Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ومحمد بن الحسن(1) الواعظان قالا: أَخْبَرَنَا أبو صالح المؤذن(2) حَدَّثَنَا السُّلَمي(3) حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن أُحْيَد القطّان(4) حَدَّثَنَا علي بن أحمد المحتسب(5) حَدَّثَنَا محمد بن هارون الهاشمي(6) حَدَّثَنَا محمد بن أحمد--------------------------------------------
= صالح دين زاهد صدوق متعصب للحنابلة. (تاريخ الإسلام
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) في (ي) و (م): "المؤدب" والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر النيسابوري، أبو صالح المؤذن الصوفي، الحافظ، الزاهد، المسند، محدث خُراسان. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وأربعمائة. (تاريخ بغداد 4/ 762، المنتظم 8/ 413، تذكرة الحفّاظ 3/ 2611 طبقات الحفّاظ ص 834)
(3) هو أبو عبد الرَّحمن السُّلَمي تقدم مرارًا.
(4) في (ي) و (م): "علي بن الحسن بن أحمد" والصواب ما أثبته، وهو علي بن الحسن بن أحيد أبو الحسن القطان البلخي. مات بعد السبعين وثلاثمائة. لم يذكر الخطيب وَلَا ابن عساكر فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد 11/ 183 تاريخ دمشق 14/ 213)
(5) علي بن أحمد بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني المحتسب. راوي "الصحيح" عن الفربري. مات ست وستين وثلاثمائة. تركه الحاكم بن البيع. وقال: حَدَّثَنَا عن أبي بشر بالعجائب. (تاريخ جرجان ص 713، ميزان الاعتدال 3/ 211، لسان الميزان 5/ 284)
(6) محمد بن هارون بن عيسى بن إبْرَاهِيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 343)

القيسي(1) حَدَّثَنَا موسى بن سهل(2) - واللفظ له - عن الربيع حاجب المنصور(3) قال: لما استقرت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي: يا ربيع! ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ثم قال بعد ساعة: ألم أقلّ لك: ابعث إلى جعفر بن محمد فوالله لتأتينني به وإلا قتلتك. فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت: يا أبا عبد الله! أجب أمير المؤمنين فقام معي؛ فلَمَّا دنونا الباب قام يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه فوقف فلم يجلسه قال: ثم رفع رأسه إليه فقال(4): يا جعفر--------------------------------------------
= أبو إسحاق الهاشمي؛ المعروف بابن بُرَيَّة. قال الدارقطني: لا شيء. وقال الخطيب: في حديثه مناكير. وقال مرة: ذاهب الحديث. وقال ابن عساكر: يضع الحديث. (تاريخ بغداد 3/ 653 لسان الميزان 5/ 904)
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) موسى بن سهل بن كثير بن سيار أبو عمران الوشَّاء الحَرْفِي البغدادي. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. "آل الدارقطني: ضعيف لا يحتج به. وقال البرقاني: ضعيف جدًّا. وقال الخليلي: ليس بالمشهور. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 01/ 013 التقريب برقم 3796)
(3) الربيع بن يونس أبو الفضل الأموي الوزير، الحاجب الكبير، من موالي عثمان رضي الله عنه. مات سنة تسع وستين ومائة، وقيل: في أوَّلَ سنة سبعين. لم يذكر الخطيب وَلَا الذهبي فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد 8/ 414، سير أعلام النبلاء 7/ 533)
(4) في (م): "وقال".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 344)

أنت الذي ألبت علينا وأكثرت! .
615 - وحدثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.
616 - فقال جعفر: حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش [ألا فليقم](1) من كان أجره على الله تعالى(2) فلا يقوم إلَّا من عفا عن أخيه فما زال يقول حَتَّى سكن ما به ولان له فقال: اجلس أبا عبد الله! ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن غالية فجعل عليه بيده - والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين - ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله. وقال لي: يا ربيع! أتبع أبا عبد الله جائزته وأضعف له. قال: فخرجت(3) فقلت: أبا عبد الله! تعلم محبتي لك قال: نعم أنت يا ربيع منا حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: مولى القوم من أنْفسهم. فقلت: يا أبا عبد الله! شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت عليه ورأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه؛ قال: نعم دعاء كنت أدعو به فقلت: دعاء كنت تلقيته عند الدخول أو شيئًا تأثره عن آبائك الطيبين؟ قال: بل حدّثني أبي عن--------------------------------------------
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) "تعالى": ساقطة من (ي) و (م).
(3) "فخرجت": ساقطة من (ي) و (م).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 345)

