Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
7110 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عفان، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، حدّثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد الأصم، قال: ثقلت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة وليس عندها من بنى أخيها، فقالت: أخرجونى من مكة، فإنى لا أموت بها، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنى أنى لا أموت بمكة، قال: فحملوها حتى أتوا بها سرف إلى الشجرة التى بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها في موضع القبة، قال: فماتت، فلما وضعناها في لحدها أخذت ردائى فوضعته تحت خدها في اللحد، فأخذه ابن عياس فرمى به.
7111 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا عبادٌ، عن حنظلة السدوسى، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: حدثتنى ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى ركعتين قبل العصر.
7112 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا سليمان بن كثير، حدّثنا ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فاترًا، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما لى أراك فاترًا؟ قال: "إِنَّ--------------------------------------------
= والطحاوى في "المشكل" [11/ 191]، وغيرهم من طرق عن بكير بن عبد الله الأشج عن كريب مولى ابن عباس عن ميمونة به نحوه.
قلتُ: قد اختلف في سنده على بكير على لون غير محفوظ، قد ذكرناه في "غرس الأشجار" والله المستعان.
7110 - صحيح: أخرجه البخارى في "تاريخه" [5/ 127]، ومن طريقه البيهقى في "الدلائل" [6/ 437]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 4112/ طبعة العاصمة]، من طريق عبد الواحد بن زياد عن عبد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم به نحوه … وليس عند البخارى والبيهقى قوله: (قال: فماتت … إلخ).
قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 401]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وسنده صحيح أيضًا … والله المستعان.
7111 - صحيح: لغيره: مضى سابقًا [برقم 7085].
7112 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 7093].

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 502)

جبْرِيلَ عليه السلام وَعَدَنِى أَنْ يَأْتينِى، وَمَا أَخْلَفَنِى"، قالت: فمكث يومه ذاك وليلته، قالت: فاتهم جرو كلب كانت تحت نضد لهم للحسين، فأمر به، فأخرج، وأمر بماء فنضح مكانه بيده، قال: فخرج، فإذا هو بجبريل عليهما السلام قال: "إنَّكَ وَعَدْتَنِى أَنْ تَأْتينى؟! "، قال جبريل عليه السلام: "إنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ"، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب حتى إن كان ليكلم في كلب الحائط الصغير، فما يأذن فيه.
7113 - حَدَّثَنَا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: سمعت نافعًا يحدث، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن ميمونة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "صَلاةٌ فِي مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاه، إِلا المسْجِدَ الحرَامَ".--------------------------------------------
7113 - صحيح: أخرجه النسائي [691]، وأحمد [6/ 333، 334]، وابن راهويه [2037]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 302]، والبيهقى في "سننه" [19923]، والسراج في "مسنده" [1/ 225 - 226]، والفاكهى في "أخبار مكة" [2/ 103]، وغيرهم من طريقين عن نافع مولى ابن عمر عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن ميمونة به نحوه.
قلتُ: وسنده قوى ثابت؛ رجاله رجال "الصحيح".
وهكذا رواه ابن جرير والليث بن سعد عن نافع؛ وقد اختلف عليهما في إسناده، فرواه من رواه عنهما عن نافع عن إبراهيم عن ابن عباس عن ميمونة به … ، بزيادة (ابن عباس) بين إبراهيم وميمونة، هكذا أخرجه مسلم [1396]، والنسائى [2898]، وأحمد [6/ 334]، وابن أبى شيبة [8/ 75، 32522]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 302]، وأبو نعيم في "المستخرج" [رقم 3222]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 64]، وغيرهم.
قال البخارى عقب روايته: "ولا يصح فيه ابن عباس".
قلتُ: وهذا معارض بتصحيح مسلم لهذا الوجه، والظاهر عندى: أن الوجهين محفوظان عن نافع؛ فلا مانع أن يكون إبراهيم بن عبد الله بن معبد قد سمعه من ميمونة بواسطة ابن عباس؛ ثم سمعه بعد ذلك من ميمونة نفسها، وهذا أولى عندى من توهيم الثقات بمجرد المخالفة، نعم: قد اختلف في سنده على نافع على ألوان، قد استوفينا شرحها في "غرس الأشجار".
وفى الباب: شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به مثله ونحوه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 503)

