Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أم مهزول، تسافح في الجاهلية، فأراد بعض الصحابة أن يتزوّجها، فنزلت:
{الزّانِي لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً}(1).
142 - عن مجاهد في هذه الآية قال: هن بغايا كنّ في الجاهلية، معلومات لهن رايات يعرفن بها(2).
143 - وعن عاصم بن المنذر، عن عروة بن الزبير مثله، وزاد (كرايات البيطار)(3).

‌‌ذكر
144 - من ولي الإجازة بالناس من عرفة ومزدلفة ومنى
من العرب في ولاية جرهم، وفي ولاية قريش،
وفي ولاية خزاعة وقريش على مكة (4)
‌‌ذكر
انتقال الإجازة من صوفة إلى عدوان*
145 - حدّثني الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني ابراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران قال: أخبرني عقال بن شبة قال: فلم تزل الإجازة إلى عقد صوفة حتى أخذتها عدوان، فلم تزل في عدوان حتى أخذتها قريش، ثم كان الحج مختلفا فكانت قريش تدفع بمن معها من المزدلفة، وكان أبو سيارة يدفع بقيس من عرفة، وأبو سيارة من بني عبد بن معيص بن عامر بن لؤي وقيس أخواله.--------------------------------------------
(1) فتح الباري 185/ 9.
(2 و 3) فتح الباري 185/ 9.
(4) شفاء الغرام 33/ 2،والعقد الثمين 139/ 1،والإصابة 98/ 4 - 99.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 200)

146 - وحدّثني أحمد بن سليمان، قال حدّثنا زيد بن مبارك، قال: حدّثني أبو ثور، عن ابن جريج، قال: وقال مولى بن عبّاس: وكانت الحمس من عدوان، قال: وكانوا يقومون بالمزدلفة حتى يدفعوهم، ومن يعرف بعرفة من المزدلفة غداة جمع، وكان يدفع بهم أبو سيارة على حمار له، وكان يقول:
أشرق ثبير كيما نغير.
147 - وحدّثنا حسن بن الحسين الأزدي، عن أبي عبد الله بن الأعرابي، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، نحوا من الأحاديث الأولى، وزاد فيه: فكان كرب بن صفوان بن شحنة بن عطارد يأخذ بالطريق فلا يفيض أحد من عرفات حتى تغيب الشمس. وكان يلي ذلك منهم-يعني الإجازة-كرب بن صفوان، وكانوا يقفون ولا يعرفون الوقوف بها فيقيمون يفتخرون بآبائهم، وبأفعالهم، ويسألون لدنياهم، فأنزل الله-عز وجل: {فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً} الآية، فإذا غربت الشمس سارع نحو جمع ويسيرون خلفه، لكل حي مجيز سوى ذلك حتى يأتوا الحمس في جوف الليل فيقضوا معهم، وقد أخذ الطريق لا يخرج أحد قبل طلوع الشمس، فإذا أصبحوا قام أبو سيارة عميلة بن الأعزل بن خالد بن الحرث العدواني فقال:
أشرق ثبير كما نغير، اللهم إني أسألك طريقة قريش فبيّن لنا يا رب حقنا، ثم يقول: اللهم أصلح بين نسائنا، وبغض بين رعائنا، واجعل أموالنا عند سمحائنا، ثم يفيض من مزدلفة إلى منى على فرس له وان حمير عرضت لأبي سيارة ذات عام، فقالوا: نحن أولى بهذا منك. فقال: كذبتم في بلدي ونسكي، وديني، هذا أمر نحن شرعناه أولا وبنا اقتدت العرب فيه، وهذا ميراث لنا عن آبائنا، والحرمة حرمتنا، فأبوا عليه، وتعلّقوا بلجامه، فقال: يا آل قيس فلم يكن بها كثير أحد من قيس فقال: يا آل مضر فثار إليه بنو أسد بن

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 201)

