Arabic source text

📘 মাআল মুশাক্কিকীনা ফিস সুন্নাহ (আবদুর রহমান আল-খামিসি)

📘 مع المشككين في السنة (عبد الرحمن الخميسي)

📘 মাআল মুশাক্কিকীনা ফিস সুন্নাহ (আবদুর রহমান আল-খামিসি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وكيف يصح عنه أيضًا رضي الله عنه أن الملائكة عليهم السلام كانت تعينه في تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وهم من قضايا الغيب التي لم يطلع عليها إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟ ولهذا كان الإيمان بهم عليهم السلام أحد أركان الإيمان الستة التي لا يصح إيمان العبد إلا بها(1). صحيح أن بعضًا من الملائكة عليهم السلام كانوا يتمثلون في صور بشر ويكلمون بعض الناس في الأمم السابقة، لكن ذلك كان نادرًا جدًا، حتى سماه النبي صلى الله عليه وسلم: (أعجوبة). ومن ثمَّ أذن صلى الله عليه وسلم في التحديث بها عنهم عليهم السلام(2). ومثل هذا التكليم والاجتماع لم يحدث في هذه الأمة قط، فنسبته إلى شخص ما لا بد عليه من دليل صحيح من الشرع، وإلا فإنه من الكذب الصريح الذي نربأ بعقولنا أن تصدقه، ونبرأ إلى الله تعالى منه.
أفلستم معي بعد هذا أن حق هذا الكتاب أن يُسمى: نهج الكذب؛ فهو ألصق به وأليق عليه؟ غير أن ذلك لا ينفي كونه كتاب أدب لا يشق له فيه غبار، ولا يُلحق له فيه شأو، وأنه لا مانع من استفادة أهل الاختصاص منه.--------------------------------------------
(1) عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال في حديث سؤال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وعلامتها -وفيه-: (قَالَ -يعني: جبريل عليه السلام: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ، قَالَ -يعني: النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ). صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة الساعة (1/ 37)، رقم (8).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ)، الحديث. صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة (1/ 19)، رقم (50)، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة الساعة (1/ 39)، رقم (9).
(2) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَحَدَّثُوا -وفي رواية تمَّام: حَدِّثُوا- عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبً. ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ: خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَتَوْا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهُمْ فَقَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ فَدَعَوْنَا اللَّهَ عز وجل يُخْرِجُ لَنَا بَعْضَ الْأَمْوَاتِ يُخْبِرُنَا عَنِ الْمَوْتِ، قَالَ: فَفَعَلُوا، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرٍ بَيْنَ عَيْنَيْهُ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ! مَا أَرَدْتُمْ إِلِيَّ؟ فَوَاللهِ لَقَدْ مِتُّ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الْآنَ، فادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَّا كُنْتُ). المنتخب من مسند عبد بن حُميد (ص:349)، رقم (1156)، وفوائد تمَّام (1/ 99 - 100)، رقم (229). وقال الألباني: «صح الحديث». السلسلة الصحيحة للألباني (6/ 1029)، رقم (2926).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

