2 - أحمد بن عبد المجيد بن سالم بن تمام بن سعيد الحجري، الجيار، أبو جعفر المالقي (ت 624)، روى عن ابن بشكوال والسهيلي، وممن أجازه ابن الفرس وعبد الحق، روى عنه أبو بكر سيد الناس وأبو الحسن الرعيني، وكان محدثًا مكثراً حافظاً شديد العناية بشأن الرواية، سنياً فاضلاً، أحرص الناس على نشر العلم وإذاعته، معروفاً بالزهد والورع، جارياً على مناهج السلف الصالح. (1)
3 - أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الداني، ثم المرسي، أبو جعفر الحصار، (ت 609) مقرئ الوقت، قال ابن الأبار: "لم يكن أحد يدانيه في الضبط والتجويد، أخذ عنه الآباء والأبناء، اضطرب بأخرة، فأسند عن جماعة أدركهم، وكان بعض شيوخنا ينكر عليه". أجازه عبد الحق. (2)
4 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن الصميل الأنصاري، أبو جعفر، أجازه عبد الله بن الفخار، رحل إلى المشرق وحج، ولقي ببجاية عبد الحق، فسمع عليه جملة من تآليفه، ثم فقل راجعاً إلى الأندلس، واستوطن إشبيلية، ولزم بها إكتاب القرآن، وكان رجلاً من خيار عباد الله الصالحين … (3)
5 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد اللخمي بن أبي عزفة، اشتهر بالعزفي، أبو العباس (ت 633 هـ).
ورد تلميذاً لعبد الحق في إسناد ذكره الذهبي لحديث: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء …) الحديث من طريق الطّبرانيّ.
قال الذهبي: قال أبو العباس بن فرتون: ثنا أبو العباس العزفي بسبتة، قال:--------------------------------------------
(1) عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحديثية، للأستاذ محمد الوثيق 119، عن (الذيل والتكملة س 1 ق 1/ 261).
(2) سير أعلام النبلاء 22/ 16 - معرفة القراء الكبار 1/ 593 ترجمة 551 - غاية النهاية 1/ 90 - الأحكام الصغرى 54 - الشروح والتعليقات، لإبن عقيل 1/ 53.
(3) عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحديثية، للأستاذ محمد الوثيق 118، عن الذيل والتكملة س 1/ ق 1 ص: 363.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
أنبأنا عبد الحق، ثنا عبد العزيز بن خلفٌ بن مدير، ثنا أبو العباس بن ولهات العذري، ثنا محمد بن نوح بمكة، أنا أبو القاسم الطبراني، فذكره. (1)
6 - أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عبد الملك بن عات النفزي، أبو عمر (ت 609) (استشهد بالعقاب، شاطبي، أخذ عن أبيه الحافظ أبي محمد، وأبي الحسن بن سعادة وأكثر عنه، وممن أجازه ابن بشكوال والسهيلي وأبو القاسم بن حبيش، رحل حاجاً فلقي عبد الحق ببجاية وسمع منه. كان من أكابر المحدثين المجلة الحفاظ المسندين للحديث، يسرد الأسانيد والمتون ظاهراً، فلا يخل بحفظ شيء منها، عدلاً ثقة مأموناً مرضياً، متوسط الطبقة في حفظ الفروع والفقه، وكان على سنن السلف في الإنقباض وندرة الكلام، والتقلل من الدنيا، والزهد فيها. (2)
7 - أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضبي، أبو جعفر (ت 599) المؤرخ الأندلسي صاحب "بغية الملتمس في تاريخ الأندلس". استوفى فيه ما كتبه الحميدي في "جذوة المقتبس" إلى حدود 450 هـ وزاد عليه إلى أيامه، كان يحترف الوراقة، ونال منها مالاً كبيراً، وكتب بخطه كتباً كثيرة، وكان آية في سرعة الكتابة.
رحل حاجاً فلقي في طريقه عبد الحق ببجاية، وبالإسكندرية أبا الطاهر بن عوف، وغير واحد، قال عنه: "له تآليف حسان، قرأت عليه بعضها، وناولني أكثرها … صحبته مدة مقامه ببجاية وسامرته". (3)
8 - جعفر بن أحمد بن أمية المجري، أبو أحمد (ت 596).--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ: 4/ 1352 - الشروح والتعليقات 1/ 53 - الأحكام الصغرى 45.
(2) عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحديثية، للأستاذ محمد الوثيق 119، عن (الذيل والتكملة س 1/ ق 2 ص 560).
(3) معجم الصدفي، لإبن الأبار ص: 53 ترجمة 37 - الأعلام بمن حل بمراكش من الأعلام 2/ 102 - الشروح 1/ 53 - الأحكام الصغرى 45 - عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحديثية، للأستاذ محمد الوثيق 119.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
أجازه عبد الحق، والسلفي، وكان فقيهاً بصيراً بالسائل مشاركاً في الأدب إخبارياً. (1)
9 - جعفر بن محمد بن علي بن طاهر بن تميم القيسي، أبو الفضل (ت 598).
