماعيل أخذ عنه بعد الاختلاط. وفي الباب عن علي وابن عمر ذكرهما ابن أَبِي حاتم في "العلل" وأخرج الطبراني في الأوسط حَدِيث ابن عمر في ترجمة أحمد بن زهير ورجاله لا بأس بهم".
وصححه الألباني في "الصحيحة" (607) بعد ترجيح الطريق الموصولة.
(1) حبيب بن الحسن أَبُو القاسم القزاز. مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ضَعَّفَهُ =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 161)
حَدَّثَنَا عمر بن أَيُّوب(1)، حَدَّثَنَا داود بن رُشَيْد(2)، حَدَّثَنَا بقية عن يحيى بن عطفة(3)، عن إسحاق بن أَبِي فروة(4)، عن مُحَمَّدُ بن المنكدر عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقربُ النَّاسِ من درجةِ النُّبُوَّةِ: أهلُ الجهادِ وأهلُ العلمِ؛ لأنّ أهلَ الجهادِ يُجاهدون على مَا جَاءَت به الرُّسلُ،--------------------------------------------
= البرقاني، ووثقه ابن أبي الفوارس والخطيب وأبو نعيم. وقال الذهبي: لينه البرقاني بلا حجة. (تاريخ بغداد 8/ 253 ميزان الاعتدال 1/ 454 المغني 1/ 147 لسان الميزان 2/ 549)
(1) عمر بن أَيُّوب العبدي الموصلي. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. وثقه ابن معين وأَبُو داود وغيرهما. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن حَبَّانَ: يعتبر حديثه من روايته عن الثقات ومن رواية الثقات عنه. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 7/ 375 التقريب برقم 4867)
(2) تصحف في (ي) و (م) إلى "داود بن رشد"؛ وهو داود بن رشيد - بالتَّصغير - الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 1784)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) إسحاق بن عَبْد الله بن أَبِي فروة الأموي مولاهم المدني. مات سنة أربع وأربعين ومائة. قَالَ ابن سعد: يروي أحاديث منكرة لا يحتجون بحديثه. وقال ابن معين: ليس بثقة. وكذبه مرّة. وقال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه. وقال البخاري: تركوه. وقال الفلاس وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والحافظ: متروك الحديث. تهذيب التهذيب 1/ 210 التقريب برقم 368).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 162)