أبِيهِ عن جده أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إِذَا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقال له دعاء الفرج: "اللَّهُمَّ احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني برُكْنِك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك عليَّ فلا أهلك وأنت رجائي. فكم من نعمة أنعمت علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد. اللَّهُمَّ أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى واحفظني فيما غبت عنه وَلَا تكلني إلى نفسي فيما حظرته علي يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك إنك أنت الوهاب؛ أسألك فرجا قريبًا وصبرا جميلا ورزقا واسعا بالعافية من البلايا وشكر العافية - وفي رواية: وأسألك تمام العافية - وأسألك دوام العافية؛ وأسألك الشكر على العافية؛ وأسألك الغنى عن النّاس وَلَا حول وَلَا قوة إلَّا بالله العلي العظيم"(1).--------------------------------------------
(1) موضوع آفته محمد بن هارون أبو الحسن الجرجاني وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (81/ 68) وأبو الفيض الفاداني في "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص 09) من طريق أبي الحسن علي بن الحسن القطان البلخي به.
وعند أبي الفيض: "محمد بن يَحْيَى المازني" بدلًا من "محمد بن أحمد القيسي".
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (47) عن عِيسَى بن أبي حرب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 346)

قال الربيع: فكتبته من جعفر في رقعة وها هو ذا في جيبي قال موسى بن سهل: كتبته عن الربيع في رقعة وها هو ذا في جيبي وتسلسل كذلك إلى المصنّف.
617 - أَخْبَرَنَا غانم بن محمد البُرْجِي أَخْبَرَنَا أبو الحسين بن ماذاشاه أَخْبَرَنَا الطبراني(1) حَدَّثَنَا الحسن بن عليل العنزي(2) حَدَّثَنَا الحسن بن يحيى الأَرُزِّيُّ(3) حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم--------------------------------------------
= الصفار والمُغِيْرَة بن محمد عن عبد الأعلى بن حَمَّاد عن الحسن بن الفضل بن الربيع عن عبد الله بن الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع عن أبِيهِ به.
قال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/ 851): "أخرجه الديلمي مسلسلا من جهة علي بن أمية وموسى بن سهل كلاهما عن الربيع حاجحب المنصور عن جعفر بن محمد الصادق حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده علي أن النَّبِيّ إِذَا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وذكره. ثم قال: وسنده أضعف من الذي قبله (أي الحديث الآتي).
(1) من أوَّلَ الإسناد إلى هنا تقدّم 8
(2) في (ي) و (م): "العنبري" والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن عليل بن الحسين بن علي بن حبيش بن سعد أبو علي العنزي. مات سنة تسعين ومائتين. قال الخطيب: كان صدوقا. (الجرح والتعديل 3/ 23)
(3) تصحف في (ي) و (م) إلى "الأزدي" والصواب ما أثبته؛ وهو الحسن بن يحيى بن هشام أبو علي الرُزّي البصري. صدوق صاححب حَدِيث. (التقريب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 347)

المدني(1) حَدَّثَنَا أبي(2) عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ أَعنِّي على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي. اللَّهُمَّ أوسع علي من الدنيا وزدني فيها وَلَا تزوها عني وأقر عيني فيها. اللَّهُمَّ إنك سألتني من نفسي ما لا أملك إلَّا بك فاعطني منها ما يرضيك منها. اللَّهُمَّ أنت ثقتي حين ينقطع أملي وأنت رجائي حين يسوء ظني فيك. اللَّهُمَّ لا تخيب طمعي وَلَا تحقر حذري. اللَّهُمَّ إن عزيتمك عزيمة لا ترد وقولك قول لا يكذب فأمر طاعتك فلتحل في كلّ شيء مني أبدًا ما بقيت وأمر معاصيك فلتخرج من كلّ شيء مني ثم حرم--------------------------------------------
= برقم 2921)
(1) قال الحافظ: أظنه عبد الله بن عبد الرَّحمن المسمعي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وَلَا يعرف إلَّا به. وقال الذهبي: لا يتابع على حديثه. (ضعفاء العقيلي 2/ 372 ميزان الاعتدال 2/ 454)
(2) عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم البصري القاص ويقال له: الكرماني وقيل: هو مدني. ضَعَّفَهُ الدارقطني. قال ابن معين: ليس بشيء. ووثقه مرة. وقيل: وثقه البخاري. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكر الذهبي له مناكير. (تاريخ الدوري 2/ 343 ضعفاء العقيلي 2/ 023 سؤالات البرقاني ص 34 ميزان الاعتدال 2/ 545 لسان الميزان 5/ 08)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 348)