‌‌حديث صفية بنت حيى بن أخطب - رضى الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7114 - حَدَّثَنَا شيبان بن فروخ، حدّثنا سليمان - يعنى ابن المغيرة - حدثنا حميدٌ - يعنى ابن هلال - أن صفية، قالت: انتهيت إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما من الناس أحدٌ أكره إلى منه، فقال: "إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا"، قالت: فما قمت من مقعدى، وما من الناس أحدٌ أحب إليَّ منه.
7115 - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن داود بن أبى هند، عن إسحاق الهاشمى، حدثتنا صفية، قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقربت إليه كتفًا باردًا، فكنت أسحاها، فأكلها، ثم قام فصلى.--------------------------------------------
(*) قد مضى التعريف بها قبل الحديث الماضى [برقم 7069].
7114 - ضعيف: أخرجه ابن راهويه [2085]، من طريق أبى عامر العقدى عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: قالت صفية .. وساقه نحو سياق المؤلف به.
قلتُ: هذا إسناد رجاله كلهم رجال "الصحيح" إلا أن حميد بن هلال لم يدرك صفية، كما قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 406]، فالإسناد منقطع، وبهذا أعله الحافظ في "المطالب" [رقم/ 1603 طبعة العاصمة]، فقال: "هو مرسل"، وانظر الآتى [برقم 7119، 7120]. والله المستعان.
7115 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [24/ رقم 808] و [25/ رقم 216]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [5/ رقم 3161]، والدولابى في "الكنى" [رقم 2021]، وغيرهم من طريق جعفر بن سليمان الضبعى عن داود بن أبى هند عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن صفية به نحوه.
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 573]: "رواه أبو يعلى والطبرانى في "الكبير"، ورجاله ثقات".
قلتُ: وظاهر سنده الصحة، لولا أنه معلول، فقد علقه البخارى في "تاريخه" [1/ 394]، من هذا الطريق، ثم قال: "وهذا وهم".
قلتُ: ولم ينفرد به جعفر بن سليمان عن داود بن أبى هند، بل تابعه عليه رجلان:
الأول: على بن عاصم - وفيه ضعف - كما ذكره الدارقطني في جزء من "علله" [ص 39/ طبعة دار المحدث]، لكنه قال: (عن داود عن إسحاق عن أم حكيم به … ) =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 504)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأم حكيم: هي بنت الزبير بن عبد المطلب، واسمها (صفية) كما جزم بذلك ابن أبى عاصم عقب رواية الحديث من الطريق الأول، فقال: (أم حكيم: اسمها صفية) وجزم غيره بكون اسمها (عاتكة) وقيل غير ذلك، وكذا اختلف في كنيتها أيضًا، فقيل: (أم الحكم) بدل (أم حكيم) راجع ترجمتها من "التهذيب".
* فالحاصل: أن صفية التى يروى عنها إسحاق بن عبد الله هذا الحديث هنا: هي (أم حكيم، أو أم الحكم - بنت الزبير بن عبد المطلب) وقد نازع في هذا بعض النقاد، وناقشناهم في "غرس الأشجار".
وقد وهم المؤلف في ذكره هذا الحديث في (مسند صفية بنت حيى زوج النبي صلى الله عليه وسلم)، وتابعه المزى على ذلك في "التهذيب" وذكر (صفية بنت حيى) في شيوخ إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أما الطبراني: فقد ساق الحديث في (مسند صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم).
أما ابن عبد البر فهو في واد آخر، فإنه قال في "الاستيعاب" [1/ 606]: (صفية امرأة؟! روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث .... ) وساق الحديث نحو سياق المؤلف هنا، وكل ذلك وهم إن شاء الله؛ والصواب أن التى يروى عنها إسحاق بن عبد الله هذا الحديث هي (أم الحكم، أو أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب) واسمها صفية كما جزم به ابن أبى عاصم كما مضى، وقيل غير ذلك!.
والثانى: محمد بن الحسن المعروف بـ (محبوب) - وهو شيخ مختلف فيه - فرواه عن داود بن أبى هند عن إسحاق بن عبد الله قال: حدثتنى أم حكيم بنت الزبير … وساق الحديث نحو سياق المؤلف: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [8/ 239]، من طريق يحيى بن صاعد عن يحيى بن حكيم عن محبوب به ..
قلتُ: وسنده صحيح إلى محبوب، وقد مضى أن (أم حكيم بنت الزبير) هي نفسها صفية التى وقعت في رواية جعفر بن سلميان من الطريق الأول كما جزم بذلك ابن أبى عاصم، وساق هذا الحديث في (مسندها) من "الآحاد والمثانى".
وقد خولف جعفر بن سليمان ومحبوب وعليّ بن عاصم ثلاثتهم في رواية هذا الحديث موصولًا عن داود بن أبى هند، كما سيأتي؛ وقد رأيت رواية محبوب السابقة قد أخرجها أيضًا: ابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [5/ 3160]، والطبرانى في "الكبير" [25/ 217]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 324 - 325]، من طريقين عن محبوب بإسناده به نحوه في سياق أتم. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 505)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وجاء عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامى وخالف محبوبًا ومن تابعه في وصله عن داود، ورواه عن ابن أبى هند عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث به نحوه مرسلًا في سياق أتم، هكذا أخرجه ابن راهويه [2169]، أخبرنا عبد الأعلى به.
قلتُ: وتوبع عبد الأعلى على هذا الوجه المرسل عن داود، تابعه:
1 - يزيد بن هارون: كما علّقه عنه البخارى في "تاريخه" [1/ 394].
2 - وهلال بن لاحق البصرى: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [15/ 412]، وقد قال الدارقطنى بعد أن ذكر الاختلاف على داود في وصله وإرساله، قال: "والمرسل في حديث داود أصح".
قلتُ: وقد توبع داود على الوجه الأول عن إسحاق بن عبد الله: فرواه معاذ بن هشام الدستوائى عن أبيه عن قتادة عن إسحاق عن أم حكيم بنت الزبير به نحوه …
أخرجه أحمد [6/ 419]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [5/ رقم 3162]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 215]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 237]، والطبرى في "ذيل المذيل" [ص 111/ المنتخب منه]، وغيرهم من طرق عن معاذ به …
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 573]: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".
قلتُ: هو كما قال؛ وقد وقع في سند ابن أبى عاصم: (عن أم الحكم) بدل: (أم حكيم)، ومثله عند الطبرى أيضًا، والأمر هين؛ وظاهر إسناد هذا الطريق الصحة، وقد صرح قتادة بالسماع في رواية حجاج الباهلى عنه كما يأتى. لكن اختلف في سنده على هشام الدستوائى، فرواه عنه ابنه معاذ على الوجه الماضى؛ وخالفه محمد بن بشر - يعنى أبا عبد الله العبدى - فرواه عن هشام فقال: عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن جدته أم الحكم عن أختها ضباعة بنت الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم به .... ، فنقله إلى (مسند ضباعة بنت الزبير) هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [15/ 411]، وقد تصحف عنده (محمد بن بشر) إلى: (محمد بن بشير).
قلتُ: قد توبع هشام الدستوائى على هذا الوجه عن قتادة:
1 - فتابعه على الوجه الأول: حجاج بن حجاج الباهلى إلا أنه غلط في نسبة شيخ قتادة، فقال: عن قتادة قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أم الحكم عن أختها ضباعة بنت الزبير أنها قالت: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت له كتفًا؛ فأكل منها ثم قام إلى الصلاة =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 506)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولم يحدث وضوءًا) أخرجه البخارى في "تاريخه" [1/ 394]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 236]، من طريق إبراهيم بن طهمان عن حجاج به … واللفظ لابن عساكر.
قال البخارى عقب روايته: "لا أرى يصح ابن أبى طلحة".
قلتُ: وهو كما قال؛ إنما هو: (إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل).
2 - وهكذا رواه همام عن قتادة عن إسحاق عن أبى حكيم - أو أم الحكم - عن أختها ضباعة بنت الزبير به نحو لفظ حجاج الماضى … أخرجه أحمد [6/ 419]، والمؤلف [برقم 7151]، والطبرانى في "الكبير" [24/ رقم 839]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 394]، وأبو نعيم في المعرفة [6/ رقم 7746، 7747]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 234 - 235، 236]، وغيرهم من طرق عن همام به.
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 573]: "رواه أبو يعلى وأحمد، ورجاله ثقات".
قلتُ: هو كما قال لولا أنه معلول بالاختلاف في سنده على قتادة، وقد مضي ثلاثة ألوان من ذلك الاختلاف، وهناك ألوان أخرى قد شرحناها في "غرس الأشجار" وذكرها الدارقطنى في "علله" [15/ 410 - 412].
وللحديث: طريق آخر عن أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب قالت: (دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل في بيتى كتفًا، ثم جاءه بلال - رضى الله عنه - فأذنه بالصلاة، فذهب فصلى ولم يتوضأ).
أخرجه ابن أبى عاصم في "الآحاد والثانى" [5/ رقم 3158]- واللفظ له - والحاكم [4/ 73]، والحارث في "مسنده" [1/ رقم 95/ زوائد الهيثمى]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 65]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 213]، وأبو نعيم في "المعرفة" [6/ رقم 7897]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [7/ 348]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم عن أم حكيم به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى؛ رجاله كلهم رجال الصحيح، وفى عمار كلام خفيف؛ وأرجو أن يكون قد سمع من أم حكيم إن شاء الله؛ وأم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب صحابية معروفة، وحديثها في "السنن" وقد اختلف في اسمها على أقوال، وهى صاحبة هذا الحديث هنا كما مضى بيانه سابقًا.
وفى الباب: عن جماعة من الصحابة أيضًا … والله المستعان.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 507)

