302- الْجَحِيمِ [119] : النار إذا شبّ وقودها.
303- مِلَّتَهُمْ [120] الملّة: الدّين، مشتقّ من أمللت لأنها تبنى على مسموع ومتلوّ.
304- أَهْواءَهُمْ [120] : جمع هوى.
305- وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ [124] : أي اختبره بما تعبده من السّنن. قيل: وهي عشر خلال: خمس منها في الرّأس: الفرق، وقصّ الشارب، والسّواك، والمضمضة، والاستنشاق. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط.
فَأَتَمَّهُنَّ: فعمل بهن ولم يدع منهن شيئا (زه) .
وإبراهيم لا ينصرف للعجمة والعلمية. وقيل: معناه أب راحم وفيه لغات بلغها ابني محمد- رحمه الله عشرا وبيّنها في «الغرر المضية» وقوله «1» : اختبره أي عامله معاملة المحنة.. وقال الحسن «2» : ابتلاه بالنّجم والقمر والشّمس والختان وذبح ابنه وبالنار والهجرة «3» .
وعن ابن عبّاس «4» : أيضا أنها ثلاثون خصلة: عشر في براءة:
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الآية «5» ، وعشر في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ «6» وعشر في أول المؤمنين والله أعلم. قال الكرماني «7» : ويحتمل أن--------------------------------------------
(1) أي السجستاني.
(2) هو الحسن بن يسار البصري. ولد بالمدينة المنورة سنة 21 هجرية، ثم نشأ بوادي القرى، وروى عن خلق كثير من الصحابة والتابعين، وكان إمام أهل البصرة وبها توفي سنة 110 هـ. (تاريخ الإسلام 3/ 234- 240، وانظر: تهذيب التهذيب 2/ 246- 251 رقم 1283) .
(3) انظر قول الحسن في تفسير الطبري 3/ 14، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 239 (الشعب) ، ومجمع البيان 1/ 200.
(4) انظر قول ابن عباس في مجمع البيان 1/ 200.
(5) سورة التوبة، الآية 112 وبقيتها: … الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ.
(6) الأحزاب، الآية 35 وبقيتها: وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ.
(7) هو محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، عالم بالقراءات والفقه والنحو، لم يفارق وطنه، وتوفي بعد الخمس مائة. ومن مصنفاته: لباب التفاسير (ومنه نسخة بدار الكتب المصرية) والإيجاز في النحو، اختصره من الإيضاح للفارسي (معجم الأدباء 19/ 125، 126، وبغية الوعاة 2/ 277، 278) .
ومما ينسب له: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ذكره بروكلمان 7/ 204، ومنه نسخة في دار الكتب المصرية خرّجت منها ومن لباب التفاسير بعض النصوص التي نسبها ابن الهائم للكرماني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
تكون الكلمات أوامر الله ونواهيه. ويندرج تحتها الأقاويل كلّها.
306- إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [124] : أي تأتمّ بك الناس فيتّبعونك ويأخذون عنك، وبهذا سمّي الإمام إماما لأن الناس يؤمّون أفعاله، أي يقصدونها ويتّبعونها (زه) جعله الله شجرة الأنبياء لأن الأنبياء بعده من ولده صلوات الله عليهم أجمعين وسلامه.
307- ذُرِّيَّتِي [124] الذّرّيّة: أولاده وأولاد الأولاد. قال بعض النّحويين:
ذرّيّة تقديرها فعليّة من الذّرّ لأن الله- عز وجل أخرج الخلق من صلب آدم عليه السلام كالذّرّ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى «1» . وقال غيره:
أصل ذرّيّة: ذرّورة على وزن فعلولة «2» فلما كثر التّضعيف أبدلت الرّاء الأخيرة ياء فصارت ذرّوية ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرّيّة. وقيل: ذرّيّة فعّولة من: ذرأ الله الخلق، فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت في نبيء (زه) والذّرّية، مثلث الذال [16/ أ] وقيل: مشتقّ من المذرى «3» وهو الطّرف.
308- مَثابَةً لِلنَّاسِ [125] : مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون إليه في حجّهم وعمرتهم كل عام. ويقال: ثاب جسم فلان، إذا رجع بعد النّحول (زه) قال الزّجّاجي: سمّي بالمصدر كالمقامة. والمثابة اسم المكان. قال الأخفش: ودخول التاء «4» للمبالغة «5» . وقال ابن عبّاس: مَثابَةً أي من قصده تمنّى العود إليه «6» .
وقيل: مَثابَةً من الثواب، أي يحجون فيثابون عليه.
309- مُصَلًّى [125] قال مجاهد: مدّعى «7» . وقال غيره: موضع صلاة،--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف، الآية 172.
(2) في الأصل: «فعّولة» ، والمثبت من نزهة القلوب 94.
(3) في الأصل: «الذور» ، والمثبت يتفق ودلالة «المذرى» في التاج (ذرو) .
(4) في الأصل: «الباء» تصحيف.
(5) الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) 1/ 110.
(6) الإتقان 2/ 6، والدر 1/ 222، ولفظه فيهما «يثوبون إليه ثم يرجعون» ، وانظر تفسير الطبري 3/ 27. [.....]
(7) لم يرد في تفسير مجاهد 157، ونقله المحقق في الحاشية معزوّا لمجاهد عن تفسير الطبري وهو في 3/ 27.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
فكأنه يريد الشّرعية لا اللغوية.
310- عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ [125] : أي أوصيناه وأمرناه (زه) .
311- الْعاكِفِينَ [125] : المقيمين، ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذّكر لله عز وجل.
312- أَضْطَرُّهُ [126] الاضطرار: افتعال من الضّرورة وهو فعل ما لا يتهيأ له الامتناع منه.
313- الْمَصِيرُ [126] : المرجع.
314- الْقَواعِدَ [127] قواعد البيت: أساسه، واحدها قاعدة (زه) . وقال الزّجاج: أصلها في اللغة: الثبوت والاستقرار «1» . وقال في الكشّاف: القاعدة هي الأساس والأصل لما فوقه، وهي صفة غالبة ومعناها القاعدة الثابتة، ومنه: قعدك الله، أي أسأل الله أن يقعدك، أي يثبّتك «2» .
315- أُمَّةً [128] الأمّة على ثمانية أوجه:
- الجماعة، كقوله: أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ «3» .