عليها الدخول في كلّ شيء مني أبدًا ما أبقيتني يا أرحم الراحمين"(1).
618 - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا إبراهيم بن أحمد المراغي(2) أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن عَلِيِّك(3) أَخْبَرَنَا أبو سعد الماليني(4) حَدَّثَنَا أبو أحمد بن عديّ(5) حَدَّثَنَا [محمد](6) بن داود بن دينار--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه عبد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم عبد الله بن عبد الرَّحمن إن كان هو المِسْمَعي؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (9441) عن الحسن بن عليل العنزي وعبدان بن أحمد عن الحسن بن يحيى الأرزي به. وحكم عليه الحافظ بالنكارة في "لسان الميزان" (4/ 615)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) علي بن عبد الرَّحمن بن الحسن بن عليك أبو القاسم النيسابوري. قال الخطيب: قال: كان صدوقا. (تاريخ بغداد 21/ 33، سير أعلام النبلاء 81/ 992 تبصير المنتبه 3/ 669)
(4) المحدث الصادق، الزاهد الجوال، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل"، أبو سعد الماليني الأنصاري الهروي، الصوفي، المُلَّقب بطاووس الفقراء. مات سنة تسع وأربعمائة. (تاريخ جرجان ص 28، تاريخ بغداد 4/ 173، تذكرة الحفّاظ 3/ 0701)
(5) هو الحافظ الجرجاني صاحب "الكامل"
(6) في جميع النسخ: "محمود" والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر؛ وهو محمد بن داود بن دينار الفارسي. قال ابن عديّ: وشيخنا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 349)

حَدَّثَنَا أحمد [بن إسحاق بن يونس](1) حَدَّثَنَا سعدان بن عَبْدَةُ القداح(2) حَدَّثَنَا عبيد الله بن عبد الله العتكي(3) حَدَّثَنَا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ أفقر المعلمين كي لا يذهب القرآن وأغنِ العلماء كي لا يذهب الدينُ"(4). قلت.--------------------------------------------
= كان يكذب. (الكامل 4/ 233 ضعفاء ابن الجوزي 3/ 65 لسان الميزان 7/ 621)
(1) في الأصل: "ابن موسى بن إسحاق" وفي (ي) و (م): "ابن إسحاق بن موسى" والصواب ما أثبته لوروده في مورد المؤلف وفي المصادر، وهو أحمد بن إسحاق بن يونس. قال ابن عديّ: لا يعرف. (الكامل 4/ 333 لسان الميزان 1/ 504)
(2) في (ي) و (م): "ابن عقدة القداح" والصواب ما أثبته، وهو سعدان بن عَبْدَةُ القداحي. قال ابن عديّ: غير معروف. (الكامل 4/ 333 لسان الميزان 4/ 72)
(3) عبيد الله بن عبد الله العتكي البصري. قال ابن عديّ: يروي عن أنس وعنده أحاديث مناكير. (الكامل 4/ 233 لسان الميزان 5/ 133)
(4) موضوع آفته محمد بن داود وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (4/ 233) ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 222) عن محمد بن داود بن دينار الفارسي به.
وقال ابن عدي: "هذا حَدِيث منكر، وسعدان غير معروف وأحمد بن إسحاق لا يعرف أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 350)