عالم بالفقه، أديب ورع، من أهل بجاية، كان أبوه قاضياً بها، له رواية عن السهيلي -صاحب الروض الأنف- وعبد الحق الإشبيلي.
قال الغبريني: (وله رواية عن أبي القاسم السهيلي … وأبي محمد عبد الحق ابن عبد الرحمن الإشبيلي، وسمع منه؛ قال: أنشدني أبو محمد عبد الحق لنفسه:
قالوا صف الموت يا هذا وشدته … فقلت وامتد مني عندها الصوت
يكفيكم منه أن الناس لو وصفوا … أمرا يروعهم قالوا هو الموت. (2)
10 - الحسن بن محمد بن الحسن بن الرِّهْبيل الأنصاري، أبو علي، وكناه ابن الأبار بأبي جعفر، أصله من عمل بلنسية (531 - 58).
أجازه عبد الحق ببجاية في ربيع الأول سنة 577 هـ (3)
11 - داود بن سليمان بن عبد الرحمن بن حوط الله الأنصاري الحارثي، الأندي، أبو سليمان -أندة من عمل بلنسية- محدث حافظ، ألف في أسماء شيوخه؛ وهم يزيدون على المائتين، غلبت عليه الرواية على الدراية، وكان من أهل العدالة، حلاه الذهبي بقوله: "الحافظ الإمام، محدث الأندلس" توفي على--------------------------------------------
(1) الأحكام الصغرى 1/ 46، عن (التكملة لكتاب الصلة 1/ 243) - الشروح والتعليقات 1/ 54.
(2) عنوان الدراية ص 55 - الأحكام الصغرى 1/ 46 - الشروح والتعليقات 1/ 54.
(3) نفح الطيب 2/ 510 - الأحكام الصغرى 1/ 46، عن (التكملة لكتاب الصلة 1/ 261) - عبد الحق وآثاره ص: 129.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
قضاء مالقة سنة 621 هـ ولم ير أكثر باكيا في جنازته. روى عن عبد الحق. (1)
12 - سليمان بن موسى الكلاعي أبو الربيع:
نقل الذهبي عن ابن الأبار أن عبد الحق الإشبيلي أجاز سليمان الكلاعي هذا. (2)
13 - سهل بن محمد بن سهل بن محمد بن مالك الأزدي، أبو الحسن الغرناطي (ت 640 هـ).
من أهل غرناطة، سمع من خاله أبي عبد الله بن عروس، وخال أمه يحيى بن عروس، وابن كوثر، وأبي القاسم بن حبيش، وابن الجد، وعدة، وكان من جلة العلماء والأئمة البلغاء الخطباء مع التفنن في العلوم.
أجازه عبد الحق بأحكامه الصغرى، وروى عنه "الأحكام الكبرى"، توفي بغرناطة، عن إحدى وثمانين سنة. (3)
14 - عبد الله بن أحمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن عثمان التميمي، أبو محمد (ت 714)، أحد قضاة العدل، وولاة الدين والفضل، لقي أبا محمد عبد الحق الإشبيلي وأخذ عنه وسمع منه، وأجاز له أبو الطاهر السلفي، ولي قضاء سبتة بالعدوة، وبالأندلس قضاء بلنسية، كان من أهل الوجاهة والنباهة بمحل، وله من التحصيل ما لا يشغله عنه شاغل في الحل والمرتحل، وكانت وفاته بتونس. (4)--------------------------------------------
(1) التكملة، لوفيات النقلة 3/ 119 ترجمة 1975 - سير أعلام النبلاء 22/ 184 - شذرات الذهب 5/ 94 - فهرس الفهارس 2/ 1077 ترجمة 602 - الأحكام الصغرى 1/ 46 - الشروح والتعليقات 1/ 56، عن (صلة الصلة).
(2) التكملة لوفيات النقلة 3/ 461 - التكملة لإبن الأبار عن: سير أعلام النبلاء 23/ 135 - الأحكام الصغرى 1/ 47 - تنظر ترجمته ضمن شيوخ ابن المواق.
(3) برنامج الوادي الآشي 209 - رحلة العبدري ص: 271 - الإحاطة في أخبار غرناطة 4/ 278 - سير أعلام النبلاء 23/ 103 - الأحكام الصغرى 1/ 47.
(4) عنوان الدراية، للغبريني ص: 244 - الصلاة والتهجد 14 - الأحكام الصغرى 1/ 47.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
15 - عبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله الأنصاري الحارثي، الأندلس الأندي، أبو محمد (549 - 612)، قرأ بأندة على والده، وسمع بمرسية من أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن حبيش، وعدة، محدث حافظ، خطيب بليغ، شاعر أديب، نحوي، تصدر للقراءات والعربية، وأدب أولاد المنصور بمراكش، وقال عزاً ودنيا واسعة، ولي قضاء قرطبة وأماكن عدة، وكانت وفاته بغرناطة.
