. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: إسرائيل ثقة مأمون؛ فأقرب أن محمدًا أو أباه قد اضطرب فيه أحدهما، أما الأب، فقد مضى بيان حاله، وأما الابن فالجمهور على توثيقه؛ وقد ضعفه أبو حاتم الرازى وحده، وهو عندى صدوق صالح؛ وفى الإسناد علة أخرى أشار إليها النسائي عقب روايته؛ وقد شرحناها في "غرس الأشجار".
وللحديث: طرق أخرى يقوى بعضها بعضًا، وأمثَلُها عندى: ما رواه الأوزاعى عن حسان بن عطية عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به نحوه …
أخرجه أحمد [6/ 325]، والنسائى [1812]، والبيهقى في "سننه" [2/ 472، 473]، والطبرانى في "الأوسط" [رقم 2747]، وابن شاهين في "الترغيب" [رقم 80]، والقاضى أبو الحسن بن حذلم في حديث أبى عمرو الأوزاعى [رقم 14]، وابن عساكر في "تاريخه" [38/ 262 - 263]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى به … وليس عند الطبراني قوله: (وأربعًا بعدها).
قلتُ: وسنده صحيح إن كان حسان قد سمعه من عنبسة، فإنى لم أتحقق من سماعه منه أصلًا، وفى سياقه شبه إرسال، وقد تحرف (عنبسة) عند أحمد ومن طريقه ابن عساكر إلى (عتبة) والصواب (عنبسة) كما في "أطراف المسند" للحافظ [9/ رقم 12525/ طبعة دار ابن كثير]، وهو على الصواب في "مسند أحمد" [44/ 346/ طبعة الرسالة]، وكذا في [رقم 27300/ طبعة عالم الكتب].
وقد قال الطبراني عقب روايته: "لم يرو هذا الحدث عن الأوزاعى إلا يزيد، … " يعنى يزيد بن يوسف الرحبى، وليس كما قال؛ بل تابعه عليه موسى بن أعين، وعيسى بن يونس وروح بن عبادة - واختلف عليه في متنه - وغيرهم.
وللحديث طرق أخرى عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به .... وقد خرجناها في "غرس الأشجار".
وقد توبع عليه عنبسة عن أم حبيبة: تابع عبد الله بن عنبسة المدنى إلا أنه خالفه في متنه! فرواه يحيى بن سليم الطائفى عن محمد بن سعيد المؤذن عن عبد الله بن عنبسة عن أم حبيبة مرفوعًا: (من حافظ أربعًا قبل الظهر، بنى الله له بيتًا في الجنة) علقه البخارى في "تاريخه" [1/ 93]، ووصله المؤلف في الآتى [برقم 7137]، من طريق هارون بن معروف عن يحيى بن سليم به … لكن وقع عنده: (قبل العصر) بدل قوله: (قبل الظهر). =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 522)
7131 - حدّثنا أبو خيثمة، حدثنا وهى بن جرير، حدّثنا شعبة، عن أبى حصين، عن يحيى بن وَثَّابَ، عن أبى عبد الرحمن، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى على الخمرة.--------------------------------------------
= قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 269]: "رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن سعيد [وتصحف عنده "سعيد" إلى "سعد،" فانتبه]، ولم أعرفه".
قلتُ: وقبله قال المنذرى في "الترغيب" [1/ 226]: "رواه أبو يعلى، وفى إسناده محمد بن سعيد [وتصحف عنده "سعيد" إلى سعد] المؤذن، لا يدرى من هو؟! " وقد تعقبه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 362]، بقوله: "قلت: وثقه البيهقى، وباقى رجال الإسناد ثقات".
قلتُ: وكذلك وثقه الدارقطنى في "سننه" [2/ 6]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [7/ 428]، وهو أبو سعيد الطائفى الذي يروى عنه الثورى وجماعة، وهو من رجال أبى داود والنسائى، وشيخه (عبد الله بن عنبسة) رجل مدنى مجهول الصفة، وهو من رجال "التهذيب" ولا أراه سمع من أم حبيبة أصلًا، فهذه علة أخرى، وهناك علة ثالثة، وهى أن يحيى بن سليم الطائفى وإن وثقة جماعة، فقد ضعفه آخرون، وهو من رجال الجماعة؛ وأنا أستخير الله بشأنه، وإن كان القلب ربما مال إلى تحسين حديثه ما لم يخالف أو يأت بما ينكر عليه.
وقد خولف في سنده أيضًا، فقد أشار أبو حاتم الرازى إلى أن محمد بن سعيد المؤذن قد روى هذا الحديث مرة أخرى فقال: عن عطاء بن أبى رباح عن عنبسة عن أم حبيبة، هكذا نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" [7/ 264/ ترجمة محمد بن سعيد المؤذن].
وقد جاء الإمام الألبانى وأورد هذا الحديث في "الضعيفة" [11/ 95]، من طريق المؤلف به .... ثم قال: "قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن عنبسة، ومحمد بن سعد [كذا وقع عنده، والصواب: "سعيد" فانتبه] الموذن، لم أعرفهما" كذا قال، وقد عرفت ما فيه!.
والحديث: بهذا اللفظ الماضى عند المؤلف والبخارى منكر غير محفوظ، والصواب في لفظه هو ما وقع في طريق عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة مرفوعًا: (من صلى أربعًا قبل الظهر، وأربعًا بعدها حرمه الله على النار) ونحوه … كما مضى وقد استوفينا طرقه وشواهده في "غرس الأشجار" وهو حديث قوى بطرقه إن شاء الله. ولم يصب من ضعَّفه البتة.