7116 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا سفيان، عن سلمة، عن أبى إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَنْتَهِى النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ، حَتَّى إذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ"، قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت المكره منهم؟ قال: "يَبْعَثُهُمُ اللهُ عز وجل عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ".
7117 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وهى بن جرير، حدّثنا أبى، قال: سمعت يعلى--------------------------------------------
7116 - صحيح: دون قوله: (لا ينتهى الناس من غزو هذا البيت): قد مضى الكلام عليه سابقًا [برقم 7069].
7117 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [23821]، وأحمد [6/ 337]، والطبرانى في "الكبير" [1/ رقم 58/ طبعة أضواء السلف]، وغيرهم من طرق عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن صهيرة بنت جيفر (وعند أبى الفضل الزهرى: "صغيرة بنت حبيش، " وهو تحريف من الناسخ أو بعضهم) عن صفية به … وفى أوله قصة عند الجميع.
قال الهيثمى في "المجمع" [5/ 87]: "رواه أحمد والطبرانى والمؤلف، وصهيرة لم يرو عنها غير يعلى بن حكيم فيما وقفت عليه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وقال البوصيرى في "الإتحاف" [4/ 366]: "هذا حديث رجاله رجال ثقات، وصهيرة لم أر من ذكرها بعدالة ولا جرح".
قلتُ: وهو كما قالا؛ وصهيرة تلك: امرأة غائبة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، ولم يؤثر توثيقها عن أحد أصلًا، وقد سماها ابن سعد في "الطبقات" [8/ 482]: (صخيرة) ولعله من الناسخ أو الطابع، وقد ترجمها ابن نقطة في "تكملة الإكمال" [2/ 98]، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" [2/ 575]، وقبله الحسينى في "الإكمال" [ص 624]، وعنه الحافظ في "التعجيل" [ص 558]، قال الحسينى: "لا تعرف" وزاد: "ويقال: ضميرة".
قلتُ: لكن الحديث صحيح ثابت على كل حال؛ فله شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به مثله .... مضى منها حديث عائشة [برقم 1211]، وأبى سعيد الخدرى [برقم 1307]، وابن عباس [برقم 2344]، وابن عمر [برقم 5619]، وابن الزبير [برقم 6809] وغيرها.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 508)

