Arabic source text

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
يخرج له من رواية أهل البصرة عنه إلا ما توبعوا عليه عنه، واحتج به الأئمة كلهم.
(خ د س ق) مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وثقه يعقوب بن شيبة، وقال عباس الدوري عن ابن معين: ثقة، وقال الآجري: قلت لأبي داود: إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ووثق المخزومي، فقال: غلط عباس، قال أبو داود: المخزومي ضعيف. قلت: وأخرج له مع ذلك في سننه، وليس له في البخاري سوى حديث واحد في غزوة مؤتة من روايته، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر، وتابعه عنده سعيد بن أبي هلال، عن نافع.
(ع) مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي، قال أحمد، وأبو داود: لا بأس به، وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد، وشعيب بن أبي حمزة في أبي الزناد، وقد تقدم في ترجمة الذي قبله أن ابن معين ضعفه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: تفرد بأحاديث وعامتها مستقيمة، وقد اعتمده الجماعة.
(ع) مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي، أحد الأئمة، متفق على توثيقه، لكن ضعف أحمد بن حنبل روايته، عن إبراهيم النخعي خاصة، قال: كان يدلسها، وإنما سمعها من حماد، قلت: ما أخرج له البخاري عن إبراهيم إلا ما توبع عليه، واحتج به الأئمة.
(ع) المفضل بن فضالة القتباني المصري، وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، والنسائي وآخرون، وقال أبو حاتم، وابن خراش: صدوق، وقال ابن سعد: منكر الحديث، قلت: اتفق الأئمة على الاحتجاج به، وجميع ما له في البخاري حديثان: أحدهما في فضائل القرآن عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في التعوذ بالمعوذات، وتابعه عليه عنده الليث، وثانيهما: في الصلاة عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس في قصر الصلاة في السفر، وتابعه الليث عليه أيضا وهو في مسلم.
(خ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي، من شيوخ البخاري، روى عنه عن عمه القاسم بن يحيى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر حديثين: أحدهما في تفسير سورة النور في اللعان، والآخر: في التوحيد أن الله يقبض السماوات، وهذان الحديثان لهما عنده طرق، وقد وثقه أبو بكر البزار والدارقطني، وابن حبان، لكن لما ذكره في الثقات، قال: يغرب ويخالف، فهذا إن كان كثر منه حكم على حديثه بالشذوذ، وقد بينا أن الحديثين للذين أخرجهما له البخاري مما وافق عليه لا مما خالف فيه، والله أعلم.
(خ 4) مقسم مولى ابن عباس، اشتهر بذلك للزومه له، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، وثقه العجلي، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وأحمد بن صالح المصري فيما نقل ابن شاهين عنه، وقال مهنأ: قلت لأحمد بن حنبل: من أثبت أصحاب ابن عباس فقال: ستة فذكرهم، قلت له: فقسم، قال: دون هؤلاء، وقال ابن سعد: كان ضعيفا، وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته، قلت: لم يخرج له البخاري في صحيحه إلا حديثا واحدا، ذكره في المغازي من طريق هشام بن يوسف، وفي التفسير من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري، عنه، عن ابن عباس: لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر، كذا أورده مختصرا، وأخرجه الترمذي من طريق حجاج، عن ابن جريج بتمامه، وهو من غرائب الصحيح.
(خ م د س ق) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري الحجبي المكي، وأمه صفية بنت شيبة، قال الأثرم: أحسن أحمد الثناء عليه، وقال النسائي، وابن سعد: ثقة، وقال ابن حبان: كان ثبتا تقيا، وشذ ابن حزم فقال: ليس بالقوي، قلت: بل احتج به الجماعة كلهم، لكن لم يخرج له الترمذي.
(خ 4) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، قال ابن معين، والنسائي، والعجلي وغيرهم: ثقة، وقال ابن أبي حاتم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

سمعت عبد الله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد، قال ابن أبي حاتم: لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب، كذا قال ابن أبي حاتم، والذي رواه وهب بن جرير عن شعبة أنه قال: أتيت منزل المنهال، فسمعت منه صوت الطنبور، فرجعت ولم أسأله، قلت: فهلا سألته عسى كان لا يعلم، قلت: وهذا اعتراض صحيح، فإن هذا لا يوجب قدحا في المنهال، وروى ابن أبي خيثمة بسند له عن المغيرة بن مقسم أنه كان ينهى الأعمش عن الرواية عن المنهال، وأنه قال ليزيد بن أبي زياد: نشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا، قلت: وهذه الحكاية لا تصح؛ لأن راويها محمد بن عمر الحنفي، لا يعرف، ولو صحت فإنما كره منه مغيرة ما كره شعبة من القراءة بالتطريب؛ لأن جريرا حكى عن مغيرة أنه قال: كان المنهال حسن الصوت، وكان له لحن يقال له وزن سبعة، وبهذا لا يجرح الثقة وذكر الحاكم أن يحيى القطان غمزه، وحكى المفضل العلائي أن ابن معين كان يضع من شأنه، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمر وأبو بشر أوثق، وقال الجوزجاني: كان سَيِّئ المذهب، وقد جرى حديثه، قلت: فأما حكاية العلائي فلعل ابن معين كان يضع منه بالنسبة إلى غيره كالحكاية عن أحمد، ويدل على ذلك أن أبا حاتم حكى عن ابن معين أنه وثقه، وأما الجوزجاني فقد قلنا غير مرة: إن جرحه لا يقبل في أهل الكوفة؛ لشدة انحرافه ونصبه، وحكاية الحاكم عن القطان غير مفسرة، ومع ذلك فما له في البخاري سوى حديث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في تعويذ الحسن والحسين من رواية زيد بن أبي أنيسة، عنه، وحديث آخر: في تفسير حم فصلت، اختلف فيه الرواة هل هو موصول أو معلق؟.
(ع) موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة، أحد الأثبات الثقات، اعتمده البخاري، فروى عنه كثيرا، ووثقه الجمهور، وشذ ابن خراش فقال: تكلم الناس فيه، وهو صدوق، كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام، وقد قال ابن معين: ثقة مأمون.
(ع) موسى بن عقبة المدني مشهور من صغار التابعين، صنف المغازي، وهو من أصح المصنفات في ذلك، ووثقه الجمهور، وقال ابن معين: كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح الكتب، وقال مرة: في روايته عن نافع شيء ليس هو فيه كمالك وعبيد الله بن عمر، قلت: فظهر أن تليين ابن معين له إنما هو بالنسبة إلى رواية مالك وغيره لا فيما تفرد به، وقد اعتمده الأئمة كلهم، وقد وثقه مطلقا في رواية عباس الدوري، وغير واحد عنه، والله أعلم.
(خ د ت ق) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي من شيوخ البخاري صدوق في حفظه شيء قاله أحمد، وقال ابن معين: لم يكن من أهل الكذب، وقال العجلي: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق ولكنه كان يصحف، وروى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء وهو أقل خطأ من مؤمل بن إسماعيل، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال الساجي: كان يصحف وهو لين، وقال الترمذي: يضعف في الحديث، قلت: روى عنه البخاري أحاديث: أحدها في العتق بمتابعة الربيع بن يحيى، كلاهما عن زائدة بمتابعة عثام بن علي، كلاهما عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر في الأمر بالعتاقة في الكسوف، وثانيها: في الرقاق حديث ابن مسعود: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك، وقد تابعه عليه وكيع وغيره عن سفيان، ثالثها: في القدر حديث حذيفة: لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره. . . الحديث، وقد تابعه أبو معاوية، ووكيع عند مسلم، وهذا جميع ما له في البخاري، وعلق عنه موضعا آخر في آخر الجهاد، وهو حديث أبي إسحاق، عن البراء في صلح الحديبية وهو عنده من طرق أخرى عن أبي إسحاق، وروى له أصحاب السنن إلا النسائي.
(خ م د) موسى بن نافع أبو شهاب الحناط، أثنى عليه أبو نعيم، وقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وقال أحمد بن حنبل: موسى بن نافع منكر الحديث، وقال علي ابن المديني عن يحيى القطان: أفسدوه علينا، قلت: ما له في الصحيحين سوى حديثه عن عطاء عن جابر في متعة الحج بمتابعة ابن جريج وغيره عن عطاء، وروى له النسائي حديثا آخر، ويتعجب من قول صاحب الكمال: مجمع على ثقته مع كون ابن عدي ذكره في الكامل، وقال: ليس بالمعروف.
(خ س) ميمون بن سياه(1) البصري تابعي، ضعفه يحيى بن معين، وقال أبو داود: ليس بذاك، وقال أبو حاتم: ثقة، قلت: ما له في البخاري سوى حديثه عن أنس: من صلى صلاتنا. . . الحديث بمتابعة حميد الطويل، وروى له النسائي.

‌‌حرف النون
(ع) نافع بن عمر الجمحي المكي، أحد الأثبات، قال ابن مهدي: كان من أثبت الناس، وقال أحمد: ثبت ثبت، ووثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم وغير واحد، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث فيه شيء، قلت: احتج به الأئمة، وقد قدمنا أن تضعيف ابن سعد فيه نظر لاعتماده على الواقدي.
(خ م د ت ق) نعيم بن حماد الخزاعي المروزي نزيل مصر مشهور من الحفاظ الكبار لقيه البخاري، ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين، وعلق له أشياء أخر، وروى له مسلم في المقدمة موضعا واحدا، وأصحاب السنن إلا النسائي، وكان أحمد يوثقه، وقال معين: كان من أهل الصدق إلا أنه يتوهم الشيء فيخطئ فيه، وقال العجلي: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ضعيف، ونسبه أبو بشر الدولابي إلى الوضع، وتعقب ذلك ابن عدي بأن الدولابي كان متعصبا عليه؛ لأنه كان شديدا على أهل الرأي، وهذا هو الصواب، والله أعلم.