7131 - صحيح: أخرجه ابن حبان [2312]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 482]، وأبو بكر القطيعى في "الألف دينار" [رقم 274]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1591]، والخطيب =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 523)
7132 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس، قال: دخلنا على سفيان الثورى نعوده من مرض كان به، فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومى، فقال له سفيان: الذي حدثتنى عن أم صالح: اردده عليَّ، قال: فقال سعيدٌ: نعم، حدثتنى أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلامُ ابنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لا لَه، إلا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْىٌ عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْر اللهِ عز وجل".--------------------------------------------
= في "الجامع" [1/ 204]، من طريقين عن شعبة عن أبى حصين عثمان بن عاصم الأسدى عن يحيى بن وثاب عن أبى عبد الرحمن السلمى عن أم حبيبة به.
قال ابن عساكر: "غريب"، وقال الهيثمى في "المجمع" [2/ 193]، بعد أن عزاه للطبرانى والمؤلف: "ورجال أبى يعلى رجال الصحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وسنده صحيح إن كان أبو عبد الرحمن السلمى سمع من أم حبيبة، ولا أراه سمع.
وقد سئل أبو حاتم الرازى عن هذا الحديث! كما في "العلل" [رقم 337]، فقال: "هذا حديث ليس له أصل، لم يروه غير وهب".
قلتُ: وهب هذا: هو ابن جرير الثقة المأمون؛ لكن غمزه ابن مهدى في إكثاره عن شعبة، فالظاهر أن أبا حاتم كان يغلطه في رواية هذا الحديث عن شعبة، وهذا واضح من قوله: "هذا حديث ليس له أصل) يعنى من هذا الطريق؛ وكأن ابن عساكر قد أشار إلى هذا بقوله عقب روايته: (غريب) فإن قيل: قد توبع وهب عليه، تابعه عبيد بن عقيل الهلالى - وهو شيخ صدوق - عند القطيعى في "الألف دينار".
قلتُ: هذه متابعة لا تثبت إلى عبيد أصلًا، وراويها عنه (هو محمد بن يونس بن موسى) أبو العباس الكديمى ذلك الحافظ الهالك، وهو مترجم في "التهذيب وذيوله".
والحديث: صحيح على كل حال: فله شوهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به مثله … مضى منها حديث ابن عباس [برقم 2357، 2703]، وحديث أنس [برقم 2791، 2795]، وحديث أم سلمة [برقم 6884].
7132 - ضعيف: أخرجه الترمذى [2412]، وابن ماجه [3974]، والنسائى في مجلسين من "أماليه" [ص 50]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1554]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 14]، والحاكم [2/ 556]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 484]، والبيهقى في =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 524)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "الشعب" [1/ 514] و [7/ 4954]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 305]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 691]، وعنه ابن الشجرى في "الأمالى" [2/ 230/ طبعة عالم الكتب]، والخطيب في "تاريخه" [12/ 320، 433]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [1/ رقم 5/ مع عجالة الراغب]، وابن الأعرابى في "المعجم" [1/ رقم 348/ طبعة ابن الجوزى]، وعبد الله بن أحمد في "الزهد" [22 - 23]، وأبو ذر الهروى في "فوائده" [رقم 16]، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" [2/ 411/ طبعة دار طيبة]، والفاكهى في "أخبار مكة" [3/ 328]، وبحشل في تاريخ واسط [ص 246/ 247]، وعبد الغنى المقدسى في "الأمر بالمعروف" [رقم 10]، والمزى في "تهذيبه" [35/ 368]، وغيرهم من طرق عن محمد بن يزيد بن خنيس [وتصحف "خنيس" عند الشجرى إلى "حبيش، " فانتبه]، عن سعيد بن حسان القرشى المكى عن أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة به نحوه.
قال الترمذى: (هذا حديث غريب [وفى نسخة "حسن غريب"]. لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الحافظ في "الأمالى المطلقة" [ص 160]، ثم قال: "هذا حديث حسن غريب".
وقال المنذرى في "الترغيب" [3/ 345]: "رواته ثقات، وفى محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح".
قلتُ: قد أصاب في عجز كلامه وأخطأ في صدره، فما ذكره عن محمد بن يزيد بن الأخنس: لا غبار عليه، وهو كما قال، ولم يصب من أعل الحديث به، وأما قوله: "رجاله ثقات" فلا يوافق عليه، وأم صالح في سنده: امرأة مجهولة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، لم يرو عنها سوى سعيد بن حسان وحده - وهو ثقة صالح - ولم يؤثر توثيقها عن أحد من الأرض نعرفه، وهى آفة الإسناد هنا؛ وقد أشار ابن مفلح إلى إعلال الحديث بها في الآداب الشرعية [1/ 48]. وقد نقل الزيلعى في تخريج "الكشاف" [1/ 360]، عن الحافظ ابن طاهر المقدسى أنه قال: "إسناده شاذ" يعنى غير محفوظ.
وفى الحديث علة أخرى، فقد أشار البخارى إلى إعلاله بالإرسال، كما تراه في ترجمة ابن الأخنس من "تاريخه" [1/ 261] والله المستعان.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 525)
7133 - حَدَّثَنا عبد الله بن محمد، حدّثنا جويرية، عن نافع، أن سالم بن عبد الله بن عمر حدثه، أن الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدث عبد الله بن عمر، أن أم حبيبة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ الْعِيرَ الَّتِى فِيهَا الجرسُ لا تَصْحَبُهَا الملائِكَةُ".
7134 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا محمد بن يزيد بن خنيس المكى، حدثّنا سعيد بن حسان، قال: حدثتنى أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَه، إلا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْىٌ عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْر اللهِ".
