عن عبيدة عن علي به.
والثقفي هو عبد الوهاب، وعبيدة هو السلماني.
* * *
عن ابن عباس أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال: لا بأس وتلا هذه الآية: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (2/ 489) عن ثور بن زيد عن ابن عباس به.
باب: الفأرة تقع في السمن:
عن صفية بنت أبي عبيد أن جراً لآل ابن عمر فيه عشرون فرقا من سمن أو زيادة وقعت فيه فأرة فماتت فأمرهم ابن عمر أن يستصبحوا به.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24397) حدثنا ابن عليه عن أيوب عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد به.
* * *
عن عائشة قالت: إن كان جامداً فألقها وما حولها وكل ما بقي، وإن كان مائعاً فلا تأكله.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24401) حدثنا عبد الله بن نمير عن جعفر بن
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1139)
برقان عن ثابت بن الحجاج عن عائشة به.
* * *
عن عبد الله بن عمرو قال في الزيت تقع فيه الفأرة فيموت فإنه لا يحل أكله لمسلم ولا ليهودي ولا لنصراني.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (24399) حدثنا زيد بن الحباب عن يحيى بن أيوب أخبرني أبو قبيل عن تبيع ابن امرأة كعب عن عبد الله بن عمرو به.
ويحيى بن أيوب وهو الغافقي وتبيع كلاهما حسن الحديث.
وأبو قبيل هو حيي بن هانيء.
باب: أكل الأرنب:
عن سعد بن أبي وقاص أنه أكلها.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24278) حدثنا وكيع عن همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد به.
باب: أكل الضبع:
عن نافع أن رجلًا أخبر ابن عمر أن سعد بن أبي وقاص يأكل الضباع،
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1140)
فلم ينكره ابن عمر.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (4/ 513) أخبرنا ابن جريج أخبرنا نافع به.
* * *
عن عمرو بن مسلم قال: سمعت عكرمة مولى ابن عباس وسئل عنها فقال: لقد رأيتها على مائدة ابن عباس.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (4/ 513) عن معمر عن عمرو بن مسلم به.
وعمرو بن مسلم هو الجندي وهو لا بأس به.
* * *
عن حابر قال: ضبع أحب إلى من كبش.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24292) حدثنا وكيع عن معقل عن عطاء عن جابر به.
ومعقل هو ابن عبيد الله الجزري، وعطاء هو ابن أبي رباح.
باب: لحم الخيل والحمر الأهلية:
عن الحسن قال: كان أصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكلون لحوم الخيل في
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1141)
مغازيهم.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24312) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن به.
والحسن هو البصري.
* * *
عن عمرو بن دينار قال: قلت لأبي الشعثاء: إنهم يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يكفوا القدور من لحوم الحمر فقال: لقد كان الحكم بن عمرو الغفارى يقول ذلك، فأبى ذلك البحر، يعني ابن عباس: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا …} الآية.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (4/ 525) عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار به.
باب: أكل الطحال والجريث:
عن زيد بن ثابت قال: إني لآكل الطحال وما بي إليها حاجة، ولكن لأُدْرِي أهلي أنه لا بأس بها.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (8/ 536) والبيهقي (10/ 7) من طريق معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن زيد بن ثابت به.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1142)
عن عكرمة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: آكل الطحال؟ قال: نعم، إنما حرم الدم المسفوح.
حسن:
اُخرحه ابن أبي شيبة (24364) والبيهقي (10/ 7) من طريق أبي الأحوص عن سماك عن عكرمة به.
* * *
عن ابن عباس أنه سئل عن الجريث فقال: لا بأس به، إنما هو شيء كرهته اليهود.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (4/ 538) أخبرنا الثوري عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس به.
وعبد الكريم الجزري هو ابن مالك.
والجريث هو نوع من السمك شبه الحيات.
باب: أكل الجراد:
عن داود بن أبي هند قال: سألت سعيد بن المسيب عن الجراد فقال: أكله عمر والمقداد بن الأسود وصهيب وعبد الله بن عمر، قال: وقال عمر: وددت أن عندي منه قفعة أو قفعتين.
صحيح:
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1143)
أخرجه ابن أبي شيبة (24566) حدثنا عبد الرحيم ويزيد بن هارون عن داود بن أبي هند به.