‌‌الرد على كلام صاحب الرسالة في الشعبي وعائشة رضي الله عنها -:
أولًا: لم يكتفِ صاحب الرسالة بما نقله من "نهج البلاغة" من كذب بليغ، بل راح يضيف إليه كذبًا من عند نفسه، يرفضه الواقع وتأباه العقول وتمجه النفوس! فهو يزعم: "أن الإمام الشعبي من المنحرفين عن علي رضي الله عنه "، أي: أنه من النواصب. وأقول في الرد على فريته هذه:
1 - حاشا الإمام الشعبي أن يكون من المنحرفين عن علي رضي الله عنه، وهو الذي تتلمذ على علي رضي الله عنه وروى عنه! كما في "صحيح البخاري" و"المسند" والسنن.
2 - ما هو دليله على انحرافه عنه؟ هل كان يشتمه وينال منه؟ فليأتِ بدليل واحد على ذلك إن كان صادقًا، ولكنها شنشنة معروفة من رافضي.
3 - من يقرأ سيرة الشعبي يجد أنه من أئمة التابعين الذين شهدت لهم الأمة بالإمامة في الدين مع كثرة العلم والعمل وحسن المعتقد في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، وخاصة عليًا رضي الله عنه، ومما أثر عنه في ذلك:
أ- قال: «أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ رضي الله عنهم»(1).
ب- عن أبي عمرو عن الشعبي قال: «أَصْبَحَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَرْبَعِ فِرَقٍ: مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ مُبْغِضٌ لِعُثْمَانَ، وَمُحِبٌّ لِعُثْمَانَ مُبْغِضٌ لِعَلِيٍّ، وَمُحِبٌّ لَهُمَا، وَمُبْغِضٌ لَهُمَا. قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِمَا أَنْتَ؟ قَالَ: مُبْغِضٌ لِبَاغِضِهِمَا»(2).
ثانيًا: أسوأ من تهجم صاحب الرسالة هذا على الشعبي محاولته المستميتة لإقصاء عائشة رضي الله عنها عن شهودها لموته عليه الصلاة والسلام مع أنه صلى الله عليه وسلم توفي في بيتها رضي الله عنها! وقصده من ذلك: إبطال حديثها السابق رضي الله عنها، حيث ذكر من جملة ما ذكر من أدلة واهية:
1 - "أن حضورها مع قرابات النبي صلى الله عليه وسلم حرام". وهذا لا شك أنه على إطلاقه حكم غريب يفتقر إلى دليل، فإن الله تعالى إنما حرم الاجتماع بنساء النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بغير حجاب، وأما مع وجوده ووجود المحرم كذلك -كما هو الحال هنا- فلا.
2 - وأغرب من حكمه هذا في حضورها: استنكاره الشديد عليها رضي الله عنها أن تسند إلى صدرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في تلك الحالة الشديدة -حالة الاحتضار- مع صغر سنها وضعف بنيتها، كما يقول!--------------------------------------------
(1) المعجم لابن المقرئ (ص:118)، رقم (305)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (25/ 348)، ترجمة: عامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الشعبي الكوفي، رقم الترجمة (3047).
(2) الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 180)، ترجمة: المغيرة بن سعيد، رقم الترجمة (1755)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (25/ 371)، ترجمة: عامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الشعبي الكوفي، رقم الترجمة (3047). واللفظ المذكور ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 308)، ترجمة: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كِبَارٍ، رقم الترجمة (113).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

وهذا الاستنكار في غير محله:
أ- لأنها رضي الله عنه لم تكن صغيرة السن ولا ضعيفة البُنية، كما يدّعي، بل كانت ممتلئةً لحمًا، وبسبب كثرة لحمها عجزت أن تسبق النبي صلى الله عليه وسلم في المسابقة الثانية بينهما(1)، كما جاء في الرواية التي أنكرها، وكان سِنُّها يوم وفاته عليه الصلاة والسلام ثمانية عشر عامًا أو تزيد.
ب- لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يستند فيها النبي صلى الله عليه وسلم إليها رضي الله عنها، فقد كان في حال صحته يتكئ في حجرها وهي حائض ثم يقرأ القرآن(2).
وفي حديث آخر في قصة التيمم: عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ)(3).
ولها رضي الله عنها فضائل أخرى كثيرة غير ما تقدم، منها:
1 - أن الله تعالى أنزل براءتها من الإفك في آيات تتلى إلى يوم القيامة(4). وقد أجمع العلماء بعد ذلك على أن قاذفها كافر حلال الدم والمال(5).--------------------------------------------
(1) عن عائشة رضي الله عنها: (أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ قَالَتْ: فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي، فَقَالَ: هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ). مسند أحمد (40/ 144)، رقم (24118)، وسنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في السبق على الرجل (3/ 30)، رقم (2578). وقال الألباني: «صحيح». صحيح سنن أبي داود للألباني (2/ 118)، رقم (2578).
(2) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ). صحيح البخاري، كتاب الحيض، باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض (1/ 67)، رقم (297)، وصحيح مسلم، كتاب الحيض، باب اتكاء الرجل في حجر زوجته وهي حائض وقراءة القرآن (1/ 246)، رقم (301).
(3) صحيح البخاري، كتاب التيمم -ولم يذكر له بابًا- (1/ 74)، رقم (334)، وصحيح مسلم، كتاب الحيض، باب التيمم (1/ 279)، رقم (367).
(4) عن عائشة رضي الله عنها في حديث قصة الإفك الطويل -وفيه-: (فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور:11]، عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي). صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضًا (3/ 176)، رقم (2661)، وصحيح مسلم، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف (4/ 2136)، رقم (2770).
(5) وممن نقل الإجماع على ذلك:
1 - الإمام النووي، حيث قال: «براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين». شرح صحيح مسلم للنووي (17/ 117).
2 - ابن تيمية، حيث قال: «قال القاضي أبو يعلى: "من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف". وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد، وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم». الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية (ص:565 - 566).
3 - ابن القيم، حيث قال: «واتفقت الأمة على كفر قاذفها». زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم (1/ 103).
4 - ابن كثير، حيث قال: «وقد أجمع العلماء على تكفير من قذفها بعد براءتها». البداية والنهاية لابن كثير (8/ 99).
5 - زين الدين العراقي، حيث قال: «فصارت براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك براءة قطعية بنص القرآن، فلو شك فيها إنسان والعياذ بالله تعالى صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين». طرح التثريب في شرح التقريب لزين الدين العراقي (8/ 69).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

