Arabic source text

📘 মারওয়িয়্যাতু ফাদায়িলি আলী ইবনে আবী তালিব ফিল মুস্তাদরাক (আহমদ আল-জাবরী)

📘 مرويات فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك (أحمد الجابري)

📘 মারওয়িয়্যাতু ফাদায়িলি আলী ইবনে আবী তালিব ফিল মুস্তাদরাক (আহমদ আল-জাবরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مثال ذلك: أخرج حديثا من أحاديث الصحيحين، وقال عقبه: «هذا حديث مخرج في الصحيحين، و إنما خرجته لأني لم أجد لأبي سلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا مُسنَدا غير هذا»(1). أي: لأنه لم يجد في الباب ما يدل عليه.
ثانياً: لا يلتزم الحكم على الآثار الموقوفة، وقد بيَّن ذلك في أكثر من موطن، وهذا واضح لمن طالع الكتاب، خاصة كتابه معرفة الصحابة من المستدرك.

•‌‌ ما أُلِّف حول المُستَدرَك:
هناك عدة مؤلَّفات من الكتب حول مُستَدرَك الحاكِم، ومن أهمها:
1 - «التلخيص» للذهبي(2).
2 - «مختصر استدراك الذَّهبيّ على مستدرك الحاكِم» لابن الملقن.
3 - «الأوهام التي في مدخل الحاكِم» للأزدي.--------------------------------------------
(1) المستدرك (3/ 729).
(2) هذا الكتاب ألَّفه الذهبي في مقتبل عمره، واستغرقت مدة تأليفه ثلاثة أشهر وأحد عشرة يوماً، وهي فترة وجيزة بالنظر إلى عدد أحاديث مستدرك الحاكم التي تقرب من تسعة آلاف وخمسمائة (9500) حديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

4 - «المُستَخرَج على المُستَدرَك» للعراقي.
5 - «تلخيص المُستَدرَك» لسبط ابن العجمي.
6 - «تعليق على المُستَدرَك» للحافظ ابن حجر - لم يتمه -.
7 - «توضيح المدرك في تصحيح المُستَدرَك» للسيوطي.
8 - «الحاكِم وكتابه المُستَدرَك» للدكتور محمود الميرة.
9 - «تنبيه الواهم على ما جاء في مُستَدرَك الحاكِم» لأبي مُحمَّد رمضان.
10 - «تعليقات على ما صححه الحاكِم في المُستَدرَك ووافقه الذَّهبيّ» للدكتور عبدالله مراد(1).--------------------------------------------
(1) انظر مقدمة مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم لابن الملقن (1/ 16)، للشيخين: الحميد واللحيدان، تعليقات على ما صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي (ص: 28) للدكتور عبدالله مراد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

الباب الثاني
مرويات فضائل علي بن أبي طالب في كتاب "المستدرك"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

مُسْنَدُ
أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ رضي الله عنه
قال أبو عبدالله الحاكم رحمه الله:
(1) 4668 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ(1)، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ(2)، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ(3)، ثنا هِلَالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الُمحَجَّلِينَ»(4).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.--------------------------------------------
(1) أحمد بن إسحاق، الإمام، أبو بكر الفقيه.
(2) عمرو بن الحصين العقيلي، أبو عثمان البصري، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. ا. هـ
(3) يحيى بن العلاء البجلي، أبو سلمة ويقال: أبو عمرو، الرازي، قال عنه الحافظ في التقريب: رُمِي بالوضع. ا. هـ
(4) إسناده ضعيف جدا، لحال عمرو ويحيى، ومتنه منكر =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 199) عن أبي يعلى الموصلي، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 185) من طريق محمد بن أيوب بن الضريس.
كلاهما (أبو يعلى، ومحمد) عن عمرو بن الحصين؛ به.
وأخرجه الخطيب في الموضح أيضا (1/ 185 - 186) من طريق أبي معشر الحسن بن سليمان الدارمي، عن عمرو بن الحصين، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده؛ به.
ويبدو أن هذا الاختلاف من قبل عمرو نفسه، وليس ذلك عنه ببعيد.
