Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عليه. فأتى رجل من بني عقيل يقال له: مرة بن كثير أو كبير ببدنة له، وكانت سمينة، فنحرها وأبو غبشان قائم. فقال: أبدأ بالعنق، والرأس والكتف، والعجز، فقال العقيلي: فما بقي إذا لمن سيقت إليه؟ قال:
الأكارع، قال: فرفده الناس ومن حضر من قريش وغيرهم وقالوا: عبث، كنت أولا تقول: الرأس والعنق. فكان هذا أخف من غيره، ثم تعديت إلى الأكارع فقال: لا أقيم في هذا البلد أبدا إلاّ على ذلك. فلما أبوا عليه. قال:
من يشتري نصيبي من البيت بأداوة تبلغني إلى اليمن أو بزق خمر. فاشترى نصيبه في ذلك قصي وارتحل أبو غبشان إلى اليمن. فقال الناس: أخسر من صفقة أبي غبشان: قال الواقدي: ورأيت مشيخة خزاعة تنكر هذا(1).

‌‌ذكر
المكان الذي اشترى فيه قصي مفتاح
الكعبة من أبي غبشان
66 - ونقل الفاكهي عن الزبير بن بكار ما يقتضي أن قصيا اشترى مفتاح البيت من أبي غبشان بالطائف.

‌‌ذكر
أخبار تبّع الحميري
67 - حدّثني حسن بن حسين الأزدي، قال: حدّثنا ابراهيم بن عبد الله، عن هشام بن الكلبي، قال: أخبرني جرير بن يزيد البجلي، عن جعفر بن--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 54/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 160)

محمد، عن أبيه، قال: لما أقبل تبع يريد هدم البيت وصرف وجوه العرب إلى اليمن فبات صحيحا، فأقبل وقد سالت عيناه على خدّيه، فبعث إلى الأحبار والسحرة والكهان والمنجّمين، فقال: مالي؟ فو الله لقد بت ليلتي وما أجد شيئا، ثم صرت إلى ما ترون؟ فقالوا: لعلّك حدّثت نفسك لهذا البيت بسوء؟ فقال: نعم، فقالوا: فحدّث نفسك أن تصنع به وبأهله خيرا، ففعل، وقد رجعت عيناه فارتدّ بصيرا، وكسى البيت الخصف(1).

‌‌ذكر
كيف انتقلت أصنام قوم نوح إلى العرب*
68 - عن ابن الكلبي قال: كان لعمرو بن ربيعة رئي من الجن فأتاه فقال:
أجب أبا ثمامة، وادخل بلا ملامة، ثم أئت سيف جدّة، تجد بها أصناما معدّة، ثم أوردها تهامة ولا تهب، ثم ادع العرب إلى عبادتها تجب.
قال: فأتى عمرو ساحل جدة، فوجد بها ودّا وسواعا، ويغوث ويعوق ونسرا، وهي الأصنام التي عبدت على عهد نوح وإدريس، ثم إن الطوفان طرحها هناك، فسفى عليها الرمل، فاستثارها عمرو وخرج بها إلى تهامة، وحضر الموسم، فدعا إلى عبادتها فأجيب. قال ابن حجر: وعمرو بن ربيعة هو: عمرو بن لحي(2).
69 - عن ابن إسحاق قال: كانت أنعم من طي، وجرش بن مذحج، اتخذوا يغوث لجرش(3).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 187/ 1.
(2) فتح الباري 668/ 8.
(3) فتح الباري 668/ 8.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 161)

وكانت خيوان بطن من همدان، اتخذوا يعوق بأرضهم(1).
وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، اتخذوه بأرض حمير(2).

‌‌ذكر
أوّل حدوث الأصنام على الأرض وسببه*
70 - عن عبيد الله بن عبيد بن عمير، قال: أول ما حدّثت الأصنام على عهد نوح، وكانت الأبناء تبر الآباء، فمات رجل منهم فجزع عليه؟ فجعل لا يصبر عنه، فاتخذوا مثالا على صورته، فكلّما اشتاق إليه نظره، ثم مات ففعل به كما فعل، حتى تتابعوا على ذلك، فمات الآباء، فقال الأبناء: ما اتخذ آباؤنا هذه إلاّ أنها كانت آلهتهم، فعبدوها(3).