‌‌حرف الهاء
(خ م د ت س) هارون بن موسى الأعور النحوي البصري، وثقه ابن معين وغيره، وقال سليمان بن حرب: كان قدريا، قلت: أخرج له الأئمة الخمسة وما له في البخاري سوى حديثين: أحدهما في تفسير سورة النحل من روايته عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس في الاستعاذة من البخل والكسل وأرذل العمل، وثانيهما: في الدعوات من روايته عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس: انظر السجع من الدعاء فاجتنبه. . . الحديث.
(خ م د) هدبة بن خالد القيسي البصري، ويقال له: هداب لقيه الشيخان، وأبو داود، ورووا عنه، ووثقه ابن الجنيد، وقال النسائي: ضعيف، وذكره ابن عدي في الكامل، وحكى قول النسائي ثم قال: لم أر له حديثا منكرا وهو كثير الحديث صدوق، وقد وثقه الناس، وقرأت بخط الذهبي قواه النسائي مرة، وضعفه أخرى، قلت: لعله ضعفه في شيء خاص، وقد أكثر عنه مسلم، ولم يخرج عنه البخاري سوى أحاديث يسيرة من روايته عن همام.
(خ م س) هشام بن حجير المكي، وثقه العجلي،--------------------------------------------
(1) "سياه" بكسر المهملة بعدها تحتانية مخففة ثم هاء، وروى منصرفا وغير منصرف ومعناه بالفارسية الأسود كذا في التقريب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

وابن سعد، وضعفه يحيى القطان، ويحيى بن معين، وقال أحمد: ليس بالقوي، وذكره في الضعفاء أبو جعفر العقيلي، وحكى عن سفيان بن عيينة قال: لم نأخذ عنه إلا ما لم نجد عند غيره، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، قلت: ليس له في البخاري سوى حديثه عن طاوس، عن أبي هريرة: قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة. . . . . الحديث، أورده في كفارة الأيمان من طريقه، وفي النكاح بمتابعة عبد الله بن طاوس له عن أبيه.
(ع) هشام بن حسان البصري، أحد الثقات، كان شعبة يتكلم في حفظه، وقال ابن معين: كان يتقى حديثه عن عكرمة، وعن عطاء، وعن الحسن البصري، وقال جرير بن حازم: قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط، قال: وأحاديثه عنده نرى أنه أخذها عن حوشب، وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية: كنا لا نعد هشاما عن الحسن شيئا، وقال يحيى القطان: هشام في الحسن دون محمد بن عمرو، وهو ثقة في محمد بن سيرين، وقال أيضا هو في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول وخالد الحذاء، وقال سعيد بن أبي عروبة: ما كان أحد أحفظ عن ابن سيرين من هشام، وقال ابن المديني: كان القطان يضعف حديثه عن عطاء، وكان أصحابنا يثبتونه، وقال أيضا: أما حديثه عن محمد فصحيح، وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حوشب، وهشام ثبت، وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة ولم أر فيها شيئا منكرا، قلت: احتج به الأئمة، لكن ما أخرجوا له عن عطاء شيئا، وأما حديثه عن عكرمة فأخرج البخاري منه يسيرا توبع في بعضه، وأما حديثه عن الحسن البصري ففي الكتب الستة، وقد قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما يكاد ينكر عليه أحد شيئا إلا وجدت غيره قد حدث به إما أيوب وإما عوف، قلت: فهذا يؤيد ما قررناه في علوم الحديث أن الصحيح على قسمين، والله أعلم.
(ع) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، أحد الأثبات، مجمع على ثقته وإتقانه، وقدمه أحمد على الأوزاعي، وأبو زرعة على أصحاب يحيى بن أبي كثير، وعلى أصحاب قتادة، وكان شعبة يقول: هو أحفظ مني، وكان القطان يقول: إذا سمعت الحديث من هشام الدستوائي لا تبال أن لا تسمعه من غيره، ومع هذه المناقب فقال محمد بن سعد: كان ثقة حجة إلا أنه كان يرى القدر، وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث إلا أنه كان يرى القدر ولا يدعو إليه، قلت: احتج به الأئمة.
(ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي من صغار التابعين مجمع على تثبته إلا أنه في كبره تغير حفظه، فتغير حديث من سمع منه في قدمته الثالثة إلى العراق، قال يعقوب بن شيبة: هشام ثبت ثقة لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهل بلده، والذي نراه أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمع منه، فكان تساهله أنه أرسل عن أبيه ما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه، قلت: هذا هو التدليس، وأما قول ابن خراش: كان مالك لا يرضاه فقد حكى عن مالك فيه شيء أشد من هذا، وهو محمول على ما قال يعقوب، وقد احتج بهشام جميع الأئمة.
(خ 4) هشام بن عمار الدمشقي من شيوخ البخاري، وثقه يحيى بن معين والعجلي، وقال النسائي: لا بأس به، وعظمه أحمد بن أبي الحواري، وقال أبو داود: سليمان بن عبد الرحمن خير منه قد حدث هشام بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل، وقال أبو حاتم: هشام صدوق، ولما كبر تغير حفظه، وكل ما دفع إليه قرأه، وكل ما لقن تلقن، وكان قديما أصح، كان يقرأ من كتابه وأنكر عليه ابن واره وغيره أخذه الأجرة على التحديث، وقال الفرهياني: قلت له: إن كنت تحفظ فحدث، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما تلقن، قال: أنا أخرجت هذه الأحاديث صحاحا، وقال الله تعالى: {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ} قلت: لم يخرج عنه البخاري في صحيحه سوى حديثين: أحدهما في البيوع عنه، عن يحيى بن حمزة، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

عن أبي هريرة حديث: كان تاجر يداين الناس. . . . الحديث وهو عنده من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، والثاني: في مناقب أبي بكر، عنه، عن صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء بمتابعة عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد الله بهذا الإسناد، وعلق عنه في الأشربة حديثا في تحريم المعازف، وهذا جميع ما له في كتابه؛ مما تبين لي أنه احتج به، والله أعلم. (ع) هشيم بن بشير الواسطي، أحد الأئمة، متفق على توثيقه إلا أنه كان مشهورا بالتدليس، وروايته عن الزهري خاصة لينة عندهم، فأما التدليس فقد ذكر جماعة من الحفاظ أن البخاري كان لا يخرج عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث، واعتبرت أنا هذا في حديثه فوجدته كذلك، إما أن يكون قد صرح به في نفس الإسناد، أو صرح به من وجه آخر، وأما روايته عن الزهري فليس في الصحيحين منها شيء، واحتج به الأئمة كلهم، والله أعلم.
(ع) همام بن يحيى البصري، أحد الأثبات، قال أحمد بن حنبل: هو أثبت من أبان العطار في يحيى بن أبي كثير، وقال أيضا: همام ثبت في كل المشايخ، وقال ابن معين: هو أحب إلي من حماد بن سلمة في قتادة، ومن أبي عوانة، وقال عمرو بن علي الأثبات من أصحاب قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وسعيد، وهمام، وقال علي ابن المديني في ذكر أصحاب قتادة: كان هشام أرواهم عنه وكان سعيد أعلمهم به، وكان شعبة أعلمهم بما سمع من قتادة مما لم يسمع، قال: ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة، ولم يكن ليحيى القطان فيه رأي، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه، وقال ابن عمار: كان يحيى القطان لا يعبأ بهمام، وقال عمر بن شبة: حدثنا عفان قال: كان يحيى بن سعيد يعترض على همام في كثير من حديثه، فلما قدم معاذ نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق هماما في كثير مما كان يحيى ينكره، فكف يحيى بعد عنه، وقال ابن سعد: كان ثقة ربما غلط في الحديث، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق في حفظه شيء، وسئل عن أبان وهمام فقال: همام أحب إلي ما حدث من كتابه، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان، وقال ابن عدي لما أن ذكره في الكامل: همام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو مقدم في يحيى بن أبي كثير، وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت عفان يقول: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه، ثم رجع بعد فنظر في كتبه، فقال: يا عفان، كنا نخطئ كثيرا فنستغفر الله، قلت: وهذا يقتضي أن حديث همام بأَخرة أصح ممن سمع منه قديما، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل، وقد اعتمده الأئمة الستة، والله أعلم.

‌‌حرف الواو
(ع) ورقاء بن عمر اليشكري الكوفي نزيل المدائن، قال أحمد: ثقة صاحب سنة، قيل له: كان يرى الإرجاء؟ قال: لا أدري، قال: وهو يصحف في غير حرف، وقال العقيلي: تكلموا في حديثه عن منصور، وكأنه عني بذلك ما قال معاذ بن معاذ، قلت ليحيى القطان: سمعت حديث منصور، قال: ممن قلت من ورقاء، قال: لا يساوي شيئا، وقال ابن عدي: له نسخ عن أبي الزناد ومنصور، وابن أبي نجيح، وروى أحاديث غلط في أسانيدها، وباقي حديثه لا بأس به، ووثقه يحيى بن معين وغير واحد مطلقا، قلت: لم يخرج له الشيخان من روايته عن منصور بن المعتمر شيئا، وهو محتج به عند الجميع.
وضاح بن عبد الله أبو عوانة الواسطي أحد المشاهير، وثقه الجماهير، وقال أبو حاتم: كان يغلط كثيرا إذا حدث من حفظه، وكذا قال أحمد، وقال ابن المديني: في أحاديثه عن قتادة لين؛ لأن كتابه كان قد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

ذهب، قلت: اعتمده الأئمة كلهم.
(ع) الوليد بن كثير المخزومي أبو محمد المدني، نزيل الكوفة، وثقه إبراهيم بن سعد، وابن معين، وأبو داود، وقال ابن سعد: ليس بذاك، وقال الساجي: قد كان ثقة ثبتا، يحتج بحديثه، لم يضعفه أحد إنما عابوا عليه الرأي، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة إلا أنه إباضي، قلت: الإباضية فرقة من الخوارج ليست مقالتهم شديدة الفحش، ولم يكن الوليد داعية، والله أعلم.
(ع) الوليد بن مسلم الدمشقي مشهور، متفق على توثيقه في نفسه، وإنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية، قال الدارقطني: كان الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث عنده عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ ثقات قد أدركهم الأوزاعي، فيسقط الوليد الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن الثقات، وقد قال أبو داود في صدقة بن خالد: هو أثبت من الوليد، وأن الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل، قلت: ما له عن مالك في الكتب الستة شيء، وقد احتجوا به في حديثه عن الأوزاعي، لم يرو له البخاري إلا من روايته عن الأوزاعي، وعبد الرحمن بن نمر، وثور بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ويزيد بن أبي مريم أحاديث يسيرة، واحتج به الباقون.
(ع) وهب بن جرير بن حازم البصري، أحد الثقات، ذكره ابن عدي في الكامل، وأورد قول عفان فيه: إنه لم يسمع من شعبة، وقال أحمد عن ابن مهدي: ما كنا نراه عند شعبة، قال أحمد: وكان وهب صاحب سنة، ووثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، وقال أبو داود: سمع أبوه من ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب نسخة، فاشتبهت عليه، فحدث بها، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، وأشار ابن يونس في ترجمة يحيى بن أيوب إلى نحو ذلك، قلت: ما أخرج له البخاري من هذه النسخة شيئا، واحتج به الأئمة، وأوردوا له من حديثه عن شعبة ما توبع عليه.
(خ م د ت س) وهب بن منبه الصنعاني من التابعين، وثقه الجمهور، وشذ الفلاس فقال: كان ضعيفا، وكان شبهته في ذلك أنه كان يتهم بالقول بالقدر، وصنف فيه كتابا، ثم صح أنه رجع عنه، قال حماد بن سلمة عن أبي سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء، من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولي، وليس له في البخاري سوى حديث واحد عن أخيه همام، عن أبي هريرة في كتابة الحديث، وتابعه عليه معمر عن همام.