خزيمة وبنو كنانة واستنقذوه. ثم قالوا: والله لا يجيز بهم إلاّ على حمار، فإنهم قد استيطنوا من الخيل، فحملوه، على حمار، ثمّ رفوا حوله قليلا قليلا، وهم يقولون:
نحن دفعنا عن أبي سياره … وعن مواليه بني فزاره
حتى أجاز سالما حماره … مستقبل الكعبة يدعو جاره
وقد قال ذو الإصبع العدواني: ومنهم من يجيز الحج بالسنة والفرض فإذا أتى الناس منى، قام فيهم رجل يقال له: صوفة، كان على صدقة الكعبة.
وكان الذي يجيز بهم من صوفة ثور بن أصفر فإذا جاز الناس في الأبطح اجتمعت كندة إلى بكر بن وائل فأجازوا بهم حتى يبلغ البيت وقال الشاعر:
وكندة إذا ترعى عشية حجّنا … يجيز بها حجاج بكر بن وائل
قال فلم يزل أبو سيارة يجيز بالناس حتى أتاهم قصي بن كلاب(1).
148 - حدّثنا الحسن بن عثمان عن الواقدي قال: وحدّثني عمران بن أبي أنس عن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه عن حويطب بن عبد العزي قال: رأيت أبا سيارة يدفع بالناس من جمع على أتان له عقوق(2).

‌‌ذكر
سبب تسمية «صوفة» ب (صوفة) *
149 - عن الزبير بن بكار، قال أبو عبيدة: وصوفة وصوفان يقال لكل من ولي البيت من غير أهله أو أقام بشيء من خدمة البيت أو بشيء من أمر المناسك--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 33/ 2 - 34.
(2) شفاء الغرام 34/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 202)

يقال لهم: صوفة وصوفان. قال أبو عبيدة: وانهم بمنزلة الصوف، فيهم القصير والطويل والأسود والأحمر ليسوا من قبيلة واحدة.
150 - وذكر أبو عبد الله-يعني الزبير أنه حدّثه أبو الحسن الأثرم، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: إنما سمّي الغوث بن مر «صوفة» لأنه كان لا يعيش لأمه ولد، فنذرت لئن عاش لتعلقّن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيطا للكعبة. ففعلت فقيل له صوفة ولولده من بعده وهو الربيط.
151 - وعن ابراهيم بن المنذر، عن عبد العزيز بن عمران، قال: أخبرني عقال بن شبة، قال: قالت أم تميم بن مر وولدت نسوة، فقالت: لله عليّ نذر لئن ولدت غلاما لأعبدنه للبيت، فولدت الغوث أكبر من ولد من مر، فلما ربطته عند البيت أصابه الحر فمرت به، وقد سقط وزوى واسترخى، فقالت:
ما صار ابني إلاّ صوفة فسمّي صوفة(1).

‌‌ذكر
أن الإجازة كانت في مضر
152 - وحدّثني عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثنا عبد العزيز بن عمر الفهري، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو ابن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: وقد كانت في بعض ولد مضر بن نزار من ولد اسماعيل خلال أربع لا ينكرها العرب ولا يدفعونهم عنها، يعدون فيها ولاية جرهم الإجازة للناس بالحج من عرفة، وكان الذي يلي ذلك من--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 36/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 203)

مضر الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن خندق بن مضر بن نزار، وولده من بعده. ويقال للغوث وولده من بعده: إن لهم صوفا، فقالت: أجيزوا صوفه.
153 - حدّثنا الحسن بن عثمان، عن الواقدي، قال: حدّثني ربيعة بن عثمان قال: سألت الزهري هل كانت الإجازة من عرفة أو من جمع عند جمرة العقبة في أحد من اليمن في الجاهلية؟ فقال: لا، هذا لا يعرف، إن الصبيان ليعلمون أنه إنما كان في مضر. قال الواقدي: وسألت عبد الله بن جعفر الزهري، هل سمعت الإجازة في شيء من المشاعر في الجاهلية كانت في كنانة؟ فقال: لا.