2 - أنها أحب النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما أن أباها رضي الله عنه أحب الرجال إليه. فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ. فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أَبُوهَا)(1).
3 - أنها زوجته في الآخرة. ومعنى ذلك: أنها معه في درجته. وليس فوق ذلك فضل ولا مفخر. فعن عائشة رضي الله عنها: (أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)(2).
4 - أنه كان يأتيه الوحي عليه الصلاة والسلام وهو في اللحاف معها دون سائر أزواجه رضي الله عنه ن، وقد خاطب صلى الله عليه وسلم بذلك أم سلمة رضي الله عنها فقال لها: (يَا أُمَّ سَلَمَةَ! لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا)(3).
5 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)(4).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا) (5/ 5)، رقم (3662)، وصحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (4/ 1856)، رقم (2384).
(2) سنن الترمذي، أبواب المناقب، باب من فضل عائشة رضي الله عنها (5/ 704)، رقم (3880)، وصحيح ابن حبان، كتاب إِخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ذكر عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها (16/ 6)، رقم (7094). وقال الألباني: «صحيح». صحيح سنن الترمذي للألباني (3/ 574)، رقم (3880).
(3) صحيح البخاري، كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب فضل عائشة رضي الله عنها (5/ 30)، رقم (3775).
(4) صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم:11] إلى قوله: {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} [التحريم:12] (4/ 158)، رقم (3411)، وصحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها (4/ 1886)، رقم (2431).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

6 - أقرأها النبي صلى الله عليه وسلم السلام من جبريل عليه السلام. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا: (يَا عَائِشَ! هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ. فَقُلْتُ: وَ عليه السلام وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ: رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم)(1).
إلى غير ذلك من فضائلها رضي الله عنها.
وإنما نبهت على هذه الفضائل ردًّا على صاحب الرسالة في قوله: «إن أكثر فضائل السيدة عائشة موضوعة». نعوذ بالله من الخذلان.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري، كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب فضل عائشة رضي الله عنها (5/ 29)، رقم (3768).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