روى عن عبد الحق "الأحكام الكبرى" و"الصغرى". (1)
16 - محمد بن علي بن حماد بن عيسى بن أبي بكر الصنهاجي، أبو عبد الله (ت 628 هـ).
له حظ وافر بعلوم القرآن والحديث والأصول والنحو والأدب والتاريخ، ولاه الموحدون القضاء في المغرب والأندلس في عدة أماكن منهما.
روى عن عبد الحق كتاب الموطأ، وغيره من الكتب، له مصنفات، منها كتاب "الإعلام بفوائد الأحكام لعبد الحق الإشبيلي".
ذكر ابن عبد الملك أن وفاته كانت بمراكش سنة (629 هـ) بينما أرخها الغبريني في سنة 628، وكان ينيف على الثمانين. (2)--------------------------------------------
(1) التكملة لوفيات النقلة، للمنذري: 2/ 357 - تذكرة الحفاظ 4/ 1397 .. - سير أعلام النبلاء 22/ 41 - المرقبة العليا، للنباهي ص: 112 - شذرات الذهب 5/ 50 - الأحكام الصغرى 1/ 47.
(2) الذيل والتكملة، لإبن عبد الملك: السفر 8 القسم 1/ 323 … صلة الصلة، لإبن الزبير ص: 509 … - تراجم الغرباء، الملحق بآخر الذيل والتكملة- عنوان الدراية ص: 218 - فهرس الفهارس والأثبات للكتاني 3/ 711 - مقدمة "الأحكام الصغرى" 1/ 51 - عبد الحق وآثاره ص: 122.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
المبحث الرابع: مصنفات عبد الحق الإشبيلي:
لعبد الحق الإشبيلي مصنفات كثيرة، منها:
- كتب الأحكام الثلاثة (1)، و"الأنيس في الأمثال والواعظ والحكم والآداب من كلام النبي صلى الله عليه وسلم "، و"البهجة"، و"تعقيب التهذيب"- تعقيب على كتاب التهذيب للبراذعي، وهو في الفقه المالكي- وقد يطلق عليه: "تهذيب المطالب"، وفي نسبة الكتاب إلى عبد الحق مقال.
و"تلقين الوليد الصغير"، ذكره له ابن فرحون. وقد طبع بالمغرب (سنة 1952).
و"الجمع بين المصنفات الستة"، أو"جامع الكتب الستة"، و"كتاب التوبة"، وديوان شعره، و"كتاب العاقبة في الوعظ والزهد". طبع مؤخراً (2)، و "كتاب التهجد"، وما ورد في ذلك من الكتب الصحاح وعن العلماء والصلحاء والزهاد رضي الله عنهم". وقد طبع مؤخراً (3)، و"كتاب فضل الحج والزيارة"، و"مختصر كتاب الرشاطي في الأنساب"، و"مختصر الكفاية في علم الرواية"، و"مختصر صحيح البخاري"، و"المرشد"، و"المستصفى من حديث المصطفى"، و"المعتل في الحديث" و"معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم "، و "مقالة في الفقر والغنى"، و"المنير"، و"الواعي في اللغة" و"الواعي في--------------------------------------------
(1) سيأتي الكلام عليها في القسم الثاني من هذا الباب.
(2) طبع كتاب العاقبة بتحقيق أبي عبد الله محمد حسن إسماعيل. الطبعة الأولى بتاريخ 1415 هـ الموافق 1995 م، نشر دار الكتب العلمية.
(3) طبع "كتاب التهجد" بتحقيق مسعد عبد الحميد السعدني .. ط. الأولى: دار الكتب العلمية (1415 هـ - 1994 م). وطبع نفس الكتاب تحت اسم: (الصلاة والتهجد) بتحقيق: عادل أبو المعاطي. ط. الأولى، دار الوفاء (1413 هـ - 1992 م). وهذا التحقيق أجود من سابقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
حديث علي". (1)
المبحث الخامس: المكانة العلمية لعبد الحق الإشبيلي:
سنتناول مكانة عبد الحق الإشبيلي من خلال شهادات العلماء وأقوالهم فيه، وهذه بعضها: قال ابن الزبير:
(كان رحمه الله من أهل العلم، والعمل زاهداً فاضلاً عاكفاً على الإشتغال بالعلم، جاداً في نشره وإذاعته، حسن النية فيه، ولذلك اشتهر ذكره، وعني الناس بتواليفه). (2)
وقال الغبريني:
(الإمام الشيخ الفقيه الجليل المحدث الحافظ المتقن المجيد، العابد الزَّاهد، القاضي، الخطيب، أبو محمد عبد الحق .. - وله رضي الله عنه تآليف جليلة نبل قدرها، واشتهر أمرها، وتداولها الناس رواية وقراءة وشرحاً وتبيناً .. وكانت له أخلاق حسنة فاضلة). (3)
وقال المنذري:
(الشيخ الزاهد أبو محمد عبدًا لحق ..). (4)--------------------------------------------
(1) مراجع مصنفات عبد الحق الإشبيلي: تهذب الأسماء واللغات: النووي (1/ 292) - تذكرة الحفاظ: الذهبي (4/ 1350 …) - سير أعلام النبلاء: الذهبي (21/ 198 …) - العبرة: الذهبي (3/ 82) - ألف باء، لأبي الحجاج البلوي- عنوان الدراية، للغبركي، (ت 714 هـ) (ص 41 …) - طبقات الحفاظ، للسيوطي ص: 482 - الديباج المذهب، لإبن فرحون (2/ 59 ..) - تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان (6/ 278) - الشروح والتعليقات، لأبي عبد الرحمن بن عقيل: (1/ 154 ، … 107) - الأعلام، للزركلي 3/ 281 - عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحديثية، لمحمد الوثيق. ص 136 … -.