باب: أكل الثوم:
عن نافع أن ابن عمر كان إذا اشتكى صدره صنع له الحساء فيه الثوم فيحسوه.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24461) حدثنا أبو معارية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن نافع به.
وعاصم هو الأحول، وعبد الله بن الحارث وهو الأنصاري البصري.
* * *
عن حذيفة قال: من أكل الثوم فلا يقربنا ثلاثًا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24481) حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عدي عن زر بن حبيش عن حذيفة به.
باب: أكل كل ذي ناب من السباع:
عن القاسم بن محمد قال: سئلت عائشة عن أكل كل ذى ناب من السباع؟ فقلت: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا ..
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1144)
دَمًا مَسْفُوحًا} فقالت: قد نرى في القدر صفرة الدم.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (4/ 520) عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد به.
والقاسم بن محمد هو ابن أخي عائشة.
باب: ما جاء في المسكر وما أسكر كثيره:
عن ابن سيرين قال: كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: إني رجل لا أستمرئ المام فأمر أهلى فينتبذون لي في جر مثلي هذا -وأشار بيده- فيهضم طعامي، فقال ابن عمر: أنهاك عن المسكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك ثلاث مرات.
صحيح.
أخرجه عبد الرزاق (9/ 221) أخبرنا هشام بن حسان عن ابن سيرين به.
* * *
عن همام بن منبه قال: سألت ابن عمر عن النبيذ فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذا الشراب ما تقول فيه؟ قال: كل مسكر حرام، قلت: فإن شربت من الخمر فلم أسكر؟ فقال: أف أف، وما بال الخمر، وغضب، قال: فتركته حتى انبسط فقلت: يا أبا عبد الرحمن إنك بقية من قد عرفت، وقد يأتي الراكب فيسألك
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1145)
عن الشيء فيأخذ بذنب الكلمة يضرب بها الآفاق ويقول: قال ابن عمر كذا وكذا، قال: أعراقي أنت؟ قلت: لا، قال: فيمن أنت؟ قلت: من أهل اليمن، قال: أما الخمر فحرام لا سبيل إليها، وأما ما سواها من الأشربة فكل مسكر حرام.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 222) عن عقيل بن معقل عن همام بن منبه به وعقيل بن معقل حسن الحديث.
* * *
عن ابن عباس قال: حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها، والمسكر من كل شراب.
صحيح:
أخرجه قاسم بن أصبغ والبيهقي (8/ 297) من طريق مسعر عن أبي عون عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس به.
باب: مما يكون الخمر؟:
عن عمر قال: الخمر تصنع من خمسة: من الزبيب، والتمر، والحنطة، والشعير، والعسل.
صحيح:
أخرجه البخاري (5589).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1146)
باب: الطلاء:
عن داود بن أبي هند قال: سألت سعيد بن المسيب عن الشراب الذي كان عمر بن الخطاب أجازه للناس قال: هو الطلاء الذي قد ذهب ثلثاه وبقى ثلثه.
صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة (23988) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند به.
* * *
عن أنس بن سيرين قال: كان أنس بن مالك سقيم البطن، فأمرني أن أطبخ له طلاء حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، فكان يشرب منه الشربة على أثر الطعام.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23914) حدثنا وكيع عن سعيد بن أوس به.
* * *
عن شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء، فسأله رجل عن الطلاء؟ فقال؟ كان عمر رزقنا الطلاء نجدحه في سويقنا، ونأكله بأدمنا وخبزنا، ليس ببازقكم الخبيث.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 254) عن إسماعيل بن يونس عن عامر بن
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1147)
شقيق عن شقيق بن سلمة به.
وعامر بن شقيق حسن الحديث.
* * *
عن أم الدرداء قالت: كنت أغلي لأبي الدرداء الطلاء حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه.
صحيح:
أخرجه مسدد (المطالب 2/ 254) حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن الأعمش عن ميمون بن مهران عن أم الدرداء به.
* * *
عن أبي موسى الأشعري أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.
صحيح:
أخرجه النسائي في الكبرى (3/ 5237) أخبرنا سويد بن نصر أنبأنا عبد الله هشيم أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي موسى به.