‌‌الخاتمة
الحمد لله أولًا وآخرًا، والشكر له سبحانه باطنًا وظاهرًا، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وأزكى عباده، محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فالتشكيك في السنة المطهرة -سواء من حيث ورودها أو من حيث حجيتها والعمل بها- ليس وليد هذا العصر، ولا بدعة هذا الدهر، بل هو قديم، وقد وُجد يوم أن وجدت الفرق الضالة والمنحرفة فكريًا وعقديًا، وهي كثيرة جدًا، ويأتي في مقدمتها الزنادقة والرافضة، فالأولى أنكرت السنة النبوية وجحدتها تمامًا، والثانية أنكرت ما كان مرويًا من طريق أهل السنة، وأثبتت ما كان مرويًا من طريق أهل البيت فقط مما يتوافق مع أصولهم ومعتقداتهم.
وقد انبرى العلماء عبر العصور للرد عليهم وإبطال شبهاتهم وتشكيكاتهم، واستمرت عجلة السنة والعمل بها في السير لم تتأثر بذلك الإنكار، ولم يأبه المسلمون بها، وكأنها لم تكن.
غير أن إخوان الشياطين موجودون في كل زمان ومكان، فالعلمانيون -وهم زنادقة العصر وامتداد للزنادقة الأولين- والرافضة المنتشرون في أصقاع الأرض هم سليل أولئك الأقدمين، وقد حمل هؤلاء جميعًا على عاتقهم إكمال مسيرة إخوانهم، والسير على طريقهم في الإنكار والتشكيك في السنة النبوية في مؤلفاتهم وقنواتهم ومحاضراتهم وخطبهم.
ومن هؤلاء المشككين محام ومستشار مصري يدعى: "أحمد عبده ماهر" في منشور له سماه: "صور من الضياع الفقهي للفقهاء"، وآخر يمني من أهل تعز يدعى "عدنان الجُنيد" في منشور له سماه: "رسالة تنزيه سيد الأنبياء عن أقوال الأغبياء".
فأما الجُنيد هذا فقد رددت عليه قديمًا، ونُشرت بعضًا من ردودي عليه في ذلك الوقت في عدة حلقات في إحدى الجرائد المحلية، تحت مُسمى: "دحض مطاعن الأغبياء في سنة سيد الأنبياء".
وأما المستشار المصري فقد رددت عليه في منشور يحمل اسم هذا الكتاب
-"مع المشككين في السنة"-، ونشرته في صفحتي في الفيس بوك، وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد اقترح عليَّ بعض الإخوة إخراج هذه الردود في كتاب، فلقي اقتراحه هذا قبولًا عندي، وعهدت بهذا الأمر إلى الأخ "فاروق يحيى محمد الحاج"، فقام وفقه الله بتنسيق هذا الكتاب وتحقيقه وتخريج أحاديثه، مع إضافة فصل لي عن خصائص السنة المطهرة، كنت قد نشرته في إحدى المجلات المحكَّمَة، جعلته كالتمهيد للكتاب، يُعرِف بالسنة والعمل بها، وحجيتها، وحكم منكرها، في مباحث عدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

وقد جاء هذا الكتاب بحمد الله يرد على جميع الشبه حول السنة إجمالًا، ويرد على معظمها تفصيلًا. وقد خلصت فيه إلى ما يلي:
1 - أن السنة هي وحي من الله تعالى، تنزل بها جبريل عليه السلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما تنزل عليه بالقرآن الكريم، غير أنه تنزل بها بمعناها دون لفظها، بخلاف القرآن الكريم فقد تنزل به من الله تعالى بمعناه ولفظه.
2 - أن منكر السنة مطلقًا كافر زنديق بإجماع العلماء، أما من ينكر بعضها دون بعض دون تأويل سائغ فهو ضال مبتدع.
3 - أن إثارة الشبه حول السنة هو مسلك أهل الزيغ والضلال ومن في قلوبهم مرض، وليس مسلك المتبعين الصادقين؛ وذلك لأن من السهل جدًا إثارة الشبهة حتى حول الأصول الثابتة التي لا تقبل الشك، وليس من السهل الرد عليها أو قبول الرد إلا لمن رزقه الله تعالى قلبًا سليمًا مخبتًا وعقلًا صحيحًا متزنًا.
4 - أن الردود على أصحاب هذه الشبه لا تُجْدِ معهم ولا تزيدهم إلا غيًا وضلالًا وإنكارًا؛ لأمرين اثنين:
الأول: خلفيتهم الفكرية والعقدية التي جعلت من هذه الشُبه عندهم أصولًا وقطعيات لا مرية ولا شك فيها.
والثاني: مواقفهم الثابتة من السنة في كونها من وضع المؤلفين والحكام الأمويين، وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وكون هذه الردود لا تُجْدِ عند هؤلاء إلا أنها تجدي عند الجمهور الأعظم من المسلمين؛ لأمرين اثنين كذلك:
الأول: الدفاع عن الحق وأهله الذي أوجبه الله تعالى على العلماء.
والثاني: تفنيد هذه الشُبه وإبطالها عن الجهلاء من أهل السنة؛ حتى لا تعلق بعقولهم وتتمكن من فطرهم السليمة.

وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤلف في (25/ صفر/ 1442 هـ)
الموافق (12/ 10/2020 م)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

‌‌المراجع
1 - القرآن الكريم.
2 - الإبانة الكبرى، ابن بطة.
3 - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، البوصيري.
4 - الإجماع، ابن المنذر.
5 - الأحاديث المختارة "أو: المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما"، الضياء المقدسي.
6 - إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام، ابن دقيق العيد.
7 - أحكام القرآن، ابن العربي.
8 - أحكام أهل الذمة، ابن القيم.
9 - الأحكام في أصول الأحكام، ابن حزم.
10 - الاختيار لتعليل المختار، البلدحي.
11 - أدب الإملاء والاستملاء، السمعاني.
12 - الأدب المفرد، البخاري.
13 - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، محمد بن علي الشوكاني.
14 - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، الألباني.
15 - أسامي من روى عنهم البخاري، ابن عدي.
16 - الاستذكار، ابن عبد البر.
17 - أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد، ابن حزم.
18 - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي.
19 - أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني، ابن القيسراني.
20 - الاعتقاد، البيهقي.
21 - أعلام الحديث "شرح صحيح البخاري"، الخطابي.
22 - الأعلام، الزركلي.
23 - الإقناع في مسائل الإجماع، أبو الحسن ابن القطان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

24 - إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض.
25 - الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ابن أبي الخير العمراني اليمني.
26 - الانتصار للقرآن، القاضي أبو بكر الباقلاني.
27 - الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة، عبد الرحمن المعلمي.
28 - أنيس الساري في تخريج وتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، أبو حذيفة نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي.
29 - الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، ابن المنذر.
30 - البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، أحمد بن يحيى المرتضى. [كتاب إلكتروني - صفحاته مرقمة آليًا، وليست موافقة في ترقيمها للنسخ المطبوعة].
31 - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد.
32 - البداية والنهاية، ابن كثير.
33 - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، الكاساني.
34 - بدائع الفوائد، ابن القيم.
35 - البدر المنير، ابن الملقن.
36 - بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، أبو الحسن بن القطان.
37 - تاريخ أصبهان، أبو نعيم الأصبهاني.
38 - تاريخ الإسلام، الذهبي.
39 - تاريخ الرسل والملوك "المشهور بـ: تاريخ الطبري"، الطبري.
40 - التاريخ الكبير، البخاري.
41 - تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي.
42 - تاريخ دمشق، ابن عساكر.
43 - التبصرة والتذكرة في علوم الحديث "المشهور بـ: ألفية العراقي"، العراقي.
44 - تحرير علوم الحديث، عبد الله بن يوسف الجديع.
45 - تحقيق كتاب الإيمان لابن تيمية، الألباني.
46 - تحقيق مشكاة المصابيح لولي الدين العمري التبريزي، الألباني.
47 - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، السيوطي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

48 - تذكرة الحفاظ، الذهبي.
49 - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، ابن حجر.
50 - التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، الألباني.
51 - تفسير ابن أبي حاتم.
52 - تفسير ابن رجب الحنبلي.
53 - تفسير البغوي.
54 - تفسير القرآن العظيم "المشهور بـ: تفسير ابن كثير"، إسماعيل بن كثير الدمشقي.
55 - تقريب التهذيب، ابن حجر.
56 - التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث، النووي.
57 - تقويم الأدلة في أصول الفقه، الدبوسي.
58 - تقييد العلم، الخطيب البغدادي.
59 - تمام المنة في التعليق على فقه السنة، الألباني.
60 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ابن عبد البر.
61 - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعة، ابن عراق الكناني.
62 - التنوير شرح الجامع الصغير، ابن الأمير الصنعاني.
63 - تهذيب التهذيب، ابن حجر.
64 - تهذيب اللغة، الأزهري.
65 - توجيه النظر إلى أصول الأثر، السمعوني الجزائري.
66 - توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار، ابن الأمير الصنعاني.
67 - الثقات، ابن حبان.
68 - جامع البيان عن تأويل آي القرآن "المشهور بـ: تفسير ابن جرير، وبـ: تفسير الطبري"، محمد بن جرير الطبري.
69 - جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر.
70 - الجامع لأحكام القرآن "المشهور بـ: تفسير القرطبي"، محمد بن أحمد القرطبي.
71 - الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم.
72 - جمع الجوامع "ويسمى: الجامع الكبير"، السيوطي.
73 - الجمل في النحو، الخليل بن أحمد الفراهيدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