‌‌ذكر
(ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر)
ومواضعها ومن كان يعبدها*
71 - عن محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عطا، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما-قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد. أما ودّ: فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواغ فكانت لهذيل، وأما--------------------------------------------
(1) فتح الباري 669/ 8.
(2) فتح الباري 669/ 8.
(3) فتح الباري 666/ 8.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 162)

يغوث فكانت لمراد، ثم بني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي كلاع. أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسمّوها بأسمائهم ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسّخ العلم عبدت(1).

‌‌ذكر
خبر مناة وموضعها*
72 - عن عثمان بن ساج، عن ابن اسحاق، قال: نصب عمرو بن لحي مناة على ساحل البحر مما يلي قديد فكانت الأزد وغسّان يحجونها ويعظمونها، إذا طافوا بالبيت وأفاضوا من عرفات وفرغوا من منى أتوا مناة فأهلوا لها، فمن أهلّ لها لم يطف بين الصفا والمروة. قال: وكانت مناة للأوس والخزرج والأزد من غسّان ومن دان دينهم من أهل يثرب(2).

‌‌ذكر
صنمي إساف ونائلة وموضعهما*
73 - عن الشعبي، قال: كان صنم بالصفا يدعى إساف، ووثن بالمروة يدعى نائلة، فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما، فلما جاء الإسلام رمي بهما،--------------------------------------------
(1) فتح الباري 667/ 8 وهذا لفظ البخاري.
(2) فتح الباري 613/ 8،500/ 3.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 163)

وقالوا: إنما كان يصغه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله-تعالى-: {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ}
الآية(1).
74 - وعن أبي مجلز، نحوه وزاد فيه: يزعم أهل الكتاب أنهما زنيا في الكعبة فمسخا حجرين، فوضعهما على الصفا والمروة ليعتبر بهما، فلما طالت المدة عبدا(2).

‌‌ذكر
اللات وأصل عبادتها ومكانها*
75 - عن مجاهد، قال: كان رجل في الجاهلية على صخرة بالطائف، وعليها له غنم، فكان يسلوا من رسلها، ويأخذ من زبيب الطائف والأقط، فيجعل منه حيسا، ويطعم من يمرّ به من الناس، فلما مات عبدوه(3).
76 - عن ابن عبّاس-رضي الله عنه-أن اللاتّ لما مات قال لهم عمرو بن لحي: إنه لم يمت ولكنه دخل الصخرة، فعبدوها، وبنوا عليها بيتا(4).وكانت اللات بالطائف.--------------------------------------------
(1) فتح الباري 500/ 3.
(2) فتح الباري 501/ 3.
(3) فتح الباري 612/ 8.
(4) نفس المرجع.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌ذكر
من كان يعبد الشعرى*
77 - عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، في قوله تعالى:
{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى} قال: نزلت في خزاعة، وكانوا يعبدون الشعرى، وهو الكوكب الذي يتبع الجوزاء(1).