(2) صلة الصلة: القسم الرابع ص 4. (تحقيق د. عبد السلام الهراس ..).
(3) عنوان الدراية 41، 43.
(4) (التكملة لوفيات النقلة: المنذري (1/ 61).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
وقال ابن الأبار:
(كان فقيها، حافظا، عالما بالحديث وعلله، عارفا بالرجال، موصوفا بالخير والصلاح. والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا، مشاركا في الأدب وقول الشعر، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة، فحظي الإمام عبد الحق دونه). (1)
وقال النووي:
(هو الإمام الحافظ الفقيه الخطيب أبو محمد عبد الحق) (2)
وقال الذهبي:
(الإمام الحافظ البارع المجود العلامة أبو محمد عبد الحق .. المعروف في زمانه بابن الخراط، .. اشتهر اسمه، وسارت بأحكامه الصغرى والوسطى الركبان … (3)
وقال الذهبي كذلك:
(الحافظ العلامة الحجة .. صنف التصانيف واشتهر اسمه، وبعد صيته) (4)
وقال الذهبي أيضا:
(وعبد الحق … أحد الأعلام … وكان مع جلالته في العلم قانعا، متعففا، موصوفا بالصلاح والورع ولزوم السنة). (5)--------------------------------------------
(1) انظر - غير مأمور -؛ سير أعلام النبلاء: (21/ 199)، وتذكرة الحفاظ 4/ 135.
(2) تهذيب الأسماء واللغات 1/ 299.
(3) سير أعلام النبلاء 21/ 198، 199.
(4) تذكرة الحفاظ 4/ 1350.
(5) العبر في خبر من غير، للذهبي: 3/ 82.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
وقال ابن جعفر الكتاني:
(وجلالة عبد الحق لا تخفي، فقد اعتمده الحفاظ في التعديل والتجريح ومدحوه بذلك كالحافظ ابن حجر وغيره، وأما الفقهاء كإبن عرفة، وخليل، وابن مرزوق، وابن هلال، وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم، بل اعتمدوا سكوته عن الحديث، لأنه لا يسكت إلا على الصحيح والحسن، كعادة ابن حجر في فتح الباري فإنه لا يسكت إلا على ذلك كما نص عليه في مقدمته). (1)--------------------------------------------
(1) الرسالة المستطرفة ص: 179.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
الفصل الثاني
ابن القطان الفاسي (562 - 628 هـ)
المبحث الأول: التعريف بابن القطان الفاسي
المبحث الثاني: نشأته العلمية
المبحث الثالث: شيوخ ابن القطان الفاسي
المبحث الرابع: تلاميذ ابن القطان
المبحث الخامس: مصنفات ابن القطان
المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن القطان
المبحث السابع: أبو الحسن بن القطان محافظ مكتبة القصر الموحدي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
المبحث الأول: اسم ابن القطان ونسبه:
هو أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن محمد ابن إبراهيم بن خلصة بن سماحة، الحميري، الكتامي، الفاسي المولد والمنشأ، نزيل مراكش، اشتهر بابن القطان. (1)
وقال ابن مسدي بأنه "قصري" نسبة إلى قصر كتامة، ويقال فيه قصر عبد الكريم. (2)
وذكر طائفة ممن ترجم له كإبن الأبار، وابن القاضي، وأحمد بابا، أن أصل أجداد 5 من قرطبة بالأندلس. (3)
ولد بفاس فجر يوم عيد الأضحى سنة اثنتين وستين وخمسمائة (562 هـ)، وتوفي رحمه الله مبطونا، بين العشاءين من أول ليلة من شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وستمائة (628 هـ)، ودفن بالركن الواصل بين الصحنين الشمالي والغربي من الزنقة لصق الجامع الأعظم بسجلماسة، وقال ابن عبد الملك: (وقبره معروف هناك إلى الآن). (4)
المبحث الثاني: نشأته العلمية:
يبدو أن المصادر المترجمة لأبي الحسن بن القطان لم تتناول تفاصيل عن النشأة العلمية التي كانت لهذا العلم، إذ جل ما لدينا له صلة بارزة بمرحلة نبوغه وسطوع نجمه في الدولة الوحدية، وبين أقرانه من العلماء المعاصرين له.--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة س 8 ق / أص 165.