‌‌حرف الياء
يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي البصري، وثقه ابن معين والنسائي، وابن سعد، وقال العقيلي في الضعفاء لما ذكره، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: في حديثه نكارة، وعبد العزيز بن صهيب أوثق منه، قلت: له في البخاري حديثه عن أنس في قصر الصلاة في السفر، وحديثه عنه في قصة صفية، وحديثه عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه في لبس الإستبرق، وحديثه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه في الربا، وقد توبع عليها عنده سوى حديث أبي بكرة فله عنده شواهد، واحتج به الباقون.
يحيى بن أيوب المصري الغافقي، قال ابن معين: صالح، وقال مرة: ثقة، وكذا قال الترمذي عن البخاري، وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظا، وقال أحمد بن صالح المصري: له أشياء يخالف فيها، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من ابن أبي الموالي، ومحله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أحمد: كان سَيِّئ الحفظ، وقال الساجي: صدوق يهم، وقال الحاكم أبو أحمد:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

كان إذا حدث من حفظه يخطئ، وما حدث من كتابه فلا بأس به، قلت: استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل ما له عنده غيرها سوى حديثه عن يزيد بن أبي حبيب في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره، واحتج به الباقون.
(ع) يحيى بن حمزة الحضرمي، وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود ونسبوه إلى القول بالقدر ومع ذلك فكأنه لم يكن داعية، واحتج به الجماعة.
(ع) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، قال علي ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، وقال النسائي: ثقة ثبت، وقال يحيى بن معين: لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد حديثه عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قبيصة بن برمة، وإنما هو عن واصل عن قبيصة، قلت: هذه منزلة عظيمة لهذا الرجل، وقد احتج به الجماعة إلا أن عمر بن شبة حكى عن أبي نعيم أنه قال: ما كان بأهل لأن أحدث عنه، وهذا الجرح مردود؛ بل ليس هذا بجرح ظاهر، والله أعلم.
(خ) يحيى بن أبي زكريا الغسائي الواسطي أبو مروان ضعفه أبو داود، وقال ابن معين: لا أعرف حاله، وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وبالغ ابن حبان فقال: لا تجوز الرواية عنه، قلت: أخرج له البخاري حديثا واحدا عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في الهدية، وقد توبع عليه عنده.
(ع) يحيى بن سعيد الأموي صاحب المغازي، وثقه ابن سعد، وأبو داود، وابن معين، وابن عمار وغيرهم، وقال أحمد: ليس به بأس، وكان عنده عن الأعمش غرائب ولم يكن بصاحب حديث، وأورده العقيلي في الضعفاء، واستنكر حديثه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثما من السارق، قلت: له في البخاري حديثه عن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى في أي المؤمنين أفضل، وقد تابعه عليه أبو أسامة عند مسلم، وحديثه عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود: كنا إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فيحامل، وهو عنده بمتابعة زائدة وشعبة عن الأعمش، وحديثه عن ابن جريج عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو في التقديم والتأخير في عمل الحج، وهو عنده بمتابعة عثمان بن الهيثم، عن ابن جريج، وحديثه عن مسعر عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تابعه وكيع عند مسلم، فهذا جميع ما له عنده، واحتج به الباقون.
(خ ت) يحيى بن سليمان الجعفي الكوفي نزيل مصر، أكثر عن ابن وهب، لقيه البخاري، وروى الترمذي عن رجل عنه، وكان النسائي سَيِّئ الرأي فيه، قال: إنه ليس بثقة، وأما الدارقطني والعقيلي فوثقاه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب، قلت: لم يكثر البخاري من تخريج حديثه، وإنما أخرج له أحاديث معروفة من حديث ابن وهب خاصة.
(ع) يحيى بن سليم الطائفي سكن مكة، قال أحمد: سمعت منه حديثا واحدا، ووثقه ابن معين والعجلي، وابن سعد، وقال أبو حاتم: محله الصدق، ولم يكن بالحافظ، وقال النسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، وقال الساجي: أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر، وقال يعقوب بن سفيان: كان رجلا صالحا، وكتابه لا بأس به، فإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظا فتعرف وتنكر، قلت: لم يخرج له الشيخان من روايته عن عبيد الله بن عمر شيئا ليس له في البخاري سوى حديث واحد عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: ثلاثة أنا خصيمهم. . . الحديث، وله أصل عنده من غير هذا الوجه، واحتج به الباقون.
(خ م د ت ق) يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي من شيوخ البخاري، وثقه يحيى بن معين، وأبو اليمان، وابن عدي، وذمه أحمد؛ لأنه نسبه إلى شيء من رأى جهم، وقال إسحاق بن منصور: كان مرجئا، وقال الساجي: هو من أهل الصدق والأمانة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد بن صالح: حدثنا بأحاديث عن مالك ما وجدناها عند غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

وقال الخليلي: روى عن مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه في المشي أمام الجنازة ولم يتابع عليه، وإنما هذا حديث سفيان، ويقال: إن سفيان أخطأ فيه، قلت: قد توبع على حديث مالك، أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من حديث عبيد الله بن عوف الخراز وغيره عن مالك، وقال: وصله هؤلاء الثلاثة وهو في الموطأ مرسل انتهى. وإنما روى عنه البخاري حديثين أو ثلاثة، وروى عن رجل عنه من روايته عن معاوية بن سلام، وفليح بن سليم خاصة، وروى له الباقون سوى النسائي.
(خ م ت س) يحيى بن عباد الضبعي أبو عباد البصري، وقال أبو حاتم وغيره: ليس به بأس، وقال ابن معين: كان صدوقا لكن لم يكن بذاك، وقال الساجي: ضعيف، وقال الخطيب: لا نعلم في روايته شيئا منكرا، قلت: له في البخاري حديثان: أحدهما عن شعبة عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس في قصة صفية في خيبر، والآخر: عن عبد العزيز بن أبي سلمة عنه، وروى له مسلم والترمذي والنسائي.
(خ م ق) يحيى بن عبد الله بن بكير المصري، وقد ينسب إلى جده، لقيه البخاري وحدث أيضا عن رجل عنه، وروى عن مالك في الموطأ وأكثر عن الليث، قال ابن عدي: هو أثبت الناس فيه، وقال أبو حاتم: كان يفهم هذا الشأن يكتب حديثه، وقال مسلم: تكلم في سماعه عن مالك؛ لأنه كان بعرض حديث، وضعفه النسائي مطلقا، وقال البخاري في تاريخه الصغير: ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه، قلت: فهذا يدلك على أنه ينتقي حديث شيوخه، ولهذا ما أخرج عنه عن مالك سوى خمسة أحاديث مشهورة متابعة، ومعظم ما أخرج عنه عن الليث، وروى عنه بكر بن مضر، ويعقوب بن عبد الرحمن والمغيرة بن عبد الرحمن أحاديث يسيرة، وروى له مسلم، وابن ماجه.
(ع) يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية الكوفي، وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، وذكره ابن عدي في الكامل وأورد له أحاديث، وقال: بعض حديثه لا يتابع عليه ويكتب حديثه، قلت: لم يضعفه أحد ولم يخرج له البخاري سوى حديث واحد، أخرجه في الاعتصام عن إسحاق عن عيسى بن يونس، وابن إدريس، وابن أبي غنية، ثلاثتهم عن أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر عن عمر في تحريم الخمر، وروى له الباقون، وأبو داود في المراسيل.
(ع) يحيى بن أبي كثير اليمامي أحد الأئمة الأثبات الثقات المكثرين، عظمه أبو أيوب السختياني، ووثقه الأئمة، وقال شعبة: حديثه أحسن من حديث الزهري، وقال يحيى القطان: مرسلاته تشبه الريح؛ لأنه كان كثير الإرسال والتدليس والتحديث من الصحف، قال همام: كان يسمع الحديث منا بالغداة فيحدث به بالعشي؛ يعني ولا يذكر من حدثه به، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أحد من الصحابة، ورأى أنسا ولم يسمع منه، واحتج به الأئمة.
(ع) يحيى بن واضح أبو تميلة المروزي، وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وعلي ابن المديني، وصالح جزرة وغيرهم، وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري أدخله في الضعفاء، وأن أباه قال: يحول من يم، وتعقبه صاحب الميزان بأنه ليس له ذكر في ضعفاء البخاري، قلت: احتج به الجماعة.
(ع) يزيد بن إبراهيم التستري البصري، وثقه ابن معين، وأبو زرعة والنسائي، وكان أبو الوليد الطيالسي يرفع أمره، وقال وكيع: ثقة ثقة، وقال علي ابن المديني: ثبت في الحسن، وابن سيرين، وقال القطان: ليس في قتادة بذاك، وقال ابن عدي: كان مستقيم الحديث، وإنما أنكرت عليه أحاديث رواها عن قتادة عن أنس، قلت: أخرج له البخاري ثلاثة أحاديث فقط اثنان متابعة، والآخر احتجاجا، الأول في الصلاة من روايته عن قتادة عن أنس، وقد توبع عليه عنده من حديث شعبة عن قتادة، الثاني: سجود السهو عن ابن سيرين عن أبي هريرة في قصة ذي اليدين بمتابعة ابن عون وغيره عن ابن سيرين، وأخرج له في تفسير آل عمران عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة في قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} قال الترمذي: رواه غير واحد عن ابن أبي مليكة عن عائشة ليس فيه القاسم، وإنما ذكر القاسم يزيد بن إبراهيم وحده، قلت: كذاك رواه أيوب، وأبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، لكن رجح البخاري رواية يزيد بن إبراهيم لما تضمنته من زيادة القاسم، وتبعه مسلم على ذلك، ولم يخرجا رواية أيوب، والله أعلم.
ووقع لأبي محمد بن حزم في المحلى غلط فاحش واضح، ففرق بين يزيد بن إبراهيم التستري فقال: إنه ثقة ثبت، وبين يزيد بن إبراهيم الراوي عن قتادة فقال: إنه ضعيف، وهو تفريق مردود والله أعلم.
(ع) يزيد بن عبد الله بن خصيفة الكندي، وقد ينسب إلى جده، قال ابن معين: ثقة حجة، ووثقه أحمد في رواية الأثرم، وكذا أبو حاتم والنسائي، وابن سعد، وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن أحمد أنه قال: منكر الحديث، قلت: هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث عرف ذلك بالاستقراء من حاله، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم.
(ع) يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي أبو عبد الله المدني من شيوخ الذي قبله، وثقه النسائي، وابن معين، وابن سعد، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وذكره ابن عدي في الكامل فما ساق له سوى حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن سفيان الثوري عن مالك عنه عن سعيد بن المسيب عن عمر في الموطأ، قال عبد الرزاق: ثم لقيت سفيان فحدثني به، ثم لقيت مالكا فسألته عنه، فقال: صدق سفيان أنا حدثته به، قلت له: فحدثني به فقال: ليس العمل عليه ورجله عندنا ليس هناك، قلت: فيحتمل أن يكون هذا مستند أبي حاتم في تليينه، وليس له في الصحيح سوى حديثه عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت في ترك السجود في سورة النجم، أخرجه البخاري من حديث يزيد بن خصيفة، وابن أبي ذئب جميعا عنه، وقد رواه أبو داود من رواية أبي صخر، عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، فإن كان محفوظا فيجوز أن يكون لابن قسيط فيه شيخان، والله أعلم.
(خ 4) يزيد بن أبي مريم الدمشقي وثقه الأئمة، وابن معين ودحيم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، قال الدارقطني: ليس بذاك، قلت: هذا جرح غير مفسر فهو مردود، وليس له في البخاري سوى حديث واحد أخرجه في الجهاد والجمعة من رواية الوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، كلاهما عن يزيد بن أبي مريم، عن عباية بن رفاعة، عن أبي عيسى بن جبر في فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله. . . . الحديث.
(ع) يزيد بن هارون الواسطي، أحد الثقات الأثبات المشاهير، أدركه البخاري بالسن، لكن مات قبل أن يرحل، فأخذ عن كبار أصحابه، ذكر ابن أبي خيثمة عن أبيه أنه كان بعد أن كف بصره إذا سئل عن الحديث لا يعرفه، أمر جاريته أن تحفظه له من كتابه، وكان ذلك يعاب عليه، قلت: كان المتقدمون يتحرزون عن الشيء اليسير من التساهل؛ لأن هذا يلزم منه اعتماده على جاريته، وليس عندها من الإتقان ما يميز بعض الأجزاء من بعض فمن هنا عابوا عليه هذا الفعل، وهذا في الحقيقة لا يلزم منه الضعف ولا التليين، وقد احتج به الجماعة كلهم.
(ع) يزيد بن أبي يزيد الضبعي البصري يعرف بيزيد الرشك، مشهور من صغار التابعين، وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن سعد، واختلف قول ابن معين فيه فقال ابن أبي خيثمة عنه: ليس به بأس، وقال الدوري عنه: صالح، وحكى ابن شاهين عن ابن معين أنه ضعفه، وحكى غيره عنه أنه قال: كان ابن علية يضعفه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وأنكر صاحب الميزان هذا على أحمد فقال: انفرد بهذا فأخطأ، قلت: موضع خطئه تعميم النقل، وإلا فقد اختلف فيه كما ترى، وليس له في البخاري سوى حديث واحد عن مطرف، عن عمران في القدر.
(خ د) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، وقد ينسب إلى جده، مختلف في الاحتجاج به، روى البخاري في كتاب الصلح، وفي فضل من شهد بدرا حديثين عن يعقوب غير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