7135 - حَدَّثَنَا شيبان بن فروخ، حدّثنا جريرٌ، حدّثنا عبد الملك بن عمير، عن سالم بن منقذ، عن عمرو بن أوس الثقفى، قال: دخلت على عنبسة بن أبى سفيان وهو ينزع، فقال: ما أحب أنك، وذاك أنى محدثك حديثًا حدثتنيه، أم حبيبة بنت أبى سفيان حدثتنى، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ صَلَّى ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مَعَ صَلاةِ النَّهَارِ، بَنَى الله عز وجل لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ".
7136 - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا همامٌ، حدّثنا نافعٌ، عن سالم، عن أبى الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة أنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رُفْقَةٌ فِيهَا جَرَسٌ لا تَصْحَبُها الملائكَةُ".
7137 - حَدَّثَنَا هارون بن معروف، حدّثنا يحيى بن سليم، قال: سمعت محمد بن سعيد المؤذن، عن عبد الله بن عنبسة، يقول: سمعت أم حبيبة بنت أبى سفيان، تقول:--------------------------------------------
7133 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 7125].
7134 - ضعيف: انظر قبل الماضى.
7135 - صحيح: دون قوله: (مع صلاة النهار): مضى سابقًا [برقم 7124].
7136 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 7125].
7137 - منكر: بهذا اللفظ: مضى الكلام عليه [برقم 7130].
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 526)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَى الله عز وجل لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ".
7138 - حَدَّثَنَا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيرى التمار، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبى صالح، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى الله لَه بَيْتًا فِي الجَنَّةِ".
7139 - حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أبو عبد الرحمن، حدّثنا محمد بن عبد الله الشعيثى أبو عبد الله، عن أبيه، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا، حرَّمَهُ اللهُ عز وجل عَلَى النَّارِ".
7140 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن عياش، قال: أخبرنى عطاءٌ الخراسانى، عن معاوية بن أبى سفيان، قال: دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا يصلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، فقلت: يا أم حبيبة، أيصلى النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد؟ فقالت: نعم، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان. تعنى: الجماع.--------------------------------------------
7138 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 7124].
7139 - قوى: بطرقه: مضى سابقًا [برقم 7130].
7140 - صحيح لغيره: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" [3/ رقم 327/ طبعة العاصمة]، من طريق إسماعيل بن عياش عن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى عن معاوية بن أبى سفيان به نحو شطره الأول فقط.
قال العراقى في "المغنى" [2/ 303]: "أخرجه أبو يعلى بإسناد حسن".
قلتُ: وتابعه زوج ابنته النور الهيثمى على تحسين سنده في "المجمع" [2/ 180]، وليس كما قالا، بل هو إسناد واه، فيه إسماعيل بن عياش، وهو مخلط في روايته عن غير أهل بلده من الشوام؛ وشيخه هنا خراسانى مشهور، وهو عطاء بن أبى مسلم البلخى الإمام القدوة، وفيه كلام، إلا أنه صدوق متماسك، لكنه لم يدرك معاوية أصلًا، فالإسناد منقطع مع ضعفه، وإسماعيل وشيخه من رجال "التهذيب". =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 527)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد خولف إسماعيل في سنده، خالفه عبد الجبار بن عمر الأيلى، فرواه عن عطاء فقال: عن يحيى بن أبى المطاع عن معاوية مختصرًا بنحو شطره الأول فقط، فزاد فيه واسطة بين عطاء ومعاوية، هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [23/ رقم 407]، وفى "مسند الشامين" [3/ رقم 2436]، من طريقين عن عبد الجبار به.
قلتُ: وعبد الجبار هذا شيخ ضعيف منكر الحديث، بل وهاه أبو زرعة الرازى - وقد وثقه من لم يخبر بحاله، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه، لكنه لم ينفرد بهذا اللون من عطاء، بل تابعه عليه: عثمان بن عطاء الخراسانى عن أبيه عن ابن أبى المطاع عن معاوية به نحو سياق المؤلف …
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" [3/ رقم 2437]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3075]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 360]، من طرق عن عثمان به.
قلتُ: وعثمان هذا شيخ ضعيف منكر الحديث هو الآخر، وترجمته في "التهذيب" وذيوله؛ وقد تحرف (يحيى بن أبى المطاع) عند ابن عدى وابن أبى عاصم إلى (مطرف بن مطاع) وليس بشئ، ويحيى هذا ثقة معروف من رجال ابن ماجه.
وللحديث: طريق آخر يرويه الأوزاعى عن يعيش بن الوليد عن معاوية بن أبى سفيان به نحو سياق المؤلف …
أخرجه المؤلف في الآتى [برقم 7373]، من طريق شيخه إبراهيم بن حسين الأنطاكى عن مبشر بن إسماعيل والحارث بن عطية ومحمد بن كثير ثلاثتهم عن الأوزاعى به.
قلتُ: وهذا إسناد رجاله كلهم موثقون من رجال "التهذيب" سوى شيخ المؤلف (إبراهيم بن حسين الأنطاكى) ذكره ابن حبان في "الثقات" [8/ 82]، وقال: "حدثنا عنه أبو يعلى" وهذا توثيق معتمد؛ فالإسناد مستقيم إن كان يعيش قد سمع معاوية، ولا أراه سمع، وقد وجدت ابن رجب قد أعله بهذا في "فتح البارى" [2/ 135]، فقال: "يعيش ثقة، إلا أنى لا أظنه أدرك معاوية".