- وأتباع الأنبياء عليهم السلام، كما تقول: نحن من أمّة محمد صلى الله عليه وسلم.
- والجامع للخير المقتدى به، كقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ «4» .
- والدّين والملّة، كقوله: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ «5» .
- والحين والزمان كقوله: إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ «6» . وقوله: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ «7» أي بعد حين، ومن قرأ أمه «8» وأمه «9» أي نسيان.--------------------------------------------
(1) لم يرد قول الزجاج في كتابه «معاني القرآن وإعرابه» 1/ 208.
(2) الكشاف 1/ 93.
(3) سورة القصص، الآية 23.
(4) سورة النحل، الآية 120.
(5) سورة الزخرف، الآية 22.
(6) سورة هود، الآية 8.
(7) سورة يوسف، الآية 45.
(8) قرأ أمه بالتحريك ابن عباس، وزيد بن علي، والضحاك، وقتادة، وأبو رجاء، وشبيل بن عزرة الضّبعي، وربيعة بن عمرو، وابن عمر، ومجاهد، وعكرمة (البحر 5/ 314، والمحتسب 1/ 344) .
(9) قرأ أمه بفتح الهمزة وسكون الميم مجاهد، وعكرمة، وشبيل بن عزرة (البحر 5/ 314) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
- والقامة، يقال: فلان من الأمّة أي القامة.
- والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال صلى الله عليه وسلم: «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده» «1» .
- والأم، يقال: هذه أمّة زيد، أي أمّ زيد (زه) .
- وهو محتمل لأن يكون حقيقة في الجميع، وأن يكون حقيقة في أحدها، مجازا في الآخر الباقي.
316- مَناسِكَنا [128] : أي متعبّداتنا، واحدها منسك ومنسك. وأصل النّسك من الذّبح، يقال: نسكت: أي ذبحت. والنّسيكة: الذّبيحة المتقرّب بها إلى الله عز وجل، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة [16/ ب] والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك.
317- وَالْحِكْمَةَ [129] : هو اسم للعقل «2» ، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها (زه) وقيل:
هو القرآن. وقيل: الفقه. وقيل: السنة. وقيل: الحكم والقضاء.
318- وَيُزَكِّيهِمْ [129] : يطهّرهم (زه) .
319- الْعَزِيزُ [129] : الغالب في نفسك.
320- الْحَكِيمُ [129] في حكمك.
321- مِلَّةِ إِبْراهِيمَ [130] : دينه.
322- سَفِهَ نَفْسَهُ [130] : يعني خسر بلغة طيئ «3» . قال يونس:
يعني سفّه نفسه. وقال أبو عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها «4» . قال الفرّاء: معناه:
سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النّفس إلى ضمير «من» ونصبت النّفس على التّشبيه--------------------------------------------
(1) في ترجمة زيد بن عمرو بأسد الغابة روايتان لهذا الحديث:
الأولى: سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يبعث أمّة وحده يوم القيامة» 2/ 236.
والأخرى: « … فقال النبي لزيد [أي زيد بن حارثة] : «إنه يبعث يوم القيامة أمّة وحده» 2/ 237.
(2) في الأصل: «للقول» ، والتصويب من النزهة 82.
(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 126.
(4) مجاز القرآن 1/ 56، وفي الأصل: «أبو عبيد» تحريف. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
بالتّفسير. وقال الأخفش «1» : معناه. سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده، كقوله: وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ «2» معناه على عقدة النّكاح (زه) «3» ، وما قاله الأخفش بناه على مذهبه أنّ حذف الجار والنّصب بعده قياسيّ، وهو عند الجمهور سماعيّ. وقيل: ضمّن «سفه» معنى «ظلم» .
323- اصْطَفَيْناهُ [130] : اختار (زه) وهو افتعل من الصّفو وهو الخالص من الكدر والشّوائب، أبدل من تائه طاء لمجاورة الصاد وكان ثلاثيّا لازما، يقال:
صفا الشيء يصفو، وجاء الافتعال منه متعدّيا.
324- الدُّنْيا [130] : تأنيث أدنى، وهو القرب، سميت بذلك لدنوّها وسبقها الآخرة. وهي من الصّفات الغالبة التي تذكر بدون موصوفها غالبا. والمشهور ضم الدال وحكى ابن قتيبة وغيره كسرها. وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلّمين:
أحدهما: ما على الأرض مع الجو والهواء. وأظهرهما: كل المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة.
325- والْآخِرَةِ [130] : تأنيث آخر أيضا وهو صفة غالبة.
326- الصالح [130] : هو القائم بما عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباده.
327- أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [131] : أي سلم ضميري، ومنه اشتقاق المسلم (زه) .
328- وَصَّى بِها [132] قيل: بالملة، وقيل: بالكلمة وهي: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وقرئ: وأوصى «4» والإيصاء والتّوصية بمعنى، والتّشديد أبلغ، وهي الاتصال كأنّ الموصّي وصّل حبل أمره بالموصّى إليه.
329- آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ [133] العرب تجعل العمّ أبا والخالة أمّا، ومنه قوله: وَرَفَعَ [17/ أ] أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ «5» يعني أباه وخالته--------------------------------------------
(1) انظر معاني القرآن للأخفش 1/ 157.
(2) سورة البقرة، الآية 235.
(3) يبدأ المنقول عن النزهة 106 من: «قال يونس» .
(4) قرأ بها أبو جعفر ونافع وابن عامر، وقرأ بقية العشرة وَوَصَّى (المبسوط 123) .
(5) سورة يوسف، الآية 100.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
وكانت أمّه قد ماتت (زه) .
330- تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ [134] : أي جماعة قد مضت.
331- حَنِيفاً [135] الحنيف من كان على دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ثم سمّي من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. وقيل: إنما سمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل، أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها (زه) ، وكما قيل: إن الحنيف في اللغة المائل. قيل: معناه فيها المستقيم، وقيل: إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس «1» .
332- الْأَسْباطِ [136] في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل.
واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب. وإنما سمّي هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق (زه) قال الكرماني:
السّبط، أي بكسر السّين جمع ينتسبون إلى أب واحد.
333- شِقاقٍ [137] : عداوة ومباينة (زه) وقيل: مباينة واختلاف.