74 - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية.
75 - حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، ابن القيم.
76 - حاشية السندي على سنن ابن ماجة.
77 - حاشية السيوطي على سنن النسائي، السيوطي. "مطبوع مع: سنن النسائي".
78 - حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع، حسن بن محمد بن محمود العطار الشافعي.
79 - الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي، الماوردي.
80 - حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه، الألباني.
81 - الحطة في ذكر الصحاح الستة، السيد صديق حسن خان القنوجي.
82 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني.
83 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور، السيوطي.
84 - دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه، الدكتور/ محمد مصطفى الأعظمي.
85 - دراسات في علم الدراية، علي أكبر غفاري. [كتاب إلكتروني - صفحاته مرقمة آليًا، وليست موافقة في ترقيمها للنسخ المطبوعة].
86 - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، البيهقي.
87 - دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني.
88 - ذم الكلام وأهله، الهروي.
89 - الرحلة في طلب الحديث، الخطيب البغدادي.
90 - الرسالة، الشافعي.
91 - الروح، ابن القيم.
92 - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني "المشهور بـ: تفسير الألوسي"، الألوسي.
93 - الروض الباسم في الذبِّ عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير.
94 - روضة الطالبين وعمدة المفتين، النووي.
95 - رؤية الله، الدارقطني.
96 - زاد المعاد في هدي خير العباد، ابن القيم.
97 - الزاهر في معاني كلمات الناس، أبو بكر الأنباري.
98 - الزهد، نعيم بن حماد. "مطبوع في: نهاية الزهد والرقائق لابن المبارك، وهو الجزء الثاني من الكتاب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

99 - سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها "المشهور بـ: السلسلة الصحيحة"، الألباني.
100 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة "المشهور بـ: السلسلة الضعيفة"، الألباني.
101 - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى بن حسني السباعي.
102 - السنة، عبد الله بن الإمام أحمد.
103 - السنة، محمد بن نصر المروزي.
104 - سنن ابن ماجة.
105 - سنن أبي داود.
106 - سنن الترمذي.
107 - سنن الدارقطني.
108 - سنن الدارمي.
109 - السنن الكبرى، البيهقي.
110 - السنن الكبرى، النسائي.
111 - السنة النبوية وحي رباني مناقشة لدعاوى أعداءِ السنة النبوية، محمد أحمد صبرة.
112 - سير أعلام النبلاء، الذهبي.
113 - السيرة النبوية، ابن هشام.
114 - السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، الشوكاني.
115 - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي.
116 - شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، محمد بن عبد الباقي الزرقاني.
117 - شرح السنة، البغوي.
118 - شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور، السيوطي.
119 - شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي.
120 - الشرح الكبير، شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن
أحمد بن قدامة. "مطبوع مع: المقنع والإنصاف".
121 - شرح تنقيح الفصول، القرافي.
122 - شرح حديث النزول، ابن تيمية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

123 - شرح رياض الصالحين، ابن عثيمين.
124 - شرح صحيح البخاري، ابن بطال.
125 - شرح مختصر الروضة، الطوفي.
126 - شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن، ابن شاهين.
127 - شرح معاني الآثار، الطحاوي.
128 - شرف أصحاب الحديث، الخطيب البغدادي.
129 - الشريعة، الأجري.
130 - شعب الإيمان، البيهقي.
131 - الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض.
132 - الصارم المسلول على شاتم الرسول، ابن تيمية.
133 - صحيح ابن حبان.
134 - صحيح ابن خزيمة.
135 - صحيح الأدب المفرد، الألباني.
136 - صحيح البخاري.
137 - صحيح الجامع الصغير وزيادته، الألباني.
138 - صحيح سنن ابن ماجة، الألباني.
139 - صحيح سنن أبي داود، الألباني.
140 - صحيح سنن الترمذي، الألباني.
141 - صحيح سنن النسائي، الألباني.
142 - صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة، أبو مالك كمال بن السيد سالم.
143 - صحيح مسلم.
144 - صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، الألباني.
145 - صحيح وضعيف تاريخ الطبري، تحقيق وتخريج وتعليق: محمد بن طاهر البرزنجي.
146 - صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط، ابن الصلاح.
147 - الضعفاء الكبير، العقيلي.
148 - ضعيف الجامع الصغير وزيادته، الألباني.
149 - ضعيف سنن ابن ماجة، الألباني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