(2) سير أعلام النبلاء 22/ 306.
(3) جذوة الاقتباس، لإبن القاضي 2/ 470 ترجمة 519 - نيل الإبتهاج، لأحمد بابا التبكي بهامش الديباج ص 200 - علم العلل بالغرب 1/ 186.
(4) الذيل والتكملة: س 8 ق / أص: 195.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
المبحث الثالث: شيوخ ابن القطان:
كانت مدينة فاس على عهد الدولة المومنية من المدن النشيطة علميا، فقد ازدهر فيها العلم والطلب وكثرت فيها حلقات التدريس، حتى غدت مقصد العلماء وطلبة العلم على السواء، في ظل هذا الجو العلمي نشأ وترعرع أبو الحسن ابن القطان الفاسي فكان ينهل من معين شيوخ تنوعت مشارب علمهم من حديث وأصول وفقه وعربية …
وقد ألف ابن القطان في أواخر حياته معجم شيوخه، ونقل منه ابن عبد الملك أسماءهم، ويمكن تقسيم شيوخ ابن القطان إلى قسمين: شيوخ الرواية، وشيوخ الدراية، ونظرا لداعي الإختصار أكتفي بذكر طائفة منهم بصفة إجمالية دون تفصيل هذا القسم من ذاك:
1 - أبو جعفر بن يحيى: وهو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى، الحميري، ويعرف بابن الوزغي، حلاه الذهبي بقوله: "خطيب قرطبة وعالمها". شيخ في القراءات، له إلمام واسع بالعربية والآداب. واللغات، توفي في صفر سنة عشر وست مائة، عن ثمان وستين سنة. (1)
2 - أبو جعفر بن مضاء: وهو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي، القاضي، (513 - 592) وصفه ابن فرحون بقوله: (وكان مقرئا مجودا، محدثا مكثرا، قديم السماع، واسع الرواية عاليها، ضابطا لا يحدث به … من مصنفاته "المشرق" في تنزيه القرآن عما لا يليق بالبيان. (2)
3 - أبو جعفر بن عميرة الشهيد: هو أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضبي، من أهل مرسية، كان حسن الخط، صحيح النقل والضبط، ثقة صدوقا، جلدا على الوراقة محترفا بها تأثل منها مالا كثيرا، وكتب بخطه علما كثيرا،--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - التكملة، للمنذري 2/ 290 .. - سير أعلام النبلاء 22/ 27.
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - الديباج المذهب 1/ 208.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
توفي بمرسية شهيدا، سنة تسع وتسعين وخمس مائة. (1)
4 - أبو إسحاق السنهوري: وهو إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني، الدمشقي، وسنهور من ديار مصر، قال أبو الحسن بن القطان: قدم علينا تونس سنة اثنتين وست مائة واستجزته لابني حسن، فأجازه وإياي … ثم ذكر ابن القطان ما ظهر عليه من تغير حاله، ولذا قال: "وقد تبرأت من عهدة جميعه بما أثبت من حاله". (2)
5 - أبو بكر المعروف بـ"الفصيح": وهو عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي، أصله من مكناسة الزيتون، ونشأ بمدينة فاس، وأخذ عن مشيختها، ثم رحل وسمع بمكة وبغداد ومصر، أخذ عنه أبو الحسن بن القطان، وقال أرانا شعره مجموعا، توفي بمراكش سنة حاله وتسعين وخمس مائة. (3)
6 - أبو الحسن: علي بن أحمد بن علي الأنصاري، الطليطلي - أصله منها، وسكن فاس، وتصدر للإقراء بها، روى عنه ابن القطان، وأجاز له سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة. (4)
7 - أبو الحسن بن خروف: وهو علي بن محمد، الحضرمي، الإشبيلي (524 - 609) عالم بالعربية، إمام في النحو، له شرح على كتاب سيبويه، وشرح الجمل للزجاجي. (5)
8 - أبو الحسن بن النقرات: واسمه علي بن موسى بن علي بن خلف السالي، الجياني، نزل فاس، فتصدر للإقراء بها، وخطب بجامع القرويين، قال--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - الأعلام، للمراكشي 2/ 102.
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - الأعلام، للمراكشي 1/ 169 …
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - جذوة الإقتباس 2/ 455 ترجمة 497.
(4) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - جذوة الإقتباس 2/ 481 ترجمة 541.
(5) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - سير أعلام النبلاء 22/ 26 - وفيات الأعيان، لإبن خلكان 3/ 23 - الوفيات لإبن قنفد 304.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
ابن عبد الملك: "كان مقرئا مجودا محدثا راوية".