قلتُ: وقد اختلف في سنده على الأوزاعى على ثلاثة ألوان، قد ذكرناها في "غرش الأشجار" وهذا الوجه هو أصحها جميعًا. وهناك طرق أخرى عن معاوية: ولا يثبت منها شئ قط، والحديث صحيح على كل حال:
فيشهد الفقرة الأولى: من صلاته صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه: حديث أنس الماضى [برقم 4030]. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 528)
7141 - حَدَّثَنَا محمد بن بشار، حدّثنا محمدٌ، حدّثنا شعبة، عن أبى بشر، عن أبى المليح بن أسامة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول المؤذن حتى يسكت.--------------------------------------------
= وللفقرة الثانية: طريق آخر صحيح الإسناد قد مضى عند المؤلف [برقم 7126] فراجعه هناك.
وقد استوفينا أحاديث الباب في "غرس الأشجار".
7141 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 326]، وابن أبى شيبة [رقم 2373/ طبعة عوامة]، والنسائى في "الكبرى" [9865]، وابن راهويه [2047] و [2048]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية عن أبى المليح بن أسامة الهذلى عن أم حبيبة به.
قلتُ: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ وقد اختلف في سنده على شعبة، فرواه عنه غندر وشبابة ووهب بن جرير والنضر بن شميل وغيرهم كلهم على الوجه الماضى.
وخالفهم ابن مهدى وبهز بن أسد وأبو الوليد الطيالسى وآدم بن أبى رياس وغيرهم، كلهم رووه عن شعبة فقالوا: عن أبى بشر عن أبى المليح عن عبد الله بن عتبة بن أبى سفيان عن عمته أم حبيبة به … فزادوا فيه واسطة بين أبى المليح وأم حبيبة.
هكذا أخرجه ابن خزيمة [413]، والحاكم [1/ 321]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 428]، والمؤلف [برقم 7142]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 143]، وغيرهم من طرق عن شعبة به.
قلتُ: وهذا الوجه أصح، وعليه توبع شعبة عن أبى المليح، تابعه:
1 - هشيم بن بشير: عند ابن ماجه [719]، وأحمد [6/ 425]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [29/ 368 - 369]، وابن خزيمة [412]، والنسائى في "الكبرى" [9864]، والخطيب في "تاريخه" [14/ 213]، والمزى في "تهذيبه" [15/ 268]، وغيرهم من طرق عن هشيم عن شعبة عن أبى بشر عن أبى المليح عن عبد الله بن عتبة عن أم حبيبة به نحوه …
وليس عند أحمد ومن طريقه ابن عساكر وابن ماجه قوله: (حتى يسكت) وزادوا جميعًا في أوله: (كان إذا كان عندها في يومها أو ليلتها فسمع المؤذن … ) هذا لفظ ابن ماجه.
2 - وأبو عوانة على نحو رواية هشيم: عند السراج في "مسنده" [ص 52]، وابن المنذر في "الأوسط" [3/ رقم 1189]، والمؤلف [برقم 7146]، وابن أبى شيبة [2359]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 429]، وغيرهم من طرق عن أبى عوانة به. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 529)
7142 - حَدَّثَنَا بندارٌ، قال: حدثنى عبد الرحمن، وبهزٌ، عن شعبة، عن أبى بشر، عن أبى المليح، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كما يقول المؤذن حتى يسكت.
7143 - حَدَّثَنَا روح بن عبد المؤمن المقرئ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم العوفى، حدثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن سالم بن عبد الله، عن أبى الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن أم حبيبة بنت أبى سفيان حدثته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى، لأَمَرْتهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ كَمَا يَتَوَضَّؤونَ".--------------------------------------------
= قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".
قلتُ: وهذا من أوهامه الفاحشة، وقد تعقبه مغلطاى في "شرح ابن ماجه" [1/ 1148]، فقال: "في كلامه نظر من حيث أن عبد الله بن عتبة لم يخرج له ولا واحد منهما، ولا يعرف له راوى غير أبى المليح، وهو كما قال، وقد اغتر البوصيرى بكلام الحاكم، فقال في "مصباح الزجاجة" [1/ 114]: "هذا إسناد صحيح، عبد الله بن عتبة أخرج له ابن خزيمة في "صحيحه" وذكره ابن حبان في "الثقات" وباقى رجاله ثقات".
قلتُ: ما ذكره عن عبد الله بن عتبة لا ينفعه في تصحيح حديثه؛ لما عرف من تساهل ابن حبان وشيخه في توثيق النقلة والاحتجاج بهم، وابن عتبة هذا أحسن أحواله أن يكون مجهول الحال، وقد قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول" يعنى إذا توبع، وإلا فهو لين، وهو علة هذا الإسناد هنا.
وللحديث: طريق آخر منكر لا يصح، قد خرجناه في: "غرس الأشجار".
لكن الحديث ثابت على كل حال: فله شواهد عن جماعة من الصحابة، أشهرها حديث معاوية بن أبى سفيان عند البخارى [872]، والدارمى وأحمد والنسائى وجماعة كثيرة، وسيأتى عند المؤلف مختصرًا [برقم 7365]، فراجع تخريجه هناك.
وقد استوفينا شواهد وأحاديث الباب في "غرس الأشجار".
7142 - صحيح لغيره: انظر قبله.
7143 - صحيح: دون قوله: (كما يتوضؤون): مضى سابقًا [برقم 7127].
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 530)
7144 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن زنجويه، حدّثنا أبو مسهر، قال: حدثنى هيثم بن حميد، حدثّنا العلاء، عن مكحول، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ"، قَالَ الْعَلاءُ: قَالَ مَكْحُولٌ: مَنْ مَسَّهُ مُتَعَمِّدًا.--------------------------------------------
7144 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [481]، وابن راهويه [2070]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 447، 450، 451]، وفى "مسند الشاميين" [2/ رقم 1516] و [4/ رقم 3632]، وابن أبى شيبة [1724]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 75]، والبيهقى في "سننه" [617، 618]، والدولابى في "الكنى" [3/ رقم 2099]، والترمذى في "علله" [رقم 54]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1257]، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 119]، وغيرهم من طرق عن الهيثم بن حميد الدمشقى عن العلاء بن الحارث الشامى عن مكحول الشامى عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 82]: "هذا إسناد فيه مقال، مكحول الدمشقى مدلس، وقد رواه بالعنعنة، فوجب ترك حديثه، لا سيما وقد قال البخارى وأبو زرعة وهشام بن عمار وأبو مسهر وغيرهم: إنه لم يسمع من عنبسة بن أبى سفيان؛ فالإسناد منقطع … ".