‌‌ذكر
آخر رجل من المشركين أجاز
الناس ومتى كان*
154 - وقال الواقدي: وسألت ربيعة بن عثمان التيمي وعبد الله بن جعفر عن آخر رجل من المشركين دفع بالناس من عرفة، والمزدلفة، ومنى، فقال ربيعة: آخرهم كرب. وقال عبد الله بن جعفر: دفع بهم سنة ثمان وأنسي أبو تمامة بمنى(1).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 38/ 1 ثم قال الفاسي: وكرب المشار إليه، هو: ابن صفوان، وهو من آل صفوان بن الحارث، من بني زيد مناة بن تميم الذين ورثوا الإجازة بالناس من عرفة من بني الغوث بن مرّ بالعقد. أهـ بتصرّف.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 204)

‌‌ذكر
من ولي انساء الشهور من العرب بمكة
155 - عن الفاكهي: قال الكلبي: فكان أول من أنسأ الشهور من مضر مالك بن كنانة، وذلك أن مالك بن كنانة نكح إلى معاوية بن ثور الكندي، وهو يومئذ في كندة، وكانت النساءة قبل ذلك في كندة لأنهم كانوا قبل ذلك ملوك العرب من ربيعة ومضر، وكانت كندة من أرداف المقاول، فنسيء ثعلب ابن مالك، ثم نسيء بعده الحارث بن مالك بن كنانة، وهو القلمّس، ثم نسيء القلمس سويد بن القلمس، ثم كانت النساءة في بني فقيم من بني ثعلبة، حتى جاء الإسلام، وكان آخر من نسيء منهم أبو ثمامة جنادة بن عوف بن أمية بن عبد الله بن فقيم، وهو الذي جاء في زمن عمر بن الخطّاب إلى الركن الأسود، فلما رأى الناس يزدحمون عليه، قال: أيها الناس أنا له جار فاخّروا، فخفقه عمر-رضي الله عنه-بالدرة، ثم قال: «أيها الجلف الجافي قد أذهب الله عزّك بالإسلام» فكل هؤلاء قد نسيء في الجاهلية(1).

‌‌ذكر
أوّل من أنسأ الشهور من العرب بمكة
156 - قال الفاكهي عن الكلبي: ويقال: إن أوّل من أنسأ الشهور عدي ابن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، ثم كان بعد عديّ ابن عبد الله بن فقيم، ثم كان بعده عباد بن حذيفة، ثم كان قلع بن عباد،--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 39/ 1.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 205)

ثم كان أمية بن قلع، ثم عوف بن أمية، ثم جنادة بن عوف، وقد أدركه الإسلام فيما يقال، وكان أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا، يقال إنه أنسأ أربعين سنة والله أعلم أكان ذلك أم لا، أم أقل أم أكثر(1).

‌‌ذكر
شيء من خبر خديجة قبل
زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم*
157 - عن أنس-رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب فأستاذنه أن يتوجه إلى خديجة فأذن له، وبعث بعده جارية له، يقال لها نبعة، فقال لها: انظري ما تقول له خديجة؟ قالت نبعة: فرأيت عجبا إلا أن سمعت به خديجة فخرجت إلى الباب، فأخذت بيده فضمتها إلى صدرها ونحرها، ثم قالت: بأبي وأمي، والله ما أفعل هذا الشيء، ولكني أرجو أن تكون أنت النبي الذي ستبعث، فإن تكن هو فأعرف حقي، ومنزلتي، وادع الإله الذي يبعثك لي. قالت، فقال لها: والله لئن كنت أنا هو، قد احتنفت عندي مالا أضيعه أبدا، وإن يكن غيري فإن الإله الذي تصنعين هذا لأجله لا يضّيعك أبدا(2).--------------------------------------------
(1) نفس المصدر.
(2) فتح الباري 134/ 7.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌ذكر
أول النساء إسلاما بعد صلح الحديبية
158 - ذكر الفاكهي: أن سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلمت بعد صلح الحديبيّة أثر العقد وطي الكتاب، ولم تخفي، فنزلت آية الامتحان فامتحنها النبي صلى الله عليه وسلم وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوّجها عمر(1).