تتلمذ عليه ابن القطان ولازمه، كان حيا إلى سنة 595 هـ. (1)
9 - أبو الحسن: نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة الرعيني، الإشبيلي، كان إماما في القراءة، أقرأ بإشبيلية، وبمراكش وإفريقية، أخذ عنه أبو الحسن بن القطان، كانت وفاته سنة 591 هـ. (2)
10 - أبو الصبر الفهري: هو أيوب بن عبد الله، من أهل سبتة، تجول بالأندلس وأخذ عن شيوخها، ورحل إلى المشرق فحج، قال ابن القاضي: "وكان محدثا راوية شارعا صوفيا جليلا، من بقايا شيوخ الصوفية السنية، وأخذ الناس عنه كثيرا … وعلا صيته، وجل قدره، واشتهر بالعلم والعمل .. ". استشهد في كائنة العقاب سنة تسع وست مائة. (3)
11 - أبو عبد الله المعروف بابن البقار: ؤهو محمد بن إبراهيم بن حزب الله، فاسي، رحل إلى الأندلس: فسمع من كبار رجالها، روى عنه أبو الحسن بن القطان.
قال ابن عبد اطك: "وكان أحد الأئمة في علم الحديث والضبط وحسن التقييد والتنقير عن أحوال الرجال، علما في الزهد والفضل … ". (4)
12 - أبو عبد الله بن الفخار، وهو: محمد بن إبراهيم بن خلف الأندلسي، المالقي، قال ابن الأبار: "كان صدرا في الحفاظ مقدما معروفا يسرد المتون والأسانيد مع معرفة الرجال وحفظ للغريب …--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة 5 - 1 ص: 412 (عن علم العلل بالمغرب 1/ 197.
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - طبقات القراء، لإبن الجزري 2/ 334.
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - جذوة الإقتباس، للمكناسي 1/ 168 - الأعلام، للمراكشي 3/ 71.
(4) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - وكذا ص 268 …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
موصوفا بالورع والفضل، مسلما له في جلالة القدر ومتانة العدالة، استدعي إلى حضرة السلطان بمراكش ليسمع عليه بها فتوفي هناك في شعبان سنة تسعين وخمس مائة". (1)
13 - أبو عبد الله التجيبي: وهو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن سليمان، من أهل إشبيلية، ويعرف بنسبه، إمام محدث مقرئ، له رحلة إلى الشرق سمع فيها من الجلة، أمثال السلفي، انتفع به الناس أينما حل وارتحل، قال ابن الأبار: "كان عدلًا خيّرًا حافظا للحديث، وغيره أضبط منه … ".
له مصنفات كثيرة، منها: معجم شيوخه، أربعون حديثا في المواعظ، وأربعون في القضاء وفضله، وأربعون في الحب في الله، وأربعون في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
توفي بتلمسان عام عشرة وست مائة، عن سبعين سنة. (2)
14 - أبو عبد الله الفندلاوي، المعروف بابن الكتاني وهو: محمد بن علي بن عبد الكريم، من أهل فاس، قال ابن عبد الملك: "وكان متحققا بعلم الكلام، متقدما في معرفة أصول الفقه، ذا حظ صالح من علوم اللسان وقرض الشعر … وكان زاهدا ورعا فاضلا منقبضا عن الملوك وأبناء الدنيا، منقطعا إلى العبادة والإجتهاد في الأعصال الصالحة والإنتصاب لإفادة العلم والتدريس". وهو صاحب كتاب: (المستفاد في مناقب الصالحين والعباد من أهل مدينة فاس وما والاها من البلاد).
توفي بفاس سنة سبع وتسعين وخمس مائة. (3)--------------------------------------------
(1) الذل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - تذكرة الحفاظ 4/ 1355 …
(2) الذل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - تذكرة الحفاظ 4/ 1394 … - جذوة الإقتباس 1/ 276 - طبقات القراء 2/ 164 - فهرس الفهارس 1/ 264.
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - وكذا ص 331 … - جذوة الإقتباس 1/ 220.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
15 - أبو العباس -وأبو جعفر والأولى أشهر- ابن الصيقل: وهو أحمد بن سلمة بن أحمد بن يوسف بن سلمة الأنصاري، قال ابن الأبار: "وكان محدثا حافظا، كامل العناية بالحديث ومن أهل العرفة به، ضابطا متقنا وافر الحظ من علم العربية، استدعاه يعقوب المنصور إلى حضرته بمراكش ليسمع بها عليه، فقدمها وأسمع بها، ثم عاد إلى تلمسان، أخذ عنه أبو الحسن بن القطان، وقال فيه: "عدل إمام في الحديث".
توفي على الراجح سنة ثمان وتسعين وخمس مائة. (1)
16 - أبو عمر بن عات، وهو: أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النفري، الشاطبي، (542 - حلاه الذهبي بقوله: "الحافظ الإمام الثقة". وقال ابن الأبار: كان أحد الحفاظ يسرد المتون ويحفظ الأسانيد عن ظهر قلب، لا يخل منها بشيء، موصوفًا بالرواية والدراية، يغلب عليه الورع والزهد على منهاج السلف. توجه غازيا فشهد وقعة العقاب التي أفضت إلى خراب الأندلس بالدائرة على المسلمين فيها، فلم يوجد لا حيا ولا ميتا رحمه الله في صفر سنة تسع وست مائة. (2)
17 - أبو القاسم بن بقي، وهو: أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن، من نسل بقي بن مخلد الأموي، من أهل قرطبة. ولي قضاء الجماعة بمراكش مضافًا إليه خطة المظالم والكتابة العليا، وحمدت سيرته. قال أبو جعفر بن الزبير: "إنه كانت له إمامة في اللغة، وعلم العربية، وألف كتابا في الآيات المتشابهات، قيل إنه من أحسن شيء في بابه".