150 - ضوابط الجرح والتعديل، الدكتور/ عبد العزيز محمد بن إبراهيم العبد اللطيف.
151 - الطبقات الكبرى، ابن سعد.
152 - طبقات خليفة بن خياط.
153 - طرح التثريب في شرح التقريب، زين الدين العراقي.
154 - ظلال الجنة في تخريج السنة، الألباني. "مطبوع مع: كتاب السنة لابن أبي عاصم".
155 - عقيدة المسلمين، صالح البليهي.
156 - العقيدة الواسطية، ابن تيمية.
157 - العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها، الذهبي.
158 - علوم الحديث، ابن تيمية.
159 - العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ابن الوزير.
160 - الغريبين في القرآن والحديث، أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي.
161 - الفائق في غريب الحديث والأثر، الزمخشري.
162 - فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني.
163 - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير "المشهور بـ: تفسير الشوكاني"، محمد بن علي الشوكاني.
164 - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، السخاوي.
165 - الفَرق بين الفِرق وبيان الفرقة الناجية، عبد القاهر البغدادي.
166 - الفصول في الأصول، الجصاص.
167 - الفقه الإسلامي وأدلته، الأستاذ الدكتور/ وهبة بن مصطفى الزحيلي.
168 - الفقيه والمتفقه، الخطيب البغدادي.
169 - الفوائد "المشهور بـ: فوائد تمَّام"، تمَّام.
170 - قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ابن تيمية.
171 - قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة، السيوطي.
172 - القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية، جمع وتحقيق: الدكتور/ مرزوق بن هياس الزهراني.
173 - قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث، جمال الدين القاسمي.
174 - الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

175 - كتاب السنة، ابن أبي عاصم.
176 - الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار "المشهور بـ: مصنف ابن أبي شيبة"، ابن أبي شيبة.
177 - الكتاب، سيبويه.
178 - الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي.
179 - لمعة الاعتقاد، ابن قدامة.
180 - لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية "وهو: شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية في عقيدة أهل الآثار السلفية"، السفاريني.
181 - ما صح من آثار الصحابة في الفقه، زكريا بن غلام قادر الباكستاني.
182 - متن الأزهار في فقه الأئمة الأطهار، أحمد بن يحيى المرتضى. [كتاب إلكتروني - صفحاته مرقمة آليًا، وليست موافقة في ترقيمها للنسخ المطبوعة].
183 - المجتبى من السنن "المشهور بـ: سنن النسائي"، النسائي.
184 - المجروحين من المحدثين، ابن حبان.
185 - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي.
186 - مجموع الفتاوى، ابن تيمية.
187 - المجموع شرح المهذب "مع: تكملة السبكي والمطيعي"، النووي.
188 - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي.
189 - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز "المشهور بـ: تفسير ابن عطية"، أبو محمد عبد الحق ابن عطية الأندلسي.
190 - المحصول، الرازي.
191 - المحلى بالآثار، ابن حزم.
192 - مختصر اختلاف العلماء، الطحاوي.
193 - مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن القيم، البعلي.
194 - مختصر العلو للعلي العظيم للذهبي، الألباني.
195 - مختصر المقاصد الحسنة، محمد بن عبد الباقي الزرقاني.
196 - المختصر الوجيز في علوم الحديث، الدكتور/ محمد عجاج الخطيب.
197 - مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ابن القيم.
198 - المدخل إلى السنن الكبرى، البيهقي.
199 - مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات، ابن حزم.
200 - مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى، محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي.
201 - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، الملا علي القاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