ابن حكيم يحدث، عن صُهَيْرَةَ بنْت جَيْفَرٍ، عن صفية، قالت: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر.
7118 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا هاشمٌ الكوفى، حدثنا كنانة، قال: حدثتنى صفية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عتقها مهرها، وأنه صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وبيدها أربعة آلاف نواة تسبح بها، فقال: "لَقَدْ سَبَّحْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَلَيْكِ أَكْثَرَ هِمَّا سَبَّحْتِ"، قالت: قلت: علمنى يا رسول الله، قال: "قَوْلِى: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ".--------------------------------------------
7118 - حسن لغيره: دون عدد النواة: أخرجه الترمذى [3554]، والحاكم [1/ 732]، والطبرانى في "الكبير" [24/ رقم 195]، في "الأوسط" [8/ رقم 8504]، وفى الدعاء [رقم 1739]، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 82/ طبعة دار ابن كثير]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 115] و [7/ 116]، والحسن بن عبد الكريم بن الحسن المقرئ في "مسموعه من أبى النجيب الكرجى" كما في "تاريخ قزوين" [2/ 415/ الطبعة العلمية]، وغيرهم من طرق عن هاشم بن سعيد البصرى [وقد وقع عند ابن عدى في الموضع الثاني: "عن هاشم بن البريد"، وهو وهمٌ من بعضهم، كما نبه عليه ابن عدى عقب روايته] عن كنانة مولى صفية عن صفية به نحوه … وزاد الحاكم والطبرانى ومن طريقه الحافظ في آخره قوله: (من شئ) وهو رواية لابن عدى، وليس عند الجميع: الفقرة الأولى المتعلقة بعتق صفية، وهى وحدها عند الطبراني في "الكبير" [24/ رقم 194]، من هذا الطريق نفسه، وكذا ليس عند ابن عدى في الموضع الأول: عدد النواة.
قال الترمذى: "هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعد الكوفى، وليس إسناده بمعروف".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
وقال الحافظ: "هذا حديث حسن".
قلتُ: القول ما قال الحافظ كما يأتى بيانه؛ والحديث من هذا الوجه كما قال الترمذى؛ وكنانة مولى صفية: وثقه العجلى وابن حبان، وروى عنه جماعة من الثقات؛ وانفرد الأزدى بذكره في "الضعفاء"، ومعلوم تعنته في نقد الرجال، وقد أشار الحافظ إلى هذا في "التقريب" فقال عن كنانة: "مقبول، ضعفه الأزدى بلا حجة" وهو كما قال إلا في قوله عن كنانة: "مقبول" والتحقيق: أنه صدوق صالح الحديث. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 509)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وآفة هذا الطريق: إنما هي من (هاشم بن سعيد) وهو شيخ ضعيف عندهم، ضعفه أبو حاتم وابن معين وجماعة، وخالف ابن حبان وذكره في "الثقات"، والجرح به أولى؛ وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من "الكامل" ثم قال: "وهاشم بن سعيد له من الحديث غير ما ذكرت، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه".
قلتُ: لكنه توبع على هذا الحديث كما يأتى، وقد قال الطبراني عقب روايته في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن كنانة عن صفية إلا هاشم بن سعيد الكوفى، تفرد به شاذ".
قلتُ: بل توبع عليه شاذ بن فياض عن هاشم؛ تابعه: عبد الصمد بن عبد الوارث ويزيد بن المغلس وغيرهما.
وقد توبع هاشم بن سعيد على رواية هذا الحديث عن كنانة عن صفية به؛ نحوه … تابعه حديج بن معاوية عند أبى الحسن الخلعى في "الخلعيات" كما في "النكت الظراف" [11/ 340]، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 83/ طبعة دار ابن كثير]، قال: أخبرنا شعيب بن عبد الله حدثنا أحمد بن إسحاق بن عتبة حدثنا روح بن الفرج حدثنا عمرو بن خالد حدثا حديج بن معاوية حدثنا كنانة مولى صفية عن صفية به.
قلتُ: وهذا إسناد ثابت إلى حديج؛ فعمرو بن خالد: هو ابن فروخ الحرانى الثقة الثبت؛ وروح بن الفرج: هو أبو الزنباع المصرى الثقة العالم، وهو مترجم في "التهذيب" تمييزًا، وشيخه عمرو: من رجال البخارى وابن ماجه.
وأما: أحمد بن إسحاق بن عتبة: فهو أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازى المصرى، ترجمه الذهبى في "سير النبلاء" [16/ 113]، وقال عنه: "المحدث الصادق" وكذا ترجمه في "تاريخه" وقال: "كان صدوقًا" والراوى عنه (شعيب بن عبد الله) هو ابن المنهال المصرى، ترجمه الذهبى في "سير النبلاء" [17/ 513]، ووصفه بكونه (مسند مصر) ونقل عن تلميذه أبى إسحاق الحبال أنه قال: "يتكلم في مذهبه"، وهذا جرح مبهم كما ترى، وقد تعقبه الذهبى في "تاريخه" بقوله: "كأنه يريد الرفض، لأنه ملأ مصر" وهذا ظنّ أيضًا؛ والأصل البراءة حتى يثبت هذا الاتهام الجارح، وقد قال الذهبى في أول ترجمته من "تاريخه": "كان أسند من بقى بديار مصر" وقد حدث عنه طائفة من المحدثين، فمثله صدوق صالح إن شاء الله.
وقد أورده الحافظ في "اللسان" [3/ 148]، وذكر ما حكاه أبو إسحاق الحبال ولم يزد عليه. وقد عرفت ما فيه؟! =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 510)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحاصل: أن الإسناد ثابت إن شاء الله إلى حديج بن معاوية؛ لكن حديجًا هذا: شيخ كوفى مختلف فيه، وهو أخو زهير ابن معاوية؛ وقد قال عنه الحافظ في "التقريب": "صدوق يخطئ"، كذا، والتحقيق أنه ضعيف ليس بذلك، وجمهور النقاد على تجريحه والغمز منه، وهو من رجال النسائي وحده، فراجع ترجمته من "التهذيب وذيوله".
فإن قلتُ: قد جزم الحافظ المزى في "تحفة الأشراف" [11/ 340]، بكون عمرو بن خالد الحرانى قد روى هذا الحديث عن حديج بن معاوية عن هاشم بن سعيد بإسناده به .....
وتعقبه الحافظ في "النكت الظراف" بقوله: "رويناه في "الخلعيات" من طريق عمرو بن خالد التى أشار إليها المزى، لكن لم أر فيه "هاشم بن سعيد" فلعله سقط من النسخة … ".
فإذ ذاك كذلك؛ فقد عاد الحديث إلى هاشم بن سعيد مرة أخرى، وثبت أنه تفرد به عن كنانة مولى صفية؛ وهاشم ضعيف كما ذكرتم؟!.
قلتُ: ما أرى المزى إلا قد وهم فيما قال، وكلامه هو الذي جر الحافظ إلى دعوى سقوط (هاشم بن سعيد) من سند الخلعى في "الخلعيات"، وليس بشئ إن شاء الله؛ لأن حديج بن معاوية لا تعرف له رواية عن هاشم بن سعيد أصلًا، ولم يذكره المزى نفسه من الرواة عن هاشم في "تهذيبه"، ولا ذكر هاشمًا من شيوخ حديج، بل حديج معروف بالراوية عن كنانة مولى صفية دون واسطة أصلًا؛ وقد أخرج الطبراني في "الأوسط" [6/ رقم 6360]، حديثًا من رواية عمرو بن خالد عن حديج حدثنا كنانة عن صفية به.
وهذا الحديث نفسه بتلك الترجمة عند ابن أبى الدنيا في "الجوع" [رقم 18]، وهناك حديث آخر من رواية عمرو عن حديج عن كنانة: عند ابن شاهين في "الترغيب" [برقم 488].
والمزى نفسه: قد ذكر (حديج بن معاوية) من الرواة عن كنانة مولى صفية في ترجمته من "تهذيبه" وذكر كنانة في شيوخ حديج في ترجمته أيضًا.
وهذا كله يؤيد: وهم المزى في دعواه أن عمرو بن خالد روى الحديث عن حديج عن هاشم بن سعيد عن كنانة، وأراه سَبْق قلم منه، كأنه أراد أن يقول: (ورواه عمرو بن خالد الحمرانى عن حديج بن معاوية عن كنانة مولى صفية نحوه … ) فخانه قلمه وقال ما قال، وأنا أستبعد أن يكون عمرو بن خالد قد اختلف عليه في سنده، وأوهام المزى في "التحفة" مما أفردها مغلطاى وغيره بالتأليف. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 511)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وكأن الحافظ قد تنكب بعد ذلك عن دعوى السقط في "الخلعيات"، حيث جزم يكون حديج بن معاوية: قد تابع هاشم بن سعيد على رواية هذا الحديث عن كنانة مولى صفية، كما أشار إلى ذلك في "نتائج الأفكار" [1/ 83/ طبعة دار ابن كثير].
وللحديث: طريق آخر عن صفية: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 5472]، وفى الدعاء [رقم 1740]، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة قال: حدثنا أبى قال: "وجدت في كتاب أبى - يعنى محمد بن إبراهيم بن أبى شيبة - حدثنا مستلم بن سعيد عن منصور بن زاذان عن يزيد بن معتب مولى صفية عن صفية به نحو سياق المؤلف .... لكن دون الفقرة الأولى منه، وكذا دون تعيين عدد النوى".
قلتُ: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال "التهذيب" سوى شيخ الطبراني (محمد بن عثمان بن أبى شيبة) وشيخ منصور: (يزيد بن معتب مولى صفية).
1 - أما محمد بن عثمان: فهو إمام صدوق حافظ عارف من فرسان هذا الشأن ورجاله؛ ولم يتكلم فيه أحد بحجة، كما شرحنا ذلك شرحًا مستفيضًا في ترجمته من كتابنا "المحارب الكفيل بتقويم أسنة التنكيل" وقبلنا ذب عنه الإمام المعلمى اليمانى في "التنكيل" [1/ 694 - 696] فراجعه.
2 - وأما (يزيد بن معتب) فقد جهدت جهدى، ثم جهدت جهدى للوقوف له على ترجمة فلم أستطع، وما عرفته أصلًا، ورأيت جماعة من أصحابنا وغيرهم لم يهتدوا إلى معرفته مثلى.
ثم ظهر لى أنه: (يزيد بن شعيب) تصحف (شعيب) عند الطبراني إلى (معتب) ويزيد هذا: ترجمه البخارى في "تاريخه" [4/ 340]، وابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [9/ 271]، ولم يذكرا من الرواة عنه سوى (منصور بن زاذان) وحده، فمثله مجهول مغمور، وهو آفة هذا الطريق.
لكن إذا ضممنا هذا الطريق إلى طريق كنانة الماضى؛ مع حديث سعد بن أبى وقاص السالف [برقم 710]، أرجو أن يصير حديثنا هنا: حسنًا لغيره إن شاء الله؛ وقد حسنه الحافظ كما مضى؛ وهذا قريب ناهض عندى، وقد تساهل من صحح حديث صفية هنا، وقد نص بعض المتأخرين: على أن ذكر النوى في هذا الحديث منكر، وقد رددنا على هذا في "غرس الأشجار" نعم: تحديد عدد النوى في الحديث: لا يثبت عندى، والفقرة الأولى من الحديث: =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 512)