منسوب عن إبراهيم بن سعد، فقيل: هو ابن كاسب هذا، وقيل: ابن إبراهيم الدورقي، وقيل: ابن محمد الزهري، وقيل: ابن إبراهيم بن سعد، وهذا القول الأخير باطل؛ فإن البخاري لم يلقه، وأما الزهري فضعيف، وأما الدورقي، وابن كاسب فمحتمل، والأشبه أنه ابن كاسب، وبذلك جزم أبو أحمد الحاكم، وأبو إسحاق الحبال، وأبو عبد الله بن منده وغير واحد، وقد روى البخاري في خلق أفعال العباد عن يعقوب بن حميد بن كاسب حديثا، ونسبه، وروى في الصحيح عن الدورقي فنسبه، قلت: والحديث الذي أخرجه له في الصلح تابعه عليه محمد بن الصباح عند مسلم وأبي داود، والذي أخرجه له في فضل من شهد بدرا وقع في رواية أبي ذر، حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن عوف في قصة قتل أبي جهل، وهو عنده من طريق صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، ويعقوب هنا يغلب على ظني أنه الدورقي، وأما ابن كاسب فقد قال فيه البخاري: هو في الأصل صدوق، وقال ابن عدي: لا بأس به وبروايته، وقال ابن حبان: كان ممن يحفظ ويصنف وربما أخطأ، وضعفه النسائي وغيره، وقد أوضح ابن أبي خيثمة أمره، فحكى عن يحيى بن معين ليس بثقة فقال: فقلت له: من أين ذاك؟ قال: لأنه محدود، قال: فقلت له: فأنا أعطيك رجلا يزعم أنه ثقة، وقد وجب عليه الحد فذكر له رجلا، قال ابن أبي خيثمة، قلت لمصعب الزبيري: إن ابن معين يقول في ابن كاسب: إن حديثه لا يجوز؛ لأنه محدود، فقال: إنما حده الطالبيون تحاملا عليه، قلت: فمن هذه الجهة ليس الجرح فيه بقادح، لكن ذكر العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني، قال: رأيت أبا داود جعل أحاديث ابن كاسب وقايات على ظهور كتبه، فسألته عن ذلك فقال: رأيت في مسنده أحاديث منكرة، فطالبناه بالأصول، فدافعنا ثم أخرجها بعد، فإذا تلك الأحاديث مغيرة بخط طري كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها، قلت: فهذا الجرح قادح، ولهذا لم يخرج عنه أبو داود شيئا، وأكثر عنه ابن ماجه، والله الموفق.
(ع) يعلى بن عبيد الطنافسي، أحد الثقات، قدمه أحمد على أخيه محمد بن عبيد في الحفظ، وقال ابن معين: ثقة، زاد في رواية عثمان الدارمي عنه ضعيف في سفيان الثوري، وقال أبو حاتم: صدوق وهو أثبت أولاد أبيه، ووثقه ابن سعد والدارقطني وآخرون، قلت: ما له في الصحيحين عن سفيان الثوري شيء، واحتج به الجماعة.
(ع) يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي، وقد ينسب إلى جده، قال ابن عيينة: لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه، وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث قليله، ووثقه الدارقطني، وقال العقيلي لما ذكره في الضعفاء: يخالف في حديثه، قلت: وهذا جرح مردود، وقد احتج به الجماعة.
(خ م) يوسف بن يزيد البصري أبو معشر البراء كان يبري النبل، قال علي بن الجنيد عن محمد بن أبي بكر المقدمي: حدثنا أبو معشر البراء وكان ثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال ابن معين: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: له في البخاري ثلاثة أحاديث: أحدها عن عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس في قصة الرقية بفاتحة الكتاب، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، والآخر: عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حيَّة، وقد تقدم ذكره في ترجمته بشاهده، والثالث: عن عثمان عن عكرمة عن ابن عباس في الحج، أورده بصيغة التعليق، فقال: قال أبو كامل: حدثنا أبو معشر عن عثمان، فذكره، وهو موقوف وبعضه مرفوع، ولأكثره شواهد، وليس له عند مسلم سوى حديث واحد، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ في صوم يوم عاشوراء، وهذا جميع ما له في الصحيحين، وما له في السنن الأربعة شيء.
(خ ت س ق) يونس بن أبي الفرات البصري، وثقه أبو داود، والنسائي، وقال ابن الجنيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

عن ابن معين: ليس به بأس، وهذا توثيق من ابن معين، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أرجو أن يكون ثقة، وأما ابن عدي فذكره في ترجمة سعيد بن أبي عروبة، وقال: ليس بالمشهور، وما أدري ما أراد بالشهرة، وقد روى عنه هشام الدستوائي رفيقه، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن مروان العقيلي، ووثقه من ذكرنا، وقال ابن سعد: كان معروفا، وشذ ابن حبان فقال: لا يجوز أن يحتج به؛ لغلبة المناكير في روايته، قلت: مما له في البخاري، وفي السنن سوى حديثه عن قتادة عن أنس، قال: ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان، وقد قال الترمذي: إن سعيد بن أبي عروبة روى عن قتادة نحو هذا الحديث، والله أعلم.
(خ) يونس بن القاسم الحنفي أبو عمر اليمامي، وثقه يحيى بن معين، والدارقطني، وقال البرديجي: منكر الحديث، قلت: أوردت هذا لئلا يستدرك، وإلا فمذهب البرديجي أن المنكر هو الفرد سواء تفرد به ثقة أو غير ثقة، فلا يكون قوله: منكر الحديث جرحا بينا كيف وقد وثقه يحيى بن معين، وما له في البخاري سوى حديثه عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس في النهي عن المخابرة، وهو عنده من طرق غير هذه عن أنس.
(ع) يونس بن يزيد الأيلي صاحب الزهري، قال ابن أبي حاتم عن عباس الدوري، قال: قال ابن معين: أثبت الناس في الزهري مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب، وقال عثمان الدارمي عن أحمد بن صالح: نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدا، قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه مرارا، وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه، وقال علي ابن المديني عن ابن مهدي: كان ابن المبارك يقول كتابه عن الزهري صحيح، قال ابن مهدي: وكذا أقول، وقال أحمد بن حنبل: قال وكيع: كان سَيِّئ الحفظ، وقال الميموني: سئل أحمد من أثبت في الزهري؟ قال: معمر قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة، وقال الأثرم عن أحمد: كان يجيء بأشياء؛ يعني منكرة، ورأيته يحمل عليه، وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يقول في حديث يونس منكرات، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وليس بحجة، وربما جاء بالشيء المنكر، قلت: وثقه الجمهور مطلقا، وإنما ضعفوا بعض روايته حيث يخالف أقرانه، أو يحدث من حفظه، فإذا حدث من كتابه فهو حجة، قال ابن البرقي: سمعت ابن المديني يقول: أثبت الناس في الزهري مالك، وابن عيينة، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس من كتابه، وقد وثقه أحمد مطلقا، وابن معين، والعجلي، والنسائي، ويعقوب بن شيبة والجمهور، واحتج به الجماعة.
(ع) أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي القاري، مختلف في اسمه، والصحيح أنه لا اسم له إلا كنيته، قال أحمد: ثقة وربما غلط، وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا منه، وسئل أبو حاتم عنه وعن شريك فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابا، وذكره ابن عدي في الكامل، وقال: لم أجد له حديثا منكرا من رواية الثقات عنه، وقال ابن حبان: كان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا عالما بالحديث إلا أنه كثير الغلط، وقال العجلي: كان ثقة صاحب سنة، وكان يخطئ بعض الخطأ، وقال يعقوب بن شيبة: كان له فقه وعلم ورواية، وفي حديثه اضطراب، قلت: لم يرو له مسلم إلا شيئا في مقدمة صحيحه، وروى له البخاري أحاديث منها في الحج بمتابعة الثوري، عن عبد العزيز، عن أنس في صلاة الظهر والعصر بمنى يوم التروية، ومنها في الصوم بمتابعة ابن عيينة وآخرين، عن أبي إسحاق الشيباني، عن ابن أبي أوفى في الفطر عند غروب الشمس، ومنها في الفتن حديثه عن أبي حصين، عن أبي مريم الأسدي عن عمار أنه قال في عائشة: هي زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، وفي الحديث قصة، ومنها في التفسير بمتابعة جرير وغيره، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، عن عمر في قصة قتله وقصة الشورى.
(ع) أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