* * *
عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا مع عمر الجابية فأتى بطلاء مثل الرب إنما يخاض بالمتخوض خوضًا فقال: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه.
صحيح:
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1148)
أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 6859) أخبرنا سويد أنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسلم به.
* * *
عن محمود بن لبيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وجاء الأرض ونقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب، فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا العسل، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئًا لا يسكر؟ قال: نعم، فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث، فاتوا به عمر فأدخل فيه عمر إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء، هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم عمر أن يشربوا فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله اللَّهُمَّ إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئًا أحللته.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (2/ 847) عن داود بن الحصين عن واقد بن عمرو بن سعد أنه أخبره عن محمود بن لبيد.
باب: ما جاء في النبيذ:
عن عتبه بن فرقد قال: قدمت على عمر بعس من نبيذ قد كاد يصير خلاً، فقال: اشرب، فأخذته فشربته، فما كدت أن أسيغه، ثم أخذه فشربه،
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1149)
ثم قال يا عتبة إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23876) حدثنا وكيع حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم حدثني عتبة بن فرقد به.
* * *
عن سويد بن غفلة قال: كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول صلى الله عليه وسلم بالشام في الحباب العظام.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23880) حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة به.
وعمران بن مسلم هو الجعفي الكوفي.
* * *
عن أبي ذر قال: يكفى كل يوم شربة من ماء أو شربة من نبيذ، أو شربة من لبن.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23888) حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر به.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1150)
عن ابن عمر أنه سئل عن العصير فقال: اشربه ما لم يأخذه شيطانه، قيل وفي كم يأخذه شيطانه؟ قال: في ثلاث.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23863) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر به.
وعبد الله بن مرة هو الهمداني الكوفي.
* * *
عن أيمن أبي ثابت قال: كنت جالسا عند ابن عمر فجاء رجل فسأله عن العصير فقال: اشربه ما دام طريا.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (23856) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد عن أيمن به.
وأيمن أبو ثابت حسن الحديث.
* * *
عن ابن مسعود قال: نبيذ العنب خمر.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (23837) حدثنا ابن نمير عن فضيل بن غزوان عن عاصم عن ذر عن أبي وائل عن ابن مسعود به.
وعاصم هو ابن بهدلة وهو حسن الحديث.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1151)
عن ابن عمر أنه كان ينبذ له في سقاء للزبيب غدوة فيشربه من الليل، وينبذ عشية ويشربه غدوة وكان يغسل الأسقية ولا يجعل فيها درديا ولا شيئاً
صحيح:
أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 681) أخبرنا سويد بن نصر أنا عبد الله عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
* * *
عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال رجل لابن عباس: إني امرؤ من أهل خرسان وإن أرضنا أرض باردة وإنا نتخذ شرابا من الزبيب والعنب وغيره وقد أشكل علي، فذكر له ضروبا من الأشربة فأكثر حتى ظننت أنه لم يفهمه، فقال له ابن عباس: إنك قد أكثرت علي، اجتنب ما أسكر من تمر أو زبيب أو غيره.
صحيح:
أخرجه النسائي في الكبرى (3/ 5199) أخبرنا سويد بن نصر أنبأنا عبد الله عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه به.
وعيينة بن عبد الرحمن هو ابن جوشن.
باب: ما نهي عنه من الظروف:
عن البراء قال: أمرني عمر أن أنادي يوم القادسية: لا ينبذ في دباء ولا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1152)
حنتم ولا مزفت.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23799) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن سعيد بن عبيدة عن البراء به.
* * *
عن المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن النبيذ قال: اجتنب كل مسكره في كل شيء، واجتنب ما سوى ذلك فيما زفت في دن أو قربة أو قرعة أو جدة.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (23803) حدثنا محمد بن فضيل عن المختار بن فلفل به.
وابن فضيل والمختار كلاهما حسن الحديث.
* * *
عن ابن عباس قال: لا تشرب نبيذ الجر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23825) حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن ميمون عن ابن عباس به.