7119 - حَدَّثَنَا أبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة، حدّثنا يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: حدثنى عثمان بن كعب، عن رجل يقال له: ربيعٌ، عن صفية بنت حيى، قالت: أردفنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عَجُز ناقته ليلًا، قالت: فجعلت أنعس، فيمسنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ويقول: "يَا هَذِهِ، يَا بِنْتَ حُيَيٍّ! "، وجعل يقول: "يَا صَفِيَّةُ، إنِّى أَعْتَذِرُ إلَيْكِ مِمَّا صَنَعْتُ بِقَوْمِكِ، إنَّهُمْ قَالوا لِي كَذَا، إنَّهُمْ قَالوا لِي كَذَا".
7120 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا يونس بن بكير، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل، قال: حدثنى عثمان بن كعب، قال: حدثنى ربيعٌ - رجلٌ من بنى النضير - وكان في حجر صفية، عن صفية بنت حيى، قالت: ما رأيت قط أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد رأيته ركب بى من خيبر على عجز ناقته ليلًا، فجعلت أنعس فيضرب رأسى--------------------------------------------
= (جعل عتقها مهرها) شواهد صحيحة ثابتة، مضى منها حديث أنس [برقم 3050، 3173، 3351، 3479، 3834]، والله المستعان لا رب سواه.
7119 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [6/ رقم 6510]، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير عن يونس بن بكير عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عثمان بن كعب القرظى عن رجل من بنى النضير كان في حجر صفية يقال له: ربيع، عن صفية به نحوه … وزاد في أوله: (ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذه الزيادة رواية للمؤلف في الآتى، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [3/ 385]، قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن صفية إلا بهذا الإسناد، تفرد به يونس بن بكير".
قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 573] بعد أن عزاه للطبرانى والمؤلف: "رجالهما ثقات، إلا أن الربيع ابن أخى صفية، لم أعرفه".
قلتُ: أما الربيع: فهو شيخ مجهول، وليس باقى رجال الإسناد ثقات كما زعم أبو الحسن! بل منهم (إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع) وهو شيخ ضعيف إلى الترك أقرب، راجع ترجمته من "التهذيب وذيوله"؛ والراوى عنه (يونس بن بكير) صدوق متماسك من العلماء؛ وهو دون الثقة على التحقيق.
7120 - ضعيف: انظر قبله.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 513)