وقد اختُلِف على هلال بن مقلاص أبي حميد - وهو ثقة - في هذا الحديث، فرواه عنه كلٌ من:
1 - جعفر بن زياد الأحمر، واختُلِف عليه:
فأخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (4234) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 69) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 183) والحاكم كما في جامع المسانيد (1/ 261، رقم 405) وإتحاف المهرة (1/ 343، رقم 233) - ولم أقف عليه في المطبوع -؛ من طريق نصر بن مزاحم، عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال؛ به، بلفظ: «لما انتهي بي إلى السماء: انتهي بي إلى قصر من لؤلؤة فراشه ذهب، فأوحى إلي ربي، أو قال: أمرني في علي بثلاث خصال: بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين».
وفي رواية الحاكم قال: عن جعفر، عن غالب بن مقلاص، عن عبدالله بن أسد بن زرارة، عن أبيه؛ به.
قال ابن كثير: قال الحاكم: هذا حديثٌ غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوُحْدانِ حديثاً غيره. ا. هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الحافظ أبو موسى: وقد وهِمَ الحاكم في روايته، وفي كلامه عليه، إنما هو أسعد بن زُرارة الأنصاري، ثم ساقهُ بسنده إلى هلال بن مقلاص بدل غالب بن سلام، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة عن أبيه، فذكرهُ.
قُلتُ (ابن كثير): وهو حديثٌ مُنكرٌ جداً، ويشبهُ أن يكون موضوعاً من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صِفاتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صِفاتُ عليٍّ. ا. هـ
ويتأكد كلام ابن كثير بأن نصرا هذا: قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (8/ 468): واهي الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه. ا. هـ
ومع ضعفه فقد خالفه من هو أوثق منه:
فأخرج الحديث: البزَّار (60 - كشف الأستار) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 182 - 183) وأبو طاهر السلفي في الطيوريات (930)؛ من طريق يحيى بن أبي بكير، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 183) من طريق أحمد بن المفضل.
كلاهما (يحيى، وأحمد) عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة؛ به، مرسلا، بدون ذكر أبيه في الإسناد.
وثمَّ طريق ثالث عن جعفر: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (931) - بسند ضعيف - من طريق رباح بن خالد الأسدي، عن جعفر، عن هلال بن مقلاص، عن عبدالله بن مقلاص، عن عبدالله بن أسعد، عن أبيه؛ به.
فزاد في الإسناد: عبدالله بن مقلاص، وجعله متصلا كرواية نصر، والرواية المرسلة السابقة أصح إسنادا، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 2 - عيسى بن سوادة الرازي:
وروايته أخرجها الطبراني في الصغير (1012) من طريق مجاشع بن عمرو، عن عيسى بن سوادة الرازي، عن هلال بن أبي حميد الوزان، عن عبدالله بن عكيم الجهني؛ به.
قال الطبراني: لم يروه عن هلال إلا عيسى تفرد به مجاشع. اهـ
فعلق الخطيب في الموضح (1/ 184) بقوله: أراد أنه لم يروه عن هلال عن ابن عكيم إلا عيسى، والله أعلم. ا. هـ
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 121): رواه الطبراني في الصغير، وفيه عيسى بن سوادة النخعي، وهو كذاب. ا. هـ
3 - المثنى بن القاسم الحضرمي:
وروايته أخرجها الخطيب البغدادي في الموضح (1/ 185) من طريق الحسين بن هارون الضبي القاضي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، عن محمد بن مفضل الأشعري، عن أبيه، عن المثنى بن القاسم، عن هلال أبي أيوب الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة؛ به.
قال الخطيب: وهذه الرواية موافقة لرواية يحيى بن أبي بكير وأحمد بن المفضل، عن جعفر الأحمر، غير أن فيها زيادة رجلين؛ هما: أنس وأبو أمامة. ا. هـ
وخالف الحسينَ بن هارون: أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، فرواه عن ابن عقدة، وقال فيه: عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروايته أخرجها الخطيب في الموضح (1/ 185).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أقوال العلماء في هذا الحديث:
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (7/ 386 - 387): هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وكل من له أدنى معرفة بالحديث يعلم أن هذا كذب موضوع، لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث في كتاب يعتمد عليه، لا الصحاح، ولا السنن، ولا المساند المقبولة.
وقال: هذا مما لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن قائل هذا كاذب، والنبي صلى الله عليه وسلم منزه عن الكذب، وذلك أن سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين؛ هو رسول الله صلى الله عليه وسلم باتفاق المسلمين.