توفي سنة خمس وعشرين وست مائة. (3)--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - الإعلام، للمراكشي 2/ 91.
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 166 - تذكرة الحفاظ 14/ 389 .. - الإعلام، للمراكشي 2/ 117.
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 166 - الرقة العليا للنباهي ص: 117 … - الإعلام، للمراكشي 2/ 135.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
18 - أبو القاسم بن الملجوم، وهو: عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف، الفاسي، اشتهر أمره بالعدوتين المغرب والأندلس، وكان متصل العناية بالرواية ولقاء الشايخ، بصيرا بالحديث، محافظا على تقييده وضبطه، حدث وأخذ عنه الناس واستجازوه من أقاصي البلدان رغبة فيه لعلو روايته. كانت ولادته سنة أربع وعشرين وخمس مائة، ونقل ابن الأبار عمن يثق بحفظه أنه توفي سنة ثلاث وست مائة. (1)
19 - أبو محمد التادلي، وهو: عبد الله بن محمد بن عيسى، من أهل مدينة فاس، دخل الأندلس في آخر الدولة اللمتونية، وصحب القاضي أبا الفضل بن عياض، ولقي ابن بشكوال فأجاز له، وكان عالما متقنا، فقيها أديبًا، حسن الخط، جليل القدر، له رسائل وأشعار مع شجاعة وصرامة عرف بها، ولاه الخليفة يوسف بن عبد المؤمن قضاء مدينة فاس بدله، حدث عنه جماعة منهم: أبو الحسن بن القطان، وأبو الربيع بن سالم. توفي بمكناسة مغربا عن وطنه سنة سبع وتسعين وخمس مائة عن سن عالية. (2)
20 - أبو يحيى، أبو بكر بن خلف بن فرج بن صاف الأنصاري. (3)
وهو والد مؤلف "بغية النقاد".
المبحث الرابع: تلاميذ ابن القطان
كانت للدولة الموحدية عناية واضحة بالحديث النبوي الشريف، وكان ابن القطان إمام المحدثين في عصره بدون منازع، وقد أهلته مكانته العلمية أن يحتل الصدارة عند خلفاء هذه الدولة، سواء برئاسته مجلس طلبة الحضر، أو بمجالسه العلمية التي كان يعقدها بحضرة الخليفة، أو بالرجوع إليه في مستعصيات الأمور--------------------------------------------
(1) الذل والتكملة س 8 ق 1 ص: 165 - جذوة الإقتباس 2/ 415 … - فهرس الفهارس، للكتاني 2/ 581 - شجرة النور الزكية، لإبن مخلوف 1/ 165.
(2) جذوة الإقتباس، أحمد بن القاضي الكناسي: القسم الثاني ص 421 ترجمة 441.
(3) تأتي ترجمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
وكبار المشاكل لحلها، كل هذا مكن لأبي الحسن شيوع الذكر، والرغبة في الأخذ عنه، حتى كثر تلاميذه؛ وفي ذلك يقول ابن الأبار: "درس وحدث". (1) وذكر ابن عبد الملك طائفة من تلاميذه، ثم عقب بقوله: "في خلق لا يحصون كثرة، أخذوا عنه بمراكش وغيرها من بلاد العدوة إلى إفريقية وبالأندلس" (2)
وهذا ذكر لبعضهم:
1 - محمد بن أبي يحيى، أبي بكر بن خلف، بن المواق، - مؤلف "بغية النقاد" -وهو من أشهر تلامذته، وكان من الملازمين له، حتى تخرج على يديه، وترجمته مفصلة في القسم المخصص لها. (3)
2 - الحسن بن علي بن محمد بن عبد الملك بن القطان، أبو محمد بن المؤلف، الذي تكنى باسمه، تفقه بأبيه، وأخذ كذلك عن طائفة من الشيوخ منهم: الفقيه المحدث محمد بن عيسى الأزدي، المعروف بابن المناصف (ت 620)، وكذا: أبو الحجاج يوسف بن محمد بن العز المكلاتي الفاسي، الملقب بالأحدب (ت 626)، وروى عنه ابن عبد الملك المراكشي فأكثر، وهو مصنف كتاب نظم الجمان.