334- صِبْغَةَ اللَّهِ [138] : دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها (زه) .
قيل: سمّي الدين صبغة لظهور أثره على الناس من الصلاة والصوم والطّهور والسّكينة والسّمت. قال ابن الأنباري: العرب تقول فلان يصبغ فلانا في السّر إذا أدخله وألزمه إياه كما يلزم الثوب الصّبغ.
335- عابِدُونَ [138] : موحّدون، كذا جاء في التّفسير. وقال أصحاب اللغة: عابدون: خاضعون أذلّاء، من قولهم معبّد، أي مذلّل قد أثّر الناس فيه (زه) .
336- أَتُحَاجُّونَنا [139] : أتجادلوننا، وقيل: أتخاصموننا.
337- مُخْلِصُونَ [139] الإخلاص لله جلّ وعز: أن يكون العبد يقصد بنيّته وعمله إلى خالقه ولا يجعل ذلك لغرض الدنيا ولا ليحسن عند مخلوق (زه)--------------------------------------------
(1) المراد هنا أن هذين اللفظين من الأضداد. والتضاد من المشترك اللفظي، وهو عبارة عن كلمة واحدة ذات معنيين يصل الخلاف بينهما إلى حد التناقض (انظر: لغة تميم 596) ، فالجون يطلق على الأبيض والأسود (القاموس- جون) ، ويقال: عسعس الليل: أقبل ظلامه، وكذلك ولّى ظلامه (القاموس- عسس) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
وللإخلاص تعاريف كثيرة مبيّنة في غير هذا الموضع.
338- قِبْلَتِهِمُ [142] القبلة: الجهة. يقال: إلى أين قبلتك؟ أي إلى أين تتوجّه؟ وسمّيت القبلة قبلة لأن المصلّي يقابلها وتقابله (زه) ولذلك قيل: إنها مشتقّة من المقابلة.
339- وَسَطاً [143] : أي عدلا خيارا بلغة قريش «1» ، وكذا في سورة [17/ ب] (ن) : قالَ أَوْسَطُهُمْ «2» (زه) «3» جمع بين التعريفين للوسط، قال الزّجّاج:
عدلا «4» ، والاعتدال هو التّوسّط. وقال أبو عبيدة «5» : الوسط: الخيار من واسطة العقد.
340- لَرَؤُفٌ «6» [143] : شديد الرّحمة.
341- شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [144] : أي قصده ونحوه، أي تلقاءه، والتلقاء: النحو. وشطر الشيء: نصفه أيضا (زه) .
342- الْمُمْتَرِينَ [147] : الشاكّين.
343- لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
[148] : أي قبلة هو مستقبلها، أي يولّي إليها وجهه.
344- مُصِيبَةٌ [156] ومصابة ومصوبة: الأمر المكروه يحلّ بالإنسان.
345- صَلَواتٌ [157] : ترحّم (زه) وجمع، أي رحمة بعد رحمة، ومرّة بعد أخرى.
346- الصَّفا وَالْمَرْوَةَ [158] : جبلان بمكّة (زه) والصّفا: جمع صفاة، وهي من الحجارة ممّا صفا من مخالطة التّراب والرّمل.--------------------------------------------
(1) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 126.
(2) سورة ن (القلم) ، الآية 28.
(3) النص في النزهة 164 ما عدا «بلغة قريش» .
(4) معاني القرآن 1/ 219 عن بعضهم.
(5) انظر مجاز القرآن 43.
(6) كتب اللفظ في الأصل وغريب القرآن للعزيزي 31/ ب (طلعت) مهموزا بغير واو وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر. وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم لَرَؤُفٌ بواو بعد همزة على وزن رعوف، وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم وذلك في كل القرآن. (السبعة 171، وانظر الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 266) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
والمروة: الأبيض من الحجارة، وقيل: الشديد منها.
347- شَعائِرِ اللَّهِ [158] : ما جعله الله علما لطاعته، واحدها شعيرة مثل الحرم.
348- حَجَّ الْبَيْتَ [158] : قصده، يقال: حججت الموضع أحجّه حجّا، إذا قصدته، ثم سمّي السّفر إلى البيت حجّا دون ما سواه. والحجّ والحجّ لغتان «1» .
ويقال: الحجّ الاسم.
349- اعْتَمَرَ [158] : أي زار البيت، والمعتمر: الزائر، قال الشاعر:
وراكب جاء من تثليث معتمرا «2»
ومن هذا سمّيت العمرة [لأنها زيارة للبيت] «3» .
ويقال: اعتمر: قصد، ومنه قول العجّاج:
لقد سما ابن معمر حين اعتمر … مغزى بعيدا من بعيد فصبر «4»
(زه) قيّد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا. وقال المفضّل: اعتمر: أقام بمكة، والعمرة: الإقامة. وقال قطرب: العمرة: موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة.
350- جُناحَ [158] : هو الإثم (زه) أصله من جنح إذا مال.
351- يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [159] : إذا تلاعن اثنان فكان--------------------------------------------
(1) نسب يونس الفتح للحجاز والكسر لتميم (المزهر للسيوطي 298/ ب، مخطوط بدار الكتب المصرية 642 لغة، وانظر: لغة تميم 217) .
(2) تهذيب اللغة 2/ 383، وبهجة الأريب 45. ونسب في اللسان والتاج (عمر) إلى أعشى باهلة. وصدره كما في الصبح المنير 266 والأصمعيات 88:
وجاشت النّفس لما جاء جمعهم
وفيهما «معتمر» بدل «معتمرا» وحرف الروي في القصيدة مرفوع. [.....]
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من نزهة القلوب 32.
(4) ديوانه 50، ونزهة القلوب 32، والمحكم 2/ 107، واللسان والتاج (عمر) ، وتفسير الطبري 3/ 229، وبهجة الأريب 45، وغير منسوب في معاني القرآن للزجاج 1/ 234، 266، والتهذيب 2/ 384، وتفسير القرطبي 1/ 181.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
أحدهما غير مستحق اللّعن رجعت اللعنة على المستحق لها، فإن لم يستحق واحد منهما رجعت على اليهود (زه) هذا قول ابن مسعود «1» . وفي تفسير ذلك أقوال أخر.