فإن قيل: علي هو سيدهم بعده.
قيل: ليس في لفظ الحديث ما يدل على هذا التأويل، بل هو مناقض لهذا؛ لأنه أفضل المسلمين المتقين المحجلين هم القرن الأول، ولم يكن لهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولا إمام، ولا قائد غيره، فكيف يخبر عن شيء بعد لم يحضر، ويترك الخبر عما هو أحوج إليه، وهو حكمهم في الحال؟
ثم القائد يوم القيامة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن يقود علي؟
إلى آخر كلامه هناك.
* وقال الذهبيُّ في تعقِّبه لتصحيح الحاكم: أحسبه موضوعا، عمرو بن الحصين وشيخه متروكان. ا. هـ
* وقال ابن كثير في جامع المسانيد (1/ 261): وهو حديثٌ مُنكرٌ جداً، ويشبهُ أن يكون موضوعاً من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صِفاتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صِفاتُ عليٍّ. ا. هـ
بتصرف
* وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (6/ 11) بعد أن ذكر بعض طرق الحديث: ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا، والله أعلم. ا. هـ
* وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 528، رقم 353) عن هذا الحديث: موضوع. ا. هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌مُسْنَدُ
أَنَس بنِ مَالِك رضي الله عنه
(2) 4620 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَعْقُوبَ الدَّقَّاقُ(1)، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ(2)،--------------------------------------------
(1) ذكر الحافظ ابن حجر في نزهة الألباب في الألقاب (1903) أن اسمه عبدالله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي. بينما ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام (24/ 227) أن اسمه: الحسن بن يزيد بن يعقوب بن راشد، أبو علي الهمذاني الدقاق، وقال عنه: كان صدوقا، له ترجمة في «طبقات شيرويه» هذا منها. ا. هـ
(2) ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الطحان الكوفي، كذبه ابن معين. وقال عنه البخاري والنسائي: متروك الحديث. وقال عنه الحسين بن محمد القباني: تركوه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف.
انظر: الضعفاء للنسائي (310)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 465)، الضعفاء للعقيلي (2/ 222)، المجروحين لابن حبان (1/ 380)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 60)، ميزان الاعتدال للذهبي (2/ 327 - 328)، التنكيل للمعلمي اليماني (2/ 494 - 496).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي»(1).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاه.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدا لحال ضرار، بل اتهمه بعض العلماء - كما سيأتي - بهذا الحديث.
والحديث أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (2326) عن نجيح بن محمد بن الحسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 387) من طريق عبدالأعلى بن واصل.
كلاهما (نجيح، وعبدالأعلى) عن ضرار؛ به.
وقد اتُهم ضرار بهذا الحديث:
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 465): سمعت أبي يقول: ضرار بن صرد التيمي، صاحب قرآن وفرائض، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة لبعض الصحابة، ينكرها أهل المعرفة بالحديث. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وهذا الحديث الذي يتكلم عنه أبو حاتم هو حديثنا هذا، وقد بين ذلك جليا ابنُ حِبَّان، كما في النص التالي:
قال ابن حبان في المجروحين (1/ 380) عن ضرار: كان فقيها عالما بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يحيى بن معين يكذبه، وهو الذي روى عن المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، أن النبي عليه السلام قال لعلي: «أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي».
وقال الذهبي في تلخيصه للمستدرك مُتعقِّبا قول الحاكم «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»: بل هو فيما أعتقد من وضع ضرار. ا. هـ
وكذلك حكم الألباني في السلسلة الضعيفة (10/ 515، رقم 4891) على الحديث بأنه موضوع.
وللحديث طريق آخر عن أنس، ليس بأحسن حالا من سابقه، أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 63 - 64) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 303)؛ من طريق القاسم بن جندب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس! اسكب لي وضوءا»، ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: «يا أنس! أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين». قال أنس: قُلتُ: اللهم اجعله رجلا من الأنصار، وكتمته إذ جاء علي، فقال: «من هذا يا أنس؟» فقُلتُ: علي، فقام مستبشرا فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه، ويمسح عرق علي بوجهه، قال علي: يا رسول الله! لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل! قال: «وما يمنعني وأنت تؤدى عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي؟».