وميمون هو ابن مهران.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1153)
عن المختار بن فلفل قال: سألت أنسا فقلت القارورة والرصاصة؟ قال: لا بأس بهما قلت: فإن الناس يقولون، قال: دع ما يريبك إلى مالا يريبك.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (23975) حدثنا ابن إدريس عن المختار بن فلفل به.
وابن إدريس هو عبد الله.
* * *
عن همام قال: كان ينبذ لعبد الله النبيذ في جر أخضر فيشربه، وكان ينبذ لأسامة بن زيد في جر أخضر فيشربه.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (23911) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن همام به.
وابن فضيل حسن الحديث، وهمام هو ابن الحارث.
* * *
عن ابن عباس قال: كل حلال في كل ظرف حلال، وكل حرام في كل ظرف حرام.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (23949) حدثنا أبو الأحوص عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1154)
وطارق بن عبد الرحمن هو الأحمس وهو حسن الحديث.
* * *
عن أبي حمزة الضبعي قال، كان أنس بن مالك يشرب نبيذ الجر، قال أبو حمزة: وقال ابن عباس: لا تشربه وإن كان أحلى من العسل.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 2080) عن جعفر بن سليمان عن أبي حمزة الضبعي.
* * *
عن ابن سرين عن ابن عمر قال: سأله رجل فقال: إنا نأخذ التمر فنجعله في الفخارة فذكر كيف يصنع، فقال ابن عمر: إن أهل أرض كذا وكذا ليصنعون خمراً من كذا، ويسمونه كذا وكذا، حتى عدد خمسة أشربة سماها خمراً، وعدد خمسة أرضين.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 205) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين به.
* * *
عن أبي العالية قال: دخلت على أبي سعيد الخدري فسألته عن نبيذ الجر فنهاني، قلت له: فالجف، قال: ذلك أخبث وأخبث، قلت له: ما الجف؟ قال: مثل الصداف، شيء له قوائم.
صحيح:
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1155)
أخرجه عبد الرزاق (9/ 206) عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي العالية به.
باب: الخلط بين البسر والتمر:
عن عقبة بن عبد الغافر قال: كان أبو سعيد الخدري ينهى عن أن يجمع بين التمر والزبيب.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24020) حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن عقبة بن عبد الغافر به.
وابن عون هو عبد الله، ومحمد هو ابن سيرين.
* * *
عن ابن عباس أنه كان يكره البسر وحده، وأن يجمع بينه وبين التمر، ولا يرى بأسا بالتمر والزبيب ويقول: هما حلالان أجتمعا وتفرقا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24021) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن عكرمة عن ابن عباس به.
وحميد هو ابن أبي حميد الطويل.
* * *
عن قتادة قال: كان أنس إذا أراد أن ينبذ يقطع من التمرة ما نضج منها
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1156)
فيضعه وحده وينبذ التمر وحده، والبسر وحده.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 212) عن معمر عن قتادة به.
* * *
عن عطاء قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لا تجمعوا بين الرطب والبسر، وبين التمر والزبيب نبيذاً.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 211) أخبرنا ابن جريج قال: قال لي عطاء به.
باب: من كان يقول: إذا اشتد عليك فكسره بالماء:
عن همام بن الحارث قال: أتى عمر بنبيذ زبيب فشرب منه، فقطب، فدعا بماء، فصبه عليه ثم شرب.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24207) حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث به.
* * *
عن عائشة قالت: إن خشيت من نبيذك فاكسره بالماء.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24209) حدثنا وكيع عن شعبة عن سمية
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1157)
سمعت عائشة به.
وسمية روى عنها شعبة وهو لا يروي إلا عن ثقة.
* * *
عن أبي هريرة قال: من رابه نبيذه فليشن عليه الماء، فيذهب حرامه ويبقى حلاله.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (24211) حدثنا وكيع عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي أنه سمع أبا هريرة به.
وسالم الدوسي هو ابن عبد الله النصري.
* * *
عن ابن المسيب قال: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به، فلما قربه إلى فمه كرهه، ثم دعا بماء فكسره، ثم قال: هكذا فاشربوا.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (9/ 226) عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب به.
باب: خل الخمر:
عن جبير بن نفير قال: اختلف رجلان من أصحاب معاذ في خل الخمر
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1158)