مؤخرة الرحل، فيمسنى بيده، ويقول: "يَا هَذِهِ، مَهْلًا يَا بِنْتَ حُيَيٍّ"، حتى إذا جاء الصهباء، قال: "أَمَا إنِّى أَعْتَذِرُ إلَيْكِ يَا صَفِيَّةُ مِمَّا صَنَعْتُ بِقَوْمِكِ، إنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا وَكَذَا".
7121 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقيَّةَ، أخبرنا خالدٌ، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن علي بن حسين، قَال: حدثتنى صفية بنت حيى زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتحدثت عنده وهو عاكفٌ في المسجد، فقام معى ليلةً من الليالى يبلغنى بيتى، فلقيه رجلان من الأنصار، فلما رأياه اسْتَحَيَا فرجعا، فقال: "تَعَالَيَا، فَإنَّهَا صَفِيَّةُ زَوْجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم"، فقالا: نعوذ بالله! سبحان الله! قال: "مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أنْ تَكُونَا تَظُنَّا سُوءًا، وَلَكِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ".
* * *--------------------------------------------
7121 - صحيح: أخرجه البخارى [1933، 1934، 3107، 6750]، ومسلم [2175]، وأبو داود [2470، 2471، 4994]، وابن ماجه [1779]، والنسائى في "الكبرى" [3357]، وأحمد [6/ 337]، وابن خزيمة [2233]، وابن حبان [3671، 4496]، وعبد الرزاق [8065]، وعنه ابن راهويه [2082]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1556]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3117]، والبغوى في "شرح السنة" [14/ 404 - 405]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 145]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6800]، وفى "المعرفة" [رقم 2770]، وفى "سننه" [8388]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 61]، وجماعة من طرق عن الزهرى عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبى طالب عن صفية به نحوه.
قلتُ: قد اختلف في وصله وإرساله على الزهرى، والوصول: هو الذي صححه الدارقطنى في "العلل" [15/ 291].
وقد بسطنا تخريجه في "غرس الأشجار" والله المستعان.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 514)

‌‌حديث أم حبيبة بنت أبى سفيان أم المؤمنين - رضى الله عنهما - (*)
7122 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدّثنا سفيان بن عيينة، حدّثنا عمرو عن سالم بن شوال، عن أم حبيبة قالت: كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - تعنى: نصلى الصببح بمنى يوم النحر.
7123 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن يحيى، عن حميد بن نافع، عن زينب ينت أبى سلمة، عن أمها أم سلمة، وأم حبيبة، زَوْجَى النبي صلى الله عليه وسلم، قالتا: جاءت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبى الله، إن ابنتى توفى زوجها، وإنها تعتد، وإنى أخاف على عينها، أفأكحلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَدْ كَانَتِ المرْأَةُ مِنْكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الحوْلِ، وَإنَّمَا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ".
7124 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا داود بن أبى هند، أخبرنا--------------------------------------------
(*) هي رملة بنت أبى سفيان: أم المؤمنين، وأخت معاوية بن أبى سفيان - رضى الله عنهما - وحديثها عند الجماعة.
7122 - صحيح: أخرجه مسلم [1292]، والنسائى [3036]، وأحمد [6/ 426]، والحميدى [305]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 219]، وفى "أحكام القرآن" [2/ 163]، والبيهقى في "سننه" [9298]، وفى "المعرفة" [رقم 3136]، والشافعى في "سننه" [رقم 420]، وأبو عوانة [3522]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 2984]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن سالم بن شوال عن أم حبيبة به نجوه … ولفظ مسلم: (كنا نفعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نغلس من جمع إلى منى) وفى رواية له: (نغلِّس من مزدلفة) وقريب من هذا اللفظ: عند الجميع.
قلتُ: وقد توبع عليه ابن دينار عن سالم بن شوال: تابعه عطاء بن أبى رباح، وقد خرَّجنا روايته في "غرس الأشجار".
7132 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 6961].
7124 - صحيح: أخرجه مسلم [728]، وأبو داود [1250]، وأبو عوانة [2/ 5]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1648]، وابن خزيمة [1186]، وابن أبى شيبة [5980]،=

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 515)

النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، قال: قال لى عنبسة بن أبى سفيان: ألا أحدثك حديثًا حدثتناه أم حبيبة بنت أبى سفيان؟ قال: بلى، قال: وما رئيته؟ قال: وما ذاك إلا كبشارة إليك، قال: حدثتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا، بُنِىَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ"، فقالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن، قال النعمان: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو، قال داود: أما نحن فقد نصلى ونترك.--------------------------------------------
= والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 430، 449]، والنسائى في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" [11/ 311]، وغيرهم من طرق عن داود بن أبى هند عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس الثقفى عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به ....
قلتُ: قد اختلف في سنده على داود بن أبى هند، وهذا الوجه هو المحفوظ عنه، وعليه تابعه شعبة وغيره.
وقد توبع عليه النعمان بن سالم وشيخه عمرو بن أوس، كما شرحنا ذاك في "غرس الأشجار".
وسيأتى من طريق عبد الملك بن عمير عن سالم بن منقذ عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة به مثله … بزيادة (مع صلاة النهار … ) بعد قوله: (من صلى ثنتى عشرة ركعة … ).
ومن هذا الطريق: أخرجه الطبراني في "الكبير" [23/ 434]، والبخارى في "تاريخه" [7/ رقم 37]، من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك به … وليست الزيادة المشار إليها عند البخارى.
قلتُ: وسنده ضعيف من هذا الطريق؛ رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح" سوى (سالم بن منقذ)، فهو شيخ غائب، لم يذكروا من الرواة عنه سوى عبد الملك بن عمير وحده، وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" [6/ 409]، وقد قال البخارى في "تاريخه" [4/ 119]: "إن لم يكن النعمان بن سالم فلا أدرى" وقد تفرد هذا الشيخ بتلك الزيادة: (مع صلاة النهار)، وهى زيادة ضعيفة لم يتابع عليها أصلًا، والحديث صحيح دونها.
وللحديث طريق آخر: يرويه عاصم بن بهدلة عن أبى صالح السمان عن أم حبيبة به نحوه … أخرجه النسائي [1808، 1809، 1810]، وأحمد [6/ 326، 428]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 480]، وابن راهويه [2055]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 99] و [7/ 37]، والعقيلى في "الضعفاء" [1/ 52]، والدارقطنى في "العلل" [15/ 274، 275]، وغيرهم من طرق عن عاصم به. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 516)