وفي إسناد هذا الطريق: إبراهيم بن محمد بن ميمون، ترجم له الذهبي في الميزان (1/ 189 - 190) وقال: روى عن علي بن عابس خبرا عجيبا. وزاد الحافظ في اللسان (1/ 358): والحديث: قال هذا الرجل: ثنا علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم بن جندب، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحديث المذكور.
قال الحافظ: وذكره الأزدي في الضعفاء، وقال أنه منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أنه كندي، وأعاده المؤلف (يعني الذهبي) في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود، وهو هو، فقال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لا أعرفه، روى حديثا موضوعا، فذكر الحديث المذكور. ونقلتُ من خط شيخنا أبي الفضل الحافظ أن هذا الرجل ليس بثقة. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وفي إسناده أيضا علي بن عابس، ضعَّفه الجوزجاني والنسائي والأزدي، وقال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ
وقد عصب ابن الجوزي برأس ابن عابس جناية هذا الحديث، فأورد الحديث من طريق أبي نعيم في الموضوعات (2/ 150 - 151) وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: علي بن عابس ليس بشئ. وقد روى هذا الحديث جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن أنس. قال زائدة: كان جابر كذابا، وقال أبو حنيفة: ما لقيت أكذب منه. ا. هـ
وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي (1/ 329)، والفوائد المجموعة للشوكاني (1/ 370).
تنبيه: تحرف في المطبوع من الحلية وتاريخ دمشق: علي بن عابس إلى: علي بن عائش، وهذا الأخير ثقة، خلافا لابن عابس الضعيف! فليتنبه.
وللحديث طريق ثالث عن أنس أيضا، وهو كسابقيه في الضعف، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 386 - 387) من طريق بشير الغفاري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «أنت تغسلني وتواريني في لحدي وتبين لهم بعدي».
وفي إسناد هذا الطريق: محمد بن مروان السُّدِّي الصغير: متهم بالكذب، وولده إسحاق: مقبول، وأبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار: ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

(3) 4650 - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ(1)، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الصَّفَّارُ(2) وَحُمَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ الزَّيَّاتُ(3) قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ(4)، ثنا أَبِي(5)، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ--------------------------------------------
(1) أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ.
(2) في هذه الطبقة: محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقرئ، المعروف بابن شنبوذ،، قال عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (2/ 103): كان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع، فقرأ بها. وترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 16) ولم يذكر فيه شيئا.
لكن ابن شنبوذ هذا كنيته: أبو الحسن، فإن كان صاحبنا هنا: فهو مقبول، وإلا فلم أعرفه.
(3) حُميد بن يونس بن يعقوب، أبو غانم الزيات، مجهول الحال، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (9/ 32) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(4) محمد بن أحمد بن عياض أبي غسان بن عبدالملك أبي طيبة بن نصير، أبو علاثة الجنبي مولاهم المصري، مقبول. ترجم له ابن عساكر، ولم يذكر فيه شيئا. وقال عنه الذهبي: تفرد عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن أبي طيبة بما ينكر. وقال في موطن آخر: كنت أتهمه، ثم ظهر لي أنه صدوق.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (51/ 96)، تاريخ الإسلام للذهبي (22/ 242)، ميزان الاعتدال (3/ 465).
(5) أحمد بن عياض أبي غسان بن عبدالملك أبي طيبة بن نصير، ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال عنه الذهبي: لا أعرفه.
انظر: تاريخ ابن يونس (1/ 433)، لسان الميزان (6/ 533).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْخٌ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: «اللَّهُمُ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» قَالَ: فَقُلْتُ: اللَّهُمُ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ عَلِيٌّ رضي الله عنه، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «افْتَحْ» فَدَخَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا حَبَسَكَ عَلَيَّ؟» فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ آخِرَ ثَلَاثِ كَرَّاتٍ يَرُدَّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ إِنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ دُعَاءَكَ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ»
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ زِيَادَةً عَلَى ثَلَاثِينَ نَفْسًا، ثُمَّ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَسَفِينَةَ، وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ زِيَادَةُ أَلْفَاظٍ(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، للجهالة بحال ابن عياض.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (11/ 76): وهذا إسناد غريب، .... ، وأبو علاثة محمد بن أحمد بن عياض هذا غير معروف. ا. هـ
وقال الذهبي في تلخيصه مُتعقِّبا تصحيح الحاكم: ابن عياض لا أعرفه، و لقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليه سماء. ا. هـ
وأخرجه الطبراني في الأوسط (6561) عن محمد بن أحمد بن عياض؛ به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا سليمان بن بلال، ولا عن سليمان إلا يحيى بن حسان، تفرد به محمد بن أبي غسان، عن أبيه. ا. هـ
قال الهيثمي في المجمع (9/ 125): أحمد بن عياض بن أبي طيبة، لم أعرفه. ا. هـ
وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر كما في لسان الميزان (6/ 533) عن المعافى بن عمر بن حفص المرادي، عن أحمد بن عياض؛ به، مختصرا.