619 - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبْرَاهِيم بن سلمة الكوفي(1) حَدَّثَنَا محمد بن تمام(2) حَدَّثَنَا عبد العزيز بن قيس(3) حَدَّثَنَا حميد الطويل(4) عن أنس بن مالك سمعت أبا بكر الصديق يقول: لما خرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم مكة يريد حراء هبط جبريل فقال: إن الله يقريك السلام وقد علمني دعاء تدعو به فيجعل بينك وبين أهل مكة سترا فعلمه النّبيّ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= وقال الحافظ في "لسان الميزان" (5/ 133) في ترجمة عبيد الله العتكي: "لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود وَلَا يدرى من شيخه وَلَا شيخ شيخه".
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) المحدث العالم، محمد بن تمام بن صالح، أبو بكر البهِرّاني الحمصي. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال ابن مندة: حدث عن محمد بن آدم المصيمي بمناكير. (سير أعلام النبلاء 41/ 864 ميزان الاعتدال 3/ 494، لسان الميزان 7/ 02)
(3) عبد العزيز بن قيس بن عبد الرَّحمن القرشي البصري. مقبول. (التقريب برقم 8114)
(4) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري؛ اختلف في اسم أبِيهِ على نحو عشرة أقوال. من الخامسة مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون. ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء. (التقريب برقم 4451).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 351)

قال جبريل: من كتب هذا الدعاء [وعلقه](1) في منزله أو دعا به في سفر لم يخف سلطانا جائرا وَلَا شيطانا مريدا: "اللَّهُمَّ يا كبير يا قدير يا سميع يا بصير يا من لا شريك له وَلَا وزير يا خالق الشمس والقمر المنير يا عصمة البائس الخائف المستجير يا رزاق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير أدعوك دعاء البائس الفقير كدعاء المضطر الضرير: أسألك بمعاقد العز من عرشك وبمفاتيح الرحمة من كتابك وبالأسماء الثمانية المكتوبة على قرن الشمس أن تجعل لي كذا وكذا"(2). قلت.
620 - قال: أَخْبَرَنَا الدوني أَخْبَرَنَا الكسار أَخْبَرَنَا ابن السني(3) أخبرني إبْرَاهِيم بن محمد الضحَّاك(4) حَدَّثَنَا محمد بن سنجر(5) حَدَّثَنَا أبو--------------------------------------------
(1) "وعلقه": ساقطة من (ي) و (م).
(2) ضعيفٌ منكر فيه عبد العزيز بن قيس؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.
وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 033) وقال: "وفيه عبد الله بن قيس".
(3) من أوَّل الإسناد إلى هنا مرارًا.
(4) إبْرَاهِيم بن محمد بن الضحَّاك أبو إسحاق الفارسي الأعور. قال الذهبي: لا بأس به. (تاريخ الإسلام 32/ 474)
(5) محمد بن سنجر، أبو عبد الله الجرجاني الحافظ الكبير صاحب المسند. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. (تاريخ جرجان ص 973 تذكرة الحفّاظ 2/ 875)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 352)

مسهر(1) حَدَّثَنَا يحيى بن حمزة(2) حدّثني إسحاق بن أبي فروة(3) حدّثني يوسف بن سليمان(4) عن جدته ميمونة(5) عن عَمْرو بن الحَمِق(6) أنَّه سقى رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا فقال: ("اللَّهُمَّ أمْتِعْه بشبابه"؛ فمرَّتْ عليه ثمانون سنة لم يَرَ شعرةً بيضاء"(7).--------------------------------------------
(1) عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الغساني الدمشقي. مات سنة ثماني عشرة ومائتين وله ثمان وسبعون سنة. ثقة فاضل. (التقريب برقم 8373)
(2) يحيى بن حمزة بن واقد أبو عبد الرَّحمن الحضرمي الدمشقي القاضي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين على الصحيح وله ثمانون سنة. ثقة رمي بالقدر. (التقريب برقم 6357)
(3) تقدّم
(4) يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة. لم يذكر فيه البخاري جرحا وَلَا تعديلا. (التاريخ الكبير 8/ 183)
(5) ميمونة عن عبد الرَّحمن بن سنة. روى عنها حفيدها يوسف بن سليمان. لم يذكر الحافظ في ترجمتها غير هذا. (تعجيل المنفعة ص 065)
(6) عمر بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها. قال الحافظ: "وقد وقع في "الكنى" للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عَمْرو بن الحمق شهد بدرًا". (الإصابة 4/ 326)
(7) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أبي فروة؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (574) عن إبْرَاهِيم بن محمد بن الضحَّاك به.
وقال الحافظ في (تهذيب التهذيب 8/ 22): "هذا لا يصح وإسحاق بن أبي =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 353)