352- وَإِلهُكُمْ [163] : بحقّ.
353- وَالْفُلْكِ [164] : السّفينة تكون واحدا وتكون جمعا (زه) ويتميزان بالنّيّة والقرينة، فهو في قوله: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «2» واحد فضمّته كضمّة قفل، وفي قوله: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ «3» جمع فضمته كضمة حمر.
354- بَثَّ فِيها [164] : أي [18/ أ] فرّق [فيها] «4» .
355- دَابَّةٍ [164] : ما يدب (زه) زعم الكرماني أنها لا تطلق على الإنسان إلا شتما، وفيه نظر، أراد الإطلاق بحسب الوضع لغة.
356- تَصْرِيفِ الرِّياحِ [164] : تحويلها من حال إلى حال جنوبا وشمالا ودبورا وصبا وسائر أجناسها (زه) وقال قتادة: مجيئها بالرّحمة مرّة وبالعذاب أخرى «5» .
357- والتّقطّع «6» [166] : التباعد بعد الاتّصال.
358- الْأَسْبابُ [166] : الوصلات. الواحد سبب ووصلة. وأصل السّبب الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جرّ شيئا سببا (زه) .
359- كَرَّةً [167] : رجعة إلى الدّنيا.--------------------------------------------
(1) تفسير ابن مسعود للدكتور عيسوي 2/ 78 عن الدر المنثور 1/ 162.
وابن مسعود: هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود الهذلي. أسلم بمكة أول الإسلام، وهو أول من جهر بالإسلام في مكة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة. شارك في الغزوات وفتوح الشام، ثم ولي بيت المال بالكوفة. ومات بالمدينة سنة 32 هـ. وقد جمع الدكتور محمد أحمد عيسوي تفسيره ودرسه. (تفسير ابن مسعود للعيسوي (المقدمة) ، وأسد الغابة «الترجمة رقم 3177» 3/ 384- 390، وتهذيب التهذيب «الترجمة رقم 3710» 4/ 487- 488، وتاريخ الإسلام 2/ 150- 154، والاستيعاب «الترجمة رقم 1679» 4/ 439- 459، والبداية والنهاية 7/ 162- 163) .
(2) سورة الشعراء، الآية 119، ويس، الآية 41.
(3) سورة يونس، الآية 22.
(4) زيادة من النزهة 39.
(5) انظر قول قتادة في مجمع البيان 1/ 246.
(6) اللفظ القرآني تَقَطَّعَتْ، وفي الأصل: «والتقطيع» . وما ذكر هو المناسب لقوله تعالى: وَتَقَطَّعَتْ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
360- حَسَراتٍ [167] الحسرة: الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن ارتجاعه.
361- خُطُواتِ «1» الشَّيْطانِ [168] : آثاره (زه) وقال ابن عبّاس: عمله «2» .
وقال الزّجاج: طرقه التي يدعوهم إليها «3» . وقال أبو عبيدة: محقّرات الذّنوب «4» .
والخطوة: المصدر، والخطوة: ما بين قدمي الماشي، والمعنى: لا تأتمّوا به.
362- أَلْفَيْنا [170] : وجدنا.
363- يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً [171] : أي يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه.
364- أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [173] : أي ذكر عند ذبحه اسم غير الله. وأصل الإهلال رفع الصّوت.
365- اضْطُرَّ [173] : ألجئ.
366- غَيْرَ باغٍ [173] : لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها.
وَلا عادٍ [173] أي يعدو شبعه (زه) . وعن الحسن وقتادة ومجاهد والرّبيع:
غير باغ اللذة، ولا عاد سدّ الجوعة «5» . وعن الزّجّاج: غير باغ في الإفراط، ولا عاد في التّقصير «6» . وعن مجاهد وسعيد: غير باغ على الإمام، ولا عاد بالمعصية «7» .--------------------------------------------
(1) ضبطت الطاء في الأصل بالسكون وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها بعض القراء العشرة (انظر المبسوط 125) .
(2) رأي ابن عباس في مجمع البيان 1/ 252، والدر المنثور 1/ 305.
(3) انظر: إعراب القرآن للزجاج 1/ 241.
(4) الذي في المجاز 1/ 63 « … خطوة ومعناها: أثر الشيطان» .
(5) انظر تفسير الطبري 3/ 324. وسبق التعريف بالثلاثة الأول. أما الرابع فهو: الربيع بن سليمان المرادي المصري، مؤذن جامع الفسطاط، صاحب الشافعي وراوي كتبه. أخذ عن البويطي وأخذ عنه الطحاوي، وكان ثقة. ولد نحو سنة 174 هـ، وتوفي سنة 270 هـ. (تهذيب التهذيب 3/ 70، 71 «رقم 1956» ، وتاريخ الإسلام 7/ 566، 567، وانظر هامش تفسير الطبري 1/ 31) .
(6) انظر: معاني القرآن للزجاج 1/ 244، ومجمع البيان 1/ 257. [.....]
(7) مجمع البيان 1/ 257، وسبق ترجمة مجاهد في التعقيب على الآية الثانية من هذه السورة.
وسعيد: هو سعيد بن جبير الأسدي الوالبي ولاء. تابعي كوفي. فقيه مفسر محدث، اشتهر بالتقوى والورع، أخذ عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما. قال ابن عباس- وقد أتاه أهل الكوفة يسألونه-:
أليس فيكم سعيد بن جبير؟
كان سعيد مع عبد الرحمن بن الأشعث عند خروجه على عبد الملك بن مروان، فلما هزم اختفى، ولما عثر عليه الحجاج قتله سنة 95 هـ. (وفيات الأعيان 2/ 112- 116 «الترجمة 247» ، وتاريخ الإسلام 3/ 137- 138، وتهذيب التهذيب 3/ 306- 308 الترجمة 3352) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
367- فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [175] : أي أيّ شيء صبّرهم عليها ودعاهم إليها. ويقال: ما أصبرهم على النار: ما أجرأهم عليها. وأصبرهم وصبّرهم بمعنى (زه) والحاصل أن في «ما» قولين:
أحدهما: أنها استفهامية، وهو قول ابن عباس والسّدّيّ «1» . قال الكسائي:
والمبرّد «2» : والمعنى على التوبيخ لهم والتعجب لنا، قال الفرّاء: التقدير: أي شيء حبسهم عليها؟ وقيل: على عمل يؤدي إليها.