والمعافى هذا لم أقف له على ترجمة!
وحديث الطير هذا مروي عن جمع من الصحابة، هم: أنس بن مالك، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبدالله بن عباس، وجابر بن عبدالله، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، ويعلي بن مرة، وأبو رافع، رضي الله عنهم.=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أما حديث أنس: فله عنه طرق، تربو على ثلاثين طريقا، تقدَّم منها طريق يحيى بن سعيد، وباقي طرقه إليك بيانها:
الطريق الأول: عثمان الطويل، عن أنس.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 2) من طريق عثمان الطويل، عن أنس؛ به، مختصرا.
قال البخاري عقبه: ولا يُعرف لعثمان سماع من أنس. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وعثمان هذا نفسه ليس فيه كبير توثيق، فقد قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (6/ 173): شيخ. وذكره ابن حبان في ثقاته (5/ 157) وقال: ربما أخطأ. وذكره ابن عدي في الكامل (3/ 165) وقال: عزيز المُسنَد، وذكر له حديثين اثنين فقط، هذا أحدهما.
الطريق الثاني: السُّدِّي إسماعيل بن عبدالرحمن، عن أنس.
أخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم 3721) وفي العلل الكبير (698) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب من الله عز وجل، رقم 8341) وأبو يعلى (4052) وابن عدي في الكامل (6/ 457) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 248) وابن الجوزي في العلل المتناهية (363)؛ من طريق السُّدِّي، عن أنس؛ به، مختصرا.
قال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السُّدِّي إلا من هذا الوجه. ا. هـ
وقال في علله: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه من حديث السُّدِّي، عن أنس، وأنكره، وجعل يتعجب منه!
الطريق الثالث: ميمون بن جابر الرفاء، عن أنس.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 357) - تعليقا - والعقيلي في الضعفاء (4/ 188) من طريق سُكَيْن بن عبدالعزيز، عن أبي خلف ميمون الرفاء، عن أنس؛ به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وميمون هذا: قال عنه أبو زرعة كما في الجرح والتعديل (8/ 234): منكر الحديث. وقال العقيلي: لا يصح حديثه.
وقال الدارقطني كما في البداية والنهاية (11/ 77): هذا حديث غريب من حديث ميمون أبي خلف، تفرد به سُكَيْن بن عبدالعزيز. ا. هـ
الطريق الرابع: إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أنس.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 357) - تعليقا - والبزَّار (7547 - البحر الزخار) من طريق إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق، عن أنس؛ قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطيار، فقسمها بين نسائه، فأصاب كل امرأة منها ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا، … الحديث.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 126): رواه البزَّار، وفيه إسماعيل بن سلمان؛ وهو متروك. ا. هـ
الطريق الخامس: عبيدالله بن أنس، عن أنس.
أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (3935) وابن عدي في الكامل (2/ 147 - 148)؛ من طريق عبدالله بن المثنى، عن عبيدالله بن أنس، عن أنس رضي الله عنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم حجل مشوي بخبزة وظبابة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام. فقالت عائشة: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة: اللهم اجعله أبي. قال أنس: فقُلتُ: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي، الحديث.
وعبيدالله بن أنس لم أقف له على ترجمة، ولعل هذا تتمة اسم ابن المثنى، وتصحَّف على الناسخ، فإن ابن المثنى هو: عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس، فكأنه تصحَّفت (بن) إلى (عن)، وتصحَّف (عبد) إلى (عبيد)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويرجح ذلك أن الاسم جاء في الكامل (عبد) بدلا من (عبيد)، فإن كان ذلك كذلك: يصير الإسناد ضعيفا للانقطاع، فإن أبا حاتم قال كما في المراسيل لابنه (411): ابن المثنى لم يدرك أنسا. ا. هـ
وله طريق آخر عن ابن المثنى: أخرجه ابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (373) من طريق العباس بن بكار الضبي، عن عبدالله بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن عبدالله، عن أنس بن مالك؛ به.