‌‌ذكر
فرق العرب في الأشهر الحرم*
78 - روى الفاكهي بسنده، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال:
كانت العرب في أشهر الحج على ثلاثة أهواء، منهم من يفعل المنكر، وهم المحلّون الذين يحلون الأشهر الحرم فيغتالون فيها ويسرقون، ومنهم من كان يكفّ عن ذلك، ومنهم أهل هوى، شرعة صلصل بن أوس بن مجاسر بن معاوية بن شريف من بني عمرو بن تميم، في قتال المحلين. ثم قال بعد أن ذكر المحرمين: وكانوا يسمونهم الصلاصل، لأن صلصلا شرع ذلك، وكانوا ينزلون على بئر قريبة من مكة، ثم يتفرقون في الناس منها، وكانت البئر تسمّى ببئر صلاصل(2).--------------------------------------------
(1) فتح الباري 604/ 8.
(2) شفاء الغرام 344/ 1،وسمط النجوم العوالي 333/ 1.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌ذكر
شيء من أخبار قريش بمكة في الجاهلية
وذكر ما وصفت به بطون قريش
79 - حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، قال: حدّثنا إسحاق بن البهلول، قال: حدّثني محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عبّاس-رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد مناف عزّ قريش، وأسد ركنها وعضدها، وعبد الدار رئتها وأوائلها، وعدي جناحاها، ومخزوم ريحانتها وأراكتها، وجمح وسهم عديدها، وعامر ليوثها وفرسانها، والناس تبع لقريش، وقريش تبع لولد قصي(1).
80 - وحدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثني ابراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، عن عبد الملك بن عبد العزي، عن عمر بن عبد العزيز، قال: عبد مناف عزّ قريش، وأسد بن عبد العزي عضدها، وزهرة الكبد، وتيم وعدي رئتها، ومخزوم فيها كالأراكة في بطونها، وجمح وسهم جناحاها، وعامر ليوثها وفرسانها، وكلّ تبع لولد قصي، والناس تبع لقريش.
81 - وحدّثني حسن بن حسين، قال: حدّثنا محمد بن أبي السري، قال:
حدّثنا هشام بن الكلبي.
82 - وعن سفيان بن عيينة، عن محمد بن قيس الأسدي، قال: عن ابن الكلبي، عن علي بن ربيعة، عن محمد بن قيس، قال: سئل علي بن أبي--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 61/ 2،وسمط النجوم العوالي 211/ 1.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 166)

طالب-رضي الله عنه وكرّم الله وجهه-عن بني هاشم، فقال: أطيب الناس أنفسا عند الموت، وذكر كرائم الأخلاق. وسئل عن بني أمية، فقال:
أشدنا حجرا، وأدركنا للأمور إذا طلبوا. وسئل عن بني المغيرة من بني مخزوم فقال: أولئك ريحانة قريش التي تشمّونها. وسئل عن بطن آخر كنى عنهم سفيان بن عيينة، قال عثمان: وهم بنو تيم فذكر شيئا.
83 - قال حسن بن حسين: وأخبرني محمد بن سهل الأزدي، قال: سمعت هشام بن الكلبي يذكر عن أبيه، قال: سئل علي بن أبي طالب-رضي الله تعالى عنه وكرّم وجهه-عن قريش فقال: أما بنو هاشم فأفصح وأسمح، وأصبح، وما إخوتها من بني عبد شمس فأنكر نكرا، وأعذر وأفجر.
وسئل مرة أخرى فقال: أما بنو هاشم فأصدق قريش في النوم واليقظة، وأكرمها أحلاما وأضربها بالسيف، وأما بنو عبد شمس فأبعدنا همّا، وأمنعنا لما وراء ظهورهم، وأما بنو مخزوم فريحانة من ريحانة قريش، يحبّ ويشتهى تزوّج نسائهم(1).

‌‌ذكر
أهل البطاح والظواهر من قريش
84 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثنا محمد بن الحسن المخزومي، عن العلاء بن الحسن، عن عمّه أفلح بن عبد الله بن المعلّى، عن أبيه وغيره من أهل العلم، قال: إن قريش البطاح بنو كعب بن لؤي، وإنّما سمّوا--------------------------------------------
(1) الأخبار السابقة في شفاء الغرام 61/ 2 - 62.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 167)

قريش البطاح لأن قريشا حين أقتسموا بلادهم احتلّت كعب بن لؤي الأباطح، فكعب وبنوه قريش البطاح حيث ما كانوا، وقريش الظواهر هم خالد بن النضر، والحارث بن مالك، وقدد بن رجا، والحارث ومحارب ابنا فهر، وعوف بن فهر، ودرج. والأدرم: وهم بنو تيم بن غالب بن فهر، وقيس بن فهر، وقدد، وعامر بن لؤي. وإنما سمّوا الظواهر لأن قريشا حين اقتسموا دارهم أخذوا منهم ظواهر مكة، بحيث سكنوا بالظاهرة.
85 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني أبو الحسن الأثرم، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: كانت قريش الظواهر: محارب والحارث ابنا فهر، ومن هناك من جيرانهم عامر بن لؤي، والأدرم بن غالب، يغيرون على بني كنانة، يغير بهم عمرو بن عبد ودّ، إلاّ أن الحارث بن فهر دخلت بعد ذلك مكة، فهي من البطاح، وهم يد مع المطيّبين(1).