بكر بن أبي موسى الأشعري تابعي جليل، قال أبو داود: كان عندهم أرضى من أبي بردة، وكذا قال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وقال ابن سعد كان أكبر من أخيه أبي بردة، وكان قليل الحديث يستضعف، قلت: هذا جرح مردود، وقد أخرج له الشيخان من روايته عن أبيه أحاديث، وقد قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي أسمع أبو بكر من أبيه فقال: لا، وقال الآجري عن أبي داود: أراه قد سمع منه، قلت: صرح بسماعه منه في روايته.

‌‌فصل
في سياق من علق البخاري شيئا من أحاديثهم ممن، تكلم فيه، وما يعلقه البخاري من أحاديث هؤلاء إنما يورده في مقام الاستشهاد وتكثير الطرق، فلو كان ما قيل فيهم قادحا ما ضر ذلك، وقد أوردت أسماءهم سردا مقتصرا على الإشارة إلى أحوالهم، بخلاف من أخرج أحاديثهم بصورة الاتصال الذين فرغنا منهم، فقد وضح من تفاصيل أحوالهم ما فيه غنى للمتأمل، ولاح من تمييز المقالات فيهم، ومقدار ما أخرج المؤلف لكل منهم ما ينفي عنه وجوه الطعن للمتعنت، والحول والقوة لله تعالى.
(خ ت 4) أبان بن صالح وثقه الجمهور، ويحيى بن معين، وأبو حاتم وغيرهم من النقاد، وشذ ابن عبد البر فقال: ضعيف له مواضع متابعة.
(خ م د س) أبان بن يزيد العطار علق له كثيرا، وقد تقدم.
(ق) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، ضعيف عندهم، علق له موضعا واحدا.
(د س) إبراهيم بن ميمون الصائغ ثقة، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وله موضع في الطلاق معلق.
(م 4) أسامة بن زيد الليثي، مختلف فيه، وعلق له البخاري قليلا.
(م 4) أسباط بن نصر الهمداني، ضعفه أحمد وغيره، وله موضع معلق في الاستسقاء.
(ت 4) إسحاق بن يحيى الكلبي، قال الذهلي: مجهول وله عنده مواضع يسيرة متابعة.
(د س) أسد بن موسى الأموي المعروف بأسد السنة، وثقوه، وأشار النسائي إلى خطئه، وليس له عند البخاري سوى موضع واحد.
(خت 4) أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني، وقد ينسب إلى جده، وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال العقيلي: في حديثه وهم، له موضع واحد عن أنس.
(خت 4) أشعث بن عبد الملك الحمراني، وثقه يحيى بن معين أيضا، وذكره ابن عدي في الضعفاء، وله مواضع يسيرة معلقة.
(حب ق) بشر بن ثابت البزار مختلف فيه، وله موضع واحد معلق في الجمعة.
(خت م 4) بقية بن الوليد مشهور مختلف فيه، وله موضع معلق في الصلاة.
(د ت ق) بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، ضعفه ابن معين، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وله موضع واحد معلق في الفتن.
(4) بهز بن حكيم القشيري، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وله موضع واحد معلق في الطهارة.
(م د ت) الحارث بن عبيد أبو قدامة مشهور بكنيته وباسمه، ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، له موضعان فقط.
(4) الحارث بن عمير المكي، أصله من البصرة، وثقه الجمهور، وشذ الأزدي فضعفه، وتبعه الحاكم، وبالغ ابن حبان فقال: إن أحاديثه موضوعة، وليس له في الصحيح سوى موضع واحد في أواخر الحج وهي زيادة في خبر توبع عليها في الصحيح أيضا.
(ت ق) حريث بن أبي مطر الفزاري، ضعفه النسائي وآخرون، وليس له سوى موضع في الأضاحي متابعة.
(م 4) الحسن بن صالح بن حي، أحد الأئمة، تكلم فيه للتشيع، وما له في البخاري سوى حكاية معلقة.
(ت ق) الحسن بن عمارة، كوفي مشهور بالضعف، علم له المزي علامة التعليق، ولم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

يعلق له البخاري شيئا كما بيناه فيما مضى (م 4) الحسين بن واقد المروزي، وثقه يحيى بن معين وآخرون، واختلف فيه قول أحمد وله موضع واحد في فضائل القرآن.
(4) حكيم بن معاوية، والد بهز، وثقه العجلي وغيره، وشذ ابن حزم فضعفه، وما له إلا في موضعان في الطهارة والنكاح.
(خت) حماد بن الجعد البصري، ضعفه أبو داود وغيره، وما له سوى موضع واحد بمتابعة شعبة عن قتادة.
(ع) حماد بن سلمة تقدم.
(د ق) الربيع بن صبيح السعدي مختلف فيه، له موضع واحد في الكفارات.
(م 4) سعد بن سعيد الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد، وثقه العجلي وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وقال الترمذي: تكلموا فيه من قبل حفظه، وقال ابن عدي: لا أرى به بأسا، وله موضع واحد في الزكاة.
(د ت) سعيد بن داود الزبيري من الرواة عن مالك، ضعفه ابن المديني وغيره، وله موضع واحد في التوحيد متابعة.
(خت) سعيد بن زياد الأنصاري، قال أبو حاتم: مجهول، له موضع في الأحكام متابعة.
(م د ت ق) سعيد بن زيد بن درهم، أخو حماد بن زيد، له موضع واحد في الطهارة، وقال أحمد وغيره: لا بأس به، وقال النسائي: ليس بالقوي.
(م 4) سفيان بن حسين الواسطي، ضعفه أحمد بن حنبل وغيره في الزهري، وقووه في غيره، علق له يسيرا.
(م 4) سليمان بن داود الطيالسي، ثقة مشهور حافظ، أخطأ في أحاديثه، علق له أحاديث قليلة، وقال في الفتن: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره، فذكر حديثا وهو أبو داود كما مضى.
(د خ ت س) سليمان بن قرم الضبي، قال أبو حاتم: ليس بالمتين، وضعفه النسائي، له موضع واحد متابعة.
(م 4) سماك بن حرب الكوفي، تابعي مشهور مختلف فيه، وقد ضعفوا أحاديثه عن عكرمة، وما له سوى موضع واحد في الكفارات متابعة.
(س ق) سلامة بن روح ابن عم عقيل، ضعفه أبو زرعة وله موضعان في الحج والجنائز متابعة.
(م د 4) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، مختلف فيه، وما له سوى موضع في الجنائز.
(م 4) صالح بن رستم أبو عامر الخزاز البصري، وثقه أبو داود، وضعفه يحيى بن معين، وله مواضع يسيرة في المتابعات.
(م 4) عاصم بن كليب الجرمي، وثقه النسائي، وقال ابن المديني: لا يحتج بما تفرد به، وله موضع واحد في اللباس.
(4) عباد بن منصور الباجي، فيه ضعف، وكان يدلس، له موضع معلق في الطب.
(د س) عبد الله بن يزيد الخزاعي، ويقال: الليثي من أصحاب الزهري، له موضع متابعة.
(م 4) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الجرمي المدني، وثقة أحمد، وابن معين وغيرهما، وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين صدوق ليس بثبت، له موضع واحد في الصلح متابعة.
(4) عبد الله بن حسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان، وثقه أبو زرعة، واختلف فيه قول يحيى بن معين، وضعفه النسائي، له موضع في الشهادات متابعة.
(د ت ق) عبد الله بن صالح أبو صالح، كاتب الليث أكثر من التعليق عنه، وقد تقدم.
(م 4) عبد الله بن عثمان بن خثيم المكي مختلف فيه، له موضع في الحج متابعة.
(د س) عبد الله بن الوليد العدني نزيل مكة، قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، له مواضع في المتابعات.
(م 4) عبد الحميد بن جعفر الأنصاري وثقوه، وقال النسائي مرة: ليس بالقوي، وقال الساجي: إنما ضعف من أجل القدر، له مواضع متابعة.
(ت ق) عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، كاتب الأوزاعي، وثقه الأكثر، وقال النسائي: ليس بالقوي، له مواضع متابعة.
(خت م 4) عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني، وثقه العجلي، ويعقوب بن شيبة، وقال أبو داود عن ابن معين: كان أثبت الناس في هشام بن عروة، وحكى الساجي عن ابن معين أن حديثه، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حجة، وقال ابن المديني: أفسده البغداديون وحديثه بالمدينة أصح، وقال أبو حاتم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