621 - قال: أَخْبَرَنَا الحداد أَخْبَرَنَا أبو نعيم حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل(1) حَدَّثَنَا الفتح بن إدريس(2) حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن فيَّاض(3) حَدَّثَنَا معروف بن موسى حَدَّثَنَا عبد العزيز بن جبلة الصنعاني(4) عن الحسن بن محمد بن الحنفية(5) عن أبِيهِ(6) عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا استهل شهر رمضان استقبل القِبْلَة بوجهه ثم قال:--------------------------------------------
= فروة واهي الحديث ولم يعش هذا الرجل بعد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سوى نيف وأربعين سنة إلَّا أن يحمل على أَنَّهُ استكمل ثمانين سنة فالله أعلم".
(1) في (ي) و (م): "ابن الفضيل" والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن عبد الرَّحمن بن الفضل بن الحسين بن الفضل بن زَيْدِ بن ماهان بن بيان أبو بكر الجوهري التميمي الخطيب. لم يذكره أبو نعيم لا بجرح وَلَا تعديل. (تاريخ أصبهان 2/ 082)
(2) الفتح بن إدريس بن نصر الكاتب. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: أخرج إلينا أصوله العتيقة. (طبقات المحدثين 3/ 375).
(3) هو الزِّمَّاني الثقة وقد تقدّم.
(4) في (ي) و (م): "الصغاني"، ولم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(5) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني الهاشمي وأبوه ابن الحنفية. مات سنة مائة أو قبلها بسنة. ثقة فقيه يقال: إنه أوَّل من تكلم في الإرجاء. (التقريب برقم 4821)
(6) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم الهاشمي ابن الحنفية المدني. مات بعد الثمانين. ثقة عالم. (التقريب برقم 7516).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 354)

"اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان والسلامة والعافية المُجَلَّلَة ودفاع الأسقام(1) والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن. اللَّهُمَّ سلمنا لرمضان وسَلِّمْه منّا حتى ينقضي(2) وقد كفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا"(3). قلت.
622 - قال: أَخْبَرَنَا أبي(4) أَخْبَرَنَا ابن يوغة أَخْبَرَنَا ابن تركان أَخْبَرَنَا أوس بن أحمد المقرئ حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن السكن المقرئ(5) حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن زياد(6) حَدَّثَنَا علي بن عاصم(7) حَدَّثَنَا سهيل بن أبي--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "الانتقام".
(2) في (ي) و (م): "يقضى".
(3) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (19242) إلى المؤلف ولم أقف له على ترجمة.
(4) "أبي": ساقطة من (م) وتصحف" ابن يوغة" إلى "أبو بوغة" في (ي) و (م).
(5) أحمد بن محمد بن السكن أبو الحسن البغدادي الحافظ. مات سنة أربع وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث. وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروى عنه. (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 101 ميزان الاعتدال 1/ 831)
(6) هو ابن الأعرابي تقدم 95.
(7) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم. مات سنة إحدى =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 355)

صالح(1) عن أبِيهِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}(2) هو قول: سبحان الله والحمد لله وَلَا إله إلَّا الله والله أكبر إِذَا قالهن العبد ختمهن ملَك تحت جناحيه حتى يجيء بهن ربه الرحمن تعالى"(3).--------------------------------------------
= ومائتين وقد جاوز التسعين. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع. قال ابن المديني: كان كثير الغلط وكان إِذَا غلط فرد عليه لم يرجع. وقال أحمد: كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب. وقال صالح جزرة: سيء الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث. وقال الدارقطني: كان يغلط ويثبت على غلطه. تهذيب التهذيب 7/ 203 التقريب برقم 8574)
(1) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني. وثقه ابن سعد. وقال ابن معين: ليس حديثه بحجة. وقال أبو حاتم يكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن عديّ: لَسهيل شيخ وقد روى عنه الأئمة وحدث عن أبِيهِ وعن جماعة عن أبِيهِ وهذا يدلُّ على تميزه كونه ميز ما سمع من أبِيه وما سمع من غير أبِيهِ وهو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار. وقال الحافظ: صدوق تغير حفظه بأخرة. من السادسة مات في خلافة المنصور. (التقريب برقم 5762)
(2) سورة فاطر آية: 01
(3) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد بن السكن وفيه علة أخرى وهي الإرسال؛ لم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 356)