قال ابن الجوزي عقبه: فيه العباس بن بكار، قال الدارقطني: كذاب. ا. هـ
وله طريق ثالث عن ابن المثنى: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 246) من طريق عبدالسلام بن راشد، عن عبدالله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس؛ به.
وهذا الطريق ضعَّفه الذهبي في الميزان (2/ 615) فقال: عبدالسلام بن راشد، عن عبدالله بن المثنى؛ بحديث الطير.
لا يُعرف، والخبر لا يصح. ا. هـ
الطريق السادس: يحيى بن أبي كثير، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الأوسط (1744) من طريق سلمة بن شبيب، عن عبدالرزاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس؛ به.
قال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبدالرزاق، تفرد به: سلمة. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): أما سلمة بن شبيب: فثقة، لكن الآفة من عبدالرزاق بن همام نفسه، فقد عمي في آخر عمره، وكان يلقن فيتلقن، وقال ابن عدي في ترجمته في الكامل: روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير. ا. هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويضاف لذلك: أن يحيى لم يسمع من أنس، فروايته عنه مرسلة، قاله أبو حاتم وأبو زرعة، كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 243).
الطريق السابع: الحسين بن الحكم، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الأوسط (5886) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (372) من طريق محمد بن طريف البجلي، عن مفضل بن صالح، عن الحسين بن الحكم، عن أنس؛ به، مختصرا.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسين بن الحكم إلا مفضل بن صالح، تفرد به محمد بن طريف. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): والمفضل هذا قال عنه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات. انظر ترجمته في التهذيب (10/ 243).
تنبيه: قال ابن الجوزي عن هذا الطريق: فيه محمد بن طريف، قال أبو حاتم الرازي: مجهول. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وهذا وهم منه، فقد ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 293) لمحمد بن طريف، ونقل عن أبي زرعة قوله عنه: محله الصدق. وأما أبو حاتم فقال: أدركته ولم أسمع منه.
وأما الذي قال عنه أبو حاتم: مجهول، فراو آخر، بنفس الاسم، ذكره ابن أبي حاتم بعد البجلي مباشرة، فلعل هناك انتقال نظر وقع لابن الجوزي، والله أعلم.
الطريق الثامن: عطاء بن أبي رباح، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الأوسط (7466) والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 507) من طريق حفص بن عمر المهرقاني، عن النجم بن بشير، عن إسماعيل بن سليمان، أخي إسحاق بن سليمان، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس؛ به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس إلا إسماعيل بن سليمان، ولا رواه عن إسماعيل إلا النجم بن بشير، تفرد به: حفص بن عمر المهرقاني. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وإسماعيل هذا ترجم له العقيلي في الضعفاء (1/ 82)، وقال: الغالب على حديثه الوهم، … ، وروى عن عطاء، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدي إليه طير، ولا يتابع عليه، وليس بمحفوظ. ا. هـ
ورواه ابن الجوزي في العلل (365) من طريق محمد بن عاصم الرازي، عن عبدالملك بن عيسى، عن عطاء، عن أنس؛ به.
قال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، وفيه مجاهيل لا يعرفون. ا. هـ
وانظر علل الدارقطني (12/ 125، س: 2512).
الطريق التاسع: الحسن البصري، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الأوسط (9372) وابن عدي في الكامل (2/ 385) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (366) -؛ من طريق حفص بن عمر العدني، عن موسى بن سعد البصري، عن الحسن، عن أنس؛ به، مختصرا.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا موسى بن سعد، تفرد به حفص بن عمر. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وحفص هذا الملقب بالفرخ، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ
الطريق العاشر: عبدالملك بن عمير، عن أنس.
أخرجه الطبراني في الكبير (1/ رقم 730) وابن عدي في الكامل (2/ 251) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (1/ 232)؛ من طريق حماد بن المختار، عن عبدالملك بن عمير، عن أنس؛ به. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)