‌‌ذكر
السبب في فتح مكة
159 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، حدّثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج، قال: قال عطاء: وكانت خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابت بنو بكر منهم قتيلا، فقالت بنو بكر لقريش: لا تسلموا بني عمّكم، فركب بديل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصدّقه، وأرسل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم طليعة يستطلعهم، قال: فجاء به بديل بن ورقاء، فجعل يقف به على قريش ويكلّمهم، فقالوا: قد عرفنا إنما أنت مستطلع، فو الله لا نسلمهم، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر، فأنشأ حينئذ يتجهّز لنصر حلفائه(2).--------------------------------------------
(1) الإصابة 418/ 4.
(2) شفاء الغرام 125/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌ذكر
160 - جواب أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما
لأبي سفيان حين جاء إلى المدينة يجدّد العهد،
ويزيد في مدته (1)
‌‌ذكر
161 - سؤال أبي سفيان فاطمة-رضي الله عنها
لتجير بين الناس وتشفع له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
في تمديد العهد (2)
‌‌ذكر
شيء من خبر صلح الحديبية، وفتح مكة*
162 - حدّثنا محمد بن ادريس بن عمر من كتابه، قال: حدّثنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة، فذكر خبرا، يقتضي موادعة النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة، ودخول خزاعة في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخول بني بكر في صلح قريش، وما كان بين خزاعة وبني بكر بعد ذلك من القتال، وإعانة قريش لهم بالسلاح، والطعام، وتخوف قريش أن يكونوا قد نقضوا، وإرسالهم أبا سفيان بن حرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليجدّد الحلف، ويصلح بين الناس، وقدوم أبي سفيان إلى المدينة، ثم قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 126/ 2.
(2) شفاء الغرام 127/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 208)

جاءكم أبو سفيان فيرجع راجيا بغير حاجة. قال: فأتى أبا بكر-رضي الله عنه-فقال: يا أبا بكر، جدّد الحلف والصلح، بين الناس، أو قال: بين قومك، فقال أبو بكر-رضي الله عنه:الأمر إلى الله، وقد قال له فيما قال: ان أعان قوم على قوم، وأمدهم بسلاح وطعام ما ان يكونوا نقضوا(1)، فقال أبو بكر-رضي الله عنه:الأمر إلى الله وإلى رسول الله(2).
163 - ذكر الفاكهي ما يوهم أن قدوم أبي سفيان بن حرب المدينة لتجديد الحلف والإصلاح بين الناس، كان قبل قدوم وافد خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، لإعلامه بما كان من قتال بني بكر، لهم، ومعاونة قريش عليهم، لأن في الخبر السابق بعد إتيان أبي سفيان لعمر، وقوله له نحوا ممّا قال لأبي بكر، وجواب عمر، لأبي سفيان بنحو من جوابه الذي أجابه، على نحو ما ذكره ابن عقبة، وإتيانه لفاطمة، وسؤاله لها، في تجديد الحلف والإصلاح بين الناس، وقولها له: ليس الأمر إلي، وإتيانه عليا، وقوله له نحوا ممّا قال لأبي بكر، وإشارة علي له بالجيرة، بين الناس: «ثم انطلق-يعني أبو سفيان- حين قدم مكة، فأخبرهم بالذي صنع، فقالوا: ما رأينا كاليوم وافد عشيرة، والله ما أتيتنا اليوم بحرب، فنحذر، ولا أتيتنا اليوم بصلح فنأمن، ارجع.
قال: وقدم وافد خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي صنع القوم، ودعاه إلى النصر، وأنشد في ذلك شعرا».--------------------------------------------
(1) كذا.
(2) شفاء الغرام 127/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 209)

‌‌ذكر
الموضع الذي أفطر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
وهو متوجه إلى فتح مكة
164 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: حدّثنا ابن أبي عياش، قال:
حدّثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح حتى بلغ عسفان.
165 - حدّثنا هارون بن موسى المروزي، قال: حدّثني ابراهيم.
166 - وحدّثنا محمد بن يحيى الزماني، وحسين بن حسن المروزي، قالا:
حدّثنا عبد الوهاب الثقفي جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ابن عبد الله-رضي الله عنهما-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتى بلغ كراع الغميم فقيل له: إن الناس قد شقّ عليهم الصيام، فدعا بقدح من ماء بين الصلاتين فشربه، والناس ينظرون إليه، فأفطر بعض الناس، وصام بعضهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناسا صاموا، فقال صلى الله عليه وسلم: أولئك العصاة، ثلاث مرات(1).

‌‌ذكر
لقاء أبي سفيان لجيش المسلمين عند مرّ الظهران*
167 - وذكر الفاكهي في الخبر الذي رواه عن محمد بن ادريس بن عمر المشار إليه ما يقتضي أنّ أبا سفيان لما سأل عن العسكر، والنيران قيل له في--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 132/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 210)

ذلك: غير ما سبق، لأنه قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرحيل، فارتحلوا، فسار حتى نزلوا مرّا، وجاء أبو سفيان ليلا، فرأى العسكر والنيران، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا هذه تميم، أمحلت بلادها، وانتجعت بلادكم، قال: هؤلاء والله أكثر من أهل منى، أو قال مثل أهل منى(1).