623 - قال: أَخْبَرَنَا أبي أَخْبَرَنَا أبو سعد محمد بن علي بن عبد الله العصاري(1) أَخْبَرَنَا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن(2) أَخْبَرَنَا أبو نصر محمد بن الفضل البخاري(3) حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن الحسين(4)، بآمل(5) حَدَّثَنَا عبد الله بن إسحاق بن إبْرَاهِيم(6) حَدَّثَنَا أحمد بن [غالب](7) حَدَّثَنَا--------------------------------------------
= أقف عليه عند غير المؤلف.
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) أحمد بن عبد الرَّحمن الذكواني الأصبهاني، مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة وله تسعون سنة. قال الذهبي: ثقة. (العبر - وفيات 484)
(3) محمد بن الفضل البخاري الواعظ. اتهمه الذهبي بوضع حَدِيث "قيام الليل فرض على حامل القرآن". (ميزان الاعتدال 4/ 9 لسان الميزان 5/ 143)
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) آمل بضم الميم واللام اسم أكبر مدينة بطبرستان. (معجم البلدان 1/ 75)
(6) لعله المحدث المسند، عبد الله بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن عبد العزيز، أبو محمد الخراساني البغوي ثم البغدادي. مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: فيه لين. (تاريخ بغداد 9/ 414، ميزان الاعتدال 2/ 293، لسان الميزان 3/ 852)
(7) في جميع النسخ: "ابن غياث"؛ والصواب ما أثبته لأنَّ الحافظ لم يذكر راو عن شيخه سواه؛ وهو أحمد بن محمد بن غالب. قال الحافظ: تالف. (لسان الميزان 5/ 331)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 357)

عبد الرَّحمن بن محمد(1) حَدَّثَنَا إسحاق بن عِيسَى(2) عن مالك عن ابن شهاب عن سَعِيد بن المسيب عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إلياس والخضر أخوان أبوهما من الفُرس وأمهما من الروم"(3).
624 - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد(4) حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن--------------------------------------------
(1) عبد الرَّحمن بن محمد اليُحْمدي ويقال التميمي. قال الحافظ: شيخ مجهول روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو تالف. (لسان الميزان 5/ 331)
(2) إسحاق بن عِيسَى بن نجيح بن الطباع أبو يعقوب البغدادي سكن أَذِنَة. مات سنة أربع عشرة ومائتين وقيل بعدها بسنة. صدوق. (التقريب برقم 573)
(3) موضوع آفته عبد الرَّحمن اليحمدي أو الراوي عنه، عزاه المتقي في "كنز العمال" (94043) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في "الضعيفة" (7522): "موضوع آفته عبد الرَّحمن هذا أو الراوي عنه".
وقال: "والحديث أشبه شيء بالإسرائيليات، وقد رواه ابن عساكر بإسناده إلى السدي من قوله كما في "تاريخ ابن كثير" (1/ 033)، وهذا يؤيد ما ذكرنا، والله أعلم".
(4) إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي. لم يذكر فيه الذهبي جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ الإسلام 32/ 942).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 358)

ابن عمر(1) حدثنا صفوان بن عيسى(2) عن بشر بن رافع(3) عن محمد بن عبد الله البكاء(4) عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: (أَلحَّ رجل بِيَا أرحم الراحمين فنودي: أن قد سمعت فما حاجتك؟ "(5).
625 - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير أبو الحسن الزهري الأصبهاني؛ لقبه رُسْتَه - بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة -. مات سنة خمسين ومائتين وله اثنتان وسبعون سنة. ثقة له غرائب وتصانيف. (التقريب برقم 2693)
(2) صفوان بن عيسى أبو محمد القسّام الزهري البصري. مات سنة مائتين وقيل قبلها بقليل أو بعدها. ثقة. (التقريب برقم 492)
(3) بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي النجراني بالنون والجيم. قال أحمد: ليس بشيء ضعيف. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه. وضعفه الترمذي والنسائي. وقال ابن عدي: مقارب الحديث لا بأس بأخباره. وقال العقيلي: له مناكير. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن عبد البر: اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه. وقال الحافظ: فقيه ضعيف الحديث. (تهذيب التهذيب 1/ 393 التقريب برقم 586)
(4) هو وأبوه لم يتبين لي من هما.
(5) إسناد الحديث مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م) وهو حديث ضعيفٌ بسبب بشر وجهالة شيخ أبي الشيخ. عزاه المتقي في "كنز العمال" (4123) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 359)