202 - مرويات الإمام الزهري في المغازي، محمد بن محمد العواجي.
203 - مساوئ الأخلاق، الخرائطي.
204 - المستدرك على الصحيحين، الحاكم.
205 - مسند ابن أبي شيبة.
206 - مسند أبي يعلى الموصلي.
207 - مسند أحمد.
208 - مسند البزار.
209 - مسند الحميدي.
210 - مسند الشاميين، الطبراني.
211 - المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم "المشهور بـ: مستخرج أبي عوانة"، أبو عوانة.
212 - مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه لمحمد بن علي بن آدم بن موسى.
213 - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، الفيومي.
214 - مصنف عبد الرزاق الصنعاني.
215 - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ابن حجر العسقلاني، "تحقيق: مجموعة من الباحثين في (17) رسالة جامعية، تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري".
216 - مع الاثني عشرية في الأصول والفروع، الدكتور/ علي السالوس.
217 - معالم السنن، الخطابي.
218 - المعجم الأوسط، الطبراني.
219 - المعجم الصغير، الطبراني.
220 - معجم ألفاظ العقيدة، أبو عبد الله عامر عبد الله فالح.
221 - المعجم الكبير، الطبراني.
222 - معجم مصطلحات الرجال والدراية، إصدار: مركز البحوث التابع لمؤسسة دار الحديث، تحت إشراف وتوجيه: محمد كاظم رحمان ستايش. [كتاب إلكتروني - صفحاته مرقمة آليًا، وليست موافقة في ترقيمها للنسخ المطبوعة].
223 - المعجم، ابن المقرئ.
224 - معرفة السنن والآثار، البيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

225 - معرفة أنواع علوم الحديث "المشهور بـ: مقدمة ابن الصلاح"، عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح الشهرزوري.
226 - معرفة علوم الحديث، الحاكم.
227 - المعلم بفوائد مسلم، المازري.
228 - المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، زين الدين العراقي. "مطبوع في: هامش إحياء علوم الدين للغزالي".
229 - المغني، ابن قدامة.
230 - مفاتيح الغيب "أو: التفسير الكبير، المشهور بـ: تفسير الرازي"، الرازي.
231 - مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة، جلال الدين السيوطي.
232 - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، أبو العباس القرطبي.
233 - المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي، الهيثمي.
234 - المنار المنيف في الصحيح والضعيف، ابن القيم.
235 - مناقب الشافعي، البيهقي.
236 - المنتخب من مسند عبد بن حُميد.
237 - المنتقى شرح الموطأ، أبو الوليد الباجي.
238 - منزلة السنة في الإسلام، الألباني.
239 - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية.
240 - منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي. [كتاب إلكتروني - صفحاته مرقمة آليًا، وليست موافقة في ترقيمها للنسخ المطبوعة].
241 - المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج "المشهور بـ: شرح صحيح مسلم للنووي، وبـ: شرح النووي على مسلم"، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي".
242 - موافقة الخَبر الخُبر في تخريج أحاديث المختصر، ابن حجر.
243 - موسوعة الألباني في العقيدة.
244 - موسوعة ويكييديا. [موسوعة إلكترونية].
245 - الموضوعات، ابن الجوزي.
246 - موطأ مالك "تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي".
247 - الموقظة في علم مصطلح الحديث، الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

248 - ميزان الاعتدال، الذهبي.
249 - ناسخ الحديث ومنسوخه، ابن شاهين.
250 - نثر الورود شرح مراقي السعود، محمد الأمين الشنقيطي.
251 - نزهة النظر بشرح نخبة الفكر، ابن حجر العسقلاني.
252 - نظم المتناثر من الحديث المتواتر، الكتاني.
253 - نفائس الأصول في شرح المحصول، القرافي.
254 - نقد مراتب الإجماع، ابن تيمية.
255 - النكت على كتاب ابن الصلاح، ابن حجر.
256 - النهاية في غريب الحديث والأثر، المبارك بن محمد ابن الأثير الجزري.
257 - نهج البلاغة، أبو الحسن محمد الرضي بن الحسن الموسوي.
258 - نيل الأوطار، الشوكاني.
259 - هدي الساري مقدمة فتح الباري، ابن حجر العسقلاني.
260 - وامحمداه إن شانئك هو الأبتر، سيد بن حسين العفاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)