7125 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا عبيد الله، قال: أخبرنى نافعٌ، عن سالم، عن أبى الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد ظاهره الاستقامة، إلا أنه معلول، فقد اضطرب فيه عاصم على أربعة ألوان، ذكرناها في "غرس الأشجار" وعاصم قد تكلم جماعة في حفظه، بل نقل عن حماد بن سلمة أنه قال: "خلط عاصم في آخر عمره".
وقد قال البخارى عقب روايته في الموضع الثاني: "هذا مرسل" كأنه يشير إلى أن أبا صالح السمان لم يسمع من أم حبيبة، أو لم يسمع منها هذا الحديث خاصة، فقد روى خالد الطحان هذا الحديث عن حصين بن عبد الرحمن السلمى عن المسيب بن رافع عن أبى صالح السمان قال: حدثنى عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به نحوه موقوفًا عليها.
هكذا أخرجه النسائي [1807]، من طريق وهب بن بقية عن خالد به.
قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن أبى صالح.
وللحديث طرق أخرى وشواهد: قد استوفيناها في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" … والله المستعان لا رب سواه.
7125 - صحيح: أخرجه أبو داود [2554]، وأحمد [6/ 326، 327، 426، 427]، وابن حبان [4700، 4705]، وابن أبى شيبة [32591]، وابن راهويه [2066، 2069]، والنسائى في "الكبرى" [8811]، وأبو زرعة الشامى في "الفوائد المعللة" [رقم 93]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم 2503]، والبخارى في "تاريخه الكبير" [9/ 19]، وفى "الكنى" [ص 19]، وغيرهم من طرق عن نافع مولى ابن عمر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبى الجراح [وعنده بعضهم "عن الجراح" وهو صحيح أيضًا كما يأتى بيانه]، عن أم حبيبة به … وهو عند بعضهم بنحوه …
ولفظ ابن أبى خيثمة: (إن العير التى فيها الجرس لا تصحبها الملائكة) وهو رواية لأحمد وابن حبان وابن راهويه، والمؤلف كما يأتى [برقم 7133].
قلتُ: قد اختلف في سنده على نافع وشيخه على ألوان، وهذا الوجه: هو أشبهها بالصواب كما يقول الدارقطنى في "العلل" [15/ 285]، لكن هناك لون آخر محفوظ عن سالم أيضًا، مضى الكلام عليه عند المؤلف [برقم 6945]، فكأن لسالم فيه إسنادين. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 517)

7126 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليثٌ، قال: حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبى سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في الثوب الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذًى.--------------------------------------------
= وهذا الوجه هنا: مداره على أبى الجراح مولى أم حبيبة، وهو شيخ مجهول الحال على التحقيق، ولم يوثر توثيقه إلا عن ابن حبان وحده، وتابعه عليه الذهبى في "الكاشف"، وقد قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول" يعنى عند المتابعة، وإلا فلين، والصواب عندى: أنه مجهول الحال وحسب.
وقد سماه جماعة بـ (الجراح)، دون (أبى الجراح) قال البخارى: "وأبو الجراح: أكثر وأصح".
قلتُ: وقد يكون: (الجراح) هو اسمه؛ وكنيته: (أبو الجراح) وهذا عندى قريب؛ وقد بالغ ابن حبان وقال: "من قال: "الجراح" فقد وهم" وهذا تغليط للثقات بلا برهان، نعم: المشهور أنه (أبو الجراح) وهذا أكثر وأصح كما قال البخارى. وعبارته أولى من عبارة ابن حبان.
والحديث: صحيح على كل حال، فله شواهد عن جماعة من الصحابة به مثله ونحوه … مضى منها حديث أم سلمة [6945]، وحديث ابن عمر [5446]، فراجع ما علقناه عليهما.
وقد استوفينا تخريج هذا الحديث مع أحاديث الباب: في كتابنا "غرس الأشجار بتخريج متقى الأخبار" والله المستعان.
7126 - صحيح: أخرجه أبو داود [366]، والنسائى [294]، وابن ماجه [540]، وأحمد [6/ 325، 326]، والدارمى [1375، 1376]، وابن خزيمة [776]، وابن حبان [2331]، وابن أبى شيبة [8411]، وابن راهويه [2052، 2053]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1555]، وابن الجارود [132]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3073، 3074]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 50]، والبيهقى في "سننه" [3930]، وفى "المعرفة" [رقم 1333]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 430 - 431]، وجماعة من طرق عن يزيد بن أبى حبيب عن سويد بن قيس المصرى عن معاوية بن حديج عن معاوية بن أبي سيفان عن أم حبيبة به نحوه.
قال مغلطاى في "شرح ابن ماجه" [1/ 591]: "هذا إسناد صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، وتمام تخريجه في "غرس الأشجار".