ممان(1) عن محمد بن عيسى(2) عن صالح بن أحمد عن ابن أبي حاتم عن علي بن حرب(3) عن روح بن أسلم(4) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن(5) عن عُتَيّ(6) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أُلحِدَ(7) آدمُ وغُسل بالماء وترا(8) فقالت الملائكة: هذه سُنّة ولد آدم من بعده"(9).--------------------------------------------
(1) تقدّم 6
(2) تقدم هو وشيخه في الحديث 26
(3) تقدّم 4
(4) روح بن أسلم أبو حاتم الباهلي البصري. مات سنة مائتين. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث يتكلم فيه. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 3/ 152 التقريب برقم 0691)
(5) هو الإمام البصري.
(6) ترك مكان "عتي" بياضا في (ي) و (م)؛ وهو عتي - بضم أوله مصغر - بن ضمرة التميمي السعدي البصري. ثقة. (التقريب برقم 5444)
(7) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الحرا".
(8) تصحفت في (ي) و (م) إلى "دبرا".
(9) ضعيفٌ بسبب عنعنة الحسن البصري؛ أخرجه المحاملي في "أماليه" (193) وابن عدي في "الكامل" (3/ 341) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/ 554) من طريق علي بن حرب به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (5721) من طريق الإمام أحمد عن =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 360)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن عن عتي به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو من النوع الذي لا يوجد للتابعي إلا الراوي الواحد، فإن عتي بن ضمرة السعدي ليس له راو غير الحسن، وعندي أن الشيخين عللاه بعلة أخرى، وهو أنه روي عن الحسن عن أبي دون ذكر عتي".
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (6721) من طريق يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن الحسن عن أبي به مرفوعا دون ذكر عتي. ويزيد ثقة مكثر كما في "التقريب" برقم (7377)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (403) من طريق منصور بن بشير عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ذكوان عن الحسن عن أبي بن كعب به مطولا.
وأخرجه الطبري في "تاريخه" (1/ 061) من طريق ابن إسحاق عن الحسن بن ذكوان عن الحسن بن أبي الحسن عن أبي ابن كعب به مطولا.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (9101) وابن المنذر في "الأوسط" (9/ 951) من طريق يعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن ميمون عن الحسن عن أبي بن كعب به مطولا.
ورجح الحاكم طريق من ذكر عتيا فقال بعدما ذكر طريق يزيد: "هذا لا يعلل حديث يونس بن عبيد، فإنه أعرف بحديث الحسن من أهل المدينة ومصر، والله أعلم". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 361)

626 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الميداني(1) أخبرنا أبو بكر أحمد بن الخضر المؤدب(2) أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصَّيْقَلي(3) حدثنا أبو حنيفة شكر بن محمد بن شكر البخاري--------------------------------------------
= وقال ابن المنذر: "الحسن لم يسمع من أبي بن كعب، ومحمد بن ميمون الذي روى هذا الحديث عن الحسن مجهول، وقد روي هذا الحديث بأحسن من هذا الإسناد غير مرفوع".
فالراجح إذن طريق من ذكر عتيا.
وأخرجه الطبري في "تاريخه" (1/ 061) من طريق علي بن حرب عن روح بن أسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الحسن به مرسلا.
والحديث ضعيف بسبب عنعنة الحسن وهو مدلس؛ ضعفه النووي في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" (2/ 571) والألباني في "ضعيف الجامع" (4511)
(1) (من أول) الإسناد إلى هنا تقدّم
(2) أحمد بن الخضر بن محمد أبو بكر المؤدب القزويني يقال له الصامت إمام الجامع. لم يذكره الرافعي بجرح ولا تعديل. (التدوين في أخبار قزوين 2/ 271)
(3) تصحفت في (ي) و (م) "العقلي"؛ وهو علي بن الحسن الصَّيْقلي القزويني. مات سنة ثلاث وأربعمائة. روى عن القطيعي. قال عطية الأندلسي: كان يركب الإسناد عنه. وقال الرافعي: محدث كبير واعظ. (التدوين في أخبار قزوين 3/ 253 ذيل تاريخ بغداد 3/ 423 ميزان الاعتدال 3/ 221 لسان =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 362)