والثاني: أنها تعجّبيّة، وهو قول الحسن وقتادة «3» ومجاهد «4» ، والمعنى: ما أشار إليه ثانيا. وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النار «5» . وقال الزّجّاج: ما أتقاهم على النار «6» .
368- لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [176] : في ضلال بعيد، بلغة جرهم «7» .
369- وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ [177] [18/ ب] : أي ولكنّ البرّ برّ من آمن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «8» ، أي أهل القرية. ويجوز أن يسمّى الفاعل «9» والمفعول به بالمصدر، كقولك: رجل عدل--------------------------------------------
(1) هذا القول منسوب لابن عباس في مجمع البيان 1/ 260، وللسدي في تفسير الطبري 3/ 332 والوسيط للواحدي 1/ 249 وزاد المسير 1/ 159.
والسّدي هو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن حجازي الأصل. سكن الكوفة. محدث مفسر.
وصف بأنه ثقة. أخذ عن أنس، وروى عنه الثوري. توفي سنة 127 هـ (الأنساب 3/ 238، 239، وتاريخ الإسلام 3/ 457، وتهذيب التهذيب 1/ 324 «رقم 499» ، وطبقات المفسرين 1/ 109) .
(2) المبرّد: هو أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي: لغوي أديب. ولد بالبصرة ومات ببغداد. من مصنفاته:
الكامل في اللغة والأدب، والمقتضب (في النحو) ، ونسب عدنان وقحطان. توفي سنة 286 هـ.
(إنباه الرواة 3/ 241- 253، وانظر تاريخ الإسلام 8/ 300، 301، ومقدمة محقق المقتضب) .
(3) نسبة هذا الرأي للحسن وقتادة في الوسيط للواحدي 1/ 249 (وذكر معهما الربيع) ، والمحرر الوجيز 1/ 490 (وذكر معهما الربيع وابن جبير) .
(4) القول بأنها تعجبية معزو لمجاهد في تفسير الطبري 3/ 333.
(5) تفسير الطبري 3/ 333، والذي في تفسير مجاهد 161: «ما أعملهم بالباطل» ، ونقل المحقق عن تفسير الطبري في الهامش الكلام المعزو لمجاهد هنا.
(6) انظر: معاني القرآن للزجاج 1/ 245.
(7) غريب القرآن لابن عباس 39، والإتقان 2/ 95.
(8) سورة يوسف، الآية 82.
(9) في الأصل: «ألفا» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
ورضا، فرضا في موضع مرضيّ، وعدل في موضع عادل، فعلى هذا يجوز أن يكون البر بمعنى البارّ.
370- الْبَأْساءِ [177] : أي البأس والشدة، وهو أيضا البؤس أي الفقر وسوء الحال.
371- الضَّرَّاءِ [177] : الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك.
372- كُتِبَ عَلَيْكُمُ [178] : فرض (زه) .
373- الْقِصاصُ [178] : الأخذ من الجاني مثل ما جنى من قص الأثر وهو تلوه.
374- عُفِيَ لَهُ [178] : ترك.
375- الْأَلْبابِ [179] : العقول، واحدها لبّ.
376- إِنْ تَرَكَ خَيْراً [180] : الخير: المال بلغة جرهم «1» ، وفي سورة النور: إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً «2» أي لهم مالا، وقوله: ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ «3» يعني المال.
377- جَنَفاً [182] : أي ميلا وعدولا عن الحق [زه] يعني متعمدا للجنف بلغة قريش «4» . وفي المائدة: مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ «5» أي متعمّد «6» . يقال:
جنف عليّ: أي مال «7» .
378- الْقُرْآنُ [185] : اسم كتاب الله عز وجل، فإنه لا يسمّى به غيره، وإنما سمي قرآنا لأنه يجمع السّور فيضمها، ومنه قول الشاعر:
هجان اللّون لم تقرأ جنينا «8»--------------------------------------------
(1) غريب القرآن لابن عباس 39، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 137، والإتقان 2/ 96.
(2) سورة النور، الآية 33.
(3) سورة الكهف، الآية 95.
(4) غريب ابن عباس 39. [.....]
(5) سورة المائدة، الآية 3.
(6) في الأصل: «معتمد» ، تحريف.
(7) يقال … مال: ورد في النزهة 67.
(8) عجز بيت صدره:
ذراعي حرّة أدماء بكر
وعزي البيت في مجاز القرآن 1/ 2، ومعاني القرآن للزجاج 1/ 305 لعمرو بن كلثوم وهو في شرح القصائد العشر 259.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
أي لم تضم في رحمها ولدا قط.
ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة (زه) ينبغي أن تقول كتاب الله المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلم ليتميّز بذلك عن المنزّل على موسى وعيسى وغيرهما.
379- الْفُرْقانِ [185] : ما فرّق بين الحقّ والباطل.
380- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [185] العسر ضد اليسر، أي: يريد بكم الإفطار في السّفر ولا يريد بكم الصّوم فيه (زه) . وقيل: اليسر:
الخير والصّلاح، كاليسرى. العسر: الشّدة والشّرّ كالعسرى.
381- الرَّفَثُ [187] : النّكاح، وقيل أيضا: الإفصاح بما يجب أن تكنى عنه من ذكر النّكاح (زه) أراد بالنّكاح الوطء لا العقد. وقيل: الأصل فيه فحش القول.
382- تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ [187] : تفتعلون، من الخيانة (زه) وهي انتقاض الحق على جهة المساترة.
383- بَاشِرُوهُنَّ [187] : جامعوهن. والمباشرة: الجماع، سمّي بذلك لمسّ البشرة البشرة. والبشرة: ظاهر الجلد، والأدمة: باطنه.
384- وَابْتَغُوا [187] : اطلبوا.
385- الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ [187] : بياض النّهار.
386- الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ [187] : سواد اللّيل. [19/ أ] 387- حُدُودُ اللَّهِ [187] : ما حدّه لكم. والحدّ: النّهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع.
388- الْأَهِلَّةِ [189] : جمع هلال. يقال في أوّل ليلة إلى الثالثة هلال، ثم يقال القمر إلى آخر الشهر (زه) قيل: إنّ الهلال مشتقّ من الإهلال، وهو رفع الصّوت عند رؤيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
389- مَواقِيتُ [189] : جمع ميقات، وهو مفعال من الوقت.