والنسائي: لا يحتج به، قلت: قد علق له البخاري كثيرا، عن أبيه، عن الأعرج، ومن روايته هو عن موسى بن عقبة، وعن هشام بن عروة، وروى له مسلم في المقدمة فقط.
(4) عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، علم عليه المزي علامة التعليق، ولم يعلق له البخاري شيئا كما تقدم.
(4) عبد العزيز بن أبي رواد المكي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه أحمد للإرجاء، وقال ابن الجنيد: كان ضعيفا، وقال أبو حاتم: لا يترك حديثه لرأي أخطأ فيه، قلت: له مواضع يسيرة متابعة.
(م ت ق) عبد العزيز بن المطلب المدني، قال أبو حاتم: صالح، وقال الدارقطني: يعتبر به، له موضع معلق في الأحكام.
(ت س ق) عبد الكريم بن أبي المخارق علم عليه المزي علامة التعليق، ولم يعلق له البخاري شيئا، وقد تقدم.
(خ س ق) عبد الواحد بن أبي عون المدني، وثقه ابن معين وغيره، وقال ابن حبان: يخطئ، ما له في البخاري سوى موضع واحد متابعة.
(خ د ت ق) عبيدة بن معقب الضبي، أبو عبد الرحيم الكوفي، ضعيف عندهم، ما له في البخاري سوى موضع واحد معلق في الأضاحي.
(م 4) عكرمة بن عمار مشهور، مختلف فيه، له موضع واحد معلق.
(م 4) عمارة بن غزية الأنصاري، وثقه يحيى بن معين وغيره وشذ ابن حزم فضعفه، وعلق له البخاري قليلا.
(ت ق) عمرو بن عبيد المعتزلي المشهور، علم له المزي علامة التعليق، ولم يعلق له البخاري شيئا، وقد تقدم.
(4) عمرو بن أبي قيس الرازي، قال أبو داود: في حديثه خطأ، له موضع واحد متابعة في البيوع.
(4) عمران القطان البصري صاحب قتادة صدوق، ضعفه النسائي، وقال الدارقطني: كان كثير الوهم، وعلق له البخاري قليلا.
(ق) عيسى بن موسى غنجار البخاري، مشهور، تكلم فيه الدارقطني، ووثقه الحاكم، وله موضع واحد في بدء الخلق.
(م 4) الليث بن أبي سليم الكوفي، ضعفه أحمد وغيره، علق له قليلا، وروى له مسلم مقرونا.
(م 4) محمد بن إسحاق بن يسار الإمام في المغازي، مختلف في الاحتجاج به، والجمهور على قبوله في السير قد استفسر من أطلق عليه الجرح، فبان أن سببه غير قادح، وأخرج له مسلم في المتابعات، وله في البخاري مواضع عديدة معلقة عنه، وموضع واحد، قال فيه: قال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق فذكر حديثا.
(م 4) محمد بن مسلم الطائفي، وثقه ابن معين، وقال: كان إذا حدث من حفظه يخطئ، أخرج له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا.
(م 4) محمد بن عجلان المدني صدوق مشهور، فيه مقال من قبل حفظه، له مواضع معلقة.
(د ت ق) مبارك بن فضالة، مختلف فيه، وكان يدلس، قال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة، علق له البخاري مواضع.
(م د س) محاضر بن المورَّع، القول فيه كالقول في أبان العطار، وحماد بن سلمة، فإن البخاري أخرج في الحج له زيادة، قال فيها: زادني محمد، حدثنا محاضر وهو مختلف فيه، وله عنده مواضع في المتابعات.
(خت) مرَجَّى بن رجاء العطاردي الضرير، مختلف فيه، وليس له سوى موضع واحد في الفطر على التمر في العيدين.
(م 4) هشام بن سعد المدني أبو عباد صاحب زيد بن أسلم، قال أبو داود: إنه أثبت الناس فيه، قال أحمد: لم يكن بالحافظ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: صالح وليس بالمتروك، وقال أبو زرعة: محله الصدق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وضعفه النسائي، وقال الحاكم: استشهد به مسلم، قلت: وعلق له البخاري قليلا.
(خت) هلال بن رداد عن الزهري لا يعرف حاله، له موضع في بدء الوحي.
(ت) هلال أبو ظلال عن أنس، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال البخاري: مقارب الحديث، له موضع متابعة عن أنس في فضل العمي.
(د ت) يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، اختلف فيه، قول يحيى بن معين، وعلق له البخاري قليلا.
(س) يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي صاحب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

الأوزاعي، علق له قليلا، وفيه مقال.
(س ت) يحيى بن ميمون أبو المعلى العطار مشهور بكنيته، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وزعم ابن الجوزي أن ابن حبان ضعفه ووهم في ذلك، إنما ضعف يحيى بن ميمون أبا أيوب البصري، وأبي المعلى في البخاري موضع واحد بكنيته.
(م 4) يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه، والجمهور على تضعيف حديثه إلا أنه ليس بمتروك، علق له البخاري موضعا واحدا في اللباس، عقب حديث أبي بردة عن علي في الفتنة.
(4) يعقوب بن عبد الله الأشعري القمي، قال النسائي: ليس به بأس، ولينه الدارقطني، له موضع معلق في الطب.
(ت) يعقوب بن محمد الزهري المدني، قال ابن معين: صدوق ولكن لا يبالي عمن حدث، وقال مرة: أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي، وضعفه الجمهور، وقال الحاكم وحده: ثقة مأمون، علق له البخاري موضعا واحدا في حد جزيرة العرب وهو في الحج.
(د م ت ق) يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي مختلف فيه، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وعلق له قليلا.

‌‌فصل
في تمييز أسباب الطعن في المذكورين، ومنه يتضح من يصلح منهم للاحتجاج به، ومن لا يصلح، وهو على قسمين:
(الأول) من ضعفه بسبب الاعتقاد، وقد قدمنا حكمه، وبينا في ترجمة كل منهم أنه ما لم يكن داعية، أو كان وتاب، أو اعتضدت روايته بمتابع، وهذا بيان ما رموا به، فالإرجاء بمعنى التأخير، وهو عندهم على قسمين: منهم من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين اللذين تقاتلوا بعد عثمان، ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر، وترك الفرائض بالنار؛ لأن الإيمان عندهم الإقرار والاعتقاد، ولا يضر العمل مع ذلك، والتشيع محبة عليّ وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو. والقدرية من يزعم أن الشر فعل العبد وحده، والجهمية من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة، ويقول: إن القرآن مخلوق. والنصب بغض علي، وتقديم غيره عليه، والخوارج الذين أنكروا على علي التحكيم، وتبرءوا منه ومن عثمان، وذريته، وقاتلوهم فإن أطلقوا تكفيرهم فهم الغلاة منهم، والإباضية منهم أتباع عبد الله بن أباض، والقعدية الذين يزينون الخروج على الأئمة، ولا يباشرون ذلك، والواقف في القرآن من لا يقول مخلوق، ولا ليس بمخلوق، وهذه أسماؤهم.
(خ م) إبراهيم بن طهمان رُمِيَ بالإرجاء.
(خ م) إسحاق بن سويد العدوي رُمِيَ بالنصب.
(خ) إسماعيل بن أبان رُمِيَ بالتشيع.
(خ م) أيوب بن عائذ الطائي رُمِيَ بالإرجاء.
(خ م) بشر بن السري رُمِيَ برأي جهم، بهز بن أسد رُمِيَ بالنصب.
(خ م) ثور بن زيد الديلي المدني رُمِيَ بالقدر.
(خ م) ثور بن يزيد الحمصي رُمِيَ بالقدر.
(خ م) جرير بن عبد الحميد رُمِيَ بالتشيع.
(4) جرير بن عثمان الحمصي رُمِيَ بالنصب.
(خ م) حسان بن عطية المحاربي رُمِيَ بالقدر.
(خ) الحسن بن ذكوان رُمِيَ بالقدر.
(خ) حصين بن نمير الواسطي رُمِيَ بالنصب.
(خ) خالد بن مخلد القطواني رُمِيَ بالتشيع.
(خ م) داود بن الحصين رُمِيَ بالقدر.
(خ م) ذر بن عبد الله المرهبي رُمِيَ بالإرجاء، زكريا بن إسحاق رُمِيَ بالقدر، سالم بن عجلان رُمِيَ بالقدر، سعيد بن فيروز

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

البختري رُمِيَ بالتشيع، سعيد بن عمرو بن أشوع رُمِيَ بالتشيع، سعيد بن كثير بن عفير رُمِيَ بالتشيع.
(خ م) سلام بن مسكين الأزدي أبو روح البصري رُمِيَ بالقدر.
(خ م) سيف بن سليمان المكي رُمِيَ بالقدر.
(خ) شبابة بن سوار رُمِيَ بالإرجاء.
(خ) شبل بن عباد المكي رُمِيَ بالقدر.
(خ م) شريك بن عبد الله بن أبي نمر رُمِيَ بالقدر.
(خ م) عباد بن العوام رُمِيَ بالتشيع.
(خ) عباد بن يعقوب رُمِيَ بالرفض.
(خ) عبد الله بن سالم الأشعري رُمِيَ بالنصب.
(خ م) عبد الله بن عمرو أبو معمر رُمِيَ بالقدر.
(خ م) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى رُمِيَ بالتشيع.
(خ م) عبد الله بن أبي لبيد المدني رُمِيَ بالقدر.
(خ م) عبد الله بن أبي نجيح المكي رُمِيَ بالقدر، عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري رُمِيَ بالقدر، عبد الحميد بن عبد الرحمن بن إسحاق الحماني رُمِيَ بالإرجاء، عبد الرزاق بن همام الصنعاني رُمِيَ بالتشيع، عبد الملك بن أعين رُمِيَ بالتشيع. عبد الوارث بن سعيد التنوري رُمِيَ بالقدر. عبد الله بن موسى العبسي رُمِيَ بالتشيع. عثمان بن غياث البصري رُمِيَ بالإرجاء. عدي بن ثابت الأنصاري رُمِيَ بالتشيع. عطاء بن أبي ميمون رُمِيَ بالقدر. عكرمة مولى ابن عباس رُمِيَ برأي الأباضية من الخوارج. علي بن الجعد رُمِيَ بالتشيع. علي بن أبي هاشم رُمِيَ بالوقف في القرآن. عمر بن ذر رُمِيَ بالإرجاء. عمر بن أبي زائدة رُمِيَ بالقدر. عمرو بن مرة رُمِيَ بالإرجاء. عمران بن حطان رُمِيَ برأي القعدية من الخوارج. عمران بن مسلم القصير رُمِيَ بالقدر. عمير بن هانئ الدمشقي رُمِيَ بالقدر. عوف الأعرابي البصري رُمِيَ بالقدر.
الفضل بن دكين أبو نعيم رُمِيَ بالتشيع. فطر بن خليفة الكوفي رُمِيَ بالتشيع. قتادة بن دعامة رُمِيَ بالقدر، وقال أبو داود: لم يثبت عندنا عنه. قيس بن أبي حازم رُمِيَ بالنصب.
كهمس بن المنهال رُمِيَ بالقدر. محمد بن جحادة الكوفي رُمِيَ بالتشيع. محمد بن حازم أبو معاوية الضرير رُمِيَ بالإرجاء. محمد بن سواء البصري رُمِيَ بالقدر. محمد بن فضيل بن غزوان رُمِيَ بالتشيع.
مالك بن إسماعيل أبو غسان رُمِيَ بالتشيع. هارون بن موسى الأعور النحوي رُمِيَ بالقدر. هشام بن عبد الله الدستوائي رُمِيَ بالقدر. ورقاء بن عمرو اليشكري رُمِيَ بالإرجاء. الوليد بن كثير بن يحيى المدني رُمِيَ برأي الإباضية من الخوارج. وهب بن منبه اليماني رُمِيَ بالقدر ورجع عنه. يحيى بن حمزة الحضرمي رُمِيَ بالقدر. يحيى بن صالح الوحاظي رُمِيَ بالإرجاء.