‌‌ذكر
قريش العارية
86 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: وأما ولد سامة بن لؤي وهم قريش (العارية) وإنما سمّوا العارية لأنهم عريوا عن قومهم فنسبوا إلى أمهم ناجية بنت حرام بن ريّان، وهو: غلاف، وكان أول من اتّخذ من الرجال الغلافية فنسب إليها، فقيل: غلاف. واسم ناجية: ليلى، وإنما سمّيت ناجية لأنها سارت في مفازة فعطشت فاستسقت سامة بن لؤي، فقال لها: بين يديك، وهو يريها السراب، حتى جاءت الماء، فنجت، فسمّيت: ناجية(2).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 62/ 2.
(2) شفاء الغرام 62/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌ذكر
قريش العائدة
87 - وقد ذكر الفاكهي عن الزبير سبب تسميتهم بذلك، لأنه قال: وإنما قيل لخزيمة بن لؤي: عائدة، لأن عبيدة بن خزيمة تزوّج عائدة بنت الحمس ابن قحافة بن خثعم، فولدت له مالكا وتيما فسمّوا عائدة بأمهم. قال لنا الزبير: قال علي بن المغيرة عن حسن بن علي العقيلي. قال: وإنما قيل عائدة قريش، لأن عدادهم في بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان في الجاهلية والإسلام. فقيل: عائدة قريش لئلا يضلوا.
88 - وحدّثني الزبير بن أبي بكر، قال: كان أهل الظواهر من قريش في الجاهلية يفخرون على أهل الحرم فيعقد لواء فخارهم للناس. قال الزبير:
وكانت العرب تنفس قريشا وتعير أهل الحرم منها بالمقام بالحرم فأسموهم الصب(1).

‌‌ذكر
نسب قريش وأول من سمّي ب «القرشي»
وسبب ذلك
89 - روى الفاكهي بسنده: أنّ عبد الملك بن مروان سأل محمد بن جبير عن ذلك(2)،فقال إن ذلك لتجمعها في الحرم. وأنّ عبد الملك قال له: ما--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 63/ 2.
(2) سأله عن سبب تسمية قريش بهذا الاسم.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 169)

سمعت بهذا، ولكن سمعت: أن قصيا كان يقال له القرشي، ولم يسم قرشي قبله.
90 - ونقل الفاكهي ذلك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف من طريقين.
91 - ونقل الفاكهي ما يخالف ذلك، لأنه قال: قال أبو بكر: وحدّثني أبو بكر بن عبد الله وابن أبي جهم، قالا: النضر بن كنانة، كان يسمّى القرشي(1).
92 - روى الفاكهي بسنده إلى ابن عبّاس-رضي الله عنهما-أنه سأل عمرو بن العاص-رضي الله عنه-بحضرة معاوية-رضي الله عنه-لماذا سمّيت قريش قريشا؟ ثم أجاب ابن عبّاس عن ذلك أن بسبب دابة في البحر تسمّى (القرش) ثم أنشد قول المسروح بن عمرو الحميري على ذلك:
وقريش هي التي تسكن البح … ر بها سميت قريش قريشا
تأكل الغث والسمين ولا تت … رك منه لذي جناحين ريشا(2)

‌‌ذكر
خبر قصي بن كلاب
93 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: قال أبو الحسن الأثرم، قال أبو عبيدة، قال محمد بن حفص: قدم رزاح، وقد نفى قصيّ خزاعة. وقال--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 65/ 2.
(2) شفاء الغرام 65/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 170)

بعض مشيخة قريش: إن مكة لم يكن بها بيت في الحرم، إنما كانوا يكونون بها، حتى إذا أمسوا خرجوا لا يستحلّون أن يصيبوا فيها جنابة، ولم يكن بها بيت قائم، فلما جمع قصي قريشا-وكان أدهى من رؤي من العرب-قال لهم: أرى أن تصبحوا بأجمعكم في الحرم حول البيت، فو الله لا تستحلّ العرب قتالكم، ولا يستطيعون إخراجكم منه، وتسكنونه، فتسودوا العرب أبدا(1).