قلتُ: وهو كما قال؛ إلا أنه لا يتابع على الإعلال بعنعنة مكحول أصلًا، لأن سلفه في وصفه بالتدليس هو ابن حبان وحده، وقد قال: "ربما دلس" يعنى أنه مقل من التدليس؛ فلا ينبغى الإعلال بعنعنة هذا الضرب من المدلسين على التحقيق؛ ومكحول ثقة إمام فقيه؛ وباقى رجال الإسناد ثقات أيضًا.
وعلة هذا الإسناد: إنما هي من كون مكحول لم يثبت سماعه من عنبسة بن أبى سفيان، وقد نفاه كبار النقاد خلافًا لدحيم وبعض الشوام؛ ولا يقال هنا: المثبت مقدم على النافى؛ لأنه مع كون النافى أعلم وأكثر عددًا من المثبت؛ فإن مكحولًا كان كثير الإرسال، ولم يبت تصريحه بالسماع من عنبسة في هذا الحديث ولا غيره، بل كان بعضهم يدخل بينه وبين عنبسة واسطة، وهذا برهان أبى حاتم الرازى وغيره على كونه لم يسمع منه.
فالحديث: معل بالانقطاع؛ وبهذا أعله البخارى كما نقله الترمذى عقب روايته في (عللَّه) ومثله أعله الطحاوى وغيره. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 531)
7145 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا أبو عامر العقدى، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى سفيان بن سعيد، عن أم حبيبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مما مست النار.--------------------------------------------
= ومع هذا: فقد صححه الإمام أحمد وأبو زرعة والحاكم وغير واحد، بل صح عن الإمام أحمد أنه كان يقول: "هو أصح شئ في هذا الباب" كما نقله عنه ابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 193]، ومغلطاى في "الإعلام" [1/ 421].
وهذا التصحيح: محمله على أن يكون بعضهم كان يرى صحة سماع مكحول من عنبسة؛ أو أنه صحيح لما له من الشواهد الثابتة عندهم. وقد صح الحديث من رواية بسرة بنت صفوان عند مالك وأصحاب السنن؛ وصحح حديث بسرة طوائف من أئمة هذا الشأن وأقماره؛ كما أوضحنا ذلك في "غرس الأشجار" وذكرنا هناك أحاديث الباب وكلام النقاد فيها بما لا مزيد عليه.
وراجع "الإرواء" [1/ 151 - 152]، و "صحيح أبى داود" [175]، و "نصب الراية" [1/ 76 - 77]، و"التلخيص الحبير" [1/ 340 - 346].
7145 - صحيح: أخرجه النسائي [180، 181]، وأحمد [6/ 327، 328، 426]، وعبد الرزاق [665، 666]، وابن أبى شيبة [551]، وابن راهويه [2051، 2057]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 63]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 462، 463، 464، 465، 466، 467، 468، 469]، وفى "الأوسط" [1/ رقم 167]، وأبو زرعة الشامى في "الفوائد المعللة" [رقم 223، 224]، وغيرهم من طرق عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى سفيان بن سعيد بن الأخنس عن أم حبيبة مرفوعًا: (توضؤوا مما مست النار) وفى لفظ: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا أن نتوضأ مما مست النار من الطعام).
قلتُ: وقد اختلف في سنده على الزهرى على ألوان، ذكرناها في "غرس الأشجار" وقد تابعه على هذا الوجه: يحيى بن أبى كثير: عن أبى داود وأحمد وجماعة، وقد خرجنا روايته في المصدر المشار إليه آنفًا.
ومدار إسناده على (زبى سفيان بن سعيد) وهو شيخ مجهول الحال، والحديث صحيح على كل حال، فله شواهد كثيرة ثابتة عن جماعة من الصحابة به … مضى منها حديث أبى طلحة [برقم 1429]، وانظر حديث جابر الماضى [برقم 1963، 2017]، وحديث أبى هريرة =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 532)
7146 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عفان بن مسلم، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن أبى مليح، عن عبد الله بن عتبة، عن عمته أم حبيبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول حتى يسكت.
7147 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا الحسن بن موسى، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا دراجٌ، عن عمر بن الحكم، أنه حدثه، عن أم حبيبة بنت أبى سفيان، أن ناسًا من اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، قالوا: يا رسول الله، إن لنا شرابًا نصنعه من القمح والشعير، قال: "الْغُبَيْرَاءُ؟ " قالوا: نعم، قال: "لا تَطْعَمُوهُ"، ثم لما كان بعد ذلك بيومين ذكروها له أيضًا، قال: "الْغُبَيْرَاءُ؟ " قالوا: نعم، قال: "فَلا تَطْعَمُوهُ"، ثم لما أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: "الْغُبَيْرَاءُ؟ "قالوا: نعم، قال: "فَلا تَطْعَمُوهُ"، قالوا: فإنهم لا يدعونها، قال: "مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ".--------------------------------------------
= [برقم 6161، 6605]. وقد استوفينا أحاديث الباب في الأمر بالوضوء مما مست النار في كتابنا "غرس الأشجار". والله المستعان.