‌‌ذكر
جوار العبّاس لأبي سفيان
بعد أن أخذه حرس المسلمين عنوة*
168 - وفي هذا موافقة لما في الخبر الذي ذكره الفاكهي من أن أبا سفيان علم خبر النبي صلى الله عليه وسلم من غير العبّاس(2).

‌‌ذكر
إسلام أبي سفيان*
169 - وذكر الفاكهي ما يقتضي أن أبا سفيان أسلم ليلا، لأنه قال في الخبر الذي رواه عن ابن ادريس تلو قوله: فأخبره العبّاس الخبر، وانطلق به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبّة له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا سفيان أسلم تسلم، قال: فكيف أصنع باللات والعزى؟ قال أيوب: فحدّثني أبو الخليل، عن سعيد بن جبير، قال: فقال له عمر وهو خارج من القبة في--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 132/ 2 - 133.
(2) شفاء الغرام 133/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 211)

عنقه السيف: أخر عليها، أما والله لو كنت خارجا من القبة ما قلتها أبدا، فقال أبو سفيان: من هذا؟ قالوا: عمر-ثم رجع إلى حديث أيوب عن عكرمة، قال: فأسلم أبو سفيان، وانطلق به العبّاس إلى منزله، فلما أصبحوا ثار الناس لظهورهم، فقال أبو سفيان: يا أبا الفضل أو أسرّ الناس فيّ بشيء؟ قال: لا، ولكنهم قاموا إلى الصلاة، انتهى باختصار(1).

‌‌ذكر
سبب حبس العبّاس لأبي سفيان
في خطم الجبل*
170 - حدّثني الحسين بن عبد المؤمن: حدّثنا علي بن عاصم، عن حصين عن عبيد الله بن عبد الله، قال: فلما جعل أبو سفيان يساير العبّاس بن عبد المطلب رأى من الناس انتشارا، والناس في حوائجهم ليسوا بحضرة عدوه.
قال: فهؤلاء يريد أن يغلبني ويقتلني محمد؟ قال يا عبّاس أنبئني من خلق السماء؟ قال: الله، قال: فأنبئني من خلق الأرض؟ قال: الله. وجعل يسأله عن أشياء نحوها، فعرف أن الإسلام لم يدخل قلبه فتخلف عنه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال صلى الله عليه وسلم: عم أدع إليّ خالد بن الوليد، فدعى له وهو على مقدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا خالد، قال: لبّيك يا رسول الله، قال:
أضمم إليك الخيل. قال: نعم، ولم تكن بحضرة عدوك يا رسول الله، قال:
أضمم إليك الخيل، قال: نعم، فضمّ إليه الخيل، قال: ادع لي أبا عبيدة ابن الجرّاح، فدعا له، فقال: يا أبا عبيدة اضمم إليك الناس، قال: نعم،--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 135/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 212)

قال: فضمّ إليه الناس، قال: وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضعفاء، وفي المشاة، وفي الردافى، فقال للعبّاس: انطلق به، فقف به من مكان كذا، وكذا. قال: فذهب العبّاس فوقف بأبي سفيان في المكان الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يحدثه إذ أقبل خالد بن الوليد-رضي الله عنه-في الخيل فلما رآهم أبو سفيان في الخيل قال يا عبّاس: في هؤلاء محمد؟ قال: لا هذا خالد بن الوليد، هذا سيف الله. قال: فمضى خالد في الخيل، ثم أقبل أبو عبيدة بالناس، فلما رآهم قال: يا عبّاس أفي هؤلاء محمد؟ قال: لا، هذا أبو عبيدة بن الجراح، هذا أمين الله على الناس. قال: مضى أبو عبيدة في الناس، ثم أقبل النبي صلى الله عليه وسلم في الردافى، والمشاة، وضعفاء الناس، فلما رآهم عرف أن النبي صلى الله عليه وسلم فيهم. فقال: يا عبّاس، هذا محمد؟ قال: نعم، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا عبّاس لا تفلح قريش بعد اليوم أبدا. خذ لي من محمد الأمان. فأتى العبّاس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الله قد أرعبه وانه يسأل الأمان. قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن(1).