‌‌ذكر
ولاية قصي للكعبة وكيف أخذ مفتاحها
من أبي غبشان
94 - عن الزبير، قال: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، عن عبد الحكيم، وسفيان بن أبي نمر، قال: كان أبو غبشان الخزاعي يلي البيت، وكان هو وقصي بمكة، فتحالفا على أن لا يبغي أحدهما على صاحبه، ثم ابتاع قصي المفتاح، فقدم مكة، فقال لقومه: هذا مفتاح بيت أبيكم اسماعيل، قد ردّه الله عليكم من غير غدر ولا ظلم. فلما أفاق أبو غبشان ندّمه أصحابه، وعابوا عليه ما صنع، فجحد البيع، فقال: إنما رهنته عنده رهنا بحقّه، فقال الناس: أخسر من صفقة أبي غبشان، فذهبت مثلا. ووقعت الحرب بين قصي وبين أبي غبشان وفوقهما قريش وخزاعة، فذلك قول الشاعر:
أبو غبشان أظلم من قصيّ … وأظلم من بني فهر خزاعه
فلا تلحو قصيا في شراه … ولوموا شيخكم إذ كان باعه(2)--------------------------------------------
(1) العقد الثمين 13/ 1.
(2) شفاء الغرام 71/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌ذكر
الثمن الذي دفعه قصي لأبي غبشان
عن مفتاح البيت*
95 - روى الفاكهي بسنده إلى كرامة بن المقداد بن عمرو الكندي عن أبيها المعروف ب «المقداد بن الأسود» أن قصيا اشترى مفاتيح الكعبة من أبي غبشان بزق خمر(1).

‌‌ذكر
قدوم رزاح على قصي، واستقرار قريش بمكة
96 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: قال أبو الحسن الأثرم، قال أبو عبيدة: قال محمد بن حفص: قدم رزاح وقد نفى قصي خزاعة. وقال بعض مشيخة قريش: إن مكة لم يكن بها بيت في الحرم. إنما كانوا يكونون بها حتى إذا أمسوا خرجوا لا يستحلون أن يصيبوا فيها جنابة. ولم يكن بها بيت قائم، فلما جمع قصي قريشا وكان أدهى من رؤي في العرب، قال لهم: أرى أن تصبحوا بأجمعكم في الحرم حول البيت، فو الله لا يستحل العرب قتالكم، ولا يستطيعون إخراجكم منه وتسكنونه فتسودون العرب أبدا. فقالوا: أنت سيّدنا، رأينا لرأيك تبع. فجمعهم ثم أصبح بهم في الحرم حول البيت، فمشت إليه أشراف كنانة، وقالوا: إن هذا عند العرب عظيم، ولو تركناك ما تركتك--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 71/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 172)

العرب. فقال: والله لا أخرج منه، فثبت وحضر الحج، فقال لقريش: قد حضر الحج وقد سمعت العرب بما صنعتم وهم لكم معظّمون، ولا أعلم مكرمة عند العرب أعظم من الطعام، فليخرج كل انسان منكم من ماله خرجا، ففعلوا فجمع من ذلك شيئا كثيرا، فلما جاء أوائل الحاج نحر على كل طريق من طرق مكة جزورا، ونحر بمكة، وجعل حظيرة فجعل فيها الطعام من الخبز والثريد واللحم، فمن مرّ باللحم والثريد أكل، ومن قدم قصد الحظيرة، فأكل وسقي الماء واللبن المحض، ثم صدروا على مثل ذلك، فصدر روادهم يقولون:
أشبعهم زيد قصي لحما … ولبنا محضا وخبزا هشما
ولم يكن بنو عامر بن لؤي ترفد مع قريش شيئا(1).