• تنبيه مهم: سياق المؤلف ظاهر في كون الحديث من فعله صلى الله عليه وسلم، ولا أراه صوابًا، فإن الحديث وقع عند الجميع من قوله صلى الله عليه وسلم: "توضؤوا مما مست النار" ونحو هذا اللفظ؛ ويبدو لى: أن في سياق المؤلف سقطًا.
فإن لم يثبت هذا: فقد صح من فعله أيضًا: الوضوء مما مست النار كما أخرجه أحمد [6/ 321]، وغيره من حديث أم سلمة، وسنده جيد. وهو مخرج في "غرس الأشجار".
7146 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 7141].
7147 - منكر: أخرجه أحمد [6/ 427]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 490]، من طريق ابن لهيعة عن دراج بن سمعان عن عمر بن الحكم بن رافع المدنى عن أم حبيبة به نحوه … وهو عند الطبراني باختصار يسير.
قال الهيثمى في "المجمع" [5/ 79]: "رواه أحمد، والطبرانى وأبو يعلى، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد ثقات".
قلتُ: ابن لهيعة ضعيف على التحقيق؛ كما شرحناه في "فيض السماء" إلا أنه لم يتفرد به، =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 533)
حديث أم عمارة بنت كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7148 - حَدَّثَنَا عليّ بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصارى، قال: سمعت مولاةً لنا يقال لها: ليلى، تحدِّث، عن أم عمارة بنت كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعت له بطعام، قال: "تَعَالَىْ، فَكُلِى"، فقالت: إنى صائمةٌ، فقال: "إِنَّ الصَّائِمَ إذَا أُكِلَ عِنْدَه، صَلَّتْ عَلَيْهِ الملائِكَةُ".
* * *--------------------------------------------
= بل تابعه عليه عمرو بن الحارث المصرى الإمام الحجة عن عمر بن الحكم عن أم حبيبة به نحوه … دون قوله في آخره: (من لم يتركها فاضربوا عنقه)، أخرجه ابن حبان [5307]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 232]، والبيهقى في "سننه" [17145]، كلهم من طريق ابن وهب عن عمرو به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف أيضًا، رجاله كلهم رجال "الصحيح" سوى دراج بن سمعان أبى السمح المصرى، فهو شيخ مختلف فيه، والتحقيق: أنه ضعيف لكثرة المناكير في حديثه عن الثقات، وحديثه عن أبى الهيثم أشد ضعفًا من روايته عن غيره، وقد شرحنا حاله في مواضع مضت في (مسند أبى سعيد الخدرى) فانظر تعليقنا على الحديث الماضى [برقم 1109، 1275، 1329، 1330، 1357]. والله المستعان.
(*) يقال: إن اسمها: (نسيبة) وهى صحابية جليلة من نساء الأنصار - رضى الله عنها - وحديثها عند أصحاب السنن.
7148 - ضعيف: أخرجه الترمذى [785]، وابن ماجه [1748]، وأحمد [6/ 365، 439]، والدارمى [1738]، وابن خزيمة [2138]، وابن حبان [3430]، والطيالسى [1666]، وابن أبى شيبة [9616]، وابن راهويه [2203، 2204]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1568]، وعبد الرزاق [7911]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [6/ رقم 3370]، وابن المبارك في "الزهد" [رقم 1424]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم 872]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [6/ 376]، وأبو نعيم في "المعرفة" [6/ رقم 7863، 7991]، وفى "الحلية" [2/ 65]، والبيهقى في "سننه" [8296]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3585]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن حبيب بن زيد الأنصارى [وعند عبد الرزاق: "حبيب بن أبى ثابت" =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 534)
حديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7149 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدثنا جريرٌ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: قرأت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)} [ق:1 - 2]، مِن في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقرؤها كل جمعة إذا خطب الناس.--------------------------------------------
= وهو خطأ محض]، عن ليلى مولاة أم عمارة الأنصارية عن أم عمارة به نحوه … وزاد الترمذى والدارمى والطيالسى والبيهقى وأبو نعيم وأبو محمد البغوى وعبد بن حميد وأبو القاسم البغوى في آخره: (حتى يفرغوا) وهو رواية لأحمد.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: ومن هذا الطريق الماضى: أخرجه النسائي في "الكبرى" [3267] مع الزيادة.
ومدار الإسناد على (ليلى مولاة أم عمارة) وهى امرأة مجهولة الحال، انفرد عنها حبيب بن زيد بالرواية، ولم يوثر توثيقها إلا عن ابن حبان وحده، وقال عنها الحافظ في "التقريب": "مقبولة" يعنى عند المتابعة؛ وإلا فهى لينة، وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير.
(*) هي: صحابية معروفة. وحديثها عند مسلم وأصحاب السنن إلا أبا داود.
7149 - صحيح: أخرجه مسلم [873]، وأحمد [6/ 435]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 345]، وابن أبى شيبة [5202]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 442]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [6/ رقم 2262]، والبيهقى في "سننه" [5570]، وفى "المعرفة" [رقم 1765]، وفى "الشعب" [4/ رقم 2262]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم 3451]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 8065]، وفى "المستخرج على مسلم" [رقم 1960]، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة [2/ 653]، وابن الأثير في أسد الغابة [7/ 441، 445]، والمزى في "تهذيبه" [31/ 414]، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد صالح، وابن إسحاق قد صرح بالسماع عند مسلم وأحمد وجماعة؛ وقد زعم ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 638]، أن يحيى بن عبد الله لم يسمع من أم هشام، =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 535)
7150 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا شبابة بن سوار، حدّثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن محمد بن معن، عن ابنة حارثة بن النعمان، قالت: كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدًا، قالت: فحفظت {ق} من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الجمعة.