3 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الملك بن القطان، أبو محمد بن المؤلف أيضا، قال ابن عبد الملك: "روى عنه ابناه أبو محمد حسن شيخنا، وأبو عبد الله حسين". (4)
4 - أبو علي بن محمد بن علي بن عمار -ابن أخت بن القطان- ذكره ابن عبد الملك ضمن من روى عن أبي الحسن بن القطان، ولم أقف على ترجمته. (5)--------------------------------------------
(1) عن سير أعلام النبلاء 22/ 307.
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 1/ 166.
(3) انظر -غير مأمور- الفصل الأول من الباب الثاني.
(4) الذيل والتكملة س 8 ق 1/ 166 - تقديم نظم الجمان، للدكتور محمود علي مكي ص: 26 …
(5) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 166.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
5 - أبو بكر بن محرز، وهو: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن محمد الزهري، (569 - 655) من أهل بلنسية، قرأ بالأندلس، ولقي بها أفاضل من أهل التحصيل، جمع بين الرواية وعلو المنصب وبعد الهمة، وفد حاضرة مراكش فلقي بها أبا الحسن بن القطان وأخذ عنه، حلاه الغبريني بقوله: "الشيخ الفقيه، الحافظ اللافظ، المحدث المتقن، اللغوي التاريخي، الأديب الكامل". (1)
6 - أبو الحجاج بن لاهية، وهو يوسف بن موسى بن إبراهيم الهواري مهدوي، سكن مراكش، روى عن أبي الحسن بن القطان وجماعة، قال فيه ابن عبد الملك: "وكان ماهرا في علوم اللسان أدبا ولغة ونحوا … شاعرا محسنا، كاتبا بليغا، نبيل الأغراض في كل ما يحاول نظما ونثرا، حسن الصوت بالقرآن والشعر يأخذ بمجامع القلوب متى تلا القرآن أو أنشد الشعر". توفي بمراكش سنة تسع وأربعين وست مائة. (2)
7 - أبو عبد الله بن حماد، وهو: محمد بن علي بن أبي بكر بن عيسى بن حماد الصنهاجي، القلعي -قلعة بني حماد- تعلم القرآن وعلمه، وأخذ الحديث عن أبي الحسن بن القطان وجماعة، قال فيه ابن عبد الملك: " وكان أديبا بارع النظم والنثر، نزه النفس، حسن الخلق، ذا حظ صالح من الفقه وأصوله … " من مصنفاته: الإعلام بفوائد الأحكام، لعبد الحق، "والديباج في أخبار صنهاجة".
توفي بمراكش سنة تسع وعشرين وست مائة. (3)--------------------------------------------
(1) عنوان الدراية، لأبي العباس الغبريني ص: 283 …
(2) الذيل والتكملة س 8 ق 2 ص: 437 …
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص: 323 ..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
8 - أبو عبد الله الرندي، وهو: محمد بن أحمد بن محمد القيسي اشتهر بـ (المسلم) -من رندة- سكن مراكش، روى عن خلق كثير، منهم: أبو الحسن بن القطان، قال فيه ابن عبد الملك: "كان محدثا مكثرا متسع الرواية … جماعا للكتب وفوائد المشايخ .. ذاكرا للتواريخ، حسن المحاضرة … ولإكثاره غمزه بعض أشياخنا، وتكلموا فيه، وكان شيخنا الناقد حسن ابن علي بن القطان يصرح بتكذيبه وادعائه تحميل شيوخ ما ليس في روايتهم". ولكن ابن عبد الملك لم يرتض ذلك، لذا قال: "ولعله (يعني حمل ذلك) بالإجازة والله أعلم".
وتوفي بمراكش سنة ثلاث وخمسين وست مائة. (1)
9 - محمد بن عياض بن محمد بن عياض بن موسى اليحصبي، يكنى أبا عبد الله -حفيد القاضي عياض المشهور- قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير: "كان من عدول القضاة وجلة سراتهم، وأهل النزاهة فيهم، شديد التحري في الأحكام والإحتياط، صابرا على الضعيف فيهم والملهوف، حسن السمت، محبا في العلم وأهله، مقربا لأصاغر الطلبة، ومكرما لهم، ومعتنيا بهم. توفى بغرناطة سنة خمس وخمسين وست مائة". (2)
10 - أبو عبد الله بن الطراوة، وهو: محمد بن أحمد بن محمد بن أبى الحسين سليمان بن محمد بن عبد الله السبتي، مراكشي، مالقي، روى عن أبي جعفر ابن عون الله الحصاري وابن القطان وآخرين. وكان حافظا للتواريخ على تباين أنواعها، ذاكرا لها محاضرا بها، أديبا بارعا كاتبا محسنا. توفي بسجلماسة سنة تسع وخمسين وست مائة، وقد شارف الثمانين. (3)--------------------------------------------
(1) الذيل والتكملة 6/ 123 عدد 311 (نقلا عن الإعلام للمراكشي 5/ 364 ..).
(2) الذيل والتكملة السفر 8 ق 1 ص/342 … - صلة الصلة، لإبن الزبير - بآخر الذيل والتكملة - ص 8/ 516 … - الإحاطة، لإبن الخطيب 2/ 226.
(3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 264 …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)