‌‌ذكر
شيء من خبر الحجر الأسود*
97 - عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها حدّثت أن جرهما كانت أهل البيت، وهم العرب الذين كانوا يتكلمون بالعربية، ونكح إليهم اسماعيل عليه السلام-فأحلّوا حرم البيت، واقتتلوا، حتى كانوا يتفاوتون، فسلّط الله عليهم العرب، فخرجوا من مكة إلى اليمن. وكان حول البيت غيضة، والسيل يدخله، ولم يرفع البيت حينئذ، فإذا قدم الحاج وطنّوه، حتى يذهب الغيضة، فإذا خرجوا بثبت(2).فقدم قصي فقطع الغيضة، وابتنى حول البيت--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 72/ 2.
(2) كذا في الأصل والعبارة مضطربة.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 173)

دارا، ونكح حبي بنت حليل، فولدت له عبد الدار بن قصي أوّل ما ولدت، فسمّاه عبد الدار بداره تلك، وجعل الحجابة له لأنه أكبرهم. وعبد مناف، بمناف، وجعل السقاية له. والرفادة ودار الندوة، لعبد العزي. واللواء لعبد قصي، ويقال: عبد بن قصي. فقال قصي لامرأته: قولي لجدّتك تدل بنيك على الحجر. فلم يزل بها حتى قالت: إني أفعل، إنهم حين خرجوا إلى اليمن سرقوه ونزلوا منزلا وهو معهم، فبرك الجمل الذي عليه، فضربوه، فقام، ثم برك فضربوه فقام، فبرك الثالثة، فقالوا: ما برك إلاّ من أجل الحجر، فدفنوه، وذلك في أسفل مكة، وإني أعرف حين برك، فخرجوا بالحديد، وخرجوا بها معهم، فأرتهم حيث برك أولا وثانيا وثالثا. فقالت: احفروا ها هنا، فحفروا حتى يئسوا منه، ثمّ ضربوا فأسابوه وأخرجوه، فأتى به قصي فوضعه في الأرض، وكانوا يتمسّحون به وهو في الأرض، حتى بنى قصي البيت، ومات قصي ودفن بالحجون(1).

‌‌ذكر
إخراج قصي الحجر الأسود بعد دفن جرهم له*
98 - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثنا عبد الله بن يزيد، قال:
حدّثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود: أن يعقوب بن عبد الله بن وهب حدّثه، عن أبيه أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي جدته قالت: قدم قصي بن كلاب، يعني مكة فقطع غيضة كانت، ثم ابتنى حول--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 191/ 1 - 192.ولم ينقله من الفاكهي مباشرة، بل نقله من السيرة الحلبية، ثم قال بعده: وذكر ذلك الإمام الفاكهي، ويبعد أن يكون صحيحا، لأنه يقتضي أن جرهما دفنوا الحجر في غير زمزم، والمعروف في دفنهم أنه في زمزم.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 174)

البيت دارا، ونكح حبى بنت حليل الخزاعي، فولدت له عبد الدار، وعبد مناف، وعبد العزي بن قصي، ثم قال: قال قصي لامرأته: قولي لأمك تدل بنيك على الحجر الأسود، فإنما هم يلون البيت، فلم تزل بها: يا أمّة دليني عليه فإنما هم بنوك، ولم تزل بها حتى قالت: فإني أفعل انهم حين خرجوا إلى اليمن سرقوه، فنزلوا منزلا وهو معهم، فبرك الجمل الذي عليه الحجر فضربوه، فقام، ثم ساروا فبرك، فضربوه، ثم ساروا الثالثة فقالوا: ما يبرك إلاّ من أجل الحجر، فدفنوه. وذلك في أسفل مكة وإني لأعرف حيث برك، فخرجوا بالحديد، وخرجوا بها، فأرتهم حيث برك أول الشأن، ولا شيء، ثم ان المكان الثاني، فلا شيء. ثم الثالث، فقالت: احفروا ههنا، فحفروا حتى أيسوا منه، ثم ضربوا فأصابوه فأخرجوه، فأتى به قصي فوضعه موضعه في الأرض، فكانوا يتمسحون به وهو في الأرض، حتى بنت قريش الكعبة(1).
99 - ثم روى الفاكهي بسنده عن أم سلمة أنها قالت: منزل الجمل الأول عند الجزارين، ثم دلّتهم على المنزل الثاني عند سوق البقر(2).