* * *--------------------------------------------
= بينهما (عبد الرحمن بن سعد) وتابعه على هذا ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" [1/ 286]، وليس كما قالا، وتصحيح مسلم لهذا الطريق: يرد عليهما، وقد توبع عليه ابن إسحاق عن ابن أبى بكر.
تابعه الأوزاعى عن يحيى عن أم هشام به نحوه .... أخرجه الطبراني في "الكبير" [25/ رقم 342]، من طريقين عن الأوزاعى به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم.
• تنبيه: قد وقع عند ابن أبى شيبة وعنه ابن أبى عاصم: (عن يحيى بن عبد الله عن عبد الرحمن بن سعد .... ) هكذا عندهما: عن (عبد الرحمن) وحرف (عن) محرف من (بن) وصواب الإسناد: (عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد .... ) وهكذا وقع على الصواب في "مصنف ابن أبى شيبة" [رقم 5245/ طبعة عوامة].
وللحديث: طريق آخر يرويه شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصارى عن عبد الله بن محمد بن معن الغفارى عن بنت حارثة بن النعمان به نحوه …
أخرجه مسلم [873]، وأبو داود [1100]، وأحمد [6/ 463]، وابن خزيمة [1786]، والحاكم [1/ 421]، والطيالسى [1644]، وابن راهويه [2334]، والمؤلف في الآتى [برقم 7150]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [6/ رقم 3361]، وابن حزم في "المحلى" [5/ 60]، وغيرهم من طرق عن شعبة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
قلتُ: وهم الرجل كعادته، بل هو عند مسلم كما رأيت.
وقد استوفينا طرقه وأحاديث الباب في "غرس الأشجار".
7150 - صحيح: انظر قبله.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 536)
حديث ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7151 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالد، حدّثنا همامٌ، حدّثنا قتادة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، أن جدته أم الحكم حدثته، عن أختها ضباعة بنت الزبير، أنها رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحمًا فانتهس منه، ثم صلى، ولم يتوضأ.
* * *--------------------------------------------
(*) هي: صحابية معروفة من المهاجرات، وهى ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم وحديثها عند أهل السنن إلا أبا داود.
7151 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 7115].
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 537)
حديث أخت عبد الله بن رواحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7152 - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنى محمد بن النعمان، عن طلحة بن مصرف، عن امرأة من عبد القيس، عن أخت عبد الله بن رواحة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "وَجَبَ الخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ"، يعنى: في العيدين.--------------------------------------------
(*) هي: صحابية معروفة. وهى أم النعمان بن بشير - رضى الله عنه -.
7152 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الطيالسى [رقم 2727/ طبعة دار هجر]، وأحمد [6/ 358]، وابن راهويه [2421]، والطبرانى في "الكبير" [24/ رقم 846، 847]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 163]، وفى "المعرفة" [6/ رقم 7757، 7758]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [6/ رقم 3420، 3421]، والبيهقى في "سننه" [6037]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 251]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [رقم 1451]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [7/ 219]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن محمد بن النعمان عن طلحة بن مصرف اليامى عن امرأة من عبد قيس عن أخت عبد الله بن رواحة به … وليس عند أحمد وجماعة قوله: "يعنى في العيدين".
قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 433]، بعد أن عزاه لأحمد والمؤلف والطبرانى: "وفيه امرأة تابعية لم يذكر اسمها".
قلتُ: وتلك المرأة المجهولة هي آفة الإسناد هنا، نعم: شيخ شعبة: (محمد بن النعمان) هو الهمدانى الكوفى، انفرد عنه شعبة بالرواية؛ وقد سئل عنه فقال: "خير الناس" وذكره ابن حبان. في "الثقات" [7/ 428]، وقد ترجمه البخارى وابن أبى حاتم، والخطيب في "المتفق والمفترق" [3/ 256]، وما ذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولا أراه يحتمل التفرد عن مثل طلحة بن مصرف أصلًا، وقد خولف في سنده، خالفه الحسن بن عبيد الله النخعى - وهو أوثق منه مائة مرة - فرواه عن طلحة اليامى قال: قال أبو بكر … وذكره من قول أبى بكر الصديق موقوفًا عليه، هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [5785]، وعنه ابن أبى حاتم في "الآحاد والمثانى" [6/ رقم 3422]، من طريق حفص به غياث عن الحسن به. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 538)
حديث امرأة، عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7153 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن أبى عبد الله، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عتبة، عن امرأة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بوطبة فأخذها أعرابىٌ بثلاث لقم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَمَا إنَّهُ لَوْ قَالَ: بِسْمِ اللهِ لَوَسِعَكُمْ"، وقال: "إذَا نَسِىَ أَحَدُكُمُ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ، فَلْيَقُلْ إذَا ذَكَرَ: بِسْم اللهِ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن طلحة مع انقطاعه، فإن بين طلحة وأبى بكر مفاوز شاقة لا يطيقها.
وقد تساهل المناوى كعادته، وحسن إسناد الطريق المرفوع في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 930/ طبعة مكتبة الشافعي]، وقبله مشاه الحافظ في "الفتح" [2/ 470]، وقد عرفت ما فيه!
ولا يصح في هذا الباب: إلا حديث أم عطية الأنصارية قالت: (أمرنا أن نخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور) وهو حديث صحيح متفق عليه، وقد خرجناه في "غرس الأشجار" والله المستعان.
(*) هذه المرأة هي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتى بيانه في تخريج حديثها هنا.
7153 - صحيح: شطره الثاني فقط: قال الهيثمى في "المجمع" [5/ 17]: "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات".