‌‌القسم الثاني: فيمن ضعف بأمر مردود كالتحامل أو التعنت، أو عدم الاعتماد على المضعف؛ لكونه من غير أهل النقد، ولكونه قليل الخبرة بحديث من، تكلم فيه، أو بحاله، أو لتأخر عصره ونحو ذلك، ويلتحق به من، تكلم فيه بأمر لا يقدح في جميع حديثه، كمن ضعف في بعض شيوخه دون بعض، وكذا من اختلط، أو تغير حفظه، أو كان ضابطا لكتابه دون الضبط لحفظه، فإن جميع هؤلاء لا يجمل إطلاق الضعف عليهم؛ بل الصواب في أمرهم.
التفصيل كما قدمناه مشروحا بحمد الله تعالى، وهذا سياق أسمائهم: أحمد بن شبيب الحبطي، تكلم فيه الأزدي وهو غير مرضي. أحمد بن صالح المصري تحامل عليه النسائي، ولم يصح طعن يحيى بن معين فيه.
أحمد بن عاصم البلخي جهله أبو حاتم؛ لأنه لم يخبر حاله. أحمد بن المقدام العجلي طعن فيه أبو داود لمزاحه. أحمد بن واقد الحراني، تكلم فيه أحمد؛ لدخوله في عمل السلطان. أبان بن يزيد العطار نقل الكديمي تضعيفه، والكديمي واه.
إبراهيم بن سعد، قال أحمد: لم يخبره يحيى القطان. إبراهيم بن سويد بن حيان، تكلم فيه ابن حبان بلا حجة. إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي جهله ابن القطان الفاسي وعرفه غيره. إبراهيم بن المنذر الحراني، تكلم فيه أحمد لدخوله إلى ابن أبي داود.
أزهر بن سعد السمان أورده العقيلي بلا مستند. أسامة بن حفص المدني،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

ضعفه الأزدي، وليس بمرضي، وجهله الساجي، وقد عرفه غيره، أسباط أبو اليسع جهله أبو حاتم وعرفه غيره. إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الفراديسي، وقد ينسب إلى جده يزيد، تكلم فيه الأزدي، وابن حبان بلا حجة، وقال ابن عدي: الحمل على شيخه.
إسرائيل بن موسى البصري ضعفه الأزدي بلا حجة. إسرائيل بن أبي إسحاق تحامل عليه القطان، والحمل على شيخه أبي يحيى، إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، تكلم فيه الساجي، والأزدي بلا مستند. إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر غمزه أحمد؛ لأنه أجاب في المحنة. أفلح بن حميد الأنصاري، أنكر عليه أحمد حديثا واحدا. أوس بن عبد الله أبو الجوزاء، تكلم فيه للإرسال. أيمن بن نابل تكلموا فيه لزيادة في حديث واحد، لعلها مدرجة. أيوب بن سليمان بن بلال، تكلم فيه الأزدي بلا مستند. أيوب بن موسى الأشدق، تكلم فيه الأزدي أيضا بلا حجة. أيوب بن النجار نقل عن العجلي أنه ضعفه، ولم يثبت ذلك. بدل بن المحبر، تكلم فيه بسبب حديث واحد عن زائدة. بريد بن عبد الله بن أبي بردة، أنكر عليه حديث واحد. بشر بن شعيب بن أبي حمزة، غلط ابن حبان على البخاري في تضعيفه. بشير بن نهيك تعنت أبو حاتم في قوله: لا يحتج به. بكر بن عمرو أبو الصديق الناجي، تكلم فيه ابن سعد بلا حجة. بهز بن أسد العمي، تكلم فيه الأزدي بلا مستند. بيان بن عمرو، جهله أبو حاتم وعرفه غيره. توبة العنبري، ضعفه الأزدي بلا حجة. ثابت بن عجلان، ذكره العقيلي بلا موجب قدح.
ثمامة بن عبد الله بن أنس، تكلم فيه من أجل روايته من الكتاب. جرير بن حازم، ضعفه ابن معين في قتادة خاصة، وضعف أحمد ما حدث به بمصر، وضعفه ابن سعد لاختلاطه، وصح أنه ما حدث في حال اختلاطه. جعفر بن إياس أبو بشر، تكلم فيه للإرسال. الجعيد بن عبد الرحمن ضعفه الساجي والأزدي بلا مستند. حبيب المعلم متفق على توثيقه، لكن تعنت فيه النسائي.
حبيب بن أبي ثابت عابوا عليه التدليس. حجاج بن محمد الأعور، ذكر فيمن اختلط إلا أنه لم يحدث في تلك الحالة فما ضره. حرمي بن عمارة بن أبي حفصة ذكره العقيلي بأمر فيه عنت. الحسن بن الصباح البزار تعنت فيه النسائي.
الحسن بن علي الحلواني، تكلم فيه أحمد بسبب الكلام. الحسن بن مدرك الطحان، تكلم فيه أبو داود بأمر فيه عنت. الحسن بن موسى الأشيب لم يثبت عن ابن المديني تضعيفه. الحسين بن الحسن بن بشار، جهله أبو حاتم، وعرفه غيره. الحسين بن ذكوان المعلم ألانه القطان بلا قادح. حصين بن عبد الرحمن ذكر فيمن اختلط.
حفص بن غياث تغير حفظه لما ولي القضاء. الحكم بن عبد الله جهله أبو حاتم وعرفه غيره. الحكم بن نافع أبو اليمان، تكلم فيه بسبب الرواية بالإجازة. حماد بن سلمة ذكر فيمن تغير حفظه. حماد بن أسامة أبو أسامة، ضعفه الأزدي بلا مستند. حميد الأسود بن أبي الأسود، تكلم فيه الساجي بلا حجة. حميد بن قيس الأعرج، اختلف قول أحمد فيه، قال ابن عدي: الإنكار من جهة غيره. حميد الطويل تركه زائدة لدخوله في شيء من عمل السلطان. حميد بن هلال العدوي، كان ابن سيرين لا يرضاه لدخوله في العمل.
حنظلة بن أبي سفيان ذكره ابن عدي بلا حجة. خالد بن سعيد الكوفي ذكره ابن عدي بلا مستند. خالد بن مهران الحذاء، تكلم فيه شعبة لدخوله في شيء من العمل. خثيم بن عراك ضعفه الأزدي بلا مستند. خلاد بن يحيى، قال الدارقطني: أخطأ في حديث واحد. خلاس بن عمرو الهجري، تكلم فيه بسبب الإرسال. داود بن رشيد، ضعفه أبو محمد بن حزم بلا حجة. داود بن عبد الرحمن العطار، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، ولم يصح عن ابن معين تضعيفه. الربيع بن يحيى، قال الدارقطني: يخطئ في حديث شعبة والثوري، وما له في البخاري عنهما شيء.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن، تكلم فيه بسبب الإفتاء بالرأي. روح بن عبادة، تكلم فيه بعضهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