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 518)

7127 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنى أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى محمد بن طلحة، عن سالم بن عبد الله، عن أبى الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ كَمَا يَتَوَضَّؤُونَ".
7128 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا ابن أخى ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرنى عروة بن الزبير، أن زينب ينت أم سلمة أخبرته، أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها، قالت: يا رسول الله، انكح أختى بنت أبى سفيان، فزعمتْ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: "وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ " قالت: نعم يا رسول الله، لست لك بمخلية، وأحب من شركنى في خير أختى، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ لِي"، قالت: فقلت: يا رسول الله، فوالله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ابْنةَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَأيْمُ اللهِ، لَوْ أَنَّهَا--------------------------------------------
7127 - صحيح: دون قوله: "كما يتوضؤون": أخرجه أحمد [6/ 325]، ومن طريقه المزى في "تهذيبه" [33/ 185]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [2502]، ومغلطاى في "الإعلام" [1/ 58]، وغيرهم من طريق إبراهيم بن سعد الزهرى عن محمد بن إسحاق بن يسار عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبى الجراح مولى أم حبيبة عن أم حبيبة به.
قلتُ: قد حسَّن الحافظ سنده في "التلخيص" [1/ 65]، وهذا تسامح منه، فإنه نفسه القائل عن أبى الجراح في "التقريب": "مقبول" يعنى عند المتابعة؛ وإلا فلين.
والتحقيق: أنه أبا الجراح هذا شيخ مجهول الحال، راجع ما علقناه على الحديث قبل الماضى [7125]، وباقى رجال الإسناد ثقات سوى محمد بن إسحاق، فهو صدوق متماسك؛ وقد صرح بالسماع عند المؤلف وغيره.
وللحديث شواهد صحيحة ثابتة دون تلك الفقرة في آخره: "كما يتوضؤون."، فانظر حديث أبى هريرة الماضى [6270، 6343، 6617]، والله المستعان.
7128 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 7001].

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 519)

لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِى فِي حَجْرِى، مَا حَلَّتْ لِي، إنَّهَا لابْنَةُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِى وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُن، وَلا أَخَوَاتِكُنَّ".
7129 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق،--------------------------------------------
7129 - صحيح: أخرجه ابن حبان [6323]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 172]، وفى "المشكل" [5/ 317]، من طريق إبراهيم بن سعد الزهرى عن محمد بن إسحاق بن يسار عن أبى جعفر الباقر محمد بن عليّ بن الحسين ونافع مولى ابن عمر كلاهما عن عمرو بن رافع المدنى عن حفصة به نحوه.
قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 37]: "رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات".
قلتُ: وسنده حسن صالح؛ رجاله كلهم ثقات رجال "التهذيب" سوى ابن إسحاق، فهو صدوق وسط، وقد صرح بالسماع عند المؤلف وعنه ابن حبان والطحاوى؛ وعمرو بن رافع: روى عنه جماعة من الأئمة الكبار، ووثقه العجلى وابن حبان، وأخرج له مالك في "الموطأ" فمثله ثقة إن شاء الله، وقول الحافظ عنه في "التقريب": "مقبول" غير مقبول، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه جميعًا، والذى صححه البخارى وغيره أنه (عمرو بن رافع).
وقد اختلف على ابن إسحاق في سند هذا الحديث ومتنه، كما تراه عند البيهقى في "سننه" [2010]، وابن أبى داود في "المصاحف" [رقم 242]، فلعله اضطرب فيه، وإن كان هذا الوجه عنه هنا هو الأصح؛ فقد توبع عليه عن نافع عن عمرو بن رافع عن حفصة به … تابعه زيد بن أسلم، لكن اختلف عليه في رفعه ووقفه، والوجهان محفوظان على التحقيق، كما بينا ذلك في "غرس الأشجار".
وللحديث: طريق آخر عن حفصة قد ذكرناه هناك.
وفى الباب عن عائشة: عند مسلم [629]، وأبى داود [410]، والنسائى [472]، والترمذى [2982]، ومالك [313]، وجماعة كثيرة.
• تنبيه: قد تحرف (عمرو بن رافع) في إسناد المؤلف من الطبعتين إلى (عمرو بن نافع) والصواب ما أثبتناه؛ وهكذا هو على الصواب في "المطالب العالية" [14/ رقم 3539/ طبعة العاصمة]، وفى "إتحاف الخيرة" [6/ 349/ طبعة دار الوطن]، وقد أخرجه ابن حبان من طريق المؤلف به ..... وعنده (عمرو بن رافع) على الصواب أيضًا.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 520)

قال: حدثنى أبو جعفر محمد بن عليّ، ونافعٌ، أن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فاستكتبتنى حفصة مصحفًا، وقالت لى: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة، فلا تكتبها حتى تأتينى بها، فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التى أكتبها، فقالت: اكتب: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى، وصلاة العصر، وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.
7130 - حَدَّثَنَا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عبد الله الشُعَيْثِيّ، عن أبيه، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ".--------------------------------------------
7130 - قوى بطرقه: أخرجه الترمذى [رقم 427]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [7/ 129، 341 - 342]، والنسائى [1817]، وابن أبى شيبة [5983]، وعنه ابن ماجه [1160]، وأحمد [6/ 426]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 445، 459]، وفى "مسند الشاميين" [2/ رقم 1433]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 463]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 132] و [7/ 36]، وابن عساكر في "تاريخه" [33/ 246، 247، 248]، وفى "الأربعين" [رقم 18]، وابن سمعون في "الأمالى" [رقم 329]، وجماعة من طرق عن محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثى عن أبيه عن عنبسة بن أبى سفيان عن أخته أم حبيبة به.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب".
قلتُ: وسنده هنا ضعيف معلول، رجاله كلهم ثقات سوى (عبد الله بن المهاجر) فقد انفرد عنه ابنه محمد بالرواية، ولم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان وحده، ومع ذلك فقد قال ابن حبان: "يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه" وهذا الحديث من رواية ابنه عنه، فهو شيخ مجهول غائب.
وقد اختلف في سنده على ابنه محمد، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى، وخالفهم إسرائيل بن يونس، فرواه عن محمد عن عنبسة عن أم حبيبة به … ، وأسقط (عبد الله بن المهاجر) من سنده.
هكذا أخرجه عبد الرزاق [4828]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [23/ رقم 444]، وفى "مسند الشاميين" [2/ رقم 1434]، عن إسرائيل به. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 521)