‌‌ذكر
شيء من أخبار بني قصي بن كلاب،
وذكر الأحلاف والمطيّبين
100 - حدّثنا عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن اسحاق، قال: ثم إن بني عبد مناف، وعبد شمس، وهاشم، والمطلب--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 73/ 2 - 83،74 وإنما ذكرناه لأن فيه زيادة على الخبر السابق.
(2) المصدر السابق.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 175)

اختلفوا ثم إن بني عبد مناف أجمعوا على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار بن قصي من الحجابة، والسقاية، والرفادة، فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف في رأيهم يرون أنهم أحقّ بذلك من بني عبد الدار.
وكانت طائفة مع بني عبد الدار لا يرون أن يغيّر عنهم ما كان قصي جعل إليهم.
فكان صاحب أمر بني عبد مناف عبد شمس بن عبد مناف، وذلك أنه أسن بني عبد مناف، وكان صاحب أمر بني عبد الدار عامر بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار وكان بنو أسد بن عبد العزى بن قصي، وبنو زهرة بن كلاب، وبنو تيم بن مرة بن كعب، وبنو الحارث بن فهر بن مالك بن النضر، مع بني عبد مناف. وكان بنو مخزوم بن يقظة بن مرة، وبنو سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، وبنو جمح بن عمرو بن هصيص، وبنو عدي بن كعب مع بني عبد الدار. وخرجت عامر بن لؤي ومحارب بن فهر فلم يكونوا مع واحد من الفريقين فعقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكّدا على أن لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا ما بل بحر صوفة، فأخرجت عاتكة بنت عبد المطلب طيبا فوضعته لأحلافهم، ثم غمس القوم فيه حين تعاقدوا وتعاهدوا، ثم مسحوا بها الكعبة فسمّوا: حلف المطيّبين(1).
101 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني محمد بن فضالة، عن عبد الله بن زياد بن سمعان، قال: حدّثني ابن شهاب، قال: كانت السقاية في بني المطلب، وكانت الرئاسة في بني عبد مناف كلهم، وكانت الرفادة في بني أسد بن عبد العزى، واللواء والحجابة في بني عبد الدار، فجاءوا إلى سهم فحالفوهم، وقالوا لهم: إمنعونا من بني عبد مناف فلما رأت ذلك البيضاء التي يقال لها: أم حكيم بنت عبد المطلب، أخذت جفنة فملأتها خلوقا، ثم وضعتها--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 79،76/ 2 - 80.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 176)

في الحجر. فقالت: من تطيّب بهذا الطيب فهو منّا. فتطيّب بنو عبد مناف، وأسد، وزهرة، وبنو تيم وبنو الحرث بن فهر، فسمّوا: المطيّبين. فلما سمعت بذلك بنو سهم نحروا جزورا، وقالوا: من أدخل يده في دمها فلعق منها فهو منّا، فأدخلت أيديها بنو سهم، وبنو عبد الدار، وبنو جمح، وبنو عدي، وبنو مخزوم، فلما فعلوا ذلك وقع الشر بينهم. فتراجعوا وقالوا: والله لئن اقتتلنا لتدخلن العرب علينا، فأقروهم على حالهم، فسمّي هؤلاء: المطيّبين، وهؤلاء الأحلاف، فقال أبو طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار:
أتاني أن عمرو بن هصيص … أقام وأنني لهم حليف
وأنهم إذا حدثوا لأمر … فلا نكل أكون ولا ضعيف(1)
102 - حدّثنا حسن بن الحسين الأزدي، قال: حدّثنا محمد بن حبيب، عن الكلبي، قال: ثم إن بني عبد مناف لما زاد شرفهم وكثرتهم، أرادوا أخذ البيت من بني عبد الدار، فأرسلوا إلى أبي طلحة، وهو عبد الله بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار: أن أرسل إلينا بمفتاح الكعبة، وكانت أم بني سهم عاطرة بنت زهرة، وأم عدي بن سعد هند بنت عبد الدار بن قصي، فعدادهم من بني عبد مناف، وذكر نحو حديث ابن شهاب، إلاّ أنه قال: لما غمسوا أيديهم قالوا: والله لا يسلم أحد منّا أحدا، وخلطوا نعالهم بفناء الكعبة، فسمّوا: الأحلاف، بخلطهم نعالهم، وتحالفهم في البيت.
ثم قال: وقال أبو طلحة عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار شعرا ذكره، وهما البيتان في حديث ابن شهاب، فقال:
بنو سهم نحن نكفيهم … إن قاتلوا قتلنا
وإن رفدوا رفدنا … وإن فعلوا فعلنا(2)--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 82/ 2.
(2) شفاء الغرام 80/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 177)