قلتُ: وصحح سنده الإمام الألبانى في "الإرواء" [7/ 27]، وهو تساهل قبيح، فإن عبد الله بن عتبة في سنده: لا يدرى من يكون؟! ولم يذكروه في مشيخته بديل بن ميسرة، وتلك المرأة في سنده: لم تذكر سماعها من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أرسلت الحديث أيضًا، فكأنها تابعية مجهولة.
ثم الإسناد كله غير محفوظ، فقد خولف فيه حماد بن سلمة، خالفه يزيد بن هارون، فرواه عن هشام الدستوائى عن بديل بن ميسرة فقال: عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة به نحوه …
هكذا أخرجه ابن ماجه [3264]، وأحمد [6/ 143]، والدارمى [2020]، وابن حبان [5214]، من طرق عن يزيد بن هارون به.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 159]: "هذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم؛ إلا أنه منقطع، قال ابن حزم في "المحلى": عبد الله بن عبيد لم يسمع من عائشة". =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 539)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قال؛ وقد خولف يزيد بن هارون في سنده! خالفه ابن علية ووكيع وروح بن عبادة وعبد الوهاب الثقفى وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسى ومعتمر بن سليمان ومعاذ بن هشام وغيرهم، كلهم رووه عن هشام الدستوائى عن بديل عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أم كلثوم عن عائشة به نحوه … فزادوا فيه واسطة بين عبد الله بن عبيد وعائشة، هكذا أخرجه أبو داود [3767]، والترمذى [1858]، وأحمد [6/ 208، 246، 265]، والحاكم [4/ 121]، والطيالسى [1066]، والنسائى في "الكبرى" [10112]، وابن راهويه [1288، 1281]، والبيهقى في "سننه" [14385]، وفى "الشعب" [5/ رقم 5832]، وفى "الآداب" [رقم 398]، وفى "الدعوات" [رقم 422]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 117]، والترمذى أيضًا في "الشمائل" [رقم 190]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [11/ 276، 277]، والمزى في "تهذيبه" [35/ 382]، وغيرهم من طرق عن هشام الدستوائى به … وزاد الجميع - سوى الطيالسى ومن طريقه الطحاوى والبغوى والبيهقي في "الشعب" وفى "الآداب" وفى "الدعوات" - في أول الشطر الثاني: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم لله تعالى … ) وهو عند البغوى مفرقًا؛ وليس عند أبى داود والحاكم: قصة الأعرابى في أوله، وهو رواية لأحمد.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهذا الوجه هو المحفوظ عن هشام الدستوائى؛ ورجال إسناده ثقات كلهم سوى (أم كلثوم) الليثية المكية، وهى امرأة مجهولة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، وزعم الترمذى أنها: (أم كلثوم بنت محمد بن أبى الصديق) وانتصر لهذا: الحافظ في ترجمتها من "التهذيب" [12/ 478]، وتعقبهما الإمام في "الإرواء" [7/ 24 - 25]، وأجاد التعقب؛ فليراجع هناك.
ولو صح أنها "بنت محمد بن أبى بكر" فهى غير موثقة أيضًا، وهى آفة هذا الطريق هنا.
أما قول الحاكم عقب روايته: (هذا حديث صحيح الإسناد) فذا من قبيل تساهلاته المعروفة، وقول الترمذى الماضى أولى من قوله عند التحقيق؛ فإن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة:
أصحها: حديث موسى الجهنى عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده مرفوعًا به نحو شطره الثاني فقط، أخرجه المؤلف في "مسند الكبير" كما في "المطالب" [10/ رقم 2408/ طبعة العاصمة]، وعنه ابن حبان [رقم 5213]، والطبرانى في "الكبير" =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 540)
حديث زينب بنت جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم - (*)
7154 - حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، حدّثنا ابن أبى فديك، حدّثنا ابن أبى ذئب، قال: حدثنى صالحٌ مولى التوأمة، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء عام حجة الوداع: "هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الحصْرِ"، قال: فكن كلهن يحججن إلا سودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، فإنهما كانتا تقولان: والله لا تحركنا دابةٌ بعد إذ سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= [10/ 170/ رقم 10354]، وفى "الأوسط" [5/ رقم 4576]، وفى "الدعاء" [رقم 889]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 460/ مع عجالة الراغب]، وغيرهم من طريق عمر بن على المقدمى عن موسى الجهنى به.
قال الطبراني: "لم يرفع هذا الحديث عن موسى الجهنى إلا عمر بن على، تفرد به شبابا العصفرى".
قلتُ: وهؤلاء ومن فوقهم كلهم ثقات من رجال "الصحيح" قال الحافظ في "نتائج الأفكار": "رجال ثقات، إلا أنه اختلف في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، ولولا ذلك؛ لكان على شرط الصحيح".
قلتُ: قد أثبت سماعه من أبيه: طائفه من النقاد؛ وهذا مقدم على من نفاه، ويؤيده: أن عبد الرحمن قد صرح بسماعه من أبيه في بعض الأخبار، نعم: لا يبعد أن يكون أرسل عنه أشياء؛ لكن الاتصال هو الأصل حتى يثبت الإرسال.
فالحاصل: أن الإسناد الماضى: ثابت إن شاء الله.
ولقصة الأعرابى في أوله: شاهد لا يثبت، والله المستعان.
(*) هي: أم المؤمنين؛ الصوامة القوامة العابدة الزاهدة البارة التقية النقية، التى كانت تكنى بـ (أم المساكين) رضي الله عنها وأرضاها.
7154 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 446] و [6/ 324]، والطيالسى [6747، 2312]، والحارث في "مسنده" [1/ رقم 358]، والطبرانى في "الكبير" [24/ رقم 89]، والبيهقى في "سننه" [9923]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [1/ رقم 2753]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 55، 207 - 208]، والطحاوى في "المشكل" [14/ 256]، والدارقطنى في =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 541)