بلا مستند. الزبير بن الخريت، تكلم فيه؛ لأن شعبة لم يرو عنه. زكريا بن أبي زائدة، تكلم فيه للتدليس، زياد بن الربيع اليحمدي ذكره ابن عدي بلا حجة. زيد بن أبي أنيسة، تكلم فيه أحمد بكلام لين. زيد بن وهب تكلم فيه يعقوب بن سفيان بعنت. سريج بن النعمان الجوهري، تكلم أبو داود في بعض حديثه. سعيد بن إياس الجريري، ذكره فيمن اختلط. سعيد بن أبي سعيد المقبري تغير حفظه في الآخر، سعيد بن أبي عروبة، ذكر فيمن اختلط. سعيد بن سليمان الواسطي تكلموا فيه بلا حجة. سعيد بن أبي هلال، ذكره الساجي بلا حجة، ولم يصح عن أحمد تضعيفه.
سلم بن قتيبة، قال أبو حاتم: كان كثير الوهم. سليمان بن بلال، تكلم فيه عثمان بن أبي شيبة بلا حجة. سليمان بن داود أبو الربيع الزهراني، تكلم فيه ابن خراش بلا حجة. سليمان بن مهران الأعمش، تكلم فيه للتدليس. سهل بن بكار البصري، ذكره ابن حبان بلا مستند. سهيل بن أبي صالح، ذكر فيمن تغير. سلام بن أبي مطيع تكلم في حديثه عن قتادة خاصة. شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني، تكلم فيه أبو حاتم بعنت.
شيبان بن عبد الرحمن النحوي، تكلم فيه الساجي بلا حجة. صالح بن صالح بن حيان والد الحسن لم يصح، أن العجلي، تكلم فيه. صخر بن جوير، ضاع كتابه فتكلم فيه لذلك.
طلق بن غنام، ضعفه ابن حزم بلا مستند. طلحة بن نافع أبو سفيان، تكلم فيه للتدليس. عاصم بن سليمان الأحول، تكلم فيه وهيب لأجل ولايته الحسبة. عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري لم يصح قول عبد الحق أن بعضهم ضعفه. عامر بن واثلة أبو الطفيل، صحابي، أخطأ من، تكلم فيه. عباد بن عباد المهلبي، تكلم فيه أبو حاتم بعنت. عباس بن الحسين القنطري، جهله أبو حاتم، وعرفه غيره. عبد الله بن بريدة لم يثبت أن أحمد ضعفه، وإنما، تكلم فيه للإرسال. عبد الله بن جعفر الرقي ذكر فيمن تغير حفظه.
عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، كرهه مالك لدخوله في عمل السلطان. عبد الله بن سعيد بن أبي هند، تكلم فيه أبو حاتم بعنت. عبد الله بن العلاء بن زبر ضعفه ابن حزم بلا مستند. عبد الله بن عبيد الربذي، تكلم فيه، والعهدة على أخيه موسى. عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي الأسود، تكلم في سماعه من أبي عوانة.
عبد الحميد بن عبد الله أبو بكر بن أبي أويس، تكلم فيه الأزدي بلا مستند. عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس تكلموا في بعض حديثه. عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري، تكلم فيه ابن سعد بلا حجة. عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، تكلم فيه الساجي بلا حجة. عبد الرحمن بن شريح أبو شريح، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند. عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد، مولى بني هاشم، تكلم فيه الساجي بلا مستند، ولم يصح عن أحمد تضعيفه. عبد الرحمن بن أبي الموالي، تكلم أحمد في بعض حديثه. عبد الرحمن بن محمد المحاربي، تكلم فيه للتدليس. عبد الرحمن بن نمر، ضعف بسبب تفرد الوليد بن مسلم عنه. عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ضعفه الفلاس بلا مستند. عبد الرحمن بن يونس المستملي كان صاعقة، لا يحمد أمره. عبد العزيز بن أبي حازم تكلم في سماعه من أبيه. عبد العزيز بن عبد الله الأويسي لم يصح أن أبا داود ضعفه. عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، لم يثبت عن أحمد تضعيفه. عبد العزيز بن المختار اختلف قول ابن معين فيه، ولم يثبت عنه تضعيفه. عبد الكريم بن مالك الجزري، تكلم ابن معين في حديثه عن عطاء خاصة.
عبد المتعال بن طالب لم يثبت عن ابن معين تضعيفه. عبد الملك بن عمير ذكر فيمن تغير. عبد الواحد بن زياد البصري، تكلم القطان في حفظه، وأثنوا كلهم على كتابه. عبد الواحد بن عبد الله البصري، تكلم فيه ابن حاتم بعنت. عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ذكر فيمن اختلط، وقال العقيلي: لم يحدث في تلك الحالة. عبيد الله بن أبي جعفر لم يثبت عن أحمد تضعيفه. عبيد الله بن عبد المجيد، ضعفه العقيلي بلا مستند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

عثمان بن أبي صالح المصري تكلم في بعض حديثه. عثمان بن محمد بن أبي شيبة تكلم في بعض حديثه، وقد ثبته الخطيب. عثمان بن عمر بن فارس لم يثبت عن القطان أنه تركه. عفان بن مسلم، تكلم فيه سليمان بن حرب بعنت. عقيل بن خالد، تكلم فيه القطان بعنت. علي بن المبارك الهنائي، تكلم في روايته من الكتاب. عمر بن علي بن مقدم، تكلم فيه للتدليس. عمر بن محمد الحسن التلي، تكلم في بعض حديثه من حفظه. عمرو بن نافع، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند، ولم يثبت عن ابن معين أنه ضعفه. عمرو بن سليم الزرقي، تكلم فيه ابن خراش بلا حجة. عمرو بن عاصم الكلابي غمزه أبو داود بلا مستند. عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي، مذكور فيمن اختلط. عمرو بن علي الفلاس، أنكر ابن المديني حديثه. يزيد بن زريع. عمرو بن أبي عمر مولى المطلب ضعفوا روايته عن عكرمة. عمرو بن محمد الناقد، أنكر ابن المديني بعض حديثه عن ابن عيينة.
عمرو بن يحيى بن سعيد، ذكره ابن عدي بلا مستند. عمرو بن يحيى المازني، غمزه ابن معين من أجل حديثين خولف فيهما. عنبسة بن خالد الأيلي وقع فيه يحيى بن بكير بلا حجة. العلاء بن المسيب، تكلم فيه الأزدي بلا مستند. عيسى بن طهمان، ضعفه ابن حبان بلا مستند، والحمل على غيره. غالب القطان ذكره ابن عدي بلا مسند، والعهدة على راويه. فراس بن يحيى أنكر القطان حديثه في الاستبراء. الفضل بن موسى استنكر ابن المديني بعض حديثه، القاسم بن مالك ضعفه الساجي بلا مستند، قتادة تكلم فيه للتدليس.
قريش بن أنس ذكر فيمن تغير، كهمس بن الحسن، ضعفه الساجي بلا حجة. محمد بن إبراهيم التيمي، استنكر أحمد بعض حديثه. محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند. محمد بن بشار بندار، تكلم فيه الفلاس فلم يلتفت إليه. محمد بن بكر البرساني، لينه النسائي بلا حجة. محمد بن جعفر غندر، تكلم أبو حاتم في حديثه، عن غير شعبة. محمد بن الحسن الواسطي، ذكره ابن حبان بلا حجة. محمد بن الحكم المروزي، جهله أبو حاتم، وعرفه غيره. محمد بن زياد الزيادي، ذكره ابن منده، وابن حبان بلا حجة.
محمد بن سابق، ضعف ابن معين بعض حديثه. محمد بن الصلت أبو يعلى التوزي، لين أبو زرعة بعض حديثه. محمد بن الصلت الأسدي لينه بعضهم بلا مستند. محمد بن عبد الله الأنصاري، أنكر القطان بعض حديثه، وذكر فيمن تغير. محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري، أنكر أحمد بعض حديثه عن سفيان. محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال أبو حاتم: يهم أحيانا. محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وهن أحمد حديثه في الزهري، ولم يثبت عنه القدر. محمد عبيد الطنافسي أخطأ في بعض حديثه فيما حكي عن أحمد.
محمد بن أبي عدي قيل: إن أبا حاتم، تكلم فيه تعنتا. محمد بن الفضل أبو النعمان المعروف بعارم، مذكور فيمن اختلط، وقيل: لم يحدث في تلك الحالة. محمد بن أبي القاسم، لم يعرفه ابن المديني وعرفه غيره. محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير، عابوا عليه التدليس. محمد بن مطرف أبو غسان، قال ابن المديني: كان وسطا. محمد بن ميمون أبو حمزة السكري عمي في آخر عمره، فتكلم فيه بعضهم تعنتا.
محمد بن يوسف الفريابي خطأه العجلي في بعض حديثه. مبشر بن إسماعيل، ضعفه ابن قانع وهو أضعف منه، محارب بن دثار، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند. مخلد بن يزيد، استنكر أبو داود بعض حديثه. مروان بن الحكم الخليفة يقال: له رؤية، تكلم فيه لأجل الولاية. مروان بن معاوية الفزاري غمز لإكثاره عن الضعفاء، مسكين بن بكير خطأ أحمد بعض حديثه. مطرف بن عبد الله تكلم أبو حاتم في بعض حديثه. معتمر بن سليمان التيمي، تكلم في حديثه من صدره، واتفق على كتابه. معبد بن سيرين، تردد ابن معين في بعض حديثه.
معمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)

بن راشد، تكلم في حديثه عن ثابت والأعمش. معلى بن منصور، تكلم أحمد فيه لكتابته الشروط. مغيرة بن مقسم، ذكر بالتدليس في حديث إبراهيم. مقسم مولى ابن عامر، ضعفه ابن سعد بلا حجة. مفضل بن فضالة المصري، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند. منصور بن عبد الرحمن، وهو ابن صفية، قال ابن حزم وحده: ليس بالقوي. المنهال بن عمرو، تكلم فيه بلا حجة. موسى بن إسماعيل أبو سلمة، تكلم فيه ابن خراش بلا مستند. موسى بن نافع أبو شهاب، استنكر أحمد بعض حديثه. موسى بن عقبة، تكلم ابن معين في روايته، عن نافع. نافع بن عمر الجمحي، تكلم فيه ابن سعد بلا مستند. هدبة بن خالد ضعفه النسائي بلا حجة. هشام بن حسان، تكلموا في حديثه عن بعض مشايخه. هشام بن عروة ذكر بالتدليس أو الإرسال.
هشام بن عمار مذكور فيمن تغير. هشيم بن بشير عابوا عليه التدليس. همام بن يحيى، تكلم في بعض حديثه من حفظه. الوضاح أبو عوانة، تكلم في حديثه من حفظه، وكتابه معتمد. الوليد بن مسلم عابوا عليه التدليس والتسوية. يحيى بن أبي إسحاق، تكلم فيه العقيلي بلا حجة. يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال ابن معين: أخطأ في حديث واحد. يحيى بن سعيد الأموي، ذكره العقيلي بلا حجة. يحيى بن عباد الضبعي وسط عند ابن معين. يحيى بن عبد الله بن بكير، تكلم في سماعه من مالك. يحيى بن أبي كثير مذكور بالتدليس والإرسال. يحيى بن واضح أبو تميلة لم يثبت أن البخاري ضعفه. يزيد بن إبراهيم التستري، تكلم القطان في حديثه عن قتادة فقط. يزيد بن عبد الله بن حفص، تكلم أحمد في بعض أفراده. يزيد بن عبد الله بن قسيط، لينه أبو حاتم بلا حجة.
يزيد بن هارون الواسطي تغير لما عمي. يزيد الرشك ضعفه بعضهم بلا حجة. يعلى بن عبيد الطنافسي، تكلم ابن معين في حديثه عن الثوري، يوسف بن أبي إسحاق، تكلم العقيلي فيه بلا حجة. يونس بن أبي الفرات، تكلم فيه ابن حبان بلا مستند. يونس بن القاسم، استنكر البرذعي حديثه بلا حجة. يونس بن يزيد الأيلي في حفظه شيء، وكتابه معتمد. أبو بكر بن عياش ساء حفظه لما كبر وكتابه معتمد. أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، ضعفه ابن سعد بلا مستند، فجميع من ذكر في هذين الفصل ن ممن احتج به البخاري لا يلحقه في ذلك عاب لما فسرناه.
وأما من عدا من ذكر فيهما ممن وصف بسوء الضبط، أو الوهم، أو الغلط ونحو ذلك، وهو القسم الثالث، فلم يخرج لهم إلا ما توبعوا عليه عنده أو عند غيره، وقد شرحنا من ذلك ما فيه كفاية ومقنع، والله الموفق إلى سبيل الرشاد، نفع الله بجميع ذلك بمنه وكرمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)