103 - وحدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثنا ابراهيم بن المنذر، قال: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن بني عدي بن كعب (؟) قال:
حدّثني الضحّاك بن عثمان الجرامي، قال: حدّثني ابن عروة بن الزبير عن أبيه عروة، عن ابن حكيم بن حزام، قال: لما حضر عبد الدار الموت جعل الندوة واللواء والرفادة إلى ابنه عثمان بن عبد الدار، فقال أمية بن عبد شمس لعثمان بن عبد الدار: لتخرج لي عن طيب نفس عن واحدة من هذه الثلاث، فأبى، فقال: إذا لا أدعك، فاستخرج عثمان بن عبد الدار قريشا، فقالت له بنو مخزوم وجمح وسهم وعدي: نحن معك، ويقع لك هذه الخصال، ونحالفك. قال: نعم، فتحالفوا، فمنعوها له(1).
104 - وحدّثني عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدّثني ابن لهيعة، قال: حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن الأسود، قال: فذكر أنه لما توفي عبد بن قصي، وكان اللواء بيده، أخذه عبد الدار، لأنه أكبر إخوته، فحسده إخوته، فذهب مخالف بني مخزوم، وعدي(2).
105 - وحدّثني عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، قال: ثم هلكت أعيان بني عبد مناف، فأقام عبد شمس بن عبد مناف على ما كان بيد عبد مناف، وكان أكبر ولده، فأقام أمر بني عبد مناف فلما انتشرت قريش سكّان مكة، قلت عليهم المياه، واشتدت عليهم المؤونة(3).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 81/ 2 وفي سنده اضطراب شديد.
(2) نفس المصدر.
(3) شفاء الغرام 81/ 2 - 82.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 178)

106 - وقال الفاكهي: وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريا بن عيسى، عن ابن شهاب أنهما كانا حلفين اثنين: فأما حلف قريش الأول، فإن بني كلاب تكثروا على بطون بني كعب ابن لؤي، فتحالفت عليهم تلك الأحلاف: مخزوم، وعدي، وسهم، وجمح، فانطلق المطيبون، وكان حلفهم أن جعلوا جفنة من طيب، فتطيّبوا بها، فسمّوا المطيّبين بذلك الطيب في الجفنة، وسمّيت الأحلاف بتحالفهم عليه، أن جعلوا جفنة فيها دم، فغمسوا أيديهم فيها. زاد الزبير بن أبي بكر في حديثه: وأن الأحلاف عبوا لكل قبيلة قبيلة، وأنكروا شأن بني عبد الدار وولايتهم الكعبة، واللواء، والندوة، فقالوا: ما شأن هؤلاء إخواننا يلون علينا هذا وهم قليل؟ لننزعنه من أيديهم، وانهم عمدوا إلى مفتاح الكعبة، فأخذوه من عثمان بن عبد الدار وبنيه، وان بني عبد الدار أضافوا إلى الأحلاف فحالفوهم، فشدّوا الحلف بينهم، وأن الأحلاف لكل قبيلة، فبعث بنو سهم لبني عبد مناف. اهـ باختصار(1).

‌‌ذكر
رؤساء قريش بعد قصي
107 - وحدّثنا حسن بن حسين الأزدي، قال: حدّثنا محمد بن حبيب، قال: كانت الرياسة أيام بني عبد مناف إلى عبد مناف بن قصي، وكان القائم بأمور قريش والمنظور إليه فيها، ثم أفضى ذلك إلى هاشم ابنه، فربّ ذلك--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 82/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 179)