390- ثَقِفْتُمُوهُمْ [191] : ظفرتم بهم.
391- غَفُورٌ [192] : ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر لأنه يغطّي الرأس. وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطّيه ويستره.
392- فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [193] : أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. والعدوان: التّعدّي والظّلم (زه) سمّي عدوانا على الازدواج والمقابلة.
393- التَّهْلُكَةِ [195] : الهلاك (زه) والهلاك: قال الكرماني: مصير الشيء بحيث لا يدرى أين هو المصير.
394- أُحْصِرْتُمْ [196] : منعتم من السّير بمرض أو عدوّ أو سائر العوائق.
395- اسْتَيْسَرَ [196] : تيسّر وسهل.
396- مِنَ الْهَدْيِ [196] هو ما أهدي إلى البيت الحرام. واحدته هدية في الواحد وهديّ في الجمع.
397- مَحِلَّهُ [196] : منحره. يعني الموضع الذي يحلّ فيه نحره.
398- أَذىً [196] الأذى: ما يكره ويغتمّ به.
399- نُسُكٍ [196] : ذبائح، واحدها نسيكة (زه) .
400- فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [196] التّمتّع: أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به وسعى وحلق أو قصّر، فإذا فعل هذه حلّ فتمتّع بما كان يعمله [من] «1» الحلال إلى أن يحرم بالحجّ. والتّمتّع لغة: إطالة الانتفاع، من قول العرب:
متع النهار «2» .
401- الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [197] : شوّال وذو القعدة وعشر ذي الحجّة، أي خذوا في أسباب الحجّ، وتأهّبوا له في هذه الأوقات من التّلبية وغيرها (زه) . التقدير: أشهر الحجّ أشهر، أو الحج حج أشهر، ويجوز أن يجعل الشهر حجّا على الاتساع لوقوعه فيها كما قالت الخنساء:--------------------------------------------
(1) زيادة ليستقيم الكلام.
(2) أي ارتفع قبل الزوال. (القاموس- متع) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
ترتع ما غفلت حتى إذا ادّكرت … فإنما هي إقبال وإدبار «1»
وجمع الشّهر لوجود شهرين وبعض شهر. ومعلومات: مؤقتة.
402- فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ [197] : أي ألزمه نفسه بالشروع فيه بالإحرام به.
والفرض: الإيجاب والإلزام، وأصله الحدّ.
403- أَفَضْتُمْ [198] : دفعتم بكثرة [زه] أو نفرتم، بلغة خزاعة «2» وعامر ابن صعصعة.
404- الْمَشْعَرِ الْحَرامِ [198] : هو مزدلفة [19/ ب] وهي جمع يسمّى بجمع ومزدلفة. والمشعر: المعلم لمتعبّد من متعبّداته. وجمعه مشاعر.
405- أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ [203] : هي أيّام التّشريق.
406- أَلَدُّ الْخِصامِ [204] : شديد الخصومة (زه) وقيل: اللّديد مشتق من لديدي الوادي، وهما جانباه. والخصام: جمع خصم «3» عند أكثرهم. وقال المبرّد:
مصدر خاصم.
407- النَّسْلَ [205] : الولد، مشتق من نسل الشّعر، إذا خرج فسقط.
408- الْعِزَّةُ [206] : الأنفة والحميّة. وقال الزجّاج: حمله كبره على الارتداد والكفر «4» .
409- فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ [206] : أي كافيته (زه) «5» . وجهنّم: اسم للنار. وقيل:
الدّرك الأسفل منها. وقيل: أصله من الجهم وهو الغلظة والكراهة وزيد فيها. وقيل:
أصلها أعجميّ وهو كهنام «6» ، وهو محين «7» من جعل فيه سقط اسمه من الدّنيا. وقال صاحب المجمل: جهنّم مشتقّة من قول العرب: بئر جهنّام، أي بعيدة القعر «8» .--------------------------------------------
(1) أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء 78، واللسان (قبل، سوا) ، والتاج (قبل) .
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 127، والإتقان 2/ 100.
(3) وذلك مثل صعب وصعاب (الكشاف 1/ 127، وتفسير القرطبي 3/ 16) .
(4) لم أهتد إلى قول الزجاج في كتابه معاني القرآن.
(5) الذي ورد في النزهة 73: «حَسْبُنَا اللَّهُ: كافينا الله» . آل عمران 173.
(6) في الأصل: «كنهام» ، والمثبت من اللسان (جهنم) .
(7) كذا في الأصل.
(8) انظر: المجمل 1/ 208. وصاحب المجمل هو: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، كان يقيم في همذان ثم استوطن الري وبه توفي نحو سنة 395 هـ. كان أديبا نحويّا ومن أئمة اللغة. أخذ عنه الصاحب بن عباد وبديع الزمان الهمذاني. من مؤلفاته: مقاييس اللغة، والمجمل في اللغة، وغريب إعراب القرآن، وجامع التأويل في تفسير القرآن (طبقات المفسرين 1/ 59- 61، وانظر تاريخ الإسلام 10/ 550- 552، وإنباه الرواة 1/ 92- 95 «الترجمة 44» ) . [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
410- الْمِهادُ [206] : الفراش.
411- يَشْرِي [207] : يبيع (زه) .
412- مَرْضاتِ اللَّهِ [207] : رضاه.
413- السِّلْمِ [208] بفتح السّين وكسرها «1» : الإسلام، والصّلح أيضا.
والسّلم: الدّلو العظيمة.
414- كَافَّةً [208] : عامة، أي كلكم.
415- ظُلَلٍ [210] : جمع ظلّة، وهي ما غطّي وستر.
416- الْغَمامِ [210] : سحاب أبيض، سمّي بذلك، لأنه يغمّ السماء، أي يسترها.
417- يَسْخَرُونَ [212] : يهزءون.
418- زُلْزِلُوا [214] : خوّفوا وحرّكوا (زه) وقيل: معناه جاءتهم الشّدائد من قبل أعدائهم، وأصل الكلمة عند الكوفيين «زلّ» ، وزلزلته بالغته كصلّ وصلصل وكبّ وكبكب. وعند البصريين هو مضاعف الرباعي.
419- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ [216] : أي فرض عليكم الجهاد.
420- كُرْهٌ وكُرْهٌ «2» [216] لغتان. ويقال: هو بالضّمّ المشقّة وبالفتح الإكراه، يعني أن الكره ما حمل الإنسان نفسه عليه. والكره: ما أكره عليه.
421- الشَّهْرِ الْحَرامِ [217] يأتي بيانه في «براءة» «3» .
422- حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ [217] : بطلت.--------------------------------------------
(1) ورد اللفظ أيضا في الأنفال/ 61، والقتال/ 35، وقرأ هنا بفتح السين نافع وابن كثير والكسائي وأبو جعفر وابن محيصن، وقرأ بقية الأربعة عشر بالكسر. وقرأ بالكسر في الأنفال أبو بكر وابن محيصن والحسن. وقرأ بالكسر أيضا في القتال أبو بكر وحمزة وخلف وابن محيصن والأعمش (الإتحاف 1/ 434، 435) .
(2) قرأ بالفتح السلمي (البحر 2/ 143) .
(3) في الآية الخامسة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
423- هاجَرُوا [218] : تركوا بلادهم، ومنه سمّي المهاجرون لأنهم هجروا بلادهم، أي تركوها وصاروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
424- الْمَيْسِرِ [219] : القمار (زه) . وقيل: اليسر جمع الياسر. والأيسار جمع الجمع. والميسر: الجزور أيضا.
425- وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ [219] : أي ماذا يتصدّقون ويعطون.
426- قُلِ الْعَفْوَ [219] : أي يعطون عفو أموالهم، [20/ أ] فيتصدّقون بما فضل عن أقواتهم وأقوات عيالهم. [زه] والعفو: فضل المال. يقال: عفا الشيء:
إذا كثر. والعفو أيضا الميسور والطاقة. يقال: خذ ما عفا لك. أي أتاك سهلا بغير مشقّة.
427- لَأَعْنَتَكُمْ [220] : أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى لشدّد عليكم وتعبّدكم بالضعف عن أدائه كما فعل بمن كان قبلكم (زه) «1» وأصل العنت من: عنت البعير إذا حدث في رجله كسر بعد جبر لا يمكنه التصرف معه. وعقبة عنوت شديدة «2» . والإعنات: الحمل على مشقّة لا تطاق.
428- الْمَحِيضِ [222] هو والحيض واحد (زه) المحيض يكون مصدرا كالمقيل والمسير، ويكون زمانا ومكانا. وهو هنا محتمل للثلاثة، وقال بكلّ قائل.
والحيض: دم جبلّة «3» يرخيه رحم المرأة لزمان مخصوص.
429- يَطْهُرْنَ [222] : ينقطع عنهن الدّم، ويَطْهُرْنَ «4» يغتسلن بالماء، وأصله يتطهّرن فأدغمت التاء في الطّاء.
430- أَنَّى شِئْتُمْ [223] : أي كيف شئتم، ومتى شئتم، وحيث شئتم،--------------------------------------------
(1) فسر اللفظ لَأَعْنَتَكُمْ في: باب لام ألف المفتوحة بمطبوع النزهة 212 على النحو التالي: «أي لأهلككم. ويقال: لكفكم ما يشق عليكم» وهو كذلك في طلعت 69/ ب، ومنصور 43/ ب. وفيهما «يشتد» بدل «يشق» لكن بدون كلمة «أي» في نسخة طلعت. ولم يرد في النسخ الثلاث:
«ويجوز قبلكم» وهذا النص ورد في التاج (عنت) ، وفيه «بما يضعف عليكم أداؤه» بدل «بالضعف عن أدائه» .
(2) في الأصل: «شديد» ، وانظر الأفعال للسرقسطي 1/ 305 والحاشية رقم/ 1.
(3) في القاموس (جبل) : «الجبلة مثلثة ومحركة وكطمرّة: الخلقة والطّبيعة» .
(4) قرأ بفتح الطاء والهاء مشددتين أبو بكر [عن عاصم] وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ بقية الأربعة عشر بسكون الطاء وضم الهاء مخففة. (الإتحاف 1/ 438) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
فيكون «أنّى» على ثلاثة معان (زه) يعني للحالة وللزمان وللمكان.
431- عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ [224] : نصبا لها. ويقال: عدّة لها. ويقال: هذا عرضة لك، أي عدّة تبتذله فيما تشاء.
432- بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [225] بمعنى ما لم تقصدوه «1» يمينا، ولم توجبوه على أنفسكم. نحو: لا والله، وبلى والله (زه) .
433- يُؤْلُونَ [226] : يحلفون من الأليّة وهي اليمين. ويقال: ألوة وإلوة وألوة وأليّة، أي يحلفون على وطء نسائهم فكانت العرب في الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها غيره، فيحلف ألّا يطأها أبدا ولا يخلّي سبيلها إضرارا بها، فتكون معلّقة عليه حتى يموت أحدهما، فأبطل الله- جلّ وعزّ- ذلك من فعلهم، وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرّجل للمرأة أربعة أشهر (زه) .
434- تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [226] : تمكّثها.
435- فاؤُ [226] : رجعوا.
436- عَزَمُوا الطَّلاقَ [227] : صحّحوا رأيهم في إمضائه [زه] أو حقّقوه بلغة هذيل «2» .
437- ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [228] والقرء عند أهل الحجاز الطّهر، وعند أهل العراق الحيض، وكلّ قد أصاب لأن القرء خروج من شيء إلى شيء [غيره] فخرجت [المرأة] «3» من الحيض إلى الطّهر ومن الطّهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة «4» وقال غيره: القرء: [20/ ب] الوقت. يقال: فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت والطّهر يأتي لوقت، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [في المستحاضة] : «تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» «5» أي أيام حيضها. وقال الأعشى:--------------------------------------------
(1) في مطبوع النزهة 167 «تعتقدوه» ، وفي طلعت 55/ ب: «تعقدوه» . والرسم في منصور 33/ ب يحتمله فهو خال من النقط.
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 127، والإتقان 2/ 92 وصحفت فيه «حققوا» إلي «خفعوا» .
(3) زيادة من النزهة 160.
(4) انظر: مجاز القرآن 1/ 74، والأضداد لأبي حاتم 115.