‌‌ذكر
دخول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة يوم الفتح
171 - حدّثنا محمد بن إدريس بن عمر-من كتابه-قال: حدّثنا سليمان ابن حرب، قال: حدّثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة-فذكر حديثا طويلا في قصة الفتح-وفيه قال: فقال أبو سفيان: واصباح قريش، فقال العبّاس: يا رسول الله لو أذنت لي فأتيت أهل مكة فدعوتهم وأمنتهم وجعلت لأبي سفيان شيئا--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 135/ 2 - 136.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 213)

يذكر به؟ قال: فانطلق العبّاس-رضي الله عنه-حتى ركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء، فانطلق فقال صلى الله عليه وسلم: «ردّوا على عمي فإن عم الرجل صنو أبيه» قال: فانطلق العبّاس حتى قدم على أهل مكة، فقال: يا أهل مكة أسلموا تسلموا، قد استبطنتم بأشهب بازل، قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الزبير من قبل أعلا مكة، وبعث خالد بن الوليد من قبل أسفل مكة، فقال لهم العبّاس:
هذا الزبير من قبل أعلا مكة، وخالد بن الوليد من قبل أسفل مكة، وخالد وما خالد، وخزاعة المخزعة الأنوف. قال: ثم قال: من ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، قال: ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراموا بشيء من النبل، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة عن بني بكر. قال وذكر أربعة: مقيس بن صبابة، وعبد الله بن أبي سرح، وابن خطل، وسارة مولاة بني هاشم. قال حماد:
وسارة لا أدري في حديث أيوب أو في حديث غيره قال: فقاتلتهم خزاعة إلى نصف النهار، فأنزل الله-عز وجل: {أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً}.الآية والتي بعدها، ثم قال بعد قوله: {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} قال: خزاعة {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} قال: خزاعة {وَيَتُوبُ اللهُ عَلى مَنْ يَشاءُ} قال خزاعة(1).

‌‌ذكر
الثنيّة التي دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
172 - حدّثني عبد الله بن شبيب، قال: حدّثنا ابراهيم بن المنذر، قال:
حدّثني معن بن عيسى، عن عبد الله بن عمر، عن حفص، عن نافع، عن--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 33/ 1 - 34.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 214)

ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخمر، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال: كيف قال حسّان بن ثابت يا أبا بكر؟ فأنشده أبو بكر-رضي الله عنه:
عدمت بنيتي إن لم تروها … تثير النقع من كتفي كداء
ينازعن الأعنّة مشعفات … يلطمهن بالخمر النساء
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حيث قال حسّان، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من كداء أعلى مكة(1).

‌‌ذكر
ما كان يلبس النبي صلى الله عليه وسلم على
رأسه حين دخل مكة
173 - حدّثني أحمد بن عبيد، عن عاصم بن مضرس الأنصاري، قال:
أخبرني أبو بكر عمرو الضبي، عن المغيرة، عن ابراهيم، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة معتجرا بعمامة سوداء، والعبّاس بن عبد المطّلب كذلك. انتهى باختصار.
174 - وحدّثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: حدّثنا سفيان، عن مساور الورّاق، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه، قال: رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم عمامة سوداء يوم فتح مكة.
175 - حدّثنا ابن أبي عمر، حدّثنا بشير بن السري، حدّثنا حماد بن--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 142/ 2 - 143.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 215)

سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء(1).

‌‌ذكر
أخذ قيس بن سعد بن عبادة الراية من أبيه
176 - حدّثني الحسين بن عبد المؤمن، قال: حدّثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، قال: حدّثني طاوس، وعامر، قالا: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم خالد بن الوليد، فذكر شيئا من خبره، يأتي ذكره، ثم قال: ألا ان راية الأنصار في يد سعد بن عبادة (وقد مات سعد بن معاذ، وصار سعد ابن عبادة سيد القوم، الراية في يده) فبينما هو واقف، والأنصار حوله، إذ نظر فلم يرّ حوله إلاّ الأنصار. فقال:
اليوم يوم الملحمه … اليوم تستحلّ الحرمه
ودخل معهم من المهاجرين من لا يفطن له، فاشتدّ وهم لا يعلمون فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما سمع من سعد بن عبادة. فقال له: أنت سمعته يقول هذا؟ قال: نعم، قال: من ههنا أدعو إلى قيس بن سعد بن عبادة، فجاء الرسول وهو واقف مع أبيه، والراية في يد أبيه، وقال: يا قيس يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه، فقال: يا قيس، قال: لبّيك يا رسول الله، فقال: اذهب فخذ الراية من سعد، قال: نعم يا رسول الله، قال: فجاءه الأنصار حوله فقال: أعطني الراية، قال: لا، لا أم لك. قال: أعطنيها ولا تحمق نفسك.
قال لا: إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بهذا، قال: أمرني بذلك رسول الله--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 138/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 216)

صلّى الله عليه وسلم قال: فسمعا وطاعة، ودفع الراية إلى قيس ابنه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، والراية مع قيس بن عبادة(1).

‌‌ذكر
من قال إن الذي أخذ الراية من سعد هو
الزبير بن العوام-رضي الله عنه*-
177 - حدّثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدّثنا محمد بن الحسن، قال: حدّثتني أم عروة، عن أمها عن جدّها، عن الزبير بن العوام، قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة، ودخل مكة بلواءين(2).

‌‌ذكر
صفة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
178 - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال:
حدّثنا شريك بن عبد الله النخعي، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ولواؤه أبيض. قال الحسن بن علي: يعني: يوم الفتح(3).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 140/ 2.
(2) شفاء الغرام 140/ 2.
(3) شفاء الغرام 141/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 217)

‌‌ذكر
عدد من قتل من المشركين يوم الفتح وسببه
179 - حدّثني الحسين بن عبد المؤمن قال: حدّثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، قال: حدّثني طاوس، وعامر، قالا: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم خالد بن الوليد-رضي الله عنه-فأنالهم شيئا من قتل، فجاء رجل من قريش فقال: يا رسول الله هذا خالد بن الوليد قد أسرع في القتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار عنده: يا فلان، قال: لبّيك يا رسول الله، قال: أئت خالد بن الوليد، فقل له: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن لا تقتل بمكة أحدا، فجاء الأنصاري، فقال: يا خالد انّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تقتل من لقيت من الناس، فاندفع خالد، فقتل سبعين رجلا بمكة، قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل من قريش فقال: يا رسول الله هلكت قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: ولم؟ قال: هذا خالد لا يلقى أحدا من الناس إلا قتله. قال: ادع لي خالدا، فدعى له قال: يا خالد ألم أرسل إليك أن لا تقتل أحدا؟ قال: بل أرسلت إلي أن أقتل من قدرت عليه. قال: ادع لي الأنصاري، فدعى له، فقال: ألم آمرك أن تأمر خالدا أن لا يقتل أحدا؟ قال: بلى، ولكنّك أمرت وأراد الله غيره، فكان ما أراد الله، قال: يا خالد، قال: لبّيك يا رسول الله. قال: لا تقتل أحدا، ولم يقل للأنصاري شيئا(1).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 143/ 2 - 144.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌ذكر
اذن النبي صلى الله عليه وسلم لخزاعة بأخذ ثأرهم من بني بكر*
180 - حدّثنا حسن بن حسين أن ابن أبي عدي قال: حدّثنا حسين المعلّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، قال: كفّوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر، فأذن لهم حتى صلّوا العصر، ثم أمرهم أن يكفوا السلاح حتى إذا كان الغد لقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر، بالمزدلفة فقتله، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا وظهره إلى الكعبة، فقال: إن أعتى الناس على الله من عدا في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية انتهى باختصار(1).

‌‌ذكر
الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
181 - حدّثنا زيد بن حباب، ثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد، حدّثني جدّي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة:
أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا في حرم: الحارث بن نقيد، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن أبي سرح، وهلال بن خطل، قال: فقتل علي-رضي الله عنه-الحارث بن نقيد، وقتل مقيس ابن عم له، وقتل هلال بن خطل الزبير ابن العوام-رضي الله عنه(2).--------------------------------------------
(1) شفاء الغرام 144/ 2.
(2) شفاء الغرام 146/ 2.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 219)