(5) مسند ابن حنبل 6/ 304.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
لما ضاع فيها من قروء نسائكا «1»
يعني من أطهارهن.
قال ابن السّكيت: القرء: الحيض والطّهر، وهو من الأضداد «2» (زه) ما اقتصر عليه من الفتح هو المشهور، ولذا اقتصر عليه صاحبا ديوان الأدب «3» والصّحاح «4» .
وحكى ضمّ القاف جماعة من الأئمة «5» ففيه لغتان. وفي معناه أقوال لأئمة اللّغة:
أحدها: أنه الجمع.
الثاني: الشيء المعتاد الذي يؤتى «6» به في حالة بعينها.
الثالث: الوقت.
الرابع: الحيض.
الخامس: انقضاء الحيض.
السادس: الطّهر.
السابع: أنه مقول على الحيض والطّهر بالاشتراك.
وزعم بعضهم أنه يأتي بالفتح الطّهر، وبالضم الحيض، قال النّوويّ «7» في أصل--------------------------------------------
(1) عجز بيت صدره:
مورّثة مالا وفي المجد رفعة
وهو بتمامه في الصبح المنير 67 والصحاح واللسان والتاج (قرأ) .
(2) لم أهتد لهذا القول في الأضداد لابن السكيت (ضمن ثلاثة كتب في الأضداد) وانظر الأضداد لأبي حاتم 115. [.....]
(3) ديوان الأدب 4 ق/ 1 ص 146. ومؤلفه هو:
أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي، نسبة إلى مدينة فاراب مدينة وراء نهر سيحون. وهو خال الجوهري صاحب الصحاح وأستاذه. له عدة مؤلفات لغوية أهمها ديوان الأدب. وتوفي في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري (مقدمة محقق ديوان الأدب) .
(4) الصحاح (قرأ) ، وفيها «القرء بالفتح» ضبط عبارة. وصاحب الصحاح هو:
أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، من فاراب إحدى بلدان التركستان. أهم مؤلفاته معجم «الصحاح» . مات بنيسابور نحو سنة 400 هـ. (بغية الوعاة 1/ 477، ومعجم الأدباء 6/ 151- 165، وتاريخ الإسلام 10/ 536، وإنباه الرواة 1/ 194- 198، ومقدمة تحقيق الصحاح لعبد الغفور عطار) .
(5) انظر اللسان والقاموس (قرأ) .
(6) في الأصل «يأتي» وضبطت الياء شكلا بالفتح.
(7) هو الإمام أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف بن مرّي. إمام أهل عصره علما وعبادة. كان فقيها لغويّا عالما بالحديث. ولد بنوى سنة 631 هـ بسوريا وبها تلقى تعليمه، ثم انتقل منها إلى دمشق. ومن مصنفاته: روضة الطالبين، وشرح صحيح مسلم، ورياض الصالحين، وطبقات الشافعية، ومناقب الشافعي. توفي سنة 676 هـ (المنهاج السوي) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
الروضة: والصّحيح أنهما يقعان على الحيض والطهر لغة، ثم فيه وجهان لأصحابنا:
أحدهما أنه حقيقة في الطّهر مجاز في الحيض. وأصحهما أنه حقيقة فيهما «1» . وفي «التدريب» لشيخنا شيخ الإسلام البلقينيّ «2» رحمه الله نصّ يقتضي الأول، قال:
وهو المعتمد خلافا لما صحّحه في الرّوضة تبعا لأصلها من الاشتراك. قال: وفيه مقالة أخرى لأهل اللغة: أنه حقيقة في الحيض مجاز في الطّهر.. وما يحكى عن الشافعيّ «3» مع أبي عبيدة- إن صحّ- يحمل على هذا. قال: وأما في العدّة فتعليق الطلاق على الأقراء لا خلاف في المذهب أنه الطّهر، انتهى.
438- بُعُولَتُهُنَّ [228] بعل المرأة: زوجها (زه) قيل: البعولة جمع بعل كالذّكور والعمومة والخؤولة وفيه نظر. والبعلان كالزوجين. والبعال: المجامعة:
والتّبعّل للمرأة: طاعة الزوج وأداء حقه. وأصله السّيّد.
439- تَعْضُلُوهُنَّ [232] : تمنعوهن من التّزوّج. يقال: عضل فلان أيّمه، إذا منعها من التّزوج. وأصله من عضّلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر خروجه (زه) العضل: المنع والشّدّة، ومنه الداء العضال للذي أعيا الطبيب.
440- حَوْلَيْنِ [233] : أي سنتين، مشتقّ من [21/ أ] الانتقال، من قولك:
تحوّل عن المكان، وقيل: من الانقلاب من قولك: حال الشيء عمّا كان.
441- وُسْعَها [233] : طاقتها.--------------------------------------------
(1) روضة الطالبين 6/ 341.
(2) هو سراج الدين عمر بن رسلان بن نصر الكناني البلقيني. ولد سنة 724 هـ في بلقينة إحدى قرى مصر، وبها تلقى تعليمه ثم أتمه بالقاهرة وتنقل ما بينها وبين مدن الشام. وتوفي بالقاهرة 805 هـ. كان فقيها واشتهر بجودة الحفظ. من مصنفاته: شرحان على الترمذي، والتدريب في الفقه الشافعي (لم يتمه) ، وحواش على الروضة، ومحاسن الإصلاح (الضوء اللامع 6/ 85- 90، وشذرات الذهب 7/ 51) .
(3) هو محمد بن إدريس بن عثمان بن شافع المطّلبى، أحد الأئمة الأربعة في الفقه. كان عالما باللغة والحديث وأنساب العرب، يقرض الشعر. ولد بغزة سنة 150 هـ، وحمل إلى مكة وهو ابن عامين، تلمذ على الإمام مالك بالمدينة، ورحل إلى اليمن، ثم قضى ردحا من عمره في العراق، ثم استقر في مصر وبها توفي سنة 204 هـ تاركا عدة مصنفات. (تاريخ الإسلام 6/ 107- 125. وانظر الأنساب 3/ 378، 379 وكتاب الشافعي: حياته وعصره وآراؤه وفقهه للشيخ محمد أبو زهرة، والإمام الشافعي ناصر السنة للأستاذ عبد الحليم الجندي) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)